القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch17 gw

Ch17 gw


[ 🤍 ]


في الخامسة صباحًا، استيقظ هيروي فنغ، وكان مستيقظًا بصفاء تام.


استلقى على السرير، وشكّ للحظة في أنه ربما كان يحلم. فأمسك هاتفه، ورأى أنه في الليلة الماضية أرسل إلى دنغ تشينغ أكثر من عشر رسائل متتالية وكأنه مجنون، يطلب منه أن يفكر في الأمر


أما دنغ تشينغ فلم يرد سوى بجملة واحدة : [ لا أعرف، حقًا لا أعرف ]


[جيا بي: لا بأس]


[جيا بي: ما دمت لن تتجنبني]


[جيا بي: نم جيدًا، وأي شيء يمكننا التحدث عنه غدًا.]



{ في الليلة الماضية كان دنغ تشينغ مصدومًا لدرجة أنه لم يستطع نطق كلمة واحدة، وظل يهز رأسه

لو كان شخصًا عاديًا ، لاعتبرت هز الرأس علامة على الرفض، 

لكني لست شخصًا عاديًا —. فقد رأيت نظرات دنغ تشينغ المراوغة كجرو صغير ، ووجهه شديد الاحمرار ، وهيئته المرتبكة والمحرجة ، ويديه اللتين لم تعرفا أين تستقران ...


ثم ركض دنغ تشينغ مباشرة إلى منزله ، من دون أن يقول كلمة واحدة }


و يتذكّر هيروي فنغ مشاهد رفض دنغ تشينغ الشهيرة في المدرسة الثانوية — كان هناك من وقف عند باب الفصل ، 

ولم يقبل منها رسالة الحب التي مدّتها إليه مهما طال انتظاره —  وهناك من اعترف له عند بوابة المدرسة ، 

فقال له دنغ تشينغ مباشرةً : “ أريد العودة إلى المنزل ، أنت تعترض طريقي .” 


أما الأكثر قسوة ، عندما رد لطالب أكبر منه فاز بالمركز الأول في مسابقة الفيزياء على مستوى المقاطعة : بدلًا من التفكير في المواعدة ، فكر في كيفية تحويل جائزتك الأولى على مستوى المقاطعة إلى جائزة أولى على المستوى الوطني ” 

حتى إنه كاد يتسبب في إغماء ذلك الطالب من شدة الغضب


{ لذا ، ألا يكون قد قال شيئًا … هل يمكن أن يكون ذلك رفضًا ؟


لا } و شعر هيروي فنغ أن فرص نجاحه كبيرة جدًا، كبيرة جدًا، بنسبة لا تقل عن تسعين بالمئة على الأقل


هيروي فنغ قد عاد إلى المنزل ليلة أمس وهو في غاية الحماس ، حتى إنه نسي إغلاق الستائر قبل النوم — وفي هذه اللحظة تسلل ضوء الفجر الخافت عبرها إلى غرفة النوم


استلقى على السرير ، وتذكر مشهد الليلة الماضية في ذهنه، 

ثم لكم الهواء بحماس أكثر من عشر مرات، وقفز من السرير دفعة واحدة


كانت طاقته لا تجد منفذًا ، لذا اغتسل وارتدى حذاءه الرياضي ، ونزل إلى الأسفل ، وظل يركض حتى وصل إلى أسفل مبنى دنغ تشينغ ——-

 


الفجر لم يشرق تمامًا بعد، لكنه وقف أسفل مبنى دنغ تشينغ مثل متعقّب غريب ، يبتسم بسذاجة وهو يحدق في المبنى لبعض الوقت ، ثم ركض عائدًا إلى منزله


ركض ذهابًا وإيابًا لنصف ساعة ، ثم صعد واستحم ، وبدأ يعد الإفطار


عصر حليب الصويا بنفسه ، وأعد فطائر البيض والخضار

وبعد أن انتهى من إعدادها وتناولها، لم تكن الساعة قد تجاوزت السابعة حتى


[جيا بي: هل استيقظت؟]


[جيا بي: سأحضر لك الإفطار ، حليب الصويا والفطائر ، هل يناسبك؟ 

أم تريد شيئًا آخر؟ يمكنني شراؤه .]


بعد إرسال الرسائل ظل هيروي فنغ يحدق في المحادثة ، وسرعان ما رأى في أعلاها عبارة تفيد بأن الطرف الآخر يكتب


وبعد ثوانٍ اختفت عبارة “يكتب الآن”، ومرت خمس دقائق أخرى من دون أن تصله أي إجابة


بحث هيروي فنغ فورًا عن ترمس وعلبة طعام ، ووضع فيهما حليب الصويا والفطائر

ثم فتش الأدراج وخزائن المطبخ ، وبحث في كل مكان عن كيس جميل ، لكنه لم يجد شيئًا، 

فلم يكن أمامه سوى استخدام كيس بلاستيكي من أكياس المتجر ، ثم اندفع إلى الأسفل ، واستقل دراجة مشتركة وانطلق


……



وبعد عشر دقائق وصل إلى أسفل مبنى دنغ تشينغ، فأرسل رسالة أخرى، ثم واصل الإرسال من دون أن يخجل ~~


[جيا بي: وصلت]


[جيا بي: لم تستيقظ بعد؟ إذا لم تستيقظ فسأعود إلى المنزل .]


كانت هذه الخطة تُسمى التراجع للتقدم —-


وكما توقع ، وصلت رسالة دنغ تشينغ سريعًا هذه المرة


[DCN: استيقظت]


[DCN: سأنزل الآن]



أقفل هيروي فنغ الدراجة ، وانتظر عند البوابة الجانبية للمجمع السكني — هذه البوابة الأقرب إلى مبنى منزل دنغ تشينغ


وبعد دقائق قليلة ، نزل دنغ تشينغ


كان هواء الصباح قوي ودرجة الحرارة منخفضة ، فارتدى دنغ تشينغ هودي اسود بغطاء رأس — وما إن رأى هيروي فنغ يرتدي تيشيرت قصير الأكمام وشورت قصير تفاجأ


: “ ألا تشعر بالبرد؟”


هز هيروي فنغ رأسه وقال: “ لقد ركضت جولة كاملة ، وأنا أشعر بالحر الشديد .”

و ناول الفطائر التي في يده إلى دنغ وقال: “أعددتها بنفسي، ولا أعرف إن كانت ستعجبك .”


أخذها دنغ تشينغ، وأنزل عينيه، ولم يجرؤ على النظر إلى هيروي فنغ


هيروي فنغ: “ ماذا تحب عادةً أن تأكل على الإفطار؟”


اتجهت دنغ تشينغ نظرات إلى الجانب الآخر، وقال بتردد: “ ليس هناك شيء أحبه بشكل خاص…”


كان هودي دنغ تشينغ الاسود واسع وكبير عليه، مما جعله يبدو أنحف وأكثر وسامة ، وكأنه طالب جامعي


شعر هيروي فنغ للحظة بوهم أنه عاد إلى أيام الجامعة، 

حين كان يحضر الإفطار لمن يعجبه ، فقال متعمدًا : “كنت أسأل فقط، لن أحضر لك الإفطار كل يوم، فلا داعي للتوتر .”


بدا دنغ تشينغ متوترًا قليلًا ، فنظر إليه ثم أبعد عينيه مجددًا — ولعله أدرك أن هيروي فنغ يمازحه، فلم يقل شيئًا


هيروي فنغ: “ اصعد إلى المنزل ، وتناولها وهي ساخنة .”


: “ وأنت؟” تحدث دنغ تشينغ أخيرًا


: “ لا يزال عليّ تدريب الطلاب اليوم، وسأذهب إلى المدرسة في الثامنة .”


: “ أنت…” تردد دنغ تشينغ قليلًا، ثم قال في النهاية: “هل تريد الصعود إلى منزلي والجلوس قليلًا ؟ 

حتى لا تضطر إلى العودة إلى المنزل ، ثم الركض إلى المدرسة من جديد…”


منزل دنغ تشينغ أقرب إلى مدرسة هيروي فنغ، ولو عاد هيروي فنغ إلى منزله الآن، فلن تمر ساعة حتى يضطر إلى الانطلاق إلى المدرسة مجددًا


لم يتوقع هيروي فنغ أبدًا أن يحصل على فرصة كهذه


و في الحقيقة عندما جاء ليحضر الإفطار، لم يكن يحمل معه شيئًا سوى هاتفه — حتى مفاتيح المكتب وغرفة المعدات الرياضية كانت في المنزل ، وبغض النظر عن أي شيء ، كان عليه العودة إلى المنزل أصلاً 

لكنه أجاب فورًا : “ حسنًا، شكرًا لك.”


خلال الوقت الذي استغرقه المصعد للصعود من الطابق الأول إلى الطابق التاسع عشر ، كان التوتر داخل المصعد شديد إلى حد يكاد يفيض


بدا أن كليهما يحبس أنفاسه، ولم يتبادلا كلمة واحدة


و أدرك هيروي فنغ أن ما يفصله عن النجاح لم يعد سوى واحد بالمئة { لم يسبق لدنغ تشينغ أن دخل علاقة عاطفية ، وربما لم يختبر حتى مرحلة الإعجاب المتبادل من قبل — وإلا لأدرك فورًا أنه لا ينبغي أن ينزل لمجرد أن شخصًا يلاحقه أحضر له الإفطار — والأكثر من ذلك، أنه لا ينبغي أن يدعوه إلى منزله لمجرد أنه لا يريد أن يضطر إلى القيام برحلة إضافية 


هذا أشبه بإدخال الذئب إلى عرينه }


ومع أن الصباح كان في أوائل الخريف، بدأت حبات العرق تظهر على جبين هيروي فنغ


كان منزل دنغ تشينغ شقة واسعة بطابق كامل، ولا يوجد سوى منزل واحد في كل طابق


لم يتوقع هيروي فنغ أن يكون هذا المجمع السكني الفاخر، رغم ارتفاع أسعاره، بهذه المساحة الواسعة أيضًا


كانت المساحة تكفي لعائلة لديها ثلاثة أطفال ، لكن الديكور كان نموذجيًا لرجل أعزب ، بأسلوب بسيط للغاية يغلب عليه الأسود والأبيض والرمادي، والمكان فارغ إلى حد كبير


صالة المعيشة التي تبلغ مساحتها ثمانين مترًا مربعًا لا تحتوي سوى على أريكة وطاولة قهوة ، من دون أي شيء زائد ، 


أما خزائن العرض الممتدة على جدارين كاملين ، فكانت ممتلئة بالتحف والمقتنيات المعروضة


أضاء دنغ تشينغ الأنوار ، فأضاءت معها شرائط الإضاءة داخل خزائن العرض


“ إذا شعرت بالملل، يمكنك إلقاء نظرة . سأذهب أولًا لتناول الإفطار .”


اتسعت عينا هيروي فنغ من شدة الدهشة

كانت خزائن العرض مليئة بمقتنيات سلسلة “حماة النحوم ”: مجسمات الأبطال ، ومجسمات سفن الفضاء ، ومجسمات للمدن ، ورسومات أصلية من الأفلام ، وغيرها الكثير مما يصعب عده


قال هيروي فنغ بإعجاب: “ يا إلهي ، يمكنك إقامة معرض كامل !”


و عرف هيروي فنغ الآن أخيرًا أن دنغ تشينغ لم يكن يبالغ حقًا، فقد كان منزله فعلًا مليئًا بمقتنيات “حماة النجوم”


نسي هيروي فنغ تمامًا أمر الأجواء الرومانسية ، وانشغل بالنظر إلى مقتنيات دنغ تشينغ واحدة تلو الأخرى، وهو يطلق صيحات الإعجاب باستمرار


وعندما انتهى دنغ تشينغ من الإفطار ، لم يكن هيروي فنغ قد انتهى سوى من النظر إلى خزانة عرض واحدة


أما الخزانة الأخرى ، فلم يكن ما فيها يدعو إلى الدهشة فحسب ، بل كان صادمًا حقًا


كانت تضم مجموعة من مقتنيات نجم كرة سلة شهير، وهو أيضًا اللاعب المفضل لدى هيروي فنغ


قمصان، وأحذية رياضية، وكرات سلة، ومجسمات، وملصقات…


بل أيضًا لوحة ضخمة بإطار أسود ، وفي داخلها قميص موقع بخط يد نجم كرة السلة


كاد هيروي فنغ يُجن من شدة الحماس

{ للقميص مساحة عرض خاصة بحجمه بالضبط ، مما يعني أن دنغ تشينغ احتفظ به منذ سنوات ، وصمّم خزانة العرض وفق مقاسه ! }


ظل هيروي فنغ ينظر إلى القميص الموقع، وكأنه يقف في هذه اللحظة أمام نجم كرة السلة العبقري، وكأنه عاد إلى أكثر من عشر سنوات مضت


كان حينها طالبًا في المدرسة الثانوية، ولا يملك سوى القليل من مصروفه، فلم يكن قادرًا على شراء مقتنيات نجمه المفضل 


و في ذلك الوقت كان يحرص على متابعة كل موسم أمام التلفاز في موعده ، وحين يكون في المدرسة ، كان يجلس أمام تلفاز المقصف في الموعد نفسه


كان نجم كرة السلة وقتها لا يزال يمارس اللعب ، وفي أوج مسيرته الاحترافية، لا يُقهر ، ويقود فريقه للفوز بست بطولات للدوري


وقف دنغ تشينغ برفق إلى جوار هيروي فنغ ونظر إليه


هيروي فنغ: “ مذهل مذهل "


دنغ تشينغ: “ هل لا يزال أفضل رياضي في نظرك؟”


أومأ هيروي فنغ وقال: “بالتأكيد، وسيظل كذلك إلى الأبد.”


فتح دنغ تشينغ فمه قليلًا، وكأنه أراد أن يقول شيئًا، لكنه لم يفعل في النهاية


نظر هيروي فنغ إليه ، وكلما نظر إليه أكثر ، شعر أن كل شيء يحبه دنغ تشينغ ينسجم معه بهذه الدرجة


ضحك هيروي فنغ وقال: “ كيف كل الأشياء التي تحبها تشبه الأشياء التي أحبها ؟”


لكن دنغ تشينغ نظر إليه في ارتباك وقال: “هـ-هل هناك فعلًا ؟”


هيروي فنغ { هل يشعر بالخجل؟ }

نظر إلى غرفة الطعام، فوجد أن طاولة الطعام قد نُظفت بالفعل ، كما أن الترمس وعلبة الطعام قد غُسلا

فسأل: “هل أعجبك الإفطار؟”


أجاب دنغ تشينغ بـ”مم”، وأنزل رأسه مثل تلميذ صغير


شعر هيروي فنغ أن الأمر ممتع ، فاتكأ على ظهر الأريكة، وأمال رأسه وهو ينظر إلى تعبير وجه دنغ تشينغ، وقال: “ أعددته بنفسي . إذا أعجبك ، فسأعده لك مجدداً في المرة القادمة .”


لم يجب دنغ تشينغ


: “ متى ستعطيني إجابتك؟”


ألقى هيروي فنغ القنبلة مباشرةً، وكما توقع، أصابت دنغ تشينغ بالصدمة


: “ أنا، أنا أظن…” تردد دنغ تشينغ


لكن هيروي فنغ لم يعد يسمع ما يقوله


شمس الصباح مشرقة ، وتسلل ضوؤها عبر النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف ، 

فأضاء شعر دنغ تشينغ وحاجبيه وعينيه ، وبدا كل خيط من شعره متلألئًا باللون الذهبي ، بينما ارتجفت رموشه كجناحي فراشة

{ كيف يمكن لهذا الشخص أن يكون بهذه الوسامة؟ 


وكيف يمكن أن تكون شخصيته ملائمة لما أحبه إلى هذه الدرجة ؟ } وبينما هيروي فنغ يفكر، سأل مباشرة: “هل يمكنني تقبيلك ؟”


توقف دنغ تشينغ عن الكلام ، وظل فمه يتحرك دون أن يخرج منه شيء، وقد تجمد في مكانه


كرر هيروي فنغ: “هل يمكنني تقبيلك؟”


اقترب هيروي فنغ منه ببطء، منتظرًا أن يرفض دنغ تشينغ أو يدفعه بعيدًا


لكنه لم يفعل أيًا منهما ، بل ظل دنغ تشينغ مصدوماً تمامًا، من دون أن يتحرك


وهكذا نجح هيروي فنغ في تقبيل خده —


{ دافئ وناعم كما تخيلته تمامًا ، تفوح منه رائحة آسرة }


تجمد دنغ تشينغ تمامًا، ولم يبدِ أي رد فعل، حتى إنه لم يرفع رأسه


أمسك هيروي فنغ بذراعه برفق، وجذبه إلى أحضانه


كان دنغ تشينغ مثل دمية مطيعة تمامًا، ولم يقاوم إطلاقًا


ثم قبّل هيروي فنغ شفتيه —-


قبل أن يحضر الإفطار لم يخطر ببال هيروي فنغ أن يصل الأمر إلى هذه الخطوة


وحتى عندما كان متوترًا داخل المصعد ، لم يفكر فيها


لقد اعترف له بإعجابه الليلة الماضية للتو ، وكان ينوي ملاحقة دنغ تشينغ ، وربما يستغرق الأمر بعض الوقت ؛ عشرة أيام أو نصف شهر في أفضل الأحوال ، 

أو نصف عام أو عامًا في أسوأها — كان قد وضع كل ذلك في حسبانه واستعد له نفسيًا


لكنه لم يتوقع أن يفقد صوابه في اليوم التالي مباشرةً بعد اعترافه، ويقبّل دنغ تشينغ بهذه السرعة


ومع ذلك ، لم يدفعه دنغ تشينغ بعيدًا ، ولم يقاوم


بدأ هيروي فنغ بتقبيل شفتيه الناعمتين برفق ، إلى أن شعر بارتجاف دنغ تشينغ — ابتعد عنه قليلًا، وعندها رأى أن دنغ تشينغ مغمض العينين بإحكام، ووجهه شديد الاحمرار، وجسده يرتجف برفق


{ هل هذه أول قبلة في حياة دنغ تشينغ ؟ }

مرّ هذا السؤال في ذهن هيروي فنغ كالبرق


وعندما شعر دنغ تشينغ بابتعاد هيروي فنغ، فتح عينيه


كانت عيناه كبحيرتين ممتلئتين بالماء ، وكأن الدموع على وشك الانهمار منهما ، بينما فتح شفتاه اللتان احمرّت من التقبيل قليلًا ، وكان على وشك الكلام …


انحنى هيروي فنغ وقبّل دنغ تشينغ مجدداً 


كانت هذه المرة قبلة شرسة ، هجومية ، ملتهبة ، لا مجال لرفضها ، قبلة حقيقية بكل معنى الكلمة —- 


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي