Ch53 | حبيبي يأتي ليرى العشب على قبري
تشوانسي يجري فوق الأسطح بسرعة ~ ،
بينما تشو فنغيون يلاحقه بشراسة بذراع واحدة معلقة
وسيف في يده الأخرى ~~
صاح تشوانسي: " اهدأ ! يمكننا التحدث بهدوء !
لم أكن أعرف أنك كنت... مشغول هكذا في وضح النهار !"
ازداد وجه تشو فنغيون عتمة
تابع تشوانسي دفاعه : " الخطأ ليس خطئي !
الأمير هو من أمرني بنزع السقف ،
اذهب وواجهه إذا كنت شجاعاً !
لماذا تعاقبني أنا ؟!"
قفز تشو فنغيون فجأة وضرب تشوانسي بظهر السيف،
فأفقده الوعي على الفور ~~
سحب تشو فنغيون جسد تشوانسي الفاقد للوعي،
ليقابل شياو رُوان عند الباب،
وكان وجهه أحمر كالطماطم وهو يرتجف من الخجل
تأتأ شياو رُوان: " أنا... سأعود إلى المنزل الآن "
حاول تشو فنغيون أن يقول ' انتظر '
لكن شياو رُوان استمر في الهذيان : " أعتقد أن منزلي يحترق !
يجب أن أسرع !"
ثم هرب بسرعة ،
حتى أن حذاءه سقط في منتصف الطريق
و التقطه واستمر في الجري حافي القدمين ~~
تشو فنغيون: "......"
————————————✧
عندما استيقظ تشوانسي،
وجد نفسه معلقاً رأساً على عقب من شجرة،
يتأرجح مع كل حركة
تشو فنغيون جالس تحت الشجرة،
عيناه مغلقتان كما لو أنه نائم
قال تشوانسي بصوت متملق : " أخ تشو...
الجو بارد هنا تحت الشجرة ،
لماذا لا تنام في الداخل ؟"
لم يفتح تشو فنغيون عينيه،
فقط همس: " حتى تهرب مجدداً ؟"
ضحك تشوانسي بحرج : " هءهءهءهءهءهءهءهء لا لا!
لماذا أهرب ؟
أنا مستمتع بالهواء المنعش هنا !"
رد تشو فنغيون ببرود: " إذن استمر في البقاء هنا "
توسل تشوانسي : " لكنني سأصاب بالبرد ! ورأسي يدور!
هل يمكنني النزول إلى الأرض بدلاً من ذلك؟"
: " مرفوض "
انفجر تشوانسي غاضباً : " تشو فنغيون!
أيها الوحش الجنسي !
هل أنت غاضب فقط لأنني قطعت عليك لحظاتك الحميمية ؟!
إذا كنت شجاعاً فعد واكمل ما كنت تفعله !
لماذا تعاقبني أنا ؟!"
فتح تشو فنغيون عينيه ببطء ووقف،
ثم بدأ يفك الحبل من حول الشجرة
ظن تشوانسي أنه سيطلق سراحه ،
لكن قبل أن يفرح ، رأى تشو فنغيون يشد الحبل بقوة ،
رافعاً إياه إلى ارتفاع أعلى ——-
تشوانسي: "......"
صرخ تشوانسي غاضباً : " تشو فنغيون! أيها الوغد!
أنت تستحق أن يسحبك الأمير في الشوارع مهاناً !
في كل شوارع العاصمة !
وسأكون أول من يطلق الألعاب النارية احتفالاً بذلك !"
نظر إليه تشو فنغيون بنظرة جليدية :
" أتحب فكرة العرض في الشوارع ؟
حسناً، يمكنني ترتيب ذلك ."
وبدأ يفك الحبل مجدداً ~~~
ارتعب تشوانسي : " لا لا! كنت أمزح فقط !
أخ تشو سامحني !
من فضلك اتركني معلقاً هنا، ولا تهتم بي،
اذهب واهتم بالعروس الصغيرة .
لن أظهر أمامكما مرة أخرى أبداً !
يمكنكما تقبيل بعضكما كما تشاءان !
أتمنى لكما زواجاً سعيداً ، وأطفالاً كثيرين ، وحياة طويلة !"
تشو فنغيون: "......"
سكت متحيراً من هذيان تشوانسي
—————————
في غرفة الدراسة الإمبراطورية ——
الإمبراطور يستمع إلى تقرير الجنرال وي يونغ عن شؤون
الحدود الشمالية بينما يكح بين الحين والآخر
قوات دولة تشي الشمالية قد طُردت من العاصمة
بواسطة جيش تشنغبي الشمالي ،
ويبدو أن حرب بين يان العظمى وتشي الشمالية على وشك الاندلاع ،
لذا لا يمكن لوي يونغ البقاء في العاصمة طويلاً
وقف ولي العهد إلى الجانب ،
بينما ذكر وي يونغ أن الوزير لو بينغشان قد التقى ب حارس الفرسان الشمالي غاو تشنغ عندما كانت قوات تشي تغادر العاصمة
تابع الجنرال وي يونغ : " تشنغ يوفي الآن في السجن ،
لكن لو بينغشان تمكن من التملص من التهمة .
لديه العديد من المؤيدين في الوزارات الست ،
سيكون من الصعب مواجهته في الوقت الحالي ."
نظر الإمبراطور إلى ولي العهد وسأل: " ذلك الخادم في منزل نييه..."
تقدّم ولي العهد وركع قائلاً : " أيها الأب ، أرجو أن تسمح لي
بإعادة التحقيق في قضية عائلة غو القديمة قبل أحد عشر عام ."
سعل الإمبراطور مرتين : " ألم تكن تحقق بالفعل ؟
لو بينغشان..."
أجاب ولي العهد :
" ليس فقط للتخلص من الوزير لو بينغشان،
بل أطلب منك إصدار مرسوم إمبراطوري يبرئ عائلة غو
في تلك القضية الظالمة ،
لو بينغشان مذنب ، لكن العائلة الإمبراطورية أيضاً أخطأت .
بالرغم أنك كنت ضحية مؤامرة وأصدرت الأوامر وأنت غير واعٍ،
لكن الخطأ يبقى خطأ .
يان العظمى مدينة لعائلة غو ….. " ثم انحنى بعمق :
" أرجوك أصدر الأمر بإعادة التحقيق في القضية وإعلان
البراءة لعائلة غو أمام الجميع ."
حدّق الإمبراطور العجوز في ابنه الراكع أمامه دون أن ينطق بكلمة
تقدّم وي يونغ وركع هو الآخر قائلاً : " أنا أيضاً أطلب من
جلالتك الموافقة على طلب ولي العهد "
فجأة بدأ الإمبراطور يسعل بعنف ،
وكأنه سيخرج رئتيه من شدّة السعال
بدأ وي يونغ يقلق ، وأراد أن ينادي الطبيب ،
لكنه سمع ولي العهد يقول بلا رحمة :
" لا تتظاهر بالسعال يا أبي "
وي يونغ: "......"
توقف الإمبراطور عن السعال، وبدا محرجاً قليلاً ~
بعد صمت طويل ،
تنهد وقال: " حسناً ، على أي حال لن أعيش طويلاً..."
تشنّج قلب ولي العهد : " أبي..."
الإمبراطور : " أنا أعرف حالتي الصحية جيداً ،
أنا الآن أعيش على أيامي الأخيرة .
الأحداث الماضية كانت خطأي أيضاً ،
وحان الوقت لرد الاعتبار لعائلة غو "
ولي العهد : " شكراً لك يا أبي "
الإمبراطور : " ذلك الشاب من عائلة غو..." عاد إلى السعال
مرة أخرى،
ثم استجمع قواه وتابع لولي العهد : " أحضره إلى هنا .
إذا وافق ، يمكنه أن يرث منصب والده العسكري السابق،
كتعويض بسيط عن الظلم الذي عانت منه عائلة غو طوال هذه السنوات ."
كان ولي العهد قد أخبره من قبل أن ابن غو تشانغ لا يزال
على قيد الحياة ،
لكن الإمبراطور كان يتجنب باستمرار مناقشة الماضي أو
مقابلة غو لانغ،
وكأنه بهذه الطريقة يمكنه أن يمحو أخطاءه التي ارتكبها
أثناء فترة غريبة مشوشة من حياته
عندما سمع ولي العهد أن الإمبراطير وافق أخيراً على رؤية
غو لانغ، بدا سعيداً للغاية :
" حسناً، سأحضره غداً لمقابلتك يا أبي "
✧—————————————
في قصر ولي العهد —-
وي تشينغتون تتبع غو لانغ وهو يتجول في أروقة قصر ولي العهد
كان غو لانغ مشتت الذهن،
فكلما اقترب من غرفة نوم ولي العهد،
كان يغير اتجاهه فجأة مبتعداً
بما أن وي تشينغتون لا تعرف الطريق،
قالت متعجبة: " قصر ولي العهد ضخم حقاً !
حتى بعد كل هذا الوقت لم نصل إلى غرفته ،
لا عجب أنني ضللت الطريق ."
غو لانغ: "......"
ثم سألت وي تشينغتون : "أخ غو هل هناك الكثير من
الحراس عند غرفة نوم ولي العهد ؟"
أجاب غو لانغ: " ليس كثيراً ،
هو لا يحب أن يكون هناك الكثير من الحراس على الباب ."
وي تشينغتون : " هذا جيد ."
ظن غو لانغ أنها قلقة من أن يتم اكتشافها،
فحاول أن يقنعها بالعودة،
لكنه فوجئ بسماعها تقول: " لأنه إذا كان يخبئ رجلاً حقاً هناك،
سيكون القتال صعباً إذا كان هناك حراس كثيرون ."
غو لانغ: "... هل تريدين قتاله ؟"
( تبغا تبارز ' الرجل الموجود في غرفة نوم ولي العهد )
رفعت وي تشينغتون حاجبها بثقة:
" سأواجهه في مبارزة فردية "
غو لانغ: "......"
فكرت وي تشينغتون بصوت عالي :
" أتمنى ألا يكون ضعيفاً جداً .
لن أشعر بالرضا إذا هزمت شخصاً أضعف مني ."
غو لانغ: "... أعتقد أنه ليس ضعيف "
بينما يسيران في الأروقة ،
تذكر غو لانغ فجأة ذلك اليوم بعد المشاجرة،
عندما قابل مورونغ يان هنا وهو يرتدي رداء التنين الإمبراطوري
{ ماذا كان يفكر مورونغ يان في ذلك الوقت؟
عيناه بدت بلا تعابير ، لكنه كان يبدو وحيداً جداً }
: " مورونغ..." همس غو لانغ في صمت ،
وفي تلك اللحظة بالضبط ،
رأى مورونغ يان يظهر من زاوية الرواق ،
مرتدياً نفس رداء التنين كما في ذلك اليوم ———
أصيب غو لانغ بالذعر واستدار ليهرب
سألت وي تشينغتون مستغربة : " أخ غو إلى أين تذهب؟"
غو لانغ: "أنا..."
: " غو لانغ..." رآه مورونغ يان أيضاً ،
فاقترب مسرعاً، وعيناه تلمعان بالفرح
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق