القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch17 GHLCS

+حجم الخط-

 Ch17 GHLCS



عندما رأى الملازم تشياو سونغ وجه قائده { شيئٌ ما … 

ليس على ما يرام } وأسرع بالنزول من السيارة 

: "هذا... أيها القائد ، إذا كان لديك ما تقوله ، يمكنك 

التحدث إلى السيد الشاب شو ببطء بعد العودة..."


: " هذا لا يعنيك ، اذهب بنفسك فقط!" دفع دوان ييلين تشياو سونغ ، ركب السيارة ، أغلق الباب ، وسار بعيدًا


استمرت السيارة في التحرك ، اتخذت عدة منعطفات ، 

وتوقفت أخيرًا في زاوية منعزلة

حتى صرير المكابح حمل إحساسًا بعدم الصبر


نزل دوان ييلين من مقعد السائق وذهب مباشرة إلى المقعد الخلفي


حاول شو هانغ فتح الباب لكن أوقفه يد دوان ييلين


دوان بغضب : " الآن تريد الهروب ؟ 

ألم تكن شجاعًا للغاية للتو ؟"


أدار شو هانغ رأسه لينظر خارج النافذة


كان دوان ييلين غاضبًا جدًا ، سحب رأسه بقوة حتى أصبحا أنف لأنف


دوان : " أنت حقًا قادر — حتى أنك تجرؤ على قتل الناس في مقر الحاكم ؟ 

أتظن أنني ميت ؟"


أنفاس دوان الثقيلة انسابت على شفاه شو هانغ مما جعله 

يشعر بعدم الراحة — دفع دوان وقال : " الحاكم هو من أطلق النار 

لماذا أنت غاضب مني ؟"


: " من ذهب إلى المطبخ الخلفي ؟ 

من حرك أباريق الخمر ؟ 

من وضع شجيرات غوانيين هناك ؟ 

ومن... يعرف الكثير عن خصائص الأدوية ؟" 


نطق دوان ييلين كل كلمة بنبرة استجواب ، كما لو أن شو 

هانغ كان شخصًا شريرًا متمردًا بين يديه في هذه اللحظة


: " ههء ..." ضحك شو هانغ أخيرًا ، بازدراء قليلاً : 

" القائد دوان أنت أيضًا لست بريئ 

يجب أن تعرف أن بنغ بو تم دفعه إلى شجيرات غوانيين بواسطتك "


دوان : " الآن تعترف بذلك؟"


شو هانغ : " لم أتوقع أنك لم تلاحظها "


دوان : " خدعتَ وانغ رونغهو ورأيت كيف يتصرف 

هل تعتقد حقًا أن الحظ في صفك ؟ 

إذا لم أكن هنا اليوم ، خطأ واحد وستكون أنت من يُسحب ويُطعم للكلاب !"


شو هانغ بلا مبالاة : " خدعته ؟ 

من الصحيح أن تناول الكثير من شجر غوانيين سيقتلك ، 

لكنني لم أقل كم يجب أن تأكل حتى تموت

الحاكم فقط استمع إلى جانب واحد وصدقه ، ماذا يعنيني ذلك ؟"


لاستخدام غوانيين كسم ، يحتاج المرء إلى تناول إبريقين 

كاملين من الخمر

ومع ذلك ، عند التفكير ، لم يكن هناك شيء مريب في ما 

قاله شو هانغ في الوليمة أيضًا


هو فقط لم يقل أن الكمية في الإبريق لم تكن كافية للتأثير على حياة المرء


دفعه دوان ييلين فوراً إلى المقعد ، ماسكاً رقبته بينما 

انتفخت عروق جبهته : " لا بد أنك فقدت عقلك ! 

هل دللتك أكثر من اللازم ؟ أم هل مدحتك أكثر من اللازم؟ 

كيف تجرؤ على تأطير سياسي بتهور تحت أنفي في مكان كهذا ؟ 

شو شياوتانغ من أعطاك الجرأة ؟!"


شعر شو هانغ ببعض الانزعاج تحت ضغطه ، 

وكان تنفسه غير منتظم ، 

فمد يده لمقاومة جسد دوان : " أليس هذا ما قلته؟ 

نغلق فمه ؟ "


: " قلت إنني سأعتني بالأمر ! من سمح لك بفعل ذلك ؟!"


: " لماذا يجب أن أثق بك؟" قال شو هانغ هذا بخفة ، لكنه 

كان قويًا لدرجة أن دوان ييلين شعر كما لو أن قلبه يقطع بالمقصلة


وفوق ذلك — حدق شو هانغ فيه بعنف ونثر عليه حفنة أخرى من الملح : " قبل أربعة سنوات قلت إن لا أحد يعرف 

عن 'ذلك الأمر' بعد الآن - لقد أخلفت وعدك "


أفلت دوان ييلين قبضته فجأة ، 

سامحًا لشو هانغ بأن يلتقط أنفاسه


لكن في اللحظة التالية انتقلت يده إلى صدر شو هانغ، 

وبتمزق حاد، انفتحت ياقة قميصه ، كاشفاً مكان واسع من 

صدره  لعينيه الباردة الثاقبة


عندما سُحب شو هانغ إلى السيارة كان قد استعد بالفعل لما قد يحدث 


لكن هنا، في زاوية الشارع هذه، في وضح النهار، داخل هذه 

السيارة... هذا، لم يتوقعه


و بدأ بالذعر : " دوان ييلين لا يمكن أنك تريد... 

دعني ، أخرجني من السيارة !"


ضغط دوان ييلين بركبتيه وفتح بشدة قميص شو هانغ التقليدي ، 

الرياح التي تهب من النافذة جعلته يرتجف ، 

لكن اللحظة التالية شعر بأن الجو حار جدًا لأن جسد دوان ييلين غطاه 


دوان : " بما أنك فعلت هذا بالفعل ، يجب أن تعرف بالضبط كيف سأتعامل معك —- فلماذا لا تزال تصرخ الآن ؟"


شو هانغ : " لا تفعل هذا هنا "


بالتأكيد لن يستمع دوان ييلين إلى شو هانغ


و مزق بيداه القويتان أرديته بسهولة ، مثل صدفة تُفتح قسرًا ، 

و مضغوطًا على الباب بقوة لا ترحم ، تاركًا إياه مكشوفًا بالكامل


شو هانغ توتر للغاية ، ذراعيه مغطاتين بالقشعريرة


و خلال هذه الدفعات الجنونية ، 

شتم بصوت خافت : " وغد..." شد أسنانه واستسلم


السيارة متوقفة تحت شجرة عتيقة


نظر شو هانغ لأعلى ورأى عبر نافذة السيارة أن الربيع قد حل

و الأغصان تتوهج بالخضرة الجديدة ، لم تكن كثيرة ، لكنها مليئة بالحيوية


النبتة المتسلقة تلتف حول الجذع ، مشدودة في كل مكان


نسي فجأة أين كان ، كما لو أنه هو الغصن ، وكأنه غير موجود


و وسط التنفس المضطرب ، انساب صوت دوان ييلين المنخفض المبحوح —- واضح جدًا لشو هانغ : 

" لا تفعل هذا مجدداً ، هل تسمعني ؟ 

إذا كنت تريد حقًا فعل ذلك ، يجب أن أفعله أنا …

أنت فقط بحاجة إلى البقاء بجانبي ، 

وأنت... يجب أيضًا أن تثق بي... هل تفهم ؟"


عبس شو هانغ حاجبيه ، وشد أصابع يديه وقدميه ، وشعر بعدم راحة شديد


استمر استجواب دوان ييلين العنيد في أذنيه 


: " أجبني هل تفهم ؟"


في أعماق شو هانغ أراد أن يصرخ ، يعلم أن الأمر سيكون 

أسهل لو ترك نفسه ، لكنه لم يستطع


شعور تحطيم كرامته من الداخل إلى الخارج كان مدمرًا للغاية


استمر دوان ييلين في الضغط : " إذا لم تجب ، لن أعيدك "


مغمورًا بالعرق ، كافح شو هانغ لفتح عينيه والتقى بنظرة دوان ييلين الثابتة

و بجهد كبير ، ابتلع وتحدث بصوت ضعيف ، متقطع 

الأنفاس : " أنا... أردت فقط أن أعطيه درسًا... لم أفكر أبدًا... 

أن الحاكم سيقتله..."


بالنسبة لدوان ييلين، كان هذا بالفعل إجابة جيدة


توقف وقبّل عرق شو هانغ : "...هذه هي الطريقة الصحيحة . أنت حقًا مطيع ."


عند الغسق ، السحب النارية في السماء دافئة جدًا ، 

و الاثنان الآن مثل السحب النارية ، يجريان بحرية وجنون 

في زاوية الشارع المهجورة هذه


عندما ارتفع القمر ، توقفت السيارة أخيرًا عن الحركة


جلس دوان ييلين أخيرًا في السيارة ، و رأس شو هانغ على فخذيه ، كان قد غط في نوم عميق ، و جسده كله مغطى 

فقط بمعطف دوان ييلين ، و ظهره مغطى بالعرق


دوام لمس أذن شو هانغ ،،

{ نظيف حقاً ... يجب أن يكون بهذه النقاء ، 

لا يجب أن يكون له أي علاقة بأشخاص مثل بنغ بو أو وانغ رونغهو، أو بأشياء من هذا القبيل }


يتبع

الفصل التالي الفصل السابق
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي