القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch13 CP

Ch13 CP


الفصل 13: فيديو المواساة


',•—— رأى جي لينغ حلمًا غريب للغاية


في البداية ، حلم بأنه يشرح لطلابه ترنح لارمور —- كان مبدأ التصوير بالرنين المغناطيسي موضوعًا شائعًا جدًا في الورقة الرابعة من امتحان الصف الثاني عشر ، وكان هذا في الواقع أحد الفصول التي يحبها جي لينغ كثيرًا ، لكن موضوع ترنح لارمور أُزيل من المنهج المقرر للامتحان قبل ثلاث سنوات


لذا لم يكن هناك طالب واحد يصغي إليه في الفصل ….


ثم حلم جي لينغ بأن الحصة انتهت ، ففتح درج مكتبه استعدادًا لتوزيع الواجبات التي طبعها على الطلاب ، لكنه اكتشف أن الدرج لا يحتوي على أي واجبات، بل كان ممتلئًا عن آخره بمشابك شعر على شكل براعم الفاصولياء ….


ثم استيقظ جي لينغ 


كان رأسه يؤلمه بشدة، وحلقه جافًا للغاية —- فتح عينيه بصعوبة


ضوء الصباح في الخارج خافت ، وشعر جي لينغ بأنه عاجز عن التمييز بين الحلم والواقع


عندها فقط تذكر أنه شرب أكثر مما ينبغي على ما يبدو


لم يكن جي لينغ يجيد شرب الكحول ، لكن لسوء الحظ لم يكن يجيد رفض الآخرين أيضًا —-


كانت ذكرياته عن الليلة الماضية مشوشة للغاية


لم يتذكر سوى أن توماس ظل يتحدث إليه عن مدى صعوبة القبول في قسم العلوم الطبيعية بجامعة كامبريدج في ذلك الوقت ، ثم جلس سوي تشانغ إلى جانبه …


كان ذهنه مشوش ، ولم يتذكر سوى المزهرية الصغيرة في الحانة، التي كانت تتفتح فيها زهرتا أوركيد فراشة ، ومشهد جلوسه مع سوي تشانغ في المقعد الخلفي لسيارة الأجرة


أما ما قاله بالتحديد ، وما دار بينهما من حديث ، فلم يعد يتذكر منه شيئًا على الإطلاق


شعر جي لينغ ببعض الإحباط، إذ يصعب على المرء التحكم في تصرفاته وكلامه عندما يكون ثملًا، وكان يخشى أن يكون قد قال شيئًا محرجًا لسوي تشانغ دون أن يدرك ذلك


منذ وقت طويل أدرك جي لينغ أنه ربما كان شخصًا بليدًا إلى حد ما ——

والمقصود بالبلادة هنا أنه لم يكن بارعًا في قراءة تعابير الآخرين وفهم ما يشعرون به


فحتى في المواقف الاجتماعية البسيطة التي يجدها الآخرون سهلة ، كان جي لينغ يحتاج في كل مرة إلى بذل الكثير من الوقت والجهد حتى يندمج فيها ويفهمها


وكان يشعر بالحيرة والإرهاق على وجه الخصوص من فن الحديث مع الآخرين


فمثلًا، هناك أخطاء يرتكبها الآخرون ولا ينبغي الإشارة إليها، 

وهناك أوقات تعني فيها عبارة «في المرة القادمة» التي يقولها شخص ما أن ذلك لن يحدث أبدًا طوال حياته —-


كان تغيير نبرة صوته والتحكم في تعابير وجهه أمرين صعبين بالنسبة إلى جي لينغ


وكان الأمر أصعب بكثير عندما يتعلق الأمر بسوي تشانغ، 

لأنه كان يتمنى دائمًا أن يظهر أمامه بأفضل صورة ممكنة، 

وأن يكون على طبيعته قدر الإمكان


لهذا السبب كان جي لينغ يحب مهنة التدريس حقًا


فأثناء التدريس ، يكون قادرًا على تقديم إجابة محددة وواثقة عن أي سؤال يطرحه عليه الآخرون ، دون الحاجة إلى التفكير مرارًا في نبرة صوته أو درجة ارتفاعه ، ودون الاضطرار إلى الاهتمام بما يفكر فيه الآخرون — 


جلس جي لينغ، وفرك عينيه، ثم ألقى نظره على نبتة خضراء موجودة أمام النافذة


شجرة ليمون صغيرة ونحيلة بعض الشيء، بأوراق بيضاوية متقابلة


وقد اشترى لها جي لينغ خصيصًا أصيص خزفي صغير بلون أصفر زاهٍ ، لأنه رأى أن ذلك يجعلها تبدو لطيفة


و في الحقيقة —- هذه النبتة هدية من سوي تشانغ قبل عامين ، رغم أن جي لينغ كان يعلم أن سوي تشانغ قد نسي الأمر على الأرجح


و كان جي لينغ يتذكر ذلك بوضوح


فقد كان في أسبوعه الأول بعد تعيينه ، وكان يقف عند باب فصله ، يلوّن إطار لوحة الإعلانات


كانت اللوحة مخصصة لتعليق الملصقات العلمية التي يصنعها الطلاب، أو أوراق الاختبارات التي يحققون فيها نتائج ممتازة. وكان جي لينغ يرى أنها مساحة مهمة للغاية


لكن لوحة الإعلانات عند باب فصله كانت قديمة بعض الشيء، فقد كان الطلاء الأبيض على إطارها متقشر ومتآكلًا بصورة غير منتظمة —- ومنذ اللحظة الأولى التي رآها فيها، شعر جي لينغ بانزعاج شديد


كان متأكد تمامًا من أنه لا يريد قضاء السنوات القليلة التالية من مسيرته التعليمية برفقة جدار قبيح كهذا، 


كما رأى أن أعمال الطلاب التي بذلوا جهدًا في إعدادها لا ينبغي أن تُعلّق في مكان كهذا —-


لذا استعار من المعلمة لين في غرفة الفنون علبة من طلاء الأكريليك الأبيض وفرشاة ، وقرر أن يغطي بها الأجزاء المتقشرة أولًا


ظل جي لينغ يدهن ببطء لبعض الوقت ، ثم استدار ، فرأى رجلًا طويل القامة


كان الرجل وسيم الملامح، بملامح وجه بارزة وجذابة ، ويحمل بين ذراعيه أصيصين كبيرين لنباتات خضراء — وقف في مكانه، محدقًا بتأمل في الطلاء الذي يحمله جي لينغ


كان ذلك أول لقاء بين سوي تشانغ وجي لينغ ——


ابتسم سوي تشانغ لجي لينغ وقال: “ أنا أعرفك ! 

لقد حدثني توماس عنك ! 

لم أتوقع أنك بهذا العمر الصغير  .”


أدرك جي لينغ أن الرجل لا بد أن يكون معلمًا آخر يعمل في المدرسة


لم يكن جي لينغ بارعًا في التعامل مع مثل هذه المواقف. 

ظل واقفًا في مكانه ممسكًا بالفرشاة، يفكر في كيفية الرد 

بطريقة تبدو مهذبة، وفي الوقت نفسه تسمح له بإنهاء الحديث سريعًا


لذا اختار جي لينغ العبارة الأكثر نفعًا في مثل هذه المواقف، وقال: “ شكرًا لك.”


ابتسم له سوي تشانغ ابتسامة ودودة، ثم بدا وكأنه تذكر شيئًا فجأة، فقال: “ اوووه !!!” ووضع أصيص النبات الذي كان يحمله بيده اليمنى مباشرةً على مكتب المعلم في فصل جي لينغ


وقال : “ سأهديك هذا الأصيص . ضعه هنا لتتأمله، وسيتحسن مزاجك ….” ثم أضاف: “وبعد فترة، قد تحصل على مفاجأة أيضًا ! ”


صمت جي لينغ للحظة ، ثم شكره مجددًا —- وشعر أن هذا الشخص يتصرف بألفة زائدة منذ أول لقاء


قبل أن يغادر ، ألقى سوي تشانغ نظرة على الجدار خلفه، ثم قال لجي لينغ: “ الطلاء على هذا الجدار متقشر بشدة، لكن من الأفضل ألا تستخدم طلاء الأكريليك وأشباهه لتلوينه، لأن اللون سيختلف بعد أن يجف ،،

سأفكر في حل من أجلك لاحقًا .” 


هذه المرة، لم يرد جي لينغ، واكتفى بإيماءة خفيفة برأسه


أدرك جي لينغ أن الرجل قال للتو «لاحقًا»، لذا لا بد أنه كان يجامل فحسب، ولهذا كان من الأفضل ألا يشكره في هذه اللحظة، وإلا فسيبدو وكأنه أساء فهم لطفه


لكن سوي تشانغ كان محقًا في نقطة واحدة، وهي أن لون الأكريليك يتغير قليلًا بالفعل بعد أن يجف


بعد أن انتهى جي لينغ من الطلاء، اكتشف أن إطار اللوحة بدا أكثر غرابة بعد جفافه ، بلون يشبه منتجات الألبان التي أصابها العفن


في ذلك الوقت، لم يكن جي لينغ يعلم أن سوي تشانغ من النوع الذي يفي حتمًا بأي وعد يقطعه بمجرد أن ينطق به


و في اليوم التالي ، عندما وصل جي لينغ إلى باب فصله ، وجد أن إطار لوحة الإعلانات قد طُلي باللون الأبيض الناصع 


لم يعرف جي لينغ إن كان سوي تشانغ قد تولى طلاءه بنفسه ، أم أنه تحدث مع موظفي قسم الخدمات والصيانة بشأن الأمر ، لكن ذلك لم يكن مهمًا —-

و كل ما عرفه جي لينغ هو أنه لم يسبق له أن قابل شخصًا مثل سوي تشانغ؛ شخص يتحمل مسؤولية كل وعد يقطعه، 

ويضع الأشخاص الذين يلتقيهم للمرة الأولى في اعتباره حتى …


علم جي لينغ لاحقًا من المعلمة لين أن سوي تشانغ كان يزرع الكثير من الأزهار في فصله ، وأنها تكاثرت مؤخرًا إلى حد أنه لم يعد يجد مكانًا لها ، فقدم أصيصًا لكل معلم تقريبًا في المدرسة


وربما كان النبات الذي أهداه إياه مجرد واحد من الأصص التي ' لم يعد يجد لها مكان '


ومع ذلك —- أخذ جي لينغ النبتة التي أهداه إياها سوي تشانغ إلى منزله —-


وبفضل الإضاءة المناسبة ، والري والتسميد المنتظمين ، 

أثمرت النبتة بعد ثلاثة أشهر أول ثمرة خضراء مائلة إلى الزرقة ، مستديرة من المنتصف ومدببة قليلًا عند طرفيها


عندها فقط أدرك جي لينغ أن هذه هي ' المفاجأة ' التي تحدث عنها سوي تشانغ آنذاك — لقد أهداه شجرة ليمون صغيرة مزروعة في أصيص


كبرت الثمرة الخضراء شيئًا فشيئًا ، حتى تحول لونها إلى درجة جميلة من الأخضر المصفر


أراد جي لينغ أن يتركها تنمو مدة أطول ، لكنه خشي أن ينكسر غصن شجرة الليمون النحيل تحت ثقلها إن استمرت في النمو


لذا لم يكن أمامه في النهاية سوى قطفها


ذهب جي لينغ إلى المطبخ وقطع الثمرة الصغيرة، ثم تذوق منها خلسة


كانت حامضة جدًا، لكن طعمها القابض كان أشد وضوحًا، 

فلم يستطع تناول لقمة ثانية، بل لم تصلح حتى لنقعها في الماء


لكن جي لينغ اعتنى بشجرة الليمون هذه بعناية شديدة طوال عامين ، لكنها لم تُثمر مرة أخرى منذ ذلك الحين …


( نهاية الذكرى )


جلس جي لينغ على حافة السرير ، وظل يحدق في شجرة الليمون شارد الذهن لبعض الوقت


ترددت من الخارج أصوات عصافير متقطعة


كان جي لينغ لا يزال يشعر ببعض النعاس، لكنه نهض في النهاية، وطوى البطانية ، ثم اخذ هاتفه الموجود بجانب السرير


فتح جي لينغ تطبيق ويتشات، فاكتشف أن سوي تشانغ أرسل إليه قبل ساعة مقطع فيديو قصير مدته خمس دقائق


تردد قليلًا ، ولم يفتح الفيديو ، بل كتب أولًا: [ سوي لاوشي يبدو أنني شربت كثيرًا ليلة أمس . آسف لأنني أتعبتك ]


بعد أن أرسل الرسالة، مرر جي لينغ الشاشة ، وفتح مقطع الفيديو القصير الذي أرسله إليه سوي تشانغ


كان عنوان الفيديو: «انظر إلى هذا الدب، ما العقبة التي لا تستطيع تجاوزها في حياتك؟»


بدا تصميم الغلاف والخط المستخدم في العنوان مبتذلين، وكأنهما من أسلوب مقاطع التنمية الذاتية المعتاد


تفاجأ جي لينغ قليلًا ——


لطالما اعتقد أن هذا النوع من مقاطع الفيديو القصيرة أشبه بالأفيون الذي يستنزف عقول الناس، لكنه لم يتوقع أن يكون سوي تشانغ أيضًا ممن يشاهدون مثل هذه الأشياء.


و كان محتوى الفيديو طفولي بعض الشيء، إذ يروي قصة إيجابية عن دب سمين سيئ الحظ يحاول العثور على العسل لعائلته


لكن رحلته للعثور على العسل لم تخلُ من العقبات


فقد سقط هذا الدب الأخرق أولًا في قناة مائية ، ثم هوى من حافة جرف


ومع ذلك، ظل متفائلًا ومتمسكًا بالأمل رغم الصعوبات المتتالية ، حتى عثر أخيرًا على العسل اللذيذ


شاهد جي لينغ الفيديو بعناية وتركيز مرتين ، لكنه لم يجد فيه أي شيء مضحك على نحو خاص، فشعر ببعض الحيرة


ومع ذلك، وبما أن هذا أول مقطع فيديو قصير يرسله إليه سوي تشانغ من تلقاء نفسه، شعر جي لينغ أنه ينبغي أن يتعامل معه بحذر ويرد عليه بجدية —-


ولكي يبدو رده مهتمًا بما يكفي، فكر قليلًا، ثم بدأ بالتعليق على أسلوب عرض الفيديو : [ الإنيمشن سلس وممتع ]

ثم علّق على محتواه أيضًا : [ هذا الدب لطيف جدًا، وهو شجاع ] 


جلس جي لينغ على حافة السرير ، ممسكًا بهاتفه ، وانتظر قليلًا ، لكن سوي تشانغ لم يرد


ظن أن سوي تشانغ ربما كان مشغول ، وكان على وشك وضع هاتفه جانبًا، حينها رأى عبارة «الطرف الآخر يكتب…» تظهر أعلى مربع المحادثة


تفاجأ جي لينغ، وظل يحدق في أعلى المحادثة طويلًا


لاحظ أن عبارة «الطرف الآخر يكتب…» ظهرت واختفت على نحو متقطع خمس أو ست مرات، وكأن الطرف الآخر متردد بشأن شيء ما


ظن جي لينغ أن سوي تشانغ سيرسل إليه رسالة طويلة، 

لكنه تلقى بعد خمس دقائق سؤالًا قصيرًا جدًا


[ جي لاوشي هل يمكنك الخروج معي لمشاهدة فيلم غدًا ؟ ]


يتبع


أعشق هذي الكاتبة !!!!هيتسخزشخعزشدهسزخزسحيروبخنبخبخبتتببهتخبرخبرب !!!!!! 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي