القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch36 | حبيبي يأتي ليرى العشب على قبري

Ch36 | حبيبي يأتي ليرى العشب على قبري


حارس الفرسان غاو تشنغ جالس على حصانه ، 

يُمعن النظر في بوابة قصر عائلة تشو فنغيون 

دون أن يرى أحد يخرج ، 

حتى بدأ نفاذ صبره : 

صاح بغضب : “ اكسروا البوااابة !”


اندفع جنود مملكة تشي الشمالية ، 

ضخام الأجسام ، 

لكنهم لم يبدأوا حتى فُتح الباب فجأة بصوت —- دووم


خرج تشو فنغيون بخطى ثابتة

جال بنظره على رجال تشي الشماليين الذين يسدون الباب، 

ثم سأل بصوت هادئ:

“ هل لديكم عمل هنا؟”


قال حارس الفرسان غاو تشنغ ، وقد تأكد :

“تبين أنه أنت فعلًا . 

كنت واثقاً أنني رأيتك من قبل—أنت أحد أفراد الحرس 

الإمبراطوري، 

إذًا. سأترك وجهًا بسيطًا لتشنغ يوفَي: اركع لجنديّي واعتذر 

له عما بدر منك ذاك اليوم ، 

ولن ألاحق ما فعلته سابقًا .”


لكن تشو فنغيون وقف مكتوف اليدين، 

لم يتحرك قيد أنملة، ولم ينبس ببنت شفة


صاح غاو تشنغ وهو يلوح بسوطه:

“ هل ستنحني ، أم لا ؟!”


نزل تشو فنغيون من الدرج ، وقال بصوت بارد:

“ أنا تشو فنغيون، لا أنحني إلا أمام من يستحق . 

إن تمكنا من هزيمتي ، لن أركع فقط — بل سأدعوهما أيضًا بأبي "


( ادعوهما بأبي = زي عندنا يوم يهددون قول عمّك واعطيك ~ )


حين تذكّر الجنديان الشماليان تلك الليلة التي ضربهم فيها 

تشو فنغيون حتى تكسرت أسنانهم، 

شعرا بألم في فكيهما


نظر كلاهما بقلق إلى قائدهما


تخلّى غاو تشنغ عن سوطه ونزل من على حصانه، وقال:

“ سأكون أنا خصمك "


رد تشو فنغيون ببساطة:

“ لا بأس "


تراجع جنود تشي الواقفون عند الباب لإفساح المجال


وقف غاو تشنغ في وضعية قتالية ، 

وعلى وجهه تعابير العداء


قفز فجأة ووجه لكمة مباشرة نحو تشو فنغيون


دار جسد تشو ليتفادى الضربة، 

ثم رد بلكمة على ظهر غاو تشنغ


استدار الأخر وركل الهواء، 

لكن تشو فنغيون صدّ الركلة بثبات، 

ثم رفعه ورماه أرضًا


تمكن غاو تشنغ من التوازن بشق الأنفس عند الهبوط


قال تشو فنغيون بتكاسل ظاهر:

“ كن حذرًا يا جنرال .”


اشتعل غضب غاو تشنغ حتى بدا كأن البخار يخرج من رأسه، 

واندفع مجددًا


تبادلا اللكمات والركلات، وفي النهاية أسقطه تشو فنغيون أرضًا بركلة عنيفة


ارتطم ظهر غاو تشنغ بالأرض بقوة، 

فتآوه بأنين مكتوم ، 

لكنه تمالك نفسه ونهض قائلاً :

“ جولة أخرى !”


تشو فنغيون فجأة:

“ انتظر . لم أنم الليلة الماضية ، وأشعر بالنعاس .”


تجهم غاو تشنغ:

“ ما الذي تقصده ؟!”


: “ المكان ضيق . لا يمكن لأجسادنا التحرك بحرية . 

ماذا عن نزال خارج المدينة بعد ثلاثة أيام ؟”


كان غاو تشنغ يتحمل الألم حفاظًا على هيبته، 

وعندما سمع ذلك، شعر كأن عبئًا قد أزيح عن كاهله

“ حسنًا . 

لكن لا تهرب، إلا إن كنت جبانًا !”


رد تشو فنغيون بثقة:

“ لن أهرب. بل، إن أردت، اترك من يراقبني .”


: “ اتفقنا ...” ثم قفز غاو تشنغ على حصانه وهو يهتف:

“ بعد ثلاثة أيام ، 

سأجعلك تركع على ركبتيك وتدعوني أبي بصوت عال !”


غادر الجمع دفعة واحدة

وما إن اختفوا، خرج رُوان نيان من خلف الباب حيث كان 

مختبئًا، وصرخ بفرح:

“ آ يينغ أنت مذهل !”


نفخ تشو فنغيون صدره بفخر:

“هممم.”


قال رُوان نيان مرة أخرى، بجدية:

“ لكن ذلك الجنرال… بدا أقسى منك عضليًا "


“…”


مدّ تشو فنغيون يده وقرص خديه


كانت وجنتاه ناعمتين كالكعك الطازج من البخار


: “ آخ… يؤلمني!” قال رُوان نيان، ضاغطًا على خديه : 

“ لماذا قرصتني مجددًا ؟”


: “ ألا يُمكنني ؟”


: “… لا، فقط لم يفعلها أحد من قبل .”


—————————————



في مكان آخر ، 

عاد سون فانغ إلى كازينو الجبال والأنهار بعد أن فشل في 

العثور على مورونغ يان، وهو يشعر بالقلق

ليجده جالس بهدوء عند حافة البركة، يطعم السمك


قال سون فانغ بسرعة : “ الرئيييسس ! غاو تشنغ ذهب 

لمواجهة العجوز تشو فنغيون !”


أجاب مورونغ يان ببرود:

“ أعلم . 

سيطلب منه تأجيل القتال إلى خارج المدينة بعد ثلاثة أيام. 

حينها ، أرسل بعض رجالنا لتخديره وجعله ينام لنصف اليوم .”


صرخ سون فانغ من الدهشة:

“ هاه ؟ ولماذا ؟”


: “ لأنني سأواجه تشنغ يوفَي، ولا أريده أن يتدخل .”


: “… حسنًا "


نظر سون فانغ إلى مورونغ يان وهو يحدّق في السمك

و تذكر ما قاله تشوانسي عن خلافه مع غو لانغ، 

وشعر بالحرج


حاول أن يغيّر الموضوع وقال:

“ السمك… يبدو أنه أصبح سمينًا هذه الأيام، هءءهءهءهء…”


لكن مورونغ يان لم يرد


سون فانغ بتردد:

“الرئيس ، أنت والحارس غو…”


استدار مورونغ يان وغادر


“…”


سون فانغ { الأمر سيئ …. لا يمكننا حتى فتح الحديث؟ }


—————————————


الليل ، 

ذهب سون فانغ إلى تشو فنغيون لمناقشة القتال المرتقب

وأثناء الحديث، 

دار الكلام حول مورونغ يان وغو لانغ


قال سون فانغ:

“ أظن أن خلافهما حاد . 

وجه الرئيس كان مظلمًا كقعر قدر محترق "


لم يقتنع تشو فنغيون كثيرًا ، لكن سون فانغ أصّر :

“ رغم أن القول المأثور يقول إن الأزواج يتشاجرون صباحًا 

ويتصالحون مساءً، 

ماذا لو أن الرئيس فقد رغبته ؟ 

انظر إلى طبع الحارس غو ، لا يعرف كيف يرضي أحد …”




رد تشو فنغيون مقترحًا :

“ جرب الأمر "


: “ أجرب ماذا ؟”


: “ فقدان الرغبة "


: “ كيف ؟”


: “ اشوِي السمك في البركة وتناوله على العشاء ، 

ثم راقب إن لم يقتلك سموه .”


: “… لماذا أحفر قبري بيدي ؟!”



يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي