القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch22 fec

 Ch22 fec


بقيادة ليو شين ويان هيمي، مساعد محافظ سونغتشو، أُحكم حصار الجبل بأكمله — وامتدت صفوف الجنود والخيول طبقة فوق طبقة، بلا نهاية في جميع الاتجاهات


وخلفهم وقف عدد من رؤساء الأسر النبيلة الأخرى، إلى جانب حكام مقاطعتي تشويانغ وسونغيانغ، ومختلف المسؤولين من رتب متعددة في محافظة سونغتشو. أما الجنود الخاصون الذين جلبهم النبلاء، فكانوا من أتباعهم الشخصيين، ويُعرفون عادة باسم ' بوكوا ' 

و ليو شين قد جلب أكبر عدد منهم. أما المسؤولون الآخرون، فقد اصطحب كل منهم جنود الدوائر الحكومية التابعة له، و هؤلاء الجنود جميعًا يرتدون ملابس مدنية موحدة، وليس الزي الرسمي للمسؤولين


وخلف حشود الجنود والخيول ، جاء كرسي سيدان مغلق، غُطيت أبوابه بستائر سوداء سميكة تحجب من في داخله

و يحيط بالمرسي حراس يرتدون الزي الرسمي، والسيوف معلقة عند خصورهم ، وكانت أجسادهم قوية ورشيقة


كرسي سيدان :




كان واضح أن الشخص الموجود داخل الكرسي يشغل منصب مهم 


و يان ماوتساي يرتدي رداء أرجواني لافتًا وتاجًا ذهبيًا، ويركب حصانه إلى جانب يان هيمي بتعبير متغطرس، وعيناه مثبتتان أمامه، ويبدو عليه يقين النصر


سأل يان ماوتساي الصياد الواقف في المقدمة والمكلف بقيادة الطريق: “هل أنت متأكد من أن زعيم قطاع الطرق مختبئ هناك ؟”


أومأ الصياد : “ لا شك في ذلك. إنه في الكوخ الخشبي هناك . لا أجرؤ على الكذب عليكم أيها السادة .”


شخر يان ماوتساي ببرود : “ تسسسك وأنت على الأرجح لا تملك الجرأة لذلك أصلًا .”


ألقى الصياد نظرة على تعبير وجهه، وتردد للحظة، ثم قال: “ يوجد أمر آخر يجب أن أبلغكم به.”


سأل يان ماوتساي بنفاد صبر: “ما هو؟”


الصياد: “أرجو أن تظهروا الرحمة تجاه صاحب الكوخ الخشبي . لقد خُدع وأُجبر من قبل زعيم قطاع الطرق. ولم يكن يعرف هويته الحقيقية—”


قبل أن يتمكن الصياد من إكمال كلامه، قاطعه يان ماوتساي ساخرًا: “ إخفاء قطاع الطرق جريمة مثل كونك واحدًا منهم . هل أحتاج إلى تعليمك هذا؟ منشورات المطلوبين معلقة في جميع أنحاء محافظة سونغتشو. وإذا لم يكن متواطئًا معه حقًا، فلماذا لم يبلغ السلطات بنفسه؟ أقول إنه تعمد إيواء الهارب!”


تجمد الصياد. “لكن—”


“لكن ماذا؟ لا تقل لي إنك تحاول التوسط لهؤلاء المتمردين. أم أنك متورط معهم أيضًا؟”


“لا، أقسم أنني لست متورطًا معهم إطلاقًا.”


“إذًا تعلم أن تغلق فمك. وبمجرد أن تساعد هذا السيد الشاب في القبض على زعيم قطاع الطرق، سأكافئك كما ينبغي.”


لم يجد الصياد سوى أن يخفض رأسه.


كان الجبل بأكمله محاصرًا بجنود كثيفين. ولم يعد بإمكان حتى الطيور الهرب. لكن الغريب أنه لم تكن هناك أي مقاومة أو كمين كما توقعوا.


تمتم أحد رؤساء الأسر: “سمعت أنه كان يسافر برفقة العديد من حرس الظل. فلماذا لا توجد أي حركة على الإطلاق؟” ثم نظر إلى يان هيمي، الذي يرتدي رداء رسمي قرمزي على حصانه : “ اللورد يان ماذا نفعل الآن؟”


ظل وجه يان هيمي النحيل خاليًا من التعبير، وقال: “إذا كان زعيم قطاع الطرق مختبئًا هنا فعلًا، فمن المستحيل أن يهرب. اذهبوا واطرقوا الباب.”


“نعم، سيدي.”


وبإشارة من ليو شين، خرجوا فرقة من الجنود من بين الصفوف، وسيوفهم تلمع في الظلام، واندفعوا نحو الكوخ الخشبي. وفي الوقت نفسه، رفع الجنود في الصفوف الأمامية خلفهم أقواسهم ووضعوا السهام عليها، ووجهوها جميعًا نحو الكوخ


وفي اللحظة التي بلغ فيها التوتر ذروته، دوى صوت واضح وعذب كنبع جبلي :

“ في هذا الوقت المبكر من الصباح، جئتم جميعًا مسرعين لتقديم التحية ، أليس الوقت مبكرًا قليلًا ؟”


التفت الجميع نحو مصدر الصوت، فرأوا شابًا يقف فوق صخرة في مكان مرتفع من سفح الجبل


يرتدي رداء بسيط من البروكار اللامع ، مطرزًا بنقوش سحب فضية ، وحذاءً مزين بنقوش السحب ، وحزام من اليشم يحيط بخصره

شعره الأسود مربوط بشريط حريري مطابق لثوبه ، وتتدلى خصلة طويلة منه فوق كتفه

و أكمامه الواسعة تتساب مع نسيم الصباح


واقفًا تحت ضوء الفجر الخافت بكل استرخاء ، يشع ببهاء لافت ، أنيق كشجرة يشم تهتز في مهب الرياح ، نبيلًا كالأوركيد واليشم ، وكأنه كائن من عالم سماوي


وخلفه وقف حارس مقنع يرتدي زيًا عسكري


كان مظهر الشاب لافتًا إلى حد يصعب تجاهله


تجمد الجميع للحظة ، بل إن يان ماوتساي فتح فمه من شدة الذهول


حتى الصياد الواقف في المقدمة تجمد فجأة ، وقال دون وعي: “ غو —” لكنه توقف في منتصف الكلمة، وظل يحدق في غو رونغ وكأنه فقد القدرة على الكلام


استعاد يان ماوتساي وعيه أخيرًا، ولكن بعد فوات الأوان : “ إنه أنت!” 


وقف غو رونغ وفي يده مروحة قابلة للطي، ينظر إلى الحشد من الأعلى — جالت عيناه بلا مبالاة على الجميع، وكأنه ينظر إلى مجموعة من الكلاب

و لم يكلف نفسه عناء النظر في عين أحد

ثم ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه وقال: “عند تقديم التحية في الصباح أو المساء ، يجب الالتزام بالآداب . وبما أنكم جميعًا جئتم ، فأقل ما يمكنكم فعله هو الركوع والانحناء أولًا .”


اشتعل غضب أحد رؤساء الأسر فورًا. “أيها الوغد، لا تتلاعب بالكلام ! أنت من يؤوي ذلك القاطع للطريق ويتواطأ مع المجرمين ! إذا كنت تعرف مصلحتك، فاستسلم فورًا وسلم الهاربين . ربما أسمح لك بالموت بجثة كاملة !”


فتح غو رونغ مروحته بحركة خفيفة ، ولوّح بها أمام نفسه بكسل مرتين — ثم رفع ذقنه قليلًا، واستدار وقال من فوق كتفه : “ يا الجنرال فاي يو ساعدني في معرفة أي كلب ينبح بهذا القدر ” 


( قال اسم جنرال معروف لجيانغ ويسأله 'مااسم هذا الكلب الي ينبح ' 🤣 رهيب! ) 


جيانغ تشنغ خلفه : “……”

{ يا إلهي ... هذا السيد الشاب قال فقط إنه سيتصرف ببعض الغرور ، ولم يقل إنه سيكون بهذا القدر من الغرور ! }

لحسن الحظ، جيانغ تشنغ قد رأى الكثير خلال مرافقته لسموه في أروقة السلطة 

لذا انحنى بهدوء، ووضع يده على سيفه، ثم ألقى نظرة على الحشد ثم  أجاب : “ ردًا على السيد الشاب ، الكلب الذي كان ينبح للتو هو فنغ تشونغ ~ رئيس عائلة فنغ الشهيرة في مقاطعة سونغيانغ "


: “ أوه؟ إذًا كان رئيس عائلة فنغ.” أسند غو رونغ ذقنه على مروحته ، وكأن الأمر قد اتضح له . “ ذلك الرجل، أليس كذلك؟ لقد تقدم به العمر ، ومع ذلك ركع ذات مرة أمام كبير وكلاء مقر أمير شياو ، وتوسل إليه أن يقبله ابنًا بالتبني ، لكنه رُفض

لا تلمني على قول هذا، يا رئيس عائلة فنغ. ذلك الوكيل جاء من القصر ، بل وخدم الإمبراطور الراحل . وما فعلته يشبه السخرية من رجولته ، والقول إنه عقيم ولا وريث له. كيف أنت متأكد إلى هذا الحد من أنه لن ينجب طفلًا يومًا ما؟

آههخ هذا غير لائق ، حقًا غير لائق .”


فنغ تشونغ: ?!?!

احمر وجه فنغ تشونغ العجوز في لحظة، وتصاعد الغضب في داخله حتى كاد يسعل دمًا في الحال

{ ناهيك عن أن الأمر كان معروفًا لعدد قليل جدًا من الناس، كيف عرف هذا الوغد بالأمر بحق السماء ؟


والأهم من ذلك أنني أصبحت الآن مواليًا لعشيرة تسوي ، 

ومع ذلك تجرأ هذا الشاب على نبش تلك الفضيحة القديمة في مثل هذا الوقت ؟ 

من الواضح أنه يحاول زرع الفتنة بيننا ! 


وما هذا الهراء عن احتمال أن يتمكن الرجل من إنجاب الأطفال يومًا ما؟


إن كان خصيًا، مهما بلغت مكانته، فلن يبقى له ما يمكنه الإنجاب به. فكيف يمكن أن احتفظ بهذه القدرة ؟


وحتى لو كان ذلك ممكنًا بطريقة ما، فالرجل تجاوز الخمسين! من المستحيل أن ينجب أطفالًا الآن


هذا… هذا مجرد هراء لا أساس له ! }

اندفع الدم في عروق فنغ تشونغ بعنف، واسودت رؤيته، ولولا أن أحد معاونيه الموثوقين أمسك به في الوقت المناسب، لربما سقط مباشرة عن حصانه


كانت المنافسة بين العوائل النبيلة شرسة. وألقى العديد من رؤساء العائلات الحاضرين، الذين لم يكونوا يعرفون بالأمر من قبل، نظرات غريبة نحو فنغ تشونغ


ومن بين المشاركين في حصار ولي العهد، كان فنغ تشونغ، بعد ليو شين ، الأكثر حماساً — فلم يكتفِ بإحضار جميع جنوده الخصيان ، بل أرسل أيضًا إكسيرًا ثمينًا هدية إلى تسوي داو هوان ، رئيس عشيرة تسوي ووزير شؤون الدولة الحالي في العاصمة

ورغم أن بقية النبلاء لم يقولوا شيئًا علنًا، فإن كثيرين منهم كانوا مستائين في الخفاء من محاولات فنغ تشونغ الصريحة لخطف الأضواء 


والآن، بعد أن علموا أن فنغ تشونغ حاول ذات مرة التودد إلى عشيرة شياو، وبطريقة مخزية كهذه، أصبح أمامهم المثال المثالي للمتملق ذو الوجوه الثلاثة —- فكيف يمكنهم أن يفوتوا فرصة السخرية منه؟


بالطبع، لم يكن التودد إلى عشيرة شياو أمرًا مخزيًا في حد ذاته ، وإنما كان معظم الناس عاجزين ببساطة عن الوصول إليهم


وأخيرًا تنحنح ليو شين وقال: “ أيها السادة، لا تدعوا هذا الفتى يخدعكم بأكاذيبه . لا تنسوا سبب مجيئنا .”


“ صحيح!” استعاد فنغ تشونغ بعض حيويته عند سماع ذلك، وسارع إلى الالتفات إلى الخلف وأضاف: “كل… كل ما قاله ذلك الفتى محض افتراء ! أكاذيب ! أيها السادة أقول دعونا نتوقف عن إضاعة الوقت في الحديث معه. اقتحموا المكان فورًا ! 

اقتلوه مع أولئك الخارجين عن القانون ، وأقيموا العدل لأجل الناس !”


سرعان ما حاز اقتراحه موافقة الجميع


عندها تحدث يان ماوتساي: “أيها السيد الشاب، لقد التقينا من قبل على الأقل — إذا سلمت الخارجين عن القانون الآن، أستطيع أن أضمن لك حياتك .”

تلألأت عيناه وهو يتفحص جسد غو رونغ دون أدنى تحفظ

{ هذا الوجه، حتى عندما يرتدي رداء بسيط ويضع قناع من القماش السابق ، كان قد أذهلني بالفعل. وظللت أفكر فيه لأيام بعد عودتي إلى مقر إقامتي


لكن لم أتخيل ابداً أن هذا الفتى يمكن أن يبدو أكثر فتنة من ذلك }


استقرت نظرة غو رونغ أخيرًا على يان ماوتساي، وتنهد بخفة : “ إذًا إنه السيد الشاب يان — لكن مع وجود كل هؤلاء الشخصيات المهمة الذين يطالبون برأسي، أخشى أنك حتى أنت لا تستطيع تقرير مصيري .”


لم يحتمل يان ماوتساي مثل هذه السخرية ، وكان على وشك الكلام ، لكن يان هيمي ألقى عليه نظرة حادة أسكته


لم يجد يان ماوتساي خيارًا سوى إغلاق فمه، وإن بدا غير راضٍ بوضوح


حثّ العديد من رؤساء الأسر يان هيمي قائلين : “ اللورد يان لا ننخدع بمحاولات هذا الفتى للمماطلة. لنتحرك الآن!”


وأعطوا إشارة لجنودهم بالتحرك فورًا


وبدأ الرماة في المقدمة ، المكلفون بإطلاق السهام على الهدف ، بسحب أقواسهم ببطء ، بينما رؤوس السهام مصوبة نحو غو رونغ الواقف في مكان مرتفع


شعر قلب جيانغ تشنغ بالانقباض عندما رأى ذلك


قال غو رونغ فجأة ببرود : “ اللورد يان الآن بعد أن أصبحت صاحب مكانة عالية في سونغتشو هل ما زلت تتذكر سيدك السابق ؟”


كان يان هيمي عابسًا وهو يفكر، لكن تعبير وجهه تغير تغيرًا طفيفًا جدًا. وازداد عبوس حاجبيه. ثم رفع يده فجأة : “ توقفوا.”

 

نظر الجميع إليه بحيرة


جالت نظرات يان هيمي بين غو رونغ وجيانغ تشنغ، وقد بدا عليه الارتباك

سأل وهو يحدق في جيانغ تشنغ بتمعن: “لقد ناديته قبل قليل بالجنرال فاي يو ؟ أي جنرال فاي يو تقصد ؟”


ارتسمت على شفتي غو رونغ ابتسامة خفيفة. “بالطبع أشهر جنرال فاي يو.”


واصل يان هيمي سؤاله : “ إذا كان الأمر كذلك، فلماذا يرتدي قناع ؟ لماذا لا يكشف عن وجهه؟” 


ثبت غو رونغ نظره عليه وقال: “بما أن اللورد يان يعرف الجنرال فاي يو، فلا بد أنك تعرف أن وجهه تشوه في إحدى المعارك .”


ساد الصمت يان هيمي


كان الآخرون يراقبون تبادل الكلمات الغامضة بين الاثنين. ورغم أنهم لم يفهموا التفاصيل كاملة، إلا أنه بمجرد ذكر أشهر جنرال فاي يو، قفز اسم إلى أذهانهم جميعًا في الوقت نفسه


لكن ذلك الرجل كان تحت قيادة أمير يان الشمالي ، واشتهر بأنه أشد المحاربين بأسًا وأكثرهم ثقة لدى أمير يان — فكيف يمكن أن يكون هنا ؟


نظر يان هيمي إلى غو رونغ، وازداد الارتباك في عينيه. ثم قال: “ إذًا من تكون أنت؟”


رفع غو رونغ ذقنه : “ لقد ناداني الجنرال بـ ' السيد الشاب' . وإذا كنت قد خمنت بالفعل أنه الجنرال فاي يو

أفلا تستطيع أن تخمن من أكون ؟”


عندها تغيرت تعابير وجه يان هيمي، وكذلك وجوه جميع رؤساء الأسر والمسؤولين


{ إذا كان حقًا الجنرال فاي يو، وكان يخاطب ذلك الشخص باحترام ويناديه “السيد الشاب”، فلا يوجد سوى احتمال واحد ؛ أنه أحد أفراد عائلة يان الشمالية ، والقائد الشاب لجيش يان الشمالي 


لكن أمير يان لم يكن لديه أبناء من صلبه ، بل ثلاثة عشر ابنًا بالتبني ، و يُعرفون باسم الحماة الثلاثة عشر }


كان يان هيمي حذرًا ومتحفظًا بطبيعته ، فبدأ يتفحص غو رونغ بدقة

تحركت عيناه بسرعة، ثم سأل أخيرًا بنبرة مترددة : “هل يمكن أن تكون… الحامي جينغ ؟”


أجاب غو رونغ ويداه خلف ظهره وابتسامة على وجهه: “ اللورد يان يستحق فعلًا أن يكون قد خدم عائلة يان من قبل "

ثم تابع: “ لكن دعنا نتجاوز لقب ' الحامي ' 

لقد أوصاني أبي بالتبني بشدة أن أتصرف بتواضع عندما أكون بعيدًا عن المنزل ، حتى لا أسيء إلى سمعة جيش يان الشمالي . يمكنك ببساطة مناداتي باسمي — جينغ شي.”


جيانغ تشنغ: “…………”

وهو يراقب السيد الشاب يندمج أكثر فأكثر في تمثيله، ويطلق ادعاءات تزداد جنونًا مع كل لحظة، بدأ جيانغ تشنغ يشعر بالقلق

{ لقد أصبح هذا الادعاء أكبر من اللازم ، فكيف سنتمكن من التراجع عنه الآن ؟ }


ومع ذلك، ما إن خرجت الكلمات من فم غو رونغ حتى التزم يان هيمي الصمت من جديد


لأن الاسم الكامل لأصغر أبناء أمير يان بالتبني ، الحامي جينغ ، كان فعلًا جينغ شي —- ورغم أنه لم يره شخصيًا من قبل ، فقد سمع أن الشاب كان لافتًا جدًا في مظهره 


والشاب الواقف أمامه كان يتمتع بهدوء ورزانة غير عاديين ،

و أن يواجه قوة تقارب عشرة آلاف رجل، ويتحدث ويتحرك بهذه السهولة ، بل ويهوّي على نفسه بمروحته بكل عفوية وكأنه في نزهة لمشاهدة المناظر ، لم يكن أمرًا يستطيع أي شخص فعله 


{ هل يمكن أن تكون عائلة يان قد جاءوا فعلًا إلى سونغتشو؟ }


عائلة يان يقودون جيش من مئات الآلاف —- وفي إمبراطورية دا-آن، كانوا قوة لا يجرؤ أحد على استفزازهم


وكان أمير يان نفسه معروفًا بذكائه وانتقامه القاسي، وقد حظي بولاء عدد لا يحصى من الجنود النخبة في الشمال، حتى بدا وكأنه يملك امبراطورية خاصة به اصلاً


والأهم من ذلك أن وزير شؤون الدولة، تسوي داو هوان، كان يحاول حاليًا كسب عائلة يان إلى صفه لموازنة قوة عشيرة شياو

{ فإذا كان هذا الشاب حقًا أحد الحماة الثلاثة عشر لعائلة يان، فستصبح الأمور معقدة بالفعل }

حدق يان هيمي في غو رونغ وقال: “سمعت أن جميع الحماة الثلاثة عشر لجيش يان الشمالي يحملون…”


: “ تقصد هذا يا اللورد يان ؟”

و بحركة من أصابعه، أخرج الشاب من كمه قلادة من اليشم الأبيض النقي على شكل ريشة ، وبدأ يقلبها بين أصابعه بلا مبالاة


تغير وجه يان هيمي أخيرًا. وبعد لحظة، قال: “بما أن الحامي قد كشف عن هويته، فهل لي أن أطلب من الجنرال فاي يو إزالة قناعه وإظهار وجهه الحقيقي ؟”


بدأت راحتا يدي جيانغ تشنغ تتعرقان { بالتأكيد سيقولها }


ظل غو رونغ يعبث بمروحته القابلة للطي، ولم يرفع عينيه حتى، وقال بسخرية: “ اللورد يان ألا تعلم أن كل مرة يزيل فيها الجنرال فاي يو قناعه تسيل الدماء؟

يمكنني أن أطلب منه خلعه ، لكن هل تجرؤون جميعًا على النظر إلى وجهه ؟ 

إذا كانت لديكم الشجاعة حقًا، فسأجعله يزيله ، لا مشكلة .”


وقبل أن يتمكن يان هيمي من الرد، تغيرت تعابير وجوه المسؤولين ورؤساء الأسر جميعًا


لم تكن مجرد شائعة ، بل كانت حقيقة —-

كان يُقال إن الجنرال فاي يو — غونغسون يو، كان رجلًا لافتًا في مظهره ذات يوم ، لكن وجهه احترق في إحدى المعارك وأصبح مخيفًا إلى حد يصعب النظر إليه

وقد تسبب ذلك في اضطراب نفسي شديد له، وكان يقتل بلا رحمة كل من رأى وجهه الحقيقي 


قال أحد المسؤولين بحذر: “ اللورد يان ربما من الأفضل أن نترك الأمر. لا ينبغي لنا المجازفة في مسألة كهذه…”


سارع العديد من رؤساء الأسر إلى تأييده : “ صحيح، صحيح.” 


قال ليو شين: “يمكننا التخلي عن طلب أن يزيل الجنرال فاي يو قناعه ، لكن من المؤكد أن الحامي سيسمح لنا بتفتيش المنزل ، أليس كذلك؟”


أومأ غو رونغ موافقًا : “ بالتأكيد .”


لم يتوقعوا أن يوافق بهذه السرعة ، فوجدوا الأمر يصعب تصديقه — ولم يستطع أحدهم إلا أن يسأل: “حقًا؟”


“ حقًا .”


“ حقًا فعلًا ؟”


ظل غو رونغ يومئ برأسه بحسن نية : “ انسوا تفتيش المنزل. إذا أردتم جميعًا، يمكنكم ببساطة إحراق غرفتيّ المتهالكتين .

لكن مزاجي سيئ قليلًا، لذا دعوني أوضح الأمر من البداية. إذا وجدتم شخصًا في الداخل، فليكن . أما إذا لم تجدوا أحد ، فعندها سيتعين على جميعكم أن تتركوا رؤوسكم هنا . 

أبي بالتبني لطالما دللني . وأظن أنه سيساعدني على الانتقام من ظلم تافهه كهذا .”


“……”


ساد الصمت بين الجميع


وبعد لحظة من الصمت الجماعي ، اتجهت جميع الأنظار نحو يان هيمي


وظل هو أيضًا صامت —-


لم يرَ يان ماوتساي والده، الذي لطالما اعتبره رجلًا قاسيًا وحاد الذكاء، يظهر مثل هذا التعبير أو يتصرف بهذه الطريقة من قبل — وكأن كلمتي “عائلة يان” كانوا وحشًا هائلًا يثير الرعب — و لم يستطع إلا أن يفتح فمه :

“ أبي أنت—”


ألقى يان هيمي عليه نظرة تحذيرية أسكته ، ثم نزل عن حصانه واستدار ، وشق طريقه عبر صفوف الجنود حتى وصل إلى كرسي السيدان المتوقفة في أقصى الخلف


توقف أمامها ، وتحدث باحترام إلى الشخص الموجود في الداخل عبر الستارة الثقيلة

: “ هل تراه جديرًا بالتصديق؟”


وبعد صمت طويل —— ، جاء صوت عميق ومتزن من داخل السيدان


تردد يان هيمي قليلًا، ثم قال : “ جميع التفاصيل متطابقة، وهو يحمل قلادة الريشة . ورغم أن هذا المرؤوس لا يستطيع الجزم تمامًا ، أعتقد أن معظم الناس لن يجرؤوا على انتحال هوية أحد أفراد عائلة يان أو جيش يان الشمالي ، ناهيك عن استخدام اسم أمير يان . علاوة على ذلك ، يبدو ملمًا بأمور جيش يان الشمالي بشكل كبير.


أما طبع أمير يان، فلا بد أن سيادتك قد سمعت عنه . 

حتى الآن أشعر بقشعريرة عندما أتذكره . ومن المعروف أن الأمير يولي الحماة الثلاثة عشر اهتمامًا خاصًا . الأمر خطير ويتعلق بخطط المعلم الأعظم ، ولا أجرؤ على اتخاذ قرار بمفردي ، لذا أطلب من سيادتك الحكم في الأمر .”


وبعد صمت طويل آخر ، تحدث الشخص داخل السيدان مجددًا : “ لكن إذا كان القصر الشرقي مختبئين هنا حقًا، ألن نفوّت هذه الفرصة ؟  

وإذا كان للقصر الشرقي صلات بعائلة يان، فسيكون الأمر أكثر إزعاجًا .”


فكر يان هيمي للحظة، ثم قال: “لقد استجوب هذا التابع الصياد بدقة. ولا يبدو أن الحامي الثالث عشر يعرف هوية القصر الشرقي. لقد أنقذ شخصًا بالصدفة فحسب.

علاوة على ذلك، عندما قاد القصر الشرقي حملة لصد البرابرة في الشمال، نشب خلاف بينه وبين جيش يان الشمالي حول حقوق المرور ، وقد مسّ ذلك الأمر ما يعتبره أمير يان خطًا أحمر لا يُمس . ولو كان الحامي الثالث عشر يعرف حقًا هوية القصر الشرقي، لما ارتبط به أبدًا .


وايضاً رواية الصياد قد لا تكون موثوقة تمامًا . أما مسألة التحرك من عدمه، فتعتمد على ما يراه المعلم الأعظم أكثر أهمية ؛ التحالف مع عائلة يان، أم شيء آخر .”

وبعد أن أنهى كلامه، أضاف يان هيمي بتوتر: “لقد تجاوز هذا التابع حدوده .”


جاء صوت من داخل السيدان يمدحه : “ لا، لقد أحسنت الكلام. لا عجب أن المعلم الأعظم يفضلك على غيرك من بين جميع المسؤولين في سونغتشو


نفوذ عشيرة شياو يتوسع بسرعة — حتى إن أمير شياو أقنع جلالته بإعادة تنظيم فرسان التنين الفضي . وفي الجنوب الغربي ، سقط معقل آخر شديد التحصين على يد القصر الشرقي . ومقارنة بالقضاء على هذا التهديد الناشئ من القصر الشرقي ، فإن المعلم الأعظم بحاجة إلى دعم عائلة يان أكثر . لقد سعى لكسب عائلة يان إلى جانبه لسنوات. إذا أفسدنا خطته الآن، فسيكون ذنبنا أنا وأنت لا يُغتفر .


وايضاً هل يستطيع القصر الشرقي الاختباء في هذه الجبال إلى الأبد ؟ 

والحامي الثالث عشر سيضطر إلى العودة إلى يان الشمالية يومًا ما "


انحنى يان هيمي بعمق : “ يفهم هذا التابع ما يجب فعله .”


ومن مكان أعلى ، ثبت جيانغ تشنغ نظره على الستارة وقال: “ لا بد أن الشخص الموجود داخل السيدان هو تسوي جيو

ذلك الرجل شديد الشك والحذر ، وماكر للغاية . لن يتخلى عن الأمر بسهولة .”


نظر إليه غو رونغ بلا مبالاة : “ ما رأيك أن نراهن؟”


: “ على ماذا ؟”


: “ نراهن على أن كبير وكلاء عشيرة تسوي الذي تتحدث عنه سيغادر اليوم خالي الوفاض بالتأكيد . إذا فزت ، ستنزل الجبل كل يوم لشراء النبيذ الجيد لي "


جيانغ تشنغ: “……”

لم يستطع إلا أن يسأل: “ يا السيد الشاب كيف أنت متأكد إلى هذا الحد من أنك ستفوز ؟ وماذا لو خسرت ؟”


أجاب غو رونغ بجدية تامة : “ إذا خسرت ، فليكن . لقد خاطرت بحياتي اليوم من أجل من ! — ومع ذلك لا تزال تساومني على هذا ؟”


جيانغ تشنغ: “…………”


رفرف طائر أبيض في الهواء ، ثم اختفى بين الأشجار


وأخيرًا غادر يان هيمي من جانب السيدان وعاد إلى مقدمة التشكيل 


رفع رأسه ونظر إلى غو رونغ 


ابتسم له غو رونغ، وقد ضاقت عيناه بمرح


وفي النهاية ، شبك يان هيمي يديه أمامه وقال : “ لم أكن أعلم أن الحامي الثالث عشر موجود هنا قبل قليل . إذا كنت قد أسأت إليك ، فأرجو أن تسامحني . وبما أن هذا المكان هو مقر إقامة الحامي الثالث عشر ، فمن الطبيعي أنه لا يمكن أن يؤوي قطاع الطرق . أقدم اعتذاري للحامي .”


أمسك غو رونغ بطرف مروحته القابلة للطي، وبدأ يطرق راحة يده بطرفها بلا مبالاة ، وهو يبتسم : “ اللورد يان مهذب جدًا . يمكن اعتبارك من معارف يان الشمالية القدامى . إذا عدت إلى يان الشمالية يومًا ما، فسأدعوك إلى الشراب .”


توتر تعبير وجه يان هيمي بوضوح، وأجاب: “ إذًا أشكرك مقدمًا على كرم دعوتك أيها الحامي.”


ظل ليو شين غير راغب في الاستسلام : “ يا اللورد هذا—”


قاطعه يان هيمي ببرود: “ لا تقل المزيد .” وكان أول من أدار حصانه وغادر


أما السيدان الدافئ الذي كان موجودًا في الأخير ، فقد اختفى دون أن يترك أثرًا في وقت ما دون أن يلاحظ أحد


و عند رؤية هذا ، لم يجرؤ الباقون على قول كلمة أخرى، وأداروا خيولهم جميعًا وتبعوه


راقب جيانغ تشنغ الجيش الذي يقارب عشرة آلاف رجل وهو ينسحب كمد البحر ، ولا يزال يشعر أن ما حدث أشبه بالحلم ، ولم يستطع إلا أن يرفع إبهامه لغو رونغ : “ أيها السيد الشاب أنت حقًا لست شخصًا عادي .”


: “ مجرد أمر بسيط ...” أعاد غو رونغ مروحته إلى خصره، 

وعاد مرة أخرى إلى وضعيته الكسولة المعتادة، وكأن جسده بلا عظام : “ فقط تذكر أن تشتري لي النبيذ الجيد.”


جيانغ تشنغ: “……”

~~ و تلاشى أكثر من نصف الإعجاب الذي كان يشعر به جيانغ تشنغ


لكن في طريق العودة ، لم يستطع إلا أن يسأل : “ما قصة قلادة اليشم على شكل ريشة ؟”


لقد سمع عن اليشم الريشي الذي يرتديه الحماة الثلاثة عشر في الشمال ، لكنه لم يرَ واحدًا منها بنفسه من قبل. وعندما أخرجها غو رونغ، توتر فعلًا، وظن أن السيد الشاب متهور للغاية — لكنه لم يتوقع أن تنطلي الحيلة حقًا على يان هيمي


أجاب غو رونغ: “ صنعتها بنفسي عندما ذهبت إلى الشمال قبل سنوات لأتطفل على بعض الطعام والشراب . إنها مجرد تقليد بدائي ، ولن تصمد أمام التدقيق الدقيق . إذا أعجبتك، سأعطيك إياها .”


جيانغ تشنغ: “……” { ما كان ينبغي لي أن أسأل }




كان تشو وانهي وسونغ يانغ يقفان على الطريق الجبلي خارج بوابة الفناء ، ويحدقان في البعيد — وخلفهما، انتشر حرس الظل التابعون للقصر الشرقي في تشكيل يشبه المروحة، وأحاطوا بالفناء بإحكام ، وعضلاتهم مشدودة وأيديهم قابضة على سيوفهم ، مستعدين للقتال في أي لحظة


وعندما رأوا الجيش ينسحب ، أصيبوا جميعًا بالصدمة 


وعندما رأوا أخيرًا غو رونغ وجيانغ تشنغ يظهران، تقدم سونغ يانغ فورًا، وانحنى بعمق، وقال لغو رونغ بجدية : “ يا السيد الشاب لن ننسى أبدًا فضلك العظيم اليوم .”


لوّح غو رونغ بيده، ثم قال: “ لم يكن الأمر شيئًا. لا داعي لكل هذه المجاملة

لكن هذا المكان لم يعد آمنًا. أخشى أنكم لن تستطيعوا البقاء هنا طويلًا .”


أومأ سونغ يانغ. “ نفهم ذلك. لكن علينا الانتظار حتى يستيقظ سيدنا قبل أن نقرر .”


سأل غو رونغ: “كيف حال سيدكم؟”


عاد التعبير الجاد إلى وجه سونغ يانغ ، وقال: “إنه… يستحم .”


“ هل هذا جزء من العلاج؟”


“ نعم .”


“ إذًا لماذا لا تبقى معه؟”


تردد سونغ يانغ : “ هذا…” عندما يصاب سيدنا بالمرض، لا يسمح لأحد بالاقتراب منه. ولا نجرؤ على إزعاجه .”


غو رونغ: “ لكن عليّ إزالة الإبرة الذهبية من مؤخرة عنقه.”


: “ هذا…” و تبادل سونغ يانغ وتشو وانهي وجيانغ تشنغ النظرات


سأل سونغ يانغ: “ هل من الضروري فعل ذلك؟”


أومأ غو رونغ. “ إذا بقيت الإبرة مدة طويلة، فستعيق تدفق تشي والدم لديه ، وهذا لن يفيد حالته .”


وقع الثلاثة في حيرة. فهناك قاعدة صارمة معروفة في القصر الشرقي : لا يُسمح لأحد بالاقتراب من ولي العهد أثناء استحمامه حين يكون مريض . وكانت هذه قاعدة لا يمكن انتهاكها


حتى سونغ يانغ بدأ يتلعثم : “ إذًا… ماذا نفعل الآن؟ 

ما رأيك أن تذهب أنت؟” و التفت إلى جيانغ تشنغ


جيانغ تشنغ: “……”


تذكر جيانغ تشنغ تجربته البائسة عندما كاد يصطدم بسموّه ويثير غضبه بعد أن ضل طريقه في اليوم الأول له في القصر الشرقي، فلوّح بيده دون تردد وفوراً : “ لا أستطيع. حقًا لا أستطيع .”


نظر غو رونغ إلى المجموعة بتعبير غريب : “ أليس من المفترض أن يكون سيدكم لطيفًا وحسن الطباع؟ 

لماذا تتصرفون جميعًا هكذا ؟”


فنظر الثلاثة الآخرون إليه بتعابير غريبة بالقدر نفسه


رفع غو رونغ عينيه إلى السماء، ثم قال: “ لا يمكننا التأخير أكثر من ذلك . سأذهب .”


وبهذا استدار واتجه إلى الفناء ، وسار نحو الكوخ الخشبي


وبعد أن قاتل جيانغ تشنغ معه قبل قليل جنبًا إلى جنب، شعر للحظة بنوع من التضامن، فأراد منعه، لكن سونغ يانغ أمسك به

قائلاً : “أعتقد أن السيد الشاب قد يتمكن من التعامل مع الأمر .”


: “ لكنّك تعرف كيف يكون سموّه عندما يغضب. ذلك السيد الشاب رقيق إلى درجة أنه لا يعرف حتى فنون القتال. 

ماذا لو كسر سموّه عنقه ؟” كان جيانغ تشنغ قلقًا فعلًا. فقد تركت تجربته المؤلمة أثرًا عميقًا فيه


ورغم أنه يستنكر الكثير من عادات السيد الشاب، إلا أنه بعد ما حدث اليوم، اضطر إلى الاعتراف بأن لدى السيد الشاب مهارة حقيقية في الأساليب غير المعتادة


قال سونغ يانغ بثقة كبيرة : “ ذلك كان أنت . أنت بنفسك قلت إنه رقيق . هل يمكن مقارنته بوحش خشن مثلك ؟ ربما تكون هذه إحدى المرات التي يكون فيها الأسلوب الرقيق هو الأفضل .”


يتبع


أجاب غو رونغ: “ صنعتها بنفسي عندما ذهبت إلى الشمال قبل سنوات لأتطفل على بعض الطعام والشراب . إنها مجرد تقليد بدائي ، ولن تصمد أمام التدقيق الدقيق . إذا أعجبتك، سأعطيك إياها .”


علينا ؟ عليننننا ؟؟؟؟ 🙂🙂🙂🙂🙂🙂🙂🙂

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي