القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch11 | SJUTM

Ch11 | SJUTM


بحلول الوقت الذي عاد فيه شي دوو إلى المنزل، 

كانت الساعة قد قاربت منتصف الليل


في العاشرة والنصف مساءً، 

كان قد أرسل رسالة إلى شين آنتو يخبره فيها أنه سيتأخر، 

ونصحه بألا ينتظره ويسبقه إلى النوم


لكن شين آنتو لم يرد


راجع شي دوو هاتفه مرارًا بعد ذلك، 

لكن دون جدوى. وفي النهاية، فتح تسجيلات المراقبة ليجد 

أن شين آنتو قد غطّ في النوم على أريكة غرفة المعيشة


كان شي دوو يشعر بانزعاج طفيف بعد ذلك التجمع الاجتماعي، 

فهو لم يكن من محبّيه يومًا


ورغم أن الحاضرين في العشاء لم يتجاوزوا بضعة أشخاص، 

إلا أن الحديث كان مليئًا بالتلميحات المبطّنة والتعليقات الجارحة، 

مما ترك في فمه طعمًا مرًا


بعد نصف ساعة فقط ، قد بدأ يفتقد شين آنتو وطهوه الدافئ


لكن انزعاجه بدأ يتلاشى عندما لمح الضوء مضاءً عند المدخل


في الأصل، كانت هذه الفيلا مجرد واحدة من الممتلكات 

غير المستخدمة المسجّلة باسم شي دوو


ولم تُستخدم إلا مؤخرًا لإخفاء شين آنتو


ومع ذلك، بدأت تشعره بأنها “المنزل” أكثر من القصر 

القديم لعائلته على الإطلاق


دخل بخطى هادئة، خلع سترته وربطة عنقه، 

وترك الأضواء مطفأة، 

مكتفيًا بالضوء الخافت القادم من المدخل


تقدم بهدوء نحو الأريكة، ثم جثا بجانبها يتأمل وجه شين آنتو النائم في صمت


لم يكن نوم شين آنتو عميقًا ؛ استدار في نعاس ، 

وحينما لمح ظلًّا يقترب ، انتفض جالسًا من الأريكة


لكن شي دوو أسرع بوضع يده على صدره ، 

ضاغطًا عليه لئلا ينهض فجأة ويُفاقم الصداع


قال شين آنتو بصوت مبحوح مبحوح من النوم:

“ لماذا لم تصدر أي صوت ؟ لقد أفزعتني…” 

ثم أمسك بيد شي دوو الموجودة على كتفه ، 

ودفن وجهه فيها بدفء


لكن شي دوو سحب يده بسرعة —— : “ لماذا تنام هنا ؟”


وبقي شين آنتو ممسكًا بالهواء الفارغ، 

وقد أصبح يقظًا تمامًا الآن. 

جلس بكسل، متربعًا ، مواجهًا شي دوو : 

“ لم أكن أنوي النوم . كنت أشاهد التلفاز ، 

لكن البرامج مملة ، فأطفأته وبدأت أعبث بهاتفي… 

و يبدو أنني غفوت دون أن أدري ”


شي دوو بنبرة صارمة:

“ في المرة القادمة ، عد إلى السرير . 

الجو في أواخر الخريف ، والمدفأة لا تغني عن البطانية . 

ماذا لو أصبت بالزكام ؟ 

جراحك لم تلتئم بعد .”


أبعد شين آنتو خصلات شعره عن عينيه، ونظر إلى شي دوو بجدية :

“ أنا آسف . 

فقط… أردت أن أبقى بانتظارك . 

ظننت أنك ستعود قريبًا .”


فقال شي دوو بنبرة أكثر لطفًا:

“ أنا لا ألومك . لا تعتذر . 

سأحاول أن أعود في وقت أبكر المرة القادمة .”


أومأ شين آنتو برأسه : “ حسنًا ”


كان الضوء المتسلل من المدخل يتساقط على وجه شي دوو، 

ولاحظ شين آنتو أن تسريحة شعره قد أُفسدت قليلًا ، 

وبعض الخصلات انسدلت على جبينه


قميصه الأنيق كان مفتوح عند الزرين العلويين، 

وبدت عليه علامات الشرب — عيناه غائمتان، وشفاهه أكثر 

احمرارًا من المعتاد


بدا شي دوو وكأنه منغمس في حالة رغبة، 

وقد تخلّى عن رباطة جأشه المعتادة


كل حركة من حركاته جذبت عيني شين آنتو — ، 

ولم يستطع أن يُبعد نظرته عنه


وكمن انساق وراء رغبته ، 

لم يستطع شين آنتو كبح نفسه ، 

ووجد نفسه يتأمل شفتي شي دوو ، 

وحين صمت الأخير ، مال نحوه ببطء ليمنحه قبلة


لكن، ما إن اقترب حتى أمال شي دوو رأسه مبتعدًا ليتفادى القبلة


تجمّد شين آنتو في مكانه ،  

ثم ارتمى من جديد على الأريكة وكأنه خاب أمله ، 

وتمتم بفتور ممتعض:

“ لا تتركني أداعبك ، ولا تسمح لي بتقبيلك… أنا مستاء "


ضحك شي دوو بصوت خافت : 

 " رائحتي كرائحة الكحول ." 


: " لا أصدقك . أنت فقط تختلق الأعذار ..." أدار شين آنتو 

ظهره عمدًا إلى شي دوو : " ربما كنت بالخارج تنغمس في 

كل أنواع الفجور ، 

والآن أنت قلق من أن أشم رائحة عطر امرأة أخرى عليك ."


: " أي هراء تتحدث عنه ؟" ضغط شي دوو بظهر يده على عنق شين آنتو ، 

وكان الدفء مريحًا على بشرة شين آنتو الأكثر برودة


: " هذا يدغدغني !! " تراجع شين آنتو، 

ثم أمسك اليد التي تفوح منها رائحة التبغ، ودلكها بارتياح


انتهز الفرصة ليفشي عن سوء سلوك شي ونشوان : 

" ابن عمك قال ذلك . اذهب واسأله ."


: " مم، سأتعامل معه غدًا." حمل شي دوو شين آنتو بين ذراعيه


متجاوزًا المصعد ، حمله ببطء إلى غرفة نومهما في الطابق الثالث


لف شين آنتو ذراعيه حول عنق شي دوو وسأله إذا كان ثقيلًا


عندما أجاب شي دوو بالنفي، 

قبّله شين آنتو قبلة مدوية على خده : 

" أنت وديدي متماثلان - كلاكُما معسول اللسان "


استنكر شي دوو : " كيف يمكن لشي ونشوان أن يقارن بي؟"


انفجر شين آنتو بالضحك : " نعم، نعم، لا أحد معسول 

اللسان مثل رئيسنا شي "


مع تلاشي ضحكاته ، توقفت نظراته على شفاه شي دوو الحمراء ، 

وشعر بالإغراء مرة أخرى ، 

تمتم بهدوء ، " إذا كانت بهذا القدر من الحلاوة ، فسيكون من العار ألا أتذوقها ."


مع انشغال يديه بحمل شين آنتو ، لم يتمكن شي دوو من 

التملص عندما أحاط شين آنتو وجهه وقبله ، 

محدثًا صوت تقبيل مبالغ فيه يمكن أن يجعل أي شخص يخجل



تسارعت أنفاس شي دوو على الفور


فتح فمه ليرد القبلة ، ثم سارع خطواته ، 

وركل باب غرفة النوم ليفتحه 


ألقى شين آنتو على السرير وثبته ، 

مقبِّلًا إياه بشغف حتى ابتعد أخيرًا بضبط نفس بالكاد ممسوك : " سأستحم "


: " لن تذهب إلى أي مكان ! " ضغط شين آنتو بركبته على شي دوو 

وعيناه محمرتان وهو يأمر: " أنهِي ما بدأته "


ضحك شي دوو بيأس : " شين آنتو أنت تلعب بالنار "


بدأ شين آنتو بالرد ، لكن شفاه شي دوو كانت عليه مرة أخرى ، 

هذه المرة بكثافة شرسة ، 

لا تشبه اللطف المقيد من قبل


أدرك شين آنتو أن شي دوو جاد الآن


كان شين آنتو قد استحم بعد وقت قصير من مغادرة ونشوان، 

مما جعله يشعر بالنظافة والانتعاش


رفع شي دوو حافة بيجامة شين آنتو، كاشفًا صدره المشدود 

وحلمتيه المتصلبتين


انحنى، وعض اليسرى بينما تسلل بيده داخل بنطال آنتو


تآوه شين آنتو بأنين طويل ، وتلاشى صوته بإغراء وهو يدفع خصره باتجاه يد شي دوو عدة مرات


عاقدًا العزم على ألا يُهزَم ، 

مد يده لحزام شي دوو


ارتجفت يداه وهو يعبث بالحزام ، 

وفي النهاية قرر سحب السحاب للأسفل وتحرير قضيب شي دوو بغير ثبات 


: " اللعنة ، أنت ضخم " لم يستطع شين آنتو منع اللعنة من الفرار


مجرد حمله في يده ملأه بالقلق ، 

مما جعله يتساءل عما إذا كان هذا يمكن أن ينجح بالفعل 


حتى أنه تساءل عما إذا كان السبب الحقيقي وراء رغبته في 

الانفصال عن شي دوو هو ببساطة أن قضيبه كبير جدًا ~



: " إذا حاولت إدخاله ، فسوف يقتلني بالتأكيد . 

ماذا عن أن أجامعك أنا بدلاً من ذلك ؟ 

أعدك بأنني سأجعلك تشعر بالرضا ~ " 


داعب شين آنتو الجزء السفلي من جسد شي دوو بينما حاول التفاوض


لم يرد شي دوو بالكلمات ؛ بدلاً من ذلك ، كثف أفعاله بفمه ويديه


: " آه... لا ! هذا يؤلم ! 

كن ألطف ! 

هذا يؤلم ! 

هيييه... شي دوو … هل أنت كلب؟ هسهس—"



شعر شين آنتو بأسنان شي دوو تعض حلمته بينما اليد 

العابثة تدلك عضوه الذكري


ومع ذلك ، كانت القبضة شديدة للغاية ، 

وخشي شين آنتو أن ينكسر قضيبه تحت تعامله


أوقف حركاته ، وأمسك شعر شي دوو بيد واحدة بينما 

استخدم الأخرى لتحرير نفسه


بعد أن ضايق حلمة واحدة تمامًا، 

انتقل شي دوو إلى الأخرى


نظر شين آنتو إلى الأسفل ، 

ولاحظ علامة عض واضحة على الجانب الأيسر من صدره


: " لماذا أنت قاسٍ جدًا ؟ 

هذا يؤلمني بشدة ! اللعنة ، ما زلت تعض ! ما زلت تعض ! 

آه! 

هناك... توقف..."


دفع شي دوو يدي آنتو جانبًا ، وركع بين ساقيه ، 

ومزق بنطاله


سحب ساقي شين آنتو للأسفل ، 

وضغط انتصابهما معًا وداعبهما بتناغم


مع إطفاء أضواء غرفة النوم ، 

لم يستطع شين آنتو رؤية الكثير ، 

لكن أنفاس شي دوو الثقيلة انسابت حوله ، وملأت أذنيه


غير قادر على التمسك ، قذف شين آنتو بسرعة


كان شين آنتو في حالة صدمة


{ كم مضى من الوقت ؟ كيف أقذف بهذه السرعة ؟ }


توقفت حركات شي دوو أيضًا


و قبل أن يتمكن شين آنتو من التعبير عن إحراجه من قذفه المبكر ، 

أمسك شي دوو بقضيبه مجدداً وبدأ في تحريكهما بسرعة


غمر قضيبه الذي قذف للتو بالتحفيز المكثف ، 

مما أثار ألمًا وخزًا


تراجع شين آنتو غريزيًا، ومع ذلك، على الرغم من الانزعاج، 

لم يقاوم و انتصب مجدداً 


"هذا يؤلم... هذا يؤلمني بشدة ! شي دوو أيها اللعين !"



تمادى شي دوو في أفعاله عمدًا


كلما استفزه شين آنتو ، 

تخيل بشكل مازوخي أن شين آنتو يغازل نساء وينام معهن ، 

مما أثار ألمًا خفيفًا في صدره

و الآن ، أراد أن يجرب شين آنتو نفس حدة الألم


: " هل هو ألم فقط؟ أم أنه شعور جيد أيضًا ؟ همم؟"



رفض شين آنتو الإجابة ، فقرص شي دوو رأس قضيب آنتو ، 

وضغط طرف إصبعه 


توسل شين آنتو على الفور الرحمة : " نعم، إنه شعور جيد! 

توقف، إنه يؤلم حقًا."


لم تتوقف يد شي دوو عن الحركة : " هل يعجبك ذلك؟"


شعر شين آنتو وكأنه يُصاب بالجنون : " يعجبني... يعجبني كثيرًا . 

من فضلك أبطئ ، 

أتوسل إليك ، شي دوو، 

شي..."


لم يكن صوت شين آنتو ناعم ؛ حتى أثناء ممارسة الجنس ، 

لم يكن يبدو مغازلًا

بل أنفاسه العميقة والرجولية جعلته أكثر إثارة


كان شي دوو منتصبًا لدرجة أنه ظن أنه قد ينفجر


موجهًا شين آنتو لضم ساقيه ، و وضع شي دوو قضيبه بين فخذي آنتو الناعمة ، 

وقضيبه يلامس خصيتي شين آنتو


بينما يدفع بين فخذيه ، 

استخدم شي دوو يدًا واحدة لإمتاع قضيب شين آنتو


بعد عشرين دقيقة أخرى ، وصلا إلى النشوة الواحد تلو الأخر


عندما ابتعد شي دوو عنه أخيرًا، 

تُرك شين آنتو في حالة من الفوضى، 

بينما لم يكن شي دوو قد خلع حتى بنطال البدلة حتى


استلقى شين آنتو هناك ، وساقاه متباعدتان ومبتلتان تمامًا، 

والمني ملطخ على بطنه


جسده كله ينضح بالرضا والكسل بعد النشوة


استمتع شين آنتو بصراحه ، وما زال يتوق للمزيد : " إذن، يعجبك الأمر بطريقة قاسية ؟ 

هذا ليس مستبعدًا ….

أفهم الآن لماذا تنتظر حتى أتعافى - أنا حقًا لست مستعدًا لذلك "


: " أخبرتك ألا تثيرني " وقف شي دوو وشغل الاضاءة 


بعد أن مسح نفسه بمنديل ، انتقل لتنظيف شين آنتو لكنه 

وجد أن الفوضى تتطلب أكثر من مجرد مسحة سريعة


: " اذهب واستحم مرة أخرى "


لم يرغب شين آنتو في التحرك : " ساعدني في الغسيل "


أمسك شي دوو كاحله وهدده : " تبحث عن جولة أخرى أليس كذلك ؟"


غطى شين آنتو رأسه على الفور : " أنا ضعيف ، وأنا مريض . 

لا يمكنك معاملتي هكذا ."


رأى شي دوو أنه يمزح معه و يُمثل لكنه ما زال يشعر بالقلق : " هل يؤلمك رأسك ؟ هل تشعر بتوعك ؟"


: " إنه يؤلم..." أضاف شين آنتو بعض الأنين المزيف ، ثم ابتسم :

 " لكن إذا قبلتني مجدداً ، سأشعر بالتحسن ."


انحنى شي دوو وترك نفسه يقع في فخ شين آنتو


متشاركين قبلة حنونة وشغوفة ——


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي