القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch34 gw

 Ch34 gw


[ 🤍 ]


حتى إنهما لم يستطيعا الانتظار حتى ينتهي عرض الألعاب النارية وغادرا المكان. أمسك هيروي فنغ بيد دنغ تشينغ، بينما حمل دنغ تشينغ باقة أوركيد الفراشة، ونزلا الدرج بسرعة، وكأن الأمر طارئ للغاية، حتى إن النادل ظل يلتفت إليهما بدهشة. وما إن وصلا إلى موقف السيارات وصعدا إلى السيارة، حتى تبادلا القبلات.


في ليلة الخريف، كانت حرارة السيارة مرتفعة بشكل لا يطاق.


فقد هيروي فنغ السيطرة على نفسه قليلًا، وسرعان ما تأثر بشدة، وأصبح يقبّله بعنف أكبر، ومن فوق مسند الذراع أمسك دنغ تشينغ بإحكام متزايد


في البداية تركه دنغ تشينغ يفعل ما يشاء، لكنه بدأ تدريجيًا في مقاومته، ووضع يديه على صدره محاولًا منعه من الاقتراب


لم ينتبه هيروي فنغ إلى ذلك، وكان غارقاً في قبلاته، ويداه ساخنتان وقويتان، إحداهما تحيط به بإحكام، بينما امتدت الأخرى إلى داخل ملابس دنغ تشينغ.


تجعدت بدلته بسبب عبث هيروي فنغ بها، بل إن قميصه أصبح في حالة من الفوضى بعد أن جذبه هيروي فنغ وشده.


كانت راحة يد هيروي العريضة كالفحم المتوهج بحرارة شديدة ، يلامس بشرته الباردة والناعمة، و يتحسس نتوءات عظام ظهره واحدة تلو الأخرى ، ثم فتح أصابعه ودلّك خصره النحيل برفق


ارتجف دنغ تشينغ، ثم دفعه بقوة مفاجئة وكانت قوة الدفع كبيرة إلى درجة أن هيروي فنغ، الذي لم يكن مستعدًا لذلك، ارتطم رأسه بزجاج نافذة السيارة وأصدر صوتًا مدويًا


أصيب هيروي فنغ بالذهول من الضربة، وظل ينظر إلى دنغ تشينغ بغباء


وعلى غير عادة دنغ تشينغ ، لم يعد ينظر إلى هيروي ، بل انحنى إلى الأمام وبدأ يبحث عن شيء أسفل مقعد السائق. وسرعان ما وجده، ثم التقط الشيء الساقط بحذر


كانت زهرة أوركيد الفراشة التي وضعها هيروي فنغ في جيب بدلته


وضع دنغ تشينغ الزهرة بحذر على غطاء مسند الذراع، وقال بشيء من اللوم: “لقد ضغطت على زهوري.”


حتى الباقة الموضوعة على مسند الذراع تعرضت لبعض الضغط، وسقطت منها بتلتان


أمسك دنغ تشينغ بالبتلتين الساقطتين، وكان يريد أن يعيد إلصاقهما بالزهرة ويحافظ على الباقة كاملة، لكنه لم يستطع


فوضع البتلتين برفق إلى جانب الباقة، ومن دون أن يقول شيئًا، شغّل السيارة


كان رأس هيروي فنغ لا يزال يؤلمه على شكل نبضات، لكن دنغ تشينغ بدا وكأنه لم ينتبه لذلك وتمتم بصوت خافت: “ لقد أفسدت زهوري .”


قال هيروي فنغ دون تفكير: “آسف.”


لم يجب دنغ تشينغ، بل قاد السيارة مباشرة خارج موقف السيارات، وضغط على دواسة الوقود بشيء من الاستعجال


: “ لا بأس.” —- لم يقلها إلا بعد أن قطعا مسافة طويلة


شعر هيروي فنغ لسبب ما أن دنغ تشينغ يتصرف بغرابة. فكر قليلًا، ثم قال: “ هل أنت غاضب ؟ سأهديك زهورًا جديدة في المرة القادمة .”


: “ هل كنت تهدي حبيبك السابق الزهور أيضًا ؟” سأل دنغ تشينغ دون أن يلتفت إليه


فوجئ هيروي فنغ بالسؤال، وصمت لثوانٍ —- ولم يستعجله دنغ تشينغ، بل واصل القيادة


قال هيروي فنغ إن عليهما أن يكونا صريحين مع بعضهما، 

وإن بإمكان دنغ تشينغ أن يسأله عن أي شيء يريد معرفته، { لكن… لقد انتهينا للتو من موعدنا !


بل إن الموعد لم ينتهي حتى ! }


عندما كانا يتناولان الطعام في المطعم قبل قليل، كان الجو رائعًا ورومانسيًا جدًا. التقط هيروي فنغ صورًا لدنغ تشينغ بالكاميرا الفورية، والتقط لهما صورًا معًا، وعندما ظهرت الصور، كان دنغ تشينغ سعيدًا جدًا، يبتسم وعيناه تنحنيان من شدة الابتسام


{ فلماذا انتقل فجأة إلى السؤال عن الحبيب السابق؟ }


في مثل هذه الليلة الرومانسية، كان ذلك كفيلًا بإفساد الأجواء قليلًا.


صحيح أن الحديث كان عن حبيب هيروي فنغ السابق، وليس حبيب دنغ تشينغ السابق.


لكن هيروي فنغ أجاب مع ذلك: “نعم، أهديته.”


“ماذا كنت تهديه من الزهور؟” سأل دنغ تشينغ بهدوء


ولسبب ما، شعر هيروي فنغ أن هدوء نبرة دنغ تشينغ تبعث على القلق قليلًا


حاول هيروي فنغ أن يتذكر : “…  لا أتذكر جيدًا . لم أهدِه الزهور مرات كثيرة ، لأنه لم يكن يريد أن يلفت انتباه زملائه في السكن . كانت كلها باقات صغيرة مغلفة من متجر الزهور ، وربما كانت الورود هي الأكثر شيوعًا .” 


دنغ تشينغ: “ أنا لا أريد الورود .”


فهم هيروي فنغ ما يقصده على الفور : “ أنت الوحيد الذي أهديته أوركيد الفراشة ، لذا من الآن فصاعدًا سأهديك أوركيد الفراشة دائمًا ، هل هذا مناسب ؟”


: “…  نعم.”


وأخيرًا حصل هيروي فنغ على الإجابة التي يريدها، فتنفس الصعداء


…….


عاد الاثنان إلى منزل دنغ تشينغ وسط الصمت


ما إن أوقف دنغ تشينغ السيارة حتى حمل باقة أوركيد الفراشة وصعد إلى الطابق العلوي مسرعًا


وما إن دخل المنزل حتى توجه مباشرةً إلى غرفة المكتب ، تاركًا هيروي فنغ عند المدخل من دون حتى أن يقول له كلمة


وقف هيروي فنغ عند المدخل مذهولًا لبعض الوقت، ثم خلع حذاءه بنفسه ودخل إلى المنزل


توجّه ببطء إلى باب المكتب ، فرأى دنغ تشينغ جالسًا أمام المكتب، يكاد يكون منكبًا عليه، منشغلًا بشيء ما


ظل هيروي فنغ يراقبه لبضع دقائق، حتى إنه لم يجرؤ على الدخول من تلقاء نفسه


طرق باب غرفة المكتب طرقًا خفيفًا، لكن دنغ تشينغ كان مركزاً تمامًا فيما يفعله بيديه، فلم يسمع طرق الباب على الإطلاق


هيروي فنغ: “ تشينغ سأدخل .”


اقترب هيروي فنغ، فاكتشف أن دنغ تشينغ كان يصنع زهورًا مجففة مضغوطة — يضع زهور أوركيد الفراشة التي تلقاها الليلة واحدة تلو الأخرى فوق إسفنجة ، ثم يغطيها بورقة من ورق السليلوز ، ويضع طبقة أخرى من الإسفنج فوقها، ويواصل ترتيب الزهور —- كان يقص مراكز الزهور بعناية، ويضغط كل زهرة بإتقان ، حتى إنه أعاد بعناية ترتيب البتلتين اللتين سقطتا منها


و بعد أن انتهى من معالجة جميع الزهور ، وضع لوح الضغط فوقها وأحكم ربط البراغي


بعد أن أنهى كل ذلك ، بدا وكأنه عاد إلى رشده أخيرًا، فاكتشف وجود هيروي فنغ واقفًا إلى جانبه


“ آه، آسف. اندمجت في الأمر كثيرًا لدرجة أنني نسيتك…”

ابتسم بإحراج ، ثم نهض ليمسك بيد هيروي فنغ


نظر هيروي فنغ إليه، بينما نظر دنغ تشينغ إليه أيضًا وأمال رأسه بحيرة ، ثم سأل: “ ما الأمر؟”


هيروي { دنغ تشينغ قد عاد إلى طبيعته المعتادة ، ذلك الشخص الذي لا يرى في عينيه سواي ، و هادئ الطبع، لطيف ومطيع }

: “………. " " تشينغ ، لا تحتاج إلى الاحتفاظ بها بهذه العناية

سأهديك أوركيد فراشة جديدة لاحقًا ، و الكثير منها . 

يمكنك وضعها في مزهرية فحسب . 

إذا كنت ستجففها في كل مرة ، فكم زهرة ستضطر إلى تجفيفها ؟”


ابتسم دنغ تشينغ فقط بعد سماع ذلك، ولم يقل إنه موافق أو غير موافق


فتح درج وأخرج إطار ، ثم سلمه إلى هيروي فنغ وقال: “ انظر ، أليست جميلة وهي مجففة ؟”


كانت لوحة مزينة بالزهور المجففة — ظل أوركيد الفراشة الجميل أبيض نضرًا ورقيقًا، وكأنها لا تزال طازجة، مما أثبت مقدار العناية التي بذلها من صنعها، حتى احتفظ بها في أجمل وأفضل حالاتها


كانت جميلة تمامًا كما كانت في ذلك اليوم الذي قدم فيه هيروي فنغ الزهور إلى دنغ تشينغ على عجل وارتباك


اختنق هيروي فنغ ولم يستطع قول كلمة


اجتاحه شعور عميق بالذنب وأسقطه تمامًا


{ لقد أهديت دنغ تشينغ القليل جدًا من الأشياء ، لدرجة أن دنغ تشينغ صار يعتني بأوركيد الفراشة الوحيدة التي حصل عليها مني وكأنها كنز ثمين 


حتى زهور أوركيد الفراشة التي احتفظ بها بهذه العناية لم تكن سوى زهور طلبها أصدقائي وصاحب الحانة في ذلك اليوم في الحانة الهادئة }

: “ أنا…”

أراد هيروي فنغ أن يقول شيئًا، لكنه لم يستطع


قبل ساعة واحدة فقط كان لا يزال يشعر بالفخر لأنه حبيب مناسب ، وقد خطط لموعد مثالي واختار بعناية مطعمًا رومانسي


لكن أمام الزهور المجففة التي صنعها دنغ تشينغ، تحول كل ذلك إلى رماد وغبار ، ولم يعد يستحق الذكر


نظر إليه دنغ تشينغ بقلق : “ ما الأمر ؟” 


وضع هيروي فنغ لوحة الزهور المجففة جانبًا ، ثم عانق دنغ تشينغ ودفن رأسه عند عنقه ، وقال بصوت مكتوم: “ آسف ، لقد أفسدت زهرتك.”


مد دنغ تشينغ ذراعيه وعانقه ، ثم تذكر شيئًا وقال: “ آسف ، لقد دفعتك قبل قليل . هل ارتطم رأسك ؟”


هز هيروي فنغ رأسه


أمسك دنغ تشينغ وجهه بكلتا يديه، وبادر إلى تقبيله


فتح هيروي فنغ شفتيه قليلًا وتلقى قبلته ، ثم تبادلا القبلات برفق


بدأ دنغ تشينغ يرتجف قليلًا

ودفع هيروي فنغ برفق حتى أسقطه على الأريكة ، ثم جلس فوقه ، وأحاط عنقه بذراعيه وواصل تقبيله بعمق أكبر


كان الاثنان قد فعلا الكثير من الأمور الحميمة معًا، لكن هذه المرة الأولى التي يبادر فيها دنغ تشينغ بهذه الطريقة


تأثر هيروي فنغ على الفور ، وانتصب قضيبه في غمضة عين تقريبًا، واصطدم بمؤخرة دنغ تشينغ كقضيب حديدي ملتهب، صلب بشكل مخيف


بنطال دنغ تشينغ الرسمي ناعم وخفيف ، حتى إن هيروي فنغ شعر وكأنها غير موجودة تقريبًا

و شعر بوضوح كيف يغوص عضوه الذكري في مكان ناعم

بينما واصل دنغ تشينغ التحرك صعودًا وهبوطًا ، متعمدًا فرك عضوه الذكري بمؤخرته


أمسك هيروي فنغ بخصره وقال من بين أسنانه : “ لا تتحرك !”


ظل دنغ تشينغ ينظر إليه بثبات ، ثم أبعد يده وانزلق من بين ذراعيه كالماء ، وركع عند قدميه


كانت زاوية عينيه حمراء ، ووجنتاه حمراء ، وحتى شفتيه حمراء . بدا ككائن ساحر ، ومد يده البيضاء ، التي كانت ترتجف قليلًا ، وفك زر بنطال هيروي فنغ وأنزل السحاب

و رأى سروال هيروي الداخلي الأسود

و ظهرت على وجه دنغ نظرة من الخجل واليأس ، وكاد أن يستسلم


لكن هيروي فنغ أمسك بيده مباشرةً وساعده على إنزال سرواله


و ظهر قضيبه المنتصب بشدة


تحولت ملامح دنغ تشينغ إلى الخوف


أدخل هيروي فنغ أصابعه بين شعره الأسود الناعم ، وقال بصوت منخفض محاولًا طمأنته : “ لا تخف، جرب فقط. المسه فحسب ، و إذا لم ترغب في وضعه في فمك فلا تفعل ”


كانت عينا دنغ تشينغ رطبتين ، فانحنى بطاعة ولمس شفتيه عضوه الصلب والساخن


احتاج هيروي فنغ إلى قدر كبير من ضبط النفس حتى يمنع نفسه من الضغط على رأس دنغ تشينغ إلى الأسفل كوحش


رفع دنغ تشينغ عينيه إليه بتردد ، ثم أخرج لسانه الأحمر الناعم، ومرره من الأعلى إلى الأسفل مرة واحدة


شهق هيروي فنغ


قلق دنغ تشينغ وسأل: “ما الأمر؟”


أخذ هيروي فنغ نفسًا وقال: “ لا شيء، الأمر فقط ممتع جدًا .”


وفي لحظة احمر وجه دنغ تشينغ بالكامل، حتى أطراف أذنيه


مد هيروي فنغ يده وداعب أذنه، ثم قال وكأنه يغريه بخبث: “ العقة مجدداً ، مرة واحدة فقط .”


لكن دنغ تشينغ، بعد أن تلقى التشجيع، كان أكثر جرأة مما توقع — و هذه المرة فتح فمه وأدخله مباشرةً


كاد هيروي فنغ يقذف في الحال


كان فم دنغ تشينغ الدافئ والرطب والناعم يمنحه إحساسًا شديدًا ، حتى ان هيروي فنغ ارتجف و كأن تيارًا كهربائيًا مر في جسده ، وكاد يفقد السيطرة ويقذف فوراً

: “ يا إلهي…” تنهد بصوت خافت مبهور


بدأ دنغ تشينغ يتحرك ، محاولًا منحه المتعة بفمه ولسانه


شعر هيروي فنغ بمتعة جعلت فروة رأسه تخدر ؛ 

فهذه المرة الأولى التي يفعل فيها دنغ تشينغ شيئًا كهذا


ولم تكن متعة جسدية فقط ، بل أيضًا متعة نفسية


مجرد رؤية وجه دنغ تشينغ الوسيم وهو يفعل ذلك جعل رغبة التملك لديه كرجل تظهر بالكامل ، ومنحته إثارة لا يمكن وصفها


حصل هيروي فنغ على متعة لم يختبرها من قبل



…..



بعد أن انتهيا ، ساعد هيروي فنغ دنغ تشينغ على الوقوف ، ثم جثى ، لكنه اكتشف أن بنطال دنغ تشينغ قد ابتل تمامًا


: “ حبيبي أنت…”


لم يستطع هيروي فنغ منع نفسه من مناداته بـ”حبيبي” مجدداً ، فرفع رأسه لينظر إلى تعبير وجه دنغ تشينغ، خائفًا من أن يغضب


لكن وجه دنغ تشينغ كان أحمر من شدة الخجل، وعيناه ضبابيتين، ولم ينتبه أصلًا إلى ما ناداه به هيروي فنغ


نهض هيروي فنغ وعانقه ، ثم قبّل جفنيه ووجنتيه ، ثم مص شفتيه و يقبّله ويداعبه مرارًا


حتى فقد دنغ تشينغ قوته تمامًا من شدة القبلات، وارتخى بين ذراعيه


دنغ تشينغ: “هل شعرت بالراحة ؟”


ابتسم هيروي فنغ: “ اووه "


احتضنه هيروي فنغ وجلس معه بهدوء على الأريكة لبعض الوقت ، ثم قبّله وسأله :

“ هل يمكنني أن أذهب إلى منزلك وألتقي بوالدتك رسميًا؟

هل يمكنني دعوتك إلى منزلي لتلتقي بوالديّ ونتناول وجبة معًا؟”


اتكأ دنغ تشينغ بين ذراعيه ، وظل شاردًا لبعض الوقت، ثم أومأ برأسه ووافق ..


يتبع 


 Erenyibo : دعمكم هو أجمل تقدير لي 

https://www.paypal.com/ncp/payment/47TG3UVDRSTNS

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي