القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch48 | حبيبي يأتي ليرى العشب على قبري

 Ch48 | حبيبي يأتي ليرى العشب على قبري



ما إن أنهى روان نيان القبلة ، حتى تجمّد في مكانه ، 

لا يفهم ما الذي اختلط عليه في لحظتها ، 

و كيف انتهى به الأمر إلى تقبيل الآخر وهو لم يكن ينوي 

سوى أن يعانقه

قال بارتباك:

“ أنا… لم أكن أقصد… لم أتعمد ذلك…”


ليو دامنغ قال وهو يغمز بعينَيه ويضحك بمكر :

“ إذًا لما لا تُخطئ وتقبّلني أنا أيضًا ؟”


لكن تشو فنغيون رفع ساقه وركله في بطنه مباشرة


تآوه ليو دامنغ أنين مكتوم وتكوّر على السرير ، 

ممسكًا معدته وهو يئن :

“ أمرك عجيب ! 

تقبيله مقبول ، أما أنا فلا ؟! 

كم أنت بخيل !”


أمسك تشو فنغيون بروان نيان وخرج به من الغرفة



وبينما يسيران، 

بدأ روان نيان يشرح متلعثمًا:

“ أنا… كنت فقط… سعيدًا جدًا ، 

وأنت كنت واقفًا بجانبي ، فـ…”


قال تشو فنغيون دون أن يلتفت إليه :

“ لو كان ليو دامنغ واقفًا بجانبك ، هل كنت ستقبّله أيضًا ؟”


فكّر روان نيان قليلًا وتخيل وجه ليو دامنغ، 

فارتجف بلا إرادة وقال :

“ غالبًا… لا "


تشو فنغيون: “ ولِمَا لا ؟”


روان نيان: “ لأنه… شكله ليس جميل .”


التفت إليه تشو فنغيون :

“…  إذًا أنا وسيم ؟”


روان نيان حدق جيدًا إلى وجهه ذو الملامح الحادّة ، 

ثم أومأ بجدية قائلاً :

“ وسيم.” { واضح أنه صلب وقوي }


تشو فنغيون: “ يعني كل شخص وسيم تذهب وتقبّله ؟”


فكّر روان نيان قليلًا ، ثم أومأ برأسه ، 

وكأنه لا يعرف إن كانت الإجابة صحيحة أم لا


في اللحظة التالية ، أفلت تشو فنغيون يده وسار مبتعدًا بوجهٍ عابس


: “ آه…” شعر روان نيان أنه ربما قال شيئ لا ينبغي، 

فسارع للحاق به وقال:

“ لا لا، لم أقصد… 

ما أردت قوله هو أن من يبدو وسيمًا هو مَن يُقبّلني…”


توقف تشو فنغيون عن السير فجأة ، لكن وجهه ازداد سوادًا


————⸻


حين استيقظ مورونغ يان، 

شعر بحكّة خفيفة على وجهه


لم يكن يعلم متى تخلّص غو لانغ من الحزام الذي كان يقيّد يديه، 

فقد كان الآن يميل برأسه نحوه، 

و جبهته ملامسة لجبهة مورونغ يان، 

ونَفَسه الخفيف والدافئ يتسلل بلطف إلى وجهه


ارتسمت ابتسامة على شفتي مورونغ يان، 

ثم مدّ يده بلطف وسحب يد غو لانغ، 

وأدخلها تحت رداءه الداخلي ، فوق صدره


تحرك جفن غو لانغ قليلًا ، ثم فتح عينيه ببطء


أشار مورونغ يان إلى يده الموضوعة على صدره ، 

وقال بوجه لا يشي بأي حرج:

“ حتى وأنت نائم ، لا تفوّت فرصة استغلالي . 

وتقول إنك لا تحبني .”


غو لانغ: “……”


سحب غو لانغ يده بصمت ، 

ثم استدار ونزل عن السرير قائلًا :

“ سأعود الآن ”


لكن ما إن فتح الباب وخرج ، 

حتى أوقفه اثنان من الحراس المتمركزين خارجه


من داخل الغرفة، اتكأ مورونغ يان على حافة السرير وتكلم بخمول:

“ قلت لك من قبل ، أريد الجسد لا القلب ، 

أكنت تظن أنني كنت أمزح ؟”


توقف غو لانغ عند الباب دون أن يتحرك


نزل مورونغ يان من السرير ، 

وأمر أحد الخدم بإحضار شيء للأكل ، 

ثم جذب غو لانغ وأعاده إلى الغرفة ، وقال:

“ كفّ عن هذا الوجه المتجهم ، 

أنا لست دافئًا حتى تتجمد أنت . 

كُل شيئ أولًا ، وسآخذك لاحقاً لرؤية شخص .”


نظر غو لانغ إليه نظرة معقّدة يصعب تفسيرها — { شخص آخر؟ }


قال مورونغ يان من بين أسنانه :

“ اطمئن ، هذه المرة لن أُعرّفك على خطيبة طفولة . 

أتراني بلا عمل ؟”


غو لانغ:

“ من هذا الشخص ؟”


أجابه مورونغ يان بدلال وهو يداعب يده:

“ مهلاً… سؤال واحد لكل مرة ” ( سؤال واحد لكل مره سويناها مع بعض )


غو لانغ: “……”  { إذًا ، لن أسأل }


بدأ مورونغ يان بالحديث :

“ هل تذكر المرة الماضية…”


لكن غو لانغ قاطعه فورًا بوضع يده على فمه، وقال:

“ لا أريد أن أعرف  ! ”


أنزل مورونغ يان يده بسرعة ، وتابع قائلًا:

“ في المرة الماضية ، ذلك المجنون الذي رأيناه في سجن 

جبل فُولان – 

كان خادم سابقًا في قصر الجنرال نييه تشان .”


ارتجف قلب غو لانغ:

“ الجنرال نييه؟! 

لِمَا يكون خادم من قصر نييه في جبل فُولان ؟”


مورونغ يان :

“ لا أعلم أيضًا ، لذا سنذهب ونسأله لاحقاً .”


ثم سحب غو لانغ ليجلس إلى الطاولة ، 

وتوقف للحظة قبل أن يقول :

“ سؤالان… مرتان ”


فقال غو لانغ تلقائيًا :

“ لكنك لم تجب سوى عن واحد .”


مورونغ يان:

“ إذن… نحتسبها مرة واحدة ”


غو لانغ: “……”


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي