القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch41 CP

 Ch41 CP


الفصل 41: التعويض


شعر جي لينغ أن تصرفات سوي تشانغ في هذه اللحظة غريبة بعض الشيء، لكنه لم يستطع تحديد السبب.


ومع ذلك، بما أن سوي تشانغ قد طرح عليه سؤالًا يخيّره فيه بين خيارين، فقد فكر جي لينغ بجدية قليلًا، ثم أجاب : “حساء الفطر بالبيض.”


لم يختر جي لينغ حساء الفطر بالكريمة لسببين. أولهما أنه شعر بأن حساء الفطر بالبيض يبدو أشهى

، والثاني أنه يعرف أن المنزل لا يحتوي على الكريمة أصلًا


نظر سوي تشانغ إلى عيني جي لينغ، وقال بنبرة لطيفة : “ حسنًا، سنفعل ما تريد .”


بدا سوي تشانغ هادئًا وطبيعيًا، ولم يظهر عليه أي شيء مريب، باستثناء أن صوته كان مرتفع على نحو غريب، وكأنه يتعمد أن يسمعه شخص آخر


شعر جي لينغ في قرارة نفسه بأن هناك شيئًا غير طبيعي


وقبل أن يتمكن آدم من الكلام، تلقى اتصالًا هاتفيًا فجأة


بعد أن أنهى المكالمة، قال آدم لجي لينغ بشيء من الأسف : “ جي أظن أن عليّ المغادرة الآن.”

وكأنه تذكر شيئًا ، التفت ونظر إلى سوي ، ثم تردد قليلًا، وانحنى نحو أذن جي وهمس له : “… آه، صحيح! ألم تكن تسألني اليوم عن طريقة حياكة الوشاح؟ سأتواصل معك مساءً، وسأعلمك كيف تحوكه .”


أومأ جي لينغ برأسه، ولوّح آدم بيده، ثم ألقى نظرة أخرى على سوي تشانغ وغادر الفصل مبتسمًا


عندما استدار جي لينغ، وجد سوي تشانغ يراقبه بوجه هادئ


———


لأن سوي تشانغ لم يقدّر الكمية التي سيقطعها قبل أن يبدأ، فقد قصّ عددًا كبيرًا من الفطر دفعة واحدة

وفي النهاية، عاد الاثنان إلى المنزل، يحمل كل منهما كيسًا كبيرًا من الفطر


شعر جي لينغ ببعض الأسف في الحقيقة


فقد رأى أن أصص الفطر هذه لم تكن مجرد مكونات للطهي، بل كانت جميلة أيضًا ويمكن الاستمتاع بمظهرها. والأهم من ذلك أنها جميعًا هدايا من سوي تشانغ، لذا كان يشعر بأن مجرد النظر إليها كل يوم يحسّن مزاجه.


وأخيرًا، أصبح لديهما في المنزل طقم من السكاكين المناسبة للاستخدام —- بدأ سوي تشانغ يقطع الخضراوات بسرعة، وبدأ يقطع الفطر إلى قطع صغيرة يسهل تناولها ، مع صوت طرقات متتالية على لوح التقطيع


لكن جي لينغ لم يعرف إن كان ذلك مجرد وهم، إلا أنه شعر بأن سوي تشانغ كان يضغط على السكين بقوة مفرطة اليوم…


في الواقع، كان جي لينغ يعيش خلال هذه الفترة في حالة من المعاناة


وكان سبب معاناته أنه في بعض الأحيان، كانت الأجواء بينه وبين سوي تشانغ رائعة حقًا، وكان يرغب بشدة في القيام ببعض التصرفات الحميمة معه، لكنه لم يكن يستطيع الاستمرار إلى الخطوة التالية


ومع ذلك، كان جي لينغ قد اتخذ قراره بالفعل — فقد احتاج إلى منح سوي تشانغ بعض الوقت حتى يفهم مشاعره تجاهه تمامًا — لذا لم يتجاوز جي لينغ الحدود بينهما طوال هذه الفترة


لكن هذا لا يعني أنه لن يفعل أي شيء على الإطلاق — فقد ظل يضع كل يوم خططًا بجدية، خططًا لملاحقة سوي تشانغ


كانت خطته الأساسية في الوقت الحالي هي البدء بالطعام، وكسب قلب سوي تشانغ عن طريق معدته. ورغم أن جي لينغ لم يكن يعتقد أن طبخه لذيذ جدًا، فإن سوي تشانغ كان يمدحه بحماس في كل مرة.


كما اكتشف جي لينغ أن التراجع خطوة إلى الوراء من أجل التقدم خطوتين قد يحقق نتائج جيدة جدًا أحيانًا عند ملاحقة شخص ما


وبينما كان جي لينغ منشغلًا بإعداد الحساء ، أرسل آدم إليه رسالة صوتية


عرف جي لينغ قبل نحو أسبوع أن آدم سيأتي إلى الفرع هذا العام لتبادل الخبرات، فتحدثا معًا قليلًا حينها


آدم يعرف منذ وقت طويل أن جي لينغ معجب بشخص ما، 

وقد أراد دائمًا أن يلتقي به — أما فكرة حياكة الوشاح، فقد كانت في الأصل اقتراح من آدم لجي لينغ


قال آدم في الرسالة الصوتية : “ في الحقيقة ، أنا شخصيًا أفضل الأوشحة المزينة بالنقوش أو ذات الشرّابات ، لكن بما أنك مبتدئ ، فأظن أن البدء بوشاح بلون واحد سيكون خيارًا جيدًا أيضًا .”


سمع جي لينغ صوت سوي تشانغ وهو يطفئ الموقد على ما يبدو


ساد الهدوء في المطبخ فجأة ، فأصبح صوت آدم المنبعث من الهاتف أوضح : “ إذا لم تفهم هذه الشروحات، فيمكنك ببساطة أن تأتي إليّ غدًا ، وسأعلمك كيف تحوكه . فأنا ماهر جدًا في هذا…”


جي لينغ قد كتب للتو كلمة ' شكرًا ' في مربع المحادثة ، حينها سمع صوت ارتطام مدوٍّ


كان صوت اصطدام شيء ثقيل ، ففزع جي لينغ ورفع عينيه بحيرة ، ليكتشف أن سوي تشانغ قد وضع قدر الحساء بأكمله على الطاولة 


وحين التقت عيناهما ، ابتسم سوي تشانغ وقال : “الحساء جاهز .”


——


أمسك سوي تشانغ بوعائه وارتشف منه جرعتين كبيرتين، ثم لاحظ أن جي لينغ لم يتكلم منذ فترة، فسأله بلا مبالاة : “ ما الأمر؟”


تردد جي لينغ قليلًا ثم وضع هاتفه جانبًا ، و قال : “ لا شيء.”


سوي تشانغ : " مم " 


أكل الاثنان بضع لقيمات في صمت، وحين رأى سوي تشانغ جي لينغ يتذوق حساء الفطر، سأله : “ هل هو لذيذ؟”


فكر جي لينغ قليلًا، محاولًا أن يقرر إن كان عليه أن يجامل سوي تشانغ أم يقول الحقيقة


وفي النهاية، اختار إجابة تجمع بين الأمرين، فقال : “ إنه لذيذ ، والبيض طري جدًا، لكن مذاقه… حار قليلًا بالنسبة إليّ .”


فكر سوي تشانغ للحظة ، ثم قال : “صحيح، أشعر أنا أيضًا أن نكهته قوية بعض الشيء . لن أضع كل هذه الكمية من الفلفل الأسود في المرة القادمة .”


أومأ جي لينغ


وفي اللحظة التالية، سأله سوي تشانغ بنبرة عابرة : “ ذلك الـ آدم… منذ متى تعرفان بعضكما ؟”


جي لينغ : “ إنه صديق تعرفت إليه في الجامعة، وكنا ندرس الفيزياء النظرية .”


سوي تشانغ : “ اووه ؟ لاحظت أنه… طويل القامة نوعًا ما.”


جي لينغ : “أجل، آدم يمارس الرياضة في النادي باستمرار، 

وقد عمل بدوام جزئي كـ عارض أزياء عندما كان في الجامعة .”


التزم سوي تشانغ الصمت


تردد جي لينغ قليلًا ، ثم وضع عيدانه ووعاءه جانبًا، وقال لسوي : “ آسف.”


تفاجأ سوي تشانغ وسأله : “ما الأمر؟”


جي لينغ : “قد لا أتمكن من إعداد الفطور لك صباح الغد. 

لقد وعدتك بأن أعد لك فطائر التوت الأزرق يوم السبت من هذا الأسبوع ، لكن ربما أضطر إلى الخروج غدًا للقاء آدم .”


سوي تشانغ  : “ هاه ؟ لماذا ستذهب للقائه ؟”


جي لينغ : “ لأنني أرغب بشدة في حياكة وشاح لك، وآدم ماهر في الحياكة منذ وقت طويل ، لذا أريد أن أتعلم منه.”


بدت على وجه سوي تشانغ مشاعر متضاربة

نظر إلى عيني جي لينغ، وبعد لحظة قال : “لا بأس.”

بنبرة هادئة : “لكنني في الحقيقة مهتم بحياكة الأوشحة أيضًا . فهذه الأعمال اليدوية الصغيرة تبدو ممتعة بمجرد التفكير فيها .

دعني أرافقك أيضًا .” 


—————-


وهكذا، التقى الثلاثة في مقهى في اليوم التالي —-


وبما أن اللقاء ليس في المدرسة ، لم يعد آدم يتحفظ على إظهار أسلوبه الشخصي في اللباس


ارتدى مباشرةً سترته الصوفية المفضلة لديه باللون الوردي الفاقع الذي تشتهر به باربي، ومع قامته الطويلة المبالغ فيها قليلًا، كان مظهره لافتًا للنظر حقًا


بدا أن جي لينغ قد اعتاد على طريقة لباسه، لكن سوي تشانغ حدّق فيه للحظة من شدة الدهشة، وشعر بأن هناك شيئًا مختلفًا عما تخيله


أحضر جي لينغ كيس كبير من خيوط الصوف التي اشتراها مسبقًا اونلاين


لم يكن سوي تشانغ مهتمًا بحياكة الأوشحة على الإطلاق، 

لكنه لم يجد خيارًا سوى إجبار نفسه على التعلم معهما


وهكذا جلس الرجال الثلاثة في المقهى ، مجتمعين حول بعضهم ، وبدأوا يتبادلون الحديث عن كيفية حياكة الأوشحة


كان آدم يشرح بحماس شديد، وجي لينغ يتعلم بجدية، أما سوي تشانغ فكان يكاد يغفو من النعاس


بدأ آدم يفتش بين كرات الصوف، وقال : “ما رأيك أن تجرب حياكة وشاح رمادي؟ 

أعتقد أن الرمادي يبدو أنيقًا من حيث الملمس، وبما أننا في الشتاء، فأرى أن الأهم هو أن يكون سهل التنسيق مع الملابس…”


قبل أن يتمكن جي لينغ من الكلام، استعاد سوي تشانغ نشاطه فجأة، وقال : “ لكنني أرى أن اللون البرتقالي أجمل.”


عندما رأى أن كليهما قد تجمد للحظة ، أظهر سوي تشانغ تعبيرًا يحمل شيئًا من الاعتذار، وقال : “ آووه آسف، لأنني أتذكر أن جي لينغ قال إن هذا الوشاح سيُهدى لي ...”

ابتسم وتابع : “لذا اخترت اللون الذي أحبه دون تفكير .”


تردد جي لينغ قليلًا : “ لنختر البرتقالي إذًا.”


وأخيرًا، ظهرت أول ابتسامة على وجه سوي تشانغ في هذا اليوم — نهض من مكانه وقال : “سأذهب إلى دورة المياه.”


راقب آدم ظهر سوي تشانغ وهو يغادر ، ولم يستطع منع نفسه من الضحك بصوت خافت ، ثم قال : “جي لو كان من الممكن أن تتحول النظرات إلى شيء ملموس، لكنت تحولت الآن إلى كومة من الرماد .”


كان واضح لأي شخص لديه عينان أن سوي تشانغ ينافس آدم ، وحتى جي لينغ، الذي لم يكن سريع الملاحظة ، أدرك أن هناك شيئًا غير طبيعي


فهم جي لينغ أن سوي تشانغ مستاء بسبب علاقته بآدم


كان سوي تشانغ يهتم كثيرًا بعلاقته بالآخرين ومدى تقربه منهم ، وبعد أن أدرك جي لينغ ذلك، شعر بسعادة كبيرة، 

لكن سرعان ما شعر أيضًا أن ترك سوي تشانغ يسيء فهم الأمر لن يكون أمرًا جيدًا —-


———



بعد عودتهما إلى المنزل ، تردد جي لينغ قليلًا، لكنه قرر في النهاية أن يوضح الأمر لسوي تشانغ أولًا


جي لينغ : “ آدم صديقي ، ولديه حبيب في بريطانيا بالفعل.”

فكر قليلًا، ثم أضاف : “ كما أنه لا ينجذب إلا إلى الرجال ذوي العضلات الكثيرة ، ويفضل أن يكونوا أطول منه .”


استدار سوي تشانغ — وساد صمت غريب للحظة


تردد جي لينغ قليلًا، ثم قال : “ لم أقصد شيئًا آخر ، أردت فقط أن… ألا تسيء فهم الأمر .”


وبعد لحظة ، سوي تشانغ " اووه " بلا مبالاة : “لا بأس. في الحقيقة، لم أفكر في الأمر كثيرًا، وكان بإمكاني أن أرى أنكما مجرد صديقين مقربين.”


تجمد جي لينغ للحظة، لأن ملامح سوي تشانغ بدت طبيعية تمامًا، وكأنه لم يكن مهتمًا بالأمر على الإطلاق.


شعر جي لينغ في هذه اللحظة بشيء من خيبة الأمل، لكنه فكر قليلًا، وأدرك أنه إن لم يكن سوي تشانغ قد أساء فهم الأمر من البداية ، فهذا جيد أيضًا

لذا همهم بخفوت


لكن شعوره بأنه بالغ في تفسير الأمور من تلقاء نفسه جعله يشعر ببعض الحرج ، فخفض رأسه واستدار ، وقرر الخروج من المكان


إلا أنه قبل أن يصل إلى الباب ، امتدت يد من خلفه وأحكمت قبضتها حول خصره ، ثم أمسكت اليد الأخرى بمقبض الباب وأغلقته مباشرةً


لم يتمكن جي لينغ من الالتفات حتى ، و شعر بقوة تسحبه إلى الخلف ، فاصطدم ظهره بصدر سوي تشانغ


أحاط سوي تشانغ جي لينغ بذراعيه واحتجزه ب


و انساب صوت سوي تشانغ من خلفه، وكان يحمل نبرة ضاحكة وهو يسأله : “… هل صدقت ذلك حقًا ؟

كيف يمكنني ألّا أهتم حقًا ؟”


بدا وكأن وقتًا طويلًا قد مر منذ أن اقتربا من بعضهما إلى هذا الحد —- لامس أنفاس سوي تشانغ أذن جي لينغ، 

ورغم أن جي لينغ لم يستطع رؤية وجهه، فإنه كان يشعر بحرارة جسده خلفه


همس سوي تشانغ بجانب أذن جي : “ إنه طويل ووسيم أيضًا ، وعلاقته بك قريبة إلى هذا الحد . 

كلما فكرت في الأمر أكثر ، شعرت بالضيق أكثر ...

كنت أريد حقًا أن أسألك متى تعرفتما بالضبط ، وكيف تعرفتما ، ولماذا أصبحتما مقربين إلى هذا الحد…

لكنني شعرت أيضًا أن سؤالي عن هذا سيجعلني أبدو ضيق الأفق .” 


وضع سوي تشانغ يده على بطن جي لينغ، فشعر جي لينغ ببعض الدغدغة


ومع ذلك، حرص جي لينغ على أن يشرح له : “ آدم مجرد زميل لي في الجامعة . إنه شخص جيد ، لكن لا يوجد شيء بيننا .

وإذا كانت لديك أي أسئلة في المستقبل ، فسألني مباشرة .” 


سوي تشانغ : " ممم " 

أنزل رأسه وأسنده على كتف جي لينغ

ظل صامتًا لبعض الوقت، ثم قال بهدوء : “ لكنني فكرت في الأمر ، 

وبالنظر إلى طبيعة علاقتنا الآن، يبدو أنني لا أملك حتى الحق أو المبرر للشعور بالضيق …”


ارتبك جي لينغ للحظة  : “ليس الأمر كذلك…”


لم يعرف جي لينغ كيف يجيبه … كان يريد أن يقول : ' من حقك أن تغضب ' لكنه شعر أن هذه العبارة تبدو غريبة فعلاً 


ثم سمع جي لينغ سوي تشانغ يضحك بصوت خافت


سوي : “ أنا أمزح ،،

لكنني قضيت اليوم كله أفكر فيك وفيه، وظللت أشعر بالضيق لفترة طويلة …

لذا، هل يمكنك أن تعوضني قليلًا ؟”


تردد جي لينغ للحظة  : “حسنًا، لكن…”


وفجأة ، شعر جي لينغ بأن اليدين اللتين كانتا تحيطان بخصره قد ابتعدت — فاستدار، والتقت عيناه بعيني سوي تشانغ


لاحظ جي لينغ أن عيني سوي تشانغ سوداوَان تمامًا ، لكن في الوقت نفسه لامعتان — بدا وكأن شيئًا حارًا ومشتعل يحترق في أعماقهما


سوي تشانغ : “ إذًا ، سأسمح لنفسي بتجاوز حدودي.”


رأى سوي تشانغ الحيرة على وجه جي لينغ، فابتسم بعينيه وقال بخفة : “ لنتحدث عن أي شيء آخر لاحقًا ،

 لأنني الآن لم أعد قادرًا على كبح نفسي حقًا .”


لم يتمكن جي لينغ من فتح فمه بعد حتى رفع سوي تشانغ يده ولمس وجهه برفق


و لامست أطراف أصابعه أنف جي لينغ، ثم تحركت ببطء إلى الأسفل ، حتى وصلت إلى شفتيه —

 توقف للحظة، ثم مرر أصابعه برفق على شفتي جي لينغ


و في اللحظة التالية ، سحب سوي تشانغ يده ، وانحنى ليقبّله —-


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي