Ch35 gw
[ 🤍 ]
بذل هيروي فنغ الكثير من الجهد في اختيار هدية لوالدة دنغ تشينغ. سأل والديه، وسأل دنغ تشينغ أيضًا. فقال له دنغ تشينغ إن باقة من الزهور تكفي. فشعر أن دنغ تشينغ لا يأخذ زيارته الرسمية إلى السيدة تشاو وانيي على محمل الجد، بل يعتبرها مجرد زيارة عادية إلى المنزل —
فأكد له هيروي فنغ بجدية : “هذا أمر جاد جدًا، ورسمي جدًا، ومهم جدًا !”
دنغ تشينغ: “حسنًا، فهمت.”
كاد هيروي فنغ يصاب بالجنون: “ لا، أنت لا تفهم! كيف يمكن أن نهديها مجرد باقة من الزهور؟
هذا ليس مثل تناول الطعام في موعد تعارف، فهذه أول مرة أزور فيها منزلك رسميًا منذ أن أصبحنا معًا، وبصفتي حبيبك. وهذا يعني أننا نرتبط ببعضنا على أساس الزواج!”
نظر إليه دنغ تشينغ بهدوء وقال: “ بلادنا لم تعتمد بعد قانون زواج المثليين .”
هيروي فنغ: “… يمكننا توقيع اتفاقية وصاية متفق عليها مسبقًا .”
: “ أوه.” نهض دنغ تشينغ وخرج من الغرفة
تبعه هيروي فنغ وهو يواصل الحديث بلا توقف: “ باقة من الزهور، حسنًا، سأضعها في القائمة، هذه بالتأكيد يجب أن أحضرها. وماذا أيضًا ؟ قال أبي إن عليّ إحضار زجاجة نبيذ أحمر جيدة.
في المرة الماضية عندما تناولنا الطعام معًا، شربت والدتك قليلًا من النبيذ الأحمر وأحبته كثيرًا. لكن أمي قالت أيضًا إن عليّ أن أهديها شيئًا صغيرًا من علامة تجارية فاخرة، مثل العطر أو دبوس الزينة أو قبعة وما شابه، شيئًا أنيقًا وذا جودة، وفي الوقت نفسه لا يبدو مبالغًا فيه. برأيك، ماذا أشتري لها؟”
وصل دنغ تشينغ إلى غرفة الطعام، وسكب كوبًا من الماء وشرب منه رشفة ببطء
ثم التفت وألقى نظرة على هيروي فنغ الذي لم يتوقف عن الكلام، ومد إليه الكوب.
صمت هيروي فنغ. نظر إلى دنغ تشينغ المرتدي بيجاما قطنية بلون البيج، وبدأ يشك في أن رأسه لم يعد يتسع إلا لفكرة واحدة —- فقد نسي الآن تمامًا أمر الهدية، وكل ما يريده هو نزع بيجاما دنغ تشينغ.
{ كيف يمكن لبيجاما قطنية بيج ، بأزرار من الأمام ، أن تبدو مثيرة إلى هذا الحد عندما يرتديها دنغ تشينغ ؟
هل المشكلة في البيجاما ، أم فيني ، أم في نظرة دنغ تشينغ الرطبة إليه ؟ }
أخذ هيروي فنغ الكوب وشرب كمية كبيرة من المكان الذي شرب منه دنغ تشينغ، حتى انتهى نصف الكوب
عانقه دنغ تشينغ وقال بصوت خافت: “ اشترِ وشاحًا. حل الشتاء، والوشاح عملي. أمي تحب شانيل، وبما أنك لا تعرف الموديلات، يمكنني الذهاب لشرائه غدًا بعد انتهاء عملي.”
: “ لا، هذا لا يصح. كيف يمكنني ألا أشتري بنفسي شيئًا لحماتي؟ سأذهب معك غدًا .” وما إن قال هيروي فنغ ذلك حتى حمل دنغ تشينغ بين ذراعيه، وسار بخطوات واسعة نحو الغرفة
لف دنغ تشينغ ذراعيه حول عنقه، وعندما سمع كلمة “حماتي”، اتسعت عيناه قليلًا، كغزال فوجئ بشيء ما
وجد هيروي فنغ ذلك لطيفًا، وقبل أن يصل إلى الغرفة، لم يستطع منع نفسه من إسناد دنغ تشينغ على الحائط وتقبيله
وبعد أن تشابكا لعدة دقائق ، شعر هيروي فنغ سريعًا بتوتر دنغ تشينغ وقضيبه المنتصب
شعر هيروي فنغ بالإثارة ، فانحنى برأسه ، وبدأ يعبث بملابس دنغ تشينغ عند صدره بحماس ، حتى تفرقت أطراف البيجاما واحمرت بشرته البيضاء قليلًا
كان هيروي فنغ يبدو وكأن لديه قوة لا تنفذ ، فأمسك دنغ تشينغ بإحكام ، ثم حمله إلى الأعلى والأسفل مرارًا ، متعمدًا فرك عضلات بطنه بجسد دنغ تشينغ
بدأ دنغ تشينغ يطلق أصواتًا متقطعة من بين شفتيه الحمراء ، يلهث ويتوسل بصوت متقطع : “ إلى… إلى الغرفة…”
لم يهتم هيروي فنغ بكلامه
لم يجد دنغ تشينغ بدًا من الإمساك بظهره بكل قوته، خوفًا من السقوط، ثم توسل مرة أخرى: “إلى… إلى الغرفة… ظهري… ظهري سيؤلمني…”
توقف هيروي فنغ أخيرًا ، وأخذ نفسًا عميقًا ، ثم حمله إلى الغرفة ووضعه على السرير
نظر دنغ تشينغ إليه بعينين دامعتين، وعلى وجهه مزيج من التساهل معه والافتتان به
شعر هيروي فنغ للحظة بالذهول { ما الذي أملكه أصلًا من صفات تجعل شخصًا رائعًا كهذا يحبني طوال هذه السنوات ؟ }
في الآونة الأخيرة أصبح دنغ تشينغ مبادرًا جدًا، ومتساهلًا معه إلى حد كبير ،
كان الاثنان قد فعلا كل شيء تقريبًا ، باستثناء الخطوة الأخيرة، وقد فعلا ذلك مرات عديدة ،
وفي منزل دنغ تشينغ —- في كل مكان تقريبًا
صالة المعيشة ، غرفة المكتب ، غرفة النوم، الحمام، غرفة الملابس
حاول هيروي فنغ أن يدلّك مؤخرة دنغ تشينغ ببطء ، على أمل أن يعتاد عليه تدريجيًا
كان دنغ تشينغ متوترًا قليلًا ، لكنه تأقلم بشكل جيد ،
و شعر هيروي فنغ أن اليوم المناسب والجميل الذي سيتمكنان فيه من أن يكونا معًا لم يعد بعيدًا ،
فهو يتمنى أن ينال دنغ تشينغ سعادة كاملة ، من دون أي ألم
أنزل هيروي فنغ بنطال دنغ تشينغ ، ونظر بافتتان إلى ذلك المكان المبتل
انحنى وخفض رأسه وأدخل لسانه
و هرب من حلق دنغ تشينغ تأوهات …
———-
تشاو وانيي لا تزال تعيش في منزلهما القديم ، المنزل الذي عاش فيه دنغ تشينغ، وزوجها الراحل
وفي الطريق، أخبر دنغ تشينغ هيروي فنغ بالكثير عن المنزل القديم
كان ذلك المنزل الذي اشتراه والداه عندما تزوجا ، فيلا صغيرة بيضاء لها حديقة و كانت والدته تحبه كثيرًا، وقضت فيه أسعد فترة من حياتها
حتى بعد أن كبر دنغ تشينغ، وسافر إلى الخارج للدراسة، ثم انتقل للعيش بمفرده بسبب عمله، أصرت تشاو وانيي على البقاء في المنزل القديم. و حتى عندما تبتعد عن المنزل تعاني من سوء النوم والأرق
فيلا عائلة دنغ صغيرة وأنيقة ، وعلى الرغم من مرور عشرات السنين على السكن فيها، ظلت بحالة جيدة جدًا، ولم يظهر عليها أي أثر للإهمال
و أزهار ونباتات الحديقة الصغيرة مزدهرة بكثرة ، وتبدو جميلة جدًا تحت شمس الخريف
ولم يبق في المنزل الآن سوى والدة دنغ تشينغ، وطاهٍ، ومدبرة منزل، وبستاني يأتي في أوقات محددة
عندما وصل الاثنان، كانت والدة دنغ تشينغ تقف عند الباب وتنظر إلى الخارج. وما إن رأت هيروي فنغ حتى غمرتها السعادة
ألقى هيروي فنغ التحية وقدم لها الهدية
وعندما رأت تشاو وانيي كيس شانيل، هتفت بدهشة: “ما هذا؟ لم يكن عليك أن تنفق كل هذا!”
قال دنغ تشينغ وهو يدعو الجميع إلى الدخول: “اختار هيروي فنغ هذا الوشاح لك خصيصًا، سيكون مناسبًا جدًا للشتاء.”
نظرت إليه تشاو وانيي بلوم وقالت: “يا بني، لماذا ما زلت تناديه باسمه كاملًا ؟”
قال هيروي فنغ بسرعة: “ لا بأس يا خالة .”
ابتسمت تشاو وانيي عند سماع ذلك، وبدا عليها الرضا الشديد.
كان منزل دنغ تشينغ القديم يتميز بطراز أوروبي قديم جدًا، لكنه محفوظًا بحالة جيدة، ونظيفًا ومرتبًا للغاية. ويبدو أن الأثاث قد استُبدل بأثاث جديد، بتصاميم عصرية رائجة
طلبت تشاو وانيي من الطاهي إعداد مائدة كبيرة مليئة بالأطباق الشهية، وكانت الكمية أكبر بكثير مما يكفي لثلاثة أشخاص.
هيروي فنغ: “ يا خالتي، كل هذه الأطباق لن نستطيع إنهاءها.”
ابتسمت تشاو وانيي حتى انحنت عيناها وقالت: “أنت تمارس الرياضة، وتأكل كثيرًا، لا بأس، كل قدر ما تستطيع.”
بل إنها أخرجت زجاجة من مشروب كحولي أبيض كانت تحتفظ به ، وقالت إنها تريد أن يشربوا معًا
دنغ تشينغ: “لقد جئنا بالسيارة.”
طلبت تشاو وانيي من هيروي فنغ فتح الزجاجة ، ولوحت بيدها قائلة: “لا بأس، يمكننا طلب سائق بديل. ما زال من السهل العثور على سائق بديل هنا.
من النادر أن نكون سعداء إلى هذا الحد اليوم. هذه أول مرة يأتي فيها هيروي فنغ إلى منزلنا، واليوم له معنى مختلف .”
أخذ هيروي فنغ الزجاجة، بينما دنغ تشينغ يبدو غير موافق تمامًا، لكنه لم يقل شيئًا آخر. لذا فتح هيروي فنغ الزجاجة وسكب ثلاثة أكواب
رفعت تشاو وانيي كأسها وقالت: “ أنا لا أتحمل الشرب كثيرًا، لذا لا أستطيع إلا أن أشرب القليل . اليوم أنا سعيدة، فأنا سعيدة لرؤيتكما وقد أصبحتما معًا. يبدو تشينغ نينغ مطيعًا، لكنه في الحقيقة عنيد جدًا.
إذا حدث بينكما خلاف في المستقبل، فسأضطر إلى أن أطلب منك أن تتنازل له قليلًا…”
: “ أمي! ماذا تقولين؟” عبس دنغ تشينغ حاجبيه، وحدق في كأس النبيذ أمامه بعدم رضا
رفعت تشاو وانيي حاجبها قليلًا، وأشارت لهيروي بنظرة صامتة: ' أرأيت ؟'
رفع هيروي فنغ كأسه ، ولم يكن ينقصه سوى أن يربت على صدره ليؤكد لها : “ يا خالتي أنا… أنا لا أجيد الكلام ، لكنني بالتأكيد سأعامل تشينغ جيدًا. لا تقلقي .”
نظر دنغ تشينغ إلى هيروي فنغ، ثم إلى أمه، وقد بدا عليه العجز التام
كانت كؤوس النبيذ أمام الثلاثة تفرغ ثم تمتلئ ، وتمتلئ ثم تفرغ
في الغالب كان هيروي فنغ هو من يشرب، كأسًا تلو الأخرى، حتى مد دنغ تشينغ يده وأمسك بكأسه وهز رأسه
فأنزل هيروي فنغ زجاجة النبيذ بطاعة
بدأت تشاو وانيي تحكي الكثير من الأمور عن طفولة دنغ تشينغ — قالت إنه منذ صغره لم يجعل الكبار يقلقون عليه ابداً ، فقد كان منضبط ، جاد ومجتهد . وحتى عندما كان طفلًا صغيرًا جدًا ، كان يستطيع أن يشد وجهه ويقلب صفحات موسوعة المعرفة
قال دنغ تشينغ عدة مرات: “ كفى، لا تتحدثي عن هذه الأمور ”، لكنه لم يستطع إيقاف أمه
ولولا أن عدة مكالمات متتالية من العمل قاطعته ، فربما لم يتمكن من كبح نفسه عن منع أمه بحزم من الاستمرار في الحديث عن طفولته
خرج دنغ تشينغ إلى الغرفة الخارجية ليرد على المكالمة، فنظرت تشاو وانيي إلى هيروي فنغ بابتسامة — وبينما تحدق فيه، احمرت عيناها فجأة
توتر هيروي فنغ : “ يا خالة أنتِ…”
لوحت تشاو وانيي بيدها: “ لا بأس، أنا فقط متأثرة وسعيدة قليلًا …
هيروي فنغ — تشينغ… إنه وحيد جدًا ...”
وبمجرد أن قالت هذا ، انهمرت دموع تشاو وانيي
ظل هيروي فنغ ينظر إليها في ذهول
: “ منذ وفاة والده، أصبح أكثر انعزالًا يومًا بعد يوم. وعندما وصل إلى الثانوية ، بدا وكأنه لم يعد لديه أي أصدقاء . في الابتدائية والمتوسطة كان زملاؤه لا يزالون يدعونه إلى حفلات أعياد ميلادهم ، وكان يخرج مع أصدقائه في العطلات لزيارة المتاحف . لكن عندما وصل إلى الثانوية، اختفى كل ذلك ...” مسحت تشاو وانيي دموعها : “ لقد بلغ الثلاثين من عمره من دون أن يدخل في علاقة عاطفية واحدة ، وأنا أعرف ذلك — أنا أمه ، وحتى لو لم يخبرني ، فكيف يمكن ألا أعرف ؟
هيروي فنغ يوجد بعض الأمور لا أجرؤ على قولها أمامه ، أخشى أن يغضب
لقد كان عنيدًا جدًا منذ صغره
كبرت في السن، وصحتي ليست جيدة أيضًا ، وأكثر ما يقلقني في العامين الماضيين هو أنني إذا رحلت ، فماذا سيفعل تشينغ ؟
جداه من الجانبين رحلا منذ زمن
ليس لديه قريب واحد مقرب منه، ولا إخوة أو أخوات
وكان يرفض الدخول في علاقة عاطفية من قبل، ولا تعرف كم كنت قلقة بسببه. الحياة طويلة جدًا، وليس من السهل أن يعيش المرء وحيدًا…”
قال هيروي فنغ بصوت خافت : “ والداي يعتقدان الشيء نفسه…”
مسحت تشاو وانيي دموعها، ثم رفعت رأسها وقالت: “ صحيح . سواء كان يحب الرجال أو النساء ، لا بد أن يكون لديه شخص يرافقه ، وإلا فكيف سيقضي هذه الحياة الطويلة ؟
حقًا لا أريد أن أراه يعيش وحيدًا إلى هذه الدرجة .”
: “ خالتي، لن يحدث ذلك . بما أنني وتشينغ أصبحنا معًا الآن ، فسأعتني به بالتأكيد وأبقى إلى جانبه . اطمئني .”
كان هيروي فنغ يواسي تشاو وانيي، لكنه تفاجأ عندما رأى دموعها لا تزال تنهمر واحدة تلو الأخرى بلا توقف
ولم تتوقف إلا عندما عاد دنغ تشينغ بعد إنهاء مكالمته، فاستأذنت وذهبت إلى الحمام لمسح وجهها
نظر دنغ تشينغ إلى هيروي فنغ بهدوء وسأل: “ أمي بكت مجددًا أليس كذلك؟ وظلت تبكي دون توقف ؟”
لم يعرف هيروي فنغ كيف يجيبه، فاكتفى بأن قال “نعم” على نحو مرتبك، ثم أضاف: “ لكنها لم تبكِ دون توقف.”
وربما لأنها كانت تخشى أن تكون عيناها قد تورمت ، أو لسبب آخر ، تأخرت تشاو وانيي في الخروج من الحمام
وضع دنغ تشينغ عيدان الطعام جانبًا وقال لهيروي فنغ: “ لنذهب ، سنعود أولًا .”
تفاجأ هيروي فنغ: “ الآن؟ لم نودع خالتي بعد .”
ظل دنغ تشينغ صامت
هيروي فنغ: “ لم أرى غرفتك من قبل. كيف كانت غرفتك عندما كنت صغير ؟ ألا تريد أن تأخذني لألقي نظرة ؟”
لكن دنغ تشينغ لم يبدِ أي نية على الإطلاق لتعريفه بغرفته، وقال: “ لا يوجد شيء يستحق المشاهدة . لقد أُفرغت تمامًا من كل شيء ، ونقلت كل أغراضها إلى المنزل الذي أعيش فيه الآن .”
: “ ماذا ؟ كلها ؟”
: “ نعم.”
هيروي فنغ: “…….."
شعر هيروي فنغ أن الأمر غريب، لكنه لم يستطع أن يسأل
من الذي ينقل كل أغراضه من منزله القديم ؟
أما أغراض هيروي فنغ التي تعود إلى ما قبل الجامعة ، من الصور والكتب والألعاب وحتى المجسمات القديمة ، فما زالت موجودة في منزل والديه — و كانت أغراض كثيرة جدًا، ولم يكن لديه حماس لنقلها
سأل هيروي فنغ بحذر. “ ألا تريد الذهاب للاطمئنان على خالتي؟
هل يمكن أنها ليست بخير؟”
بعد وقت طويل، نهض دنغ تشينغ أخيرًا، لكنه لم يذهب بنفسه للاطمئنان عليها، بل نادى: “الخالة ليو.” ( الخادمة )
خرجت امرأة في الخمسينيات من عمرها من المطبخ، فأمرها دنغ تشينغ: “اذهبي واطلبي من أمي أن تخرج، سنغادر. هيروي فنغ يريد أن يودعها.”
ظل هيروي فنغ ينظر إلى دنغ تشينغ.
في منزله ، كان يبدو أكثر توترًا، وعلى وجهه لمحة من الكآبة.
تذكر هيروي فنغ سنوات دنغ تشينغ المراهقة التي قضاها وحيدًا و في كل يوم يعود فيه إلى المنزل، لم يكن يواجه على الأرجح سوى منزل بارد وفارغ، وأمًا تغطي الدموع وجهها، وسيطرة لا تنتهي.
نهض هيروي فنغ، واتجه إلى الجانب الآخر، ثم وقف بجوار دنغ تشينغ.
رفع دنغ تشينغ رأسه ونظر إليه: “لقد شربت كثيرًا قليلًا، والسائق البديل سيصل حالًا.”
أمسك هيروي فنغ بيده، ووضعها على صدره، وقال: “دلّكه قليلًا.”
تجمد دنغ تشينغ في مكانه، ثم احمر وجهه ببطء.
هيروي فنغ : “ قلبي يؤلمني .” ثم انحنى وقبّل راحة يد دنغ تشينغ
يتبع
زاوية الكاتبة 🖍️ :
كلام أم دنغ تشينغ يعبر عن وجهة نظرها هي فقط ، ولا يمثل وجهة نظر الكاتبة — لا يوجد أي ضغط على الزواج .
تعليقات: (0) إضافة تعليق