القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch65 | حبيبي يأتي ليرى العشب على قبري

 Ch65 | حبيبي يأتي ليرى العشب على قبري


نظر رُوان نيان إلى سقف الغرفة الساكن تمامًا ، 

وقال بخجل:

“ أنا… ظننت أن هناك أحد مرة أخرى…”


تشو فنغيون: “……”

{ اللعنة ، هل أصابه الذعر من آخر مرة لدرجة أن صار عنده عُقدة ؟ }


الجو المُفعم بالدفء الذي كان يوشك أن يشتعل بشيء من 

الألفة والحميمية بين الاثنين، تبدّد فجأة


نهض رُوان نيان بارتباك شديد :

“ أنا… لدي أمر عليّ الخروج لإنهائه ، 

سأغادر أولًا…”


تشو فنغيون:

“ إلى أين ؟”


رُوان نيان:

“ رئيس الوزراء شو يعاني من الصداع مجددًا في هذه الأيام، 

وقد أمرني معلمي أن أزوره اليوم .”


نهض تشو فنغيون بدوره :

“ سأذهب أيضًا .”


رُوان نيان: “ آه؟”


تشو فنغيون: “أهذا غير ممكن؟”


رُوان نيان تمتم :

“ ليس كذلك… لكنك لا تعرف الطب ، فلماذا تذهب ؟”


لم يُجب تشو فنغيون، بل رفع وعاء حساء الدجاج على 

الطاولة وشربه حتى آخر قطرة، 

ثم أمسك بيد رُوان نيان وسحبه معه للخروج


—————————-



بعد أن غادر مورونغ يان وغو لانغ السجن ، 

تم تبديل الحراسة عند بوابة السجن ، 

وكانت وردية وو ليو قد بدأت


مورونغ يان قد عيّن وو ليو خصيصًا لحراسة السجن الامبراطوري ، 

وأوصاه بمراقبة تشنغ يوفِي عن كثب، 

لذا كان وو ليو في كل مرة يتولى الحراسة ، 

يذهب متعمدًا ليتفقد تشنغ يوفِي ، خشية أن يهرب أو أن يموت


وكالعادة اليوم ، فتح الباب ليتفقد تشنغ يوفِي ، 

فوجد الأخير ممددًا على الأرض ، 

وجهه متورم ومزرقّ، يتأوه من شدة الألم


لم يعرف وو ليو ما الذي حدث ، 

فأسرع راكضًا إلى القصر الشرقي ليُبلغ وليّ العهد


كان وليّ العهد في غرفة المكتب ، والباب مغلق


طرق الحارس الباب ، وأبلغه أن وو ليو لديه أمر عاجل لإبلاغه


رد وليّ العهد من الداخل ، وبعد لحظات فُتح الباب


كان غو لانغ هو من فتح الباب ، ثم وقف جانبًا ، 

بعينين مثبتتين إلى الأمام دون أن يحيد بنظره


لكن وو ليو شعر أن… وجهه يبدو وكأن فيه بعض الاحمرار


كان ولي العهد يجلس خلف المكتب، فسأله :

“ ما الأمر؟”


وو ليو:

“ سموك لقد ضُرب تشنغ يوفِي ! 

وجهه مزرقّ ومتورم !”


نظر وليّ العهد إلى غو لانغ الذي ظل واقفًا بثبات دون أن 

يُبعد بنظره ، ثم سأل :

“ هل مات ؟”


وو ليو بتردد:

“… لا، فقط متورم بشدة .”


ولي العهد:

“ إذًا لا حاجة للاهتمام به، فقط تأكد ألا يموت .”


سأل وو ليو مجددًا :

“ هل نحقق في الأمر ، من الذي —”


قاطعَه ولي العهد قائلاً :

“ لا داعي ، لعل شروره قد فاح حتى ضاقت به السماوات ، 

فنزلت الآلهة لتعاقبه بنفسها .”


وو ليو: “……”


ولي العهد:

“ عُد إلى مكانك ، وواصل الحراسة .”


: “ مفهووووم !” قالها وو ليو وانسحب، 

ولم يكن قد ابتعد كثيرًا حين أسند مورونغ يان رأسه إلى كفه ، وقال لغو لانغ:

“ أغلق الباب .”


لم يتحرك غو لانغ ، وقال بهدوء:

“ لا حاجة لإغلاقه ، أنت تراجع الوثائق…”


مورونغ يان:

“ ومن قال إنني سأراجع شيئ ؟ 

كنت أودّ أن أستفتي الآلهة : هل يجب أن أُوسّع العقوبة لتشمل لو بينغشان أيضًا ؟”


غو لانغ: “……”


نهض مورونغ يان بنفسه وأغلق الباب، 

ثم عانق خصر غو لانغ بذراعه :

“ إن لم يكن كافيًا لتسكين غضبك ، 

نُعيد ضربه مجدداً ”


توقف غو لانغ لحظة :

“ لا حاجة ، يدي تؤلمني ”


مدّ مورونغ يان يده إلى خلفه ولمس مؤخرته :

“ إذًا دعني أُدلّكها لك "


غو لانغ: “……”

{ أنا قلت : يدي تؤلمني ! }


وفجأة ، سُمع صرخة حصان في الخارج ، 

تلاها صوت حوافر تركض ، 

وصاح أحد الحراس بدهشة:

“ ما الذي جاء بالحصان إلى هنا ؟!”


مورونغ يان: “……”


غو لانغ: “…… يبدو أنني… نسيت إطعامه اليوم ”


—————-⸻



جلست شو جينغ أر في الجناح وهي تكاد تغرق في همومها، 

تعلو وجهها علامات الحيرة والضيق


وي تشينغتون جالسة أمامها ، لا تدري ما الذي يُقلقها


كانتا قد اتفقتا مسبقًا على الخروج في نزهة بالقارب اليوم، 

لكن شو جينغ أر لم تبدُو متحمسة ، 

فقررت وي تشينغتون إلغاء الرحلة والبقاء معها في القصر للدردشة


وي تشينغتون وقد ضاقت صبرًا:

“ ما بكِ حقًا ؟”


تنهدت شو جينغ أر، ثم قالت:

“ أختي وي ، ما رأيك… أيهما أفضل ؟ 

الحب الجديد، أم العشق القديم ؟”


وي تشينغتون :  “……”

{ أهكذا بلغت التعقيدات ؟ }


ظنت وي تشينغتون أن شو جينغ أر وقعت في مأزق عاطفي 

كبير، فأجابت بعد تفكير:

“ اختاري من تحبين أكثر "


شو جينغ أر:

“ وماذا لو أحببتهما معًا ؟”


وي تشينغتون : “……”

{ ألا ترين أن هذا… طمع ؟ }


فجأة ، هرعت الخادمة إلى الداخل ، وقالت:

“ السيدة الشابة الطبيب رُوان قد أتى ”


لمعت عينا شو جينغ أر بفرحة واضحة ، وسألت بسرعة:

“ وهل جاء القائد تشو فنغيون أيضًا ؟!”


أومأت الخادمة برأسها:

“ نعم، جاء معه.”


تهلل وجه شو جينغ أر، وأمسكت بيد وي تشينغتون بحماس :

“ أختي وي لنذهب ونُلقي نظرة !”


نظرت وي تشينغتون إلى ملامح السعادة البادية على وجه شو جينغ أر 

{ هذا القائد تشو… أهو العشق الجديد ، أم القديم ؟ }


كان أحد خدم يقود رُوان نيان وتشو فنغيون باتجاه غرفة نوم 

رئيس الوزراء شو تشي يان ، حين سُمع فجأة من بعيد مناداة :

“ أيها الطبيب رُوان…”


التفت الجميع ، 

فإذا بشو جينغ أر تسحب وي تشينغتون نحوهم


وما إن رأى رُوان نيان وي تشينغتون حتى اضطرب قلبه بقوة ، 

وألقى نظرة سريعة على تشو فنغيون


لكن تشو فنغيون لم يُظهر أي ردة فعل


تنفس رُوان نيان الصعداء ، 

ثم انحنى نحو شو جينغ أر وقال بأدب:

“ الآنسة شو … بلغني أن الوزير شو ليس على ما يُرام في 

الأيام الأخيرة ، فأتيت لأتفقد حالته "


قالت شو جينغ أر بامتنان : “ صحيح ، 

والدي يعاني مجددًا من صداع في هذه الأيام ، 

أشكر لك تعبك يا طبيب رُوان .”


ثم مضوا جميعًا إلى غرفة نوم شو تشي يان


أجرى رُوان نيان فحص النبض للوزير، 

ثم قال أنه بحاجة إلى استخدام الإبر، 

ولا يصح وجود هذا العدد من الناس في الغرفة أثناء العلاج


رغم أن شو جينغ أر كانت قلقة على والدها، 

فإنها التزمت بقول الطبيب، 

فغادرت الغرفة برفقة وي تشينغتون وتشو فنغيون إلى 

الصالة الأمامية للانتظار


انتهى رُوان نيان من العلاج، 

وكتب وصفة طبية، 

وأوصى الخادم بأن يُغلى الدواء مرتين يوميًا ويُقدَّم للوزير


بعد أن أعاد ترتيب أدواته ، 

خرج إلى الصالة ليبحث عن تشو فنغيون


وعند مدخل الصالة ، التقى بـ وي تشينغتون


فشعر بشيء من الذنب بسبب ما بدر منه في السابق، 

فاستجمع شجاعته واعتذر لها قائلاً:

“ الآنسة وي ، بشأن ذلك اليوم… 

لقد كنتُ مهملًا ، وأخطأت بحقك ، أنا…”


لوّحت وي تشينغتون بيدها مقاطعة كلامه :

“ لا بأس، لا بأس . 

أنا أيضًا أسأت الفهم في ذلك اليوم . 

وبما أنك صديق لجينغ أر، فلا بد أنك رجل محترم . 

دعنا ننسَى ما حدث ، ولا نعد لذكره .”


أومأ رُوان نيان برأسه بارتياح ، 

ثم لاحظ أنها واقفة عند باب الصالة ، فسألها متعجبًا:

“ آنسة وي لماذا لا تدخلين ؟”


ابتسمت وي تشينغتون بخبث وقالت بصوت خافت:

“ لا أريد أن أُزعجهما فقط…”



: “ ماذا تقصدين ؟” بدا الحيرة على وجه رُوان نيان


أشارت له بيدها، طالبة منه أن يُلقي نظرة إلى داخل الصالة


مدّ رُوان نيان رأسه قليلًا ، 

فرأى تشو فنغيون وشو جينغ أر جالسين جنب طاولة الشاي، 

يتحدثان ويضحكان، 

بينما شو جينغ أر تضع منديل على فمها، تخفي به ضحكتها


شعر رُوان نيان بوخز خفيف في قلبه، 

وفي تلك اللحظة همست وي تشينغتون:

“ ألا تظن أنهما يبدوان… منسجمين تمامًا ؟”


في تلك الأثناء ، كان سون فانغ يحمل طبق من كعك زهرة الكستناء، 

واقترب من باب الصالة، 

فشاهد المشهد بعينيه — شو جينغ أر وتشو فنغيون يضحكان معًا، 

وسمع صوت الفتاة الخافت تسأل ' ألا يبدوان منسجمين ؟ '


وما إن أنهت وي تشينغتون عبارتها ، 

حتى انطلق من داخل وخارج الصالة صوتان في نفس الوقت :


“ وأين الانسجام في ذلك ؟!!!! "


وي تشينغتون: “……”



في داخل الصالة ، 

كانت شو جينغ أر تستمع إلى تشو فنغيون وهو يخبرها أن 

رُوان نيان أعدّ له حساء الدجاج، 

فامتلأ وجهها بالبهجة، وكادت تسأله ' هل كان الحساء لذيذ ؟ 

كيف شربته ؟ 

أطعمك إيّاه مباشرةً ؟ 

هل يمكنني أن أشاهدكما تشربان الحساء معًا ؟ }


يتبع


شو جينغ أكبر فوجوشي 😭😭😭


وربي أحححلى أبطال ❤️‍🔥❤️‍🔥❤️‍🔥❤️‍🔥


حتى تشينغتون طلعت تهههبل !!! 







  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي