Ch4 gw
[ 🤍 ]
قدّمت النادلة قائمة الطعام، وبعد تشاور بسيط مع هيروي فنغ، بادر دنغ تشينغ إلى طلب الأطباق سريعًا.
وخلال فترة الانتظار ريثما أحضرت النادلة المياه الفوارة، قال دنغ تشينغ: “أنا آسف لأنني أزعجتك بهذا الأمر.”
كان هيروي فنغ لا يزال يستوعب ما يحدث. “ماذا؟”
بدأ دنغ تشينغ يشرح: “في ذلك اليوم، خدعتني أمي. قالت إن ابن إحدى صديقاتها يريد استشارتي بشأن دراسة تخصص المالية، وأصرت على أن أذهب.”
{ آه، إذًا كان الأمر كذلك } ارتشف هيروي فنغ الماء وتحرك قليلًا في مقعده
: “ لكن عندما وصلت، اكتشفت أنه… كان في الحقيقة لقاءً للتعارف. لطالما كنت مصممًا على البقاء عازبًا. منذ الماضي وحتى الآن، لم أفكر ابداً في البحث عن شريك. أخبرتها بذلك مرات كثيرة، وكانت تتقبل الأمر. لكن مؤخرًا، ولسبب ما، بدأت تصر على أن عليّ أن أجد شخص .”
ضوء الشموع المتراقص انعكس على وجه دنغ تشينغ
وفكر هيروي فنغ: { مصمم على البقاء عازبًا ؟!
لو عرف رفاقي القدامى في المدرسة الثانوية بهذا الأمر، فمن المحتمل أنهم كانوا سيبكون من شدة اليأس }
كان دنغ تشينغ يعبس حاجبيه بشدة ، وتبدو على وجهه ملامح اعتذار وضيق. فطمأنه قائلًا: “والداي ايضاً .
رغم أن زواج المثليين غير قانوني هنا، وإنجاب الأطفال ليس خيارًا متاحًا ، فإنهما ما زالا يعتقدان أنه لا بد لي من العثور على شريك…”
: “ أنت…” بدا أن دنغ تشينغ يريد أن يسأل عن شيء ما، لكنه نظر إلى هيروي فنغ ثم ابتلع كلماته
هيروي فنغ: “؟”
بدأ دنغ تشينغ يعبث بأدوات المائدة دون وعي، ويحرك السكين والشوكة ذهابًا وإيابًا، ورأسه منخفض. “ في ذلك المساء، أنا… تشاجرت مع أمي لبعض الوقت
في الحقيقة لم يكن شجارًا بالمعنى الحقيقي، بل كان مجرد استيائي من طرف واحد
لكنني لم أتوقع إطلاقًا أنه بعد أن أوصلتها إلى المنزل، وبمجرد أن نزلت من السيارة ، سيُغمى عليها .”
: “ ماذا ؟! هل والدتك بخير؟!” صُدم هيروي فنغ
لم يتوقع أن يكون الأمر بهذه الخطورة
أجاب دنغ تشينغ بسرعة : “ إنها بخير الآن ،، اتصلت بالإسعاف فورًا . قال الطبيب إن سبب إغمائها هو انفعالها الشديد وارتفاع ضغط الدم ، إلى جانب ضعف جسدها بعد خضوعها لعملية جراحية . بقيت في المستشفى تحت المراقبة ليوم واحد ، وكانت جميع المؤشرات طبيعية قبل أن تعود إلى المنزل . عندها عرفت أنها خضعت مؤخرًا لعملية جراحية بسيطة . ذهبت مع إحدى صديقاتها ولم تخبرني .
قال الطبيب إنها ضعيفة جدًا في الوقت الحالي، ويجب ألا تتعرض للانفعال أو التوتر ... أنا…”
توقف دنغ تشينغ، وكأنه يبحث عن الكلمات المناسبة، وبدا الألم والتردد واضحين على وجهه
شعر هيروي فنغ بشيء من الذهول
كان من الصعب عليه استيعاب أمرين؛ إغماء والدة دنغ تشينغ، وخضوعها لعملية جراحية من دون أن تخبر ابنها
لقد افترض أن ما ورد في رسائل ويتشات عن كونها “متعبة جدًا” و”منفعلة” يتعلق بخلاف وقع بينها وبين ابنها بسبب لقاء التعارف، وأنها كانت غاضبة وتحتاج إلى من يهدئها. ولم يتخيل ابداً أن الوضع بهذه الخطورة.
وبحس المعلم المهني الذي يتمتع به، أدرك هيروي فنغ على الفور أن هناك على الأرجح بعض المشكلات في طبيعة العلاقة وطريقة التواصل بين الأم وابنها
فالحياة ليست دائمًا مثالية كما تبدو على السطح. وكان يفهم ذلك جيدًا
فقال له هيروي فنغ بلطف مواسيًا: “ لا تقلق. لنتبع نصيحة الطبيب . المهم أن والدتك بخير الآن .
إذا كان هناك أي شيء يمكنني مساعدتك فيه، فلا تتردد في طلبه .”
نظر إليه دنغ تشينغ بامتنان، ثم صرف عينيه سريعًا، وتمتم: “ شكرًا .”
بدأت النادلة في تقديم المقبلات ، وكانت تصف كل طبق بصوت هادئ وبأدب
لم يعد الحديث مناسبًا في هذه اللحظة ، فسكت الاثنان وركزا على تناول الطعام
…..
ولم يتحدثا مجددًا طوال العشاء
بدا أن دنغ تشينغ لا يرغب في مواصلة الحديث، وفي معظم الوقت كان هيروي فنغ، خوفًا من أن يسود الصمت المحرج، يستغل ما تقوله النادلة عن الأطباق ليطرح بعض الأسئلة
وفي تلك اللحظات ، كان دنغ تشينغ يبدي اهتمامًا حقيقيًا، فيميل برأسه قليلًا ويصغي بانتباه
كانت عيناه تبدوان مثبتتين على النادلة ، لكن في الوقت نفسه بدى وكأنه شارد في الفراغ
تساءل هيروي فنغ عن درجة حرارة ألوان الثريا الكريستالية في مطعم كابيتول روي. كيف استطاع ضوؤها أن يرسم هذا الضوء والظل الجميلين على بشرة شخص ما إلى هذه الدرجة
كانت حصص الطعام لا كبيرة جدًا ولا صغيرة جدًا و وجد هيروي فنغ كل شيء لذيذ ، فأنهى طبقه بالكامل، بل وأكمل أيضًا قطعة الخبز والحلوى اللتين تركهما دنغ تشينغ
أما دنغ تشينغ فلم يلمس قطعة الخبز ولا الحلوى، وترك بضع لقيمات من طبقه الرئيسي
وأوضح أنه كان متعبًا جدًا بسبب ساعات العمل الإضافية في الآونة الأخيرة ، فلم تكن لديه شهية كبيرة
هيروي فنغ: “هل يكون عملك مزدحمًا عادةً؟”
مسح دنغ تشينغ يديه وهز رأسه : “ الأمر يمكن تدبيره عادةً. إدارة الأصول في شركة للأوراق المالية ليست مرهقة مثل الخدمات المصرفية الاستثمارية . الأمر فقط أنني مشغول هذه الفترة بسبب أحد المشاريع .”
لم يكن هيروي فنغ يتداول الأسهم ولا يشتري صناديق الاستثمار ، لذا الأمور المالية بالنسبة إليه لغز كامل
ولم يعرف كيف يواصل الحديث في هذا الموضوع، فلم يجد سوى أن يضحك بإحراج ويتمتم: “ هذا جيد .”
وبعد صمت قصير ، عاد دنغ تشينغ إلى حديثهما قبل تناول الطعام
“ توسلت إليّ أمي من سريرها في المستشفى أن أتواصل معك . وقالت إنه لا بأس حتى لو كان هناك شخص آخر في بالك ، المهم أن أحاول فهم الآخر والتعرف إليه …
أنا آسف. ليس لدي شخص آخر يمكنني أن أطلب منه هذا. قد يجد الآخرون الأمر سخيفًا.
قال الطبيب إنها فعلًا لم تعد قادرة على تحمل أي ضغط آخر…
الأمر أشبه إلى حد ما بـ… اتفاق علاقة زائفة.
كل ما علينا فعله هو أن نلتقي من حين إلى آخر ونرسل لها صورة .
وإذا التقيت خلال هذه الفترة بشخص تهتم به، أو لأي سبب آخر و لم تعد ترغب في مواصلة اللقاءات ، فيمكننا إنهاء الاتفاق في أي وقت .
أعرف أن مساعدتي في هذا الأمر ستسبب لك الكثير من المتاعب . إذا لم تكن راغبًا، فلا بأس إطلاقًا .
كل ما أطلبه منك هو ألا تخبر والديك هذا الشهر بأننا لم نعد على تواصل —”
طرق هيروي فنغ على الطاولة طرقًا خفيفًا، مقاطعًا شرح دنغ تشينغ الذي بدأ يزداد ارتباكًا : “ لا توجد أي مشكلة على الإطلاق . أصدقاء وزملاء دراسة قدامى يلتقون أحيانًا لتناول الطعام أو مشاهدة فيلم ، أليس هذا أمرًا طبيعيًا تمامًا ؟
أنا لا أعمل لساعات إضافية ، لذا لدي وقت فراغ كل يوم. لا تفكر في الأمر كثيرًا .
لن يسبب لي أي إزعاج، وأنا سعيد بمساعدتك .”
بدا أن دنغ تشينغ قد هدأ قليلًا. قال: “شكرًا”،
ثم التقط هاتفه ونقر عليه عدة مرات ثم قال : “كتبت مسودة تتضمن بعض الأمور المتعلقة بلقاءاتنا المستقبلية. ألقِ نظرة من فضلك، وأخبرني إن كان هناك شيء يحتاج إلى إضافة .”
التقط هيروي فنغ هاتفه وحدق في الشاشة
دنغ تشينغ قد كتب بجدية قائمة من التعليمات المتعلقة باللقاءات ، ورقّمها من واحد إلى أربعة… ألقى هيروي فنغ نظرة سريعة عليها
[ * جميع النفقات الناجمة عن مواعيدنا الزائفة ستكون على حسابي .
- سأبلغك قبل كل لقاء بالمكان والوقت وغيرهما من التفاصيل .
- وإذا كانت هناك أي مشكلة، فأخبرني لإجراء التعديلات اللازمة .
- سيتم ترتيب جميع المواعيد بما يتناسب مع وقتك وظروفك .
- يرجى عدم كشف حقيقة هذه المواعيد الزائفة لوالدينا.
- إذا أثرت هذه الاتفاقية في مواعداتك أو علاقاتك الخاصة، فيمكن إنهاؤها في أي وقت ]
…
كانت القائمة طويلة إلى حد كبير. وكاد هيروي فنغ أن يضع يده على وجهه ويتنهد . أغلق هاتفه ونظر إلى دنغ تشينغ بصمت
دنغ تشينغ، الذي أعد مثل هذه الوثيقة بعناية شديدة، لم يُظهر في هذه اللحظة شيئًا من الذكاء الحاد المتوقع من خريج ماجستير من إحدى جامعات رابطة اللبلاب.
{ بل بدا… ساذجًا بشكل لطيف } و لم يعرف هيروي فنغ كيف يشرح له ببساطة أن الأمر لا يتعدى كونه زميلين قديمين في الدراسة يتناولان وجبة معًا، ثم يلتقطان صورة لطمأنة والديهما، وأن كل هذه الرسميات لم تكن ضرورية، بل جعلت الأمر أكثر إحراجًا
ومن دون أن يدرك ذلك، أصر دنغ تشينغ قائلًا: “ألقِ نظرة من فضلك، وأخبرني إن كنت قد نسيت شيئًا أو إذا كانت هناك أي تعديلات مطلوبة .”
لم يجد هيروي فنغ بدًا من القول: “سأراجعه عندما أعود إلى المنزل .”
بعد انتهاء الوجبة، دفع دنغ تشينغ الحساب. ولم يعترض هيروي فنغ؛ فستكون هناك وجبة مشتركة أخرى في وقت لاحق.
لم يأخذ هيروي فنغ “التعليمات” التي كتبها دنغ تشينغ على محمل الجد. وبمجرد أن أُغلقت شاشة هاتفه، لم ينظر إليها مجددًا
نزلا بالمصعد. ضغط هيروي فنغ على زر الطابق B1، بينما ضغط دنغ تشينغ على زر الطابق الأول
سأل هيروي فنغ: “ألم تأتِ بسيارتك؟”
هز دنغ تشينغ رأسه. “خشيت أن أعلق في الزحام، لذا تركت السيارة في المكتب. ما زال عليّ العودة إلى العمل.”
نظر هيروي فنغ إلى الوقت. كانت الساعة تقترب من التاسعة مساءً. “عليك العودة إلى العمل الآن؟ لو كنت أعرف أنك مشغول إلى هذه الدرجة اليوم، لاخترنا وقتًا آخر.”
ابتسم دنغ تشينغ ابتسامة خفيفة. “إنها فترة مزدحمة، لكن لا بأس. من المفترض أن أعود إلى المنزل قبل الحادية عشرة.”
عندها عرض هيروي فنغ أن يوصله إلى مكتبه. رفض دنغ تشينغ في البداية، لكن هيروي فنغ أصر على أن ذلك بمثابة شكر له على الوجبة، ثم ألغى زر الطابق الأول بحسم
لم يجد دنغ تشينغ بدًا من الموافقة على مضض
عندما ركب دنغ تشينغ سيارة هيروي فنغ، ظل محرجًا بشكل واضح، وكرر قائلًا: “آسف لأنني أتعبتك.”
——
استغرقت الرحلة إلى مكتب دنغ تشينغ نحو عشرين دقيقة.
وما إن خرجا من موقف السيارات حتى التقط هيروي فنغ رائحة عطر خفيفة
لم يلاحظها في المطعم، لكن الآن، داخل المساحة المغلقة، سرعان ما انتشرت رائحة عطر دنغ تشينغ في أرجاء السيارة
كانت رائحة خفيفة وهادئة. لم تكن حلوة، بل تحمل مرارة طفيفة وبرودة خفيفة، تذكر برائحة الأعشاب الطبية
وكانت تليق بدنغ تشينغ بشكل غريب
لم يكن هيروي فنغ يعرف شيئًا عن العطور، لكنه أحب هذه الرائحة
وعند إحدى الإشارات الحمراء، اختلس نظرة إلى الرجل الهادئ الجالس إلى جواره
كان دنغ تشينغ ينظر من النافذة، ولم يظهر سوى فكّه الحاد وبشرته الفاتحة وأذنيه اللتين احمرّت قليلًا
تحولت الإشارة إلى اللون الأخضر، فضغط هيروي فنغ على دواسة الوقود
وفجأة ، تحدث دنغ تشينغ: “ آسف، لقد أدركت للتو أنني لم أسألك لماذا وافقت على لقاء التعارف . إذا كنت تخطط للبحث عن شخص ما، ألن تتعارض هذه الاتفاقية معي—”
أجاب هيروي فنغ بسرعة : “ لا!
أنا لست مصممًا على البقاء عازبًا، لكنني أيضًا لا أبحث بنشاط عن شخص من خلال لقاءات التعارف . أفضل أن أترك الأمور تسير على طبيعتها . والداي هما القلقان أساسًا، فهما يصران على البحث عن أشخاص مناسبين لي في حديقة رينمين.”
“هل توجد فعلًا زاوية للتعارف بين المثليين في حديقة رينمين؟” سأل دنغ تشينغ بفضول
“هذا صحيح.” أومأ هيروي فنغ. “لقد ذهبت بالفعل إلى ثلاثة لقاءات تعارف، وكلها رتبها والداي في حديقة رينمين.”
ساد الصمت داخل السيارة. وشعر هيروي فنغ بالإحراج، فبدأ يبحث عن موضوع للحديث :
“فشلت جميعها. ومعك، هذه المرة الرابعة، هءهءهء …”
لكن ما إن خرجت الكلمات من فمه حتى أصبح الجو أكثر توترًا
ولسبب ما، صادفا كل إشارة حمراء في هذه الليلة
وفي كل تقاطع كانا يتوقفان فيه، كان هيروي فنغ يعاني من الحرج
ومع اقترابهما من مكتب دنغ تشينغ، تنفس هيروي فنغ الصعداء في داخله، لكنه سمع دنغ تشينغ يقول بصوت خافت: “ كان ذلك أول لقاء تعارف لي.”
انعطفت السيارة إلى الطريق الخدمي وتوقفت أمام المبنى
فك دنغ تشينغ حزام الأمان وقال: “طوال السنوات العشر الماضية، كانت أمي تتقبل موقفي من البقاء عازبًا. لم تذكر ابداً أنها تريدني أن أجد شخص . لكن هذه المرة، لا أعرف ما الذي حدث، فقد أصبحت فجأة مصرة جدًا. أصرت على أن أذهب إلى لقاء تعارف، وأن أتواصل معك، وأن أجد شريكًا.”
راقبه هيروي فنغ
ابتسم دنغ تشينغ ابتسامة مريرة. “لم أعرف حتى ليلة السبت الماضي أنها كانت ترتاد حديقة رينمين مؤخرًا للبحث عن شخص مناسب لي. شعرت بالانزعاج قليلًا… وتشاجرت معها قبل وصولك…”
وربما بسبب شدة بياض بشرته، بعد بضع جمل فقط، بدأ طرف أنف دنغ تشينغ يحمّر، وبدا طرفا عينيه وكأنهما قد مسّهما احمرار خفيف
بدا وكأنه على وشك البكاء — وكان دنغ تشينغ غارقًا في الشعور بالذنب
ارتبك هيروي فنغ، ولم يعرف هل يقدم له منديلًا أولًا أم يحاول مواساته بالكلام :
“والدتك قلقة عليك أكثر من اللازم فحسب، وربما تأثرت أيضًا بضعفها بعد العملية الأخيرة ، وهي تخشى أن تبقى وحيدًا وتشعر بالوحدة في المستقبل .” حاول هيروي فنغ مواساته بطريقة متعثرة : “ هذا ما يقوله والداي أيضًا. الحياة طويلة ، وفي يوم ما سيرحلان قبلي، وهما يأملان أن أجد شريكًا يمكنني الاعتماد عليه، ونساند بعضنا بعضًا .”
: “ الأمر ليس كذلك ...” هز دنغ تشينغ رأسه، ثم التفت قليلًا لينظر إلى هيروي بابتسامة مريرة : “ هي تعتقد أن لدي… عيوبًا في شخصيتي
وربما تظن أن العثور على شريك قد يجعلني أكثر… طبيعية.”
تجمد هيروي فنغ من الصدمة
: “ أنا أعرف نفسي جيدًا. لا أريد أن أكون عبئًا على شخص آخر أو أؤذيه.”
وبعد أن ودّعه ، فتح دنغ تشينغ باب السيارة وغادر
{ عيوب في الشخصية؟
من؟
دنغ تشينغ المثالي؟ }
استغرق هيروي فنغ وقتًا طويلًا حتى يستوعب الأمر
وظلت كلمات دنغ تشينغ الأخيرة، وابتسامته المريرة التي آلمت قلبه ، تتردد في ذهنه .
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق