Ch39 CP
الفصل 39: هذا متسرع جداً
سوي تشانغ { من يستطيع رفض هذا ؟ }
الرياح باردة ، وحتى الهواء الذي يخرجه من صدره كان بارداً،
بل إن وجهه ويديه كادا يتجمدان من شدة البرد، ومع ذلك شعر سوي تشانغ بأن قلبه كان ساخناً على نحو لا يُصدق
رغم أنه شعر بأن هناك شيئاً غير صحيح تماماً في كلام جي لينغ، فإن أول ما خطر بباله كان: من يستطيع رفض هذا ؟
لذا ، ومن دون أن يفكر حتى، تمتم سوي تشانغ: “… أوافق.”
نظر إليه جي لينغ، وارتجفت رموشه ارتجافاً خفيف
بعد ذلك، رأى سوي تشانغ كتفي جي لينغ يتحركان قليلاً. انزل رأسه، وبدا وكأنه تنهد تنهيدة ارتياح بصمت
جي لينغ بصوت خافت: “لنعد إلى المنزل.”
أجابه سوي تشانغ بالموافقة
بسبب انشغال كل منهما بأفكاره، ظلا صامتين طوال الطريق
أما عقل سوي تشانغ، فكان يعمل بسرعة هائلة، عالقاً في دوامة من إعادة التشغيل المتكررة —-
لكن ذاكرة عقله لم تعد تتسع للمزيد ، فبعد كل إعادة تشغيل ، لم تمضِ حتى خمس ثوانٍ قبل أن يُجبر على إعادة التشغيل مجدداً ، فتختلط جميع المعلومات في رأسه وتتحول إلى فوضى عارمة
ولم يستوعب الأمر إلا بعد عودتهما إلى المنزل ، حين رأى جي لينغ يبدأ في حزم أمتعته
في البداية، ظن أن جي لينغ يرتب ملابسه بشكل عابر فحسب، لكن عندما رأى أن خزانة الملابس أوشكت على أن تُفرغ بالكامل ، أدرك أخيراً أن هناك شيئاً غير طبيعي
اندفع سوي تشانغ بخطوات سريعة حتى وصل إلى خزانة الملابس
: “ أنت، أنت… ماذا تفعل؟” سأل متلعثماً
وضع جي لينغ الملابس التي في يده جانباً، ثم رفع عينيه ونظر إلى سوي :
“ كما قلت قبل قليل ، فإن الأساس الذي قامت عليه علاقتنا ليس صحيح … لذا ، نحتاج إلى بداية جديدة.”
شعر سوي تشانغ وكأن الدنيا أظلمت أمام عينيه
الأحداث التي وقعت هذه الليلة معقدة بعض الشيء، ولقدرة العقل على الاستيعاب حدود، وشعر سوي تشانغ بأنه لم يعد قادراً حقاً على تحمل أي مفاجآت أخرى
لكنه ظن أن ما قصده جي لينغ بكلمتي “التقرب” و”البداية الجديدة” قبل قليل، ربما كان مجرد أن يصبح أكثر مبادرة في المستقبل، وأن يضيف بعض اللحظات اللطيفة التي تحدث بين الحبيبين
لكنه لم يتوقع أن جي لينغ سيبدأ بدايته الجديدة… بهذه الجذرية —-
بدأ سوي تشانغ يفقد صبره قليلاً : “ أنا أفهم ما تقصده ،
لكن الوقت تأخر كثيراً الآن، وأيضاً حتى لو أردنا بداية جديدة ، يمكننا اختيار طريقة أخرى… أقل إزعاجاً من هذه .”
هز جي لينغ رأسه بالنفي : “ لكنّك عندما اقترحت العيش معاً من تلقاء نفسك ، كان ذلك أيضاً لأن لديك نوايا أخرى، أليس كذلك ؟”
عندما رأى أن سوي تشانغ لم يستطع الرد، قال جي لينغ: “ أنا لا أرى أن في ذلك أي خطأ . فمن وجهة نظرك، لم تفعل شيئاً خاطئاً ،
و في الحقيقة أعرف أن محاولتي للتقرب منك لا معنى لها،
لكنني فقط أتمنى… أن تكون علاقتنا أكثر نقاءً …
أتمنى أن يكون السبب الذي يجعل علاقتنا أقرب هذه المرة هو أنك تحبني أيضاً، ليس أنك تريد حمايتي أو الإشراف عليّ.
نحن الاثنان بحاجة إلى بعض الوقت، وإلى بعض المسافة بيننا …
ربما عندما نبتعد قليلاً عن بعضنا، ستتمكن من التمييز بوضوح بين مشاعرك تجاهي ، وستعرف ما الذي تشعر به نحوي بالضبط .”
أخذ سوي تشانغ نفساً عميقاً، وشعر بقلق شديد : “ لا أحتاج إلى التمييز بين مشاعري ، لأنني أعرفها منذ وقت طويل ...” بحزم: “ربما في البداية… كانت لدي بالفعل دوافع أخرى .
لكن بعد ذلك، أصبحت أتطلع إلى كل مرة ألتقيك فيها،
وكان لك دائماً مكانة مختلفة في قلبي…”
ساد الصمت بينهما للحظة ، جي لينغ: “ أنا مستعد لتصديقك . لكن هذه المرة، أريد أن أكون أكثر جدية .
أريد أن أعتمد على مشاعري لأحكم على حقيقة مشاعرك تجاهي وأتأكد منها .
لذا، دعني أحاول ملاحقتك ، اتفقنا ؟”
لم يتخيل سوي تشانغ ابداً أن علاقة حب يمكن أن تتراجع تدريجياً إلى الوراء كلما استمرت
لأنهما فعلا معاً كل ما ينبغي فعله وما لا ينبغي فعله ،
لكنهما الآن عادا فجأة إلى نقطة البداية —-
في البداية، شعر أن الأمر مضحك إلى حد لا يعرف معه إن كان يضحك أم يبكي،
لكن سرعان ما فقد قدرته على الضحك ، لأن تعابير وجه جي لينغ كانت جادة جداً
شعر سوي تشانغ أنه مهما قال ، سيصرّ جي لينغ على رأيه،
فلم يجد أمامه سوى التنازل قليلاً وقال: “ لكن في الحقيقة، محاولتك ملاحقتك لي وسكنك معي الآن أمران لا يتعارضان إطلاقاً .”
رمش جي لينغ بعينيه
شعر سوي تشانغ وكأنه أخرج الكلمات من بين أسنانه من شدة الغيظ : “ حتى لو أردت أن نبدأ من جديد، فلا يزال بإمكانك السكن هنا، بصفتك… بصفتك زميلي في السكن .”
بدا التردد على وجه جي لينغ
لم يجد سوي تشانغ بداً من التنازل خطوة أخرى: “حسناً، إذا لم يكن ذلك ممكناً، فيمكننا النوم في غرفتين منفصلتين .”
——
في اللحظة التي دخل فيها جي لينغ غرفة الضيوف حاملاً بطانيته ووسادته ، لم يشعر سوي تشانغ في حياته كلها بهذا القدر من العجز
دخل سوي تشانغ إلى الحمام، ونظر إلى نفسه في المرآة، وشعر أن تقلبات الحياة بين أقصى درجات السعادة والحزن، ثم العودة إلى الحزن الشديد… يمكن أن تحدث كلها حقاً في ليلة واحدة
أخرج سوي تشانغ نفساً، ثم خفض رأسه بعد لحظة ودفن وجهه بين كفيه
كانت مشاعر سوي تشانغ في هذه اللحظة متضاربة
أول ما شعر به كان الحيرة، حيرة جعلته عاجزاً عن استيعاب أن ما حدث حقيقي
كان حائراً لأنه لم يتوقع أن يتمكن جي لينغ من إخفاء مشاعره بهذه البراعة ،
وأن يكون هو بطيئاً إلى هذا الحد، حتى إنه لم يشعر بشيء طوال الوقت
{ في الحقيقة ، لم تكن الأمور خالية تماماً من الدلائل ... مثل حالة التوتر الشديد التي كان عليها جي لينغ عندما التقينا في المقهى ،
ونبتة الليمون في الأصيص ، وتذكرة الفيلم التي كانت موضوعة بين صفحات الكتاب …
لكن من يستطيع أن يستنتج كل هذا من مجرد إشارات صغيرة كهذه ؟
فقد كانت ثلاث سنوات كاملة !
أن يحتفظ شخص بك في قلبه بكل هذا الحذر طوال ثلاث سنوات ، أشعر أني لا استحق كل هذا الحب حقاً }
في البداية، شعر سوي تشانغ بشيء من السعادة ، لكن سرعان ما فقد قدرته على الابتسام بعد أن راجع بعناية كل ما حدث خلال الأشهر القليلة الماضية
{ وهذا يعني أن جي لينغ لم تراوده قط أي أفكار بشأن إنهاء حياته …
إذن ، لا بد أن ما كنت اسميه سابقاً «خطة الإنقاذ» و«العلاج بالكلام» بدا غريباً جداً في نظر جي لينغ…
أراد التقاط صور للفشار ، لكني منعته في كل مرة ، مهما حاول
أهداني وردة عادية من نوع الورد الجوري ، لكني رفضتها وكأنها كارثة تهدد حياتي ،
ثم عدت ودعوته إلى زراعة الفطر في أصيص معاً !!!
جمع شجاعته ودعاني إلى السباحة ، لكني قابلته بإعطائه عوامة سباحة كبيرة … }
و أعاد نظره ببطء إلى الفتحة الكبيرة في مقبض باب الحمام ، وتذكر تعابير الحيرة التي ظهرت على وجه جي لينغ وقتها ، فشعر وكأنه يذوب شيئاً فشيئاً …..
شعر سوي تشانغ أنه بدأ يفهم ما الذي يشغل جي لينغ ويجعله متردداً الآن
{ جي لينغ يعتقد أن كل محاولاتي السابقة للتقرب منه ودعوته إلى الخروج معي ، لم تكن سوى نتيجة قلقي عليه ورغبتي في حمايته من تصرفات تشبه محاولة إنهاء حياته …
وفي هذه النقطة ، لا أجد ما اقوله للدفاع عن نفسي ….
لأني في البداية ، كان هذا بالفعل هو الدافع وراء تصرفاتي
لكن مع مرور الوقت ، تغيرت مشاعري بصمت منذ زمن،
ولم يكن يعرف حقيقة الأفكار التي اختلطت بدوافعي حينها سوى نفسي .. }
….
عندما خرج سوي تشانغ من الحمام ، رأى أن جي لينغ قد ارتدى ملابس النوم بالفعل، وكان يقف عند باب غرفة الضيوف مستعداً لإغلاقه
والمفاجئ أن ملامح جي لينغ بدت مرتاحة وخفيفة على نحو لم يسبق له مثيل
شعر سوي تشانغ بالذهول قليلاً ، وتذكر حالة الشرود التي سيطرت على جي لينغ خلال اليومين الماضيين ،
{ لعل السبب أنه كان يفكر في أمور كثيرة بمفرده …
بالنسبة إلى شخص قليل الكلام وخجول وحذر مثل جي لينغ، كم احتاج من الشجاعة حتى يتمكن من التعبير عن مشاعره بهذه الصراحة الليلة ؟ }
شعر سوي تشانغ بأن قلبه تخطى نبضة أخرى، فقد أحس أن هذه المشاعر ثقيلة جداً، وتساءل… { هل أنا حقاً استحق كل هذا ؟ }
وقف جي لينغ أمام الباب وقال لسوي : “ تصبح على خير ”
فأجابه سوي تشانغ: “… تصبح على خير .”
——-
المكان بجانبه فارغاً وبارداً، وكان قلب سوي تشانغ فارغاً أيضاً
ظل سوي تشانغ طوال تلك الليلة يفكر حتى كاد يُجن، لكنه لم يستطع فهم كيف وصل الاثنان إلى هذه المرحلة
قضى سوي تشانغ ليلة بلا نوم، وبعد أن راودته أفكار كثيرة،
شعر أولاً بالحرج والخجل من سوء فهمه السابق، ثم عندما فكر في مشاعر جي لينغ تجاهه خلال السنوات الماضية، لم يستطع منع نفسه من الشعور بالسعادة في الخفاء
لكن سعادته لم تدم سوى وقت قصير، فبمجرد أن رأى الوسادة الفارغة بجانبه، لم يعد قادراً على الابتسام مهما حاول
———
في صباح اليوم التالي،
عندما استيقظ سوي تشانغ، وجد جي لينغ يعد الإفطار في المطبخ
نادر جي لينغ يطبخ ، ليس لأنه لا يجيد الطبخ ، بل لأن طريقته في الطهي كانت مميزة بعض الشيء ، لذا كان سوي تشانغ يتولى الطبخ في معظم الأوقات، بينما يساعده جي لينغ من جانبه
والمقصود بكون طريقته مميزة… أن جي لينغ يحوّل الطهي إلى فن منظم للغاية ، يخضع لقواعد دقيقة
عندما يطبخ جي لينغ، يلتزم في كل خطوة بالمقادير والتعليمات المذكورة في الوصفة
لم يكن يؤمن بشيء اسمه الطبخ بالحدس، بل كان يستخدم ميزاناً صغيراً خاصاً بالمطبخ لقياس كمية كل نوع من التوابل بالغرام بدقة، كما يقلل أو يزيد كمياتها بالنسبة نفسها وفقاً لوزن المكونات الرئيسية
لم يكن في ذلك أي مشكلة، لكن أحياناً، قد يقرر جي لينغ إعداد طبق من البطاطس المقلية وقت الظهيرة، فلا ينتهي من طهي البطاطس إلا بحلول موعد العشاء
وفي هذه اللحظة مثلاً ، كان جي لينغ يدير ظهره إلى سوي ،
ويخفض رأسه ليقطع حبة طماطم إلى مكعبات صغيرة متساوية تماماً، مستخدماً سكيناً ببطء
ومن توتر ساعدي جي لينغ ، كان واضح أنه شديد التركيز
في البداية، لم يجرؤ سوي تشانغ على إزعاجه، لكن بعد فترة تنحنح وقال: “صباح الخير.”
استدار جي لينغ وهو يحمل السكين البلاستيكية الصغيرة، ونظر إلى سوي تشانغ وقال: “ صباح الخير ،،
أستعد لإعداد أرز مقلي بالبيض لك،
لكن هذه السكين ليست سهلة الاستخدام، لذا استغرق الأمر وقتاً أطول مما توقعت .”
أصبحت تعابير سوي تشانغ غريبة بعض الشيء
ففي اليوم السابق، وفي المكان نفسه، كان سوي تشانغ لا يزال يحاول إقناع جي لينغ بحماس قائلاً : “ السكاكين البلاستيكية هي الأفضل على الإطلاق ! كيف يمكن أن تكون آمنة وسهلة الاستخدام إلى هذا الحد ؟ أشعر أنني أستطيع استخدامها طوال حياتي !”
لكن الآن، لم يشعر سوي تشانغ سوى بأن وجهه يحترق من شدة الإحراج
تنحنح وقال: “ اووه … سأطلب مجموعة من أدوات المطبخ الأفضل استخداماً بعد قليل .”
هز جي لينغ رأسه : “ لكن لها بعض المزايا أيضاً، فبما أنني لست مضطراً للقلق بشأن جرح يدي ، يمكنني تقطيع الطماطم إلى مكعبات منتظمة .”
لم يجد سوي تشانغ سوى أن يجيبه بإحراج " مم "
كانت الطماطم غنية بالعصارة، وعندما جمع جي لينغ مكعباتها بين يديه، انساب بعض العصير على ظهر يده
وبعد أن وضع الطماطم في المقلاة ، رأى سوي تشانغ جي لينغ يرفع يده ويلعق العصير عن طرف إصبعه
ثم رفع جي لينغ عينيه ونظر إلى سوي
وبعد لحظة، أنزل يده، وقد بقيت على شفتيه لمعة خفيفة من الماء. و التقت نظراتهما، فضاقت حدقتا سوي تشانغ
فتح سوي تشانغ فمه قليلاً ، لكن جي لينغ أبعد بنظره في اللحظة التالية —- فتح صنبور الماء وغسل العصير المتبقي على ظهر يده ، ثم قال بصوت خافت: “هل يمكنك أن تكسر لي بيضة ؟”
ظل سوي تشانغ مذهولاً لبعض الوقت، ثم تنحنح بعد لحظة واستدار للبحث عن البيض
….
ضبط جي لينغ البيض حتى وصل إلى درجة النضج المناسبة، ثم أمال المقلاة ببطء ليغطي الأرز المقلي بالبيض
كان يستعد لتشكيل البيض على هيئة شكل بيضاوي مثالي ومستدير الحواف
راقب سوي تشانغ جي لينغ وهو يغطي الأرز المقلي بالطماطم والبيض
كان جي لينغ منشغلاً بتشكيل البيض شبه السائل باستخدام الملعقة المسطحة، وبعد لحظة وضعها جانباً وقال لسوي: “انتهيت.”
التقط سوي تشانغ ملعقته، وأخذ لقمة بسرعة ليشجعه، لكنه أحرق فمه على الفور حتى عبست ملامحه من شدة الحرارة
وبعد أن ابتلعها بصعوبة، تنحنح وقال: “ شياو جي لاوشي هناك شيء أريد أن أقوله لك.”
أومأ جي لينغ برأسه
سوي تشانغ: “الأرز المقلي بالبيض الذي أعددته لذيذ جداً.”
نظر إليه جي لينغ، ثم أجابه بهمهمة خفيفة
سوي تشانغ: “ وبما أن الأرز المقلي بالبيض الذي أعددته لذيذ جداً، أعلن أنك نجحت في ملاحقتي ….”
لم يتمكن سوي تشانغ حتى من قول بقية جملته ' لذا هل يمكننا الآن أن نرتبط رسمياً؟ ' حتى هز جي لينغ رأسه وقال له: “ أنت متسرع جداً .
لا أعتقد أنني نجحت في ملاحقتك بعد ...” بجدية: “ بل إنني… لم أختبر حتى شعور ملاحقتك علناً وبكل صراحة .”
: “ هييه ،،، أليس من المفترض أن يكون القرار بيدي أنا ؟” شعر سوي تشانغ بانقباض في قلبه. “ إذن، ما الذي يجعلك تعتبر أن ملاحقتك لي قد نجحت ؟”
: “ لا أعرف ...” فكر جي لينغ قليلاً، ثم قال بهدوء: “ربما هو مجرد شعور . عندما أشعر بأنني نجحت ، فربما يعني ذلك أنني نجحت بالفعل ...” ذكّره : “ الأرز المقلي بالبيض أوشك على أن يبرد .”
شعر سوي تشانغ بصداع شديد
لكن تعابير جي لينغ بدت حازمة للغاية
وعندما أدرك سوي تشانغ أنه لن يتمكن من إقناعه بتغيير رأيه، لم يجد أمامه خياراً سوى الاستسلام، فالتقط ملعقته من جديد وحشر في فمه لقمة كبيرة من الأرز المقلي بالبيض وكأنه ينتقم منه
استدار جي لينغ، وبدأ يغسل المقلاة بهدوء وظهره إلى سوي تشانغ
لكن ما لم ينتبه إليه سوي تشانغ هو أنه في اللحظة التي فتح فيها جي لينغ صنبور الماء، مرّت في عينيه ابتسامة خفيفة ، تكاد لا تُلاحظ ..
يتبع
😭😭😭😭
تعليقات: (0) إضافة تعليق