القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch96 fec

Ch96 fec


أومأ شياو رونغ. “ ممم .”


نظر الاثنان إلى بعضهما بصمت، وكانت عيناهما خاليتين من التحفظ، تفيضـان بالمحبة


ابتسم شي رونغ : “ إذن… هل ننام؟”


وافق شياو رونغ، وحمل القط بين ذراعيه، وثنى ساقيه ، ثم بدأ يتسلل إلى السرير ببطء


حمل شي رونغ حوض الماء المستعمل إلى الخارج ، ثم عاد سريعًا


ناولَه شياو رونغ القط المخطط ليضعه في مكانه ، لكن شي رونغ لم يأخذه فورًا، وقال: “ إذا كنت تريد احتضانه أثناء نومك ، فاتركه على السرير .”


هز شياو رونغ رأسه : “ من الأفضل ألا أفعل — دعه يعود إلى القفص .”


: “ حقًا لن تحتضنه؟”


: “ لا.”


عندما عاد شي رونغ بعد أن وضع القط في مكانه، كان شياو رونغ قد استلقى بالفعل في الجهة الداخلية من السرير

وبدا أنه اعتاد الأمر الآن ، فقد قد لف نفسه بإحكام من عنقه حتى قدميه بلحاف حريري رقيق، ولم يظهر منه سوى رأسه


خلع شي رونغ رداءه الخارجي وحزامه ، ثم استلقى في الجهة الخارجية


وما إن لامس رأسه الوسادة حتى استدار شياو رونغ نحوه، مبتسمًا بنعاس كالثعلب الصغير ، وأحاط خصر شي رونغ بذراعيه


تجمد شي رونغ في مكانه 


وبينما شياو رونغ مستندًا على صدره، تمتم: “ لو كنت أحتضن آ-لي لما تمكنت من احتضان ولي العهد .”


. “ رونغ رونغ…” شعر شي رونغ بقلبه يرتجف ، ولم يستطع منع نفسه من رفع يده ليداعب ظهر الشاب النحيل برفق

وعندما رفع عينيه إلى هذا الوجه الجميل اللطيف فوقه، ظل يعتقد أنه يحلم 


همس شياو رونغ وكأنه يسأل: “ إذا احتضنت ولي العهد هكذا ، ألن تشعر بالحر ؟”


شي رونغ { حتى لو تم طبخي حيًا من شدة الحر ، فلن انطق بكلمة شكوى واحدة !! }


قال شياو رونغ المستلقي فوقه بتسلط ولا مبالاة: “ إذا شعر ولي العهد بالحر ، فتحمل الأمر لبعض الوقت .”


لم يستطع شي رونغ منع نفسه من الضحك مجددًا و قال بصوت خافت: “ لا أشعر بالحر . تعال إلى الأعلى قليلًا. سيكون الاستلقاء هنا أكثر راحة .”


كان صوت ولي العهد، الذي اعتاد أن يكون باردًا وبعيد المنال، ممتلئًا الآن بالتدليل اللطيف


وبطاعة ثعبان البحر الزلق ، تسلق شياو رونغ إلى الأعلى قليلًا على جسده

وبهذه الطريقة، عندما رفع رأسه، كاد أن يلامس ذقن شي رونغ


كان هذا المشهد جميلًا إلى درجة أنه لم يظهر حتى في أحلام شي رونغ، فجعل عقله يغرق في الحنان. لكن شيئًا فشيئًا، بدأ عقله يستعيد صفاءه

: “ رونغ رونغ…” ناداه برفق مرة أخرى : “ أنت، في النهاية…”


كان يريد التحدث عن أمر جاد


لكن شياو رونغ تثاءب ، وقد غلبه النعاس تمامًا وتمتم: “ ولي العهد أشعر بالنعاس الشديد ... دعني أنام قليلًا، حسنًا ؟”


هذه النبرة التي تكاد تكون متوسلة جعلت شي رونغ يبتلع كلماته { لقد كنا هنا بالفعل ، معًا بهذه الصورة ...

وعلى الرغم من أننا نعيش في العاصمة نفسها ، إلا أنني كنتُ أشعر دائمًا وكأن نهرًا عظيمًا لا يمكن عبوره يفصل بيننا


حتى لو كانت مجرد ليلة واحدة نترك فيها كل شيء خلفنا، فليكن 


وحتى لو كان الثمن كارثيًا ، فسوف أتقبله … } ترك شي رونغ عاطفته تنتصر على عقله { هذه المرة فقط }


كان الشخص بين ذراعيه مرهقًا حقًا — وسرعان ما بدأت أنفاسه الناعمة والمنتظمة تُسمع على صدره

دفء أنفاسه، الذي تسلل عبر قماش ردائه، دفئ قلب شي رونغ حتى


و في هذه الليلة ، نام شياو رونغ نومًا عميقًا —-


كان ذلك جزئيًا لأن البرد الذي أصابه لم يشفَ تمامًا، وجزئيًا لأن دفء الصدر الذي كان يحتضنه منحه شعورًا بالطمأنينة


ولأن نومه كان عميقًا جدًا، رأى شياو رونغ حلمًا، وهو أمر نادر الحدوث بالنسبة إليه


رأى في حلمه معبد يونغنينغ، المكان الذي لم يره منذ سنوات طويلة


و أشجار الخيزران والأشجار الأخرى تلقي بظلالها الباردة، والممرات المتعرجة تقود إلى بساتين هادئة


لا يزال طفلًا في ذلك الوقت ، وقد أنهى لتوه اللعب مع بعض الرهبان الصغار على التل الخلفي ، وكان يسير في الممر عائدًا إلى مسكنه


جاء صوت خافت من خلف صخرة كبيرة — : “ لقد أخمد الأمير شياو تمرد لونغيو للتو ، لكنه الآن يخوض معركة شرسة أخرى مع جيش يان الشمالية للسيطرة على شيانغتشو.” 


: “ ذلك يان جو استولى بالفعل على يان الشمالية بأكملها، والآن يريد مد نفوذه إلى شيانغتشو !

إذا استمر الأمر هكذا ، ألن تقع العاصمة نفسها بين براثن عشيرة يان ؟”


: “ وماذا يمكن فعله ؟ لطالما كان يان جو متكبرًا ومغرورًا. الإمبراطور لم يتولَّ العرش إلا مؤخرًا ، والبلاط لا يزال مضطربًا ، ومن الطبيعي أن يستغل الرجل الوضع ويعيث فسادًا . 

لا عجب أن ينتهز فرصة الفوضى ليستفيد منها. ومع ذلك، كان أحد أسباب تمكن أمير شياو من إعادة جلالته سالمًا من قبائل الشمال هو أن يان الشمالية لم تتدخل كثيرًا. يان جو يعتمد على ما يسمى بـ”فضل مساعدة التنين” ليفعل ما يشاء . 

لا يمكن للأمير أن يسمح له بالنجاح .”


توقف شياو رونغ الصغير في مكانه ، وبدأ يستمع


تعرّف شياو رونغ إلى الرجلين اللذين كانا يتحدثان في الظلال — كانا من فرسان التنين الفضي الذين جاءوا في اليوم السابق حاملين الهدايا نيابةً عن أمير شياو


أمير شياو نادر يرسل أحد لزيارة ابنه — وظاهريًا، ظل شياو رونغ هادئًا ولا مباليًا، بل وبدا باردًا ، لكنه في الحقيقة كان سعيدًا في داخله — { لم ينساني والدي بعد كل شيء }


لذا كان مزاجه جيدًا على نحو غير معتاد في الأيام الماضية

بل إنه شارك المعجنات التي أحضرها الحراس مع الرهبان الصغار في المعبد


استمرت أصوات الحراس من خلف الصخور


“ ورث يان جو لقب أمير يان للتو . قوته في أوجها، وهو معروف بجنونه في القتال . أتساءل إن كان سيدنا قادرًا على الفوز في هذه المعركة .”


“ ما الذي يدعو للخوف ؟” ضحك الرجل الآخر ضحكة غريبة ساخرة. “ أليس لدى سيدنا القطعة الصغيرة من الشطرنج مخبأ هنا في هذا المعبد ؟ 

ما دام ذلك البيدق موجود ، فكيف يمكن أن تفشل خطته الكبرى ؟”


“ تقصد…”


“ شش! اخفض صوتك . إن لم يكن بهدف كبح جماح يان الشمالية ، فلماذا سيُبقي سيدنا هذا الطفل المشؤوم حيًا؟ بل وسمح لذلك الوغد بأن يصبح وريث عشيرة شياو ؟”


كان اليوم مشمسًا ومشرقًا، لكن الصبي الصغير الذي كان ملتصقًا بعمود الممر شعر فجأة وكأن جسده كله قد تحول إلى جليد


لم يعرف كم من الوقت ظل واقفًا هنا — وعندما حل الظلام تمامًا، مر راهب عجوز وناداه بقلق


رأى شياو رونغ الصغير جالس على الأرض، ضامًا ركبتيه إلى صدره ويرتجف


و من دون أن يجيب ، اندفع عائدًا إلى غرفته ، ومزق الرسالة التي لم يكمل كتابتها على مكتبه إلى قطع ، ثم دفن وجهه في وسادته وبدأ بالبكاء



في ذلك اليوم، بكى طويلًا، طويلًا، حتى كاد يعجز عن التنفس —- كان قلبه مثقلًا بالحزن والظلم




“ رونغ رونغ!”


وفي اللحظة التي ظن فيها أنه قد يبكي حتى الموت حقًا، اخترق صوت عميق وقلق الظلام، وحطم الصمت الخانق في زنزانة المعبد


و انتفض شياو رونغ واستيقظ 


رمش بعينين مذهولتين ، ثم أدرك أنه ليس في غرفة التأمل بمعبد يونغنينغ، بل ملتصق بصدر دافئ وصلب


كان شي رونغ يترك دائمًا مصباحًا صغيرًا مضاءً أثناء نومه، ولذلك كان ضوءه الخافت يملأ ستائر السرير الآن بوهج ضعيف


“رونغ رونغ؟”


كان تعبير شي رونغ متوترًا وقلقًا وهو ينظر إلى آثار الدموع على وجه شياو رونغ : “ ما الأمر؟ هل ما زلت تشعر بالتعب؟”


استيقظ شياو رونغ تمامًا ، ثم شعر بالإحراج

{ أنا رجل بالغ ، ومع ذلك بكيتُ أثناء نومي أمام شي رونغ، 

وفوق ذلك كله أمامه هو تحديدًا 


الأمر محرج ... ومهين للغاية ! } مسح عينيه بسرعة وتمتم بصوت لا يزال مثقلًا بالنعاس: “ لا شيء. مجرد كابوس.”


بدا شي رونغ متفاجئًا قليلًا. وبعد لحظة من الصمت والتفكير، قال بلطف: “سمعت الطبيب الإمبراطوري يقول إن النوم على البطن يجعل المرء أكثر عرضة للكوابيس.”

و جلس ، وعانق شياو رونغ إلى ذراعيه ، وساعده على الاستلقاء بشكل صحيح على جانبه — ثم نهض وصب له كوبًا من الماء الدافئ وقدمه إليه


ربما لأنه ظل يبكي طويلًا في الحلم، شعر شياو رونغ فعلًا بألم وجفاف في حلقه — فأخذ الكوب بطاعة وارتشف رشفتين ، ثم رفع عينيه بحرج : “ لا بد أنني أزعجت راحة ولي العهد.”


ابتسم شي رونغ وهز رأسه : “ على الإطلاق. كنت أتساءل فقط ما نوع الحلم الذي يمكن أن يجعلك تتأثر هكذا؟”


: “ أوه… لا شيء مهم ...” تجاهل شياو رونغ السؤال بإجابة مبهمة . وقبل أن يتمكن شي رونغ من مواصلة السؤال، مد يده وأعاد إليه كوب الشاي : “ أريد المزيد.”


وكما توقع، أخذ شي رونغ الكوب منه على الفور واستدار ليملأه مجددًا


———————-


في صباح اليوم التالي ، 


تناول الاثنان الإفطار معًا في القصر الشرقي

ثم غادر شي رونغ متوجهًا إلى جلسة البلاط الصباحية ، بينما قال شياو رونغ إنه سيعود أولًا إلى مقر أمير شياو ليبدل ملابسه ويرتدي ثيابه الرسمية ، ثم يتوجه إلى ديوان شؤون الدولة


وهذا يعني أنهما لن يسلكا الطريق نفسه


كان شي رونغ قد خطط ليسأله مجددًا عما حدث في الليلة السابقة ، لكن في كل مرة حاول فيها فتح الموضوع، كان شياو رونغ يغير الحديث أو يجيبه بإجابة مبهمة


ولم يكن من الممكن تأخير جلسة البلاط الصباحية، لذا لم يكن أمام شي رونغ خيار سوى المغادرة أولًا


كما قاد شياو رونغ حصانه نحو الجهة الأخرى من طريق القصر


توجه أولًا إلى ديوان شؤون الدولة وطلب إجازة لمدة ثلاثة أيام ، ثم اتجه إلى شارع الطائر القرمزي بحثًا عن مكان يستأجره


وعندما سمع وكيل العقارات أن شياو رونغ موظف يعمل في العاصمة ، تحمس كثيرًا وأخذه لمعاينة عدة مساكن في مواقع جيدة


لكن شياو رونغ قال له بلطف إنه لا يملك الكثير من المال، وطلب منه أن يريه خيارات أرخص


قال الوكيل: “ إذا كنت لا تمانع في السكن مع آخرين، فلديّ بالفعل بعض الأماكن الجيدة التي يمكنني أن أوصي بها. العيب الوحيد أنها مساكن مشتركة، لكنها أقرب بكثير إلى مكان عملك . فإذا سكنت بعيدًا جدًا، فسيكون التنقل يوميًا مرهقًا للغاية يا السيد الشاب.”


ثم قاد شياو رونغ إلى منزل بفناء يقع خلف شارع الطائر القرمزي، في حي تساوي فيه قيمة كل شبر ذهبًا

و أشجار الصفصاف تظلل المدخل، والبيئة هادئة، أما الداخل فكان مشرقًا وواسع


و الإيجار أرخص بكثير من استئجار مسكن كامل، إذ كان كثير من المسؤولين في العاصمة يفضلون استئجار المنازل بشكل مشترك مع زملاء يعرفونهم


ولأجل الراحة بُني جدار منخفض في منتصف الفناء ، ووُصل الجانبان ببوابة على شكل نصف قمر






سأل شياو رونغ بفضول عندما أخبره الوكيل أنه ظل خاليًا لنصف عام : “ كيف يمكن لمثل هذا المنزل الجيد أن يبقى شاغرًا حتى الآن؟” 


أجاب الرجل: “حسنًا، بما أنني أعمل في هذا المجال، فلن أخفي عنك الحقيقة، أيها السيد الشاب. الشخص الذي يسكن في المنزل المجاور صعب التعامل معه بعض الشيء؛ دقيق في كل شيء، متقلب المزاج، ومن خلفية قوية. دائمًا يأمر الآخرين ويتصرف بتعالٍ. المستأجرون السابقون لم يحتملوا سوء طباعه، وفي الوقت نفسه لم يجرؤوا على الإساءة إليه. لذا غادروا جميعًا خلال شهر واحد. إذا كان هذا الأمر يزعجك، يمكنني البحث عن مكان آخر لك.”


: “ ومن يكون تحديدًا؟” سأل شياو رونغ.


قال الوكيل، وقد خفض صوته: “موظف ضيف لدى أسرة الأمير وي. ويقال إنه واحد من “السادة الشباب الأربعة” المشهورين .”


فكر شياو رونغ للحظة، ثم ابتسم. “سأستأجره.”


فرح الوكيل كثيرًا، ووقّع عقد الإيجار معه على الفور


ولأن شياو رونغ لا يعرف كم سيبقى هنا ، وعلى الأرجح لن تكون إقامته طويلة ، فقد استأجر المكان لثلاثة أشهر


وبعد أن غادر الوكيل، بدأ في ترتيب أغراضه


لم يحضر الكثير ؛ طقم واحد من الثياب الرسمية، وتبديلتين من الملابس


أخرج بعناية جرة خزفية صغيرة تحتوي على أربعة أشياء ثمينة، ووضعها في زاوية مظللة لا تصل إليها أشعة الشمس 




بالطبع، لم يكن شي رونغ يعلم شيئًا عن هذا ،

وبحلول الوقت الذي شعر فيه بأن هناك أمرًا غير صحيح، كانت أخبار قرب طرد وريث أمير شياو ، شياو رونغ، من عشيرة شياو قد انتشرت كالنار في الهشيم في البلاط والعاصمة على حد سواء


انتشرت الشائعات في كل مكان. قال البعض إن السبب هو أن شياو رونغ تحدى موقف عائلته وشهد علنًا لصالح ولي العهد أمام ديوان القضاء ، مما أثار غضب عشيرة شياو بأكملهم


وزعم آخرون أن أمير شياو لم يحب ابنه الوحيد منذ فترة طويلة ، وكان يخطط منذ سنوات لتعيين وريث جديد، وأن هذه الحادثة لم تكن سوى ذريعة مناسبة


بينما همس آخرون بأن الاستعدادات قد بدأت بالفعل في مقر أمير شياو لتنصيب وريث جديد


وعندما عاد شي رونغ إلى القصر الشرقي، كان حتى سونغ يانغ وتشو وانهي قد سمعا بالشائعات المتداولة في الخارج


قال جيانغ تشنغ متذكرًا : “ في الواقع، شعرت أن هناك شيئًا غريبًا الليلة الماضية ... كان الحصان الذي قاده الوريث معه يحمل حزمة مربوطة عليه . وبدا أنها تحتوي على ملابس، وربما جرة أو إناء من نوع ما.”


وبعد أن ربط شي رونغ أحداث الليلة السابقة ببعضها، تغير تعبير وجهه أخيرًا بشكل واضح


فضرب حصانه بسوطه ، وانطلق مسرعًا خارج القصر —


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي