القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Extra1 CP

Extra1 CP


الفصل 47 : فصل إضافي


مع بداية الربيع، خطرت لسوي تشانغ فكرة تربية حيوان صغير مع جي لينغ.


سوي تشانغ يحب الحيوانات. فقد ربّى والداه كلبًا من فصيلة سامويد، وكان ايضاً يربي سلحفاة في الفصل، ويعتني بها مع الطلاب


لكن سوي تشانغ لم يفكر ابداً في تربية حيوان أليف في منزله ، لأنه كان يعتقد أنه لن يتمكن من الاعتناء به بمفرده


لكن أفكار الإنسان تتغير دائمًا


بعد أن أصبح مع جي لينغ، بدأ سوي تشانغ يشعر بأن تربية قطة صغيرة في المنزل قد تكون فكرة جيدة أيضًا


كان بإمكانهما قضاء الوقت معًا في ملاعبة القطة ومداعبتها، وكان ذلك سيمنح المنزل جوًا دافئًا وشعورًا حقيقيًا بالانتماء إلى عائلة


كانا أحيانًا يشاهدان أثناء العشاء مقاطع قصيرة مجمعة لقطط وكلاب، لتكون شيئًا يتسليان به أثناء الأكل. وقد سبق لسوي تشانغ أن راقب تعابير وجه جي لينغ سرًا، وشعر أن جي لينغ لا بد أنه يحب الحيوانات الصغيرة أيضًا.


لذا أثناء العشاء اليوم، انتهز سوي تشانغ فرصة انشغاله بسكب الحساء، وسأل جي لينغ بحذر : “هل… ترغب في تربية حيوان أليف ؟”


تفاجأ جي لينغ للحظة، ثم وضع عيدانه جانبًا وأومأ برأسه


فرح سوي تشانغ كثيرًا 


وتحدثا في الوقت نفسه —-


سوي تشانغ : “هذا رائع ! ما رأيك أن نربي قطة معًا—”


جي لينغ : “ في الحقيقة ، لطالما أحببت الكلاب كثيرًا—”


تجمد الهواء للحظة


لم يتمكن أي منهما من إكمال بقية جملته ، فقد علقت الكلمات في فمهما بطريقة غريبة


حدّق كل منهما في الآخر بجمود، وشعر سوي تشانغ وكأن قلبه قد برد تمامًا


كانت هذه حربًا بين أنصار القطط وأنصار الكلاب.


في الواقع، خلال فترة ارتباطهما، كانت تنشأ بينهما أحيانًا خلافات في الآراء والأفكار، مثل المكان الذي سيذهبان إليه في موعد خلال عطلة نهاية الأسبوع، والمطعم الذي سيطلبان منه الطعام، أو مقاطع الفيديو التي سيشاهدانها أثناء الأكل.


لكن في الأيام العادية، كان كل منهما يفضل مراعاة رغبات الآخر


أما تربية حيوان أليف فلم تكن أمرًا بسيطًا، فهي تعني إضافة فرد جديد إلى المنزل. لذا ، لم يتنازل سوي تشانغ ولا جي لينغ هذه المرة


كان أسلوب جي لينغ في الإقناع بسيطًا نسبيًا، إذ قرر إقناع سوي تشانغ بالكلام مباشرةً


و في ليلة عادية ، كانا يتبادلان القبلات على الأريكة — وبينما سوي تشانغ يستعد لفك أزرار قميص جي لينغ والانتقال إلى الخطوة التالية ، وضع جي لينغ يده فجأة على صدر سوي تشانغ ليوقفه

ثم تراجع قليلًا إلى الخلف


تجمد سوي تشانغ من الدهشة ، وكان يستعد للاقتراب منه مجددًا ، لكن جي لينغ هز رأسه، فوجد سوي تشانغ نفسه في موقف لا يعرف فيه إن كان عليه التقدم أم التراجع


لمعت عينا جي لينغ قليلًا :

“ فكرت في الأمر، وأنا مستعد لتقديم المزيد من التنازلات.” قالها بجدية : “ إذا ربّينا كلب ، فيمكنني التخلي عن تقسيم الأعمال المنزلية بيننا بالتساوي ، وسأتولى وحدي مسؤولية تمشية الكلب وتجهيز طعامه بالكامل ، ولن أضيف أي عبء إلى حياتك ! .” رفع عينيه نحوه ، ورمش بعينيه كم مرة ، ثم سأله : “هل توافق ؟”


شعر سوي تشانغ بأن عقله قد توقف تمامًا 

{ هل هذا هو الوقت المناسب للحديث عن هذه الأمور أصلًا ؟ }


بدأت أذنا سوي تشانغ تطنّان


كان تنفسهما قد اضطرب بالفعل، وكادت ملابسهما أن تُخلع إلى النصف ، ومع ذلك توقفا فجأة في هذه اللحظة الحاسمة ولم يكملا —- و أدرك سوي تشانغ أن هذه حيلة ماكرة حقًا ~


جي لينغ : “ القطط لطيفة أيضًا في الحقيقة ، لكنني أشعر أنني ربما أحب الكلاب أكثر من القطط ….” اقترب منه قليلًا، وقال بصوت خافت : “ فكرت خلال الأيام الماضية في سبب حبي للكلاب ، وأعتقد… أن ذلك لأنني أحبك كثيرًا .”


ظن سوي تشانغ للحظة أن جي لينغ يشتمه ويصفه بالكلب


لحسن الحظ، واصل جي لينغ كلامه وشرح له ما يقصده : “ لأنكم تمنحون الناس شعورًا بالدفء والطمأنينة .

لذلك أشعر… أنني ربما أملك قدرًا أكبر من التفاهم مع الكلاب .” تابع بصوت منخفض 


علقت بقية كلمات سوي تشانغ في حلقه ، فلم يستطع إخراجها


أخذ سوي تشانغ نفسًا عميقًا بعد لحظات ، وقال بصوت مبحوح قليلًا : “ …. لكنني أشعر أن القطط مطيعة أيضًا ،،

فالقطط أهدأ وأنظف ، والأهم من ذلك أننا لن نضطر إلى إخراجها للتنزه . ألا ترى أن هذا سيوفر علينا الكثير من العناء ؟”


نظر جي لينغ إلى سوي تشانغ، وبعد لحظات شد شفتيه وأنزل عينيه


انتفض قلب سوي تشانغ —- فسارع إلى السعال وقال : “ لكن الكلاب جيدة أيضًا . سأ… أفكر في الأمر أكثر .”


رفع جي لينغ عينيه أخيرًا ونظر إلى سوي تشانغ من جديد، 

ثم همهم بصوت خافت موافقًا


كانت الابتسامة تملأ عينيه ، وارتجفت رموشه قليلًا ، ثم بادر إلى معانقة عنق سوي تشانغ بيديه، وقبّله مجددًا بحنان


———



لقد قضى سوي تشانغ ليلة مريحة للغاية، لكنه كان سعيدًا أيضًا لأنه تمكن من ضبط نفسه حينها، ولم يسمح لجمال جي لينغ بأن يسلبه صوابه — ومهما يكن، قرر سوي تشانغ أنه لا يزال عليه أن يدافع عن موقفه ويبذل جهدًا لإقناع جي لينغ ~


هذه المرة، لم يلجأ سوي تشانغ إلى المواجهة المباشرة، بل استخدم على غير عادته أسلوبًا ملتويًا


في هذا اليوم، بينما الاثنان يجلسان في الصالة ويحضّران دروسهما، أغلق سوي تشانغ جهازه اللابتوب فجأة ، وفتح هاتفه وتصفحه لبعض الوقت، ثم تنهد


تفاجأ جي لينغ قليلًا، ورفع عينيه ليسأله : “ما الأمر؟”


هز سوي تشانغ رأسه ، وقال بوجه يملؤه الحزن : “ لا شيء.”


ظن جي لينغ أن الأمر يتعلق بمشكلة في العمل — ورغم شعوره ببعض الحيرة، فإنه لم يواصل السؤال في النهاية


عاد جي لينغ إلى تنقيح محتوى العرض التقديمي واختصاره ، ثم سمع سوي تشانغ يتنهد مرة أخرى —- 

وعندما رفع عينيه ، رأى سوي تشانغ يقلب هاتفه ويضعه على الطاولة ووجهه إلى الأسفل


كان تنهد سوي تشانغ هذه المرة عميقًا جدًا ، كما أن أداءه التمثيلي بلغ ذروته —- بدا وكأنه شخص يحمل في قلبه آلاف الهموم، لكنه يعجز عن البوح بها مهما طال الوقت


رفع جي لينغ رأسه بحيرة، فرأى سوي تشانغ ينهض من مكانه ويقول : “ سأذهب للاستحمام .”


تردد جي لينغ قليلًا ، ثم قال حسنًا


نهض جي لينغ من مكانه ، لكنه في النهاية أخذ هاتف سوي ، واكتشف أن الشاشة لم تكن مقفلة ، وأن الهاتف كان مفتوح على تطبيق مقاطع الفيديو القصيرة الذي يستخدمه عادةً


تردد جي لينغ قليلًا، ثم ضغط على صفحة [مقاطع الفيديو التي أعجبتني]، فاكتشف أن جميع المقاطع التي أعجب بها سوي تشانغ تقريبًا كانت من نوع : [لماذا تكون القطط البرتقالية سمينة إلى هذا الحد ؟] و[أنت لا تعرف متعة تربية القطط] و[هل تسرق قطتك أيضًا ماء المرحاض لتشربه ؟]


تفاجأ جي لينغ قليلًا


——


استمر هذا الجمود بينهما لبعض الوقت ——-


لكن هذه المناوشات الطفولية لم تستمر طويلًا، ففي النهاية قرر سوي تشانغ أن يكون هو أول من يتراجع خطوة


كان السبب الرئيسي هو أن جملة جي لينغ “لأنني أحبك كثيرًا” التي قالها سابقًا قد أصابت قلبه مباشرةً . 

واعترف سوي تشانغ بأنه تأثر بها حقًا


والأهم من ذلك أن موعد مرور مئة يوم على ارتباطهما رسميًا كان قد اقترب —- و سوي تشانغ شخص يهتم بالطقوس والمناسبات ،

 وأراد أن يهدي جي لينغ هدية مختلفة هذه المرة


فكر سوي تشانغ في الأمر قليلًا ، وشعر أن جي لينغ سيحب على الأرجح سلالة من الكلاب أكثر لطافة ،

 لذا تواصل مع مربّي الكلاب منذ وقت مبكر ، وحجز كلب جولدن ريتريفر مطيع جدًا


كلب جولدن ريتريفر :




——-


يوم الخميس —— وبعد انتهاء الدروس، اختلق سوي تشانغ عذر وقال إنه سيذهب لدفع فاتورة الماء والكهرباء. وعلى نحو نادر، لم يطرح جي لينغ أي أسئلة إضافية، بل وافق مباشرةً


ذهب سوي تشانغ إلى بيت تربية الكلاب ، وتسلم الكلب بسهولة 


وفي اللحظة التي فتح فيها جي لينغ الباب ، قال سوي تشانغ وكأن الأمر عادي تمامًا : “ بعد التفكير في الأمر، أعتقد أنني أستطيع تقديم تنازل بسيط ... لكن علينا أن نخرج لتمشية الكلب معًا، وعليك أن تتولى حمل المقود…”


ونبح كلب الجولدن ريتريفر بجانبه بفرح، وكأنه يوافقه الرأي


رمش جي لينغ بعينيه 


كان من الواضح أنه لم يستوعب ما يحدث بعد


انتقلت عيناه ببطء إلى كلب الجولدن ريتريفر بجانب سوي تشانغ، ثم لاحظ سوي تشانغ أن تعابير وجه جي لينغ قد تغيرت قليلًا ….


بدا جي لينغ سعيدًا بالمفاجأة، لكن سوي تشانغ شعر أن السعادة لم تكن كبيرة إلى هذا الحد ، فقد بدت تعابير وجهه معقدة بعض الشيء —-


وقف سوي تشانغ ممسكًا بمقود الكلب ، وقد أصابه الصدمة —— : “… ما الأمر ؟” بتردد : “ ألم تقل إنك تحب الكلاب ؟”


رفع جي لينغ عينيه، وبدا وكأنه تردد قليلًا، ثم هز رأسه وقال : “ ليس الأمر…”

و قبل أن يكمل كلامه ، 

شعر سوي تشانغ بشيء يحتك بساق بنطاله ، وكأنه كائن حي —- ارتبك للحظة وخفض رأسه


— فوجد نفسه وجهًا لوجه مع قطة برتقالية ضخمة —-


———


استقبلت جياجيا، الموظفة في متجر استحمام الحيوانات الأليفة ، اليوم أحد زبائنها الدائمين 


كان الحيوانان اللذان يحتاجان إلى الاستحمام قطة وكلبًا، من سلالة القطط البرتقالية المحلية الصينية وكلاب الجولدن ريتريفر. وكان لونهما متناسقًا إلى حد كبير، كما أن اسميهما كانا مميزين بعض الشيء؛ فالقطة تُدعى اورانج ، والكلب يُدعى ليمون


متجر الحيوانات الأليفة يستقبل الكثير من الزبائن كل يوم، 

لكن السبب الذي جعل جياجيا تتذكر هذين الحيوانين تحديدًا هو أن صاحبيهما كانا رجلين وسيمين للغاية


كان أحدهما وسيمًا بملامح باردة ، بملامح دقيقة وهادئة ، كما أنه قليل الكلام نسبيًا


أما الرجل الوسيم الآخر فكان أطول قامة ، بملامح جذابة وعميقة ، وكان يبتسم باستمرار ، ويبدو ألطف طبعًا


في المرة الأولى التي دخلا فيها المتجر وهما يقودان الكلب ويحملان حقيبة القطة ، اكتشفت جياجيا لأول مرة في حياتها أن العمل الإضافي قد يكون ممتع إلى هذا الحد


في البداية ، كانا يأتيان معًا ، لكنهما لاحقًا صارا يتناوبان على المجيء مرة كل شهر — وكان الرجل الطويل يأتي مرات أكثر، كما أنه كان أكثر حديثًا 


لم تكن طريقة حديث هذين الرجلين وطباعهما عادية، 

وبعد فترة، علمت جياجيا أن كليهما يعمل معلمًا


وفي هذه المرة أيضًا ، كان الرجل الطويل هو من أحضر القطة والكلب إلى المتجر ( سوي تشانغ ) 


وأثناء الانتظار ، تلقى الرجل مكالمة هاتفية 


و في اللحظة التي رد فيها على المكالمة ، أصبح صوته لطيف وحميمي — وسمعت جياجيا وهو يقول للشخص على الطرف الآخر : “ أعتقد أننا سنحتاج إلى عشر دقائق أخرى تقريبًا . 

لا تسأل… صار الماء مثل الوحل تمامًا ! 

في المرة القادمة التي تذهب فيها إلى الحديقة ، إياك أن تدعه يندس بين الأعشاب مجددًا…”


بدا أن الشخص على الطرف الآخر قال شيئًا، فسمعت جياجيا الرجل يهمهم موافقًا ، ثم يضحك مجددًا ، 

ويستسلم على مضض قائلًا : “حسنًا، حسنًا، حسنًا، كل ما يقوله شياو جي لاوشي صحيح ، والخطأ كله خطئي 

في المرة القادمة سأمسك أنا بمقود الكلب ، اتفقنا ؟…”


سمعت جياجيا بصعوبة صوت رجل آخر قادم من الطرف الآخر للهاتف —

 وبالاستناد إلى محتوى الحديث، خمنت أنه لا بد أن يكون الرجل الوسيم الآخر الذي سبق له زيارة المتجر


وسرعان ما أدركت أنهما يعيشان معًا على الأرجح، ومن الواضح أنهما ليسا مجرد صديقين عاديين 


و بدأ قلب جياجيا يخفق بسرعة أكبر


بعد أن أنهى الرجل المكالمة ووضع الهاتف جانبًا ، تجرأت جياجيا على سؤاله : 

“ لدينا هذا الشهر فعالية لمكافأة زبائننا الدائمين، ويمكننا صنع بطاقة اسم مخصصة للحيوان الأليف مجانًا، 

محفور عليها اسمه ومعلومات التواصل مع صاحبه.

 لذا أردت أن أسأل، هل لدى ليمون و أورانج اسمان صينيان خاصان بهما ؟”


بدا الرجل وكأنه تفاجأ للحظة —- 


ثم رد بتردد : “ اسم صيني… في الحقيقة ، لديهما ...

بل أنا من اخترعهما ، لكن شريكي لا يراهما جميلين بما يكفي ، ولذلك لا يسمح لي أبدًا بذكرهما أمام الآخرين .”


صرخت جياجيا في داخلها بصمت ——

لكنها لم تُظهر شيئًا على وجهها ، واكتفت بمواصلة شطف جسد كلب الجولدن ريتريفر، وقالت بهدوء : 

“ لا بأس، يمكننا حفر الاسمين الصينيين بحجم أصغر . الغرض من البطاقة هو فقط تسهيل العثور على صاحبهما…”


أومأ الرجل برأسه وابتسم قائلًا : “هذا صحيح أيضًا .”


أغلقت جياجيا صنبور الماء وهي تبتسم : “ وفوق ذلك، قد تكون أسماء الحيوانات الأليفة متكررة أكثر من اللازم ، 

وحتى لو كانت قبيحة، فلن تكون قبيحة إلى هذا الحد، أليس كذلك ؟”، ثم سألت : “ إذًا، ما اسماهما؟”


رفع الرجل يده وربت على رأس كلب الجولدن ريتريفر المبلل — وبعد لحظة رفع عينيه و رد مبتسماً 


: “ سوي تيانمي وجي فنغليو "


( القطة سوي اللطيفة الجميلة / الجرو : جي اللعوب )


( هذا تخميني إنه القطه ع اسم سوي — حسبتها ع حسب ترتيب النص الصيني 🏃🏻‍♂️ )


النهاية — 

زاوية الكاتبة 🖍️ : 

مهارة سوي لاوشي في اختيار الأسماء الجميلة لا تزال ثابتة كعادته !

وبهذا تنتهي الرواية رسميًا هنا. شكرًا للجميع على دعمكم، حسابي على ويبو @芥菜糊糊، نلتقي في الرواية القادمة~ قبلة !


【 ~ الــ 🪴🌺 ـنـهـايــة  ~  】

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي