Ch16 GHLCS
{ سمٌّ؟
هل دسّ أحدهم السمّ ؟ }
ساد الذهول الجميع —-
قال وانغ رونغهو وقد كادت حاجباه يقفزان من شدّة الغضب:
“ ماذا قلت ؟ من أنت ؟”
همّت قو فانغفي بالوقوف :
“ سعادة الحاكم ، هذا صديقي…”
تقدّم دوان يلين نصف خطوة إلى الأمام : “ من رجالي ...”
وألقى نظرة على شو هانغ ، ثم بدّل عبارته:
“ هذا هو… رئيس قاعة هيمينغ الطبية ، متجر الأدوية
المتعاون مع الإمدادات العسكرية في معقل شياوتونغ "
في الخارج ، لا يعرفون الناس سوى أن قاعة هيمينغ الطبية
توفّر تسهيلات للمقرّ العسكري ، ولذلك كان القائد دوان
يولي السيد الشاب شو معاملة خاصّة
أمّا وقوفه للدفاع عنه اليوم ، فكان دلالة واضحة على ذلك
أومأ وانغ رونغهو برأسه بإيجاز ، ثم أصدر أمره :
“ أغلقوا جميع الأبواب ! لا تسمحوا لأحد بالخروج !”
التفت إلى شو هانغ وسأله :
“ تابع "
مسح شو هانغ أطراف أصابعه بمنديل ، وقال بهدوء:
“ ما أُضيف هنا هو سمّ «غوانيين قطرة الأرض»
إذا كان الخمر البارد فلن تنتشر رائحته — لكن الحاكم قام
بتسخين الخمر ، فتغيّرت خصائصه الدوائية ، ولهذا
أصبحت الرائحة نفّاذة على هذا النحو
هذا النوع من السمّ ، إذا لامس الجسد أو ابتُلِع عن طريق الخطأ ،
يسبّب انزعاج في الحلق والفم — وإذا زادت الكمية… فإنه يؤدّي إلى الاختناق ،
ثم شلل القلب ، وفي النهاية… الموت .”
لم يُعرف إن كان يقصد ترهيب السامعين أم لا — لكن حين نطق بالكلمتين الأخيرة ، اشتدّ صوته على نحوٍ جعل قلوب
الحاضرين تقسو فجأة ، وساد الغرفة صمتٌ بارد
ارتفع صدر وانغ رونغهو وانخفض بعنف —
انتزع بندقية من أحد الجنود ،
ولقّمها بصوت طقطقتين حادّتين —
بدأ ينظر إلى الحشد يمينًا ويسارًا ، محدّقًا فيهم بعينين متوحّشتين :
“ من هذا الذي لا يخاف الموت ؟! هاااه ؟!
سأفجّر رأسه بنفسي !”
ارتعب الضيوف ، فصرخوا ، وانحنوا ، أو اختبأوا تحت الطاولات ، خوفًا من أن تنطلق رصاصة طائشة
خرجت خادمة كانت ترتجف وقد كاد عقلها يطير وهي تبكي وقالت:
“ سعادة الحاكم ! سعادة الحاكم لم نكن نحن !
عندما ذهبنا لإحضار الخمر قبل قليل ، كانت نافذة المطبخ مفتوحة !
رأيت شيئًا بجانب جرّة الخمر ، وظننته غبارًا متّسخًا !
لا بدّ أن هذا… لا بدّ أن أحدهم فعل ذلك عمدًا أثناء غيابنا !”
: “ إذن أخبريني! … ” وجّه وانغ رونغهو فوهة البندقية إلى رأس الخادمة ، وملامحه تزداد شراسة :
“ من الذي رأيتِه يدخل ويخرج من قاعة الطعام ؟!”
: “ أ… أنا لم أرَى شيئ …” ارتجفت الخادمة الصغيرة ، ثم
سقطت مغشيًّا عليها من شدّة الخوف
ركلها وانغ رونغهو بغضب :
“ اللعنة ! عديمة الفائدة !”
ثم أشار إلى الحاضرين وهو يزمجر :
“ هيا ، فتّشوا الجميع !
دعوني أرى من الذي يبحث عن الموت !”
عمّت الفوضى القاعة
ورغم أن بعضهم شعر بإهانة بالغة ، لم يكن أمامهم خيار
لم يجرؤ أحد على الاعتراض بينما فوهات البنادق موجّهة إلى رؤوسهم ،
فخضعوا للتفتيش من الرأس إلى القدمين —-
وبعد وقت قصير ، وباستثناء دوان يلين ، وشو هانغ ، وقو فانغفي، كان الجميع قد فُتِّشوا بدقّة… ولم يُعثر على شيء
تقدّم كبير الخدم خطوة وقال بنبرة ذات مغزى :
“ سعادة الحاكم لقد فتّشنا كل ما يمكن تفتيشه ولم نجد شيئ
أمّا ما لا يمكن تفتيشه…”
وأثناء كلامه ، ألقى نظرة جانبية على دوان يلين، وكان قصده واضحًا تمامًا
رفع وانغ رونغهو حاجبيه ، وسعل سعالًا خفيفًا ، ثم وبّخه متصنّعًا بنبرة متعالية :
“ كيف يمكن للقائد دوان أن يفعل أمرًا دنيئًا كهذا أيها الأحمق !”
تابع كبير الخدم على عجل:
“ نعم، نعم، نعم، القائد دوان معروف بالاستقامة ، لكن لا
يسعني إلا أن أُفرط في التفكير قليلًا…”
—- كيف لدوان يلين ألا يفهم المعنى الخفي ؟
سخر ببرود وقال :
“ إن أردتم التفتيش ، فتفضّلوا — هكذا نُريح بعض الناس ،
فلا يظلّون يشعرون بعدم الارتياح ويظنّون أن الجميع قذرون "
تظاهر وانغ رونغهو بالإنصاف وقال :
“ القائد يُبالغ في لطفه —- حتى لو شككتُ في نفسي ، فلن أجرؤ على الشكّ بك
كل أهل مدينة ههتشو يعلمون أن قطع رأس رجل بالنسبة
للقائد أسهل من شرب الماء ، فلماذا كل هذا العناء ؟”
شعر الجميع بالحرج عند سماع هذه الكلمات ——
بدت كل جملة وكأنها دفاع ، لكنها في الحقيقة كانت كدلْوٍ
من الماء الحارق يُسكب على دوان يلين من رأسه حتى قدميه
و إذا استمرّ الوضع على هذا النحو… فقد ينقلب إلى الأسوأ
: “ في الحقيقة ،،،، لن يُعثر على أي سمّ "
ظهر صوت شو هانغ مجدداً — قاطعًا هذا التمثيل المزدوج ،
فتحوّلت أنظار وانغ رونغهو إليه من جديد —-
وانغ رونغهو : “ أوه ؟ ماذا تقصد ؟”
شو هانغ ببطء:
“ سمّ «غوانيين قطرة الأرض» كان في الأصل نبتة للزينة ،
يوجد منها الكثير مزروع في فناء الحاكم —-
الشخص الذي دسّ السمّ في الخمر لا يحتاج إلا إلى أن
يكون كثير الزيارة على قصر الحاكم… ويأخذ المواد من المكان نفسه "
استمع كبير الخدم إلى كلامه، ثم أومأ برأسه قائلاً:
“ نعم، هذا صحيح . يوجد فعلًا بعض هذه النباتات مزروعة في الفناء .”
شخر وانغ رونغهو ببرود وقال:
“ إذًا هل يعني هذا أنه لا سبيل لكشف الحقيقة ؟
لا نستطيع معرفة الفاعل ؟
همف!
من الأفضل أن نقتل شخصًا بالخطأ ، على أن نترك المذنب يفلت !”
ارتعد الجميع مرة أخرى
شو هانغ بهدوء:
“ لا تتعجّل سعادة الحاكم — تفضّل وانظر ”
مدّ أصابعه التي قد لامست الخمر قبل قليل ووقف أمامه —
أطراف إصبعين منه متورّمة ومحمرّة بوضوح — تابع قائلاً :
“ عندما يلامس سمّ «غوانيين قطرة الأرض» الجلد
يظهر الاحمرار والتورّم والحكّة خلال وقت قصير
يكفي أن تأمر رجالك بتفحّص من لديه مثل هذا الاحمرار
على جسده ، وستعرف حينها من هو العقل المدبّر .”
في الحقيقة لم ينظر وانغ رونغهو إلى شو هانغ بجدّية إلا في هذه اللحظة —-
كان سلوكه العام منسجمًا تمامًا مع هويته كصاحب قاعة طبية
عينا الشاب حادّتين وباردتين ، فيهما ذكاء يشبه ذكاء العصفور
راقبه عن كثب عدّة مرات ، لكنه لم يلتقط أي أثر لنيّة قتل،
فحوّل نظره عنه
أمضى وانغ رونغهو نصف عمره في عالم التجارة ، وقابل
خلاله عدد لا يُحصى من الناس
لطالما سار على حافة الخطر ، وكان شديد الحذر من الغرباء
عند أدنى لمحة عداء أو نيّة قتل ، كان يستنفر فورًا
وعلى الأقل في الوقت الراهن ، بدا له هذا شو هانغ شخصًا آمنًا
أما الأمر الأكثر إلحاحًا الآن ، فهو الإمساك بمن دسّ السمّ في الخمر
ضرب وانغ رونغهو الطاولة بقوّة وقال:
“ هل سمعتم ؟ اذهبوا وتفحّصوا الجميع !
دعوني أرى من يكون ذلك الوغد !”
اندلعت جولة جديدة من الاضطراب
لكن هذه المرّة… كان لها نتيجة
خرج عدد من الجنود وهم يجرّون رجلًا بدينًا
يصرخ ويشتم وقد غلبه الذعر :
“ ليس أنا ! ليس أنا ! هذا سوء فهم ! سوء فهم !”
لم يهتم الجنود بصراخه ، فألقوه أرضًا بلا رحمة
سقط الرجل أمام وانغ رونغهو، وقد انكشف ذراعه —-
من راحتي يديه حتى مرفقيه — توجد عدّة بقع حمراء متورّمة ، مطابقة تمامًا لما ظهر على يد شو هانغ —-
أمر وانغ رونغهو رجاله بالإمساك بشعر الرجل ورفع رأسه
وما إن نظر إليه حتى تعرّف عليه فورًا:
“ المساعد الخاص بنغ ؟ لم أتوقّع أن تكون أنت !”
الرجل البدين هو بنغ بو — الذي تلقّى لكمة من دوان يلين قبل قليل ، ولا تزال الكدمات واضحة على وجهه
: “ لا، لا، لا! سعادة الحاكم ! كيف لي أن أؤذيك ؟!”
وانغ رونغهو بغضب : “ إذًا كيف تفسّر الجروح على يديك؟!”
تلعثم بنغ بو : “ هذا… هذا… هذا…” صرخ فجأة :
“ آه سعادة الحاكم ! لقد سقطتُ فقط !
لا بدّ أنني تلوّثت في ذلك الوقت ! أنا… آيّه ، ظننت فقط أن
حشرة قد لدغتني ، فلم آخذ الأمر بجدّية !
مستحيل أن أؤذيك مهما كان الأمر !
القاتل لا بدّ أن يكون شخصًا آخر !”
وأشار بتوتر وهو يقول:
“ انظر ! الجرح في وجهي سببه السقوط !
القائد دوان يستطيع أن يشهد على ذلك !”
مهما بلغ قلق بنغ بو — لم يجرؤ على القول إنه تعرّض للضرب على يد دوان يلين
كان الجميع يراقبون ، والحاكم أصلًا يشكّ فيه — ولو أساء
أيضًا إلى دوان يلين ، لكان كمن يطلب الموت بيده
لكن ويا للأسف ، لم يكن دوان يلين يجامل أحد
و قال ببرود :
“ كان المساعد الخاص بنغ يمشي بخطوات غير ثابتة ويتعثّر
أمّا… إن كان قد اصطدم بشجيرات «غوانيين قطرة الأرض» أم لا، فلم أنتبه .”
كان ما قاله صحيح — فهو ليس بستانيًّا، ومن يهتمّ عادةً
بالنباتات المزروعة على جانبي الطريق؟
لكن حياة بنغ بو كانت معلّقة بخيط رفيع ، ولذلك ازداد
هلعه حين سمع ذلك
في هذه اللحظة ، قال شو هانغ بنبرة عابرة :
“ في الواقع رأيتُ هذا المساعد الخاص في الفناء قبل المأدبة "
كان الناس يدخلون الفناء ويخرجون بلا عدد ، لكن إضافة
هذه الجملة في هذا التوقيت الحرج كانت كصبّ الزيت على النار ——
صرخ بنغ بو مذعورًا :
“ ذهبتُ فقط لأتفرّج على الأزهار والمناظر ! لم أسمّم شيئًا !”
وجّه وانغ رونغهو فوهة بندقيته نحو الخدم ، فبدأوا يرتجفون
صاح بغضب:
“ وأنتم ؟! هل رأيتم أي شخص مريب أثناء عملكم في المطبخ ؟!”
كانت إحدى خادمات المطبخ راكعة إلى جانبه —
انكمشت قليلًا ، ونظرت إلى بنغ بو نظرة سريعة ، ثم قالت بخوف:
“ هذا… هذا المساعد الخاص طلب منّي أن آخذه إلى
المطبخ ليأخذ الخمر الطبي…”
ضربة قاضية أخرى ——
شحُب وجه بنغ بو:
“ لا تتفوهّي بالهراء !
أنتِ رأيتِني أستخدم الخمر الطبي لدهن الكدمات في وجهي أيضًا !
لم أفعل شيئًا آخر !
أليس لأنكِ تشعرين بالذنب تحاولين إلصاق التهمة بي؟!”
خافت الفتاة من أن تُجرّ إلى المشكلة معه ، فلما رأت أنه
يحاول جرّها معه إلى الهاوية ، سارعت إلى التنصّل:
“ لم أفعل ! لم أفعل ! لم أفعل !
سعادة الحاكم أخذته إلى هناك ثم استدرتُ فورًا لإشعال النار !
لم أرَى ما فعله بعد ذلك !”
بدا بنغ بو وكأن النواح قد كُتب عليه —-
فوهة بندقية وانغ رونغهو قد التصقت بالفعل بجبهته ،
ولا يفصله عن الموت سوى ضغطة واحدة ——
تجمّد جسد بنغ بو بالكامل ، ولم يجرؤ على الحركة
أمام شفير الحياة والموت ، لم يجرؤ حتى على التنفّس
: “ تقول إنك بريء ؟ من يثبت ذلك ؟
تتجوّل في الحديقة وتسقط بلا سبب ؟
تسقط ، فتلمس مصادفة أعشابًا سامّة ؟
ومن بين كل الأماكن ، تختار الذهاب إلى المطبخ ؟
كيف لي أن أصدّق أن كل هذا… مجرّد صدفة ؟”
: “ إثبات… إثبات… هذا… أنا…”
بانغ ——-
دوّى صوت إطلاق نار صاعق —-
ارتعد الجميع ، وكأن قلوبهم قد سقطت فجأة في بحيرة متجمّدة
ما إن تلاشى دويّ الطلقة ، حتى رفع الجميع رؤوسهم ولم
يتمالكوا أنفسهم من لمس أجسادهم
كان الشعور بالنجاة ما يزال حيًّا في صدورهم… إننا أحياء
في القاعة —- رأس بينغ بو قد انفجر بثقبٍ واسع ،
و اندفع الدم بقوّة وتناثر في كل مكان
سال مزيج أبيض وأحمر من دماغه ، مشكّلًا مشهدًا بشعًا ومقزّزًا حدّ الرعب
“ آه… أُغغ!”
حاول كثيرون كبت رغبتهم في التقيؤ حفاظًا على مظهرهم،
لكن النساء اللواتي لم يعتدن رؤية مثل هذه المشاهد صرخن ،
وغطّين وجوههنّ بالمحارم ، غير قادرات على النظر
لم تكن قو فانغفي استثناء — و استدارت فورًا — غير آبهة
بمن يكون الشخص خلفها، ودفنت وجهها في صدره،
يرتجف جسدها كلّه كعصفورٍ مذعور
ولحسن الحظ كان ذلك الشخص مهذّبًا بما يكفي
لم يدفعها بعيدًا ، بل وقف ثابتًا ، وتركها تتشبّث به، ثم همس قرب أذنها:
“ لا بأس . الحاكم أمر بالفعل بأن يُنقل بعيدًا "
رفعت قو فانغفي رأسها حينها ، فرأت رجلًا يرتدي بدلة بيضاء ، فقالت بخجل :
“ عذرًا ، تصرّفت بوقاحة .”
ابتسم الرجل فقط
بعد التخلّص من الجثة ، بدأ وانغ رونغهو يمسح فوهة
بندقيته حتى لمع بريقها، وكان واضحًا أن مزاجه تحسّن كثيرًا :
“ اللعنة تجرؤ على العبث معي ؟ ألقوه للكلاب !
هيا ! اقتلعوا كل الأعشاب القذرة في الفناء !”
ثم رفع طرف ردائه ولوّح بيده وقال:
“ اليوم عيد ميلادي ، فاعذروا هذه الحادثة الصغيرة
هيا لنبدأ مسرحية «سي لانغ يزور أمّه»!
لنُضف بعض الحيوية !
تعالوا، تعالوا، اجلسوا، ولنواصل الأكل والشرب !”
تصرّف بخفّة ، وكأنه لم يقتل إنسانًا ، بل سحق ذبابة فحسب
لكن… رائحة الدم ظلّت عالقة في الهواء طويلًا
وبعد لحظات ، عادت القاعة تمتلئ بأصوات تصادم الكؤوس
لكن الوجوه شاحبة ، والمغنّون على المسرح يؤدّون بأعصاب مرتجفة
من الصعب الجزم بعدد من كان قادرًا فعلًا على تذوّق الطعام
دوان يلين قد رأى وسمع ما يكفي ،، و لم يعد لديه أدنى
رغبة في مجاملة وانغ رونغهو ،،
امتلأ صدره بالغضب ، وقبض على يديه ، متلهّفًا للعودة كي يفرغ ما في قلبه ،،،
قال ببرود:
“ عيد ميلاد سعيد سعادة الحاكم
لا تزال لديّ بعض الأمور لأتولّاها في معقل شياوتونغ … "
ألقى نظرة على شو هانغ وأضاف مؤكدًا :
“ وعلى السيد الشاب شو أن يعود أيضًا — أظنّ أن لدى
قاعة هيمينغ الطبية كثير من الأمور التي تحتاج إلى معالجة .”
و طلب شو هانغ الإذن بالانصراف أيضاً
لوّح الحاكم بيده بكسل ، وعلى وجهه تعبير متعالٍ :
“ إذن تفضّلوا ، لن أودّعكم
آه، بالمناسبة… أنت السيد الشاب شو من إحدى القاعات الطبية أليس كذلك ؟
حسنًا كنتَ اليوم ذكيًّا ،،
و أنا رجل أؤمن بالمكافأة والعقاب بصرامة
في المستقبل ، سأجعل رجالي يعتنون بتجارتك أكثر "
شو هانغ : “ الحاكم كريم "
و خرج الاثنان تباعًا من قصر الحاكم ، وكانت سيارة فورد متوقّفة عند الباب
وما إن ابتعدا عن الأنظار ، حتى انهار القناع الذي حافظ عليه دوان يلين أمام الآخرين
قبضت يداه القاسية كالمخالب الحديدية فجأة على معصم
شو هانغ، وجذبه بعنف حتى كاد يتعثّر ويسقط على الدرج
أمسك بباب السيارة ، ودفعه إلى الداخل بقوّة شديدة ،
حتى اهتزّت السيارة كلّها بعنف —-
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق