Ch18 gw
[ 🤍 ]
كان هيروي فنغ مشوشًا بعض الشيء، وفقد السيطرة على نفسه، وتصرف بطريقة لا تُصدَّق
{ لم أفهم لماذا لدى دنغ تشينغ عينان كهاتين ….
فما إن قبّلت شفتيه حتى نظر إليّ بذلك التعبير
لقد فقدتُ عقلي تمامًا ، وتحولتُ إلى وحش لا يتحرك سوى بدافع غريزته ،
ولم أعد ألتزم بقواعد المجتمع البشري
مثل أن عليَّ أن ألاحقه أولًا ، ثم يصبح ارتباطنا أمرًا طبيعيًا ؛ و التقارب بيننا يجب أن يحدث تدريجيًا ، فنبدأ بمسك اليدين، ثم التقبيل …
أما تلامس الشفاه والألسنة ، فذلك أمر شديد الحميمية لا يفعله سوى حبيبين وصلا إلى درجة معينة من التفاهم
لكنني فعلتُ ذلك ….
في الوقت الذي لم يعطيني دنغ تشينغ فيه جوابًا واضحًا بعد }
اجتاحت شفتا ولسان هيروي فنغ فم دنغ تشينغ بعنف، من دون أي تردد أو تحفظ
لم يكن لدى دنغ تشينغ أي قدرة على المقاومة
وما إن غطته حرارة شفتي هيروي فنغ ولسانه حتى جعله ذلك الإحساس الغريب، اللزج والدافئ، يضعف في ساقيه حتى كاد لا يستطيع الوقوف
مد هيروي فنغ يده وأحاط بخصر دنغ تشينغ، وجذبه إلى أحضانه ، و احتضنه بقوة
{ ناعم جدًا ، ورائحته جميلة جدًا … }
لم يبقَ في ذهن هيروي فنغ سوى هذين الأمرين
ازداد تقبيله قوة ، وكأنه يريد ابتلاع دنغ تشينغ ، وكأنه وحش ينقض على فريسته
أما دنغ تشينغ فانهار تمامًا بين ذراعيه ——
وسرعان ما ظهرت على هيروي فنغ استجابة جسدية واضحة ، واضحة إلى درجة أن دنغ تشينغ شعر به فورًا ، فتصلب جسده بالكامل
عادت بقية ذرة من عقله إليه ، فأبعد هيروي فنغ شفتيه ولسانه عن دنغ تشينغ وتراجع قليلًا ، مفسحًا مسافة بينهما
لكنه ظل غير قادر على الابتعاد عنه ، فبدأ يقبّل شفتي دنغ تشينغ، وزاوية فمه، وطرف أنفه، وخده، وجبينه واحد تلو الآخر ، وهمس بسرعة وبصوت خافت ومبهم : “ آسف، لم أستطع منع نفسي .”
لولا أن هيروي فنغ كان يمسك وجهه بيديه ويقبّله ، لانخفض رأس دنغ تشينغ حتى استقر في أحضان هيروي فنغ
— ظل مغمض العينين بإحكام، وكأنه لا يستطيع تحمل هذا النوع من القبلات، وارتجفت رموشه بشدة ، بينما احمرّت شفتاه وتورمت — حتى بدت كزهرة
{ أريد أن أقبّله مئة مرة ، بل ألف مرة ، لكني لا استطيع ، فقد اقترب موعد ذهابي إلى المدرسة }
وفي النهاية — مص شفتي دنغ تشينغ بقوة مرة أخيرة ، ثم تركه ، وبدأ يتنفس بسرعة وهو يسأل: “هل ستعطيني جوابك الآن ؟”
ظل دنغ تشينغ ساكنًا تمامًا ، حتى إنه لم يجرؤ على فتح عينيه
لم يفهم هيروي فنغ لماذا يفتقر دنغ تشينغ إلى الشجاعة لاتخاذ القرار { فمن الواضح أنه سمح لي بتقبيله ، بل واستجاب لي أيضًا، فلماذا يظل يرفض إعطائي موافقته ؟ }
لمس خده برفق وقال: “ إذا لم تقل شيئًا، فسأعتبر أنك وافقت على أن تكون حبيبي ( باوباو ) ”
فتح دنغ تشينغ عينيه فجأة من شدة الخوف
نظر هيروي فنغ إلى الساعة ، فلم يعد لديه مجال للكلام الطويل ، فقال: “ يجب أن أذهب إلى العمل .
حبيبي فكر في الأمر جيدًا اليوم — إذا لم تصلني رسالة ترفضني قبل أن أنهي عملي ، فسأعتبر أنك وافقت على أن تكون حبيبي — تذكر هذا ؟”
كان هيروي فنغ يعرف أن مناداته بـ”حبيبي” ستخيف دنغ تشينغ مجدداً ، وكان يعرف أيضًا أنه حتى لو استمرت علاقتهما طويلًا، فإن كلمة “باوباو” لا تناسب رجلًا في الثلاثين ، ولا سيما رجلًا مميزًا وناجحًا جدًا ، لكنه مع ذلك لم يستطع منع نفسه من قولها
{ كل ما حدث هذا الصباح خرج عن سيطرتي ، بما في ذلك نفسي }
وكما توقع ، ظل دنغ تشينغ صامتًا ، وكأنه فقد القدرة على الكلام منذ الليلة الماضية
لم يضغط هيروي فنغ عليه، بل هدأ نفسه قليلًا، وتعمد أن يترك قدر حفظ الحرارة وعلبة الطعام خلفه ، ثم غادر منزل دنغ تشينغ
—————-
قاد هيروي الدراجة مسرعًا إلى المنزل ليأخذ مفاتيحه، ثم انطلق بها مسرعًا إلى المدرسة ، ووصل في الموعد تمامًا
كان بعض الطلاب قد وصلوا بالفعل، ووقفوا خارج غرفة المعدات الرياضية وهم يتناولون فطورهم من الخبز والحليب
عندما رآهم هيروي فنغ، قال: “ تتناولون الفطور الآن؟ تمهلوا قليلًا قبل أن تمارسوا الرياضة .”
نظرت إليه فتاة من الصف الخامس وقالت: “يا أستاذ هيي هل وقعت في الحب؟”
سقطت المفاتيح من يد هيروي فنغ من شدة الصدمة
التقطها وفتح الباب، لكنه احتاج إلى محاولتين قبل أن يتمكن من إدخال المفتاح في القفل، ثم تظاهر بالهدوء وقال: “ ماذا تقولين يا صغيرة ؟”
لا يدرّس هيروي فنغ التربية الرياضية للصف الخامس، لذا لا يعرف أسماء الطلاب، وإنما يعرف صفوفهم فقط
عضت الفتاة مصاصة العصير وتبعته إلى مكتب قسم التربية الرياضية ، وقالت بلا مبالاة: “وما المشكلة في ذلك؟ لدينا بالفعل ثنائي في صفنا يتواعدان .”
كاد الهاتف يسقط من يد هيروي فنغ : “ماذا ؟!
من مع من؟!
كم تبلغ أعماركم أصلًا ؟!
أنتِ من الصف الخامس ، الشعبة الثالثة ، أليس كذلك؟”
ما إن شعرت الفتاة أن الأمر ليس على ما يرام حتى استدارت وهربت
أرسل هيروي فنغ على الفور رسالة إلى المعلمة مشرفة الصف الخامس، الشعبة الثالثة : [ خبر عاجل! سمعت أن في صفكم ثنائي من الطلاب يتواعدان !]
…
وهكذا ، في عطلة نهاية الأسبوع هذه، انضم شخص آخر من خارج قسم التربية الرياضية إلى قائمة من أصابهم الصداع في المدرسة
[ جيا بي: قال لي طفل من الصف الخامس قبل قليل إن في صفهم ثنائي يتواعدان.]
[ جيا بي: لو كانوا طلابًا في المرحلة الثانوية ، لكان الأمر مفهوم ، لكن أطفال المرحلة الابتدائية يتواعدون؟
هذا مبكر جدًا !]
اكتشف هيروي فنغ بسعادة أن دنغ تشينغ لم يحظره ، وأن عبارة ' الطرف الآخر يكتب…' ظهرت مجددًا ، رغم أنه في النهاية لم يرسل أي رد
{ اكتشفت أن لدى دنغ تشينغ ميلًا شديدًا جدًا إلى الهروب وتجنب المواجهة ~ } و تأكد أن دنغ تشينغ لا يكرهه،
{ فعلى الأقل لم يكن ينفر من اقترابي منه، فلماذا لا يوافق؟
هل ما زالت “العزوبية” هي السبب ؟ }
[ جيا بي: حتى الصغيرة سألتني إن كنت أواعد أحد ]
[ جيا بي: ما بال أطفال اليوم؟ كيف استطاعوا ملاحظة ذلك أيضًا ؟]
اختبر الأمر قليلًا — ولم يعترض دنغ تشينغ
…..
—- في الساعة الثامنة والربع، بدأ الطلاب يصلون واحدًا تلو الآخر ، فنظم هيروي فنغ بعضهم أولًا لأداء تمارين الإحماء
كان أول من وصل إلى المدرسة — أما معلمو التربية الرياضية الآخرون في مجموعته ، فكانوا يصلون متأخرين قليلًا ، فجميعهم لديهم أطفال في المنزل ، وبعضهم لديه أكثر من طفل — وبصفته رجلًا أعزب، كان هيروي فنغ دائمًا أول من يتطوع عند وجود عمل إضافي ، أو يصل إلى المدرسة أولًا لتنظيم الطلاب
{ لكن قريبًا لن أعود أعزب ! }
فكر هيروي فنغ في ذلك وهو يشعر بشيء من التفاخر والغرور
وما إن شعر بالتفاخر حتى لم يستطع منع نفسه من الرغبة في إرسال رسائل إلى دنغ تشينغ
…
وهكذا ، طوال اليوم ، كان يرسل إليه رسالة كلما وجد وقتًا، حتى إنه أرسل عشرات الرسائل
كان يرسل كل الأمور التافهة ، من مضمار الجري الذي تم تجديده ، وحفرة الرمل الخاصة بالقفز الطويل ، والغداء السيئ ،
إلى غرفة المعدات الرياضية الفوضوية — وبعد تناول الغداء ، لم يأخذ هيروي فنغ حتى استراحة الظهيرة ، بل بدأ هو وزملاؤه في ترتيب غرفة المعدات ، واستمروا في ذلك حتى المساء
التقط صورة ليديه المتسختين بالسواد ، ثم التقط لنفسه صورة أمام المرآة يظهر فيها ظهره المبلل بالعرق ، وأرسلها كلها إلى دنغ تشينغ
قال أحد زملائه : “ هل وقعت في الحب؟ أنت تلتقط الصور طوال اليوم بلا توقف ! "
هيروي فنغ { معقول؟ هل الأمر واضح إلى هذه الدرجة ؟ }
ظل دنغ تشينغ لا يرد عليه
هيروي فنغ { عدم الرد أمر جيد، أليس كذلك؟
ألم أقل هذا الصباح ؟ ما دام لم يرفض ، فسأعتبر ذلك موافقة ضمنية }
أما أصدقاؤه المقربون، فقد بدأوا يسألون عنه منذ الأمس، لكنه لم يرد على أي منهم
وبحلول اليوم ، كان لي جيمينغ قد بدأ يهتف في القروب بأنه متأكد من أن هيروي فنغ رُفض من قبل ذلك الرجل لعوب العلاقات
[ جي: أليس من المعروف أن رجال القطاع المالي لعوبون جدًا ؟]
[ جيا بي: اخرس ]
[ جيا بي: ما زلت ألاحقه ]
ظل الأصدقاء يصرخون في القروب بحماس ، وكلهم يريدون معرفة نوع الشخص الذي جعل هيروي فنغ، الذي عاش قرابة عشر سنوات بقلب زاهد عن الحب ، يبادر هذه المرة إلى ملاحقة شخص آخر
[ لين تشي: بالمناسبة هل هذه أول مرة في حياة لاو هي يلاحق فيها شخص ؟]
[ شيويه لين: لا تخبروني إنها أول مرة يحب فيها لاو هي شخصًا من تلقاء نفسه ؟]
[ جي: طوال سنوات الثانوية ، لم أره يعجب بأحد أبداً ، وحتى في الجامعة لم يدخل في علاقة إلا في السنة الرابعة، عندما لاحقه حبيبه السابق السيئ .]
[ شيويه لين: لاو هي غبي تمامًا ، من الذي لا يعرف إن كان يحب الرجال أم النساء إلا بعد أن يبلغ الثامنة عشرة ؟
أنا عرفت ذلك منذ الروضة !]
[ تشانغ بوشينغ: بالمناسبة ، قبل أن يعلن لاو هي عن ميوله، كانت هناك فترة شككت فيها بأنه معجب بدنغ تشينغ.]
[جي: اللعنة !]
[ لين تشي: ماذا ؟! كيف لم تخبرني بهذا من قبل ؟!]
[ منغ هانشيا: لماذا عليكما أن تتحادثا أنتما الزوجان في القروب أيضًا ؟]
[ تشانغ بوشينغ: أليس ذلك في الفترة التي تلت اعترافك بمشاعرك لدنغ تشينغ؟ كان لاو هي وقتها كأنه فقد روحه، وظل يقول إن دنغ تشينغ غاضب منه .]
[ لين تشي: كيف لي أن أتذكر شيئًا حدث قبل أكثر من عشر سنوات ؟
كل ما أتذكره أنني بكيت بحرقة بعد أن رفضني بلا رحمة .]
[ تشانغ بوشينغ: أعتقد أنه لو كان يحب الرجال فعلًا، فسيعلن عن ذلك من تلقاء نفسه . انظروا ، ألم يعلن عن ميوله بنفسه بعد امتحان القبول الجامعي ؟]
[جيا بي: لا تقولوا كلامًا هراء !!! ]
[شيويه لين: كم شخص في هذا القروب يعتبر دنغ تشينغ فتى أحلامه بالضبط ؟ هل يمكن لأحد أن يعطينا جوابًا واضح ؟]
لي جيمينغ : [ 🙋🏻♂️ ]
لين تشي [ 🙋🏻♀️ ]
تشانغ بوشينغ [ 🙋🏻♂️ ]
رد الثلاثة — ثم انضم إليهم لاحقًا شيويه لين ومنغ هانشيا ~~~~~
[جيا بي: ………… ]
انتهى الموضوع عند نقاط هيروي فنغ
———-
في الثامنة والنصف مساءً ،
أنهى هيروي فنغ وزميله أخيرًا جرد غرفة المعدات الرياضية وترتيبها
وبعد أن تأكد من أن جميع الاستعدادات للمهرجان الرياضي قد اكتملت دون مشاكل، عاد هيروي فنغ إلى المنزل مسرعًا، وأخذ حمامًا سريعًا، وبدّل ملابسه، ثم نزل مسرعًا مرة أخرى، وركب دراجته وانطلق
…..
وصل إلى أسفل منزل دنغ تشينغ خلال دقائق ، ووقف خارج المجمع السكني، ونظر إلى المبنى الشاهق أمامه، ثم أخرج هاتفه وبدأ يكتب
[ جيا بي: انتهيت من العمل ]
[ جيا بي: هل اتخذت قرارك ؟]
[ جيا بي: إذا كنت سترفضني، فأرسل فقط جملة “لا أريد”، ولا حاجة إلى تفسير السبب .]
[ جيا بي: سأنتظرك ساعة واحدة. إذا لم ترسل “لا أريد” بعد ساعة ، فسأصعد لإيجادك .]
كانت ساعة واحدة هي المهلة الأخيرة التي منحها هيروي فنغ لدنغ تشينغ
{ مهما كان جبانًا ، ومهما ظل مترددًا ومتأنيًا، فقد مر يوم كامل ، إضافة إلى ساعة أخرى — لا بد أن ذلك يكفي لكتابة الكلمة “لا أريد”، أليس كذلك؟
ساعة واحدة فقط … استطيع لعب مباراتين ، وستمر الساعة سريعًا }
لكن في الواقع ، ما إن أقفل دراجته حتى دخل في حالة من القلق الشديد
لم يستطع فعل أي شيء ، ولم يكن أمامه سوى الإمساك بهاتفه والتحديق بشرود في المبنى الشاهق الذي يقع فيه منزل دنغ تشينغ
اهتز هاتفه مرتين
ولم يجرؤ هيروي فنغ على النظر إليه فورًا
أخذ نفسًا عميقًا، وتهيأ نفسيًا لما قد يراه، ثم فتح قفل الهاتف
[ دونغ شيويه : لماذا لم تخرج في موعد هذا الأسبوع ولم تعد إلى المنزل ؟]
كانت أمه
تنهد هيروي فنغ وقد انهارت عزيمته ، وأرسل إليها بلا حماس صورة واحدة من صور ترتيب غرفة المعدات التي التقطها اليوم ، ثم أغلق الشاشة
كانت أمه تعرف أنه لم يخرج في موعد هذا الأسبوع، فلا بد أن والدة دنغ تشينغ هي من أخبرتها { يبدو أن دنغ تشينغ كان عليه أن يقدم تقريرًا منتظمًا كل أسبوع، يخبرها فيه إن كان قد التقى بي ، وماذا فعلنا ، وإلى أين ذهبنا } عبس هيروي فنغ
{ دنغ تشينغ بلغ الثلاثين من عمره، فهل هناك حاجة لأن تراقبه كما لو كان طفلًا ؟
لكن… }
بعد لحظة ، غير هيروي فنغ رأيه
{ إذا وافق دنغ تشينغ اليوم على الارتباط بي ، فلن تعود هذه الأمور مشكلة }
دييينغ —
اهتز هاتفه مرة أخرى
غضب هيروي فنغ { ما بال دونغ شيويه هذه المرة ؟
لماذا تستمر في إرسال الرسائل إليّ في هذه اللحظة الحرجة ؟ }
أخرج هاتفه، وكان على وشك أن يكتب لها عن مدى إرهاقه اليوم، لكنه رأى أن الرسالة من دنغ تشينغ
[DCN: أنت في الأسفل؟]
[DCN: اصعد، سأفتح لك الباب.]
….
كان دخوله منزل دنغ تشينغ للمرة الثانية في يوم واحد، لكن شعوره هذه المرة كان مختلفًا تمامًا عن شعوره صباحًا وبعد الظهر
نظر هيروي فنغ إلى الشخص الذي ينتظره عند المدخل
لم يعد يرتدي الهودي القطني التي ارتداها صباحًا، بل ارتدى قميص من الكتان بلون أبيض مائل إلى البيج ، بياقة صغيرة، و واسعة قليلًا ، وقد أدخل طرفه الأمامي في خصره، مما جعل ساقيه تبدوان أطول
{ يبدو كأمير ، نقي بلا شائبة }
تهرب دنغ تشينغ من نظرات هيروي المباشرة وقال: “ الجو في الأسفل… بارد جدًا .”
هيروي فنغ: “سأغسل يدي أولًا.”
يبدو أن دنغ تشينغ لم يتوقع أن تكون أول جملة يقولها هي أنه يريد غسل يديه ، فتجمد للحظة ، ثم أشار سريعًا إلى مكان الحمام
غسل هيروي فنغ يديه بعناية وصبر بالصابون السائل حتى أصبحتا نظيفتين تمامًا
وقف دنغ تشينغ في صالة المعيشة، ينتظره بتوتر وارتباك
اقترب هيروي فنغ منه وقال كما لو كان يذكر حقيقة واضحة : “ من الآن فصاعدًا ، أنا حبيبك .”
لم يقل دنغ تشينغ شيئًا، ولم يجرؤ على النظر إليه
اقترب هيروي فنغ أكثر، ونظر إلى طرف أذنه، فوجد أنه احمر بالفعل
مد هيروي فنغ يده وداعب طرف أذنه برفق، وبدأ يفركه بين إبهامه وسبابته
كان دنغ تشينغ شديد الحساسية، فارتجف بقوة، ونظر إليه بذعر
حمله هيروي فنغ مباشرةً ، وجلس على الأريكة ، ثم جعله يجلس فوق فخذيه
وخوفًا من السقوط أمسك دنغ تشينغ برقبة هيروي غريزيًا في ارتباك ، ثم أدرك أن هيروي فنغ يحمله ويجلسه على فخذيه كما لو كان طفلًا ، فشعر بإحراج شديد ودفن وجهه
سأل هيروي فنغ: “ هل تعرف أن طرف أذنك يحمر بسهولة شديدة ؟”
وبدأ يفرك أذنه الصغير والناعم ذهابًا وإيابًا بيده، يراقب الاحمرار وهو ينتشر حتى غطى أذنه بأكملها، ثم بدأ يمتد تدريجيًا إلى عنقه
ارتجف دنغ تشينغ بخفة بين ذراعيه
أبعد هيروي فنغ نفسه قليلًا ، ونظر إلى دنغ تشينغ وقال:
“ كيف تبدو وسيمًا هكذا مهما ارتديت ؟”
نظر إليه دنغ تشينغ ببلاهة ، و عيناه كبحيرة تتراقص أمواجها الرطبة
قبّله هيروي فنغ
……
وطوال المساء ، ظل الاثنان يتبادلان القبلات بلا توقف
قبّل هيروي فنغ شفتيه ، وقبّل أذنه وعنقه أيضًا
وأدخل كفيه الدافئتين والجافتين من أسفل قميصه ، وظل يداعب ظهر دنغ تشينغ العاري والناعم
ظل دنغ تشينغ يرتجف طوال الوقت
اقترب هيروي فنغ من أذنه، وقبّلها قبلة خفيفة، وقال: “لا تقلق، لن أفعل شيئًا آخر . أعرف أنك لم تستعد بعد
سنبدأ من الخطوة الأولى في علاقتنا ،،،
حبيبي سأنتظرك تخبرني أنك مستعد .”
يتبع
Erenyibo : دعمكم هو أجمل تقدير لي
تعليقات: (0) إضافة تعليق