Ch18
جلس يو جينيان في قسم الدرجة الأولى عندما بدأت الرحلة التي ستستمر عشر ساعات
نظر من النافذة وكان الظلام حالك
نيويورك ، الحب الأول …..
لقد اجتمع هذان المصطلحان معًا مؤخرًا —
في ذلك الوقت ، ذهب حبه الأول إلى نيويورك مع محامي يدعى ستيفن هيرب
قبل سنوات —- ذهب جينيان إلى مكتبة واشترى كتاب إرشادي لنيويورك وخطط للسفر إلى نيويورك
عندما وصل إلى المطار ، شاهد الرحلة المتجهة إلى نيويورك تتغير من - الصعود إلى الطائرة - إلى -المغادرة - على لوحة المعلومات
—- لم يذهب جينيان إلى نيويورك —- كان خائف
كان قلبه الجريح في حالة صدمة بالفعل و لم تكن لديه الشجاعة لركوب الطائرة في النهاية
كان خائف من أن يرى أن ذلك الشخص بخير مع شخص آخر ،
وأنه جيد إلى حد أن كل ما فعله سيكون مجرد ظل زائد عن الحاجة
في تلك اللحظة ، إلى أين سيتجه ؟
و دُفن الماضي عميقاً ——
لكنه انتقل من الأعمال إلى القانون
خائف نعم ، لكنه استسلم
انظر ، حياته العاطفية ، منذ البداية ، كانت تتميز بـ “ الاندفاع ”، “ الحزن ”، “ الخوف ”، و” التردد ” —- تم تحديد النغمات ….
كان الأمر أشبه بصليب ضخم مزروع في مكان واضح …..
يو جينيان سيتواجد في نيويورك لحوالي أسبوع
هو المرشح الوحيد ، وتعيينه كشريك أول كان أمر مفروغًا منه
بالإضافة إلى العرض التوضيحي ، ستكون بقية الأنشطة الاجتماعية تهدف إلى التواصل مع الإدارة العليا لمقر فانغدا
——— في اليوم الثالث في نيويورك ،
تم تحديث قسم ' ظل المتطوعين ' في صفحة ويبو الرسمية لمنظمة الأرض الجميلة —-
تلقى المتطوعون تدريب قبل المغادرة ،
بما في ذلك كيفية التواصل مع السكان المحليين ،
ومعرفة حماية البيئة ،
ومعرفة الإسعافات الأولية ،
ومهارات البقاء ، وغيرها ….
وجد يو جينيان صورة لشياو ييتشي في إحدى الصور —-
كان يجلس على مقعد منخفض وينظر إلى الأسفل ويركز على ملاحظاته
——————————
بعد استخلاص المعلومات ، كانوا مجموعة من المديرين التنفيذيين من المقر الرئيسي لشركة فانغدا مهتمين جدًا بالأداء المذهل ومعدل نمو الأعمال في منطقة الصين الكبرى في السنوات الأخيرة ، وطلبوا من يو جينيان مشاركة خبرته وتوقع الاتجاه ...
ألقى المحامي القوي يو الذي يتمتع بفهم جيد لعمل الشركة ، خطاب مرتجلًا فقط
——— في اليوم الخامس في نيويورك ،
أقامت الإدارة العليا لشركة فانغدا حفل خاص ودعت يو جينيان للحضور
وكان معظم كبار الشركاء من أمريكا الشمالية حاضرين ، بالإضافة إلى العديد من المشاهير
هذه مناسبة اجتماعية لا يمكن تفويتها ، ودُعي يو جينيان للحضور
في الحفل ،
قدم المديرون التنفيذيون يو جينيان إلى تانغ وان شنغ
آنسه شابة من عائلة تانغ ، من كبار الأثرياء في الدائرة الصينية في نيويورك ،
كان والد تانغ وانشنغ وزوجة أبيها قد تبرعا مؤخرًا بمئات الملايين من الدولارات لمتحف المتروبوليتان للفنون لتجديد المكان من أجل مجموعة الفن الحديث والمعاصر
وكانت تانغ وان شنغ هي من نسقت هذا التبرع
يخطط معرضها الفني ' معرض وان نيان للفنون ' لإنشاء فرع له في الصين ليكون بمثابة جسر بين التبادلات الفنية الصينية والغربية
وباعتباره مستشار قانوني لمعرض متعدد الجنسيات ، أرادت الإدارة العليا للمعرض أن يتولى يو جينيان المشروع ، وفي الوقت نفسه إقامة علاقة مع عائلة تانغ لتوسيع شبكة فانغدا من الصينيين
كانت تانغ وان شنغ في نفس عمر يو جينيان تقريباً ،
ذات حواجب دقيقة ووجه يشبه الشمام ، وتبدو شابة للغاية ؛ حتى أنه لا أحد كان سيشك في كونها طالبة لو ارتدت زي الطلاب
و يبدو أنها استفسرت عن يو جينيان من الآخرين مُسبقاً
تانغ وان شنغ : "سيد يو سمعت أنك من مدينة B ؟ "
جينيان : " نعم ، من مواليد مدينة B "
ضحكت تانغ وان شنغ : "يا لها من مصادفة ، أنا أخطط لإنشاء فرع لي في مدينة B "
لم يكن يو جينيان متحمس للدردشة حول الأعمال التجارية وسأل بفظاظة : " لماذا لا يكون ذلك في العاصمة ؟
من حيث الأثار التاريخية والجو الثقافي ، فهي أفضل من مدينة B "
كانت تانغ وان شنغ من نوع الفتاة الغنية الصريحة والمفعمة بالحيوية التي عاشت حتى الثلاثينات من عمرها ولا تزال مشرقة ومبتهجة : " لأنني أحب مدينة B .
أصدقائي الجيدين هناك "
كان يو جينيان على وشك مواصلة السؤال عندها قاطعهم صوت ذكوري : “ جين يان ؟”
حتى بعد سنوات عديدة ،
كان جينيان قادر على التعرف على صوته من مقطعين
اندهش يو جينيان
رأت تانغ وان شنغ الزائر وابتسمت : " سيد ني مساء الخير !"
التفت يو جينيان
لم يكن الزائر سوى حبه الأول ، ني سانغنينغ —-
لا يزال يو جينيان يتذكر المرة الأولى التي التقى فيها بـ ني سانغنينغ
خارج حفلة عيد رأس السنه المفعمة بالحيوية ،
كان جالس في زاوية منعزلة ، يقرأ كتاب جيبي قديم ،
رفع ني سانغنينغ رأسه عندما أدرك أن شخص ما ينظر إليه
في تلك اللحظة التي التقت فيها أعينهم ، نسي يو جينيان التنفس
تلاشى المشهد المحيط ،
ولم يتبقَى سوى الفتى أمامه ،
الذي كان في عمره تقريباً ، يتألق بلمعان خاص ،
كان ني سانغنينغ يجمع بين ملامح الغربيين والبشرة الشرقية ، التوازنات الدقيقة بين الجانبين مثالية ولم يطغَى أحدهما على الآخر ،
و تتجلى بشكل متناسق في وجهه ،
جسمه مليئ بحيوية الشباب ونضارته ، و نظراته متعجرفة وعنيدة ، مثل وردة بشوك ، جاهزة للتفتح ، متيقظة ، وفي الوقت نفسه مغرية دون قصد —-
استعاد يو جينيان أنفاسه المتقطعة بصعوبة وقال : “… ماذا تقرأ ؟”
رفع ني سانغنينغ الكتاب : “ مختارات من القصائد الغربية لكن للأسف ، لا أستطيع قراءتها "
: “… دعني أرى " تحركت قدما يو جينيان واقترب منه
كان الوقت لطيف للغاية مع ني سانجينغ —
لقد مر وقت طويل منذ أن التقيا —-
الآن ——
ني سانغنينغ قد فقد نضارة شبابه منذ فترة ، لكن حاجبيه لم يكن مشوب بالدنيا ، وكان وسيم ذا سلوك كريم ومحترم
جينيان { طوال هذه السنوات ، يبدو أنه عاش حياة جيدة }
أوضح ني سانغنينغ بابتسامة : " جينيان ، لم أرك منذ وقت طويل .
لقد جئت إلى الحفلة مع أصدقائي ،
وأثناء المحادثة ، علمت أن شريك فانغدا الكبير الجديد يُدعى يو جينيان ، لذا جئت لأرى ما إذا كنت أنت "..
تانغ وان شنغ بحكمة : " إذًا أنتما صديقان قديمان ؟
إذًا لن أزعج تجمع الأصدقاء القدامى .
سيد يو دعنا نتواصل لاحقًا لنتحدث عن فرع المعرض ؟"
جينيان : " حسنًا "
بينما تبتعد تانغ وان شنغ ، عادت نظرات ني سانغنينغ إلى يو جينيان : "... جينيان ، هل كنت بخير خلال هذه السنوات ؟ "
نظر يو جينيان نحوه ، وابتسم ابتسامة غائمة : " بخير تماماً ، شكرًا لك على اهتمامك "
———
كان جينيان يعتز بـ ني سانغنينغ كثيراً ويحبه لدرجة أنه لم يجرؤ على الاقتراب منه خوفًا من أن يتسبب له بالألم ؛
لم يمر وقت طويل منذ أن يتحدثوا عن الحب لبعضهم البعض ، لكنه الآن أخبره أنه سيغادر مع أجنبي —-
و في نوبة من الغضب ، فعلها يو جينيان مع ني سانغنينغ بالقوة ….. و عندما انتهى ، كان ني سانغنينغ ينزف دماً ويرتجف على السرير و يبكي : " جينيان ، أنا آسف "
مثل دمية خزفية مكسورة سقطت بين كومة من القطن المهترئ
جلس جينيان على الأرض خائف وأشعث ويرتجف { ما الذي فعلته ، ما الذي فعلته ؟ }
زحف ني سانغنينغ ليحتضنه : “ جينيان … أنا آسف ...
نحن الاثنان صغيرين جداً ،
وأنا بحاجة إلى طريق مختصر .
ليس لدي سوى هذا الوجه ، لذا عندما سألني إن كنت أريد الذهاب معه ، كان علي أن أقول نعم .
أنا آسف…”
يو جينيان صامت
قام بتنظيف جسد ني سانغنينغ وأخذه إلى المستشفى
انتظر عند مدخل جناح و المحامي هيرب بالداخل معه —
كان يعتقد أن المحامي النخبوي في منتصف العمر سيقول له ببرود ' نراك في المحكمة ' أو يضربه بشدة ؛ لكنه لم يفعل
خرج المحامي من الجناح ، نظر إلى يو جينيان لبعض الوقت ، ثم قال بصراحة : “يا فتى ، الشخص المخطئ هو أنا ، البالغ… دعه يذهب ، ودع نفسك تذهب ايضاً "
فجأة أراد يو جينيان البكاء ،،،، فهرب من المستشفى
ركض بجنون على الطريق ،
ولم يكن يعرف إلى أين يتجه ،
في النهاية نفذت قوته ،
وثقلت قدماه ،
وسقط جسده بالكامل على الأرض ،
لقد تألم ، تألم كثيراً
———————-
وقف يو جينيان على السطح يدخن سيجارة —-
آخر مرة دخن فيها في المدينة الخارجية ...
كان عليه أن يساعد في حل مشكلة شركة صهر العمة ماي ، و كان عليه ايضاً أن يهتم بالعمل الذي كان يقوم به ،
وفي نهاية اليوم ، أرسل شياو ييتشي ايضاً صورة له وهو يرتدي بجامة سنوبي ،
لذا كان حقًا تعذيب مزدوج للجسد والروح ،
ولم يكن لديه خيار سوى أن يأخذ بضع نفثات
في بحر المدينة المتلألئ بالإنارات ،
حدق يو جينيان في أفق نيويورك ،
وفكر
{ ماذا يفعل شياو ييتشي الآن ؟ }
—————————————————————-
القرية التي شياو ييتشي يتطوع فيها قرية جبليه ،
والمسافة من سفح الجبل تستغرق ساعتين سيرًا على الأقدام ،
القرية مليئة بكبار السن والأطفال الذي تم التخلي عنهم ،
كانوا خجولين ومتحمسين في نفس الوقت لوصول شياو ييتشي
اختبأ بعض الأطفال خلف الكبار وأطلوا برؤوسهم ، بينما تمسك بعضهم بأطراف ملابس الكبار وحدقوا فيهم بعيون تلمع
قام رئيس القرية بتعريفهم بالوضع ،
فمعظم سكان القرية لم يكن لديهم تلفاز أو إنترنت ،
لذا عليهم الاعتماد على سعاة البريد في سفح الجبل لإيصال الجرائد لمعرفة الأحداث المهمة ،
في منزل رجل عجوز ، رأى شياو ييتشي الصحف ملصقة على جدران الغرفة بأكملها ،
كانت الصحف قد اصفرت و هناك آثار تسرب المياه
كان يعيش مع حفيده البالغ من العمر أربع سنوات ، وكان ابنه وزوجة ابنه يعملان في مكان بعيد ، ولم يكن بإمكانهما العودة إلا في رأس السنة الصينية الجديدة
ومع عدم وجود اتصال بالإنترنت في القريه ،
اضطر المتتطوعين إلى السفر إلى قرية قريبة لتحديث أخبارهم مع أهاليهم ،
وإذا حالفهم الحظ ، بإمكانهم مقابلة سيارة تقلهم ؛ وإذا لم يحالفهم الحظ ، عليهم أن يقطعوا الطريق كله مشياً على الاقدام ،
لهذا السبب لم تكن تحديثات Weibo الرسمية في الوقت المناسب
في اليوم الثالث بعد عودة يو جينيان من نيويورك ،
قاموا مجموعة المتطوعين بالتحديث للمرة الأولى
كان محتوى ويبو اليوم : مشهد المتطوعين وهم يجمعون الأطفال لدرس الهوايات ،
في صورة طلاب شياو ييتشي
كان ييتشي يروي للأطفال قصص من خلال رسم الصور
قام يو جينيان بتكبير الصورة ،
شياو ييتشي قد رسم أرنب على السبورة الصغيرة بطريقة أنيقة ، و الصور الأخيرة للأطفال مع الرسومات التي رسموها أثناء سرد القصص المرتجلة ، وعرضها شياو ييتشي واحدة تلو الأخرى وكتب
[ رأتني طفلة تدعى ' دان إير ' وأنا ألتقط صور للرسومات
طلبت مني أن أصورها مع رسمتها ،
على أمل أن يراها والدها ووالدتها .
و تقدم الأطفال الآخرون بنفس الطلب .
إذا كنتم تعرفون آباءهم وأمهاتهم فأرجو أن تخبروهم بذلك .
ربما ما يحتاجه الأطفال هو إثبات أنهم ما زالوا في أفكارهم ]
يو جينيان { جسد شياو ييتشي مليء بالعديد من الأشياء . غني و دافئ وداعم لروحه ،
لا بد أن العالم في عينيه واسع ولا حدود له }
بعد أن أصبح يو جينيان شريك أول ، نُقل مكتبه إلى جانب مكتب الشريك الأول نان وي بينغ
مع ارتفاع مكانته ، أصبحت شبكة اتصالاته وموارده لا تقارن . و اصطحب نان وي بينغ يو جينيان في الأيام الماضية لزيارة عملائه المهمين بنية نقل الإرث إليه
يوجد بعض الأشخاص المهمين الذين لا يمكن مقابلتهم إلا بعد أن تكون قد ارتقيت في مستوى ومكانة عالية
أصبح يو جينيان مسؤول ايضاً عن مشروع فرع معرض تانغ وان شنغ
و بدأ جولة أخرى من العمل المزدحم
عندما كان لديه بضع لحظات متفرغة ، فتح حساب Weibo الرسمي لـ الأرض الجميلة لمعرفة ما إذا كان هناك أي تحديثات على الجزء الخاص بشياو ييتشي من المشروع
هذه المرة ، طلب شياو ييتشي من الأطفال أن يكونوا أساتذه ويعلمونه التعرف على النباتات المحلية ،
كان يستمع باهتمام ويدون الملاحظات —- و ساعده الأطفال في قطف الأوراق غير السامة ولصقها في دفتر ملاحظاته —
قام أطفال مختلفون بلصق الأوراق بطرق مختلفة
كانت الأشكال مختلفة ، لكنها كانت حيويه للغاية ، كان تقليب الصفحات أشبه بمشاهدة فيلم قصير ، وفي أي وقت ، سيكون بإمكان المرء أن يتخيل قصة سماوية
بقيت عينا يو جينيان على صورة شياو ييتشي وهو يبتسم ابتسامة عريضة
وفجأة حسده
كان يحسده على انفتاحه وعفويته ، وعلى طاقته ، وعلى رقة مخبأة في جموحه
في الواقع ، هناك فجوة كبيرة بينه وبينه
لم يكن التقدم الملموس لمشروع فرع المعرض يمكن أن يتم فقط من خلال المكالمات الهاتفية ورسائل البريد الإلكتروني ….
فأبلغت تانغ وان شنغ يو جينيان أنها سترسل شخص إلى مدينة B الأسبوع المقبل للعمل مع يو جينيان على المرحلة التمهيدية للمشروع
و يجب أن يكون يو جينيان على ما يرام معه
و على جانب شياو ييتشي ——
كان يعلم الأطفال كتابة الشعر
نظر يو جينيان إلى الصور وتذكر أن شياو ييتشي كتب ذات مرة في مقال له : [ يُقال إن القاعدة الاقتصادية تحدد البنية الفوقية ،
وأن الإبداعات الفنية مثل الرسم والموسيقى والأدب هي هوايات رفيعة المستوى لا يمكن للمرء أن يكون لديه الوقت للتفكير فيها إلا عندما يكون المرء ميسور ماديًا ،
ولكن لدي فكرة مختلفة .
إن هذه المساعي الروحية هي بالتحديد خلاص الناس عندما يكونون في أشد حالات العجز عن مقاومة البيئة الخارجية .
إنها شكل آخر من أشكال الصراخ للناس الذين هم في ضائقة شديدة ]
و هذه المرة ، أرفق شياو ييتشي قصيدة كتبها طفل في الثامنة من عمره
[ عيناي كبيرتان جداً ،
يُمكن أن تحتويان الجبال ،
يُمكن أن تحتويان البحر ،
يُمكن أن تحتويان السماء الزرقاء ،
يمكن أن تحتويان العالم بأسره ...
عيناي صغيرتان جدًا لدرجة أنني أحيانًا عندما أواجه شيئ ما في ذهني ؛ حتى خطين من الدموع لا يُمكن أن أحتويها … ]
جينيان { رقة ولطف شياو ييتشي جاءت من رؤيته العميقة لعالم البشر وفهمه لعالم الفن … }
عندما وصل يو جينيان إلى المطار في الوقت المحدد لاستقبال الشخص ، لم يكن الشخص الذي كان ينتظره من معرض وان نيان الذي تم التواصل معه مُسبقًا
لأن هذا الشخص الذي وصل هو ني سانغنينغ —-
نظر ني سانغنينغ إلى يو جينيان وابتسم : " جينيان لقد التقينا مجدداً ، آمل أن يكون لدينا تعاون جيد "
وأخبر يو جينيان أن الشخص الذي اتفق معه سابقاً لديه مهمة مؤقتة ، وأنه قد انضم للتو إلى معرض وان نيان للفنون ولم يكن لديه أي مشاريع في متناول اليد ، لذا كان القدوم هنا مناسب له
يو جينيان : " إذا كنت أتذكر جيداً ، فقد قلت في المرة السابقة أنك كنت تعمل في معرض لي ويجي ؟ "
ابتسم ني سانغنينغ بلطف : " لقد استقلت "
لم يسأل يو جينيان عن أي شيء آخر : " سأوصلك إلى الفندق لتستريح أولاً "
أراد أن يأخذ الحقيبة التي يحملها ني سانغنينغ ، لكن الطرف الآخر لم يتركها : " جينيان أنا جائع ، هل سترافقني لتناول شيء ما ؟ "
عندما ظهر يو جينيان وني سانغنينغ في مطعم الفندق ، أصبحا محط أنظار جميع الحاضرين عن قصد أو عن غير قصد ، فقد كانا ملفتين للنظر للغاية ….
علاوة على ذلك ، تطابق مظهرهما وطباعهما بمهارة مع بعضهما البعض ،
وكان لمشيهما معًا تأثير أن 1+1 أكبر من 2 ، مما جعل الناس غير قادرين على مقاومة التنهد بفكرة " ثنائي مثالي "
جلس الاثنان لينظرا إلى قائمة الطعام ( المنيو ) ، لكن ني سانغنينغ فتح صفحة الحلويات وضحك : " بعد كل هذه السنوات، ما زلت أحب تناول الحلوى أولاً ، وخاصة التيراميسو "
كان يو جينيان هادئ ولم يُجب
نظر ني سانجينغ بعناية إلى المنيو ،
وبدا أنه لا يهتم إذا تحدث جينيان أم لا ،
وبعد فترة ، نظر إلى أعلى وسأل : " ماذا تريد أن تطلب ؟ "
جينيان : " مجموعة الأعمال ب "
ابتسم وأغلق المنيو : " إذن سأطلب نفس طلبك ، بالإضافة إلى تيراميسو "
في الماضي ، عندما كانا يخرجان لتناول الطعام معًا ،
كان الأمر نفسه ،
ينتظره يو جينيان ليختار لمدة نصف يوم ، وفي النهاية ، دائمًا ينتهي به الأمر بالحصول على ' نفس طلبك '
ولكن في ذلك الوقت ، لم يكن منزعج على الإطلاق ، بل كان يشعر أن وقت الانتظار هذا كان حلوًا ، متمنيًا أن ينظر ني سانغنينغ للمنيو لفترة أطول ، حتى يتمكن من النظر إليه لفترة أطول ——
بينما ينتظر تقديم الطعام ، أخرج يو جينيان هاتفه ليتفقد جدول أعماله ونظر إلى ني سانغنينغ قائلًا : " خذ استراحة اليوم ، هناك اجتماع في فانغدا غدًا ، في الساعة التاسعة "
دخل ني سانغنينغ بسرعة في دوره ، وأخرج التابلت من حقيبة يده : " لقد قرأت مسودة البرنامج على متن الطائرة ، لدي بعض الأفكار ، أريد مناقشتها معك أولاً "
تحولت الوجبة إلى وجبة عمل
عند مغادرتهم المطعم ، توقع يو جينيان ذهنيًا أن بإمكانهما مناقشة الخطوة التالية في اجتماع الغد ،
كانت الفكرة التي قدمها ني سانغنينغ جيدة جداً ، ويمكن دفع تقدمهم إلى الأمام ،
أمام المصعد ، ابتسم ني سانغنينغ ابتسامة خافتة وودّعه : " جينيان ، سأصعد أولاً "
: " حسنًا، أراك غدًا "
راقب يو جينيان أبواب المصعد وهي تُغلق
في اللحظة التي كانت فيها أبواب المصعد على وشك الإغلاق تماماً ، يمكن القول إن عيني ني سانغنينغ كانتا غارقتين في الحب
——— أُغلقت أبواب المصعد بإحكام ،
وتوقف كل شيء بشكل واضح ،
كما لو كان قد رأى كل شيء ، وكما لو أنه لم يرى أي شيء —-—-
وقف يو جينيان محدقًا في النقش الموجود على باب المصعد لفترة من الوقت ، ثم استدار للمغادرة
لم تكن هناك أي تحديثات من مجموعة المتطوعين شياو ييتشي
قام يو جينيان بالتمرير مرارًا وتكرارًا لأعلى ولأسفل للتأكد من آخر تحديث ، ولم يكن هناك أي محتوى منهم
كان لديه شعور سيء ، لذا استخدم امتيازات الشريك للتحقق من قائمة شركاء الشركة
وجد يو جينيان رقم الاتصال الخاص بشركة الأرض الجميلة وأرسل رسالة نصية للتعريف بنفسه أولاً ، موضحًا أن الوضع كان طارئ وطلب من الطرف الآخر معرفة الوضع الحالي لشياو ييتشي ثم يعاود الاتصال به
بعد فترة ، اتصل الطرف الآخر بـ يو جينيان
بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت على المنطقة المحلية لأيام ، تعرضت القرية الجبلية التي يوجد بها شياو ييتشي لانهيار أرضي
: " لقد أُصيب السيد شياو الذي ذكرته لأنه أنقذ طفلين ، وقد تم إرساله إلى المستشفى في القريه لتلقي العلاج .
لا يمكن تأكيد حالة الإصابات إلا من خلال المزيد من الاتصالات "
جينيان : " أفهم ذلك ، الرجاء مساعدتي في إجراء المزيد من الاتصالات للتأكد من إصابته ، شكرًا لك"
أنهى يو جينيان هذه المكالمة واتصل على الفور برقم الهاتف التالي لمعرفة المزيد عن الوضع من خلال قنوات متعددة
استيقظ المساعد نان جينغ على منبه الصباح
مدّ يده بذهول إلى هاتفه لإغلاق النغمة ، لكنه رأى أن رئيسه قد أرسل له رسالة قبل ساعتين
جينيان : [ لقد ركبت القطار السريع إلى مدينة X ،
قم بتأجيل عمل اليوم من أجلي ،
وسأتصل بك مجدداً عند عودتي ]
استيقظ المساعد نان جينغ على الفور وهرع إلى العمل
على متن القطار السريع ، كان يو جينيان قد استوعب بالفعل الوضع العام …..
كان مصير شياو ييتشي عظيم ، فقد تمكن من الهرب من التدفق الصخري المميت ولم يخدشه سوى الحطام ، أُصيب بالعديد من الجروح ، لكنها لم تكن خطيرة
كان الوقت متأخرًا بعد الظهر عندما وصل جينيان إلى مستشفى البلدة
كانت إحدى الممرضات في انتظاره
الممرضة : " لقد تفقدت للتو السيد شياو الذي ذكرته ، لقد تناول الغداء بالفعل وتناول الدواء لينام .
إن إصاباته خفيفة جداً بين هذه المجموعة من المصابين ، هل ما زلت تخطط لنقله إلى مستشفى المدينة ؟ "
جينيان : "... سألقي نظرة على الوضع قبل أن أقرر أي شيء "
كانت مرافق مستشفى البلده محدودة ، وكان جناح كبير مليء بالمصابين
طلب يو جينيان من الممرضة التحقق مما إذا كان شياو ييتشي نائم ... انتهت الممرضة من التحقق وأومأت له برأسها من بعيد
لو كان شياو ييتشي مستيقظ ، لما كان قد دخل أبدًا
الممرضة بهدوء : " جاء شابان لزيارته في الصباح ، أعتقد أنهما ذهبا لتناول الطعام .
إذا كنت لا تريد أن يعرف الناس أنك جئت ، فحاول الخروج بعد عشر دقائق " وذهبت للاطمئنان على المصابين الآخرين
نظر يو جينيان إلى شياو ييتشي المستلقي على سرير المستشفى - كان يرتدي رداء المستشفى غير المناسب ، ويتلقى المحلول الوريدي ، و الشاش الأبيض ملفوف حوله هنا وهناك . على الرغم من أن إصاباته لم تكن خطيرة ، إلا أن النظر إليه كان يُنذر بالسوء
اقترب يو جينيان قليلاً …. كان على ما يرام ، و نائم بعمق ، ويتنفس بصعوبة وبصعوبة ، ويكاد يشخر
مدّ يده راغبًا في لمس رأسه ... وعندما أدرك نيته ، سحب يده إلى الخلف ….
بعد عشر دقائق ، غادر يو جينيان ——-
خرج من المستشفى ،
واتصل بالهاتف وطلب المساعدة في نقل شياو ييتشي إلى مستشفى في المدينة ،
جلس يو جينيان في قطار العودة السريع ، وبدأ في التعامل مع عمله
أرسل له ني سانغنينغ صورة للمكتب الجديد وكتب
[ يقع مكتبنا المؤقت لمعرضنا الفني في مبنى المكاتب بالقرب من مكتب المحاماة الخاص بك، وهو مناسب للتواصل بشأن إنشاء المعرض .
سمعت أن لديك مهمة مؤقتة وأجلت الاجتماع .
لقد عملت بجد ، انتبه لصحتك ]
بعد قراءة الرسالة ، سحب يو جينيان أفكاره من عمله والتفت لينظر من نافذة القطار
بعد مأدبة نيويورك ، علم عن وضع ني سانغنينغ في الولايات المتحدة
بعد وصول ني سانغنينغ إلى الولايات المتحدة ، تزوج من المحامي هيرب
ثم درس تاريخ الفن لمدة أربع سنوات ثم حصل على درجة الماجستير في إدارة الفن
وبعد التخرج ، عمل أمين فني في معرض محلي ، وبعد فترة وجيزة ، طلق المحامي هيرب .
وبعد ذلك بعامين ، تزوج من مصرفي في وول ستريت وانتقل إلى معرض لي ويجي ، وقبل ثلاث سنوات ، طلق المصرفي
الأشجار خارج النافذة مثقلة بالظلال ،
وظلت الظلال التي تنحسر بسرعة تتسلل من خلال النافذة لتنعكس على وجه يو جينيان ،
————————————
داخل الجناح المستقل في مستشفى مدينة X
كان الشخص المسؤول عن الأنشطة التطوعية للأرض الجميلة يشرح لـ شياو ييتشي : " لقد أُصبت نتيجة شجاعتك والظروف الطبية في القريه محدودة ، لذا نقلناك إلى مستشفى المدينة على أمل أن تتعافى في أقرب وقت ممكن "
عبث شياو ييتشي بشعره وضحك : " أوه .
كما قلت ، استيقظت وقيل لي أنه تم نقلي إلى مستشفى آخر ، وكان كياني كله مشوش ..." ونظر إلى الشخص المسؤول : " يبدو أن عملك يُنفذ بدقة ، الأمر يستحق التعلم "
ابتسم الشخص المسؤول لكنه لم يقل أي شيء و قام بتغيير الموضوع وأخرج الرسومات التي رسمها الطفلان اللذان تم إنقاذهما لـ شياو ييتشي وسلمها له
أخذهما شياو ييتشي مندهشًا بسعادة —- البطل المفضل للطفلين هو سون داشنغ و في الرسمة ، اصبح شياو ييتشي يرتدي تاج أرجواني وذهبي بجناحي طائر الفينيق على رأسه ، ويحمل عصا ذهبية كبيرة الحجم في يده ، ويرتدي رداء أحمر كبير — كان من نوع الرسومات المهيبة التي يرسمها الأطفال بشكل ملتوي ضربة تلو الأخرى
: " أنا وسيم للغاية !" ابتسم شياو ييتشي حتى لم يكن بالإمكان رؤية عينيه
: " بسبب هذا الانهيار الأرضي ، كان يجب أن تنتهي أنشطة مجموعتك التطوعية مبكرًا .
خذ فتره جيدة من الراحة ، هذه تعليمات الطبيب .
سنعود لإرسالك إلى المدينة عندما يمكنك الخروج من المستشفى "
ييتشي : " حسنًا ، شكرًا !"
—————————————————-
في اليوم التالي ،
وصل يو جينيان الذي لم ينم سوى أربع ساعات فقط ، إلى مكتب المحاماة
كان من المقرر عقد الاجتماع في فرع معرض وان نيان للفنون كأول بند في جدول الأعمال
كان الموظفين في مكتب المحاماة قد رأوا العالم على أقل تقدير ، ولكن عندما رأى الرجال والنساء ني سانغنينغ ، توقفوا جميعًا في مسارهم وتباطأوا لبعض الوقت
أومأ ني سانغنينغ برأسه بأدب وابتسم لهم
المساعد نان جينغ هو الذي يرافق سانغنينغ ليقوده الطريق لمكان الاجتماع وعندما التقيا بمحامي ذي مكانة عالية ، قدمه قائلاً : " هذا هو ممثل معرض وان نيان للفنون ، السيد ني سانغنينغ "
صافح ني سانغنينغ الطرف الآخر بلطف ولباقة وطلب منه التوجيه ،
و استمر الاجتماع لأكثر من ساعة ،
أظهر كلا الطرفين موقف ومستوى احترافي في الاجتماع ، وتم الانتهاء من الجدول الزمني التالي بسرعة ،
و عندما رافق يو جينيان ني سانغنينغ الى بوابة الشركه وغادر ،
اقترب المساعد نان جينغ ورفع نظارته وبدأ يثرثر بطريقة جادة : " أيها الرئيس ، هذا السيد ني ساحر حقًا ، إن شركتنا في حالة ربيع "
ضحك المحامي يو من اختيار مساعده للكلمات وربت على رأسه : " كلام أقل ، عمل أكثر "
أشار إليه نان جينغ بإبهامه 👍🏼 : " يستحق أن يكون رئيسنا يجلس هادئ دون اضطراب و قلبه هادئ كالماء ! "
تم استخدام هذا التعبير بشكل جيد
استدار يو جينيان وعاد إلى مكتبه وأمر نان جينغ قائلاً : " أحضر لي كوب من القهوة السوداء"
: " حسنًا !"
من أجل اللحاق بتقدم العمل الذي أسقطه بالأمس ، عقد يو جينيان مؤتمري فيديو متتاليين ،
عندما عاد إلى رشده من مراجعة اتفاقية الاستثمار ، كان نان جينغ لا يزال مفقود
وعندما أراد إجراء مكالمة ، عاد نان جينغ حاملاً القهوة في كلتا يديه
اتكأ يو جينيان على كرسيه ونظر إليه : " مرحبًا بعودتك من المريخ "
: " يا رئيس ، دعني أتحدث عن التفاصيل لاحقاً ، جرب أولاً هذه القهوة السوداء الطازجة !"
أخذها يو جينيان ، لم تكن من النوع الذي يشربه عادةً طوال الوقت ، ولكن في اللحظة التي فتح فيها الغطاء ، أخبرته الرائحة الغنية والمرّة أنها ذات جودة أعلى ،
نظر إلى نان جينغ ، و أشار إليه بإيماءة يدعوه للشرب ، وأخذ يو جينيان رشفة
جعلته هذه الرشفة يغمض عينيه دون وعي منه للاستمتاع بها - حيث اصطدمت خشونة بدائية مع رقة وعمق ، وبقيت النكهة المرّة بين أسنانه لفترة طويلة
المساعد نان جينغ : " عندما وصلت إلى الطابق السفلي ، صادفت السيد ني الذي لم يبتعد كثيراً ، وعندما سمع أنني سأشتري لك القهوة ، طلب مني الانتظار في مكتبه .
لم يتم تأثيث مكانهم بالكامل بعد ، لكن لديهم ماكينة قهوة احترافية للغاية و مطحنة للطحن يدوياً .
كان السيد ني دقيق في كل خطوة ، بدءًا من غلي الماء إلى التصفية النهائية ، لذا كان هناك تأخير في الوقت ، لكنني شعرت أن الأمر يستحق العناء عندما شممت رائحة القهوة"
كانت تعابير وجه نان جينغ مرحة وهو يدفع نظارته ويتابع : " أيها الرئيس ، أعتقد أن السيد ني متوافق معك تماماً "
عند سماع هذا ، بدا يو جينيان مبتسمًا : " ماذا قلت لك للتو ؟ "
صمت نان جينغ بطاعة واستدار وخرج للعمل
[ هذا الكوب من القهوة السوداء ، كـ شكرًا لك ]
كان يو جينيان قد التقط للتو هاتفه عندها وصلته هذه الرسالة من ني سانغنينغ
ني سانغنينغ : [ لقد رأيت أنك كنت متعب بعض الشيء هذا الصباح ، وصادفت مساعدك الذي كان يخطط لشراء القهوة ، لذا توليت الأمر بنفسي ،
هل شربت القهوة ؟
كيف نكهتها ؟ ]
أجاب يو جينيان [ لقد شربتها ، مذاقها جيد . شكراً لك . الجميع مشغولون بالعمل ، لذا من فضلك لا تزعج نفسك مستقبلاً ]
بعد فترة ، أجاب ني سانغنينغ [ جينيان ، يمكنني إعداد قهوة لذيذة الآن ]
أعاد يو جينيان هاتفه برفق إلى المكتب وتنفس بهدوء ….
إذا كان تنفسه ثقيل جداً ، كان يخشى أن تعود الذكريات كفيضان ——
لم يستطع قراءة كلمة واحدة على شاشة اللابتوب
و الذكريات تسربت قليلاً ——
في شقة ني سانغنينغ الصغيرة المستأجرة الرثة ،
ضحك يو جينيان ذات مرة على ني سانغنينغ لعدم قدرته على تحضير القهوة جيداً
ني سانغنينغ : " سأقوم بتحضيرها لك في المستقبل"
و زمّ ني سانغنينغ شفتيه ودفن نفسه في ذراعيه وكأنه طفل مدلل
اعتقد يو جينيان أنهم الثنائي الوحيد الذي يتشارك في أرواح متطابقة في العالم
كانت والدة ني سانغنينغ تعمل نادلة في فندق أجنبي ،
وبعد أن قضت الليلة مع نزيل أجنبي ، أصبحت حامل . بطبيعة الحال ، لم ينجح هذا الزواج الضعيف ،
وهربت والدة ني سانغنينغ بالطفل وحدها
كان ني سانغنينغ طفل جميل منذ صغره ،
ولكن نشأته الصعبة جعلت منه قاسي ، حساس ومنعزل . ومع نموه ، بدأت وسامته تجلب له جميع أنواع الفوائد . كانت هي سلاحه الوحيد ضد العالم الخارجي ،
كانت كل ما يملكه ، و سبب وجوده ….
كان يو جينيان يتعاطف معه ،، روحان شابان يافعان مضطربان ووحيدان ، يتقاربان من بعضهما البعض
اعتقد جينيان أنهما كانا غريبين في هذا العالم ، و لكن لحسن الحظ كان لديهما بعضهما البعض
ما لم يعرفه جينيان هو أن ني سانغنينغ قد طوّر طموح في عالم عرض الأزياء ،
أو أنه طور وهم ، لم يعد معروف ،
لم يعد يحارب العالم الخارجي ،
بل اقترب منه بـ جماله ووسامته
وبدأ يو جينينان يفكر في مستقبلهما معًا ،
رغم أنه لم يكن يريد الاعتراف بذلك إلا أنه ورث دم رجل الأعمال من والده ، وكان لديه عقلية تجارية ، وكانت أول محاولاته في سوق الأسهم بنتائج واعدة …. و أراد أن يفاجئ ني سانغنينغ
و عندها التقى ني سانغنينغ بالمحامي هيرب
كان يو جينيان محبط بشدة بسبب خيانته
لفترة طويلة بعد ذلك ، فكر في نوع الهوية التي سيواجه بها ني سانغنينغ عندما يظهر أمامه مجدداً في يوم من الأيام
ما نوع التعبير الذي يجب أن يستخدمه ،
وما نوع الكلمات التي يجب أن يقولها -
لقد فكر في هذا مرارًا وتكرارًا كل يوم ،
وأصبح الأمر هاجس ممزوج بكل أنواع المشاعر المعقدة
الكراهية ، والندم ، والشوق ، والاستسلام ، وحتى التوسل المهووس بالعودة إلى بعضهم البعض
مر الوقت ، ووصلوا إلى الحاضر
وقف يو جينيان ونظر من النافذة الممتدة
{ والآن ، ما رأيي فيه ؟ }
يتبع
‿︵‿︵ʚ˚̣̣̣͙ɞ·❉· ʚ˚̣̣̣͙ɞ‿︵‿︵
تعليقات: (0) إضافة تعليق