القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch13 | SJUTM

 Ch13 | SJUTM



: “ الرئيس شي دوو أتطلع للعمل معك !”


بعد قضاء كامل فترة ما بعد الظهر في التفاوض، 

أخيرًا ودّع شي دوو شركاء العمل عند الباب


وفي أثناء مغادرتهم ، 

اقترب تشو مينغ هوي وهو يحمل كومة من الوثائق ليوقّعها 

شي دوو ، متجاوزًا الضيوف المغادرين


همس تشو مينغ هوي وهو يميل إليه : 

“ ألم يكن هذا الشخص من سلسلة مينجيا؟ 

ظننت أن مينجيا كانت تتعاون مع جينشنغ سابقًا .”


قال شي دوو باختصار : “ نتحدث في الداخل .”


قاد تشو مينغ هوي إلى مكتبه ، 

وما إن جلس خلف مكتبه حتى ألقى نظرة سريعة على البث 

الحي من كاميرات المراقبة المعروضة على شاشة لابتوبه


راقب تشو مينغ هوي تصرفاته بحدة وسأله :

“ لقد مرّ أكثر من نصف شهر الآن ، ولا زال لا شيء من جهة شين لين ؟”


اللقطات تُظهر شين آنتو وهو يطهو السمك في المطبخ مع الخادمة تشاو

أبعد شي دوو نظره بعيدًا وقال:

“ لا شيء . ماذا عن جينشنغ؟”


ردّ تشو مينغ هوي: “ الأوضاع تزداد سوءًا . 

سايمون لم يعد قادرًا على السيطرة على الأمور .”

ثم أضاف بعد لحظة من التفكير: “ هل تظن فعلًا أن شين لين فقد ذاكرته ؟ 

لقد منحناه هاتفًا ولابتوب طوال هذه الفترة ، ومع ذلك لم 

يحاول التواصل مع سايمون أبدًا ”


لم يُجب شي دوو 


لم تُظهر بيانات المراقبة الخلفية أي دليل على تواصل شين آنتو بشكل خاص مع أي أحد


بدا نشاطه الإلكتروني طبيعي تمامًا—لم يكن يطلب حتى أي شيء عبر الإنترنت


كانت حياته بسيطة ، واضحة ، ولا تشوبها شائبة


قال تشو مينغ هوي وهو يخرج هاتفه بابتسامة شماتة:

“ أوه هل رأيت الأخبار في الظهيرة ؟ 

خطيبة شين لين، يو كيان، شوهدت تتناول العشاء وتقيم مع شاب وسيم

ها! انظر لهذا الثنائي. 

يثبت ذلك أن الطيور على أشكالها تقع. 

لم يمر وقت طويل منذ حادث شين لين، ومع أن لا أحد 

يعرف إن كان لا يزال حيًّا، لم تتمكن يو كيان من الانتظار 

حتى بدأت بعلاقة جديدة .”


ألقى شي دوو نظرة سريعة على الصورة وقال بهدوء: “ رأيتها . 

على الأرجح أن عائلة شين قد دفنت الخبر منذ وقت طويل .”


ردّ تشو مينغ هوي :

“ بالضبط. فضائح رجال الأعمال لا تنتشر كفضائح الوسط الفني . 

تم مسح كل شيء من الإنترنت في أقل من عشر دقائق .”

ثم رمى هاتفه في الهواء والتقطه بمظهر واثق: “ هذا جزاؤهم . 

شركة صغيرة من خارج الدائرة تحاول تحدينا في رويشيان؟ 

سرقوا صفقاتنا علنًا وسرًا ، وكل ذلك بأساليب خسيسة . 

والآن؟ شين لين اختفى ، وجينشنغ على شفا الانهيار . 

سمعت أنهم تلقوا خمس أو ست مكالمات احتيالية تدّعي 

أن شين لين محتجز ويطلبون فدية . 

أحدهم حتى لم يكن يعرف كم يطلب، وطلب فقط ٥٠٠ ألف يوان! 

كدت أموت من الضحك — هناك مزهريات فاخرة تُباع بأكثر من ذلك !”


استرسل تشو مينغ هوي بالكلام لأكثر من عشر دقائق، 

يتحدث بلا توقف


وحتى بعد أن أنهى شي دوو توقيع الأوراق وألقاها نحوه، لم يتوقف


واصل قائلاً: “ أوه، سمعت عن الفتى الذي سقط من المركز 

التجاري في مقاطعة X قبل يومين؟ 

الأرض تعود ملكيتها لجينشنغ… أسعار أسهمهم تهاوت ، 

تمامًا مثل شين لين…”


تابع شي دوو تصفح الملفات بصمت


وعندما توقّف تشو مينغ هوي أخيرًا ليلتقط أنفاسه، 

قال شي دوو بهدوء دون أن يرفع رأسه :

“ انتهيت ؟ إن انتهيت انقلع .”


تشبّث تشو مينغ هوي بالوثائق إلى صدره وقال:

“ تسك، قاسٍ… قاسٍ بحق الجحيم . 

لكن في الحقيقة ، من يلعب بقذارة هنا هو أنت .  

احتجزتَ شين لين وقطعتَ الطريق على جينشنغ من الجذور ؟ 

لا بُد من الاعتراف بأن خطتك محكمة . 

حين تنهار جينشنغ وتُطلق سراح شين لين ، أؤكد لك أنه سينهار في الحال . 

لمجرّد تخيّل المشهد… أشعر بالرضا !”


فجأة، اتكأ شي دوو إلى الخلف في كرسيه، 

ووجّه إليه نظرة حادة تفيض بالهيبة


فهم تشو مينغ هوي التلميح وأغلق فمه في الحال


قال شي دوو وهو يرسل ملفًا من اللابتوب :

“ ما دمتَ تملك هذا الفراغ ، فسأُوكل إليك مهمة . 

هذا كل ما لدينا من معلومات بشأن حادث تحطّم طائرة شين لين . 

أرسل أحدهم للتحقيق وكشف الجهة التي تقف وراءه .”


تجمّدت ملامح تشو مينغ هوي من الذهول


{ كان قد أمضى الدقائق الماضية وأنا أمزّق شين لين بالكلام، 

والآن يُطلب مني التحقيق في حادثه ؟ }


: “ لماذا ؟ 

أليس سايمون هو من يُجري التحقيق؟ 

لماذا نتدخل؟ 

لا، لحظة، ما علاقتنا بالأمر أصلًا ؟ 

عدو عدونا يُعدّ صديقنا ، 

وإن كان هناك من يستهدف شين لين ، فمن المفترض أن نشكره ! 

وحتى لو اكتشفنا الفاعل، فماذا بعد؟ 

هل سنُطالب له بحقه ؟ ننتقم له؟”


ردّ عليه شي دوو بهدوء لا يتزعزع:

“ إن لم تحقق بالأمر ، فسأتولى تكليف تشن شو به ”


استسلم تشو مينغ هوي على الفور ، وقال :

“ حسنًا، حسنًا، سأتولى الأمر . 

فقط لا تُحمّل تشن شو مزيدًا من الأعباء .”


أجابه شي دوو ببرود :

“ تشن شو سكرتيري . وهذه من صميم مهامه .”


وفي اللحظة نفسها ، طُرق الباب ——


: “ الرئيس شي، أحضرت بعض الوثائق ”


وقبل أن يردّ شي دوو ، قفز تشو مينغ هوي لفتح الباب بنفسه : 

“ آه، السكرتير تشن، تفضل بالدخول، تفضل .”


كان تشن شو سكرتير شخصي لشي دوو منذ أن انضم إلى 

شركة شي فور تخرجه من الجامعة


وعلى الرغم من أنّ مدة عمله معه لم تتجاوز العامين، 

إلا أنّه أثبت كفاءة عالية، 

ومشهور بصرامته وتحفّظه، لا يتحدث إلا بلغة النتائج


دون أن يعير تشو مينغ هوي أدنى اهتمام، 

توجّه تشن شو مباشرة إلى مكتب شي دوو، 

ووضع الوثائق أمامه باحترام : 

“هذه هي المناقصة الجديدة من بلدية المدينة ، 

بشأن قطعة الأرض التي تتابعونها .”


اقترب تشو مينغ هوي وسأل وهو يضحك:

“ مع انهيار جينشنغ الأرض باتت من نصيبنا أليس كذلك؟”



أجاب تشن شو بنبرة رسمية وهو يتراجع خطوة :

“ لكن جينشنغ أكدت مشاركتها في المناقصة .”


: “ ماذا ؟ 

لا زالوا يشاركون وهم في هذا الوضع ؟ 

وهل يملكون التمويل أصلًا ؟” قال تشو مينغ هوي بدهشة


شي دوو:

“ إنهم يشاركون لأن هذا المشروع هو طوق نجاتهم الوحيد. 

إذا فازوا به، فقد يتمكنون من الوقوف مجددًا. 

من يقود ملف المناقصة من طرفهم ؟”


ردّ تشن شو:

“ شين تشاو .”


علّق تشو مينغ هوي:

“ شين الأكبر ؟ 

يبدو أن العائلة بدأت تدفع به إلى الواجهة .”


تبادل شي دوو وتشو مينغ هوي نظرة صامتة، 

ثم قال الأخير :

“ سأبحث في الأمر ”


وقبل أن يخرج، لم ينس أن يربت على مؤخرة السكرتير تشن


تغيّرت ملامح تشن شو على الفور ، لكنّه كبح غضبه

قال ببرود :

“ الرئيس شي إذا لايوجد أمر آخر ، فسأنصرف ”


أجاب شي دوو وهو ينظر إلى ساعته : “ بل يوجد ...” 

وقد تجاوزت السادسة والربع مساءً : 

“ أفرغ جدولي بعد غد، وحدد موعد مع الطبيب يانغ .”


: “ مفهوم الرئيس شي.”



حين عاد شي دوو إلى الفيلا ، كان شي ونشوان لا يزال هناك


ما إن سمع الأخير صوت الباب، 

حتى سارع إلى المدخل لاستقباله


ومن نظرة واحدة إلى ملامح شي دوو — أدرك ما يدور في خلده


وقبل أن يتعرّض للتوبيخ ، سارع بالقول:

“ ساوزي هو من أصرّ أن أبقى للعشاء ! 

سأنصرف فور انتهائي ، أعدك !”


كان شين آنتو قد انتهى لتوه من ترتيب المائدة ، 

فنادى عليهما من غرفة المعيشة لتناول الطعام


وعندما نزل شي دوو بعد أن خلع معطفه ، 

وجد شي ونشوان جالسًا بكل أريحية إلى جانب الـ ساوزي خاصته ، 

يتبادلان الضحك والأحاديث ، 

يخططان لمشاهدة فيلم معًا في الغد ، بل وحدّدا بالفعل 

أنشطة اليوم الذي يليه أيضًا


كلما طال نظر شي دوو إليهما ، ازداد شعوره بأن شي 

ونشوان بحاجة ماسة إلى ضربة تأديبية


قال بنبرة هادئة وهو لا يأخذ مقعده المعتاد بل جلس مباشرةً مقابل شين آنتو :

“ بعد غد لا يصلح . 

لديك موعد مراجعة في المستشفى ذلك اليوم .”


أومأ شين آنتو برأسه ، ثم استدار نحو شي ونشوان وسأله:

“ إذن… ما رأيك باليوم الذي يليه ؟”


لكن شي ونشوان ، غير قادر على تحمّل حدة نظرات شي دوو …. سارع إلى إنقاذ نفسه :

“ ساوزي، آه… لديّ بعض المسؤوليات القيادية في الشركة، 

لذا لا بد أن أعود إلى العمل…”


رفع شين آنتو حاجبه ساخرًا :

“ هل ستعود للعمل أم لملاحقة زوجتك ؟”


تنهد شي ونشوان :

“ ما زالت تعمل في شركة منافسة ، كيف لي أن ألاحقها ؟”

ثم ألقى نظرة خاطفة على شي دوو الجالس مقابله ، 

يُلمّح له بصمت ألا ينسى وعده


في وقت سابق من ذلك اليوم ، كان شي ونشوان قد فتح 

قلبه لشين آنتو وتحدث معه عن صراعاته العاطفية


وحين أبدى شين آنتو فضوله حول تلك الممثلة، 

وافق بحماس على مشاهدة فيلم لها مع شي ونشوان في اليوم التالي


وعندما يتعلق الأمر بالحب، يصبح شين آنتو شخصًا نابضًا بالحياة و متحمس


وضع آنتوا ذراعه حول كتف ونشوان ، وتحدث بثقة خبير :

“ أنت تتعامل مع الأمر بطريقة خاطئة تمامًا . 

تظن أن الوقوف في الخلفية بصمت سيجعلها تلاحظك يومًا ما؟ 

هل تعرف ما الذي يعجّ به الوسط الفني؟ 

رجال وسيمون وأثرياء مثلك. 

أي أحد يمكنه أن يرسل لها باقة ورد يوميًا . 

ما الذي يميزك أنت عن المعجبين العاديين ؟”


قاطعهم شي دوو بهدوء وهو يضع قطعة سمك في وعاء شين آنتو :

“ كُل . الطعام سيبرد .”


أبعد شي ونشوان ذراع شين آنتو برفق وقال:

“ إذن، أعطني نصيحة ”


ابتلع شين آنتو قطعة السمك سريعًا ، 

ثم فجأة مال عبر الطاولة وأمسك بيد شي دوو اليسرى المسنودة على الطاولة

وبدأ يرسم دوائر بإبهامه عند إبهام شي دوو، بحركات فيها 

الكثير من التلميح


توقف شي دوو عن الأكل للحظة


أما شي ونشوان فابتلع ريقه وقال بتردد :

“ لا… لا أفهم تمامًا .”


سحب شين آنتو يده وغمز لشي دوو بمكر قائلاً :

“ استغل القواعد غير المعلنة لصالحك ”


تأمّله شي دوو بضع ثوانٍ، ثم أنزا رأسه وأكمل طعامه بصمت ، 

دون أن يوضح إن كان غاضبًا أو متأثرًا


أما شي ونشوان، فبدأت قشعريرة تسري في جسده، 

حتى أصيب بتنميل في أطرافه من شدة التوتر ~~


ولحسن الحظ ، عاد شين آنتو إلى جديته سريعًا وقال:

“ أمزح فقط . 

إن استطعت، قدّم لها بعض الفرص الجيدة . 

مع وضعها الحالي ، قد لا تهتم في البداية ، 

لكن الصدق والنية الطيبة يتركان أثرًا مع الوقت .”


ضحك شي ونشوان بصوت عالٍ وقال:

“ هاهاها! ساوزي ، أنت رائع ! لنأكل ، لنأكل . هاها !”


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي