Ch17
نظر شياو ييتشي إلى أسفل ، وسقطت نظراته على أصابع قدميه
كان يرتدي سليبر يو جينيان
للحظة ، صُعق بالحقيقة - هو ويو جينيان شريكين في الجنس
: " شياو ييتشي؟"
دفع يو جينيان باب المكتب لفتحه أكثر ورأى شياو ييتشي ورأسه متدلي إلى أسفل ، وكان غارق في التفكير
عند سماع النداء ، رفع شياو ييتشي رأسه
كان يو جينيان قد مشى بالفعل نحوه واصبح بالقرب منه : " ما الأمر ؟ ألا تشعر أنك بخير ؟ "
قبل أن يتمكن من الإجابة ، كان كف يو جينيان قد غطى جبهته بالفعل لفحص درجة حرارته ، ثم أنزل يده وسحبه خارج الغرفة : " من الأفضل أن تقيس درجة حرارتك"
{ إذا أراد شخص أن يكون جيدًا معك ، فيمكنه أن يكون جيدًا معك حقًا ،،
لكن قد لا تستطيع الحصول عليه … }
: " المحامي يو "
توقف يو جينيان و التفت نحوه ، شياو ييتشي يبتسم له ،
و زوايا فمه منحنية كما لو أن الذهول و عدم التركيز الذي كان عليه قبل قليل كان مجرد سوء فهم
ييتشي : " أنا بخير ، أنا فقط جائع وأعاني من نقص السكر في الدم ~"
: " حقاً ؟"
أومأ شياو ييتشي برأسه
تنهد يو جينيان بارتياح : " لقد أضفت للكونجي اليوم البيض واللحم المفروم ، تناول المزيد "
: " حسنًا !" أشار شياو ييتشي بإبهامه إلى الأعلى بيد واحدة 👍🏼
و باليد الأخرى بإشارة الموافقة بينما يتناول فطوره 👌🏽 ،
جينيان بإرتجال : "... غدًا عطلة نهاية الأسبوع ، هل لديك أي خطط ؟ "
فكر شياو ييتشي للحظة : " حجزت موعد مع الطبيبة شيلين " و الأمر التالي كذبة : "... أعطوني هيئة التدريس الكثير من الملاحظات على الفصل الأول من الدورة التدريبية وعليّ تغييره ، لذا عليّ قضاء بعض الوقت في البحث عن المعلومات "
همهم يو جينيان، ولم يعد يقول أي شيء
—————————————————-
حل الظلام
جلس شياو ييتشي على الكرسي المصنوع من الخيزران في البلكونة ، و ذقنه مستند على ركبتيه المثنيتين
أصابعه المتدلية تمسك سيجارة مشتعلة بشكل غير محكم وعلى مسافة منه شاشة عملاقة للإعلانات المتغيرة باستمرار والمفعمة بالحيوية والوميض
ذكرت العمة بان ذات مرة أن حب يو جينيان الأول قد آلمه بشدة
{ الوردة في قلبه ، هل هو نفس الشخص ؟ }
رفع شياو ييتشي يده ورفع السيجارة إلى فمه
سواء كان هو نفس الشخص أم لا، فإن حقيقة أن يو جينيان قد أحب شخصًا ما بعمق كانت موجودة ، و ربما لا يزال الأمر مستمر حتى الآن
في هذا الوقت ، لم يكن معروف أي من أطفال العائلة كان يقوم بواجبه المنزلي ، لكن صوت أمهم التوبيخي عالي الصوت جاء بوضوح ، و قاطع أفكار شياو ييتشي
{ ليت كل الأسئلة مثل الواجب المنزلي ، مع إجابة محددة }
لقد تغيرت رائحة غرفة دردشة شيلين
لدى شياو ييتشي أنف حاد : " رائحة عطر لان روي شيانغ ؟"
صفقت شيلين وابتسمت : " خمنت بشكل صحيح مجدداً هذه المرة "
مدّ شياو ييتشي يديه بفخر ، مشيرًا إلى أنه كلما تعلم أكثر عن ثقافات البلدان الأخرى ، كلما أراد أن يتعلم أكثر عن جذوره
على مر السنين ، لم يكن الجهد الذي بذله في الثقافة الصينية أقل من جهد باحث محترف
وفي نهاية حديثهما ، سألته شيلين: " ييتشي، هل هناك أي شيء آخر تريد مناقشته معي ؟ "
فكر شياو ييتشي للحظة : "شيلين هل يمكنني أن أسألك عن مشاعرك ؟ "
شيلين : " بالتأكيد "
: " أنا، في هذه اللحظة ، في علاقة شراكة جنس مع... السيد ...يـو "
و وصف شياو ييتشي بإيجاز لشيلين ما حدث بينه وبين يو جينيان
شيلين : " بعبارة أخرى ، لقد اكتشفت أن السيد يو قد أحب ، أو لا يزال على علاقة حب عميقة مع شخص ما،
لذا تريد أن تسأل ماذا تفعل بشكل صحيح ؟ "
أومأ شياو ييتشي برأسه
: " لقد قلت للتو أنه إذا أراد السيد يو أن يكون جيد و لطيف مع شخص ما، فيمكنه أن يكون جيد و لطيف مع ذلك الشخص ، ولكنك لن تكون بالضرورة قادر على الحصول عليه ،،
ربما علينا أن نغير وجهة نظرنا .
ييتشي
هل تريد 'أنت' الحصول على السيد يو ؟
ليس جسديًا فقط "
: " أنا …" توقف شياو ييتشي
لم تكن أفكاره واضحة ، ولم يكن متأكد ؛ و شعر أن حلقه مسدود بشيء لم يستطع بصقه ولم يستطع ابتلاعه
: " ييتشي ربما تكون السنوات الطويلة التي قضيتها كصحفي قد جعلتك معتاد على مراقبة وتسجيل الأشياء كمتفرج أو شبه مشارك ؛ في حين أن العلاقة ، إلى حد ما، تمثل الانخراط بعمق في كل جانب من جوانب حياة الشخص الآخر .
يمكنك ايضاً أن تسأل نفسك ،
إذا كنت تقيس من صفر إلى عشرة ، كم تريد السيد يو ؟ بغض النظر عن الشخص الآخر ، من المهم أن تتفهم وتتقبل مشاعرك أولاً "
{ شياو يتشي هل تريد أن تكون جزء من حياة يو جينيان ؟
أم هل تريد أن تكون شريك جنس يو جينيان ؟
إذا وضعنا جانباً ما إذا كان لديه وردة في قلبه أم لا،
فما هي أكثر أفكارك صدقًا ؟ }
في الليل ، كان شياو ييتشي مستلقي على سريره ، وعيناه ترمشان باستمرار ، و يحدق إلى السقف في ذهول
—————————————————-
النهار ، في مرآب المرسى الخاص بعائلة يي تشاولين ( صاحب المطعم ووريث عائلة يي )
تم استدعاء يو جينيان من قبل يي تشاولين لاختيار هدية
يي تشاولين مبتسم : " تهانينا على كونك المرشح الوحيد في نهائيات اختيار الشريك الأول لهذا العام في شركة فانغدا !
بمجرد أن تذهب إلى مقر نيويورك لتقديم الإفادة ، سيتم الإعلان عن التعيين رسميًا أليس كذلك ؟ "
لم يتلقى يو تشولن الإخطار إلا عندما عاد إلى مكتب المحاماة بعد ظهر يوم الجمعة : " شكرًا .
إذا لم تكن هناك أي تغييرات ، نعم ، سأتلقى التعيين بعد تقديم الإفادة "
تحدث يي تشاولين بطريقة مستبدة : " من المستحيل أن يكون هناك أي تغيير .
لقد كتبتُ بوضوح في تقييم العميل أنه إذا لم تتمكن من أن تصبح شريك رئيسي ، فسوف أنهي التعاون مع فانغدا "
كانت مأدبة خطوبته على الآنسة هان فخمة وصاخبة إلى أقصى حد، وكانوا حديث المدينة
المأدبة مجرد مقدمة ، و التعاون بين عائلتي يي وهان هو الحدث الكبير التالي
كان حزب يي في المقدمة ، و يي تشاولين في حالة معنوية عالية
كان يو جينيان يعرف تشاولين منذ سنوات عديدة ، لكن لم يكن لديه الكثير من المشاعر ، ورفع حاجبه وأجاب مجاملاً : "ممم، أنا متأثر جداً "
ضحك يي تشولين، فقد أعجبته نبرة يو جينيان : " للاحتفال بترقيتك ، تعال واختر هدية .
السيارات الجديدة هنا ،
انظر أي واحدة تريدها "
: " أنا أقدر نواياك الحسنة ، لكن الأمر فقط أنها لن تتسع في مرآبي ، لذا لا يجب أن تعطيني إياها .
بدلاً من ذلك، إذا كانت هناك واحدة مناسبة ، أود شراء واحدة كهدية "
نظر يو جينيان حوله ، كلها سيارات فاخرة ، عبس { سيارة كهذه ، حتى لو كان طرازها أقل ، ستكون من غير المناسب قيادتها إلى جامعه }
يي تشاولين فضولي : " إهداؤها ؟ لمن ؟" ضيّق عينيه : " دعني أخمّن ... السيد شياو ؟"
نظر إليه يو جينيان نظرة خاطفة ….. عرف يي تشاولين أن تخمينه كان صحيح : " هل أنت والسيد شياو... ثنائي ؟"
: " لا "
: " إذن ماذا تقصد بإعطائه سيارة ؟"
: " إنه لا يملك سيارة ، ومن غير الملائم له أن يتنقل بدونها"
تذكر يو جينيان عندما دفع باب المكتب ورأى شياو ييتشي معلق رأسه تائه في التفكير
في ذلك الوقت ، لم يكن الأمر مبالغًا فيه أن قلبه بأكمله آلمه ولكن شعر بالقليل بالألم في طرف قلبه ،، و فكر { هل يمكن أن يكون السبب أنني كنت اضغط عليه بشدة ؟ }
لقد أراد فقط تقديم تعويض ، لا شيء آخر
أراد يي تشاولين أن يدحرج عينيه عندما سمع هذا ،
هذا التصريح مليئ بالعيوب ،
ولا ينبغي أن يصدر من فم محامي كبير
يي تشاولين : " إن سببك هذا ، يبدو وكأنه شيء قد يقوله عقل عاشق "
أراد يو جينيان لا شعوريًا أن يرد ، فقام يي تشاولين بإيماءة توقف وسأل مباشرةً : " أجبني فقط ، هل لديك أدنى قدر من المشاعر تجاه السيد شياو ؟ "
فتح يو جينيان فمه ، لكن كلمة ' لا ' تجمدت كما لو أنها عالقة ، ولم يستطع أن ينطق بها
يي تشاولين : "... هذا يعني أنه يوجد "
كان يو جينيان محرج بشكل غير عادي عندما يتعلق الأمر بالمشاعر ، وكان هذا الشياو ييتشي يعتبر هائل ...
فكر يي تشاولين في الأمر ولا يزال ينوي تذكير يو جينيان بشيء ما ….. فبعد كل شيء ، كانت كلماته جيدة مع اقتراب زفافه الكبير
: " جينيان ، أتذكر أنك قلت إن السيد شياو ليس من نوعك المفضل . إذن ، هل مشاعرك الحالية مجرد شيء مؤقت ؟
أم أنك لم تعد تركز على المظهر ؟
في الماضي ، عرّفتك على العديد من المواعيد العمياء مع أشخاص جميلين، ولم تكن راضياً عن أي منهم ؛
والآن، مع السيد شياو الذي لا يتناسب مع معاييرك ، سواء كان الأمر يتعلق بشيء جديد التي تؤثر عليك أو أنك وجدت الحب الحقيقي ،
فمن الأفضل أن تفكر في الأمر مليًا ،،
بعض الناس يعتقدون أنه لا بأس في أن يكونوا مع شخص خارج نطاق اهتماماتهم ، ولكن إذا لم تنجح العلاقة ، فإنهم يعودون إلى تفضيلاتهم السابقة في المرة التالية .
لكن مع معاييرك العالية في العلاقات ، لا أعتقد أنك تستطيع القيام بذلك .
إذا لم يعتبر السيد شياو من إعطائك له سيارة شيء ، فلا بأس بإعطائه سياره و لكن … ولكن ماذا لو اعتقد أنك تحاول التقرب منه ؟
من الناحية الافتراضية ، إذا كنتما معًا كثنائي ، هل يمكنك ضمان أنك لن تعود مجدداً للتركيز على المظهر وتندم بعد عام أو عامين أو حتى لاحقاً ؟ وماذا سيفعل السيد شياو حينها ؟”
{ كم هذا سخيف } شعر يو جينيان وكأنه طفل صغير يُحاضره شخص بالغ ...
لكنه لم يكن بارع حقًا في هذا الجانب من العلاقات ، وفجأة وجد نفسه مُراجعاً بدقة من قبل يي تشاولين ذو الخبرة .
وكأنه سكب دلو من الماء البارد عليه …..
غيّر يي تشاولين الموضوع : " ايضاً ، منذ وقت ليس ببعيد ، عندما ذهبت في رحلة عمل قبل فتره ، جاء المفوّض تشاو هوايمن للتفتيش . وخلال ذلك الوقت ، التقى بالسيد شياو وحده .
هل تعرف ما الذي أوصله هذا لأولئك الذين يعرفون جدول سفره ؟
هذا الرجل شياو ييتشي ، لا يمكنك لمسه بسهولة ، عامله جيداً .
ليس هناك ضرر في أن تكون على علاقة جيدة معه ، ولكن إذا وصلت الأمور إلى مرحلة الحديث عن علاقة بينكما ، فإن سار الأمر بشكل جيد ، قد تتمكن من التحليق ! ؛
ولكن في حالة حدوث أي خطأ ، قد تعاني حياتك المهنية .
على أي حال ، فكر جيداً ،
سواء كانت مشاعرك تجاه السيد شياو حقيقية أم لا ،
وهل يمكنك أن تقع في حبه أم لا "
—————————————————————
في اليوم التالي ،
ذهب شياو ييتشي إلى مركز اللياقة البدنية للتمرين
لم ينم جيداً في الليلة السابقة و حالته النفسية سيئة ، لذا جعله دا شان يقوم ببعض التمارين الخفيفة فقط
بعد الجلسة ، سأله دا شان بقلق : “ ما الأمر ؟”
علق شياو ييتشي المنشفة حول عنقه : “… هل تعتقد أنني والمحامي يو… من الممكن أن نكون معاً ؟”
فكر دا شان بجدية : “ شروط المحامي يو رائعة بشكل عام . لا نتحدث عن أمور أخرى أولاً ،
يمكنه أن يجذب الآخرين فقط بوقوفه هناك ،
وليس أنه لا يستطيع مقاومة الإغراءات في هذا الصدد ، ولكن كشريكه ، هل لديك الثقة الكافية ألا تكون مهووساً ؟ إذا كنت مكانك ، سأكون قلق من استهدافه من قبل شخص آخر والابتعاد عني .
بالتأكيد هذا مجرد رأيي الشخصي .
شروطك أيضاً جيدة جداً .
والشيء في الحب ، ليس فقط عن الشروط ، بل عن المشاعر أيضاً "
سأله دا شان بعد فتره : “ كيف تشعر تجاه المحامي يو ؟
ما هي مشاعرك تجاهه ؟”
—————————————-
{ ما هو شعوري تجاه شياو ييتشي ؟ }
في الليل ،
استلقى يو جينيان في السرير وهو يفكر
أدار رأسه ، و سنوبي الذي تم تنظيفه وإعادته إلى السرير ، جالس بجوار وسادته
{ سنوبي هل تتذكر صديقك الجديد شياو ييتشي ؟
لقد قابلته لمرة واحدة فقط
وأنا و وهو ….. لم يعرف أحدنا عن الآخر لفترة طويلة ..
لم يكن حب من النظرة الأولى ، ولا علاقة طويلة …
ولم يكن يناسب ذوقي ….
تلك الرغبات الاندفاعية ستختفي في يوم من الأيام … }
مدّ يو جينيان يده ، وأمسك بـ سنوبي واحتضنه بين ذراعيه
وبالصدفة ،
لم يتواصل الاثنان خلال الأيام الماضية
وبصفته مرشحاً لشريك أول ، كان على يو جينيان الذهاب إلى مقر آسيا والمحيط الهادئ أولاً للتحضير للإحاطة ، ولهذا السبب ، عليه الذهاب إلى مدينة بيرل لمدة ثلاثة أيام
قبل أن يغادر ،
أرسل رسالة إلى شياو ييتشي، قائلاً أنه سيلتقي به عندما يعود من رحلة العمل
قرأ شياو ييتشي الرسالة وشعر بشعور غريب أن هذا اللقاء سيكون نقطة تحول بينهما ——-
———————————————-
في اليوم الثاني من رحلة عمل يو جينيان، ذهب شياو ييتشي لزيارة العمة بان —-
بالإضافة إلى الزيارة ، أراد معرفة المزيد
بعد العشاء ، جلس شياو ييتشي مع العمة بان أمام الحديقة ، وشربا نبيذ البرقوق بينما يستمتعان برائحة الزهور
شياو ييتشي : " العمة بان ... لقد ذكرتِ ذات مرة الحب الأول للمحامي يو هل يمكنكِ أن تخبريني عنه ؟ "
لم تتفاعل العمة بان للحظة ، ثم فهمت
و أجابت بصراحة : " طردتني السيدة عندما كان جينيان في السادسة عشر من عمره .
التقى بحبه الأول بعد رحيلي .
سمعت عما حدث من زملائي الموظفين ومن كلام جينيان . رأيت جينيان مجدداً بعد أن هرب من المنزل .
لقد جاء إلى منزلي القديم دون أن يطرق الباب ووقف هناك فحسب ؛ لو لم أكن مضطره للخروج ، لما عرفت أنه جاء . كان في حالة سيئة للغاية في ذلك الوقت .
لم أعرف إلا في وقت لاحق أنه ترك عائلته من أجل حبه الأول من زملائي الموظفين في منزل عائلة يو ،
لكن حبيبه تخلى عنه وسافر إلى الخارج مع محامي مروع "
كان حب يو جينيان الأول هو مودل بدوام جزئي في وكالة والدته لعارضي الأزياء
أقامت السيدة يو حفلة عيد رأس السنه في منزلها ودعت موظفيها للحضور ، وكان حبه الأول من بينهم
وهكذا ، التقيا
تحدث بعض الأشياء في غمضة عين
العمه بان : " لم يلاحظ السيد والسيدة يو ذلك ، لكن الخدم في المنزل أدركوا جميعًا ذلك ،
كان السيد الشاب وكأنه شخص آخر "
كانت عائلة حبه الأول في حالة سيئة ، فخرج يو جينيان بهدوء في منتصف الليل ليحضر له بعض الأشياء
: " كانت الرياح والأمطار تافهة . نصحه الخدم ، لكنه هددهم بالطرد إذا تجرأوا على قول أي شيء …. " توقفت العمة بان للحظة وهي تقول ذلك ، لم يسعها إلا أن تخبر شياو ييتشي بالحقيقة ، ولكن لا ينبغي أن تكون هي من تخبره بالباقي
العمه بان : " ييتشي لا أعرف إلى أين تقدمت أنت و جينيان ، إذا كان الوقت مناسب لك لتسأله بلطف ، فسوف يتحدث .
بعد كل شيء ، كل ذلك حدث في الماضي "
ابتسم شياو ييتشي : " حسنًا . العمة بان شكرًا لكِ"
قبل أن يغادر ، سأل شياو ييتشي مجدداً : " هل كان حبه الأول ،،،، هل كان وسيم ؟"
: " لم أره . لكن الموظفين الذين رأوه قالوا إنه شاب مختلط العرق ، وسيم للغاية "
عند سماع ذلك ، أومأ شياو ييتشي برأسه قليلاً : " فهمت "
في وقت متأخر من الليل ،،،،،،،
وقف شياو ييتشي في البلكونه ،
وهو يدخّن سيجارة وينظر إلى شاشة الإعلانات العملاقة لناطحة السحاب ، وقد فرغ ذهنه
سقطت آثار الإنارة الأزرق والأحمر المنبعثة من شاشة الإعلانات على وجهه مع ازدياد قتامة اللون ،
ووسط نفثات الدخان التي ينفثها بدا وكأنه في حالة من الانحطاط في الليل
————————————————-
عاد يو جينيان من رحلة عمله و طلب من شياو ييتشي مقابلته في منزله
وقبل الموعد المحدد ، قام بطباعة وثيقتين في مكتبه - استمارة موافقة على فسخ العلاقة ——
كانت ' قواعد شريك السرير ' قد أُنتهكت منذ فترة طويلة ، و استمارة الموافقة مجرد إجراء شكلي ، لكنه أصر على أن تكون مكتوبة بالأسود والأبيض ، حتى يُحذّر نفسه من الانجراف وراء رغباته ،
رن جرس الباب ——-
انقبض قلب يو جينيان بشدة ——— مشى إلى الباب وفتحه
ابتسم له شياو ييتشي : " مرحبًا المحامي يو "
تنحى يو جينيان جانباً : "... تفضل "
سار الاثنان في قاعة المدخل واحد تلو الآخر
منذ وقت ليس ببعيد ، كانا قد انغمسا في المتعة هنا ——
جينيان : " لقد طلبت منك المجيء اليوم ...
لأنني أردت أن أتحدث معك حول هذا الأمر ..."
و أخذ يو جينيان الوثيقة من على طاولة الطعام وسلمها إلى شياو ييتشي
أخذها شياو ييتشي وأنزل رأسه ليقرأها
تضاءلت الابتسامة على وجهه ،
لكنه لم يكن مندهش للغاية ،
كما لو أنه قد توقع ذلك بالفعل ،
نظر ييتشي للأعلى : "... هل يمكنني أن أسأل عن السبب ؟"
عند هذه النقطة ، شدت يد يو جينيان على ظهر الكرسي دون وعي ، و رد بهدوء : " أعتقد أنه يكفي أن نتوقف هنا ، لا داعي للاستمرار "
لم يسأل شياو ييتشي عن أي شيء آخر ،
وأخذ القلم الموجود على سطح الطاولة ووقع باسمه على الوثيقتين بتمريرة واحدة
راقبه يو جينيان وهو يوقعها بوضوح ، وشاهده وهو يسلمه القلم …. وقع يو جينيان باسمه عليها ايضاً ، وانتهت علاقتهما كشريكين في السرير
نظر شياو ييتشي إلى عيني يو جينيان : "... في الواقع ، لقد جئت لرؤيتك اليوم ، ورغبت ايضاً في التحدث معك بشأن إنهاء علاقة شريك الجنس "
أنزل يو جينيان رأسه لترتيب الوثائق : "... هذا جيد ، لقد تحقق هدفنا "
ييتشي : " المحامي يو هل يمكنني من الآن فصاعدًا أن أبدأ علاقة عاطفية معك ؟ "
تجمد يو جينيان الذي يرتب الاوراق ، وظن أنه سمع خطأ
و قابل عينا شياو ييتشي، وكانت عيناه مذهولتين بالتأكيد
ييتشي { —— استمع جيداً لنصائح الآخرين واتخذ قراراتك الخاصة من القلب —-
السنوات العشر الماضية من العمل الصحفي أكثر من مجرد كلمات على السيرة الذاتية .
استمع إلى القلب وامضِي قدمًا بشجاعة ——
إذا كان الحرب والموت لا يمكن أن يوقفه في طريقه ، فما الصعوبة في مواجهة واقع الحب ؟ —- }
نظر شياو ييتشي إلى الشخص الذي أمامه وقال بصدق : "يو جينيان أنا معجب بك "
{ على الرغم من أنني لست من النوع المفضل لديك ،
و على الرغم من أن هناك وردة مخبأة في قلبك ،
ولكن قلبي ،،،، ما زلت أريد أن أجعله لك }
في لحظة ، شعر يو جينيان أن قلبه على وشك التوقف
جينيان { ما الذي حدث بيننا ؟
كيف يمكننا أن نقول أننا معجبان ببعضنا البعض ؟
لم يكن ذلك منطقي ، هذا تهور }
نظر في عيني شياو ييتشي، أو بالأحرى ، واجهه —-
ضاق حلقه وابتلع عدة مرات حتى وجد صوته : "... شياو ييتشي، هل تعرف ما تقوله ؟"
أومأ شياو ييتشي : " نعم ، أنا في انتظار إجابتك "
قول الكلمات مثل سكب الماء ….
كل شخص مسؤول عما يقوله ——-
يو جينيان : " أنا آسف ... لا أستطيع الرد على مشاعرك "
هذه الإجابة ، توقعها شياو ييتشي ايضاً
ابتسم قليلاً : " أتفهم ذلك "
ما تلا ذلك كان صمت طويل ———
إلى أن تحدث شياو ييتشي : " المحامي يو وداعاً "
عند مغادرة خليج شينغيوي السكني والوقوف بجانب الطريق الرئيسي ، نظر شياو ييتشي إلى السماء وضحك
{ اتضح أن هذا هو معنى أن يُرفض اعترافك — }
غطى عينيه بإحدى يديه بخفة ، ثم استرخى وأخذ نفس عميق
{ في الوقت المناسب ، بإمكاني الذهاب للتطوع دون أي قلق }
أرسلت له منظمة ' الأرض الجميلة ' بريد إلكتروني قبل بضعة أيام
مع اقتراب العطلة الصيفية ،
أرسلوا إليه رسالة استفسار يسألونه فيها عما إذا كان مستعد للذهاب إلى منطقة جبلية فقيرة للعمل كأُستاذ متطوع لمدة شهر
الجامعه متساهلة جداً معه ولم تخطط لإعطائه أي مهام أو حصص خلال العطلة الصيفية
أخرج شياو ييتشي هاتفه وفتح بريده الإلكتروني ورد على رسالة المنظمة —-
——————————————————
رحلة يو جينيان إلى نيويورك غداً ، وهذه الليلة ذهب إلى منزل العمة بان لتناول العشاء
أعطته العمة بان قطعة كبيرة من السمك وحذرته بقلق : " جينيان ، لم تكن في حالة معنوية جيدة مؤخرًا .
في هذه الرحلة إلى نيويورك ، اعتنِي بنفسك "
: " لا تقلقي عمتي ، سأفعل "
ترددت العمة بان قليلاً ، لكنها ما زالت تتكلم : " هل أنت و ييتشي ... بخير ؟ "
توقفت يد يو جينيان التي تحرك عيدان الطعام مؤقتًا
عاجلاً أم آجلاً ، كان عليه أن يقولها —-
: " أنا وهو ….
أعتقد أننا لن نرى بعضنا البعض مجدداً مُستقبلاً "
تفاجأت العمة بان بشدة : " لماذا ؟"
دون أن تنتظر رد يو جينيان ، لامت نفسها فوراً : " لا بد أنني أفسدت الأمور .
عندما ذهبت إلى مدينة بيرل في رحلة عمل ، جاء ييتشي لمرافقتي وسألني عن حبك الأول .
أخبرته عن ذلك ، لذا ربما شعر بعدم الارتياح .
جينيان ماذا يجب أن أفعل ؟
هل تريد مني أن أشرح له ؟"
: " عمتي ، لا تقلقي ... لا علاقة للأمر بما قلته .
أنا من اتخذ هذا القرار ،
إذا أردتِ إلقاء اللوم على أحد ، فهذا يقع على عاتقي"
العمة بان في حيرة : " لماذا ؟"
عندما كان يطبخ وجبة اليوم ، من الواضح أنه كان يضبط النكهة ويراقب النار ، ولكن الآن طعمه أصبح مثل الهريسة
: "... ربما ، إنه ليس من نوعي المفضل "
عند سماع ذلك ، تنهدت العمة بان بهدوء ولم تعد تقول أي شيء
——————————————————
في الطريق إلى المنزل ،
توقف يو جينيان عند إشارة حمراء
كان الانتظار طويل بعض الشيء ، وأطلق العنان لأفكاره
{ اتضح أن شياو ييتشي قد علم بماضيّ
فما نوع المشاعر التي كانت لديه ليعترف لي بها ؟ }
وعندما عاد إلى رشده ، رأى أنه قد أخرج هاتفه بالفعل
حاول النقر على دائرة أصدقاء ثم لحظات شياو ييتشي —
لم يقم ييتشي بحذفه أو حظره
فشاهد آخر منشور -
صورة لحقيبة سفر مع تعليق
[ جاهز للذهاب ،،، سيكون من الصعب استخدام الهاتف في الشهر القادم ، لذا إذا أردت أن تعرف كيف أبلي في الشهر القادم ، اذهب إلى حساب Weibo الرسمي لمنظمة الأرض الجميلة ! ' ]
يعرف يو جينيان عن منظمة الأرض الجميلة
عندما دخلت شركة فانغدا السوق المحلية ، كان من الضروري على أي شركة المساعدة في الرفاهية العامة ،
و في الأيام الأولى للمنظمة ، كانت فانغدا مستشار قانوني دولي لها، و بمثابة جسر لتعريفهم بعدد من النظراء الأجانب ، كما نظموا عدد من الزيارات والتبادلات
وحتى يومنا هذا ، لا تزال شركة فانغدا للمحاماة أحد أعضاء المجلس الاستشاري القانوني لمنظمة الأرض الجميلة
تنفس يو جينيان الصعداء ، ولكن في الوقت نفسه شعر بقليل من الوحدة التي لا يمكن تفسيرها
وذكّر نفسه بأنه رفض العديد من الاعترافات بالحب في الماضي ، لذا لم يكن هناك حاجة إلى أن يكون درامي الآن
تحولت الإشارة إلى اللون الأخضر ، وضغط يو جينيان على دواسة البنزين وبدأ في القيادة ——
يتبع
‿︵‿︵ʚ˚̣̣̣͙ɞ·❉· ʚ˚̣̣̣͙ɞ‿︵‿︵
تعليقات: (0) إضافة تعليق