Ch97 fec
وبينما الشائعات من كل نوع تنتشر في الخارج، كان شياو رونغ غارقًا في النوم على سرير منزله المستأجر حديثًا
ربما لأن البرد الذي أصابه في وقت سابق لم يشفَ تمامًا، فقد نام من النهار حتى المساء دون أن يستيقظ
وعندما استيقظ أخيرًا ، كان حلقه جافًا للغاية
وتذكر كلام الوكيل عن وجود بئر في الفناء ، فانتعل حذاءه وخرج ليجلب بعض الماء
عبر بوابة القمر ، فوجد فعلًا بئرًا حجريًا ، ودلوًا مربوطًا بحبل تحت شجرة رمان
نشأ شياو رونغ مدللًا منذ طفولته ، معتاد على الملابس الفاخرة والطعام الجيد — وحتى عندما عاش في الجبال، لم يسبق له أن جلب الماء بنفسه — وبينما يقف بجانب البئر ويتأمل كيفية القيام بذلك ، جاء صوت بطيء ومتمهل من خلفه
“ من سمح لك بجلب الماء من هنا؟”
التفت شياو رونغ ورأى على مسافة ليست بعيدة شابًا يرتدي رداءً من الديباج ، مستلقي على كرسي من الخيزران
وجهه أبيض ووسيم —- وملابسه أنيقة في أدق تفاصيلها، لكن حاجبيه وزوايا عينيه تحملان حدة ونظرة لئيمة
وقف خادمان صغيران خلفه ، واحد على كل جانب، يهوّيان عليه برفق، بينما يوجد عدة خدم أقوياء البنية يقفون بالقرب منه، ومن الواضح أنهم حراسه
عقد شياو رونغ ذراعيه وابتسم بهدوء : “ أنا المستأجر الجديد في المنزل المجاور .”
عندما رأى الرجل ذو رداء الديباج وجهه، تفاجأ للحظة
ثم رفع حاجبيه قليلًا، وظهرت في عينيه لمحة من العداء والشك. “ أوه؟ وأين يخدم هذا السيد الشاب؟”
: “ أنا؟” أجاب شياو رونغ بخفة : “ مجرد مسؤول بسيط ، لا يستحق الذكر .”
: “ مسؤول في العاصمة؟”
“نعم.”
ازداد الحذر في تعبير الرجل. “غريب. كيف لم أرك من قبل؟”
قال شياو رونغ بهدوء: “ في العاصمة ستة دواوين وتسع هيئات قضائية ، والناس يأتون ويذهبون بالمئات كل يوم. ليس من الغريب ألا نلتقي .”
تحركت عينا الرجل بتفكير . “ صغير في السن، ومع ذلك تشغل منصبًا رسميًا في العاصمة بالفعل. لا بد أن وراءك شخصًا ذا نفوذ . فمن يكون داعمك ؟”
هز شياو رونغ رأسه. “ لا يوجد داعم في الحقيقة . لكن لدي بعض الأصدقاء في الديوان . يبدو أنك مهتم جدًا بشؤوني. لماذا ؟
هل تعرض أن تعرفني على أحد أصحاب النفوذ ؟”
ازداد شك الرجل أكثر. وتحولت نظراته إلى السخرية. “هناك الكثير من الناس في هذا العالم الذين يريدون الصعود إلى الأعلى. فلا تظن أنه لمجرد أن وجهك لطيف، يمكنك الوصول إلى القمة بخطوة واحدة . بما أنك استأجرت المنزل المجاور ، فسأوضح لك القواعد أولًا
هذا البئر ملكي
ومن دون إذني، لا يُسمح لك بجلب الماء منه.
والمطبخ، رغم أنه مشترك من الناحية الرسمية، ممنوع عليك استخدامه أيضًا.
أنا لا أحب أن يلمس الآخرون أشيائي .
إذا أردت أن تأكل، فدبّر أمرك بنفسك.
وهناك أمر آخر، أنصحك بألا تطمع في أي شخص من مقر الأمير وي — مهما كان الشخص الذي تسعى إلى كسب رضاه . وإلا فلا تلمني إذا أسأت التعامل معك .”
في هذه اللحظة ، أسرع خادم إلى الداخل وأعلن: “ السيد الشاب مو يين لقد وصل زعيم عشيرة فنغ "
دخل رجل قصير حاد الملامح يرتدي رداءً مطرزًا فاخرًا، وتبعه عدة خدم يحملون هدايا ثقيلة
“ السيد الشاب مو يين!” و انحنى الرجل بعمق ، لكن ما إن وقعت عيناه على شياو رونغ الواقف تحت شجرة الرمان حتى تغير وجهه فورًا : “ أنت…!”
انحنى شياو رونغ ايضاً ، وابتسم بهدوء : “ آووه ~ زعيم عشيرة فنغ. لقد مضى وقت طويل ~ .”
: “ أنت…” بدا فنغ تشونغ وكأنه رأى شبح ، وقد ارتسمت على وجهه علامات الصدمة وعدم التصديق
نظر مو يين بينهما باهتمام : “ ماذا؟ أنتما تعرفان بعضكما؟”
قال فنغ تشونغ من بين أسنانه: “ أعرفه؟ بل أكثر من ذلك!
لولا هذا المحتال التافه ، لما وصلتُ إلى هذا الحال ، ولما اضطررت إلى الفرار ككلب بلا مأوى !”
رغم أن حادثة مداهمة الجبل في سونغتشو مضى عليها وقت طويل، فإن فنغ تشونغ ظل يتذكر إذلاله بوضوح. بسبب حيل هذا الشاب الماكر، فقد كل ثقة عشيرة تسوي ويان هيمي به
وبعد ذلك، عندما بدأ شي رونغ في تطهير العشائر النبيلة الكبرى، اضطر فنغ تشونغ إلى التخلي عن ثروته والهرب إلى العاصمة بحثًا عن الحماية
وحتى هنا ، واجه عقبة تلو الأخرى
ولم يتمكن إلا مؤخرًا من الاحتماء بمو يين، أكثر المقربين حظوة لدى الأمير وي
قال شياو رونغ بهدوء: “ زعيم عشيرة فنغ اللقاء صدفة وهو قدر . فلماذا تسحب السيوف فور أن نلتقي ؟”
: “ ومن قال إن بيني وبينك قدرًا ؟!” حدق فنغ تشونغ فيه من رأسه إلى أخمص قدميه، ثم سخر فجأة : “ ألم تكن تتبع ولي العهد من قبل؟ فما الأمر الآن؟
حتى ولي العهد تخلى عنك؟” وضحك ضحكة قصيرة. “هذا منطقي
فمقر ولي العهد بالكاد يستطيع حماية نفسه ، فكيف له أن يحميك ؟” في نبرته شيء من الشماتة
تغير تعبير مو يين قليلًا : “ ولي العهد؟”. ونظر إلى شياو رونغ نظرة فاحصة : “ إذًا أنت من رجال مقر ولي العهد؟”
ابتسم شياو رونغ، وهو يراقب فنغ تشونغ بتسلية : “ غريب. كيف عرف زعيم عشيرة فنغ أنني أنتمي إلى ولي العهد ؟”
تجمد فنغ تشونغ — وأدرك متأخرًا أنه كشف ما كان ينبغي ألا يقوله — غطى فمه وتمتم بإحراج: “خمنت فقط، أليس من حقي أن أخمن؟ لكن لماذا أنت هنا؟ لا تقل إنك جئت للتقرب من السيد الشاب مو والبحث عن فرع جديد تتسلقه؟”
بالنسبة إلى فنغ تشونغ، بدا هذا الاحتمال كبيرًا جدًا
ففي النهاية، وبالمقارنة مع الأمير وي والأمير جين، اللذين يحظيان بدعم عشائر قوية ، كانت آفاق ولي العهد شي رونغ قاتمة إلى حد ما في الوقت الحالي
لذا حذّره بنبرة قاتمة: “ السيد الشاب مو هذا المحتال التافه ماكر كالثعلب . لا تدعه يخدعك !”
تنهد شياو رونغ بأسف : “ وأمام شخص بارز مثل السيد الشاب مو — حتى لو ذهبت إلى مقر الأمير وي، أخشى ألا يكون لي مستقبل هناك . زعيم عشيرة فنغ يقلق أكثر مما ينبغي ...” أضاف وفي عينيه لمعة ماكرة: “لكنني أوافقك الرأي ...
فالناس بطبيعتهم يسعون إلى الأعلى، والماء يجري إلى الأسفل .
والآن بعد أن ذكرتني بالأمر ، بدأت أميل إليه فعلًا . ما رأيك في هذا ؟ أشعر بالعطش قليلًا . إذا أحضر لي زعيم عشيرة فنغ دلوًا من الماء ، فسأتخلى تمامًا عن فكرة الانضمام إلى الأمير وي — ولن أنافسك أبدًا . ما رأيك ؟”
كاد فنغ تشونغ يجن من شدة الغضب
أما مو يين، فكان مستمتعًا تمامًا. رفع يده بكسل وقال: “ أعطوه دلوًا من الماء .”
تلقى أحد الخدم الأمر ، واستدعى خادم ضخم البنية، وسرعان ما سُحب دلو كامل من الماء وقُدم إلى شياو رونغ
لكن شياو رونغ، وفاءً لعادته في الدلال، تنهد برقة. “هذا الدلو ثقيل جدًا عليّ. لما لا أزعج زعيم عشيرة فنغ ليحمله إليّ بنفسه ؟”
: “ أنت…!” كادت عينا فنغ تشونغ تخرجان من محجريهما.
ضحك مو يين : “ زعيم عشيرة فنغ، من أجل مستقبلك، لما لا تقوم بهذه الرحلة ؟”
ولأنه كان بحاجة إلى استمالة مو يين، لم يكن أمام فنغ تشونغ خيار سوى ابتلاع غضبه
حمل الدلو الثقيل بنفسه ، وتبع شياو رونغ إلى الفناء المجاور ، وتحت توجيهات شياو رونغ، سكبه بحذر في جرة الماء
وعندما وضع الدلو الخشبي أرضًا، كان يلهث بشدة، ومع ذلك لم يستطع أن يفهم كيف انتهى به الأمر بطريقة ما إلى العمل كساقي ماء لهذا المحتال
——-
سأل أحد الخدم بفضول : “ سيدي، هل يمكن أن يكون ذلك الرجل المجاور حقًا من رجال مقر ولي العهد ؟”
ضيق مو يين عينيه قليلًا : “ إذا كان فنغ تشونغ قد قال ذلك، فربما يكون صحيحًا. من رجال مقر ولي العهد، هاه؟ وبوجه كهذا… لو رآه الأمير وي يومًا، فستكون هناك مشكلة بالتأكيد.”
ضحك الخادم. “لكنني سمعت أن ولي العهد سيئ السمعة بقسوته وحدة طباعه، ولا يشبه إطلاقًا سمو الأمير وي المعروف بأدبه وحسن تعامله. لا بد أن ذلك الرجل يعاني كثيرًا من العمل تحت إمرة ولي العهد. إنه ليس محظوظًا مثلك، أيها السيد الشاب.”
لم تصل ابتسامة مو يين إلى عينيه : “ محظوظ؟ لا أستطيع أن أسمح لنفسي بلحظة واحدة من الإهمال. لا أحد من الأشخاص المحيطين بسموه سهل التعامل معه . وفي الخفاء ، من يدري كم شخصًا ينتظر فرصة ليتخطاني ويحل محلي ؟”
⸻
لا يوجد هنا شاي ولا موقد تدفئة ، فلم يجد شياو رونغ سوى أن يصب لنفسه إبريق من الماء البارد
لقد عاش على هذا النحو فترة طويلة في الجبال، لذا لم يمانع الأمر
أطرافه لا تزال ضعيفة من الحمى ، وبعد أن شرب بضع جرعات ، عاد واستلقى وسرعان ما غط في النوم مجددًا
—-
نام طويلًا —-
وعندما فتح عينيه مرة أخرى ، كانت السماء في الخارج قد أصبحت بلون النيلي الداكن، ووصل إلى مسامعه من بعيد صياح الديكة الخافت
ظل شياو رونغ مستلقيًا على حصير القش، وجسده لا يزال خاملًا ، ولم تكن لديه أي رغبة في الحركة
لكن في هذه اللحظة، وصل إلى أذنيه صوت صرير خافت
انتبه شياو رونغ على الفور، فجلس ورفع في الحركة نفسها بنشابة صغيرة من كمه وأطلقها
كان السهم مطليًا بسم قوي، وكان خدش بسيط به كافيًا لشل رجل في لحظة
طن —-
ومضة من ضوء السيف صدت السهم في الهواء ، فسقط على الأرض دون أن يصيب أحد
“ أنا، أيها السيد الشاب .”
جاء صوت سريع من الخارج
ظل شياو رونغ ممسكًا بالنشّابة الصغيرة في يده
وعندما سمع الصوت ونظر جيدًا، رأى رجلًا طويلًا ونحيلًا يرتدي زيًا قتاليًا فضيًّا أبيض، يحمل سيفًا في يد وإبريق شاي في الأخرى
كان مو دونغ —
انزل شياو رونغ النشّابة ، وقال ببرود: “ لماذا أنت هنا؟”
مو دونغ بهدوء: “السيد الشاب هو سيدي. وأينما ذهب سيدي ، فمن الطبيعي أن أتبعه .”
لم يتغير تعبير شياو رونغ : “ لقد تركت رسالة وطلبت من مو تشينغ أن يكلفك بالعمل تحت إمرة شياو يولين .
شياو يولين منافق . لن يسيء معاملتك لمجرد أنك كنت أحد رجالي القدامى ، بل ربما يفضّلك أيضًا . اذهب .”
لم يتحرك مو دونغ، بل جثا على ركبتيه : “ الرجل الوفي لا يخدم سيدين .
حرس الظل في عشيرة شياو لم يخدموا سيدين ابداً . إذا لم يعد الوريث يريدني، فلم يبقَ أمامي سوى طريق واحد: الموت .”
رفع شياو رونغ عينيه قليلًا ، وظهرت فيهما لمحة اهتمام:
“ غريب. ألم تكن أنت من توسّل إلى سيدك من قبل، وقلت إنك لا تريد خدمتي وطلبت منه أن يختار لك شخصًا أكثر هدوءًا في طباعه ؟”
تجمد مو دونغ — و عندما أدرك ما يقصده شياو رونغ، شحب وجهه حتى بدا كالميت — وقال بصوت عميق مبحوح : “ كان ذلك عندما كنت صغير وأحمق ، وكنت أتكلم بلا تفكير .
أرجوك صدقني، أيها السيد الشاب
أنت دائمًا السيد الوحيد الذي أعترف به في قلبي. لم أتردد في ذلك ابداً .”
ظل صوت شياو رونغ بارد : “ غريب. ظننت أنك تحب الأسياد هادئي الطباع . شياو يولين يتمتع بطبع جيد. لا بد أنك ستكون سعيدًا بخدمته .”
ازداد وجه مو دونغ شحوبًا. “ أعترف أنه عندما عُينت إلى جانبك في البداية ، كنت أخاف منك يا السيد الشاب. لكنني أدركت لاحقًا أنك حاد اللسان فحسب .
لم تتعمد التضييق عليّ ابداً . بالنسبة إليّ، أنت أفضل سيد يمكن أن يكون .
وأنا مستعد للتضحية بحياتي من أجلك .
إذا كنت لا تصدقني ، فسأثبت لك ذلك بموتي .”
ومن دون أي تردد ، رفع سيفه ووضع نصله على عنقه
لوّح شياو رونغ بيده بكسل : " كفى — لا أفهم كل هذا الهراء المتعلق بحرس الظل ، ولا اهتم بمشاهدة الناس وهم يقتلون أنفسهم . إذا كنت ستتبعني ، فاعلم شيئًا واحدًا: ليس لدي مال لأدفع لك أجرك .”
رفع مو دونغ رأسه فورًا : “ ما دمت لن تطردني، فلا أريد أجرًا .”
كان شياو رونغ قد نام يومًا كاملًا على حصير خفيف ، لم يكن أفضل حالًا من النوم مباشرة على ألواح الخشب
وعندما جاء الصباح كانت عظام جسده تؤلمه من كل جانب
حدق في مو دونغ طويلًا
وعندما بدأ مو دونغ يشعر بالتوتر تحت نظراته، سأله شياو رونغ: “ هل تعرف كيف تصنع سرير ؟”
رمش مو دونغ، ثم نظر إلى ما يُسمى سرير ، والذي لم يكن سوى ألواح خشبية عارية ، وشعر بوخزة في صدره
نهض بسرعة. “ انتظر لحظة يا السيد الشاب .”
عندما انتعل شياو رونغ حذاءه ونهض، وجد أن الماء البارد على الطاولة قد استُبدل بإبريق من الشاي الساخن
صب نصف وعاء ، وجلس يشرب ببطء وهو يفكر
وبعد وقت قصير ، عاد مو دونغ
دخل وهو يحمل بين ذراعيه مجموعة من الأغطية والفُرُش، ووضعها كلها فوق الهيكل الخشبي، ثم بدأ بتجهيز السرير
وبما أن الجو صيف ، اشترى مو دونغ إلى جانب الحشوة، حصير جديد من الخيزران ووسادة باردة
أخرج شياو رونغ ورقتين فضيتين من ردائه ومدهما إليه
هز مو دونغ رأسه : “ لا أستطيع أخذ مالك يا السيد الشاب.”
: “ إذا لم تأخذه ، فكيف سأشعر بالراحة وأنا أنفق مالك؟
هذا كل المال الذي أحضرته معي . احتفظ به لي.
وكل ما نحتاج إليه، خذه منه.
وإذا قلت كلمة أخرى، فلا تكلف نفسك عناء الظهور أمامي مجددًا .”
لم يكن أمام مو دونغ سوى قبول المال
وبمجرد أن أصبح السرير أكثر ليونة تحته ، عاد إليه النعاس سريعًا
وبعد أن جلس مستيقظًا لفترة قصيرة، مال شياو رونغ إلى جانبه وغرق في النوم مجددًا
غطاه مو دونغ ببطانية خفيفة ، وأغلق الباب بهدوء ، ثم خرج
…..
وعندما استيقظ شياو رونغ مرة أخرى، كانت الشمس قد ارتفعت عاليًا في السماء
عاد مو دونغ ومعه طعام ساخن، وتناولا الطعام معًا
لم يستطع مو دونغ منع نفسه من السؤال: “أيها السيد الشاب هل تنوي حقًا العيش هنا من الآن فصاعدًا؟”
شياو رونغ: “إذا كنت لا تستطيع تحمل ذلك، فأنت حر في الرحيل في أي وقت .”
هز مو دونغ رأسه. “ لم أقصد ذلك. أعني، هل قررت حقًا مغادرة عشيرة شياو ؟”
تجاهل شياو رونغ السؤال تمامًا. “ تلك العجوز الشمطاء وأولئك الأوغاد من عشيرة شياو لم يذهبوا إلى شرفة التنين اليشمي لإثارة المشاكل أليس كذلك ؟”
هز مو دونغ رأسه
فلا توجد جدران لا يتسرب منها الهواء ،
خلال يوم واحد فقط، لا بد أن خبر مغادرته عشيرة شياو قد انتشر، على الأقل بين العشائر الخمس الكبرى والبيوت النبيلة السبعة
ولم يعد أمام أولئك الذين يأملون في إثارة الفوضى سبب للذهاب والشكوى أمام الأمير شياو
وما إن تعيّن عشيرة شياو وريث جديد ، حتى يعمل الأمير شياو بأساليبه الصاعقة على القضاء سريعًا على أي اضطرابات خفية
وبهذا تمكن شياو رونغ أخيرًا من وضع آخر ما كان يقلقه جانبًا
أما في الوقت الحالي، فما كان يشغله أكثر هو شخص آخر ومسألة أخرى تمامًا
{ إذا اكتشف شي رونغ أنه تعمدت خداعه الليلة الماضية، رغم أننا تشاركنا السرير ، فمن يدري إلى أي مدى قد يجن الرجل ؟
عليّ أن أفكر جيدًا في طريقة للتعامل مع الأمر }
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق