Ch5
عند الظهيرة بالضبط ، تم اصطحاب دو جينغ إلى سيارة الدورية ——
ولكن فور خروجه من السيارة ، لاحظ أن السيارة لم تكن متوقفة أمام مركز الشرطة بل عادت إلى البوابات الأمامية لمكتب شركة يو جيانكيانغ ——
شعر دو جينغ بالحيرة ———
ألقى نظرة غريزية خلفه ….. سيارة الشرطة التي أوصلته إلى هنا قد تحولت إلى سيارة يو جيانكيانغ السوداء الأنيقة ، وكان يقف بجانب الباب الأمامي ——
حدّق دو جينغ ——-
لم يكن قد نام منذ 48 ساعة وتساءل عما إذا كان يهلوس ——
أنزل السائق النافذة من خلفه وقال: " اتصل بالرئيس . قد يكون هناك ازدحام في وقت لاحق . يجب أن نغادر مبكراً "
أخرج دو جينغ هاتفه ونظر إليه في ارتباك وحاجباه معقودان معاً —— وقبل أن يتمكن من إجراء المكالمة ، خرج يو جيانكيانغ من المبنى ———
تحدث يو جيانكيانغ وهو يصفر و يسير على الدرج : " لن نستقل هذه السيارة اليوم ،، دو جينغ اذهب وأحضر سيارة المرسيدس "
و طارت مفاتيح السيارة في اتجاهه ، والتقطها دو جينغ برفع يده ، وبدا وكأنه رأى شبح …... مشاعره في حالة فوضى عارمة ———-
نظر يو جيانكيانغ إلى دو جينغ بتساؤل ؟ ! - { ما خطبك يااه }
دو جينغ "......"
——————
في هذه الأثناء ،
تثاءب تشو لويانغ ، ونهض من الفراش وحك رأسه
{ أين دو جينغ ؟ }
نظر تشو لويانغ لا شعوريًا حوله
{هل اختفى بدون كلمة واحدة مجدداً ؟
ألا يمكن لهذا الرجل أن يعطيني تنبيه على الأقل ؟ }
بينما على وشك أن يرسل له رسالة ، أدرك أنه لا يزال لا يملك أيًا من معلومات الاتصال به، ولا حتى رقم هاتفه
نظر تشو لويانغ إلى هاتفه، محاولًا أن يقرر ما إذا ينبغي أن يترك ملاحظة على الباب ، عندها تلقى مكالمة واردة
: " مرحبًا عزيزي . لديك موعد عمل بعد ظهر اليوم . لا تنسى "
أخرج تشو لويانغ إحدى الدراجات المستأجرة في الجزء الخلفي من الزقاق : " هل هناك المزيد من المواعيد ؟ ارحمني من فضلك . كان لدي اجتماع بالأمس فقط "
: " ألم نتفق على هذا بالفعل ؟
رجل يعمل في مجال العقارات ، وهو في الأربعينيات من عمره ، واسمه الأخير هو يو
أنت لست مشغول على أي حال ، لذا تعال إلى هنا "
تشو لويانغ : " أنا أخبرك ، لن تخمن أبداً من قابلت بعد أن تناولت العشاء مع السيد يو بالأمس ..."
{ ماذا ؟ }
أدرك تشو لويانغ فجأة أن هناك شيء غريب ما ——
المكالمة لا تزال جارية : " أوه ؟
هل كنت في الخارج الليلة الماضية أيضاً ؟
لم أكن أدرك أن هناك الكثير من الأغنياء الذين يشتركون في الاسم الأخير يو ؟ "
توقف تشو لويانغ أمام إشارة المرور وثبت الدراجة بقدم واحدة على الدواسة ….. لم يرد بأي شيء وفتح حساب Alipay1 ( يشبه ابل باي ) ونقر بأصابعه النحيلة ونظر في سجل التحويلات ... لم يكن هناك أي شيء ——-
أغلق شاشته ثم أعاد تشغيلها مجدداً —— وفي اللحظة الأخيرة ، ثبتت عيناه على التاريخ المعروض على شاشة القفل : الجمعة ، 7 سبتمبر ———
{ ما الذي يحدث ؟ }
الصوت من الهاتف : " من الذي قابلته ؟ "
أجاب تشو لويانغ وهو يشعر بالحيرة : " لا شيء ،، سأغلق الخط إذن ؟"
: " تذكر أن تكون هناك . سأذكرك مجدداً في الساعة الخامسة "
وافق تشو لويانغ على الفور : " حسنًا ،، لن أنسى "
—————————————-
كان خط سير يو جيانكيانغ مشغول في ذلك اليوم
فبعد الغداء ، كان قد حدد موعد لتناول الشاي مع مدير البنك لمناقشة فترة تمديد القرض ….
وفي فترة ما بعد الظهر ، كان سيجتمع مع محاميه لمدة ساعتين لوضع خطط لكيفية تسوية الدعاوى المالية ،
ثم في الساعة 4:45 سيذهب لقص شعره .
ساعده أحد الأصدقاء في ترتيب موعد غرامي مدبر في تلك الليلة ، وكان رفيقه فتى في العشرينات من عمره —-
كان الأمر صحيح - كان شاذ
وكان يو جيانكيانغ قد قرر أخيرًا أن يتقبل ميوله الجنسية ويترك نفسه قليلاً …. لقد كان تحت ضغط كبير منذ الوفاة المفاجئة لمساعد مجلس إدارة الشركة الذي كان ينظم الاكتتاب العام الأولي للشركة ….
كانت جريمة عاطفية لا يمكن الكشف عنها للعامة ...
في الظاهر ، حافظت الشركة على واجهة متألقة من النجاح ، لكن نظرة إلى ما وراء السطح ستكشف أن الشركة كانت تواجه خطر فقدان التمويل …..
فقد كان حجم عقاراته كبير بشكل ضخم ، ولم يكن المساهمين راضين عنه منذ فترة طويلة
وبمجرد أن يصوت مجلس الإدارة على إقالته من منصبه ،
من المحتمل أن تعيد الشركة تنظيم صفوفها من جديد ، وسيخسر كل شيء ،
ويقف على حافة الفشل ،
ولكن في صميمه ،
كان يو جيانكيانغ رجل شجاع ، ولم يكن ليسمح لأي شخص أن يسلب منه ما عمل بجد من أجله ….
لقد كان مستعدًا للمعركة الشاقة ،
ولكن قبل ذلك، كان يتوق إلى التحفيز الشديد من الحب والجنس ليساعد نفسه على نسيان مشاكله الكثيرة ——-
ولكن اليوم ، شعر كما لو أن دو جينغ ظل ينظر إليه بغرابة —-
هذا المساعد يعمل في الشركة منذ شهرين بالفعل ، زميل هادئ ومخلص للغاية ، وكان يو جيانكيانغ راضي جدًا عنه . ولكن لسبب ما، اليوم دو جينغ ينظر إليه باستمرار من خلال المرآة الخلفية
سأل يو جيانكيانغ : " ماذا ؟"
: " تبدو قصة الشعر جيدة يا زعيم . تجعلك تبدو أصغر سنًا ووسيم "
ابتسم يو جيانكيانغ بدون كلام . كان واثق من مظهره دائمًا . كان في الأربعينيات من عمره وحافظ على قوامه الرائع ؛ لديه عضلات بطن وعضلات صدر ، وفوق كل ذلك ، كان غني - كان في أوج شبابه ——
ولكن عندما فتح دو جينغ باب السيارة من أجله ، لم يستطع إلا أن يفكر في أن يو جيانكيانغ بعد 11 ساعة سيكون ملقى على أرض موقع البناء ، ويصبح كتلة مشوهة من اللحم والدم ….
تبع يو جيانكيانغ إلى الغرفة الخاصة المحجوزة وطلب من الموظفين إعداد بعض الشاي الفاخر
يو جيانكيانغ: " يمكنك المغادرة بمجرد انتهاء مناوبتك المقررة ،،، اطلب من شياو وو أن يأتي لاصطحابي "
أومأ دو جينغ برأسه وعاد إلى ردهة المطعم واتصل بالسائق
في الساعة 5:50 مساءً ، دفع تشو لويانغ الباب ودخل المطعم
توقف تشو لويانغ في منتصف خطوته وتفحص محيطه ثم دخل الغرفة الخاصة رقم 12
—- لم يلاحظ دو جينغ الذي كان جالس في زاوية مخفيه
انتظر دو جينغ عشرين دقيقة أخرى حتى وصل السائق وسلمه مفاتيح السيارة —- نهض وسار إلى الغرفة الخاصة ووقف بجانب الباب — أمال أذنه قليلاً حتى يستطيع سماع المحادثة بين يو جيانكيانغ وتشو لويانغ في الداخل
يو جيانكيانغ : " قبل سبعة وعشرين عام عندما كان الآخرون في عمري في المدرسة الثانوية ..."
أنهى تشو لويانغ جملته : " كان الرئيس يو لا يزال يجمع القمامة في الشوارع ؟ "
يو جيانكيانغ: ".................."
يو جيانكيانغ : " كيف عرفت ؟"
تشو لويانغ لا يزال في حالة ذهول —- فمنذ استيقاظه عند الظهيرة واكتشافه أن دو جينغ قد رحل ، كان يعيش نفس اليوم بالضبط
بعبارة أخرى ، كان يعيش يوم 7 سبتمبر مجدداً ——
لقد اصطدم بنفس إشارات المرور أثناء ركوبه دراجته ،
وتلقى نفس المكالمات ،
وكان تشو لويانغ لا يزال في المنزل يتصفح الإنترنت - حتى المواقع التي زارها كانت هي نفسها بالضبط
بدأ تشو لويانغ في تكوين شكوك حول العالم من حوله ، كما لو كان في لعبة فيديو أعيدت أحداثها 24 ساعة
وصل إلى نفس المطعم الذي وصل إليه في اليوم السابق والتقى بيو جيانكيانغ مجدداً
{ ما الذي يحدث ؟ حياتي تنهار ! }
لكن تشو لويانغ أبقى مشاعره تحت السيطرة — و في الطريق إلى هنا ظل يتساءل عما إذا كان يعاني من ديجا فو — حيث يكون العقل في بعض الأحيان يخدع نفسه بنفسه ،
وفي بعض المواقف ، تفرز الغدة النخامية مجموعات محددة من الهرمونات التي تخلق وهم الألفة مع مكان أو تجربة جديدة ———
لذا توصل تشو لويانغ إلى طريقة بسيطة لاختبار هذه النظرية
كان من المفترض أن تنشأ الديجا فو من المواقف التي حدثت بالفعل ، لكنها لا يمكن أن تؤثر على المستقبل ، مما يعني أنه إذا اتبع تشو لويانغ مسار اليوم السابق واستطاع التنبؤ بشكل صحيح بما سيحدث بعد ذلك ، فسيكون ذلك كافي لإثبات أن كل ما حدث في السابع من سبتمبر كان حقيقي !
{ ولكن ماذا لو كان حقيقي ؟ } شعر تشو لويانغ بموجة من الخوف تجتاحه …. { كل هذا مرعب للغاية }
كان خائف من اختبار نظريته ، حتى أنه حاول إخراج الفكرة من ذهنه بالقوة __ لسوء الحظ ، لم ينجح تنويمه المغناطيسي الذاتي —- في الطريق إلى الاجتماع ، استعد تشو لويانغ ذهنيًا مرات لا تحصى واتخذ أخيرًا قرار باستخدام يو جيانكيانغ كموضوع لتجربته
لذا عندما ظهرت تلك التعابير على وجه يو جيانكيانغ، كان تشو لويانغ أكثر رعبًا - { فرضيتي صحيحة
هذا ليس خيال و ديجا فو !!
لقد حدث هذا اليوم حقاً
يا إلهي...
هل سافرت يوم إلى الماضي ؟ }
تشو لويانغ : " لقد واصلت العمل في مركز التجميع لمدة عام وقابلت صديق أكبر سنًا كان يعمل في هذا المجال .
غادرت للعمل لديه وكسبت المال من إعادة بيع البضائع .
وفي وقت لاحق ، مرض هذا الصديق وغادر إلى أمريكا لتلقي العلاج ، ونقل عائلته بأكملها . وتوليت عمله بعد ذلك ."
يو جيانكيانغ: "......"
تشو لويانغ : " لقد تزوجت مرة واحدة وأنجبت ابن ثم تطلقت فيما بعد . ابنك في نفس عمري تقريباً ، لكنه لا يحب الكلام .
أنت تشك في أنه مثلي الجنس .
كنت تشاهد مقاطع فيديو للبالغين على هاتفك وتعتقد أنه ربما وجدها أثناء استعارة هاتفك .
لكنه لم يقل أي شيء رغم ذلك ، وكلاكما يتظاهر بأنه لا يعرف "
يو جيانكيانغ: "........................"
راقب تشو لويانغ يو جيانكيانغ بعناية ، وحكم بصمت على مشاعره بينما يواصل تكرار كلمات يو جيانكيانغ وهو في حالة سكر منذ أربع وعشرين ساعة مضت
ولكن بالنسبة ليو جيانكيانغ، لم تكن الصدمة الأكبر بالنسبة له من كل الأشياء التي عرفها تشو لويانغ ، ولكن من الدافع وراء كل ذلك
أصبحت نبرة يو جيانكيانغ حذرة : " هل حققت حول خلفيتي ؟"
المد والجزر يضطرب بعنف داخل تشو لويانغ ، ولكن كان تعبيره هادئ وساكن . قال بهدوء: " يمكنني قراءة الوجوه ؛ فأنا أنحدر من عائلة من الوسطاء الروحيين .
إذا حققت فقط في معلوماتك الأساسية ، فكيف سأكون قادر على معرفة أفكارك ؟ "
انفتح فم يو جيانكيانغ قليلًا وفغر فمه قليلًا وحدق في تشو لويانغ ، ناسياً النبيذ على الطاولة
: " أنت... يمكنك أن تعرف كل هذا من النظر إلى وجهي فقط ؟"
اصبح تشو لويانغ الآن متأكد تماماً تقريباً من شكوكه ، لكنه في الوقت نفسه ، واجه مشكلة مختلفة - بينما كان يركز على التأكد من الماضي ، لم يدرك كيف ستؤثر كلماته على يو جيانكيانغ —— لحسن الحظ ، كان تشو لويانغ سريع البديهة وتقمص على الفور هذه الشخصية المزيفة التي نسجها لنفسه —— وفجأة وجد الأمر مسليًا بشكل غريب —- جلس بالقرب من المقعد وقال: " هنا ، هل يمكنني قراءة كفك ؟ "
مدّ يو جيانكيانغ يده دون وعي نحو تشو لويانغ ،
و تظاهر بفحص يده بحماس ، وبينما لم يستطع رؤية أي شيء حقًا ، قال: " انظر ، هذا الخط ، يعني أنه سيكون لديك ابن..."
يو جيانكيانغ: "........................"
ترك يو لويانغ فمه الذكي يثرثر ، ويتحدث بسرعة كبيرة بينما عقله يتسابق لإنهاء هذه المحادثة في أسرع وقت ممكن حتى يتسنى له الوقت للتفكير ———
كان لدى يو جيانكيانغ أفكار أخرى وأمسك يد تشو لويانغ بإحكام قائلاً : " لم أكن لأخمن ذلك أبدًا من صغر سنك ، لكنك إله حي !"
: " هااه ...."
كشفت عبارة - إله حي - عن طبيعة يو جيانكيانغ الحقيقية ، وسأل: " الشيء الذي كنت قلق بشأنه هو : هل ستصل الأمور إلى ذروتها قريبًا ؟ "
سحب تشو لويانغ يده وأخذ نفس عميق . وأشار إلى يو جيانكيانغ وابتسم بغموض
أصبح تعبير يو جيانكيانغ جاد على الفور
تشو لويانغ : " يمكنني رؤية الماضي فقط .
لم أتعلم رؤية المستقبل بعد . لم يرغب جدي في تعليمي "
: " أين... جدك ؟"
: " لقد مات بالفعل ..." الآن بدأ تشو لويانغ في الكذب : " إن مناقشة الماضي أمر تافه فقط ، ولكن التنبؤ بالمستقبل وكشف القدر الإلهي يمكن أن يسبب المتاعب .
الحياة لا يمكن التنبؤ بها، أليس كذلك ؟
حاول أن تنسى الأمر..."
ارتعشت زاوية فم يو جيانكيانغ قليلاً ، ونظر الاثنان في صمت
لم يكن لدى تشو لويانغ أي اهتمام بعرض الاثني عشر ألف من اليوم السابق : " حسنًا ... أعتقد أن هذا هو كل شيء لهذا اليوم ؟ "
افكار يو جيانكيانغ : { هذا - الإله الحي - يتمتع بجاذبية بدا وكأنه تجاوز العالم المادي ؛ يتنقل ذهابًا وإيابًا على دراجته الهوائية ، وترك الأطباق على الطاولة دون أن يمسها أحد ، كما لو كان هدفه هو إعطاء التوجيه لحياتي وإرشادي للخروج من مأزقي } ——
: " سمعت أنك تمتلك متجر للتحف ؟"
تذكر تشو لويانغ أخيرًا الغرض الأصلي من الاجتماع : العثور على شريك يعمل بجد ويدير العمل معه . ولكن لم يكن لديه اهتمام كبير بيو جيانكيانغ - فهما لم يكونا من نفس العالم
و خطته حالياً هي الخروج من المطعم والعثور على مكان منعزل لانتظار ظهور دو جينغ —- كان يعتقد أن دو جينغ سيدخل المطعم لمرافقة يو جيانكيانغ قريبًا
سأل يو جيانكيانغ وهو يخرج هاتفه : " هل تحتاج إلى المال ؟
سمعت أنك ستفتتح متجر ، وتحتاج إلى أموال أولية .
كم تحتاج من المال ؟ "
في هذه اللحظة ، كان يو جيانكيانغ قد وضع بالفعل خطط أخرى~ - { بغض النظر عما إذا كان هذا الرجل وسيط روحي حقيقي أو مجرد متمرس في فن قراءة الناس ، فسيكون رصيد قيّم في المستقبل ….
أثناء المعاملات مع المنافسين التجاريين ، يمكن أن أُحظره معي للحصول على المشورة }
رفض تشو لويانغ مبتسم : " لا ،، لا أحتاج إلى أي شيء . سأذهب في طريقي . لدي خطط أخرى لهذا المساء ."
: " دعنا نتبادل معلومات الاتصال .
إذا احتجت إلى أي شيء من غاغا ، أخبرني فقط ..." كان يو جيانكيانغ على وشك إضافة معلومات تشو لويانغ ، لكن تشو لويانغ ، الذي قد سبقه بخطوة ، أخرج قلم ودوّن اسمه ورقمه على منديل
تشو لويانغ بابتسامة على وجهه : "ربما نلتقي مجدداً يومًا ما". دفع الباب واصطدم مباشرةً بدو جينغ
كان الأمر تمامًا مثل لقائهما الأول ، في ذلك السكن المليء بالمطر والرياح
كان الأمر كما لو كانا كتلتين كميتين من الطاقة التي لا تموت تدفعهما باستمرار نحو بعضهما البعض بواسطة قوى القدر الثابتة ،
ينطلقان عبر الزمان والمكان اللانهائي ويعبران مساحات الكون الشاسعة ،
وبكل ما لديهما من طاقة ، سيصطدمان بصدمة مروعة وينفجران في نجم محترق حديث النشأة ، ويطلقان ضوء ساطع في العالم المظلم —
يو جيانكيانغ: " شياو دو أرسل السيد تشو إلى منزله "
الوقت الان مساء ، و مصابيح الشوارع قد أضاءت للتو ، وامتلأ المكان بضوء النيون
كان عقل تشو لويانغ لا يزال في حالة ضبابية ، وحدق في دو جينغ بريبة أثناء مرورهما بجانب نوافذ المقهى …. { هل هو ايضاً يعيش من جديد يوم 7 سبتمبر؟
أم أنه مثل يو جيانكيانغ ؟
مجرد متفرج في حلقتي الزمنية غير المستقرة ؟ }
مد دو جينغ يده اليسرى أمام تشو لويانغ : " لماذا لا تلقي نظرة من أجلي ؟
ماذا يقول خط حبي وخط حياتي ؟"
قرر تشو لويانغ أن يبدأ بهذا السؤال : " أين كنت طوال هذه السنوات ؟"
: " ألم أخبرك بالفعل؟" أجاب دو جينغ باعتدال : " ذهبت لتلقي العلاج "
ملأت الإثارة تشو لويانغ
صرخ تشو لويانغ : " أنت تتذكر !" وأمسك بإصبع دو جينغ في صدمة : " لم أكن أنا فقط من عانى من نفس الشيء ..."
: " ششششش " قطّب دو جينغ حاجبيه ، وترك لويانغ يمسك بيده اليسرى ووضع إصبعه أمام شفتيه ، مشيرًا إلى لويانغ أن يهدأ
ترك تشو لويانغ يد دو جينغ وهو يتفحص تعبيرات وجهه بعناية : " أنت... أنا...". و بنبرة خافته وسريعه : "في البداية ظننت أنني كنت أحلم .
عندما استيقظت في الظهيرة ، أين كنت ؟
أنا متأكد من أنني عشت هذا اليوم من قبل..."
أدار دو جينغ رأسه ، ونظر في اتجاه النوافذ الطويلة وراقب عيني تشو لويانغ في انعكاس الزجاج : " بينما كنت لا أزال في وعيي الكامل ، وجدت نفسي منقولاً أربع وعشرين ساعة إلى الوراء في الزمن . هذا ليس وهم "
وبينما يتحدث ، التفت لينظر في عينيّ تشو لويانغ ، وكان تعبيره جاد
دو جينغ : " لماذا قلتَ هذه الأشياء إلى يو جيانكيانغ؟
لماذا لم تتصل بي أولاً ؟
كان يمكن لمكالمة واحدة فقط أن توضح كل شيء "
تشو لويانغ : " كيف لي أن أعرف رقمك ؟ هل أخبرتني ؟"
: " لماذا لم تحفظه بالأمس؟"
: " هل كنت سأتذكره حتى لو قلته امامي ؟ هل تتذكر رقمي ؟"
و تلا دو جينغ رقم تشو لويانغ ~ : " هل تتذكر رقمي ؟ "
رد تشو لويانغ باستياء : " إذًا لماذا لم تتصل بي؟"
: " ظننت أن هذا يحدث لي فقط .
كنت أخشى أن تكون خائف إذا اختبرت الأمر عليك .
حتى أنني تحققت من سجل تحويلات حسابي "
كانت غريزة دو جينغ الأولى هي البحث عن معاملة اليوم السابق إلى تشو لويانغ و عندما اكتشف أنها مفقودة ، أدرك أنها لم تكن مجرد هلوسة
: " لقد تحققت من ذلك ايضاً ، لكنني كنت لا أزال غير متأكد "
: " لماذا لم تثق بنفسك ؟"
: " الذكريات مخادعة !" تذكر تشو لويانغ شيئ ما ومد يده : " الهاتف "
دو جينغ ببرود : " تذكر أن تحفظ رقمي ،، لن تحصل على فرصة أخرى "
فكر تشو لويانغ { ما سبب وقاحتك ؟ }
دفع تشو لويانغ الهاتف أمام وجه دو جينغ وانتظره حتى يفتحه حتى يتمكن من إجراء التحويل مجدداً . في تلك اللحظة ، رن هاتف دو جينغ ، وكان المتصل —- الزعيم يو —-
لم يفكر تشو لويانغ مرتين وأغلق الاتصال
راقب دو جينغ كل حركة يقوم بها تشو لويانغ
: " ما كان يجب أن تقول تلك الأشياء التي لا معنى لها ليو جيانكيانغ
لقد أثرت شكوكه ، والآن يعتقد أن شخص ما حقق معه "
: " هل هو شخص مهم ؟ ما أسوأ ما يمكن أن يفعله ؟"
أجاب دو جينغ دون تعبير : " لن يفعل أي شيء لك، ولكن بعد تسع ساعات ، في الساعة الرابعة صباحًا ، سيقفز من الطابق السابع والعشرين من المبنى "
————يتبع
اوميقاد ماتوقعت ينعاد اليوم ابدا 😱😱
ردحذف