القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch33 WXRG

 Ch33 WXRG


فُتح باب غرفة المراقبة فجأة، لكن تشي تشينغ وجيه لين، لم يبدُ عليهما أي رد فعل، بينما كاد فكّ الشخص الواقف عند الباب يسقط من شدة الصدمة


استغرق جي مينغروي وقتًا طويلًا قبل أن يستعيد صوته: “أنتما…؟”


نظر إليه تشي تشينغ.


جي مينغروي: “أين قفازاك؟!”


تشي تشينغ : “ خلعتها — أهناك مشكلة في عينيك؟ ألا تستطيع الرؤية ؟”


“……” { بالطبع رأيت


لكن المشكلة : ' لماذا خلع هذا الرجل قفازيه ' ؟ }

شعر جي مينغروي بالغيرة قليلًا، وكان سبب هذه الغيرة أنه لطالما اعتقد أنه أفضل أصدقاء تشي تشينغ. فمنذ المرحلة الثانوية، كانت علاقته بتشي تشينغ أقرب من علاقة الآخرين به، فالآخرون يجب أن يبتعدوا عنه مترين، بينما بإمكانه الظهور على مسافة متر واحد منه


صحيح أنه عندما كان يتحدث مع تشي تشينغ، لم يكن تشي تشينغ يهتم به كثيرًا


لكن بقية زملائه لم تكن لديهم حتى فرصة للتحدث معه من طرف واحد، وبالمقارنة بهم،

 بدت علاقته بتشي تشينغ “قريبة” جدًا، حتى لو كانت هذه “القرب” تبدو مذلّة للغاية.



و بعد سنوات من المحاولات المضنية، تمكّن جي مينغروي أخيرًا من رؤية تشي تشينغ من دون قفازين


{ أما الآن


فلم اعد الشخص الأقرب إلى تشي تشينغ في العالم ! } اتسعت حدقتا جي مينغروي من الصدمة


لو عرف تشي تشينغ كمّ الأفكار التي تدور في رأسه، لما أعطاه سوى كلمتين : مريض


جي مينغروي: “ إذًا ألا يريد أحد منكما أن يشرح… لماذا سمحت له بأن يمسك يدك ؟”


لم يكن تشي تشينغ ينوي قول المزيد: “ للعلاج .”

 

جي مينغروي: “؟”


ساعده جيه لين على إكمال الكلام: “ اقترح الطبيب النفسي أن يتواصل مع الآخرين أكثر في حياته اليومية .”


جي مينغروي: “ ولماذا لا تتواصل معي أكثر؟”


تشي تشينغ: “ لمسُك مقرف .”


جي مينغروي: “ ولمسه ليس…؟”


لم يكمل جي مينغروي السؤال: أليس مقرفًا؟


فالمشهد أمامه أخبره بالإجابة بوضوح، والاستمرار في السؤال لن يكون سوى إهانة لنفسه


لكن جيه لين أصر على الاستمرار ، وأوضح له الأمر كاملًا: “ في الحقيقة قول إن عليه أن يتواصل أكثر مع الآخرين ليس دقيقًا تمامًا .”


“؟”


جيه لين : “ المقصود أساسًا أن يتواصل معي أنا ،،

فهو حاليًا لا يستطيع تقبّل الآخرين.”


جي مينغروي: “……”


لم يتمكنوا من الاستمرار في هذا الأمر طويلًا، وسرعان ما طُرق باب غرفة المراقبة. أطلّ الشرطي ليو، الذي كان ضمن فريق القضية نفسه لكن مسؤولياته مختلفة، من عند الباب وقال: “وصل والدا شيويه مي.”


———


والدا شيويه مي من الريف، ولديهما ابنتان وابن، وكانت شيويه مي الابنة الثانية

لم تكن الكبرى، ولا الصغرى المدللة ، بل كانت في المنتصف ، وغالبًا كانت العائلة تتجاهلها


حتى عندما التحقت شيويه مي بالجامعة، غادرت المنزل ودرست في مكان آخر، لذا اعتادوا عائلتها على كونها بمفردها خارج المنزل


كانوا يرون أن ما دام بإمكان ابنتهم الاعتناء بنفسها، فلا بأس، ولم يكن غياب التواصل لشهر أو شهرين أمرًا غريبًا. ولم احد يبادر في العائلة إلى الاتصال بها إلا عندما يحتاجون إلى المال الذي ترسله شيويه مي من راتبها كل شهر


ظروف هذه العائلة مطابقة تقريبًا لظروف عائلة يانغ جين جين


فوالدا يانغ جين جين مطلقان ، تزوج كل منهما مرة أخرى، ولم يكن لدى أي منهما وقت للاهتمام بها


وكان مجرد تلقيها كلمة تهنئة في الأعياد والمناسبات أمرًا جيدًا بالفعل


وو تشي بيين: “ اسألوهما بالتفصيل ، وانظروا إن كانت شيويه مي قد أخبرتهما بأي معلومات . يجب أن نعرف محتوى كل مكالمة هاتفية أجرتها . لا تدعوا أي احتمال يفوتكم .”


كانت هناك أعمال أخرى يجب متابعتها، ولم يكن لدى جيه لين ما يفعله هنا — 

حرّك أصابعه القليلة التي أمسك بها في راحة يده وقال: “ هل نذهب؟ نعود معًا .”


…..



تبع تشي تشينغ جيه لين، وكان والدا شيويه مي يقفان في الممر. كانت امرأة ريفية أنهكها الزمن تبكي حتى بح صوتها: “ كيف حدث هذا ؟ تحدثنا معها عبر الهاتف الشهر الماضي، وقالت إنها ستعود في السنة الجديدة… كيف رحلت هكذا ؟”


لم يستطع تشي تشينغ فهم هذا القدر من الحزن الذي شعرت به والدة شيويه مي


لاحظ جيه لين أن تشي تشينغ ألقى نظرة أخرى على المرأة، فقال: “ماذا؟”


تشي تشينغ: “ألم تكن تتواصل مع ابنتها نادرًا؟”


جيه لين : “ الإنسان كائن معقد ، والحب معقد أيضًا .”


ظلت مفاصل أصابع تشي تشينغ في راحة يده ، وقاده جيه لين عبر ضجيج الممر، وقال وهو يسير: “ لكل شخص طريقته المختلفة في التعبير عن الحب . يوجد من يحب لفترة طويلة، ويوجد من يحب في لحظة واحدة ، وهناك من لا يدرك أنه يحب شخصًا بشدة إلا بعد أن يفقده ، وحتى الكراهية أحيانًا تكون نوع آخر من الحب .”


———


في وقت متأخر من هذه الليلة ، ظل تشي تشينغ مستيقظًا، حتى تجاوز عقرب الساعات الرقم ‘12’


هذه المرة لم يكن السبب الضجيج، بل ما قاله له جيه لين


بدت كلمة “الحب” أكثر غرابة عليه من تلك المشاعر التي لم يستطع الإحساس بها —- لم يفكر في هذه الكلمة من قبل


بالنسبة إلى كثير من الناس، تأتي أولى دروس الحب عادة من الوالدين


لكن ذكريات تشي تشينغ عن والديه منذ طفولته كانت قليلة جدًا، وربما كانت هناك بعض اللحظات الدافئة، لكنها كانت في سن صغيرة جدًا


————


وخارج النافذة ، الظلام يزداد كثافة ، بينما ظل المقر العام مضاءً كالمعتاد


الجميع يعملون لساعات إضافية من أجل القضية، وحين يتعبون كانوا يلقون بأنفسهم على مكاتبهم وينامون قليلًا. وبسبب قضية الاقتحام الغريبة التي وقعت ضمن نطاق اختصاصهم، أُعيد وو تشي بيين مؤقتًا إلى العمل في المقر العام


كان يخرج الآن من غرفة الملفات مستندًا على عكازه، لكنه لا يحمل ملفات متعلقة بهذه القضية ، بل ملف عن شخص


كُتب في الصفحة الأولى من الملف: تشي تشينغ.


قال وو تشي بيين في الهاتف : “ أحضرت لك الملف ، هل ستقرأه الآن ؟”


جاء صوت جيه لين من الطرف الآخر بلا مبالاة : “ أرسله.”



عمل وو تشي بيين في الشرطة الجنائية لعشرات السنين، ولم يكن من السهل خداعه أكثر من جيه لين


ورغم أنه لم يسأل في وجهه خلال النهار، إلا أنه كان يتساءل في نفسه : هذا تشي تشينغ، لقد صادف القضايا عدة مرات متتالية ، فهل يمكن أن يكون الأمر مجرد مصادفة؟


فـ تشي تشينغ أحد الناجين من قضية كبيرة وقعت في الماضي ، ولذلك سبق أن أجرى أفراد الشرطة الذين تولوا القضية تحقيقًا بشأنه — وكان ملفه يتضمن معلوماته التفصيلية ، وظروف أسرته ، وبعض المتابعات اللاحقة المختصرة

لكن هوية الناجين من قضية الاختطاف كانت تتمتع بمستوى عالٍ جدًا من السرية ، وحتى ملفه المحفوظ في المقر العام للشرطة بالمدينة لم يكن مسموحًا له بكشف أي معلومات تتعلق بقضية الاختطاف

لذا حُذفت الأجزاء المتعلقة بقضية الاختطاف من هذا الملف


( يعني أرسله ملف مافيه سجل الخطف لأنها معلومات سرّية )


كان جيه لين جالسًا في غرفة الدراسة ، يمسك بين أصابعه قلم أسود، ويقلب وثيقة الفاكس التي أرسلها وو تشي بيين: “ الظروف العائلية ، والداه توفيا في حادث سيارة ، وتربى منذ صغره في منزل خاله ، متفوق دراسيًا…”


أظهرت المعلومات أن علاقة تشي تشينغ بعائلة خاله كانت مقبولة منذ طفولته


ففي النهاية لم يكن ابنهم، لذا لم تكن هناك مودة كبيرة، لكنهم لم يقصروا في طعامه وملبسه


إلا أن موقف تشي تشينغ من عائلة خاله تغير بوضوح بعد أن فقد سمعه في إحدى الحوادث —

وبعد خروجه من المستشفى، نشب خلاف بسبب مبلغ التعويض الذي حصل عليه والدا تشي تشينغ بعد حادث السيارة ، حتى إن الأمر وصل إلى المحكمة مباشرة


ولم يعرف تشي تشينغ إلا بعد وصولهم إلى المحكمة أن عائلة خاله تبنته من أجل مبلغ التعويض الضخم، وأنهم، رغم قولهم إنهم يحتفظون به نيابةً عنه، كانوا قد أنفقوه بالكامل منذ سنوات



وقعت عينا جيه لين على الكلمات الأربع [ تغير بوضوح]

ولم يستطع أن يعرف ما الذي حدث لتشي تشينغ أثناء إقامته في المستشفى وجعله يكتشف حقيقة تبني عائلة خاله له


وكان النصف الثاني من الملف متوافقًا مع ما عرفه حتى الآن ، شخصية منعزلة ، التحق بعد الثانوية بتخصص التمثيل ، لكن موهبته في التمثيل كانت قليلة


ورغم أن بعض أجزاء هذا الملف جعلت جيه لين يتوقف قليلًا أثناء قراءته ، فإنه في المجمل لم يجد فيه شيئًا مريبًا.


ظل الاتصال مفتوح ، وسأل وو تشي بيين من الطرف الآخر: “ هل تعتقد أن لديه مشكلة؟”


فكر جيه لين قليلًا قبل أن يقول: “ لدي بعض الشكوك فعلًا، لكنها لا تتعلق بالقضية ، بل بأمر آخر .”


وو تشي بيين { هذا لا يبدو كأن لديك شكوك ، بل يبدو أنك مهتم جدًا بهذا الشخص }


———-


لم ينم تشي تشينغ جيدًا في هذه الليلة

وفي اليوم التالي ، وبينما يستمع إلى الأصوات المختلفة في المبنى ، أجرى جلسة علاج اونلاين مع طبيبه النفسي


بادر الطبيب وو بالحديث عبر الهاتف: “ كيف تشعر مؤخرًا ؟ وكيف تسير الأمور مع السيد جيه ؟”


لم يكن تشي تشينغ يرغب كثيرًا في ذكر ذلك المدعو جيه الذي أمسك بيده وأبقاه معه في مركز الشرطة طوال اليوم، لكنه اضطر للاعتراف بأنه عندما يكون بجوار جيه لين، يصبح العالم كله هادئًا جدًا


اعترف تشي تشينغ بأن حالته الحالية كانت غريبة جدًا : “ لا أريد الاقتراب منه، لكن لا أستطيع منع نفسي من الاقتراب منه.”


الطبيب وو: “…هذا طبيعي، فأنت لم تعتد الأمر بعد. مجرد أنك لا تنفر منه أمر جيد جدًا. سنتقدم خطوة خطوة وببطء.”


ثم طرح الطبيب وو أسئلته المعتادة، وتحدث الاثنان لبعض الوقت


وبينما يتحدثان، ازدادت الأصوات في المبنى فجأة


وأخيرًا تم تأجير الشقة الموجودة في الطابق السفلي ، وتم الاتفاق على الأمر اليوم وتوقيع عقد الإيجار


[ من الجيد أن تكون فتاة، أشعر براحة أكبر إذا أجّرت الشقة لفتاة . الفتيات أكثر حرصًا وأسهل في التعامل.]


كان هذا الصوت المشوش لصاحب المنزل


وبعده مباشرة ، جاء صوت مشوش آخر


تذكر تشي تشينغ هذا الصوت، فقد كان صوت الفتاة التي أرادت السكن مع شخص آخر في المرة السابقة : 

[ أخيرًا وجدت شقة مناسبة. وهي قريبة من مكان العمل أيضًا، وهو يحبها كثيرًا ، لذا فهي مناسبة تمامًا .]


وبينما الطبيب وو يتحدث ، اكتشف فجأة أن الطرف الآخر لم يعد يصدر أي صوت ، فقال : “هل تسمعني؟ مرحبًا؟”


وبين مجموعة الأصوات، تمكن تشي تشينغ بصعوبة من تمييز صوت الطبيب وو: “ آسف، يوجد بعض الازعاج ، لم أسمع جيدًا.”


: “ ازعاج ؟” { أين الازعاج ؟ المكان في الطرف الآخر هادئًا بوضوح }


تشي تشينغ : “ نعم ، لننهِ جلسة اليوم هنا ، 

ونحدد موعدًا آخر في يوم آخر .”


يتبع 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي