القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch52 | حبيبي يأتي ليرى العشب على قبري

 Ch52 | حبيبي يأتي ليرى العشب على قبري


بعدما صرخ مورونغ يان أمام الباب لفترة طويلة دون 

استجابة من غو لانغ، 

اضطر للرحيل وحيداً 


بعد فترة ، 

صعد تشاو تشو ليتفقد الأمر فوجد الباب مفتوح وغو لانغ 

واقفاً بجانب النافذة ، 

يبدو غارقاً في أفكاره


قال العم تشاو تشو بحذر : " سيدي الشاب ...

هل تود... الذهاب إلى القصر ؟ 

الأمير مورونغ..."


أمسك غو لانغ بحافة النافذة بقوة ، 

ثم قال بعد صمت : " هذا لا يعنيني "


ظن تشاو تشو أنه يتكلم بدافع الغضب ، فأخذ ينصحه: 

" سيدي الشاب ، الحياة الزوجية دائماً تكون مليئة 

بالمشاحنات الصغيرة..."


قطع غو لانغ كلامه بحدة : " لا توجد بيننا أي علاقة!"


أصيب تشاو تشو بالقلق { سيدي الشاب عانى كثيراً طوال هذه السنوات ، 

والآن عندما وجد أخيراً شخص مثل مورونغ يان يهتم به 

حقاً، 

لماذا يتشاجران كل يومين ؟ }


: " سيدي الشاب ، الأمير مورونغ..." لكن قبل أن يكمل، 

قفز غو لانغ من النافذة فجأة 

وكأنه لا يطيق سماع الاسم : " سأخرج قليلاً "


شاهد تشاو تشو سيده يبتعد نحو غابة الخيزران، 

ثم فجأة... اصطدم رأسه بجذع خيزران ~~~


تشاو تشو: "......"

 { آهههخ … إذن هذه طريقة ظهور تلك العلامة الحمراء 

على جبهة سيدي الشاب ! }


✧——————————


وقف غو لانغ خارج بوابة قصر ولي العهد ، 

غير مدرك كيف انتهى به الأمر هنا 


بعد فترة من الوقوف ، 

كان على وشك المغادرة عندها سمع صوتاً يناديه


: " أخ غو! أخ غو!"


التفت ليرى وي تشينغتون تتسلل بمحاذاة الجدار


: " آنسة وي؟"


قالت بسعادة : " أخ غو!

كم هو جيد أن أقابلك هنا! 

هذا القصر معقد جداً، لقد ضللت طريقي لفترة طويلة ."


ظن غو لانغ أنها جاءت لرؤية 'حبيبها' ، فقال بتردد : 

" ولي العهد... ليس في القصر الآن "


: " لم آتي لرؤيته ، 

هو الآن مع والدي في مكتب الإمبراطور . 

أنا هنا ل..." توقفت فجأة وسألت: " أخ غو هل يمكنني 

سؤالك عن شيء؟"


: " عن ماذا ؟"


وي تشينغتون : " سمعت أن ولي العهد يخبئ رجلاً في قصره ، 

هل هذا صحيح ؟"


غو لانغ: "......"


وي تشينغتون : " أخ غو؟"


غو لانغ: " لا... لا أعرف "


قالت وي تشينغتون : 

" في الحقيقة أنا لا أصدق ذلك ،

لا بد أن هذه إشاعات كاذبة . 

لكني لن أشعر بالراحة إلا إذا تأكدت بنفسي..." 


عندما سمعت أن والدها سيذهب إلى القصر اليوم، 

ألحت عليه كثيراً حتى وافق على اصطحابها


أضافت باصرار : " أخ غو … أين غرفة نوم ولي العهد ؟ 

سألقي نظرة سريعة فقط . 

لا تقلق ، سأغادر فور انتهائي ."


غو لانغ: "......" { هل يمكنني أن أقول أنني لا أعرف ؟ }


✧———————————


استلقى تشو فنغيون على حافة حوض الاستحمام المليء بالبخار ، 

بينما شياو رُوان يلف أكمامه خارج الحوض


بسبب إصابة ذراعه اليمنى ، 

كان تشو فنغيون يعاني من صعوبة في الاستحمام ، 

فتطوع شياو رُوان لمساعدته ، 

وأضاف العديد من الأعشاب الطبية إلى الماء قائلاً إنها مفيدة للجسم


: " آيينغ،" تحدث شياو رُوان بعد أن لف أكمامه وأخذ 

المنشفة : " التفت إلى الجانب الآخر ، 

سأفرك ظهرك "


لم يتحرك تشو فنغيون، ونظر إليه قائلاً : 

" هل فركت ظهر أحد من قبل ؟"


فكر شياو رُوان قليلاً : " لا ،،، هل تخشى أن أؤذيك ؟ 

سأكون لطيفاً جداً ."


التفت تشو فنغيون بصمت ——- 



ظهره العريض القوي مبلل ، 

مع عضلات مشدودة بوضوح


لم يتمالك شياو رُوان نفسه، 

فمد يده ولمس ظهره برفق


عندما لم يجد أي رد فعل ، كرر اللمسة مرتين أخرى


تشو فنغيون: " هل اكتفيت من اللمس ؟"


أومأ شياو رُوان رأسه موافقاً ثم نفى بسرعة ، قائلاً : 

" لكنك في المرة السابقة قرصت خدي ومعدتي !"


تشو فنغيون: " هل تريد أن ترد الجميل ؟"


لمعت عينا شياو رُوان: " هل يمكنني ذلك ؟!"


تشو فنغيون: "...لا "


عبس شياو رُوان وتمتم : " بخيل "


تشو فنغيون: " هل ستفرك ظهري أم لا؟"


وضع شياو رُوان المنشفة المبللة على ظهر تشو فنغيون 

وبدأ يفركه بحركات متتالية


تشو فنغيون : " القوة ضعيفة جداً." 


زاد شياو رُوان قوته، 

لكن تشو فنغيون استمر في الشكوى من عدم كفاية القوة


أخيراً، بدأ شياو رُوان يفرك بقوة وهو يتذمر : 

" لماذا يجب أن تكون بهذه الصلابة ؟ 

يدي تؤلمني الآن من الفرك !"


توقف تشو فنغيون للحظة ، 

ثم همس بصوت خافت : " أليس هذا ما تحبه فيّ ؟ 

أن أكون صلباً ؟"


أجاب شياو رُوان بغضب : 

" لكنك لا تسمح لي حتى بلمسك !"


و في لحظة ، 

استدار تشو فنغيون فجأة ، 

وجسده يقطر ماءً، 

وسأل: " أين تريد أن تلمس ؟"


حدق شياو رُوان في صدره العضلي وابتلع ثم رد : "

أريد... أن ألمس وجهك ومعدتك أيضاً "


استلقى تشو فنغيون على حافة الحوض وقرّب وجهه منه


ابتسم شياو رُوان حتى انحنت زوايا عينيه، 

ثم مد يديه لعناق وجه تشو فنغيون


انسابت أصابعه الرقيقة تتحرك من الصدغ إلى الحاجبين، 

ثم نزولاً على طول جسر الأنف حتى وصلت إلى شفتيه


شياو رُوان بانبهار : " شفتاك فقط هي التي تُشعرني بالنعومة ،،،

كل شيء آخر فيك صلب جداً ."


رد تشو فنغيون بينما فكر في نفسه أن يديه الصغيرتين

 كانتا ناعمتين بشكل مغري : " أي شخص لديه شفاه ناعمة " 

{ يديه ناعمتين لدرجة أنتي  أريد أن أعضها }


لمس شياو رُوان شفتيه ليُقارن : " لكن شفتاك لا تزالان أكثر 

صلابة من شفتي "


قبل أن يتمكن تشو فنغيون من الرد ، 

فاجأه شياو رُوان بلف كمّه ودفع يده تحت الماء مباشرةً إلى بطنه المشدود


تشو فنغيون: "......"




صرخ شياو رُوان مندهشاً : " آيينغ !

بطنك صلب مثل الصخرة !"


مع الأعشاب الطبية العائمة على سطح الماء التي حجبت الرؤية، 

اعتمد شياو رُوان كلياً على يديه لاستكشاف كل تفصيل


بدأ يتحسس كل عضلة بفضول طفولي، 

وكأنه يرى معدة للمرة الأولى


سأل شياو رُوان بإعجاب واضح : " كيف حققت هذا ؟

كيف يمكن لأحد أن يصبح بهذه الصلابة ؟"


أصبح تنفس تشو فنغيون أثقل وأعلى ، 

حتى أن شياو رُوان بدأ يشعر بأن هناك شيئ غير طبيعي... 

وتذكر فجأة صوت اللهاث الذي سمعه ذات مرة على الشجرة...  


رفع رأسه بحذر وسأل: "آ... آيينغ... هل أنت بخير؟"  


في عيني تشو فنغيون شعلة تشبه نظرة ذئب جائع رأى أرنباً أبيض ناعم ، 

حتى أن شياو رُوان شعر بالقشعريرة


قال تشو فنغيون بصوت عميق : " أغلق عينيك "


أطاع شياو رُوان على الرغم من توتره ، وأغمض عينيه


في الظلام ، سمع صوت الماء يتحرك ، 

وأنفاس تشو فنغيون الثقيلة التي بدت وكأنها تلامس قلبه مباشرةً... 


أحس شياو رُوان بحرارة تنتشر في جسده، 

حتى تنفسه أصبح حارق 


ارتجفت جفونه ، وكان على وشك فتح عينيه...  


: " آ - ييـ..." 


في اللحظة التي رفع فيها عينيه ، 

انقض عليه تشو فنغيون فجأة ، 

وشفتاه الحارتان التصقت بشفتيه في قبلة عاطفية


ذُهل شياو رُوان بعينين مفتوحتين، 

متذكراً الحلم الذي لم يكتمل الليلة الماضية


في الحلم ، كان تشو فنغيون بارد وغير قابل للمس


لكن تشو فنغيون الحقيقي كان حار جداً، 

حتى أنفاسه حارقة


أخرج تشو فنغيون يده السليمة من الماء ، 

ورذاذ الماء يتطاير ، 

بينما ضغط بكفه خلف رأس شياو رُوان ليقربه أكثر


: " ممم..." 


شعر شياو رُوان بالدوار ، 

وأمسك بحافة الحوض ، مضطراً لإغلاق عينيه...  


فجأة ، 

سمعوا ضجة على السقف ، 

ثم انكشف جزء من السقف ، 

وظهر ضوء ——- 

وظهر رأس تشوانسي من الفتحة وهو يصرخ : 

" هل تشعر بالانتعاش الآن؟ 

هههههههههههههههههه ..."  


و توقفن ضحكاته فجأة ———— ~ 


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي