القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch25 | رواية His honey novel (他的蜜)

Ch25



———- في الصباح ، 

تلقى ني سانغنينغ مكالمة من يو جينيان 


و قبل الذهاب إلى العمل ، التقيا في مقهى ———


شاهد ني سانغنينغ ايضاً هذا الفيديو القصير ، 

للحظة ، تداخلت صورة يو جينيان في الصورة مع يو جينيان الحزين في ذهنه منذ ذلك الحين ، لكن يو جينيان البالغ من العمر تسعة عشر أو عشرين عام ، ويو جينيان البالغ من العمر ثلاثين عام ، في النهاية ، لم يكونا متشابهين


دفع الباب ودخل المقهى حيث لم يكن هناك الكثير من الزبائن


و يو جينيان قد وصل بالفعل ،،، كان يرتدي بدلة رسمية ويجلس في وضع مستقيم ويحدق من النافذة ،،، 


ني سانغنينغ { لم تعد طباع جينيان كالسابق  - 

فقد منحه الوقت والخبرة سلوك أكثر هدوء ورصانة . 

في المرة التي تواجهنا فيها بعد الانفصال ، كان شخص يستجيب بعقلانية ، لكن يبدو أن يو جينيان في الفيديو شخص مختلف تماماً . 

لقد كان يعاملني حقاً بشكل مختلف عن ييتشي  … }


و مع كل خطوة أقرب ، كان ني سانغنينغ يرى بوضوح أكبر أنه فقد الشخص الذي يعرفه سابقاً منذ فترة طويلة —-


التفت يو جينيان نحوه عندما رآه قادم ، وقام بإيماءة ' من فضلك اجلس ' 


وأومأ إليه بابتسامة طبيعية : "صباح الخير"


بغض النظر عن مدى ضراوة الشجار السابق ، فإن الابتسام والسلام عندما تلتقي مرة أخرى هو مهارة ضرورية لشخص اجتماعي بلا عواطف ، و استخدمها يو جينيان بشكل مثالي


جلس ني سانغنينغ ودخل في صلب الموضوع مباشرةً : " لقد طلبت مقابلتي ، ما الأمر ؟ "


لم يتهرب يو تشينيان من الإجابة : " من أخبرك عن لجنة إدارة فانغدا العالمية ؟ 

هل هذا الطرف الآخر ، هو من يريد أن يفصل بيني وبين شياو ييتشي؟"


: "... لا يمكنني إخبارك بهذا " 

{ لماذا أُزعج نفسي بإهانة شخص لا أستطيع العبث معه والتورط بمشكلة معه من أجل حب شخص آخر ؟ ! }


كان يو جينيان يتوقع هذا : " إذًا هل يمكنك أن تسأل الطرف الآخر إذا كان بإمكانه أن يقابلني ؟" 


{ إذا لم يأتني الجبل ، سأذهب إلى الجبل —- }


: "... ماذا لو لم أكن أرغب في السؤال ؟ "


على طاولة المفاوضات ، لم يخسر يو جينيان أبدًا 


التقط قهوته وأخذ رشفة ، ثم وضعها جانبًا ونظر إلى ني سانغنينغ بابتسامة : " سأجعلك ترغب في السؤال  "


إن جينيان أصغر شريك أول في فانغدا حتى الآن ، ولم يكن يفتقر إلى القدرة أو الذكاء أو اللباقة


عنادك أو استياءك ، ليس فقط غير مقبول من الآخرين ، بل قد يتخذون ايضاً إجراءات جادة


اصبح ني سانغنينغ محبط


كانت نبرة يو جينيان لطيفة : " تفضل واطلب ما تريد أن تشربه " و نهض قائلاً: " أنا على معرفة بصاحب المتجر ، سيضيفه إلى حسابي " أغلق أزرار سترته : " ما قلته للتو ، أرجوك رد عليّ قبل عطلة نهاية الأسبوع " بعد أن قال ذلك ، ابتعد



————————————-




أثناء استراحة الغداء ، 

تلقى يو جينيان رسالة من العمة بان تطلب منه ومن شياو ييتشي الحضور لتناول العشاء ، فقد تعلمت طبق جديد من صديقاتها الشابات وكانت تخطط لإظهار مهاراتها الليلة


توقف يو جينيان للحظة واضعًا إصبعه فوق مربع الإدخال وكتب : [ أنا الوحيد الذي يمكنه المجيء الليلة . 

لقد ذهب ييتشي للتطوع مجدداً ، وغادر أول أمس ]


ارسلت العمة بان مقطع صوتي : " اييييه ، لقد كان في عجلة من أمره ، هل بادرت بمساعدته في حزم أمتعته ؟ لقد كان مصاب في المرة السابقة ، هل ذكرته بأخذ الدواء اللازم ؟"


اجاب جينيان بمقطع صوتي : " لقد فعلت "


بعد سماع هذا ، ارتاحت العمة بان قليلًا ، وأزعجته : " لا تتظاهر دائمًا بالهدوء أمام ييتشي، هذا الشاب نشيط جداً ، لقد حان وقت ازدهار الحجر . 

العمة لا تصدق أنك لا تهتم به ، أسرع وقدم له تفسير ، واتفقا مفهوم ؟ "


{ مثل هذا المنطق البسيط ، لو كنتُ قد استمعت إليه قبل بضعة أيام ، لكان الأمر جيدًا } أغمض يو جينيان عينيه لثانية ثم فتح عينيه وأجاب  : " أعرف ، لا تقلقي "



————————————-



قبل العشاء ، قطف يو جينيان الطماطم الناضجة من حديقة الخضروات وأرسلها إلى المطبخ 


نظرت العمة بان إلى الطماطم : " كانت الطماطم التي عرضها عليك ييتشي في المرة السابقة على شكل قلب  . لقد كان سعيد جدًا عندما رآها وقال إنه أراد أن يحتفظ بها من أجلك "


' أمال شياو ييتشي رأسه وابتسم في ذلك الوقت ' مديح ! '


في ذلك الوقت ، كان من الجيد له أن ينظر إلى الطماطم ويمدحها لإرضائه ——


شعر يو جينيان بألم حارق مفاجئ في عينيه ، واضطر إلى إغلاقهما



————————————-


أُقيم مزاد المجوهرات في دار المزاد كما كان مقررًا

والذي فاز في النهاية بالخاتم ألماس جولكوندا عيار 10.63 قيراط من قبل مشتري عبر الهاتف بسعر تجاوز 15 مليون دولار



وفي ليلة الجمعة ، اتصل ني سانغنينغ بـ  يو جينيان 


ني سانغنينغ : " يقول لك الطرف الآخر أن تتحلى بالصبر ، وسوف يتصل بك "


يو جينيان : "... حسنًا ، شكرًا لك " و أغلق الهاتف ولم يعد يفكر كثيرًا في الأمر ، سيتخذ الإجراءات المناسبة حسب ما يتطلبه الموقف


توجه إلى غرفة المعيشة ، ورأى كتب تركها شياو ييتشي على الأريكة وطاولة القهوة ، جمعها وأخذها إلى المكتب


سار يو جينيان إلى جانب رف الكتب ، ووضع كتب شياو ييتشي عليه ورتبها ، كان على وشك أن يستدير عندها لمحت عيناه شيئ غريب - كتاب بغلاف أبيض كان يجب أن يوضع على حافة الرف السفلي ولكنه الآن موضوع في منتصف الرف ، لو لم يكن منتبه ، لما لاحظ ذلك


جثم يو جينيان وأخرج الكتاب


فرك ورقة غلاف الكتاب الابيض ، كان هذا الكتاب شاهد على ماضيه المرير والمؤلم ، كان السؤال ، لماذا كان في هذا المكان ؟


فتحه يو جينيان وفجأة سقط منه شيء ما


ثبتت عيناه عليه ، كان بوستر سنوبي بحجم كف اليد ! 


سنوبي يغمز له بتعبير سخيف 


التقطه يو جينيان وأداره ، ورأى عبارة [ يو جينيان ملك لـ شياو ييتشي ❗️] 

مع علامة تعجب كبيرة ، و موقعّه : شياو ييتشي


قلّب يو جينيان صفحان من الكتاب وقلبه يخفق بشدة


على الجانب الذي كُتبت فيه الكلمات ، حاول وضع سنوبي برفق فوقها ، وكان الحجم مناسب لتغطية الكلمات


وفجأة ، تذكّر أنه دفع ذات مرة باب مكتبه ورأى شياو ييتشي رأسه للأسفل و غارق في التفكير


وقف يو جينيان وجسده كله يدور فجأة


{ بعرف ييتشي كل شيء }


غطى يو جينيان عينيه ، لكن لم يستطع كبح دموعه وانهمرت إلى أسفل


{ إذا كان حُبّي لـِ شياو ييتشي يتطلب شجاعة ، 

فإن حب شياو ييتشي لي يتطلب نفس الشيء ،

والأهم من ذلك ، أن شياو ييتشي فهم كل شيء ، 

ومع ذلك استمر في المضي قدمًا ،


حب نقي و ناري —-


بحثًا عن معنى الحب بمفرده ، وسعيًا للحصول على روح البطولة في الحب ، فقد نجح شياو ييتشي منذ زمن طويل }


أخذ يو جينيان البوستر في يده ، وأداره للخلف وقبّل اسم شياو ييتشي



—————————————————————





مساء عطلة نهاية الأسبوع ، في منزل شياو ييتشي


جلس يو جينيان على الكرسي المصنوع من الخيزران في البلكونة ، وأشعل السيجارة التي تركها شياو ييتشي 


قبل أن يغادر شياو ييتشي ، أعطاه مفاتيح منزله ليحفظها في مكان آمن ، كانت الغسالة القديمة في منتصف الدورة


في مره سابقة جاء يو جينيان لتنظيف منزله ... وبعد ذلك ، اصبح يأتي ليبقى هنا من وقت لآخر


أخذ جرعة أخرى من سيجارته ، واتكأ على كرسيه المصنوع من الخيزران ، وهو يراقب شاشة الإعلانات العملاقة التي تتغير وتومض من بعيد ، ويستمع إلى صوت القلي السريع الخارج من مطبخ عائلة مجهولة ، ويشم رائحة الدخان والنار التي تفوح في الهواء


أراد يو جينيان أن يترك آثار من حياته في المنزل الذي نشأ فيه شياو ييتشي



——————————————————




بعد أسبوعين ، 

عادت العمة ماي من المدينة الخارجية ... ذهب يو جينيان والعمة بان إلى محطة القطار السريع لاصطحابها


تنهدت العمة ماي بسعادة : " آيا، من الجيد العودة !"


انجبت ابنتها شان شان طفلها الثاني بسلام وتولى أهل زوجها رعايتها ، لذا تمكنت أخيرًا من العودة والاسترخاء


العمة بان سعيدة برؤية صديقتها وابتسمت : " تعالي إلى منزلي لتناول العشاء ، سيطبخ جينيان !"


كانتا تتحادثان في كثير من الأحيان على الهاتف ، وكانت العمة ماي على علم بالأخبار التي تفيد بأن علاقة الشابان تتقدم بشكل جيد ، وأن شياو ييتشي ذهب للعمل كمتطوع ، والآن يو جينيان يعتني بالمنزل نيابةً عنه


كان انطباع العمة ماي عن يو جينيان جيدًا جدًا لدرجة لا يمكن تصديقها : " آيااااه إذًا أنا مباركة حقًا !"


قاد يو جينيان السيارة ، وابتسم وقال بتواضع : " كل الطعام سيكون مطبوخ منزلياً ، إذا كان لديك أي شيء معين تريدين تناوله ، فقط أخبريني وسأبذل قصارى جهدي "


العمه ماي : " هذه الفتى مهذب جداً !

العمة تحب أن تأكل كل ما تطبخه ! 

من المؤكد أنها ستكون وجبة رائعة !"


غطت العمة بان فمها وضحكت : " آماي ، توقفي عن مدحه ، إنه على وشك أن يطير "


العمه ماي : " أنا أتحدث من القلب ! هذا الفتى ييتشي، محظوظ لأنه وجد شخص مثل شياو يو 

إنه جيد جدًا !" رفعت إبهامها


و بدأت العمتان في التباهي لبعضهما البعض بطريقة عملية 


العمه بان : " ييتشي فتى جيد ايضاً ، أنا أحبه كثيراً ، لديه شخصية جيدة ومتحمس . هذا ايضاً من حسن حظ جينيان"


لو كان شياو ييتشي موجود ، لكان سعيد وانضم بحماس إلى العمتين في حفلة التباهي


بعد العشاء ، عاد يو جينيان والعمة ماي إلى الحي وصعدا معًا إلى الطابق العلوي


سارت العمة ماي وتوقفت منتصف الدرج لتلتقط أنفاسها : " لم أصعد هذه السلالم منذ فترة ، أنا حقًا لست معتادة على ذلك !"


توقف يو جينيان ايضاً : " هل أساعدك في الصعود؟"


: " لا لا لا، هذه العظام العجوز لا تزال قادرة على الحركة " رفضت العمة ماي الاستسلام : " هل اعتذت على العيش هنا ؟ "

لقد سمعت من العمة بان أن منزل يو جينيان في حي راقي


جينيان مبتسم : " أنا معتاد على هذا و مرة نزل رجل عجوز وعندما رآني أثنى عليَّ قائلًا : ' ييتشي كيف أصبحت أطول وأكثر وسامة ؟ هذا ليس سيئًا ! ' "


ضحكت العمة ماي ضحكة مشرقة لدرجة عيناها أصبحا أهلّة : " هههههههههههههههههه !!  لا بد أنك تقصد جارنا العجوز من الطابق العلوي ، بصره سيئ ويتعرف على الناس بشكل أعمى "


لم يمانع يو جينيان : " لا يهم . لقد التقيت ذات مرة بالرجل العجوز في الحي ، حتى أنه أعطاني بعض الفول السوداني المحمص ،  وكان لذيذ جداً "


: " لقد عشنا في هذا المبنى لعقود ، ولم يتبقى هنا الآن سوى كبار السن ، فقد رحل جميع الشباب . 

ربما يكون ييتشي هو الأصغر سنًا هنا "


عادت العمة ماي إلى المنزل وبدأت في التنظيف ، وساعدها يو جينيان في ذلك


وبينما تقوم بالترتيب ، عرضت على يو جينيان صورة قديمة 


: " هذه صورة لعائلتينا في الحديقة "


في الصورة ، كان شياو ييتشي يمسك بيد والده ويبتسم وفمه مفتوح على مصراعيه واسنانه الاماميه مخلوعه


تنهدت العمة ماي : " لقد غادر والداه مبكرًا . 

لطالما شعر شياو ييتشي أن ذلك كان خطأه . 

عندما أراد المغادرة ، قال إنه ذاهب للعمل في الخارج كعامل مرسل . 

ثم ظهر الإنترنت ، و لقد ظل بعيدًا لسنوات ، وكنت قلقة عليه  فبحثت ابنتي شان شان عنه على ذلك الإنترنت ، وعلمت أنه كان مراسل حربي . 

لم يقل أي شيء عندما اتصل بي، لذا لم أسأله عن شيء . كانت حقيقة أنني ما زلت أسمع صوته جيدة " رأت العمة أن جينيان لم يقل أي شيء وسرعان ما قالت : " يحب كبار السن أن يكونوا عاطفيين ، لا تهتم بي"


هز يو جينيان رأسه : " ما زلت أريد أن أسمعك تتحدثين عن ييتشي أكثر "


ابتسمت العمة ماي : " حسنًا ! في يوم من الأيام عندما أكون متفرغه ، سأخبرك بالتفصيل ، لقد مر بالكثير من اللحظات المحرجة منذ أن كان طفلًا "


لقد رحل شياو ييتشي منذ شهر ——- لم يتعرف يو جينيان على جيرانه كبار السن فحسب ، بل تعرف ايضاً على دا شان


ومن خلالهما ، استنتج ببطء كيف كان شياو ييتشي قبل أن يلتقي به


كان كلا والديه دافئين وكريمين ، وكان الطفل مفعم بالحيوية والنشاط ، عند دخوله سن البلوغ ، لم يعد الطفل مفعم بالحيوية ولم يعد يرغب في الدراسة ، بل كان يقضي اليوم كله في حالة ذهول يفكر في شيء ما . 

و بعد تعرض والديه لحادث سير ، غادر الشاب مع شعور قوي بالذنب ،


وتابعت العمة ماي التذكر قائله : " أخبرني بمغادرته مباشرةً قبل أن يغادر ، ولم يكن بوسعي منعه . كنت قلقة للغاية ،،

و عندما كنت أتحدث إليه ، كان دائمًا يخبرني بما هو جيد دون أن يخبرني بما هو سيئ . 

ولكن عندما عاد ، كانت طباعه وروحه كلها مختلفة عما أتذكره . ربما تجاوز الأمر حقاً "


بالدموع ، بالألم ، وبالدماء ، عبر الرصاص الذي يخترق الحياة مرة تلو الأخرى



—— في الكشك الليلي ، 


أخذ دا شان رشفة من البيره وقال لـ يو جينيان : " أكلنا وعشنا وتدربنا معاً على متن السفينه لمدة شهر . 

لم يكن لـ ييتشي أساسيات ، لكنه ثابر معنا حقاً .

خلال هذه العملية ، كنا في مهمة وتوفي أحد رفاقنا . 

ورفيقنا هذا كان لديه أخ أصغر يدرس . 

أدركنا فيما بعد أن ييتشي كان يرسل رسائل وأموال إلى الأخ الأصغر هذا . 

ولهذا السبب وحده ، أصبحنا أخوة مدى الحياة "


وفي النهاية ، أصبح ييتشي ضوء صغير ، دفئ بسيط ، يضيء الطريق أمام الآخرين ويمنح الدفء لأولئك الذين يسيرون قدماً




مر شهران منذ غياب شياو ييتشي ——— 



خلال هذه الفترة ، تلقى يو جينيان معلومات من المفوض : " المعارضة أطلقت النار على رهينة ، ومن المحتمل أن يتم نشر قوات حفظ السلام ، ولا يوجد خبر مؤكد عن شياو ييتشي بعد "


في الليل ، مشى يو جينيان إلى البلكونه لإشعال سيجارة ولكنه تخلى عن هذه الفكرة في النهاية


الجسد والعزيمة يجب أن يكونا قويين في نفس الوقت لمواجهة الظروف القاسية بشجاعة


كان يو جينيان يأكل جيداً ، ويمارس الرياضة بجدية ، 

وينظم عمله بأكبر قدر ممكن من الكفاءة حتى لا يسهر لوقت متأخر ؛ وعندما يشعر بعدم الارتياح ، يحدد موعد لرؤية الطبيبه شيلين وكانت تنصحه


' —- لا تفكر كثيراً ، لا تشغل نفسك بأفكار عشوائية  —- '


ولكن مرت ثلاثة أشهر منذ أن غادر شياو ييتشي


عندما رآه دا شان ، أراد أن يسأل لكنه توقف عدة مرات 


في إحدى الليالي ، عندما عاد يو جينيان ، سمعت العمة ماي حركة البوابة الحديدية وفتحت الباب


ترددت قائلة : "جينيان... أخبرني بصراحة ، هل ذهب ييتشي ... إلى العمل ؟"


لم يكن هناك أي أخبار لعدة أشهر —— والآن ، لم يكن الوقت مثل السابق حيث كانت وسائل الاتصال محدودة


هدّأ يو جينيان العمة ماي : "... سيعود قريباً "


فهمت العمة ماي . أنزلت رأسها ، لكن سرعان ما رفعته مجددًا وابتسمت قائلة :كوع لحم الخنزير المطهو ببطء الذي تعلمته مني ، عندما يعود ييتشي ، اصنع له هذا الطبق وفاجئه !" 


وافق يو جينيان : " حسنًا "




—————————-



جاء العديد من المتدربين إلى مكتب المحاماة ، 

و من بينهم فتاة تعرف ست لغات


انتهى يو جينيان من توقيع المستندات وسأل المساعد نان جينغ : " ما مدى إجادة المتدربة التي تتحدث ست لغات للغة الإسبانية ؟ "


: " ينبغي أن تكون على ما يرام . 

لقد سمعت أنها شاركت في حدث للشؤون الخارجية بالأمس مع زملائها من قسم العلاقات العامة ، وكان أداؤها مثيرًا للإعجاب "


يو جينيان : " مممم ،، اسألها عندما تكون متفرغة ، أود أن أطلب منها درس في اللغة الإسبانية "


: " حسنًا "





غاب شياو ييتشي لمدة أربعة أشهر ———— 




كانت أعمال البناء في فرع معرض وان نيان للفنون تتقدم بشكل جيد


خلال النهار ، ذهب يو جينيان إلى المطار لتوديع تانغ وان تشنغ


لقد كانت نهاية العام بالفعل ، و قالت تانغ وان شنغ أطيب تمنياتها : " في المرة القادمة التي آتي فيها إلى هنا ، آمل أن يكون ذلك لحضور حفل زفافك أنت وييتشي  "


ابتسم يو جينيان : " سأبذل قصارى جهدي "


منذ أن علمت أن شياو ييتشي معجب بـ يو جينيان ، كانت تانغ وان شنغ تراقب سرًا هذا المحامي يو


بعد انتشار مقطع فيديو يجمع بين يو جينيان وشياو ييتشي، حاول العديد من الأشخاص الاقتراب من يو جينيان، معتقدين أن شياو ييتشي كان يبدو عاديًا ومع ذلك استطاع أن يكون شريكًا ليو جينيان، فلماذا لا يحاولون ؟


لكن يو جينيان لم يكن مهتم ، 

ولم يُسمع أنه زار أيًا من أماكن الترفيه او النوادي الليلية ، 


كما لو أنه أصبح خالدًا ولم يعد بحاجة للعالم البشري ...


الرجل الكفء يمكنه إدارة رغباته بشكل جيد ، وحتى شخص كـ تانغ وان شنغ ، التي تعتبر حذرة وذكية ، يجب أن تعترف بذلك




——————————-——————————-





في الليل ، قاد يو جينيان سيارته إلى ضفة النهر


بعد أن أظلمت السماء ، أصبح جسده بارد بشكل متزايد ، خرج من السيارة ، وتحولت أنفاسه التي تنهدها إلى ضباب أبيض


على العشب على ضفة النهر ، تحدى زوجان البرد لمشاهدة شريط فيديو لتعلم الرقص ، وضحكا وهما يتعلمان ، وكانا يضحكان أثناء تعلمهما 


تذكر يو جينيان صالة العرض الفارغة ، حيث كان هو وشياو ييتشي يرقصان ببطء في دوائر


احمرّت زوايا عينيه ببطء


{ ييتشي ….. عد قريباً }



——————————-——————————-



في الساعات الأولى من الصباح الباكر ، 

استيقظ يو جينيان ليشرب الماء ، 

وعاد إلى غرفته وألقى نظرة على هاتفه ، 

رأى بريد إلكتروني جديد - المرسل : تشيو لانشي


[ المحامي يو مرحباً . 

أنا تشيو لانشي ، صديق ييتشي ، 

و ' الطرف الآخر '  الذي أردت مقابلته . 

فيما يلي محتوى الرسائل التي تم تبادلها بيني وبين ييتشي ، يرجى قراءتها أولاً ]


[ ييتشي …. أخبرني العم هوايمن أن لديك خططك الخاصة ولن تأتي إلى العاصمة . 

أعتقد أن السبب الحقيقي هو نفس سبب عدم ردك على رسالتي الأخيرة . 

أحترم اختيارك . 

حتى لو كنت في هذه المدينة ، سأبذل قصارى جهدي عندما تحتاج إلى مساعدة ،

لقد سمعت أنك تعرفت على صديق محامي في هذه المدينة تربطك به علاقة جيدة وأن هذا المحامي ، السيد يو سيكون شريك كبير في شركة فانغدا في المستقبل القريب . 

هل فكرت يوماً أن هذا المحامي لديه رغبة في الاستمرار في الترقية ؟ 

على حد علمي ، للوصول إلى لجنة الإدارة العالمية في فانغدا ، إذا كان لدى المرء توصية من مستوى العم هوايمن ، فإن كل شيء مضمون 


سمعت أنه اقترب منك ليصادق شخصًا ذو نفوذ ، 

وربما يتراجع خوفاً من أن يحدث خطأ ما ، 

ييتشي من فضلك لا تصادقه بسهولة ، 

ناهيك عن الوقوع في حبه ، 

فهذا المحامي يو ….. لا يستحق ذلك  ]


لاحظ يو جينيان أن تاريخ الرسالة الإلكترونية كان قبل أن يحل هو و شياو ييتشي علاقة ' شريك السرير '


في ذلك الوقت ، كان في مدينة بيرل ، يستعد لاستخلاص المعلومات والتحضير للإحاطه في المقر الرئيسي في نيويورك 



بعد يوم واحد ، رد شياو ييتشي على البريد الإلكتروني 


[ لانشي ، شكرًا لك على المعلومات والتذكير . 

لقد تعاملت بالفعل مع هذا المحامي يو . 

قد يكون لديه رغبة في الترقية ، لكنني متأكد أنه لن يستغل مشاعره من أجل ذلك . 

لأن المشاعر هي الشيء الأهم بالنسبة له .

إذا كان يحتاج الترقية حقاً ، فسوف أتوسط له لدى المعلم ، تمامًا كما ضمن لي المعلم الوظيفة ، وكما أنت على استعداد لمساعدتي بكل ما تملك . 

ربما ستقول أنني ساذج مجدداً ، 

لكن هذا هو الشخص الذي كنت دائمًا وفيًا له ، 

لذا أعتقد أنه ما زاليستحق’ . 

لقد قلت أنك ستحترم اختياري . 

العاصمة مليئة بالعمل ، اهتم بصحتك  ]


واصل تشيو لانشي الكتابة إلى يو جينيان في الأسفل :


[ لم يمضِي سوى وقت قصير على لقائكما ، ومع ذلك فهو يثق بك كثيراً 


لا أصدق رده . أنا متأكد من أنك ستكشف عن حقيقتك . لقد انتظرت في النهاية هذه الفرصة مع ني سانغنينغ واتصلت به لأبلغه بنيتك في التقرب من شياو ييتشي، لكنه أفسد الأمر . 

كل ما في الأمر أنني لم أتوقع أبداً أنك ستستقيل .


ما لم أكن أتوقعه على وجه الخصوص هو أن ييتشي سيعود إلى الشرق الأوسط لخوض مغامرة . 

و قبل أن يُغادر ، طلب من العم هوايمن أن يخبرني بأننا سنكون صديقين جيدين إلى الأبد . 

لقد وضعني في ذلك الموقف في ذلك الوقت . ( يعني تماماً ماراح اخوض علاقه معك سوى الصداقه ) 

قد لا تكون قادراً على فهم شعوري . 


و قال العم هوايمن أنك رفضت الانضمام إلى لجنة إدارة فانغدا العالمية .


لقد كنت أتابع تحركاتك خلال الأشهر الأربعة الماضية أو نحو ذلك . 

أتمنى أن تكون جديراً بالإخلاص الذي منحك إياه ييتشي. 

إذا أظهرت أي علامة على خيانتك له في المستقبل ، فلن أرحمك ،


ستتلقى مكالمة من المفوض قريباً . سيبلغك بآخر الأخبار ]


في اللحظة التي أنزل فيها يو جينيان هاتفه ، ورد اتصال من الخط الخاص للمفوض


ساعدت قوات حفظ السلام قوات الحكومة المحلية في الهجوم المضاد بنجاح ، وأصيب زعيم المعارضة الرئيسي بجروح خطيرة وتم اعتقاله ، وانتحر عادل زيد


أصيب شياو ييتشي والرهائن الآخرون بإصابات ، لكن حياتهم ليست في خطر ، ويجري حاليًا إرساله على متن طائرة خاصة إلى الصين . 

ولأنه يحمل بين يديه مذكرات المقابلات التي أجريت مع المعارضة في الأشهر القليلة الماضية ، وهي وثائق مهمة ، سيتم الاتصال بيو جينيان مجدداً للذهاب إلى المستشفى بعد أن تتأكد إدارة الأمن من كل شيء .


في نهاية المكالمة ، كان يو جينيان متحمس للغاية لدرجة أنه كان يتنفس بصعوبة


لقد عاد ييتشي 




بعد ست وعشرين ساعة ———-


مهبط المروحية في المستشفى


استقرت المروحية وتقدم الطاقم الطبي بسرعة لنقل المصاب إلى النقالة


تقدم يو جينيان بقلق إلى الأمام : " ييتشي …"


كان وجه شياو ييتشي شاحب ، و شفتاه شاحبتين ، و الشاش الأبيض ملفوف حول جبهته 


و عند سماع الصوت ، فتح عينيه قليلاً


دخلا المصعد ——-


احمرّت عينا يو جينيان .. وارتجف صوته : " أنا هنا "


تركزت نظرات شياو ييتشي أخيرًا على يو جينيان، لكنه لم يستطع التحدث بعد .. حرك يده ، وأمسك بها يو جينيان على الفور 


 يو جينيان : " لقد عدت ، 

لقد احترمت وعدك وعدت إليّ "


: " جينيان ..." نادى شياو ييتشي بصعوبة ، و صوته ثقيل ومبحوح 


: " أنا هنا ، لا تتحدث ، فقط تعافى " تمنى يو جينيان لو بإمكانه أن يعاني بدلاً منه


وصلوا إلى الجناح المستقل …. 

تحرك الطاقم الطبي بسرعه  ، بينما وقف يو جينيان جانبًا لمشاهدتهم وهم يفحصون شياو ييتشي


تحدث الطبيب المعالج إلى يو جينيان بعد الانتهاء : " سنعود غدًا لفحصه فحص تفصيلي لكامل جسمه "


: " شكرًا لك "


تقدم يو جينيان إلى الأمام واقترب من شياو ييتشي، وكان يريد أن يلمسه ولكنه كان خائف من لمس إصاباته


لم يتمكن شياو ييتشي من التحدث إلا بصوت لاهث : " لا تقترب كثيراً ... أنا قبيح ..."


: " لست قبيح ، لست قبيح ، إنه مظهر بطل عظيم " 

توتر يو جينيان مجدداً وعلى وشك البكاء واستماله بهدوء 


كان من الصعب على شياو ييتشي أن يبتسم الآن


نظر إليه يو جينيان بقلق شديد ، وأكد بعينيه مرارًا وتكرارًا أن ييتشي قد عاد ،،،،،، عاد إليه 


لم يجرؤ على الإمساك بيد شياو ييتشي بقوة خوفًا من إيذائه ، لكنه استطاع أن يقول له كلمات الحب بحرية


: " ييتشي، أنا أحبك "


ركز شياو ييتشي نظره عليه 


وتلا يو جينيان قصيدة حب بالإسبانية في أذن حبيبه  -


: " أنت آخر وردة في أرضي القاحلة "






الــنـهــايــة

ʚ˚̣̣̣͙ɞ·· ʚ˚̣̣̣͙ɞ‿ 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • عادي
  • متطور
  • ترتيب حسب الاحدث
    عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق
  1. اااااه بكاء بكاااء شلال دموع الهيمالايا وااه الرواية مرررة تحفة شكرا كثير للمترجمة حرفيا عشت مع مشاعر الشخصيات واول مرة اندمج مررة كذا عن جد شكرا انك وفرتي فرصة لنا ♥ وبلييز اذا فيه روايات لنفس المؤلف انمنى تترجميها بليييز 🤍🥰

    ردحذف

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي