Ch38 gw
[ 🩶 ]
كان دنغ تشينغ وهيروي فنغ يعيشان علاقتهما العاطفية بشكل منتظم، ودخلا في حالة شبه مساكنة.
كان الاثنان يلتقيان كل يوم بعد انتهاء العمل، ويتناولان العشاء في مطعم خارج المنزل مرتين في الأسبوع، وفي بقية الأيام كان هيروي فنغ يطبخ. وإذا اضطر دنغ تشينغ إلى العمل لساعات إضافية، كان يتوجه مباشرة إلى منزل هيروي فنغ بعد انتهاء عمله. ومهما تأخر الوقت، كان الاثنان يحرصان دائمًا على اللقاء.
اشترى هيروي فنغ لدنغ تشينغ ساعة ذكية تستطيع مراقبة النوم، وطلب منه ارتداءها كل ليلة قبل النوم —— عندها اكتشف أن دنغ تشينغ، عندما ينام وحده، كان ينام عادةً نحو خمس ساعات فقط، أما إذا رافقه هيروي فنغ، فيستطيع النوم سبع ساعات، وإذا مارسا قبل النوم بعض الأنشطة التي تسبب التعب، فقد ينام دنغ تشينغ حتى ثماني ساعات
ومنذ ذلك الحين، أصبح هيروي فنغ يرافق دنغ تشينغ كل يوم ويهتم بنومه كما لو أنه يلاطف طفلًا حتى ينام، رغم أن دنغ تشينغ كان يؤكد له مرارًا أنه لا يحتاج أصلًا إلى كل هذا القدر من النوم
وكان هذا الأمر عذابًا كبيرًا بالنسبة إلى هيروي فنغ
كان دنغ تشينغ يبذل قصارى جهده لإشباع رغبة هيروي وتخفيف الأمر عنه، لكنه كان يشعر بمدى شغف ورغبة هيروي فنغ الشديد إلى الجنس ، وبالاندفاعات التي كبحها مرارًا وتكرارًا بكل ما أوتي من قوة
لم يعد هيروي فنغ يتحدث عن إتمام الخطوة الأخيرة ، بل إنه في الآونة الأخيرة توقف حتى عن التهيئة والتوسيع ، ولعله كان يخشى أن يثير من جديد مشاعر دنغ تشينغ السلبية
وكلما اكتشف دنغ تشينغ أن هيروي فنغ يقمع رغباته، كان يشعر بأنه شخص مزعج حقًا، وأنه ليس شريكًا جيدًا في علاقة عاطفية
وفي كل مرة يشعر فيها بهذا، كان يتذكر منغ هانشيا التي قالت إنها دخلت في خمس علاقات عاطفية
هيروي فنغ : “ حقاً ؟”
صُدم هيروي فنغ من أن منغ هانشيا أخبرت دنغ تشينغ حتى بمثل هذا الأمر ، وتساءل منذ متى أصبحت علاقتهما وثيقة إلى هذه الدرجة
هيروي فنغ : “ كل ما أعرفه أن عدد علاقاتها كان كبير ، أما إن كانت خمسًا فعلًا فلا أعلم. أحيانًا نلتقي جميعًا بعد فترة طويلة، وتكون هي ولين تشي تتحدثان عن حبيب سابق أم حبيب حالي، حتى إنني لا أستطيع التمييز بينهما.”
قال دنغ تشينغ بهدوء : “على أي حال، لا أفهم كيف يمكن لشخص أن يحب شخصًا تلو الآخر. تفشل هذه العلاقة، ثم يدخل في علاقة جديدة في المرة التالية ”
كان هيروي فنغ يشعر على الأرجح أن كلام دنغ تشينغ يحمل معنى آخر، حتى إنه كاد ينهض ليقسم ويحلف :
“وأنا أيضًا لا أفهم! لأن منغ هانشيا ليس لديها نوع مثالي معين! هي ولين تشي يفضلان أنواعًا كثيرة جدًا، مثل الرجل الرائع والبارد، والفتى اللطيف، والرجل الأكبر سنًا، ومن ينجذبون إلى الذكاء…”
رفع دنغ تشينغ عينيه ونظر إليه
: “ أما أنا فلدي نوع مثالي، لذا لن أحب كل شخص ألتقي به. أنا أحب فقط نوع دنغ تشينغ !”
سأل دنغ تشينغ بهدوء : “هل تقصد أن حبيبك السابق كان من نوع دنغ تشينغ؟”
بدأ هيروي فنغ يتلعثم : “لـ، لا! هو، هو ليس من نوع دنغ تشينغ، فقط، فقط…”
لم يستطع هيروي فنغ إكمال كلامه. كلما حاول التوضيح، ازداد الأمر سوءًا
بدأ دنغ تشينغ يشعر مجددًا بكراهية عميقة تجاه نفسه. لماذا جرّ الحديث إلى هذا الموضوع؟ ولماذا جعل أجواء الحديث التي كانت ممتعة في الأصل تصبح متوترة ومحرجة؟
ترددت كلمات أن شان في ذهنه
“عندما تشعر مرة أخرى بضيق في الصدر أو دوار، ويبدأ القلق بالظهور، أخبر حبيبك بصراحة بما تشعر به.”
قال دنغ تشينغ بهدوء، “ هيروي فنغ، أنا…أنا… لا أشعر أنني بخير…”
{ لقد قلتها }
اقترب هيروي فنغ منه، ونظر إليه بقلق وسأله عما به، ثم احتضنه وربت على ظهره برفق
{ عناق هيروي فنغ دافئ جدًا }
———
قالت له آن شان إن دنغ تشينغ أحرز تقدمًا بشكل عام، بل إن تقدمه كان كبيرًا، وأثنت عليه
و كان شعوره بالأمان يتراكم شيئًا فشيئًا —-
وأصبح الآن قادرًا على التعبير بصراحة عن مشاعره عندما لا يكون بخير
وربما بعد فترة أخرى، سيتمكن من التخلي عن تملكه وغيرته الشديدة ، ويحاول أن يكون حبيبًا طبيعي
تفاجأت آن شان كثيرًا، وقالت إن حبيبه لا بد أن يكون شخصًا رائعًا جدًا، لأنه استطاع خلال فترة قصيرة كهذه أن يمنحه كل هذا القدر من الثقة والأمان
ثم سألته أن شان : هل يمكنك أن تخبرني بما فعله حبيبك؟ أو ربما ما التغييرات التي أجريتها أنت، حتى تمكنت من إحراز كل هذا التقدم؟
تهربت عينا دنغ تشينغ، وانزل رأسه وظل صامت
ابتسمت أن شان وكأنها فهمت كل شيء، وقالت : “حسنًا، ربما لا تريد التحدث عن ذلك اليوم. آمل أن تخبرني عنه في المرة القادمة.”
فكر دنغ تشينغ أن ليس كل شيء يحتاج إلى أن يخبر به المعالج النفسي، ففي بعض الأحيان، يحتاج الإنسان أيضًا إلى الاحتفاظ بآخر سر له
ما دام هذا السر لا يؤثر في أحد ولا يؤذي أحد
———
مساء الجمعة ،
أنهى دنغ تشينغ عمله في موعده ، بينما هيروي فنغ لا يزال في المدرسة يعقد اجتماع
وصل دنغ تشينغ أولًا إلى منزل هيروي فنغ، وبدّل حذاءه بآخر منزلي، وغسل يديه، ثم وضع حقيبته في مكانها
كان هيروي فنغ يقول إن حقيبته غالية الثمن ، لذا خصص لها مكانًا في خزانة التخزين الموجودة في صالة المعيشة، وكان يمسح الغبار عنها كل يوم، ووضعها خصيصًا لتكون مكان حقيبة دنغ تشينغ
قال دنغ تشينغ إنه لا بأس، فهو عندما يخرج لمناقشة أمور العمل، غالبًا يضع حقيبته على الأرض
لكن هيروي فنغ قال إن هذا غير مسموح، لأنه يخشى أن يدوس عليها بقدمه
و بعد أن وضع دنغ تشينغ حقيبته ، نظر إليها وشعر بالرضا ،
لم يكن يحتاج إلى هذه المساحة الصغيرة المخصصة لحقيبته ، لكنه أحب كثيرًا اهتمام هيروي فنغ الذي خصصها له
وكذلك المساحة التي أفرغها له خصيصًا في خزانة الملابس، والمكتب الذي اشترى طاولة جديدة من أجله ووضعها ملاصقة لمكتب الكمبيوتر الخاص بهيروي فنغ
كانت خزانة التخزين ذات الرفوف الخمسة الخاصة بهيروي فنغ ممتلئة بمختلف المجسمات والنماذج، ومن بينها النموذج الذي أهداه دنغ تشينغ له في اليوم الذي ذهبا فيه معًا لمشاهدة العرض الأول لفيلم “الحماة”
وضع دنغ تشينغ الأرز في قدر الطهي، وضغط زر الطهي، ثم انتظر عودة هيروي فنغ
كان هيروي فنغ قد أرسل له رسالة بعد الظهر، شرح فيها بالتفصيل كيفية استخدام قدر الأرز لطهي الأرز، وكمية الأرز التي يضعها، وكمية الماء التي يضيفها، وأي زر يضغط عليه
كما أوصاه بأن يترك أضلاع اللحم البقري تُطهى في القدر الكهربائي ، وأن يضيف إليها الفجل المقطع الموجود في الثلاجة ، أما الباقي فينتظر حتى يعود هو ليتولى إعداده
وأوصاه مرارًا بألا يحاول حمل القدر الكهربائي، لأنه ساخن جدًا، وأن يترك له مهمة قلي الخضروات عندما يعود، فدنغ تشينغ لا يعرف كيف يشعل الموقد
وكان هناك ماء في إبريق حفظ الحرارة، ومن المفترض أن تكون درجة حرارته مناسبة، لكن عليه أن ينتبه حتى لا يحرق فمه أثناء الشرب
وإذا شعر بالجوع، فيمكنه أن يأكل بعض الفاكهة أولًا، وأن يأكل الموز الموجود في سلة الفاكهة على خزانة الطعام، وألا يأكل الفاكهة الموجودة في الثلاجة، لأن تناول الأشياء الباردة ليلًا ليس جيدًا للمعدة والأمعاء.
كان دنغ تشينغ قد بلغ هذا العمر، وهذه أول مرة يُعامل فيها كأنه أحمق ،
وكان الأمر غريبًا، لكنه منحه شعورًا بالراحة بشكل ما
بعد أن وضع الأرز ليُطهى، بدأ دنغ تشينغ يتجول في منزل هيروي فنغ الصغير وينظر إلى ما حوله باهتمام
كان يحب مراقبة حياة هيروي فنغ. ففي منزل هيروي فنغ، إلى جانب مستلزمات الحياة الضرورية، لا يوجد سوى الكمبيوتر ، وأجهزة الألعاب ، ومعدات التمارين ، ومقتنيات “الحماة”، ومقتنيات نجوم كرة السلة
وباستثناء عدة مجموعات من القصص المصورة ، لم يكن هناك كتاب واحد آخر
و القصص المصورة كلها من قصص الشباب المصورة التي اشتهرت قبل أكثر من عشر سنوات
وبدا أن هيروي فنغ قرأها مرارًا وتكرارًا، حتى إن بعض صفحاتها كانت ملتوية قليلًا
دنغ تشينغ قد قرأ هذه المجموعات كلها، لكنه أصر على إكمال واحدة منها فقط
أما البقية، فكان يشعر بالنعاس أثناء قراءتها، وفي النهاية بحث عن ملخصات قصصها وقرأها على عجل حتى النهاية
كان هيروي فنغ شخصًا متطابقًا تمامًا في داخله وخارجه. كل شيء في منزله، وكل ما يحبه من أشياء وأنشطة، سبق أن تحدث عنه أو ظهر في لحظاته
جلس دنغ تشينغ أمام مكتب كمبيوتر هيروي فنغ، وضغط زر التشغيل
لم يكن هناك أي كلمة مرور، ففتح جهاز هيروي فنغ بسهولة
كمبيوتر هيروي فنغ بسيط مثل صاحبه تمامًا. قرص صلب لملفات العمل، وقرص صلب للصور ومقاطع الفيديو، وقرص صلب للألعاب
تصفح دنغ تشينغ جميع المجلدات، بل فعّل أيضًا إظهار المجلدات المخفية، لكنه لم يجد أي شيء آخر
حتى مقاطع الـGV لم تكن موجودة ( مقاطع اباحية للمثليين )
كان يعرف أن هيروي فنغ يشاهدها على هاتفه، فقد سبق أن تفقد هاتف هيروي فنغ ووجدها في سجل التصفح
وباستثناء سجل تصفح الـGV، لم يكن في هاتف هيروي فنغ أي شيء آخر أيضًا
حتى إنه كان مستعدًا لأن يري دنغ تشينغ محادثات ويتشات الخاصة به لكن قال دنغ تشينغ إنه لا يريد رؤيتها، لكنه في الحقيقة تصفحها بالفعل أثناء استحمام هيروي فنغ
وباستثناء قروب العائلة وقروبات الأصدقاء التي كانوا يتحدثون فيها عن دنغ تشينغ ، كانت بقية المحادثات عادية جدًا
ونادر هيروي فنغ يتحدث مع أحد عبر ويتشات، باستثناء محادثات العمل
أما منشورات هيروي فنغ، فإن ما يُذكر عن دنغ تشينغ لا يتعدى عبارات مثل : [ الرجل المثالي ثري جدًا ]
[ الرجل المثالي كريم جدًا ] ، [ متى سيعزمني الرجل المثالي على الطعام مجدداً ؟ ]
أما قروب العائلة ، فلم يكن فيها سوى والدي هيروي فنغ يسألانه متى سيحضر دنغ تشينغ إلى المنزل لتناول الطعام معهم مجدداً
و كان هيروي فنغ قد رد : [ ما زلنا في بداية العلاقة ، لا تبالغا كثيرًا ، حتى لا تخيفاه فيهرب . تمهلا قليلًا ]
فتقول والدته : [ ممتاز إلى هذه الدرجة، واختارك أنت، وهذه نعمة حصلت عليها بعد ثمانية أجيال!
فعليك أن تتمسك به جيدًا !
وأيضًا، أسرع ورتب خزانة ملابسك ، وسأشتري له بضع بدلات تليق به ]
[ انظر إلى ملابس شياو دنغ ، ثم انظر إلى ملابسك، هل تبدو كإنسان أصلًا ؟
عندما تمشي معه في الشارع، تبدو بهيئتك وكأنك تحمل حقيبة شياو دنغ ، لا — بل كأنك تشق له الطريق! لا أريد حتى أن أتكلم عنك ]
كانوا قروب عائلة هيروي فنغ دائمًا مليئين بالأجواء المرحة
وأحيانًا، كان دنغ تشينغ يبتسم دون أن يشعر وهو يقرأ ، ثم يعيد الهاتف بسرعة إلى مكانه خفية
لقد تم حظر ويتشات ورقم هاتف ليانغ دونغ من قبل هيروي فنغ
فكر دنغ تشينغ أن هيروي فنغ لم يحذف رقمه ، بل حظره، ويبدو أن ليانغ دونغ قد عاد وحاول إزعاج هيروي فنغ أو التعلق به
ففتح دنغ تشينغ المتصفح، وكتب “بريد QQ”، ثم سجل الدخول إلى حساب بريد هيروي فنغ
وفي خانة كلمة المرور ، أدخل اختصار اسم هيروي فنغ متبوعًا برمز هاتفه ، وكما توقع ، نجح تسجيل الدخول
كان هناك أكثر من ألف رسالة بريد إلكتروني غير مقروءة
لا يعلم هيروي فنغ منذ كم سنة لم يسجل الدخول إلى صندوق بريده هذا - كان ممتلئًا برسائل إعلانية من مختلف مواقع التسوق ، وإشعارات الفعاليات الإلكترونية من شركات الألعاب ، وكشوفات الحساب البنكية، إلى جانب عدة رسائل لفواتير إلكترونية
الرسائل الوحيدة التي تم فتحها كانت رسائل الفواتير الإلكترونية ، أما البقية فكانت كلها غير مقروءة
وبدا أن هيروي فنغ كان قد سجل الدخول إلى بريده من قبل ، لكنه كان يستخدمه فقط لاستقبال الفواتير الإلكترونية
بحث دنغ تشينغ عن [ ليانغ دونغ ] وسرعان ما ظهرت أمامه قائمة من الرسائل غير المقروءة
كانت أقدم رسالة قد أرسلها ليانغ دونغ بعد نصف عام من تخرج هيروي فنغ من الجامعة ، أما أحدثها فكانت قبل ثلاث سنوات ، وجميعها غير مقروءة
وبدا أن هذه الرسائل كانت مختلطة برسائل الإعلانات، ولذلك لم يكتشفها هيروي فنغ أصلًا طوال هذه السنوات
فتح دنغ تشينغ الرسالة الأولى، وتصفحها بسرعة شديدة
في الرسالة الأولى ، كان ليانغ دونغ يلوم هيروي فنغ على حظره ، ويسأله إن كان يخشى مواجهته. ثم بدأ يشكو من مدى كآبة الحياة في مسقط رأسه ومحافظتهم المتزمتة ، وقال إنه يشتاق إلى أيام الجامعة، ويشتاق إلى هيروي فنغ، ويتوسل إليه ألا يكون قاسيًا إلى هذه الدرجة،
و أليس من الممكن أن يحتفظا بوسيلة للتواصل؟
و أليس من الممكن أن يبقيا عشيقين؟
و أليس من الممكن أن يلتقيا من حين لآخر؟
شعر دنغ تشينغ بالغثيان
ثم أمضى عشر دقائق في قراءة الرسائل التي تجاوز عددها العشر
لم تكن أي منها طويلة، لكنها كانت كلها مقززة إلى حد لا يطاق
كان ليانغ دونغ يتحدث عن فشل مواعيد التعارف التي يخوضها، وأنها لا تنجح في كل مرة، وأنه لم يدخل في علاقة عاطفية طوال تلك الفترة وأنه يشعر بالوحدة. وفي النهاية، أصبح ليانغ دونغ يتصرف كما لو أنه في حالة هياج جنسي ، ويرسل صورًا مقززة ، ويتوسل إلى هيروي فنغ أن يلتفت إليه
أخذ دنغ تشينغ لقطات شاشة للرسائل، وحمّل الصور وحفظها، ثم نسخها إلى ذاكرة USB الخاصة به
وبعد ذلك حذف جميع رسائل ليانغ دونغ دون أن يترك واحدة منها
وبوجه عابس، كان دنغ تشينغ يفعل كل ذلك بهدوء وسرعة
وبعد أن حذف الرسالة الأخيرة ، صدر صوت من مدخل صالة المعيشة —— عاد هيروي فنغ
: “ تشينغ هل جعت؟”
خرج دنغ تشينغ من البريد الإلكتروني وأغلق الصفحة ، ثم أجاب : “ أنا هنا، كنت أرسل رسالة متعلقة بالعمل .”
أطل هيروي فنغ برأسه ليراه ، وقال مبتسمًا : “حسنًا، واصل عملك . سأغسل يدي وأقلي بعض الخضروات ، وبعدها يمكننا تناول الطعام .”
: “ حسنًا.” أجاب دنغ تشينغ بطاعة
لم يستطع هيروي فنغ منع نفسه من الدخول، وتقبيل خده، فأمسك دنغ تشينغ بذراعه ورد له القبلة — عندها فقط غادر هيروي فنغ غرفة المكتب
حرّك دنغ تشينغ الفأرة ، ثم نزع ذاكرة USB المتصلة بجهاز الكمبيوتر ووضعها في جيبه
كان وجهه هادئًا تمامًا، لكن ما كان يفكر فيه هو…
' أيها الوغد ، اذهب إلى الجحيم '
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق