القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch10 WXRG

 Ch10 WXRG


طَق 


دارت عقارب الساعة دورة كاملة، وأشارت إلى الحادية عشرة


كان مركز شرطة يونغآن، الذي يعج بالضجيج عادة، هادئًا بشكل غريب


وكأن أحدهم ضغط في لحظة على زر الإيقاف، فتجمد الجميع في أماكنهم، ونسوا للحظات ما الذي يفترض بهم فعله


كان جي مينغروي يحمل كوبًا امتلأ لتوه بالماء الساخن، وسحب كرسيه، وظل في وضعية لا هي جلوس ولا وقوف: “…”


لم يعرف جي مينغروي كيف يصف حال الشخصين اللذين يجلسان الآن في مكتبهم، واللذين يشبهان تمامًا “فأريْن مبتلين”


كان جيه لين وتشي تشينغ مبتلين من رأسيهما حتى أخمص قدميهما، وكأنهما انتُشلا للتو من الماء. ومن هذا المشهد وحده، لم يستطع أحد في المكتب أن يتخيل ما الذي مر به الاثنان قبل وصولهما إلى هنا


كرسيان من الخشب الصلب في منطقة الاستقبال، وقد احتل كل منهما أحدهما


كان الاثنان طويلين، بساقين طويلتين وقامة متناسقة، وبدا منظرهما معًا متناغمًا إلى حد ما


لكن من الواضح أن علاقتهما لم تكن ودية، فذلك الانسجام لم يكن سوى وهم بصري


وبالأخص صديقه تشي تشينغ، الذي ظل بوجه بارد طوال الوقت منذ أن أُمسك بذراعه وسُحب إلى الداخل


……


وبعد وقت طويل، استعاد أعضاء المجموعة الثلاثة قدرتهم على الكلام


سو شياو لان: “آه.”


جيانغ يو: “هذا…”


جي مينغروي: “أنتما…”


لم يكن ظهور هذين الشخصين بهذه الحالة غير المتوقعة هو أكثر ما أثار الرعب، بل هناك تفصيل آخر أكثر إثارة للصدمة. فقد اتجهت أنظار الثلاثة جميعًا إلى يديهما المربوطتين معًا منذ لحظة دخولهما


{ هذه ربطة العنق… رأيناها من قبل


نفس التي كان يرتديها جيه لين عندما جاء ظهرًا لإحضار الطعام للأخ بيين


لكن المشكلة…


كيف، بالضبط، التفّت ربطة العنق هذه حول معصميهما معًا؟ }


“ما الذي… حدث لكما؟”


كان جي مينغروي يعرف شخصية تشي تشينغ جيدًا بعد كل هذه السنوات.


ناهيك عن أن يربط أحد يديه بربطة عنق، فهو عادةً ينزعج حتى لو وقف شخص على بعد نصف متر منه، لأنه يرى أن اقترابه يؤثر في تنفسه


: “ هل يمكن لأحد أن يخبرني بما حدث؟” حدق جي مينغروي في تشي تشينغ: “وخاصة أنت، يا الرفيق تشي تشينغ، لماذا ظهرت هنا في هذا الوقت؟

وفوق ذلك ابتللت بهذا الشكل.” لم يستطع فهم الأمر مهما حاول: “…هل شُفي وسواس النظافة لديك حقًا؟ 

أي مستشفى كانت بهذه المهارة؟ 

في المرة القادمة سأذهب لأقدم لهم لوحة شكر، وسأكتب عليها: «أعادوا الميت إلى الحياة ، حُقًّا إنهم مثل هوا توو ».”


منذ دخوله ظل تشي تشينغ محاطًا بأنظار الجميع، حتى وصل صبره إلى حده الأقصى: “ اسأله "


جي مينغروي: “؟”


تشي تشينغ: “ هو يعرف جيدًا ما الذي فعله "


جيه لين: “…”


في الحقيقة، منذ أن قال جيه لين “انزل” ورأى تعبير وجه تشي تشينغ، شعر على نحو غامض أن هناك سوء فهم، لأنه لم يبدُ إطلاقًا كشخص ' يقاوم خوفًا من افتضاح جريمته' 

بل على العكس، كان واضح أنه لم يتوقع أن تكون وجهته مركز الشرطة


وبعد دخوله ورؤيته يعرف هذا الشخص الذي يحمل لقب جي، تأكد من تخمينه


جيه لين: “هناك بعض سوء الفهم ...”

ثم سأل : “ هل لديكم منشفة جافة ؟”


كان لدى سو شياو لان واحدة غير مفتوحة في درجها، فأعطتها لجيه لين


فوضع المنشفة مباشرة فوق رأس تشي تشينغ، ثم قبل أن يتمكن تشي تشينغ من الرد، بدأ يفك ربطة العنق الملتفة حول معصميهما


حاول تشي تشينغ، بحكم عادته، سحب يده، فأمسك جيه لين بها ومنعه : “ أعرف أن لديك وسواس نظافة، إذا كنت لا تريد فكها فلا بأس ، لا أمانع أن أبقى مربوطًا بك هكذا .”


وهكذا تحولت مقاومة تشي تشينغ المباشرة إلى مقاومة محتملة على مضض


وبما أن هذه العقدة كانت مربوطة بإحكام شديد، فالسبب الرئيسي في ذلك أن الاثنين قد قدما داخل السيارة عرضًا من فاست أند فيوريوس — مما جعل العقدة المحكمة تزداد إحكامًا تحت الضغط حتى التصقت تمامًا ، ولم يعد هناك حتى مكان يمكن إدخال الإصبع فيه لفكها


تشي تشينغ: “ هل يمكنك أن تسرع؟”


وضع جيه لين أصابعه على ربطة العنق، ثم رفع عينيه وقال: “ تجرب أن تفكها أنت ؟”



بالنسبة لشخص يعاني من وسواس النظافة، فإن لمس الآخرين ولمس الآخرين له مسألة قد تودي بحياته.


صمت تشي تشينغ بضع ثوانٍ، ثم التفت إلى جي مينغروي: “ أعطني مقص .”


جيه لين: “…”


فكر جي مينغروي في نفسه أن وسواس النظافة لدى صديقه لم يُشفَ على ما يبدو

بل يبدو أنه ازداد سوءًا


بعد أن فك جيه لين ربطة العنق، لم يتمكن من الإجابة عن أسئلة الجميع، فقد استدعاه وو تشي بيين إلى مكتبه


لم يكن أمام أعضاء المجموعة الثلاثة سوى توجيه نظراتهم الفضولية نحو تشي تشينغ


كان تشي تشينغ لا يزال يمسح يديه بعناية شديدة بمناديل مبللة


حتى الآن لم يسأل عن هوية جيه لين، أولًا لأنه لا يهتم، وثانيًا لأن من السهل جدًا تخمينها


وكان الأمر نفسه ينطبق على جيه لين


الوحيدان اللذان لم يستطيعا فهم ما يحدث هما جي مينغروي ورفيقاه


انتظر جي مينغروي قليلًا، ولما لم يحصل على تفسير من تشي تشينغ، تذكر الرسالة التي أرسلها إليه في المساء ولم يتلقَّ ردًا عليها، وبدأ يتشكل في ذهنه تخمين مخيف: “—لا تقولا إنكما ذهبتما معًا للبحث عن موقع الجريمة الأول، ثم التقيتما هناك؟!”


ما هذا المشهد أصلًا ؟؟؟


بعد أن انتهى تشي تشينغ من مسح يديه، قال: “ اتضح أنك لست غبيًا تمامًا .”


———-



في المكتب


لم يكن وو تشي بيين مهتمًا بهذا الالتباس، بل كان يهتم بأمر واحد فقط: “أنت مهتم جدًا بهذه القضية.”


في المرة السابقة عندما قال الجملة نفسها في المكان نفسه ، كانت بصيغة سؤال ، أما هذه المرة فجاءت بصيغة تأكيد


: “ لو لم تكن مهتمًا، لما ذهبت للبحث عن المشتبه به 

هل يمكنك أن تخبرني الآن لماذا ؟” نظر وو تشي بيين إلى جيه لين من خلف المكتب ، وبسبب حدس حاد لديه، تابع سؤاله: “…لماذا تهتم بهذه القضية إلى هذا الحد؟ 

ماذا رأيت بالضبط في موقع الجريمة ذلك اليوم ؟”


كان لون قميص جيه لين قد أصبح أغمق بعد أن ابتل، واقترب من الأسود تقريبًا، وعندما لا يبتسم، تظهر ملامحه الحادة بوضوح أكبر، فيبدو مختلفًا كثيرًا عن مظهره ' الودود' المعتاد


أدار جيه لين الخاتم بين أصابعه: “ ربما يريد القتل "


كانت هذه الجملة أشبه بصاعقة في مكان هادئ، فنهض وو تشي بيين فجأة: “ماذا قلت؟!”


مد جيه لين يده إلى حقيبة الملفات بجانبه، وأخرج الصور واحدة تلو الأخرى من جديد، ثم رتبها في صف، فعادت جثث القطط أمام أعينهما واحدة تلو الأخرى


وبدا أن جيه لين يرتب الصور وفق قاعدة معينة — وبعد أن نظر وو تشي بيين لبضع لحظات، اكتشف أنه يرتبها بحسب مدى انتظام الجروح —- ومن اليسار إلى اليمين، أصبحت الجروح أكثر خشونة تدريجيًا ، مما يعني أيضًا أن طريقة القاتل في قتل القطط أصبحت أكثر عنفًا —


وهذا أمر شائع جدًا


عندما يلجأ القاتل إلى العنف لتحقيق نوع من التنفيس، فإنه يفقد السيطرة على نفسه أثناء الاعتداء، وهذا أيضًا أحد أسباب استمرار كثير من المجرمين في تعذيب الجثث بعد ارتكاب الجريمة


لكن إصبع جيه لين أشار إلى الاتجاه المعاكس: “ انظر إليها من اليمين إلى اليسار .”


ألقى وو تشي بيين نظرة، واتسعت حدقتاه دون وعي


“ أوقات موت هذه القطط متقاربة جدًا، لذا لا يمكن تحديد الترتيب ، لكن اليوم عثرنا على جثة قطة أخرى في موقع الجريمة الأول. عندما ذهبت إلى هناك، لم تكن جثتها قد تيبست بعد. كانت تلك الجثة هي التي جعلتني أتأكد من الترتيب.” ثم تابع جيه لين: “وصل الأشخاص الذين أرسلتهم، أليس كذلك؟”


بمجرد أن عثر جيه لين على موقع الجريمة، أرسل رسالة إلى وو تشي بيين، فأجاب وو تشي بيين: “وصلوا. تم تطويق الموقع بالفعل، كما جُمعت الأدلة المادية وأُرسلت للفحص. تابع.”


مرر جيه لين أصابعه ببطء على آثار السكين في الصور.


“السكين المسننة، مقارنة بالأدوات الأخرى، تسبب شعورًا واضحًا بالسحب أثناء القطع، وتجعل المرء يشعر بوضوح بإحساس اللحم والجلد عندما يتعرضان للقطع تحت الضغط. هل سبق أن مررت سكينًا على اللحم؟ ذلك الإحساس بالمقاومة والحركة إلى الأمام قد يجعل المرء يدمنه أحيانًا.”


عبس وو تشي بيين حاجبيه بشدة وهو يستمع


: “ السكاكين الحادة تُستخدم عادة للقتل السريع، أما عندما يكون هناك حقد، فقد يستمتع الشخص ببطء بإحساس الألم والطعن


كانت آثار السكين على القطة الأولى خشنة جدًا، فقد شُق حلقها وصولًا إلى بطنها، بل إن القطع انقطع عدة مرات في المنتصف . لكن انظر إلى جثة القطة الأخيرة، بدأ القاتل حتى يهتم بانتظام حافة القطع ، وأصبح يبطئ حركة السكين أكثر فأكثر ... كان هادئًا جدًا… بل من المحتمل جدًا أنه كان يتدرب.”


وو تشي بيين : “ كل هذا مجرد تخمين.” 


جيه لين : “ يوجد نقطة أخرى مهمة جدًا ...” أشار إلى جرح السكين في صدر القطة

كان الجرح في موضع أعلى نسبيًا، وكان في صدر كل قطة إصابة مشابهة في المكان نفسه تقريبًا، وكأن شخصًا طعنها بالسكين مباشرة واخترقها : “هذا الجرح مميز جدًا. قلب القطة يكون عادة بين الضلع الخامس والثامن .”


ثم قال جيه لين بنبرة هادئة للغاية أكثر استنتاجاته إثارة للرعب: “ قلب الإنسان يقع بين الضلع الثاني والخامس.”


“…”


: “ بالطبع، قد يكون كل هذا مجرد مصادفة أيضًا. كل ما يمكنني قوله هو أن حدسي يخبرني بأن القاتل ربما لديه هدف آخر.”


تذكر وو تشي بيين يوم وقوع الجريمة، عندما طلب من جيه لين أن يذهب ويلقي نظرة. في ذلك الوقت أيضًا كان جيه لين يفحص آثار السكين بهذه الطريقة. فمنذ صغره، كان هذا الشاب بارعًا جدًا في النظر إلى الأمور من منظور نفسية القاتل


كان يبدو وكأنه يعرف كيف شق القاتل اللحم والجلد، وكيف حرك السكين تدريجيًا مع اتجاه النصل، ويعرف ما الذي كان يفكر فيه القاتل في تلك اللحظة، ولماذا اختار هذه السكين المسننة بدلًا من سكين أخرى أسهل استخدامًا وأكثر سلاسة


كان مكيف الهواء يعمل في المكتب — نظر وو تشي بيين إلى جانب وجه جيه لين، وللحظة، بدا له أنه رأى ذلك الفتى الذي كان يرتدي الزي المدرسي ويجلس في غرفة اجتماعات الإدارة العامة قبل عشر سنوات —-


———-


في ذلك الوقت ، كان متجر البقالة الصغير المفتوح حتى الساعة 11:30 على وشك إغلاق أبوابه


دفع أحدهم باب المتجر


ترن ترن— رن جرس الباب


و الصبي الصغير قد أنهى واجبه ، وكان يشعر بالنعاس الشديد بالفعل ، فبدأ يتثاءب بينما يرتب علبة أقلامه


و صوت المطر في الخارج مرتفع جدًا

وكاد يغطي صوت جرس الباب


———-


الساعة 11:35


داخل مركز شرطة يونغآن


“ ضعوا ما بأيديكم من عمل ، وغدًا في الصباح الباكر اذهبوا إلى هايمَاو وواصلوا البحث — لا تتركوا أي كاميرا مراقبة بالقرب من موقع الجريمة الأول دون تفقدها.”


لم يفهم جي مينغروي سبب تغير ملامح الأخ بيين إلى هذا الحد من الجدية بعد خروجه من المكتب: “حسنًا الأخ بيين .”

و كان يستعد لأخذ إفادة صديقه المقرب


فبغض النظر عن أي شيء، كان تشي تشينغ قد ظهر في موقع الجريمة، وكان لا بد من اتباع الإجراءات المعتادة


ظل جي مينغروي يكتب ويخط في دفتره، ثم رفع رأسه: “ ذلك—” أراد أن ينادي الرجل، لكنه لم يعرف للحظة كيف يخاطبه، فتوقف لثانيتين قبل أن يقول: “السيد جيه؟ تعال أنت أيضًا "


وأشار إلى المقعد الفارغ بجانب تشي تشينغ: “اجلس هنا، وبذلك يمكنني أخذ إفادتكما معًا.”


نظر إليه تشي تشينغ


عرف جي مينغروي فورًا ما الذي يريد قوله: “يا رجل، أعرف أن المقعدين متقاربان جدًا، لكنني آخذ الإفادة الآن، لا يمكن أن تجلس هنا وأجعل الرجل يجلس عند باب المكتب.”


تشي تشينغ: “ إذا جلس هو هنا، يمكنني الجلوس عند الباب .”


جي مينغروي: “…”

{ يا رجل، لا داعي لكل هذا }

قرر تجاوز هذا الموضوع وبدأ يسأل مباشرة: “ أنت أولًا ، لماذا خرجت في هذا الوقت من الليلة ؟”


تشي تشينغ: “ لأن الطقس كان جيدًا .”


استمع جيه لين إلى صوت المطر في الخارج: “أنت ترى أن طقس الليلة جيد ؟”


تشي تشينغ: “ هل لديك اعتراض؟”


“…”


اكتشف جي مينغروي أن تشي تشينغ يصبح حاد المزاج بشكل خاص عندما يتحدث إلى جيه لين: “توقفا، توقفا. نحن نأخذ الإفادة، فلا تتشاجرا.”


تنحنح جي مينغروي وتابع سؤاله: “ من منكما بدأ أولًا ؟”


جيه لين: “ أنا "


تشي تشينغ: “ هو "


جي مينغروي: “ يمكنكما التحدث بهدوء، أليس كذلك؟ حتى لو التقيتما في موقع الجريمة ، كان بإمكانكما الجلوس والتحدث بهدوء .”


جيه لين: “ الخطأ خطئي . لقد اشترى سكينًا من قبل… ثم ظهر في موقع الجريمة بالصدفة ، وبدا مريبًا ، فخشيت أن يهرب .”


نظر إليه تشي تشينغ: “ وأنت تحمل سكين، هل تظن أنك بدوت طبيعي ؟”


كان شعور جي مينغروي أثناء تسجيل الإفادة معقدًا جدًا

أراد أن يقول: في الحقيقة، كلاكما غير طبيعي، فلا داعي لأن تتجادلا هنا وكأن أحدكما أفضل من الآخر 


يتبع


إن أعجبتكم الرحلة ، فدعمكم هو ما يُبقيها مستمرة .


https://www.paypal.com/ncp/payment/47TG3UVDRSTNS

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي