Ch124
رفع منغ شينغ هي حاجبه :“ حدث من قبل ؟”
سأل بفضول:
“ ثم ماذا ؟”
كان شياو تانغ تشيو شارد الذهن تمامًا ،
و تمتم بصوت منخفض :
“ يبدو أن هذا الحادث قد وقع من قبل…
أنت من دفعتني بعيدًا…
لكنك مت…
لقد مت…
رأيتك تموت أمامي…”
عقد شياو تانغ تشيو حاجبيه ،
وغرق في دوامة من الأفكار ،
لكنه لم يستطع تذكر أي تفاصيل أخرى…
بخلاف الصور السريعة التي لمعت في ذهنه لحظة
وقوع الحادث ، كان عقله فارغ تمامًا
لكن رغم ذلك —
لم يستطع التحكم في نفسه ،
وبدأ جسده يرتجف بالكامل ،
وأنفاسه تتسارع بشدة ،
: “ اهدأ ! اهدأ !”
أمسك منغ شينغ هي بمعصم شياو تانغ تشيو على الفور ، وصاح بهدوء :
“أنا بخير، صحيح ؟!
أنا لم أمت !
أنا لا أزال أعيش جيداً !”
حدّق شياو تانغ تشيو به بفراغ ،
وعيناه تحمرّان تدريجيًا ،
ثم تمتم بصوت مرتجف :
“ أأنت… حقًا لم تمت ؟”
منغ شينغ هي ضحك وقال بمزاح :
“هاي، هاي، بالطبع لم أمت !
وإلا، من الذي يجلس أمامك الآن ؟
شبح ؟!”
لكن شياو تانغ تشيو لم يكن مطمئن بعد ،
بل كرر مجددًا بصوت ضعيف :
“أأنت حقًا لم تمت ؟
أأنت… حقًا على قيد الحياة ؟”
تنهد منغ شينغ هي بلا حول ولا قوة ،
ثم أمسك بيد شياو تانغ تشيو ووضعها على وجهه ،
و قال بحزم :
“حسناً، المس هنا .
إنه جسد حقيقي ، أليس كذلك ؟
هل يمكن لشبح أن يكون لديه جسد حقيقي ؟
هل يمكن للشبح أن يكون دافئ ؟
أيمكن للشبح أن يشعر بالحرارة ؟”
شياو تانغ تشيو ظل صامت ،
و شعر تدريجيًا بالدفء تحت أنامله
وببطء ، بدأ قلبه يهدأ
ثم تمتم بصوت خافت :
“ أنت حقًا… لا تزال على قيد الحياة…
أنت حقًا لم تمت…”
: “ بالطبع !” ضحك منغ شينغ هي بمرح ،
ثم قرص خد شياو تانغ تشيو :
“ كيف يمكنني أن أموت بهذه السهولة ؟!
لا يزال أمامي حلم كبير !
أريد أن أصبح مطور ألعاب مشهور عالميًا !
أريد أن أصنع لعبة تشتهر في جميع أنحاء العالم !
أريد أن يعرف الجميع اسمي !
لن أموت قبل أن أحقق ذلك !”
حدّق به شياو تانغ تشيو للحظة ،
ثم انفجر ضاحكًا بلا رحمة :
“ أنت مريض بـ ' الشونين سندروم' !!!”
( شخص مهووس بأسلوب ' شونين '
الموجود في الأنمي والمانجا ،
وهو النوع الذي يركز على الأبطال الشباب ،
القوى الخارقة ، المعارك الملحمية الخ
باختصار ' ناروتو ' ~ )
ثم دفع يد منغ شينغ هي بعيدًا وقال ساخرًا :
“ تريد أن تكون مطور ألعاب ؟!
أنت بالكاد تفهم أي شيء عن تطوير الألعاب !”
منغ شينغ هي : “ يمكنني أن أتعلم !”
ضحك بحماس ، و قال بحماس شديد :
“ سأتخصص في هذا المجال عندما أدخل الجامعة !
أريد أن أجعل العالم كله مدمنًا على الألعاب التي أصنعها !
بالمناسبة ، ألم تكتب روايات من قبل ؟
سأقوم بتحويل روايتك إلى لعبة
عندما يحين الوقت !”
شياو تانغ تشيو كان على وشك السخرية من منغ شينغ هي كعادته —
لكن قبل أن يتمكن من الضحك ،
وقعت عيناه على إصابة منغ شينغ هي…
وفجأة ، غرق في شرود تام
{ لماذا… أشعر أن الإصابة الأصلية لمنغ شينغ هي
كان من المفترض أن تكون أسوأ بكثير من هذا ؟
ما الذي يجري ؟!
تلك الصور المريعة التي لمعت في ذهني …
منغ شينغ هي المغطى بالدماء …
المشرحة الباردة القاتلة …
ما الذي كان يحدث ؟! }
سأل منغ شينغ هي بقلق ،
بعدما لاحظ أن مزاج شياو تانغ تشيو انخفض فجأة
من جديد : “ ما بالك ؟”
ثم حك رأسه بارتباك ،
غير قادر على فهم تقلب مشاعر صديقه
هز شياو تانغ تشيو رأسه ببطء ،
و بصوت متردد :
" لا أعلم… أشعر فقط…
أن حادث السيارة هذا قد حدث بالفعل من قبل…
وأنك مت… حينها…”
تنهد منغ شينغ هي و قال ممازحًا :
“ ربما كان مجرد كابوس راودك ؟”
تجمد شياو تانغ تشيو للحظة ،
ثم تمتم بتفكير:
“ كابوس ؟ ربما…
لكنني لا أستطيع حتى تذكر محتوى ذلك الكابوس…”
رفع منغ شينغ هي يده ولمس رأس شياو تانغ تشيو برفق ،
ثم قال بابتسامة :
“ ربما كان حلمًا استباقيًا ؟
ربما تنبأت في حلمك بأننا سنتعرض لحادث اليوم ،
وأنني سأموت…
لكن الآن ، بسبب تأثير الفراشة ،
وقع الحادث بالفعل ، لكنني نجوت منه .
أليس هذا أمرًا جيدًا ؟”
عبس شياو تانغ تشيو بتفكير : “ حلم استباقي ؟
تأثير الفراشة ؟”
محاولًا فهم كلام منغ شينغ هي
ابتسم منغ شينغ هي ثم قال بنبرة عميقة :
“ أو ربما… هذا ما حدث في عالم موازي .”
رفع شياو تانغ تشيو حاجبيه بصدمة : “ عالم موازي ؟”
أكمل منغ شينغ هي حديثه :
“ ربما في عالم موازي تعرضنا أيضًا لهذا الحادث .
لكن في ذلك العالم ، عندما دفعتك بعيدًا ،
دهستني السيارة… ومت .
وربما ، نفسك في ذلك العالم تواصلتَ معك هنا ،
ولحظة من التخاطر سمحت لك برؤية ما حدث هناك .”
تمتم شياو تانغ تشيو بحيرة : “ تخاطر…؟
عالم موازي …؟”
و تجعد جبينه في تفكير عميق
فجأة تحمس منغ شينغ هي وجلس مستقيمًا ،
ثم قال بجدية :
“ بعبارة أخرى ، عند نقطة تحول أو مفترق طرق
في القدر ، ستؤدي اختيارات الشخص
وأفعاله إلى امتداد مسارات لا حصر لها
في عوالم موازية .
ربما أنت الذي شهد موتي ،
وأنت الحقيقي… لستما إلا نفس الشخص .
لكن بسبب اتخاذكما قرارات مختلفة في لحظة
وقوع الحادث ، سارت الأمور بشكل مختلف !
ربما ، في ذلك العالم الموازي ،
كنتَ أسرع بخطوة ، وفي هذا العالم ،
كنتَ أبطأ بخطوة …
وتغير القدر في لحظة !
وتفرّع عند تلك النقطة الزمنية ،
تمامًا مثل حرف ‘Y’
وبسبب أن وقتنا الحالي ليس بعيدًا عن تلك النقطة المصيرية ،
فلا تزال قادرًا على رؤية بعض الصور مما اختبرته
في ذلك العالم…
لكن ذلك مجرد تأثير مؤقت ، ومع مرور الوقت ،
سينفصل العالمان المتوازيان تمامًا ،
وعندها لن تتأثر بأي شيء بعد الآن .”
شياو تانغ تشيو تنهد بخفة :
“ أهكذا هو الأمر ؟
إن كان كذلك… فهذا جيد .”
قال منغ شينغ هي وهو يعقد ذراعيه بتعبير غاضب ومُستاء : “ هيييه ، هيييه ، أنا بذلت جهدي الكبير لكي أبدو عالِمًا عبقريًا !
لماذا لا تمنحني بعض التقدير ؟!”
حتى لو لم تقل لي: ‘واو، أنت عبقري ’!
على الأقل قُل: ‘هممم، يبدو أنك تتحدث بمنطق ’!”
ضحك شياو تانغ تشيو أخيرًا ، و قال بمزاح :
“ حسنًا ، حسنًا ، أنت الأفضل ،
أنا معجب بك حتى الموت !”
ابتسم منغ شينغ هي بانتصار ،
ثم مدّ يده وربّت على رأس شياو تانغ تشيو بلطف :
“ على أي حال ، لا تفكر كثيرًا…
أنا بخير تمامًا ، بل على قيد الحياة وأعيش بأفضل حال ،
فما الذي يقلقك ؟”
أومأ شياو تانغ تشيو برأسه بقوة :
“ اووووه !”
ورغم أنه لا يزال يشعر ببعض الشرود ،
إلا أنه بذل جهدًا ليبدو طبيعي حتى لا يقلق منغ شينغ هي عليه
بعد لحظات ،
وبسبب التوتر والرعب اللذين عاناهما طوال الليل بسبب الحادث ،
نام المراهقان في السرير الضيق داخل المستشفى
وفي صباح اليوم التالي ،
جاء الطبيب وأكد أن منغ شينغ هي بخير
ويمكنه الخروج من المستشفى
لكن بسبب الغرز التي لم تُنزع بعد ،
لم يكن بإمكانه سوى الاستمرار في لف الضمادات
حول وجهه
قال منغ شينغ هي بوجه متجهم
وهو ينظر إلى نفسه في المرآة : “ كيف سأذهب إلى الصف وأنا بهذا الشكل ؟!”
و اقترح بخبث :
“ ما رأيك في تجاهل حصص اليوم ؟”
تنهد شياو تانغ تشيو ثم قال بصرامة :
“ ألم نَعِد والدينا أننا سنذهب إلى الصف بانتظام ؟”
عبس منغ شينغ هي وهو يغمغم بيأس :
“ لكنني لا أريد الذهاب إلى الصف ووجهي ملفوف
بالكامل بالضمادات …
سأتعرض للسخرية حتى الموت !”
حاول شياو تانغ تشيو اقتراح حل :
“ لماذا لا تشتري قناع طبي وترتديه ؟”
منغ شينغ هي رفض الفكرة على الفور ،
و بوجه متململ :
“ لا، لا !
الأفضل أن نأخذ إجازة ليوم واحد !”
ثم ربت على كتف شياو تانغ تشيو بإغراء ،
وأضاف بمكر :
“لقد تعرضنا لحادث سيارة بالأمس ،
أليس من الطبيعي أن نأخذ يوم راحة ؟”
عضَّ شياو تانغ تشيو على شفتيه :
“ إذن، اذهب وأخبر والديَّ ووالدتك .
إذا وافقوا ، فلن تكون لدي مشكلة .”
أومأ منغ شينغ هي بحماس ، و بثقة :
“ حسنًا ! سأذهب الآن !”
وبعد لحظات ،
عاد بابتسامة منتصرة ولوّح بإشارة الموافقة 👌🏻 ،
ثم قال بفخر :
“ تم الأمر ! وافقوا !”
نظر إليه شياو تانغ تشيو بشك ، وسأله بريبة :
“ هل اتصلت بهم حقًا ؟”
رفع منغ شينغ هي حاجبيه ،
و بجدية مصطنعة :
“هاي، لا تعاملني وكأنني منحرف !
صحيح أنني أعاني من متلازمة ‘شونين’،
لكنني لست متمرد لهذه الدرجة !”
تذكر شياو تانغ تشيو فجأة ، ثم قال بسخرية :
“ لكن ألم تجرّني بالأمس للهروب من المنزل ؟”
حكّ منغ شينغ هي رأسه بإحراج :
“ إذن ، يمكنك الاتصال بنفسك وسؤالهم
إن كنت قد اتصلت أم لا؟”
ضحك شياو تانغ تشيو :
“حسنًا، حسنًا، أصدقك… لنذهب .”
رمقه منغ شينغ هي بنظرة مستاءة ، ثم قال بغيظ :
“ أيها الوغد ، كنت تمازحني فقط !”
رمش شياو تانغ تشيو ببراءة ثم سأل:
“ حسنًا ، أين سنذهب الآن ؟”
فكر منغ شينغ هي للحظة ، ثم اقترح بحماس:
“ لماذا لا نذهب إلى مقهى الإنترنت لنلعب بعض الألعاب ؟”
بمجرد أن سمع شياو تانغ تشيو كلمة ‘مقهى الإنترنت ’ ،
تذكر حادث السيارة الذي وقع بالأمس ،
فقفز على الفور ورفض بشدة :
“ مستحيل !!!
لا !!!
لا نذهب !!!”
ثم صاح محذرًا :
“هل نسيت ما حدث بالأمس ؟!”
حكّ منغ شينغ هي رأسه بارتباك :
“ لكن الحادث لم يقع في مقهى الإنترنت أصلاً ؟”
تجاهله شياو تانغ تشيو وأصر :
“ لا يهم !!!
لا أريد رؤية ذلك المكان الآن !!!”
ثم عضَّ على شفتيه ، واقترح :
“ فلنذهب إلى المنزل !”
تجهم وجه منغ شينغ هي على الفور ،
و بلا مبالاة :
“ لا أريد العودة إلى منزلي "
أومأ شياو تانغ تشيو بتفهم :
“ إذن ، تعال إلى منزلي ،
والداي يعملان الآن ،
لن يكون هناك أحد .”
وهكذا ،
توجه المراهقان اللذان قررا التغيب عن الصف
إلى حي قديم مألوف
بمجرد وصولهما ،
أخرج شياو تانغ تشيو مفاتيحه من جيبه ،
وأدخلها في القفل ، ثم فتح الباب
نظر منغ شينغ هي حوله ،
ثم تمتم وهو يرفع زاوية شفتيه قليلاً :
“لم أزر منزلك منذ فترة…
أشعر وكأنني أفتقده حقًا .”
{ أفتقده ؟ }
تجمد شياو تانغ تشيو لوهلة دون سبب واضح
على الرغم من أن كل شيء في المنزل كان كما يتذكره ،
إلا أنه شعر فجأة بحنين غريب ،
وكأنه ينتمي إلى عالم بعيد تمامًا …
تحدث منغ شينغ هي باستياء :
“ أتذكر عندما جئت إلى منزلك لأول مرة ،
شعرت أنه مؤثث بشكل جميل .
ذوق والدتك راقي جدًا ،
وكل ركن في المنزل دافئ ومريح .
أما والدتي… ليس لديها ذوق على الإطلاق ،
منزلي بارد ممل جدًا …
لا يشعرني بالدفء …
لا يشعرني وكأنه ‘منزل’.”
رفع شياو تانغ تشيو حاجبيه وسأل ساخراً :
“ أنت كنت مجرد طفل صغير لا يفهم شيئًا في ذلك
الوقت ،
لماذا لا تزال تفكر في هذه الأمور ؟”
هز منغ شينغ هي كتفيه بلا مبالاة ، ثم قال بمزاح :
“ ربما لأنني احتفظت بذلك الانطباع لاحقاً ؟
أنت تعلم أن ذاكرتي جيدة جدًا ،
لذا أستطيع تذكر أشياء منذ وقت طويل .”
ابتسم شياو تانغ تشيو
ثم قال مسترجعًا الذكريات :
“ أتذكر أنه عندما كنت صغيرًا جدًا ،
كان وجهك الصغير جاد للغاية ،
مثل شخص بالغ في جسد طفل .
كنت ذكي جدًا ،
ذكي لدرجة أنك لم تبدُو كطفل على الإطلاق …
لكن لماذا أصبحت الآن شخص مشاكس ؟
بل حتى تعلمت الهروب من المنزل
مثل المراهقين المتمردين !”
رفع منغ شينغ هي حاجبيه بدهشة ، ثم رد سريعًا :
“ أليس ذلك بسبب تأثيرك السيئ ؟!”
شياو تانغ تشيو: “ هل تحاول إلقاء اللوم عليَّ ؟!”
فجأة، استدار منغ شينغ هي وسار مباشرة نحو غرفة
تانغ تشيو وهو يقول بمكر :
“ دعني أرى إن كنت قد خبأت أي مجلات إباحية !”
ضحك شياو تانغ تشيو ثم صاح مستنكرًا :
“ هاي !
كيف يكون ذلك ممكنًا ؟!
لا تقتحم غرف الآخرين هكذا !”
ورغم اعتراضه اللفظي ،
إلا أنه لم يمنع منغ شينغ هي حقًا ،
بل تبعه إلى داخل الغرفة ،
كانت غرفة شياو تانغ تشيو غرفة نموذجية لصبي ،
بسيطة وعادية ، لكنها مرتبة ونظيفة
بدأ منغ شينغ هي يقلب في رف الكتب الخاص بشياو تانغ تشيو
وهو يتمتم بخيبة أمل:
“ دعني أرى… تسسسك ،
لماذا لا يوجد أي شيء إباحي ؟!”
شياو تانغ تشيو: “ كيف يمكن أن يوجد شيء كهذا ؟!”
فجأة، توقف منغ شينغ هي عن البحث ،
ثم سحب دفتر وقال بفضول:
“ ما هذا الدفتر ؟ مذكراتك ؟”
عبس شياو تانغ تشيو بحاجبيه ، ثم تمتم بتردد :
“ يبدو أنني نسيت… ما هو؟”
فتح منغ شينغ هي الدفتر بشكل عشوائي ،
ثم قرأ بصوت عالي :
“ هاه ؟
يبدو أنها رواية كتبتها…؟”
تذكر شياو تانغ تشيو أخيرًا :
“ اووه صحيح ،
أعتقد أنني كتبتها للمتعة عندما كنت في المدرسة
الإعدادية …
لقد نسيت حتى ما كتبت فيها .”
ابتسم منغ شينغ هي بمكر :
“ انظروا إلى ما وجدته !
تاريخك الأسود من فترة الإعدادية !”
ثم بدأ يقرأ بصوت عالي وهو يضحك :
“ لنرى…
مدينة الهاوية ؟
و… شيطان الهاوية ؟
… وساحرة ؟ …
لحظة ، يوجد إله النور أيضًا ؟!
هذا أكثر من مجرد ‘شونين’ ~~ !!
هذا انفجار شونين ! "
احمرّ وجه شياو تانغ تشيو خجلًا ،
ثم قفز محاولًا انتزاع الدفتر من يد منغ شينغ هي،
وهو يصرخ :
“ اغرب عن وجهي !
لا تقرأ المزيد !”
لكن منغ شينغ هي تهرب منه بمهارة ،
ثم واصل القراءة وهو يموت من الضحك :
“ كيف يمكنني التوقف عن قراءة شيء ممتع كهذا ؟!
دعني أرى…
العالم كان في الأصل هاوية من الفوضى ،
ومن هذه الفوضى ،
وُلد أول شيطان ،
وهو شيطان الهاوية .
الشيطان الخالق ،
نشر الظلام في العالم بأكمله …
بعد آلاف السنين من الظلام ،
ظهر أخيرًا أول شعاع من الضوء وسط العتمة …
ومن شيطان الهاوية ، وُلد نقيضه ، إله النور !
إله النور هزم شيطان الهاوية وختمه…
ههههههههههههههه ،
أنا سأموت من الضحك !!!
هذا العالم فعلاً مذهل !!!”
: " لا تقرأها !!!
إن واصلت القراءة ، سأضربك !"
: " بعد عشرة آلاف عام ،
هُزم إله النور على يد شيطان الهاوية ،
ومنذ ذلك الحين ،
سقط في الظلام وعادت العتمة تسيطر على العالم ...
لكن قبل أن يموت إله النور ،
تمكن من اختراق بوابة الزمان والمكان ،
محاولا استدعاء بطل من عالم آخر
لهزيمة شيطان الهاوية ...
آووه ؟ يبدو أنه مجرد إعداد ووصف للعالم فقط ؟
ولم تكتب حبكة فعلية بعد ؟!
انتظر يوجد إعداد ووصف للشخصية الرئيسية ،
دعني أرى... "
تانغ تشيو : " أنا جاد ! سأضربك حقاً !"
: " اسم البطل هو... شين يوان ؟! هيييه !
طريقة تسميتك بدائية جدًا !
إنه مجرد تلاعب بالكلمات ليصبح مرادف لكلمة ' هاوية' !
ألم تستطع التفكير باسم أكثر إبداعًا ؟!"
يتبع
( قلت لكم سابقاً ' شين يوان = يعني الهاوية ' )
تعليقات: (0) إضافة تعليق