القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch120 | لعبة ، بث مباشر

 Ch120




اتسعت عينا شياو تانغ تشيو بصدمة :

”…منغ شينغ هي ؟ 

تقول إنك منغ شينغ هي ؟! 

كفّ عن المزاح… 

أليس اسمك شين يوان ؟!”


{ لطالما أنكر شين يوان في الماضي أنه منغ شينغ هي ، 

لكنه الآن ، فجأة ، اعترف بذلك ؟! }


فجأة، شعر شياو تانغ تشيو بالحماس ، 

واقترب منه بسرعة :

“ هل استعدت ذاكرتك ؟! 

هل تتذكر ما حدث قبل قدومك إلى مدينة الهاوية ؟! 

لقد استعدت ذاكرتك صحيح ؟!”


{ نعم ! هذا منطقي !


بما أن شين يوان تذكر كيف أنه أُصيب بجروح خطيرة 

من قِبل شيطان الهاوية ، 

وكيف فقد ذاكرته 

لأنه رأى طريقة هزيمته خلال المهمة الرئيسية السابقة …


إذن، 

فلا بد أنه استعاد جميع ذكرياته السابقة أيضًا ! }


شعر شياو تانغ تشيو بسعادة غامرة ، لكن…


ردة فعل شين يوان كانت كالماء البارد الذي صُبَّ على رأسه


قال شين يوان ببرود ، بينما بدا الارتباك في عينيه :

“ استعادة الذاكرة ؟ عن ماذا تتحدث ؟ 

لم أفقد ذاكرتي قط، فلماذا أحتاج لاستعادتها ؟”


نظراته مليئة بالحيرة ، 

ولم تبدُو عليه علامات التمثيل على الإطلاق


شعر شياو تانغ تشيو أن قلبه يغرق


أمسك بياقة شين يوان ، وسأله بلهفة :

“ تقول إنك منغ شينغ هي ؟ 

إذن… كم عمرك ؟!”


توقف شين يوان… 

لا، بل الشخص الذي أطلق على نفسه 

اسم منغ شينغ هي ، ثم قال بلا تردد :

“ بالطبع ، عمري خمسة وعشرون عام . 

شياو تانغ تشيو هل لا تزال نائم ؟ 

نحن في نفس العمر أليس كذلك ؟ 

عمرك خمسة وعشرون عام ، 

لذا من الطبيعي أن يكون عمري خمسة وعشرون أيضًا .”


تلعثم شياو تانغ تشيو بذهول :

“ مستحيل ! 

منغ شينغ هي كان يبلغ ثمانية عشر عام فقط… 

كان يبلغ ثمانية عشر عام عندما…!”


في ذاكرته ، كان منغ شينغ هي ثابت إلى الأبد 

في عمر الثامنة عشر


{ كيف يمكن له أن يكبر معي حتى

 عمر الخامسة والعشرين ؟! }


رفع منغ شينغ هي حاجبيه بقلق ، 

ثم مدّ يده ليلمس جبهة شياو تانغ تشيو :

“ هل أصبتَ بالحمى ؟! 

هل حرقتَ دماغك ؟ 

ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه ؟! 

كيف يمكن أن أكون في الثامنة عشرة فقط؟ 

هل أنت في الثامنة عشرة؟ 

أم أنك سافرت عبر الزمن أثناء نومك ؟”


تمتم شياو تانغ تشيو بصوت متردد :

“ بالطبع عمري خمسة وعشرون عام ، 

لكن… لكن أنت لست كذلك !”


حدّق بذهول في منغ شينغ هي ، 

غير قادر على استيعاب ما يحدث


للحظة ، لم يكن يعرف ماذا يقول ، لذا كرر سؤاله بيأس :

“هل أنت حقًا منغ شينغ هي ؟! 

هل عمرك حقًا خمسة وعشرون عامًا؟!”


بعد أن لمس منغ شينغ هي جبهة شياو تانغ تشيو ، 

لمس جبهته أيضاً ، ثم قال بحيرة :

“ أنا لا أعاني من الحمى ، 

فلماذا تهذي بهذا الشكل ؟ 

أم أنك تعاني من الخرف المبكر ؟”


أمسك شياو تانغ تشيو بيد منغ شينغ هي بإحكام ، 

واستمر في سؤاله بقلق :

“ ماذا عن مدينة الهاوية ؟ 

هل تتذكر مدينة الهاوية ؟!”


عبس منغ شينغ هي بحاجبيه قليلًا و باستغراب :

“ مدينة الهاوية ؟ 

هل هي مدينة ألعاب ترفيهية ؟ 

أم مدينة للألعاب الإلكترونية ؟ 

لماذا يبدو اسمها 

وكأنه مقتبس من قصة خيالية مبالغ فيها ؟”


تجمّد شياو تانغ تشيو في مكانه وكأن صاعقة ضربته


تراجع خطوة إلى الوراء ، وسأل بعدم تصديق :

" لقد نسيت مدينة الهاوية…؟ 

إذًا لقد نسيت كل شيء آخر أيضًا ؟! 

هل نسيت كل ما مررنا به معًا ؟!”


رفع منغ شينغ هي حاجبيه بارتباك :

“ أشياء أخرى ؟ ماذا تعني ؟

تجاربنا معًا ؟ بالطبع أتذكر ! 

منذ تخرجنا من الجامعة ، ونحن نعمل كستريمرز لألعاب 

الفيديو على مدار السنوات القليلة الماضية . 

واليوم، لدينا لقاء مباشر مع باقي الستريمرز…”


بينما يتحدث ، نظر فجأة إلى ساعته ، واتسعت عيناه :

“ اللعنة ! 

نحن على وشك التأخر ! هيا بنا!”


حدّق شياو تانغ تشيو في منغ شينغ هي بذهول، 

وكأنه لم يفهم أي كلمة قالها للتو


ثم تمتم بصوت خافت :

“ انتظر لحظة… 

بعد تخرجنا من الجامعة ؟ 

هل… هل تخرجنا من الجامعة معًا ؟!”


ضحك منغ شينغ هي و بلا مبالاة :

“ بالتأكيد ، إذا لم نتخرج معًا ، 

فهل يعني ذلك أنك أعدت السنة 

أو أنني أنا أعدت السنة ؟ 

ما هذا الهراء الذي تقوله ؟!”


تسمرت عينا شياو تانغ تشيو على وجه منغ شينغ هي غير مصدق ، 

ثم فتح فمه بصعوبة بعد صمت طويل وسأل :

”…هل تم قبولنا في نفس الجامعة معًا ؟”


أومأ منغ شينغ هي رأسه بثقة :

“ أجل وما الغريب في ذلك ؟”


تابع شياو تانغ تشيو طرح أسئلته بصوت مرتبك :

“ ونفس التخصص ؟!”


نظر منغ شينغ هي إليه بنظرة غريبة ، 

ثم أومأ مجددًا ،



: “ حتى… نفس الفصل الدراسي ؟!”


أومأ منغ شينغ هي مرة أخرى


شعر شياو تانغ تشيو أن العالم بدأ يدور من حوله


ثم همس بصوت مبحوح :

”…وحتى نفس السكن الجامعي ؟!”


رفع منغ شينغ هي حاجبيه، ثم قال مازحًا :

“ يا هذا ؟ لماذا تتصرف وكأنك تسمع هذه الأشياء 

لأول مرة اليوم ؟”


ابتسم شياو تانغ تشيو ابتسامة مريرة —


{ بالتأكيد لقد سمعت بهذه الأمور لأول مرة اليوم !


في ذاكرتي ، 

منغ شينغ هي قد توفي في حادث سيارة قبل سبع سنوات…


كيف يمكن أن يكون قد ذهب معي إلى الجامعة؟!


بل كيف يكون قد ذهب إلى الجامعة أصلًا ، 

بينما أنا بنفسي لم أذهب ؟!


منذ وفاة منغ شينغ هي، انهارت حياتي بالكامل — 


قضيت سنواتي غارق في الاكتئاب والانهيار ، 

ولم أفكر حتى في دخول الجامعة !


والآن ، يقول منغ شينغ هي أنني ذهبت ؟!


لا بد أنها كانت ' جامعة ' داخل حلمٍ ما !!


لكن …


لو أن منغ شينغ هي لم يمت في ذلك الحادث ، 

لكان من الطبيعي أن نلتحق معًا بنفس الجامعة ، 

وندرس نفس التخصص ، 

ونكون في نفس الصف ، 

ونعيش في نفس السكن ….


منذ الطفولة ، كنا مثل التوأم الملتصق —


كل شيء كنا نفعله معًا


سواء كان اختبار القبول في المدرسة الابتدائية ، 

أو المدرسة الإعدادية ، 

أو حتى الثانوية ، 

دائمًا كان ينتهي بنا الأمر في نفس المدرسة }


وكان تانغ تشيو مقتنع بأنه لو دخلا الجامعة معًا ، 

لكانا في نفس المكان أيضًا ——

 

فكر شياو تانغ تشيو للحظات ، ثم سأل بقلق :

“هل تم قبولنا حقًا في نفس الجامعة؟! 

أي جامعة؟!”


أومأ منغ شينغ هي بثقة :

“جامعة A "


اتسعت عينا شياو تانغ تشيو:

“جامعة A؟! 

لكنني أذكر أنك… ألم تكن دائمًا… 

ألم يكن هدفك جامعة B؟!”


كان يتذكر بوضوح أن منغ شينغ هي كان طالب متفوق للغاية ، 

ربما بسبب وراثته ذكاء والدته العالي 


حتى دون أن يذاكر كثيرًا ، 

كان دائمًا يحصل على أفضل الدرجات


لم يستطع شياو تانغ تشيو كبت أفكاره ، فتمتم بمرارة :

“ أما أنا… 

فقد كنت بالكاد أُبلي بلاءً حسنًا في دراستي . 

كنا نتهرب من المذاكرة ، 

ونهرب ليلاً إلى مقاهي الإنترنت لنلعب الألعاب …”

ثم أضاف بتهكم :

“ و كنتَ دائمًا تحصل على درجات عالية ، 

بينما كنتُ أنا بالكاد أنجح ؟! 

كيف يمكن أن يكون هناك هذا الفرق الكبير بين الناس ؟!”


رفع منغ شينغ هي حاجبيه وابتسم بمكر :

“ من الجيد أنك تدرك هذا الفرق بيننا ، 

يبدو أن لديك القليل من الوعي على الأقل .”


مال شياو تانغ تشيو رأسه قليلًا وسأله بفضول :

“ لكن لماذا لم تلتحق بجامعة B؟ 

لماذا اخترت التقديم إلى جامعة A معي؟”


رد منغ شينغ هي بلا مبالاة :

“ يا لك من أحمق… 

حصلت على ما تريد وما زلت تتذمر ؟! 

أنت من ركعت أمامي وتوسلت لي أن أقدم معك 

إلى جامعة A، 

لذا لم يكن أمامي خيار سوى التخلي عن جامعة B والانضمام إليك .”


لم يستطع شياو تانغ تشيو منع نفسه 

من التحديق فيه بذهول ، ثم قال بسخرية :

“ هراء !”


ضحك منغ شينغ هي، 

ثم مدّ يده ليعبث بشعر شياو تانغ تشيو بحنان وقال :

“ حسنًا، حسنًا… 

الحقيقة أنني لم أرغب في أن أفترق عنك ، 

لذا ملأتُ استمارة التقديم وفقًا لرغبتك . 

هل أنت راضٍ الآن ؟”


توقف شياو تانغ تشيو للحظة طويلة


{ هذا… 

كان تمامًا ما سيفعله منغ شينغ هي الحقيقي 


رغم أنه يستطيع الالتحاق بجامعة أفضل بكثير ، 


إلا أنه تخلى عن فرصته من أجل أن يظل معي …


لو أن منغ شينغ هي لم يتعرض لذلك الحادث ، 

لكنا اجتزنا اختبار القبول معًا ، 

وربما التحقنا بنفس الجامعة بالفعل …. }


صمت شياو تانغ تشيو لثواني ، 

ثم سأل وكأنه يستفسر بلا مبالاة :

“ أتذكر قبل سبع سنوات… 

في عيد ميلادك، ألم نهرب من المنزل…؟”


ابتسم منغ شينغ هي وقال بمزاح :

“ آوه أي مرة تقصد ؟”


شعر شياو تانغ تشيو أن قلبه يخفق بعنف ، 

ثم تمتم بصوت متردد :

“ أذكر أنه بعد أن اشترينا كعكة… 

فجأة ، اندفعت سيارة نحونا… 

وأنت دفعتني بعيدًا…”


أومأ منغ شينغ هي مؤكدًا :

“ صحيح ، حدث ذلك بالفعل .”


ازداد خفقان قلب شياو تانغ تشيو بشدة

ثم سأل بصوت مضطرب :

“ ثم ماذا ؟!”


رفع منغ شينغ هي حاجبيه باستغراب ، 

ثم قال وكأنه يسرد قصة عادية :

“ ثم ؟ ثم أُصبت ، وأخذتني سيارة الإسعاف إلى المستشفى ، 

وفشل مخططنا للهروب من المنزل .”


اتسعت عينا شياو تانغ تشيو بصدمة


حدّق في منغ شينغ هي وكأنه رأى شبح :

“ فشل مخططنا للهروب من المنزل ؟! 

هذا كل شيء ؟!”


{ ألم يكن منغ شينغ هي قد مات في ذلك الحادث ؟!


ألم يكن أنا من انهار بالكامل بعد ذلك الحادث ؟!


كل شيء حدث بعد ذلك… هل لم يكن حقيقي ؟! }


ضحك منغ شينغ هي 

وهو ينكر خد شياو تانغ تشيو بإصبعه :

“ وإلا ماذا ؟ 

لقد تعرضتُ لحادث سيارة ، 

هل كنتَ تتوقع أننا سنواصل الهروب من المنزل 

رغم ذلك ؟!”

ثم ضيّق عينيه وأضاف بمكر :

“ كنتَ تبكي وتتوسل إليّ بألا أموت ، 

وقلت إنك مستعد لفعل أي شيء إذا نجوتُ … 

لكن بمجرد خروجي من المستشفى ، 

عدتَ تتصرف وكأنك سيد متعالي ! 

هل أنت سمكة ذهبية ؟ 

ذاكرتك لا تدوم أكثر من سبع ثواني !”


تمتم شياو تانغ تشيو بارتباك :

“ في الواقع ، الأسماك الذهبية لديها ذاكرة أطول 

من سبع ثواني … 

لكن هذا ليس هو المهم الآن ….”

ثم نظر إلى منغ شينغ هي بذهول 

وسأله بصوت مرتجف :

“ أنت لم تمت أصلًا ؟! 

لم تمت في ذلك الحادث ؟!”


عبس منغ شينغ هي قليلًا ، ثم بنبرة ساخرة :

“ ما هذا الهراء ؟ 

لو كنتُ قد متُّ، 

فمن الذي يقف أمامك الآن ؟!”


وقف شياو تانغ تشيو صامت لفترة طويلة ، 

ثم تمتم بصعوبة :

“لقد… رأيت كابوس طويل جدًا…”


لكنه لم ينتظر رد منغ شينغ هي ، 

بل بدأ يروي له كل شيء —


ابتداءً من لحظة حادث السيارة ، 

وكيف تغيرت حياته بالكامل بعد ذلك …


لكنه في أعماقه ، 

كان يحاول جاهدًا أن يهدئ نفسه ، 

ويراقب تعبيرات منغ شينغ هي عن كثب ، 

محاولًا أن يجد أي خطأ أو شيء غريب ، 

و أي علامة على الكذب ——


لكن… لم يكن هناك أي شيء مريب ———


تعابير منغ شينغ هي بدت طبيعية تمامًا ، 

وكأنه يستمع إلى قصة شيقة 


وبعد أن انتهى شياو تانغ تشيو من حديثه ، 

رفع منغ شينغ هي حاجبيه باهتمام ، 

ثم قال بابتسامة مستمتعة :

“ إذًا… لقد رأيت كابوس ، 

وحلمت أنني متُّ في الحادث ، 

ولهذا كنتَ مصدومًا هكذا عند استيقاظك ؟”


قبض شياو تانغ تشيو على كفيه بإحكام وقال بقلق :

“ لأكون دقيقًا ، لستُ متأكد مما إذا كان ذلك كابوس … 

أم أن ما أعيشه الآن هو الكابوس الحقيقي .”


ثم حدق بشدة في عيني منغ شينغ هي وسأله ببطء :

“ هل أنت حقًا شخص حقيقي ، 

أم أنك مجرد وهم في حلمي ؟”


رفع منغ شينغ هي حاجبيه ، ثم فجأة —


انفجر ضاحكًا —


: “ هل تعتقد أن هذه لحظة كابوس ؟!”

ثم نظر إليه بمكر وأضاف :

“ أنا لست ميت ، 

و أنت لست محطم نفسيًا ، 

ذهبنا إلى الجامعة معًا ، 

ونحن نتابع مهنة نحبها سويًا… 

هل تعتقد أن هذا كابوس ؟!”

ثم ابتسم بمرح وسأل :

“ كيف يمكن أن يكون هناك 

كابوس جيد إلى هذا الحد ؟!”


فجأة ، تقدم منغ شينغ هي خطوة إلى الأمام …


ثم قرص خد شياو تانغ تشيو بقوة


غطى شياو تانغ تشيو وجهه متألمًا 

وتراجع خطوة للخلف ، و صاح :

“ما الذي تفعله؟!”


ابتسم منغ شينغ هي بلطف ، وسأل بهدوء :

“ هل يؤلمك ؟”

ثم أضاف بابتسامة ماكرة :

“هل من المفترض أن تشعر بالألم في الحلم ؟”


ضغط شياو تانغ تشيو شفتيه بتوتر ، ثم تمتم :

”…ربما يكون هذا مجرد حلم واقعي للغاية . 

ليس أمرًا مستحيلًا في عالم المهمات .”


ضحك منغ شينغ هي، ثم بلا مبالاة :

“ كما تشاء ، طالما أنك سعيد بذلك .”

لكنه لم يجادله أكثر ، و أضاف :

“ لكن عليّ تذكيرك أننا سنكون متأخرين على اللقاء … 

بغض النظر عن كل شيء، دعنا نخرج أولًا "


{ لقاء ؟! }


تذكر شياو تانغ تشيو فجأة أن منغ شينغ هي ذكر سابقًا

أن اللقاء كان مع مجموعة من الستريمرز الذين يعرفونهم


وفجأة ، لمعت فكرة في ذهنه —


{ هل سيكون تانغ ميانميان هناك ؟! }


بسرعة، استدار نحو منغ شينغ هي وسأله بلهفة :

“ الستريمرز الذين نعرفهم؟ 

هل يوجد بينهم شخص يُدعى تانغ ميانميان؟!”


نظر إليه منغ شينغ هي باستغراب ، وسأل :

“من هو تانغ ميانميان؟”


توقف شياو تانغ تشيو لوهلة ، 

ثم لمعت عيناه بفكرة أخرى—


{ ربما لم يكن يعرفه باسمه الحقيقي ، 

بل باسم شهرة الستريم! }


فسرعان ما غيّر سؤاله ، وقال بسرعة :

“ لا، ليس تانغ ميانميان… 

أقصد كوتون كاندي ! 

هل يوجد بين الستريمرز الذين نعرفهم شخص يُدعى كوتون كاندي ؟!”


رفع منغ شينغ هي حاجبيه قليلًا ، ثم قال مؤكدًا :

“ كوتون كاندي ؟ تقصد أفضل أصدقائك ؟”


نبض قلب شياو تانغ تشيو بقوة ——


إذًا ، يوجد حقًا شخص يُدعى ' كوتون كاندي ' ؟! 


لم يستطع إخفاء حماسه ، فسأل بسرعة :

“ هل سيحضر اللقاء ؟!”


أومأ منغ شينغ هي بثقة :

“ بالتأكيد .”


قفز شياو تانغ تشيو من مكانه بحماس ، وهتف:

“ إذًا لنذهب فورًا !”


نظر إليه منغ شينغ هي بمرح ، و بابتسامة :

“ نذهب إلى أين ؟”


لم يستطع شياو تانغ تشيو كبح سعادته الغامرة ، 

فردّ بسرعة :

“ بالتأكيد … إلى اللقاء !”


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي