القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch15 WXRG

Ch15 WXRG




الاسم الكامل للصبي هو : لي كانغ


جلس على الكرسي المقابل في غرفة الاستجواب، وقد غطاه زي المدرسة الواسع جدًا بالكامل، وعلى كمّه بقعة داكنة، وهي آثار الدم التي لامسته بالخطأ قبل قليل


“ السكين سرقتها 

السكين السابقة أيضًا — أنا وصديقي شياو ليانغ، الصبي الذي يعمل في متجر البقالة، أصدقاء، وأذهب إليه كثيرًا لألعب معه . كنت أعرف أن متجر البقالة لا يحتوي على كاميرات مراقبة ، لذا سرقت السكين، ولم يكن ليلحظ ذلك .” 

بل إنه كان يعرف أهمية عدم ترك أي معلومات تدل عليه 


: “ لو تركت سجل شراء ، لتمكنتم من العثور عليّ بسهولة


ربما لأنني قتلت عدد كبير منها، بدأت قطط الشوارع تختفي تدريجيًا من المصنع — في ذلك اليوم عدت إلى المنزل خالي الوفاض من المصنع ، وكانت نافذة منزل العمة وانغ مفتوحة ، وكانت قطتها جاثمة عند النافذة

عندما أمسكت بالقطة ، سقط هاتفي ، ولم يكن لدي وقت لالتقاطه .


كنت أعرف أنكم ستعثرون عليّ بالتأكيد إذا بقي الهاتف في موقع الجريمة ، ولم يكن بإمكاني الظهور في منزلها من دون سبب ، لذا أخذت المنحوتة الخشبية من فوق الخزانة .”

 

“لماذا اخترت القطط ؟… 

لأن حجم القطط صغير مثل أخي الصغير .”


حتى بعد أن أُلقي القبض على لي كانغ متلبسًا، لم يبدُ عليه التوتر


وبسبب بلوغه سن المراهقة، كانت البثور تغطي جزء من وجهه ، وكان وجهه عاديًا جدًا، لا يختلف في شيء عن وجوه عدد لا يحصى من الطلاب الجالسين في فصولهم الدراسية


لكن الكلمات التي خرجت من فمه جعلت لي غوانغفو، الذي كان يصرخ من خلف الزجاج : “مستحيل أن يكون ابني، لا بد أن هناك سوء فهم !”، يصمت تدريجيًا


كانت زوجة والد لي كانغ عاملة في أحد المصانع ، وكان من المفترض أن تعمل في الفترة المسائية اليوم، لكنها هرعت إلى المكان فور تلقيها الخبر ، وظلت تبكي وتشتم من خلف الزجاج


أما لي كانغ، فرفع رأسه قليلًا، وعلى طرف فمه ابتسامة خفيفة : “ كنت أعرف منذ وقت طويل أنه كان على علاقة سرية بتلك المرأة قبل وفاة أمي ، وما إن ماتت أمي حتى أسرع إلى الزواج منها . منذ اليوم الذي وُلد فيه ، وأنا أريد قتله .”


طاخ!


ضربت المرأة النافذة الزجاجية بقبضتها عدة مرات بعنف


كان عزل الصوت في الغرفة جيدًا جدًا ، فلم يسمعوا ما كانت تصرخ به، لكن من حركة شفتيها يمكن تمييز نصف جملة تقريبًا : “… أيها الوغد "


تحركت ملامح لي كانغ الهادئة أخيرًا ، وقال متجاهلًا المرأة التي تصرخ في الخارج : “ لم يكن ينبغي أن أجرحه في ذراعه بالسكين قبل قليل، كان ينبغي أن أشق حلقه أولًا .”


جلس جي مينغروي مقابل الصبي في غرفة الاستجواب، وقد صُدم من هذا الشر الصريح الذي لا يخفيه طفل، حتى إنه لم يعرف ماذا يقول


———


بعد إخراج لي كانغ من الغرفة ، حاولت المرأة الاندفاع نحوه رغم محاولات منعها : “ إنه أخوك الصغير! — لم يتجاوز عامه الأول حتى !”


وأثناء تشابكهما، انحرف ياقة زي المدرسة، فكشف عن قلادة فضية عادية جدًا حول عنق لي كانغ. ومن الجزء الظاهر منها، بدا أن القلادة تحمل صليب


—————



أعضاء الفريق الثلاثة قد تولوا عملهم حديثًا، وكانوا يقضون أيامهم عادةً غارقين في الأمور الصغيرة والمشاكل اليومية بين سكان الحي، وهذه المرة الأولى التي يواجهون فيها قضية مباشرة


كانت مجرد قضية عادية عن قتل قط شوارع، وكان لي غوانغفو ولي كانغ والمرأة التي وصلت لاحقًا يعيشون في مجمع هايمَاو السكني. وبدا منزلهم في الحياة اليومية مجرد عائلة عادية، ولم يخطر ببال أحد أن وراء هذه العائلة العادية تحديدًا كان يختبئ مثل هذا “السر”


كتب جي مينغروي على عجل بضع جمل تلخص القضية في محضر الاستجواب. وبعد وصول الأخ بيين إلى المكان ليلًا، سلّمه بقية الإجراءات، إذ كان أكثر خبرة منه


أغلق دفتره وخرج، ثم أحضر كرسيًا وجلس في الخارج.


كان يجلس أمامه الشخصان الآخران المشاركان في القضية. وقد أصبح الوقت متأخرًا جدًا من الليل، ولم يتمكن أحدهما من الصمود حتى النهاية، فوجد المشارك الذي يحمل لقب تشي مكانًا مناسبًا على الأريكة ونام فيه بمهارة، وكان يبدو أنه منزعج من الضجيج، إذ وضع معصمًا على أذنه. وبسبب وسواس النظافة لديه أيضًا، ظهرت حالة انعدام الأمان لديه بوضوح شديد، فأخفى يده بالكامل داخل كم ملابسه الواسع


أما المشارك الآخر، فكان يجلس إلى جانبه يقلب مجلة، وحين رآه يخرج، حيّاه قائلًا : “ الشرطي جي.”


وضع جيه لين إصبعه على شفته السفلى، ثم أضاف : “لقد نام.”


كان هذا المشهد مألوفًا، فقبل وقت قصير كان جي مينغروي هو من أخذ إفادتهما بهذه الطريقة


لكن في ذلك الوقت كان الاثنان لا يزالان يتهم كل منهما الآخر بأنه المشتبه به، أما الآن فقد أُلقي القبض على القاتل الحقيقي، وكان يعترف بجريمته داخل غرفة الاستجواب


بدأ جي مينغروي بتسجيل إفادته : “كيف عرفتما أن هناك مشكلة في المكالمة؟”


ومهما كان جيه لين بارعًا في الكلام، فقد كان من الصعب عليه شرح السبب بالتحديد، وكأنه لم يفعل سوى ملاحظة أن شخصًا عطشان ويحتاج إلى شرب الماء؛ فالأكل والشرب ليسا أمرًا يستحق الشرح


“مجرد حدس.”


جي مينغروي : “…”


بعد هذه الحادثة، بدأ جي مينغروي يشعر بشكل غامض أنه بدلًا من تسميته حدسًا، ربما كان نوعًا من الموهبة الخطيرة

ثم سأل  : “ومن ركل الباب؟”


جيه لين : “ هو — كنت سأجعله يتقمص دور موظف إدارة العقار معي، لكنه لم يكن مقنعًا على الإطلاق .”


أومأ جي مينغروي موافقًا تمامًا : “صحيح، تمثيله فعلًا سيئ، وإلا لما…” { ولما اختفى أثره تمامًا بعد تخرجه من أكاديمية السينما }


لم يتمكن جي مينغروي من إكمال كلامه، فقد كان تشي تشينغ خفيف النوم بطبيعته، فتحركت يده الموضوعة على أذنه وفتح عينيه نصفاًً


تغيرت كلمات جي مينغروي فجأة : “… لكنه في الحقيقة لديه بعض الأمور التي تستحق الإشادة . صحيح أنه لا يستطيع تقمص دور شخص طبيعي ، لكنه عندما يمثل دور الشرير يكون مقنعًا جدًا .”


جلس تشي تشينغ : “هل تظن أنني لم أسمع الجملة الأولى ؟”


في الواقع، لو استعرضنا الأدوار القليلة التي نجح تشي تشينغ في الحصول عليها أمام الكاميرا، فلن نجد بينها تقريبًا أي دور لشخص جيد


جي مينغروي قد شاهد جميع أعمال صديقه في السنوات الأولى دعمًا لأعماله وزيادة عدد مشاهداتها، وكان البحث عن صديقه بين المشاهد التي لا علاقة له بها في معظم الأعمال نوعًا من متعة متابعة المسلسلات


في معظمها كان يؤدي دور الشرير الكبير خلف الكواليس، بملامح قاتمة، وكانت شخصياته تبدو مهمة جدًا، لكن ظهوره الفعلي كان قليل جدًا


التقط جيه لين الكلمة المهمة : “ يمثّل ؟”


جي مينغروي : “ قد لا تصدق هذا إذا أخبرتك ، لكنه في الحقيقة تخرج من كلية التمثيل ، ودرس التمثيل أربع سنوات كاملة .”


تذكر جيه لين جملة “أنا من إدارة العقار” التي قالها في السيارة، من تعبير وجهه إلى نبرة صوته، وكلها كانت بعيدة عن الإقناع، فضحك وقال : “من الصعب فعلًا تصديق ذلك.”


لم يهتم تشي تشينغ بكلامهما : “هل يمكننا المغادرة؟”


أعطى جي مينغروي القلم لجيه لين : “وقّع هنا، ويمكنكما العودة .”


ظل تشي تشينغ طوال الوقت يخفي يديه داخل أكمامه. وبعد أن أنهى جيه لين التوقيع، أخرج يده بصعوبة، وسحب منديلًا ورقيًا من الجانب بمهارة واضحة، ثم أمسك القلم الذي ناوله إياه جيه لين من خلال المنديل


جيه لين : “ لا داعي لأن تشمئز إلى هذه الدرجة، أليس كل من يعاني من وسواس النظافة مثلك ؟”


اعترف تشي تشينغ بكل صراحة : “ حالتي أشد ...”، وبعد أن أنهى التوقيع أعاد القلم إلى يده، ثم كوّر المنديل وقال : “… لذا ابتعد عني في جميع الأوقات .”


وهكذا، بعد أن انتهى تعاونهما القصير ، عادا إلى حالتهما السابقة


تصرف جيه لين وكأنه لم يفهم الكلمات «ابتعد عني» : “هل نذهب؟ سأوصلك بالسيارة.”


“…”


“ما هذه النظرة؟ لقد ركبت معي قبل قليل أيضًا.”


تشي تشينغ : “لم يكن لدي خيار حينها.”


خرج وو تشي بيين من غرفة الاستجواب، فسمع هذا الحوار، وقبل أن يدخل الغرفة، اصطدم وجهًا لوجه بتشي تشينغ الذي كان يفتح الباب ليخرج


قال جيه لين من خلفه : “في هذا الوقت قد لا تجد سيارة أجرة، سأوصلك إلى المنزل فقط. عيناك حمراء من شدة النعاس.”


تشي تشينغ : “ إذا كنت تحب توصيل الناس إلى منازلهم إلى هذه الدرجة ، فلم لا تعمل سائق ؟”


تشي تشينغ قد نام تلك الدقائق العشر أو نحوها، لكنه بدا أكثر إرهاقًا بعد أن استيقظ، واحمر طرفا عينيه


مظهره مميزًا جدًا، وشعره الأسود يغطي عينيه بطريقة توحي بشيء من الإهمال، وشفته حمراء، ويداه في جيبي ملابسه، وجفناه متدليان بلا حيوية، وكأنه لا يريد الاهتمام بأحد


أما جيه لين، فحيّا وو تشي بيين قائلًا : “سأذهب أولًا.”


توقفت عصا وو تشي بيين للحظة، لكنه لم يكن ينظر إلى جيه لين، بل إلى تشي تشينغ


وخلف وو تشي بيين، كانت سو شياو لان لا تزال تحمل دفتر الملاحظات بين ذراعيها وتقول لجيانغ يو : “إنه لا يزال طفلًا، كيف يمكن أن يفكر بهذه الطريقة ؟”



وبعد خروج تشي تشينغ، ظل وو تشي بيين واقفًا عند الباب، حتى ناداه جي مينغروي : “الأخ بيين .”


عندها عاد إلى رشده وقال : “هل هو صديقك؟

منذ أن رأيته للمرة الأولى، شعرت أن هذا الشاب مألوف لي.”


بدا جي مينغروي متفاجئًا قليلًا : “هل سبق أن رأيته على التلفاز؟ صحيح أنه ليس مشهورًا، لكن لديه بعض الأعمال.” ثم بدأ يسرد أعماله بحماس وكأنه يعرفها عن ظهر قلب : “ المشتبه به الذي ظهر لمدة ثلاث ثوانٍ في بداية «المطاردة» مثّله هو، 

وايضاً الشرير في القصة الثالثة من «سيرة الخلود»… أمم، على أي حال، لم تكن أي من أدواره شخصيات جيدة…”


لم يكن وو تشي بيين يشاهد المسلسلات أصلًا.

فطوال هذه السنوات، كان ما يراه مختلف أنواع المجرمين والقضايا الكبرى


في لقائه السابق بتشي تشينغ، لم يولِه الكثير من الاهتمام، فقد كان منشغلًا بالاستماع إلى تحليل جيه لين، ثم سارع إلى تكليف جي مينغروي والآخرين بالتحقيق في مجمع هايمَاو، ولم يشعر بأنه مألوف له إلا اليوم


{ لكن أين رأيته من قبل بالضبط… }

فسأل وو تشي بيين : “ما اسم صديقك؟”


ظن جي مينغروي أن تشي تشينغ، الذي اختفى أثره من الوسط الفني لسنوات، قد حظي أخيرًا بمعجب، فقدم صديقه بحماس : “ تشي من كلمة «تشي» في «تشي تشا»، وتشينغ من «تشينغ» الأخضر المزرق . تشي تشينغ.”


عاد وو تشي بيين إلى مكتبه ومعه الملفات التي كانت بحوزته

وبعد أن انتهى من ترتيبها، تذكر فجأة جملة سو شياو لان : «إنه لا يزال طفلًا»


{ ' طفل ' }


ظل وو تشي بيين يردد الكلمة في ذهنه ، وبدأ يتذكر ملامح وجه تشي تشينغ بعناية



وبعد وقت طويل، نهض فجأة وبدأ يبحث بين رفوف الملفات، حتى عثر في الزاوية على مجموعة من الملفات التي اصفرّت أوراقها 


كان مكتوبًا على الغلاف : [ قضية الاختطاف المتسلسلة لـ 218 طفل ]


كان ذلك قبل عشر سنوات، في شتاء عام 2011


جلس وو تشي بيين على كرسي المكتب وغرق في صمت قصير، ثم بدأ يقلب الصفحات واحدة تلو الأخرى. وعندما وصل إلى الصفحة قبل الأخيرة، توقف، ووجد في خانة الناجين اسمًا من كلمتين : تشي تشينغ


وبجانب الاسم صورة اصفرّت قليلًا مع مرور الزمن


لم تكن ملامح الصبي في الصورة قد اكتملت تمامًا بعد، لكن مع ذلك كان من الممكن رؤية ملامحه المذهلة، بحاجبين وعينين دقيقين، وحدقتين شديدتي السواد. وبدأ وجهه في الصورة يتطابق تدريجيًا مع الوجه الذي رآه قبل قليل


وجاء في الملف : [ بعد نقله إلى المستشفى، أظهر الفحص أن الضحية يعاني من أعراض فقدان السمع والهلوسات السمعية . 

وبعد استبعاد الأسباب المرضية الأخرى، يُشتبه في أن السبب نفسي ،، ناتج عن استجابة تلقائية مفرطة من الجسم للضغط بعد تعرضه لصدمة شديدة  ]


كان من الواضح أن المسؤول عن تسجيل الحالة يتابع تطوراتها ، إذ كُتب في السطر التالي بقلم ذي رأس دقيق من نوع مختلف : [ اختفت الهلوسات السمعية بعد ثلاثة أشهر، وقد تعافى وخرج من المستشفى ]


أما السطر الأخير في الملف، فكان في خانة التقييم النفسي


كُتبت في خانة التقييم النفسي جملة مبهمة إلى حد كبير : [ رغم عدم وجود أي اضطرابات، لا يزال يُنصح بمتابعته على المدى الطويل ]


يتبع


إن أعجبتكم الرحلة ، فدعمكم هو ما يُبقيها مستمرة .


https://www.paypal.com/ncp/payment/47TG3UVDRSTNS

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي