القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch36 gw

 Ch36 gw


[ 🩶 ]


( هذا أول فصل من وجهة نظر دنغ تشينغ  ف الحاضر )



هيروي فنغ قد شرب أكثر من اللازم قليلًا، وطوال الطريق إلى المنزل ظل ممسكًا بيد دنغ تشينغ بإحكام.


كانت يده كبيرة ودافئة، كأنها موقد مشتعل، وكان يفرك راحة يد دنغ تشينغ بإبهامه من حين إلى آخر ، حتى تعرقت راحة يده — ولولا وجود السائق البديل معهما، لربما اندفع هيروي فنغ نحوه بالفعل


دنغ تشينغ { هل هكذا تكون العلاقة العاطفية ؟ أن ترغب في تقبيل الشخص الآخر واحتضانه وفعل أشياء حميمية جدًا معه في أي وقت وأي مكان ؟ }


كان يعرف أنه يملك جاذبية جنسية قوية بالنسبة إلى هيروي فنغ — وعندما يحتضنه هيروي فنغ، ويكون مندفعًا ومتحمسًا إلى درجة يبدو معها فاقدًا لعقله — دنغ يشعر بسعادة غامرة ، ثم يعقب ذلك ألم شديد —-


لأن هيروي فنغ فعل هذه الأمور مع أشخاص آخرين أيضًا


كان دنغ تشينغ يشعر بالغيرة والاهتمام إلى حد الجنون، لكنه لم يستطع إظهار ذلك


فبمجرد أن يظهر شيء من جنونه ، ولو قليلًا ، فربما لن يبقى بعيدًا عن انفصال هيروي فنغ عنه


ومع أنه يعرف أن ذلك اليوم سيأتي عاجلًا أم آجلًا ، و إنه ليس شخصًا مناسبًا للعيش معه طوال العمر ، ولا يستطيع أن يمنح هيروي فنغ مشاعر إيجابية


{ فأنا استنزف هيروي فنغ — و اشعر بذلك بوضوح ، تمامًا كما استنزفت أمي مشاعري من قبل 


ربما عندما يصل الأمر إلى نقطة معينة ، ينبغي أن أعرف متى اتوقف ، وأحمي نفسي من المزيد من الخسارة في الوقت المناسب }


فكر دنغ تشينغ في ذلك، لكنه لم يعرف إن كان سيتمكن من التخلي عنه عندما يحين الوقت.


في المصعد، ظل هيروي فنغ ممسكًا بيد دنغ تشينغ بإحكام. حاول دنغ تشينغ أن يسحب يده برفق، لكن هيروي فنغ أمسك بها بقوة أكبر


انتقلت عبر تلامس الجلد حرارة ملحّة ومشتعلة.


عادةً، كان دنغ تشينغ يولي الأمر مزيدًا من الانتباه عندما يكونان في الخارج. فهذا الحي قريب من مدرسة هيروي فنغ، ومن المؤكد أن الكثير من الأطفال هنا يدرسون في المدرسة الابتدائية 


لكن هيروي فنغ اليوم لم يكن كعادته، ربما بسبب الكحول، وربما لأنه جاء إلى منزله في “زيارة رسمية”.


لم يفهم دنغ تشينغ ما المعنى الخاص الذي تحمله هذه “الزيارة الرسمية”.


لكن هيروي فنغ كان لديه طريقته الخاصة في خوض العلاقة العاطفية، وربما كان يعتقد أن الوصول إلى هذه المرحلة يمثل قفزة كبيرة جدًا.


وكما توقع، ما إن دخلا المنزل حتى احتضنه هيروي فنغ، وقال بصوت خافت: “أريد تقبيلك بشدة، منذ أن كنا في منزلك قبل قليل.”


وبمجرد أن قال ذلك، قبّله هيروي فنغ


كانت قبلات هيروي فنغ دائمًا آسرة. كان دائمًا شديد الحماس والاستعجال، وكأنه انتظر هذه اللحظة طويلًا جدًا، وكأنه افتتن بدنغ تشينغ إلى درجة أفقدته صوابه


كان دنغ تشينغ معانق بقوه بين ذراعي هيروي ، يتلقى قبلاته العميقة، وشعر بذلك الإحساس المطمئن بأن شخص يحتاج إليه ويحتاجه بشدة


كانت يدا هيروي فنغ كأنهما تشعلان النار فيه باستمرار، حتى كاد ألا يستطيع الاحتمال


ومنذ أن أصبح مع هيروي فنغ، عرف للمرة الأولى أن لمسات شخص آخر يمكن أن تكون ممتعة إلى درجة تدفع المرء إلى البكاء، بل إنه كان أحيانًا يفقد السيطرة على نفسه ويقذف قبل أن يفعل هيروي فنغ شيء 


كان هيروي فنغ قد أمضى وقتًا طويلًا في الاستعداد، ومنذ مدخل المنزل فك أزرار قميصه، ودفن وجهه عند صدره


احتضن دنغ تشينغ رأسه، وأسند وجهه على شعره القصير الخشن ، واكتفى بصمت بالشعور بالمتعة التي جعلته يرتجف.


وفجأة، حمله هيروي فنغ بين ذراعيه، واتجه بخطوات واسعة نحو غرفة النوم.


هيروي فنغ قد أصبح يعرف منزل دنغ تشينغ جيدًا.


و في الفترة الأخيرة، كان دنغ تشينغ يطلب منه باستمرار أن يأتي إلى منزله، و كان هيروي فنغ ينام كثيراً عنده ، ثم يذهب في صباح اليوم التالي مباشرة إلى العمل على دراجته


في هذا اليوم بدا هيروي فنغ متحمسًا بشكل خاص

ألقى دنغ تشينغ مباشرة على السرير و جعلته قوة ارتطامه بالمرتبة يتفاجأ للحظة، وحين استعاد وعيه، كان هيروي فنغ قد خلع ملابسه بالكامل، وانحنى فوقه، وقال: “حبيبي سأجعلك سعيدًا.”


هيروي فنغ لم يناديه بـ”حبيبي” منذ وقت طويل، ومن هذا تأكد دنغ تشينغ أنه كان ثملًا فعلًا بعض الشيء


كاد هيروي فنغ يمزق ملابس دنغ تشينغ وبنطاله ، ثم أخرج المزلق الموجود على طاولة السرير


لقد استُخدم نصفه بالفعل 

و لقد استعد هيروي فنغ لهذا اليوم منذ وقت طويل


لا يعرف متى شُغلت التدفئة ، لكنها تصدر صوت هسيس


وتدفع بتيارات من الهواء الدافئ، فتضرب جلد دنغ تشينغ العاري وتجعله يرتجف مرارًا


كان دنغ تشينغ يعرف منذ وقت طويل أن هذا اليوم سيأتي، وكان يتطلع إليه أيضًا


فهذه خطوة يصل إليها العاشقان في نهاية المطاف، وهي نتيجة طبيعية لتقاربهما


في المرات السابقة عندما كان هيروي فنغ يهيئه بيده، كان يتقبل الأمر جيدًا، بل كان شديد الحساسية تجاهه


كان يحبه، ولم يكن ينفر منه إطلاقًا


لكن اليوم…


كان مستلقيًا على السرير، يحدق في قطعة الملاءة الرمادية أمامه، بينما ذهنه فارغ تمامًا


لم يشعر بشيء

و لم يلاحظ هيروي فنغ ذلك ، وظل يهيئه برفق


ظهر سؤال أمام عيني دنغ تشينغ، على الملاءة الرمادية —-

في البداية كانت كلمات بلون رمادي داكن، ثم تحولت إلى الأسود، وظلت تتغير ألوانها باستمرار، حتى أصبحت حمراء كالدم، بأحرف كبيرة تحوم أمام عيني دنغ تشينغ، وتمنعه من الانغماس في هذا التقارب الذي كان يحبه كثيرًا


صوت في رأسه ، أتى في غير وقته ، و ظل يحثه باستمرار: اطرح سؤالك ، ألا يثير فضولك ؟ ألا يهمك الأمر ؟ 

هل أنت حقًا لا تكترث؟ 

هل تستطيع أن تواصل معه هذه الخطوة الأخيرة من الحميمية وكأنك لا تعرف شيئًا ولا تشعر بشيء ؟


انحنى هيروي فنغ نحوه : “ حبيبي سأبدأ الآن…”


كان صوت هيروي فنغ مكتومًا وخافت


ارتجف دنغ تشينغ بعنف، وكان ارتجاف جسده شديد لدرجة أن هيروي فنغ لاحظ أن هناك شيئًا غير طبيعي

: “ هل أنت خائف؟ لا تخف. إذا شعرت بعدم الارتياح، فسأتوقف…” 


أساء هيروي فنغ فهم الأمر، وظن أنه خائف، فقبّل ظهره لطمأنته


فتح دنغ تشينغ فمه أخيرًا، وسمع صوته يخرج مبحوح وقبيح : “ أنت…”

{ توقف ! لا تقلها ! }

“ هل كان الأمر هكذا أيضًا عندما فعلت ذلك للمرة الأولى مع ليانغ دونغ ؟”


{ اصمت! اصمت! اصمت! }


توقف هيروي فنغ عن الحركة

ثم نهض ببطء، ولم يعد فوق دنغ تشينغ


و حل صمت خانق


سحب هيروي فنغ البطانية وغطى بها دنغ تشينغ


بدأ دنغ تشينغ يشعر بالذعر. جلس، ثم استدار لينظر إلى هيروي فنغ. كان هيروي فنغ قد فقد انتصابه بالفعل، وبدا جادًا، وكأن آخر آثار الثمالة قد زالت تمامًا


أجبر دنغ تشينغ نفسه على الابتسام، واقترب وعانق هيروي ، وقال: “هل أنت غاضب؟ آسف، لن أسأل عن هذا مجددًا .”


أمسك هيروي فنغ كتفيه بكلتا يديه، وأبعده عنه برفق :

“ لا، لست غاضبًا. كنت أفكر فقط… اتضح أنك تهتم بهذا الأمر حقًا إلى هذه الدرجة. وأنا أراجع نفسي، وأفكر في ما الذي لم أفعله جيدًا، ولماذا لم أمنحك ما يكفي من الشعور بالأمان .”


دنغ تشينغ { لم يكن ينبغي أن اسأل أصلًا ... لماذا اعجز دائمًا عن كبح نفسي ؟


وماذا سأستفيد من السؤال على أي حال ؟ }

اقترب منه مجدداً ، وانزل رأسه — أراد تقبيل هيروي حتى يشعر بالراحة


لكن هيروي فنغ ابتعد عنه ، ثم ساعده على النهوض واحتضنه بين ذراعيه ، وسحب البطانية ليغطيه جيدًا ، ثم توقف عن الحركة

: “ تشينغ ، أنا، أنا…” كاد هيروي فنغ يعجز عن إكمال كلامه، وربما لأنه لم يعرف كيف يقول ما يريد قوله


اعتذر دنغ تشينغ أولًا : “ آسف، لقد تعمقت في التفكير أكثر من اللازم .” 

{ أي حبيب قد يفتح موضوع حبيبه السابق فجأة في أكثر اللحظات حساسية ؟ 

كان ذلك محبطًا، ومحبطًا إلى أقصى حد، بل كان تصرفًا ملتويًا ، وكأن شخصيتي قد أصبحت ملتوية تمامًا }


: “ تشينغ لم أعد أعرف كيف أشرح الأمر — لا أستطيع إلا أن أقول إن ما بيني وبينك مختلف تمامًا عما كان بيني وبين ليانغ دونغ ، مختلف تمامًا ، من كل النواحي . أنا لا أكرر الماضي…” 


حاول هيروي فنغ أن يشرح بلا حول ولا قوة، وكلما تحدث خفت صوته أكثر


كان دنغ تشينغ يعرف أنه أفسد كل شيء من جديد


احتضنه هيروي فنغ بقوة: “ أنا معجب بك حقًا . هل يمكنك أن تمنحني بعض الوقت ؟”


———



منذ تلك الليلة ، دخل الاثنان في حالة من الإحراج الغريب، 

لا هي قريبة ولا هي بعيدة


كانا لا يزالان يلتقيان كل يوم، ويتبادلان القبلات كل يوم، لكن التقارب الحميم بينهما اختفى


و بدا أن هيروي فنغ قد خاف من السؤال ، وأصبح يخشى الأمر —- و كان دنغ تشينغ يتفهمه جيدًا

{ اووه ، هكذا يكون الأمر عند التعامل مع شخص يعاني من مشكلات نفسية …. يبدأ المرء تدريجيًا في توخي الحذر ، 

ويصبح شكاكًا ومفرط الحساسية والدقة ، ويبدأ في الشك في نفسه ، ويتساءل إن كانت كلمة عابرة قالها قد جرحت المريض النفسي —- ثم يخاف تدريجيًا من الكلام، ويبدأ تدريجيًا في الشعور بأن البقاء معًا أمر متعب وغير سعيد…


هل دخلنا العد التنازلي للانفصال ؟ } 


———-



لم يأتِ الشتاء بعد، ولم يحن حتى عيد ميلاد هيروي فنغ


ومع أن العلاقة بينهما أصبحت فجأة محرجة ، لا هي طبيعية ولا هي سيئة تمامًا ، فقد حان أيضًا الموعد الذي اتفقا عليه مع والدي هيروي فنغ للقاء


دنغ تشينغ { هل سيجد هيروي فنغ عذرًا لإلغاء هذا اللقاء؟ }


شعر ببعض الخوف — وفكر أنه يريد على الأقل أن يصمدا حتى الشتاء


بادر إلى إرسال رسالة إلى هيروي فنغ، وقال إنه اختار بالفعل الهدايا التي سيقدمها لوالديه، وطلب منه أن يأتي لاصطحابه، لأنه لن يقود سيارته بنفسه


ولحسن الحظ رد هيروي فنغ بسرعة، وقال إنه سيأتي لاصطحابه بعد انتهاء العمل ، وطلب منه ألا يتوتر ، لأن أجواء عائلته دائمًا مريحة


أعاد دنغ تشينغ قراءة رسالة هيروي فنغ عدة مرات، وشعر أن نبرتها كانت مريحة جدًا، ولم يكن فيها ذلك التصلب المصطنع


{ هل كان هيروي فنغ حقًا لا يشعر بأني مزعج ؟ }


ارتدى دنغ تشينغ ملابسه بعناية ، وحمل الهدايا، ثم ذهب إلى منزل هيروي فنغ


——



كان والدا هيروي فنغ لا يزالان يعيشان في المنزل القديم الذي عاش فيه هيروي فنغ خلال سنوات دراسته الثانوية


الحي قديم جدًا، والمبنى من النوع الذي لا يزال يعتمد على الدرج ، لكن البيئة نظيفة ومرتبة


كان منزل هيروي فنغ في الطابق العلوي، ويتكون من طابقين، مع شرفة كبيرة جدًا


كان والدا هيروي فنغ قد ملآ الشرفة بمختلف أنواع الخضروات والفواكه، ويقضيان أيامهما في الحفر والتسميد، مستمتعين بذلك إلى أقصى حد


وبسبب هذه الشرفة تحديدًا ، لم يرغب الاثنان في الانتقال إلى شقة في مبنى مزود بمصعد


بعد أن جلسوا إلى مائدة الطعام ، بدأ والداه يعرّفان دنغ تشينغ بما على المائدة


الملفوف الصيني والجزر واليقطين والباذنجان، كلها من زراعتهما


منذ تقاعدهما ، قلّ عدد شرائهما الخضروات من السوق، 

فكل ما يأكلانه تقريبًا من زراعتهما، وأحيانًا إذا لم يتمكنا من تناول كل ما يزرعانه ، يوزعانه على الجيران


و تابعت والدة هيروي فنغ بحماس: “ما الخضروات التي تحبها ؟ سأعطيك بعضًا منها.”


ربت والده على صدره متعهدًا : “ قل ما تريد ، وإن لم تكن موجودة لدينا ، سنزرعها لك ! وستتمكن من أكلها قريبًا !”


أراد دنغ تشينغ أن يقول إنه ليس انتقائيًا في الطعام، وأنه يحب كل شيء — لكنه لم يفتح فمه بعد، حتى سبقه هيروي فنغ وقال: “ إنه يحب الخضروات الورقية ، ويأكل أيضًا الخضروات الجذرية ، لكنه لا يحبها بقدر الخضروات الورقية .”


تجمّد دنغ تشينغ، ولم يستطع منع نفسه من السؤال: “كيف عرفت ؟”


ضحكت والدة هيروي فنغ: “ إذا كان لا يزال لا يعرف ما تحبه في هذه المرحلة ، فيستحق أن نضربه !”



…


كانت وجبة خفيفة ومريحة


لم يتحدث والدا هيروي فنغ عن أي شيء يتعلق بـ”العناية به” أو “طوال العمر”، بل اكتفيا بالمزاح معه، والتعريف بالأطباق، وحكاية بعض الأمور الطريفة التي حدثت لهما أثناء زراعة الخضروات


شعر دنغ تشينغ بالإطمئنان 


و بعد الطعام اصطحب هيروي فنغ دنغ تشينغ إلى الطابق العلوي ليريَه غرفته


هيروي فنغ : “ لا تتفاجأ كثيرًا !”


ثم فتح الباب ، واتخذ وضعية متباهية قليلًا ، داعيًا دنغ تشينغ إلى الدخول


باستثناء الشرفة ، كان الطابق العلوي بأكمله ملكًا لهيروي فنغ


الغرفة الخارجية أشبه بمعرض لمعداته الرياضية ، حتى إنه وضع فيها دراجة هوائية


وقال هيروي فنغ إنه سيأخذ الدراجة اليوم إلى منزله الصغير ، ولن يسمح لدراجات المشاركة بأن تكسب منه سنتًا آخر


أما الغرفة الداخلية فكانت غرفة هيروي فنغ، وفيها السرير وخزانة الملابس والمكتب وخزانة الكتب


كانت غرفة نموذجية جدًا لشاب في مقتبل العمر ، مليئة بالكثير من الأشياء التي احتفظ بها هيروي فنغ منذ طفولته


حتى كتب المدرسة الثانوية لم يتخلص منها، بل مرتبة بعناية على رفوف المكتبة


هيروي فنغ: “ أمي كانت تصر على أن الكتب الدراسية مليئة بالمعلومات المهمة ، ولم تسمح لي ببيعها… وبعد أن جادلتها قليلًا ، تمكنت من بيع كتب التمارين وأوراق الاختبارات . لم أكن لأحتفظ حتى بأوراق الاختبارات التي حصلت فيها على بضع درجات ، أليس هذا أشبه بصدمة من أيام الشباب ؟”


تذكر دنغ تشينغ فجأة ورقة الاختبار التي رآها قبل أكثر من عشر سنوات تحت شجرة الكافور ، والتي كانت درجته فيها 36


فضحك


نظر إليه هيروي فنغ بشك: “ ما الأمر؟”


هز دنغ تشينغ رأسه، وظل ينظر إلى الغرفة بعينين مليئتين بالتقدير


كان أحد جدران الغرفة مغطى بالكامل بخزانة كتب ، وقد وُضعت عليها الكثير من المجسمات والدمى، وكان معظمها من سلسلة ' الحماة ' 

كما غطت الجدران ملصقات كثيرة مؤطرة، منها ملصقات للحماة ، وأخرى لنجوم كرة السلة


قال هيروي فنغ بحماس: “ سأريك مجموعتي الثمينة ما رأيك ؟ 

صحيح أنها كلها مجسمات رخيصة نسبيًا، لكنني احتفظت بها منذ أيام المدرسة وحتى الآن ! 

انظر إلى هذا ، صحيح أنه منتج محلي ، لكنه يتمتع بقيمة ممتازة مقابل سعره !”


نظر دنغ تشينغ إليه ، ثم إلى الأشياء المعروضة على رفوف المكتبة


التقط هيروي فنغ بسرعة شيئًا ما من نظراته ، فتوقف عن التعريف بمقتنياته وسأل: “ هل تريد أن تقول شيئًا؟”


هز دنغ تشينغ رأسه —- لم يجرؤ على الكلام


كان يخشى أنه بمجرد أن يفتح فمه، سيفسد هذه الأجواء الجميلة مجدداً 


لكن هيروي فنغ نظر مباشرةً إلى عينيه، وكأنه استطاع أن يرى ما يخفيه في داخله ، وقال: “ هل تريد أن تسأل إن كان هناك شيء من هذه الأشياء قدمه ليانغ دونغ؟”


{ لقد انكشف أمري } و ارتبك دنغ تشينغ، ولم يجرؤ على الرد — فتجمد في مكانه ، ونظر إلى هيروي فنغ بعجز

{ أرجوك، لا تكشف ما أفكر فيه، لا تفسد ما نحن فيه الآن }


: “ لا، لا يوجد هنا أي شيء قدمه ليانغ دونغ . عندما انفصلنا، جمعت كل شيء وأرسلته إليه ، ولم أحتفظ بشيء واحد . 

هو لم يزر غرفتي أصلًا ، فبعد أن تناول الطعام رحل مباشرةً . وهناك شيء آخر…”


بدأ هيروي فنغ يشرح له كل شيء، وكأنه يعرف تمامًا ما يدور في ذهن دنغ تشينغ


: “ والداي أيضًا لم يقولا إنهما سيزرعان له الخضروات التي يحبها .”


نظر دنغ تشينغ إليه ———-


فتح هيروي فنغ ذراعيه ، داعيًا إياه إلى عناقه


اتجه دنغ تشينغ بصمت ، ومن دون أن يستطيع السيطرة على نفسه ، إلى أحضان هيروي فنغ — فاحتضنه هيروي فنغ بقوة


{ كم هو دافئ


هل بسبب أن الغرفة في الطابق العلوي تتلقى قدرًا كبيرًا من ضوء الشمس ، أم بسبب عناق هيروي فنغ؟ }


يتبع


😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭

وش هالهيروي المثالي

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي