القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch16 WXRG

 Ch16 WXRG


لم يلاحظ تشي تشينغ النظرات القليلة التي ألقاها وو تشي بيين نحوه، فقد كان يشعر بالنعاس ولا يريد سوى العودة إلى المنزل والنوم، لكن شخصًا ما أصر على الظهور أمامه —


جيه لين : “ اركب.”


لم يرفع تشي تشينغ جفنيه حتى: “ أنت مزعج.”


انخفضت درجة الحرارة ليلًا ، و جيه لين قد ألقى معطفًا أسود على كتفيه ، وأراح إحدى ذراعيه على نافذة السيارة

ورغم أن الوقت قد اقترب من الواحدة بعد منتصف الليل، فإن هذا الرجل ظل أنيقًا بشكل مبالغ فيه من شعره حتى أطراف أصابعه

مرر عينيه المائلتين قليلًا نحوه : “ إذا سمحت لي بإعادتك إلى المنزل ، فلن أزعجك .”


طلب تشي تشينغ سيارة بنفسه عبر تطبيق طلب السيارات


لم تكن السيارات كثيرة في هذا الوقت ، وبعد نحو دقيقتين ونصف ، قبل أحد سائقي السيارات الخاصة الطلب، إلا أن صفحة بياناته أظهرت أنه سائق مبتدئ، وعدد الطلبات التي نفذها حتى الآن صفر


وما إن قبل هذا السائق المبتدئ الطلب ، حتى ظهر أن [ السيارة وصلت بالفعل]


وبجمع كل هذه المعلومات معًا، كان من الواضح تمامًا من صاحب السيارة ، حتى إنه لم يكن بحاجة إلى مقارنة رقم اللوحة


رفع تشي تشينغ عينيه إليه أخيرًا: “…أنت من قبل الطلب؟”


مد جيه لين يده التي كانت مستندة على نافذة السيارة، وأمسك الهاتف بأصابعه الخمسة ، ثم ادار شاشته نحوه، مجيبًا عن جملته السابقة: “ أنت محق ، لذا غيرت مهنتي وأصبحت سائق . هل يمكنني إعادتك الآن ؟”


“……”


: “ لن يفيدك إلغاء الطلب أيضًا . ما دمت تطلب سيارة ، فسأتمكن من الحصول على الطلب .”


خرج تشي تشينغ من صفحة طلب السيارة ، وبعد أن بحث في الإعدادات ، اكتشف أن تطبيق طلب السيارات لا يتيح حظر السائقين ~


ولو عاد سيرًا من هنا، فربما يكون الفجر قد طلع حين يصل إلى المنزل


في النهاية، لم يجد تشي تشينغ خيارًا سوى أن يمنح هذا السائق الجديد أول طلب له


أغلق جيه لين إشعارات الطلبات القريبة في تطبيق طلب السيارات ، وقال بجدية مصطنعة : “ يا الراكب اربط حزام الأمان .”


كانت الطرق ليلًا خالية وسالكة، وفوق ذلك كان جيه لين يقود بثبات فعلًا، فلم يشعر تشي تشينغ طوال الطريق تقريبًا بأي اهتزاز أو تسارع مفاجئ.


كان تشي تشينغ راضيًا إلى حد ما عن مهارة السائق في القيادة، باستثناء أمر واحد، وهو أن السائق كثير الكلام.


جيه لين: “ألا تقود السيارة بنفسك عادةً؟”


تشي تشينغ: “مزعج.”


ولم تكن القيادة وحدها مزعجة، بل حتى الحصول على رخصة القيادة كان مزعج


وتجنب الأماكن المزدحمة التي يذهب إليها الناس كثيرًا هو أحد أسس العناية بالنفس بالنسبة لشخص يعاني من هوس النظافة


سأله جيه لين بينما ينتظر إشارة المرور: “ قال الضابط جي قبل قليل إنك درست التمثيل لمدة أربع سنوات .

هل يمكن أن يكون لديك شريك بجانبك أثناء التمثيل رغم مرضك هذا ؟

أخشى أن تلمسه ولو لمسة واحدة وتنتهي المسرحية "


لم يتجنب تشي تشينغ الإجابة ، فلم يكن صريحًا مع الآخرين إلى حد إصابة الهدف مباشرة فحسب، بل كان كذلك مع نفسه أيضًا : “ لهذا لم أحقق أي تقدم في هذا المجال .”


“……”


استنفد تشي تشينغ آخر ذرة من صبره: “هل لديك أسئلة أخرى؟ اسأل وانتهِ ثم ركز على القيادة .”


: “ واحد آخر ...” و بعد تجاوز إشارة المرور ، قال جيه لين: “ في عيادة الطبيب النفسي سابقًا، ذكرتَ شيئًا عن قبل عشر سنوات … "


لسبب ما، كان جيه لين شديد الحساسية تجاه عبارة ' قبل عشر سنوات' فقد علقت في ذهنه هذه العبارة التي قالها تشي تشينغ عرضًا حتى الآن


عندما وصل جيه لين إلى هذه النقطة، وضع أصابعه على عجلة القيادة ، لكن في النهاية لم يسأل: “…لا شيء، نم "


كان تشي تشينغ يشعر بالنعاس فعلًا، وبعد أن أجاب عن كلام جيه لين دخل في حالة بين النوم واليقظة


وما إن أغمض عينيه حتى غمر السواد مجال رؤيته، لكن عبارة “قبل عشر سنوات” اقتحمت أذنيه فجأة —-


لم يفتح عينيه ، إلا أن رموشه التي تشبه ريش الغراب تحركت قليلًا



———-



: “ الأخ بيين هل ذهبت إلى الإدارة العامة قبل قليل ؟”


في الجهة الأخرى ، كان وو تشي بيين قد خرج مسرعًا لبعض الوقت ، وعندما عاد واجه النظرات الفضولية من أعضاء المجموعة الثلاثة


أجاب وو تشي بيين بـ”نعم”، وقال: “ذهبت إلى الإدارة العامة لأتحقق من ملف.”


بادر جي مينغروي بإبلاغه عن وضع عائلة لي: “تم رفع جميع التقارير المتعلقة بلي كانغ، وقد أُحيلت القضية إلى قسم آخر، لكن والد لي كانغ لا يزال يحاول الادعاء بأن الأمر مجرد إصابة عرضية، وهو لا يريد تسليم ابنه.” وبعد أن أنهى جي مينغروي تقريره بسرعة، سأل: “ما الملف الذي ذهبت إلى الإدارة العامة للتحقق منه؟ 

هل ظهرت قضية كبيرة أخرى مؤخرًا؟”


وقبل أن يجيب وو تشي بيين، كانت جيانغ يو وسو شياو لان قد سحبا له كرسي بالفعل


ضحك وو تشي بيين بعجز : “ عندما أطلب منكم عادةً أن تقوموا ببعض الأعمال ، لا أراكم متحمسين هكذا كما تكونون عند سماع قضية .”


كان وو تشي بيين ينظر إليهم، وغالبًا يتذكر نفسه عندما أصبح شرطيًا للمرة الأولى

وهذا أيضًا سبب إصراره على الانتقال إلى هنا لتولي تدريب هذه المجموعة من المبتدئين. لم يستطع مجاراتهم، وعندما تحدث، بدا صوته وكأنه يعبر سنوات قاسية وقديمة: “ فقط تذكرت قضية… من قبل عشر سنوات ...

و لا بد أنكم سمعتم جميعًا عن تلك القضية.”


لم يكن وو تشي بيين يعرف مقدار ما يعرفه جي مينغروي عن أمر تشي تشينغ — وبما أن القضية كانت محفوظة في الأرشيف ، وكان مستوى سريتها الأعلى ، كان يجب الحفاظ على سرية معلومات الضحية بدقة ، لذا تجاوز الشخصيات 

الرئيسية فيها واكتفى بذكر الخطوط العريضة : “في ذلك الوقت ، أثارت قضية اختطاف متسلسلة ضجة في المدينة بأكملها . كان جميع الضحايا أطفالًا تتراوح أعمارهم بين العاشرة والخامسة عشرة ، وكان الأطفال يختفون واحدًا تلو الآخر .”


سو شياو لان: “ أعرف هذه القضية . حتى إن أمي اشترت لي خصيصًا ساعة مزودة بتحديد الموقع وطلبت مني ارتداءها إلى المدرسة ، ولم تكن تسمح لي حتى بالخروج مع زملائي في عطلة نهاية الأسبوع .”


قال جي مينغروي بحزن: “ وبصفتي من أبناء جيلهم ، ارتديت أنا أيضًا واحدة من تلك الساعات . لم تكن قبيحة فحسب ، بل لم تسمح لي بخلعها .”


جيانغ يو: “وأنا أيضًا…”


بسبب قضية الاختطاف تلك، أصبحت الساعات الإلكترونية المزودة بتحديد الموقع رائجة للغاية لفترة من الزمن


في ذلك الوقت، ربما كان هناك من لا يرتدي الزي المدرسي في المدرسة، لكن لم يكن هناك أحد ينسى ارتداء ساعته.


وكان هذا يعكس أيضًا مدى خطورة تأثير تلك القضية في ذلك الوقت


سو شياو لان: “ لاحقًا يبدو أن الشرطة اكتشفوا وجود صلة بين الأطفال المختطفين . كان معظمهم من الطلاب المتفوقين ، أو من الذين شاركوا في مسابقات على مستوى المدينة أو المنطقة وفازوا بجوائز . وباختصار ، كانت أسماؤهم قد ظهرت في الصحف والمجلات بعد فوزهم بالجوائز .”


قال جي مينغروي: “ أتذكر هذا . في ذلك الوقت، كنت قد رسبت في الاختبار ، ولأول مرة لم توبخني أمي، بل ربتت على رأسي وقالت: ' يبدو أن للغباء أيضًا فوائده  ' "


أما جيانغ يو، الذي كان طالبًا متفوقًا منذ صغره، فكانت تجربته مختلفة تمامًا : “ أنا… في ذلك الوقت كنت قد حصلت للتو على لقب الطالب المثالي ، وكادت أمي أن تصاب بالجنون ... لم تكن تنام ليلًا ، وكانت تظن دائمًا أنني قد أكون الضحية التالية ... كانت تستيقظ في منتصف الليل وتقول لي إنها فكرت في الأمر جيدًا، وإنها تريد مني ألا أسعى للحصول على لقب الطالب المثالي في العام التالي، لأن كل هذه الأشياء ليست سوى ألقاب فارغة.”


“……”


لكنهم في ذلك الوقت كانوا لا يزالون أطفالًا في سن المراهقة، ولم تتجاوز ذكرياتهم عن القضية تلك الساعات الإلكترونية التي أُجبروا على ارتدائها، وحالة الهلع التي اجتاحت الرأي العام. كانوا يتذكرون بشكل غامض أن القضية حُلت لاحقًا، وأن الجاني أُلقي القبض عليه، ثم دُفنت القضية في ذاكرتهم مع مرور السنوات الطويلة وعدد لا يحصى من تفاصيل الحياة والنمو.


لم يكن جي مينغروي يعرف إطلاقًا أن صديقه كان أحد الناجين من تلك القضية ، فسأل: “ما الذي حدث لتلك القضية ؟”


قال وو تشي بيين بعد أن فكر لثانيتين : “ كانت تلك القضية غريبة جدًا ... حتى الآن، لا أحد يعرف لماذا اختطف ذلك الشخص هؤلاء الأطفال ، أو ما الذي مر به الأطفال أثناء اختطافهم ، أو لماذا لم ينجُ في النهاية سوى طفلين ... 

وفوق ذلك ، لم تسمح الجهات العليا لأحد بمواصلة التحقيق في كل هذه الأمور المجهولة ، وهكذا أُغلقت القضية .


والأغرب أن الجاني قال جملة في جلسة المحاكمة، قال: «لن تستطيعوا قتلي، ولن تستطيعوا الإمساك بي». وفي اليوم الذي أُعدم فيه رميًا بالرصاص ، مشى مبتسمًا .


وبسبب تلك الجملة التي قالها في المحاكمة، اندلعت موجة أخرى من الجدل ... 

شكك البعض في أن الشرطة ألقوا القبض على الشخص الخطأ ، بينما اشتبه آخرون في احتمال وجود أكثر من مجرم… 

لكن خلال الأشهر الستة التالية لم يظهر أي ضحية أخرى، فهدأ الجدل تدريجيًا

وحتى اليوم، وبعد مرور عشر سنوات، لا يزال يوجد عدد قليل من الناس يعتقدون أن الجاني الحقيقي لم يُلقَ القبض عليه .”


كانت المعلومات السابقة عن القضية معروفة لعامة الناس، بل إن جي مينغروي والآخرين عاشوا بعضها بأنفسهم عندما كانوا طلابًا. أما المعلومات “الداخلية” التي تلت ذلك، فإنهم يسمعونها للمرة الأولى


وبدا لجي مينغروي أن تلك الكلمات والمشهد الغريبين قد ظهرا أمام عينيه


—“ لن تستطيعوا قتلي ، ولن تستطيعوا الإمساك بي "


————


—“ لن تستطيعوا قتلي ، ولن تستطيعوا الإمساك بي "


—— حلم تشي تشينغ في السيارة —-


في الحلم ، كان يجلس في قاعة المحكمة ، وكان صوت الرجل منخفضًا ومبحوح ، وهو ينطق بكلمات مرعبة تفتح المجال لعدد لا نهائي من التخيلات …. وما إن خرجت الجملة من فمه حتى أصيب الجميع بالصدمة ، وانفجر من حوله نقاش صاخب


وفجأة تغير المشهد، وانتقل إلى غرفة في المستشفى.


فتح عينيه واستيقظ من نومه في غرفة المستشفى، وكان رأسه يؤلمه بشدة.


كان العالم من حوله مليئًا بأصوات غريبة، ورأى الطاقم الطبي يركض ذهابًا وإيابًا داخل الغرفة وخارجها. اقتربت منه ممرضة، وكان فمها يتحرك صعودًا وهبوطًا، والجميع يتحدثون، لكن الأصوات التي سمعها بدت وكأنها لا تأتي من الواقع.


ومن خلال قراءة شفتيها، تمكن من معرفة أنها تقول: “لقد استيقظت ؟ كيف تشعر ؟”


لكن الصوت الذي ظهر بجانب أذنه لم يكن سوى طنين هائل ، ومع ذلك الطنين المتواصل ، كان صوت مشوّه يقول: 【 ذلك العجوز في الغرفة المجاورة مزعج حقًا، ضغط على الجرس ثمانمئة مرة طوال الليل، لقد سئمت منه تمامًا .】


الطبيب: “ هل تسمعني؟ هل تسمعني ؟”


لم يكن تشي تشينغ يعرف ما الذي يقوله الطبيب، فقد سمع فقط جملة : 【 لا تخبرني إن هناك آثارًا جانبية… الأفضل أن يتولى الطبيب وو الأمر بنفسه ، فإذا ألقى باللوم عليّ فلن أتمكن من تبرير نفسي .】


【……】


تدفقت أصوات مشوهة لا حصر لها إلى أذنيه بلا توقف


وفي النهاية كتب الطبيب على ورقة : [ لديك أعراض فقدان سمع مؤقت ، لكن يفترض أن تكون مؤقتة ، فلا تقلق . 

قلت سابقًا إنك سمعت أصواتًا غريبة ، وربما كانت هلوسات سمعية . من الناحية النظرية ، يفترض أنك الآن غير قادر على سماع أي صوت ]


خلال الأشهر الثلاثة التي فقد فيها تشي تشينغ سمعه، لم يكن بحاجة إلى لمس الآخرين كي يقرأ ما يدور في أذهانهم

—— ما دام الشخص موجود ضمن نطاق معين ، وما دام يتحدث في تلك اللحظة ، بإمكانه سماع ما يدور في داخله ——


في البداية لم يستطع التأكد مما إذا كانت هذه فعلًا أفكار الآخرين ، أم مجرد أوهام من نسج خياله


و في ذلك العالم الذي تتحدث فيه الأصوات المشوهة ، يمكن أن تكون السعادة زائفة ، ويمكن أن يكون الحزن زائفًا ، وحتى الحب يمكن أن يكون زائفًا



—- بعد ثلاثة أشهر ، عاد سمعه إلى طبيعته 


واختفت الأصوات المشوهة معه


ظن تشي تشينغ أن مرضه ربما شُفي ، إلى أن لمس يد الممرضة عن طريق الخطأ في يوم خروجه من المستشفى ——


【 لم أجد حتى وقتًا لأتناول طعامي، وها هو العجوز يضغط على الجرس مجدداً …】


رأى تشي تشينغ في حلمه نفسه يتحدث مع الممرضة


سمع نفسه يقول: “ شكرًا — هل لديكِ وقت الآن ؟ سأدعوك إلى الغداء .”


ابتسمت الممرضة: “ لم أتناول الغداء بعد، شكرًا لك، لكن لدي عمل أيضًا، يجب أن أذهب إلى الغرفة المجاورة وألقي نظرة .”


كان حلم تشي تشينغ متقطع


أصوات تغمر العالم بأسره ، وأسرار مختبئة في أعماق قلوب الناس ، أشياء لا يمكن قولها ، وحقيقة مخفية تحت المظاهر — و أخبر نفسه أنه يجب أن يستيقظ —


وما إن ظهرت هذه الفكرة بوقت قصير ، حتى شعر تشي تشينغ بشيء دقيق وناعم يلامس وجهه


أيقظته تلك اللمسة ، وما إن فتح عينيه حتى رأى وجه جيه لين الذي ظل بلا عيب حتى وهو أمامه بهذا القرب


السيارة مظلمة جدًا، ولم يضئ منها سوى ضوء خافت قادم من مصابيح الشارع خارج المجمع السكني، والضوء المنبعث من الشاشة الإلكترونية داخل السيارة، فلم يكشف سوى نصف وجه هذا الرجل


كان جيه لين واقفًا خارج باب السيارة ، منحنيًا بجسده، وعلى مسافة قريبة منه : “ كنت على وشك إيقاظك.”


عندها أدرك تشي تشينغ أن الشيء الذي لامس وجهه قبل قليل كان خصلات شعر جيه لين المتدلية


ابتسم جيه لين : “ يا الراكب … ” كان جسر أنفه مرتفعًا جدًا، 

ورموشه طويلة بشكل مبالغ فيه، ومع ابتسامته تلاشت الأصوات التي ملأت حلم تشي تشينغ

“ لقد وصلنا إلى المنزل .”


يتبع


اوومق 🙂 اكيد خمنتوا مثلي صح !

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي