القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch41 | حبيبي يأتي ليرى العشب على قبري

 Ch41 | حبيبي يأتي ليرى العشب على قبري


في قصر عائلة لو ——


لو بينغشان، أحد كبار الدولة ، يلهو بالعصافير داخل القفص،

شعر رأسه قد شاب، 

و يبدو كعجوز هادئ يعيش أيام تقاعده بتسلية الطيور 


في تلك اللحظة ، أقبل كبير الخدم مسرعًا وقال بقلق:

“ سيدي القائد تشنغ يوفي تمرد !”


توقف لو بينغشان عن تحريك يده، وسأل ببرود:

“ لماذا ؟”


رد كبير الخدم :

“ رئيس الوزراء شو قدم شكوى رسمية يتهم فيها القائد 

تشنغ بالفساد واستغلال السلطة ، 

فأمر الإمبراطور بفتح تحقيق فوري…”


سأل لو بينغشان:

“ وأين هو الإمبراطور الآن ؟”


قال الخادم :

“ هرب بصحبة الخصي تشين ، 

ولا يزال الحرس يبحثون عنه .”


لوح لو بينغشان بكُمّه في غضب:

“ ما هذه الجرأة ! 

تشنغ يوفَي مسؤول وقائد الحرس الإمبراطوري منذ سنوات ، 

ويمكنه محاصرة القصر في لحظة ،

كيف لا يكون الإمبراطور على علم بذلك؟

جرأته على مواجهته بهذه السرعة تعني أنه كان مستعدًا سلفًا !!! .”


سأل الخادم بتردد:

“ وماذا نفعل الآن…؟”


سأله لو بينغشان:

“ وأين حارس الفرسان غاو تشنغ ؟”


أجاب الخادم:

“ غادر المدينة صباحًا على ما يبدو "


ردّ لو بينغشان وهو يحدّق في العصفور داخل القفص، 

وقد بدت عليه علامات الشك :

“ كما توقعت… هناك أمر مريب .

راقبوا محيط القصر الامبراطوري ، 

وإن جدّ جديد ، أبلغوني فورًا .”


قال كبير الخدم مطيعًا :

“ حاضر سيدي.”



دخل الخريف أجواء العاصمة ،

وإن لم تكن البرودة قد اشتدت بعد ، 

إلا أن الرياح تحمل شيئ من القشعريرة


تشو فنغيون يحدّق إلى شياو رُوان ، 

الذي يعصر كمّ رداءه المبلول ،

بينما ارتجفت زاوية حاجبه في حيرة :

“ تخلعه ؟ ألن تشعر بالبرد ؟”


ألقى رُوان نيان نظرة إلى رداء تشو فنغيون،

ثم تمتم بصوت خافت:

“ لكن… أنت ترتدي طبقتين .”


الإشارة كانت واضحة ~~~


تشو فنغيون: “………”


استسلم للأمر الواقع وخلع ردائه الخارجي دون كلام ~


ابتسم رُوان نيان بسعادة ، 

وخلع رداءه المبلول أيضًا ، 

وعلّقه على غصن شجرة خلفه


كان تشو فنغيون قد رأى ذراعيه العاريتين من قبل،


لكنه لم يرَه بهذا الشكل المكشوف ، 

صدره ومعدته دون أي غطاء ،


{ بشرته بيضاء ناعمة كأنها من حرير }


فجأة ، تذكّر تشو فنغيون أول لقاء بينهما…

حين حمله على كتفه


{ بالفعل ، معدته كانت ناعمة بالفعل }


مدّ رُوان نيان يده ليأخذ رداء تشو فنغيون…

لكن ، في تلك اللحظة ، 

امتدت يد تشو فنغيون — وقرص معدته —-


ارتجف رُوان نيان وابتلع صرخة فزعة كادت تخرج منه ،

ثم حدق فيه وصرخ هامسًا :

“ ماذا تفعل ؟!

لماذا قرصتني ؟!”


حرّك تشو فنغيون إصبعيه، السبابة والإبهام، 

كأنّه لا يزال يستطعم اللمسة ، ولم يشبع منها بعد

قال بصوت خافت:

“ ارتدِي ثيابك "


أراد أن يصرف بصره، 

لكنه بدا وكأن عينيه قد علقت بجسد رُوان نيان العاري، 

لا يستطيع انتزاعهما مهما حاول


مرّ بعض من جنود الحرس الإمبراطوري تحت الشجرة،


وفي اللحظة نفسها ، كان رُوان نيان قد أسدل الرداء على 

جسده ، وتجمد في مكانه


كانت ثيابه المبلولة لا تزال معلقة على الغصن، 

تتقطر منها المياه، 

وكادت قطرات منها أن تسقط عليه


فانحنى تشو فنغيون بسرعة ، 

مدّ يده والتقط الماء المتساقط بكفه


لكن بانحنائه ، التصق صدره بصدر رُوان نيان العاري الذي 

لم يكن قد ربط ملابسه بعد،


و كأنّه قد عانقه إلى صدره 


أنفاس رُوان نيان كانت تلامس أذنه،  

خفيفة وحذرة خوفًا من أن يُكتشفا،


لكنها كفيلة بإثارة شيء ما في صدر تشو فنغيون،

أعادته تلك الأنفاس إلى ملمس معدة رُوان الناعم حين 

قرصه قبل قليل…


اشتعلت فيه رغبة غريبة ، وجفّ حلقه ، 

فاقترب أكثر دون وعي ———-


كتفه العاري ، المبتل بالماء ، 

بدا وكأنه سيُرويه من ظمأه إن غرس أسنانه فيه


تسارع خفقان قلبه ، حتى آنّه شعر بوضوح بأنفاس وحركة 

صدر رُوان نيان الملتصق به


بينما رُوان نيان يقبض على كمّ ردائه بأصابعه ،

تسارع نبضه حتى كاد يسمعه ،

وتذكر، بلا سبب واضح، ذلك اليوم حين طاردهم جنود تشي الشمالية،


حينها، حمله تشو فنغيون لأول مرة،

وكان رأسه مدفونًا في صدره، 

يتنفس من رائحته،

ومع ذلك، شعر آنذاك بشيء من الأمان، 

كأن وجود تشو فنغيون وحده كافٍ ليجعله لا يخاف شيئ


اشتعلت أذناه حمرة ، وكأن أطرافهما تحترق


لم يعد يحتمل أكثر ، 

فألقى نظرة إلى أسفل الشجرة ،

ثم تمتم بخفوت:

“ لقد رحلوا… ابتعد قليلًا…”


لكن تشو فنغيون لم يتحرك ،

ويده التي كانت تلتقط الماء ، 

تحركت ببطء نحو الثوب المبتل ،

ثم تمتم :

“ لماذا ينبض قلبك بهذه السرعة ؟”


أجاب رُوان نيان بتلعثم:

“ أنت… أنت تضغط عليّ ، لا أستطيع التنفس… 

وقلبك أنت أيضًا… ينبض بسرعة "


لم يُجبه تشو فنغيون،

بل شدّ على الثوب المبتل ، 

حتى بدأ الماء يقطر من كمّه إلى ساعده ، بارد ومنعش


وحين رأى رُوان نيان أنه لا ينوي الابتعاد، 

حاول أن يزحف قليلًا بعيدًا،

لكن في اللحظة التي حرّك فيها فخذه،

اصطدم بشيء صلب وساخن ——


تجمدت حركته في مكانه،

وتلعثم بشدة:

“آ.. آ… آ…”

لكنه لم يكمل،

شعر فجأة أن هذا الوقت ليس مناسبًا لقول ذلك ——


( ييسس الاخ فنغيون انتصب😭 )


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي