القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch18 WXRG

 Ch18 WXRG


لم يتراجع جيه لين رغم صعوبة الأمر.


[ قاسٍ إلى هذه الدرجة ؟]


[ إرسال رسالة إليك ليس مثل طلب سيارة .]


اشتعل فضول وو تشي تمامًا، فلم يستطع منع نفسه من الاستمرار في اختلاس النظر إلى شاشة هاتف جيه لين.


رد ذلك الشخص الذي لا يتأثر بشيء :

[ إنهما مختلفان .]

[ سيارة الأجرة ستوصلك إلى المنزل، أما أنا فسأجعلك تنام في الشارع .]


وو تشي: “……” { يا له من شخص عديم الإنسانية ….

جيه لين الذي تجول في هذا العالم لسنوات ، ورغم أنه لم يتدخل بنفسه ابداً في مغازلة أحد ، إلا أنه بمجرد أن يقدم لي النصائح من بعيد ، نجح في مساعدتي على الارتباط أكثر من مرة

من كان يتوقع أن يأتي يوم تنقلب فيه الأمور عليه ؟ }


تمتم وو تشي في نفسه، ثم اكتشف أن جيه لين لم يغضب حتى، بل اتكأ على طرف المنضدة واستمر في إرسال الرسائل ، وبدا أنه كان مستمتعًا بذلك


لكن قبل أن ينتهي من كتابة سلسلة الرسائل ويرسلها، كان الطرف الآخر أسرع منه — ولعله رأى عبارة “يكتب الآن” الظاهرة في الأعلى، فبادر بإرسال رسالتين


[ لو ذهبت إلى الشارع مبكرًا ، فستتمكن على الأقل من الحصول على مكان جيد .]


[ أرسل رسالة أخرى وسأحظرك.]


أبدى وو تشي احترامه الشديد له


واساه جي مينغروي: “ لا بأس، ذلك السيد تشي، من الطبيعي ألا تتمكن من دعوته للخروج . إلا إذا هطلت أمطار غزيرة فجأة وجعلته يشعر بأن مزاجه جيد الليلة ، عندها يمكننا التحدث في الأمر .”


————


في الجهة الأخرى، وضع السيد تشي هاتفه جانبًا بعد إرسال الرسالة، واستعد للاستلقاء والنوم


لكن بعد أقل من عشر دقائق ، وبينما على وشك الدخول في النوم ، بدأ هاتفه يهتز مجددًا


بعد أن حذّره من ' إرسال رسالة أخرى وسأحظرك' 

لم يرسل جيه لين رسالة فعلًا ، بل اتصل به مباشرةً عبر مكالمة صوتية


[ صديقك ' جيه لين' يدعوك إلى إجراء محادثة صوتية.]


تشي تشينغ: “……” { أما زلت مستمرًا ؟ }


رد تشي تشينغ على الاتصال: “من الأفضل أن تكون…” 

{ من الأفضل أن يكون لديك فعلًا شيء مهم }


صدر صوت ' فرقعة ' من الطرف الآخر، ثم جاء صوت جيه لين مسرع ، وبدا هو أيضًا عاجزًا عن الحيلة: “ كنت أمزح معك في الجمل السابقة ، هذه المرة لدي أمر حقيقي .”



—- أحيانًا تكون الحياة متقلبة إلى هذا الحد ———


ففي غضون عشر دقائق فقط، حدث أمر مفاجئ في الحانة، وتحولت الأجواء التي كانت منظمة قبل قليل إلى فوضى عارمة . أما صوت “فرقعة” الذي سُمع للتو، فكان صوت تحطم زجاجة بيرة ——


كان نادل الحانة يعد المشروبات بهدوء، حينها اندفعت فتاة إلى الداخل متجاهلة محاولات أفراد الأمن لمنعها


و نظرت حولها مرتين، ثم وضعت حقيبتها جانبًا، وأمسكت بزجاجة على المنضدة وضربت بها رأس النادل بقوة : “ يا الوغد الخائن !”


كانت الضربة قوية لدرجة أن موسيقى الحانة توقفت


نظر أحدهم نحوهم : “ ما الذي يحدث؟”


وبصفته شرطي ، كان رد فعل جي مينغروي أسرع من تفكيره —- وقبل أن تتمكن الفتاة من توجيه الضربة الثانية، قطع المسافة بينهما بخطوات سريعة متجاوزًا المقاعد: “ ماذا تفعلين ! ضعي زجاجة البيرة !”


في النهاية وضعت الفتاة الزجاجة ، لكن البيرة انسكبت على ملابس جي مينغروي بالكامل


شرح جيه لين الوضع بإيجاز ، ثم قال: “ إنه يريد منك أن تشتري له ملابس يمكنه ارتداؤها وتحضرها إلى هنا .”


وو تشي: “ ألم يقل ذلك الشرطي إن الأمر مجرد إحضار ملابس؟ لماذا يجب أن تقول ' يشتريها خصيصًا ' ؟”


رمقه جيه لين بنظرة ، مشيرًا إليه أن يصمت : “سأرسل لك العنوان . المكان ليس بعيد ، ومن السهل الوصول إليه. ولو كان بعيد ، لما طلبت منك المجيء .”



—— أصبح الشخص الذي يريد تشي تشينغ قتله الآن هو جي مينغروي

وبعد فترة ، رفع يده وفرك جسر أنفه وقال: “ دعه ينتظر "


———-


الحانة فعلًا قريبة ، فالمنطقة القديمة هي المكان الوحيد المزدحم نسبيًا في هذه المنطقة ليلًا. وحتى من دون أن يخبره جيه لين، لم يكن تشي تشينغ ليعطي جي مينغروي ملابسه التي ارتداها أصلًا. بالنسبة إلى شخص شديد النظافة مثله، ملابسه لا يلمسها أحد، حتى أعز أصدقائه لا يُستثنون.


عندما دخل تشي تشينغ الحانة مرتديًا قفازات سوداء ويحمل كيس ، كانت المهزلة قد انتهت بالفعل


تحولت خطة نشاط المجموعة الجديدة بالكامل إلى لا شيء، وكان أفرادها يحيطون بفتاة عند المنضدة ويحاولون تهدئتها: “ نحن شرطة ، اطمئني . يمكنك إخبارنا بأي شيء، لكن لا تستخدمي العنف . نحن نعيش في مجتمع متحضر، لذا علينا أن نتصرف بحضارة .”


كانت الفتاة شابة جدًا، في أوائل العشرينيات، أنيقة وجميلة


ترتدي في معصمها سوارًا أنيقًا للغاية، و قلادة على شكل نجمة تتأرجح باستمرار أثناء حديثها، ما يدل على أنها لا تزال تكبح مشاعرها بصعوبة : “ من أجله ، تخليت عن عملي في مسقط رأسي ، وجئت خصيصًا من مدينة شيا… 

لكنه ماذا فعل ؟ 

لقد كان على علاقة مع صديقتي المقربة من ورائي منذ وقت طويل .”


كان نادل الحانة يتجنب النظر إليها


بعد أن هدأت الفتاة قليلًا من شدة غضبها، أرخت قبضتها المشدودة وقالت: “ أنا أيضًا غبية ، كان يجب أن أدرك ذلك منذ وقت مبكر . قبل أن آتي، كان يرفض أن أعيش معه، ويقول إن كل شخص يحتاج إلى مساحته الخاصة حتى لو كانا في علاقة . أظن أنه كان يريدني فقط أن أفسح المجال لهما .”


كان جي مينغروي والآخرون بارعين جدًا في تهدئة مثل هذه الأمور


وبصفتها امرأة، كانت سو شياو لان أكثر من يحق له الكلام: “ العثور على رجل بأرجلين ليس صعب ، فالرجال كثيرون .”


الفتاة: " لكنني معجبة به حقاً ."


سو شياو لان: “ أتفهمك . لا بأس يا فتاة ، فما زال أمامك عمر طويل . اعتبري هذه العلاقة مجرد محطة قصيرة مررتِ بها في حياتك ، وتذكري جمال الفترة التي أحببتما فيها بعضكما في البداية ، فهذا يكفي . 

ربما لم تكن لحظة الرحيل بينكما سعيدة جدًا ، لكن لا تدعي النهاية تؤثر في الرحلة بأكملها .”


كانت سو شياو لان تعرف أن الكلام لا ينبغي أن يكون قاسيًا جدًا في هذا الوقت، لذا خفضت صوتها وقالت: “عندما أحبك في البداية ، كان حبه لك حقيقيًا بالتأكيد ، لكنه الآن لم يعد الشخص نفسه الذي كانه آنذاك .”


لم تستطع الفتاة منع دموعها من الانهمار


أما جيه لين فلم يقل الكثير

ظل يستمع بهدوء، وفي الوقت المناسب قدم للفتاة منديلًا وقال: “ لا تبكي .”  


انثنت مفاصل أصابعه قليلًا، وبدا في طريقته وهو يناولها المنديل شيء من اللطف العفوي : “ أنت فتاة جميلة، والدموع لا تليق بك، وذلك الشخص أيضًا لا يليق بك.”


كانت مواساة جيه لين فعالة جدًا ، لكن يسهل أن يجعل المرء يسرح بخياله ، وكأن هناك جملة خفية في كلامه : ' هو لا يليق بك، فما رأيك بي؟ هل تريدين العودة معي إلى المنزل ؟'


لكن بعد أن قال هذا ، سحب يده وعاد إلى مسافة اجتماعية آمنة ، ثم رفع عينيه ورأى ذلك الشخص الذي لا يتأثر بشيء


وضع تشي تشينغ كيس الملابس أمامه : “ملابسك. في المرة القادمة اركض عاريًا .”


كانت ملابس جي مينغروي ملتصقة بجسده بشكل مزعج، وقد انتظر الملابس طويلًا ، فالتقط الكيس واستعد للذهاب إلى الحمام : “شكرًا يا أخي، أتعبتك بالمجيء إلى هنا. سأذهب لتغيير ملابسي، هل تجلس قليلًا ؟ ويمكنك بالمناسبة مواساة هذه الفتاة .”


تشي تشينغ: “ لماذا عليّ أن أساعد؟”


جي مينغروي: “…… لقد جئت بالفعل .”


أجبر تشي تشينغ نفسه على تخصيص قليل من انتباهه للفتاة التي كانت تبكي، لكنه لم يستطع الشعور بمشاعرها في هذه اللحظة


بعد مغادرة جي مينغروي، جلس جيه لين بجانب تشي تشينغ بشكل طبيعي: “ لقد جئت . ماذا تريد أن تشرب ؟”


تشي تشينغ: “ مياه .”

ثم أضاف تشي تشينغ: “ ماء معدني، أو ماء بالليمون، كلاهما مناسب .”


جيه لين: “ أنت تأتي إلى الحانة وتشرب الماء ؟”


لم يكن تشي تشينغ يريد أن يشرح سبب عدم شربه للكحول، فقال مباشرة: “لدي حساسية من الكحول.”


“مصاب بهوس النظافة، وحساس تجاه الناس، وحساس تجاه الكحول أيضًا.” قال جيه لين ذلك وهو يطلب من النادل أن يحضر له كوبًا من ماء الليمون. “من الصعب إرضاؤك فعلًا.”


ربت وو تشي على كتف جيه لين وسأل بصوت خافت: “هل هذا هو الشخص الذي لا يتأثر بشيء؟”


ظل وو تشي متفرجًا من الجانب طوال هذا الوقت، وأخيرًا تمكن من رؤية هذا الشخص بعينيه.


فمنذ أن دخل تشي تشينغ، لفت انتباهه. قفازان أسودان، ووجه جميل لكن يبدو عليه شيء من الكآبة. وحتى وسط هذا العدد الهائل من الناس في الحانة، كان لا يزال لافتًا للنظر بشكل واضح


وبينما الفتاة تواصل البكاء، انجرفت نظراتها في النهاية نحو تشي تشينغ أيضًا


تحمل تشي تشينغ الأمر لبعض الوقت، ثم شعر بوخزة من الضمير وقرر مساعدة صديقه هذه المرة


اخذ كوب الماء الذي ناوله النادل، وغطى القفاز الأسود جانب الكوب، ثم قال ببرود شديد جملة : “مبروك عليك .”


الفتاة: “؟”


: “ الانفصال في هذا الوقت ليس بالضرورة أمرًا سيئًا. لو انفصلتما بعد الزواج…” توقف تشي تشينغ قليلًا، ثم قال: “ حينها سيصبح الجميع في ورطة .”


“……”


رغم أن كلامه كان الحقيقة فعلًا، ورغم برودته وحدته، فإنه كان منطقي


لكن نادر ترغب فتاة في سماع مثل هذا الكلام عند الانفصال — ما تريده أكثر هو أن تجد من يواسيها


لم يفهم تشي تشينغ إطلاقًا : “لماذا عادت إلى البكاء؟”


لم تعرف سو شياو لان ماذا تقول. ففي داخلها كانت أيضًا تريد أن تسأل: ' لقد بذلت جهدًا كبيرًا حتى أهدئها، فلماذا جعلتها تبكي مجددًا بهذه السرعة ؟ '


مرر جيه لين يده على جبهته: “…… رغم أن ما قلته منطقي جدًا ، لكنها لا تستطيع استيعابه الآن . انسَ الأمر ، اشرب الماء فحسب .”


لم يهتم تشي تشينغ أيضًا

ففي النهاية، حزن هذه الفتاة بسبب انفصالها لا علاقة مباشرة له به

وفوق ذلك، لم يكن يفهم أصلًا ما الذي يعنيه أن يتألم شخص بسبب فشل علاقة عاطفية


لذا انزل رأسه وشرب قليلًا من الماء


نظر جيه لين إليه: “ قلت قبل قليل إنك ستحظرني إذا أرسلت لك رسالة أخرى ، هل كنت جادًا ؟”


ألقى تشي تشينغ عليه نظرة أيضًا: “ إذا كنت لا تستطيع الانتظار، يمكنك فعل ذلك الآن .”


“……”


…….



بعد وقوع هذه الحادثة، غادر نادل الحانة عمله مبكرًا. فلم يجرؤ أصلًا على مواجهة الفتاة، واتخذ من الذهاب إلى الحمام ذريعة، ثم هرب مسرعًا من الباب الخلفي


كان تشي تشينغ قد شرب نصف كوب ماء الليمون، فوضع الكوب على المنضدة بلا مبالاة


وفي هذه اللحظة عاد جي مينغروي بعد أن بدل ملابسه، فتجمد مكانه : “ لماذا أصبحت تبكي بشدة أكبر؟”


تشي تشينغ: “ لا أعرف .”


“……”


تشي تشينغ : “ إذا لم يكن هناك شيء آخر، فسأغادر.”


قال جي مينغروي بسرعة : “ انتظر ، نحن أيضًا انتهينا تقريبًا ، فلنذهب معًا ...” ثم قال: “شياو لان، أوصلي الفتاة إلى منزلها .”


وأثناء انتظار تشي تشينغ له، مد يده ليأخذ كوب الماء الذي قد وضعه في وقت سابق. وفي اللحظة نفسها، مد جيه لين يده أيضًا ليأخذ كوبه، فكادت يداهما تلامسان بعضهما


ورغم أن تشي تشينغ كان يرتدي قفازًا، فإنه كان شديد الحذر ، فأدرك الأمر بسرعة وأوقف يده


جيه لين: “مع أنك ترتدي قفازات، ما زلت حذرًا إلى هذه الدرجة. …… لا تقلق ، لن ألمسك .”


ثم أخذ جيه لين أحد الأكواب


لكن عندما قرب الكأس من شفتيه، توقف للحظة


لم يشرب الرشفة كاملة، فما إن لامس ما في الكأس طرف شفتيه حتى تذوق نكهة ماء الليمون، وكانت خفيفة جدًا، تكاد تكون كالماء العادي، مع لمحة خافتة من الليمون


أكواب الحانة متشابهة إلى حد كبير، وتختلف أشكال الكؤوس الزجاجية المستخدمة بحسب نوع المشروب


وكان كوبا جيه لين وتشي تشينغ متطابقين، فكلاهما كان كأسًا مستطيلًا طويلًا


مشروب جيه لين عديم اللون، وقد وُضعت في الكأس أيضًا بضع شرائح من الليمون للزينة


لاحظ جيه لين بطرف عينه قطعة القماش التي يحملها أحد العاملين خلف المنضدة ، وأدرك أن العامل ربما حرّك مكان الأكواب عندما كان يمسح المنضدة قبل قليل


كان على وشك تنبيهه ، لكنه اكتشف أن تشي تشينغ قد شرب بالفعل من الكوب —-


يتبع

اووووممقققق !!! شرابه فيه كحول ؟!!!! يعني …..

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي