القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch54 BFIHTE

 Ch54 BFIHTE



أوقف لين تشي لي تينغيان مستعينًا بآخر خيط من عقله …

لا يدري إن كان ضيق السيارة هو السبب ، لكنه شعر بنقص 

في الهواء ، يتنفس بصعوبة ، وبذل أقصى ما يملك من إرادة 

ليمسك ياقة لي تينغيان


قال بصعوبة : “ توقّف ...

… توقّف ...”


لم ينسَى أنه لا يزال مرتبطًا بعقد تصوير — وخروجه مع لي تينغيان سرًا كان تجاوزًا كافيًا ، 

أمّا إن تجرأ وأثار فضيحة عاطفية في هذا التوقيت الحساس…

فهو متأكد أن هوو يونينغ وقو ييوان سيتحالفان لقتله —-

{ أنا ما زلت شابًا !! ولا أريد أن أموت ميتة مبكرة ! }


أسند لين تشي ظهره على باب السيارة ، ودفع لي تينغيان بيد ، 

بينما شدّ بيده الأخرى ياقة قميصه ، محاولًا خفض حرارة جسده بنفسه

الدم في عروقه يندفع بجنون ، وجهه محمرّ ، وقلبه يخفق بعنف


وخلال القُبَلات قبل قليل ، كانت شفتاه قد نُزف منهما 

القليل من الدم


مدّ طرف لسانه ولعق شفتيه ، و بعصبية واضحة :

“ انظر ماذا فعلت ”

ونظر إليه بنظرة جانبية ، لكن تلك النظرة ، مع تمايلها 

واحمرار طرف عينيه ، لم تكن تحمل أي تهديد ، بل كانت مثيرة فحسب


ظلّ لي تينغيان يحدّق فيه بنظرة مظلمة عميقة ، كأن لها وزنًا ملموسًا ، ممتلئ بالافتراس

بالتأكيد لم يريد التوقّف

لكن بما أن لين تشي قالها ، فلم يكن أمامه خيار آخر

و اضطر تينغيان إلى أخذ نفس عميق ، وبقيت أصابعه مشدودة على معصم لين تشي ،

 يمرّ عليه ببطء ، كأن هذا 

وحده قادر على تهدئة شيء من الاضطراب في صدره


أنزل لين تشي المرآة ونظر إلى نفسه


في الحقيقة لم يكن حاله أفضل من تينغيان

كان يحتاج إلى كامل قوته كي يمنع نفسه من الانقضاض فورًا و تعرية تينغيان من ملابسه


لكنه ، كملك قاسٍ شحيح الرحمة ، رغم أنه على وشك 

الانفجار ، تعمّد ألّا يمنح لي تينغيان أي راحة

و تفحّص وجهه في المرآة ، وعجز عن تخيّل كم من 

المصورين يمكن أن يعيشوا على صوره لو ظهر بهذه الهيئة 

في صحف الفضائح


عاد وجلس بقوة في مقعده ، وما يزال يشدّ ياقة قميصه ، 

يهوّي على نفسه بيده


لين تشي:

“ أوصلني إلى الفندق . لديّ تصوير غدًا ، ولا أستطيع التأخر .”


ارتفع حاجبا لي تينغيان قليلًا ، وعلى وجهه عدم رضا واضح


بقي جالس في مقعد القيادة من دون أن يتحرك ، 

إلى أن التفت لين تشي ونظر إليه ، فاضطر أخيرًا إلى وضع يده على المقود


لم تكن المسافة إلى فندق لين تشي بعيدة

و بعد وقت قصير ، توقّف لي تينغيان في زقاق قريب من الفندق ، 

اختار مكانًا هادئًا بعناية ، و تحيطهم نوافذ معتمة ، حتى لو مرّ أحد فلن يرى شيئ


لقد فهم الأمر جيدًا

لين تشي لم يمنحه امتيازًا خاصًا

و هذه الليلة لم تكن سوى موعد

قبلة ، عناق ، لا أكثر


ومع ذلك ، ظل ممسكًا بمعصم لين تشي ، غير راغب في إفلاته

نظر في عينيه وسأله بصوت خافت :

“ هل أستطيع أن آتي لأراك غدًا ؟”


لين تشي { أيمكن ذلك ؟ } رفع حاجبيه ، وكاد يضحك من شدة المتعة —-

طريقة طلب لي تينغيان وحدها كانت ، بالنسبة له — لا تقل 

إشباعًا عن علاقة كاملة


نظر إليه بنصف ابتسامة

و قميصه الأبيض في الأصل نظيفًا وبسيط ، يمنحه لمحة شبابية نادرة

لكن لا شيء فيه الآن يمت لتلك البراءة بصلة


أزرار مفقودة ، و آثار قبلات على عنقه ، 

و شفاه متورمة قليلًا


من داخله إلى خارجه —- يفيض بجاذبية متوترة يصعب وصفها ، 

كأنه تجسيد للرغبة نفسها


عيناه رطبتين ، و تمران على لي تينغيان كتيار كهربائي ، كفيل 

بإشعال كل ما في داخله

ومع ذلك ، لم يكتفِي و مدّ أصابعه الطويلة ، وربط بها ياقة 

لي تينغيان بخفة مستفزّة


سأله لين تشي مبتسمًا : “ هل تريد فعلًا أن تأتي لرؤيتي؟”


أجاب لي تينغيان من دون أي تردد : “ نعم ”


ابتسم لين تشي أكثر ، وقال بهدوء يحمل نبرة تحدّي :

“ لكن… ما طبيعة علاقتنا الآن ؟ 

يا لي تينغيان أنا منحتك فرصة ،، 

أنا من اعترفت لك —لكنك لم تمسك بها

لذا نقاطك الآن صِفر ، وعليك أن تبدأ من جديد

من يلاحقونني كُثُر ، وأنت مجرد واحد منهم .”


نظر إليه نظرة متعالية بلا مواربة


ضحك لي تينغيان رغم نفسه و فهم تمامًا —-

لين تشي يطالبه الآن بفوائد انتظار دام ستة أشهر


وكان عليه ، بطبيعة الحال ، أن يدفع الثمن —-


لين تشي وهو يقف أمامه بهذه الحيوية ، قابلًا للمس ، 

و للعناق ، كان يفوق في قيمته آلاف الأحلام التي راودته من قبل


فقال لي تينغيان بتواضع صادق :

“ إذًا… كيف يمكنني أن أنال رضاك ؟

هل يمكن أن تمنحني فرصة مبدئية ؟ 

أن تسمح لي غدًا بانتظارك بعد انتهاء عملك ؟”


عقد لين تشي ذراعيه أمام صدره ، وحدّق فيه نظرة فاحصة :

“ سأفكر في الأمر . انتظر أولًا .”



بعد دقائق ، نزل لين تشي من السيارة

وقبل أن يغلق الباب ، لم ينسَى أن يحذّره :

“ لا أريد أن أتصدر معك صفحات الأخبار الفنية

هوو يونينغ و قو ييوان سيصابان بالجنون معًا ….”

تأمّل تينغيان بنظرة متفحصة ، و بنبرة تهديد :

“ هذا شيء تستطيع فعله … صحيح ؟”


ابتسم لي تينغيان بهدوء :

“ أعدك . لن ترى حتى صورة واحدة .”


اطمأن لين تشي و سحب يده من قبضة لي تينغيان بلا تردد ، 

وعاد إلى الفندق بخطوات واثقة ، كقطّة مرقطة متعالية


الفندق هادئ في هذه الساعة

و لا أحد في الردهة سوى موظفي الاستقبال


وأثناء انتظاره للمصعد ، لم يستطع منع نفسه من الدندنة


وحين دخل المصعد ، نظر إلى انعكاسه في المرآة ، ورأى وجهه المحمر


شد أنفه ووبّخ نفسه همسًا :

“ عديم الفائدة حقاً ”


لكن وهو يحدّق في صورته ، ارتسمت ابتسامة بطيئة على شفتيه


كان يعرف جيدًا 

منذ اللحظة التي التقى فيها لي تينغيان هذا اليوم ، وهو 

غارق في سعادة تشبه الحلم


ليلة هلسنكي، وسط الجليد والثلج، كان لي تينغيان أشبه بحلم بعيد المنال

وقد قال له آنذاك إنه سيمنحه إجابة ترضيه


{ لكن…

إلى أي حد ستكون مُرضية ؟


وخلال سعيي لانتزاع تلك الإجابة ، ماذا اختبر لي تينغيان و حدث له ؟

هل … تأذّى ؟ }


في كل مرة يسمع فيها من يو نيان وشي زيون لمحات متفرقة ،

أو يرى في صحف الفضائح أخبار صراع لي تينغيان مع عائلة لي، 

وما يُتداول من أسرار ونمائم،

و كان يعود دائمًا مثقلًا بالأرق


و في أعماق الليل كان يتصفح صورة تلو أخرى مما يشاركه لي تينغيان


من صور ، و أغاني بيانو …

يتقلّب في فراشه ، ولا يفلح في النوم


لكن الآن ،

ها هو لي تينغيان يقف أمامه أخيرًا


من دون أي أذى


كما كان دائمًا: قويًا، هادئًا، لطيفًا، يبتسم له


{ لي تينغيان لم يُخلف وعده

قال وفعل …..


بعد عوائق لا تُحصى،

ظهر أمامي كما وعد —

كفارس يصل لنهاية الطريق }


فتح لين تشي باب جناحه

دخل الغرفة، ثم جلس على كرسيٍّ هزّاز في الشرفة،

حافي القدمين، و وضع قدميه على حافة المقعد


الليل قد انتصف

ومع ذلك، لم يكن فيه ذرة نعاس


و من زاويته هذه ، يستطيع رؤية بداية الزقاق حيث أوقف 

لي تينغيان سيارته

لا يعلم إن كان قد غادر

و ربما لا


وربما لي تينغيان ينظر إليه من داخل السيارة ،

تمامًا كما كان هو، ذات يوم، يقف على شرفة في باريس،

يحدّق في البعيد، متمنيًا أن يقترب من شخصٍ ما أكثر… ولو خطوة


——-


—- لم ينم لين تشي سوى أربع أو خمس ساعات


ومع ذلك، حين ظهر في موقع التصوير صباحًا، بدا متألقًا


اليوم —- لي تينغيان هو من أوصله


و توقّعه كان صحيح ؛

لي تينغيان فعلًا ظل ينظر إليه طويلًا من الأسفل


لكن ما لم يتوقّعه —- هو أن لي تينغيان لم ينتظر حتى نهاية الدوام ،

بل ظهر عند باب الفندق منذ الصباح


و أرسل له رسالة بأدبٍ بالغ 


[ هل أستطيع أن أوصلك إلى العمل ؟ 

مررت بالطريق واشتريت لك كعكة الباندان من المكان 

الذي تحبه ، مع آيس أمريكانو ]


لين تشي قد ذكر ذلك عرضًا أثناء العشاء بالأمس ،

قال إنه صار يحب هذا الطعم مؤخرًا


لين تشي { يا إلهي… تسسسك

هذا الرجل … ما زال مخيفًا كما كان 


رغم جلوسه في قمة الهرم ،

إلا أنه متى يريد ، يمكنه أن يكون ألطف وأدق من كبير خدمٍ 

مدرَّب على أعلى مستوى ! }


و لم يستطع منع أفكاره من الشرود أكثر 


{ بقدرات لي تينغيان هذه ،

حتى لو لم تكن لدى عائلة لي كل تلك الثروة ،

ولو ذهب ليعمل …

لصار بلا شك نجم المبيعات الأول }


رأسه تعجّ بأفكار مبعثرة لا رابط بينها،

وحين صعد إلى السيارة ورأى لي تينغيان أمامه فعلًا، كاد أن ينفجر ضاحكًا


لم يفهم لي تينغيان سبب ذلك، فنظر إليه باستغراب


لوّح لين تشي بيده : “ لا شيء ….”

وتناول الإفطار الذي قدّمه له تينغيان بهدوء تام ،

ثم لم ينسَى أن يواصل إصدار تعليماته :

“ بعد قليل لا تنزل من السيارة

أوصلني إلى المكان ثم غادر فورًا 

مساعدتي كانت مستغربة قبل قليل ، وأعادت السؤال عليّ 

ثماني مرات لتتأكد أنني فعلًا لا أحتاجها لتوصيلي .”


كانت مساعدته من اختيار هوو يونينغ،

فتاة لطيفة ومجتهدة ، تؤدي عملها بإخلاص

حتى حين كان يخبرها غالبًا بأنه لا يريد أن يكلّفها عناء إضافي ،

كانت تحرص دائمًا على متابعته والعناية به بدقة


وكانت هوو يونينغ تتعمد تدريبها لعامين ،

لتختبر إن كانت صالحة مستقبلًا للانتقال إلى مسار إدارة الأعمال الفنية


رأى لي تينغيان أن لين تشي ما زال يضع نظارته الشمسية ،

يبدو باردًا ومتأنقًا على نحو لافت ،

لكن حقيقته كانت مختلفة تمامًا —

إذ يأكل قطع الكعك الصغيرة واحدة تلو الأخرى


فانحنت زاوية فمه بابتسامة خفيفة 

و سأل : “ إلى هذه الدرجة لا يليق بي الظهور؟”


توقف لين تشي لحظة ،،،

نظر إليه نظرة نادرة ، كأنه استغرب السؤال من أساسه :

“ وماذا كنت تظن ؟”

بنبرة واثقة لا لبس فيها :

“ أنت في أحسن الأحوال تُعدّ الآن… علاقةً سرّية 

ومن الطبيعي أن نتحفّظ قليلًا ، لا يمكن أن تظهر للعلن بهذه السهولة .”


سعل لي تينغيان سعالًا خفيفًا

لقد اختنق فعلًا ~

ثم ضحك عاجزًا عن الرد

لم يخطر بباله طوال حياته أن يُطلق عليه يومًا وصف “علاقة سرّية”،

وفوق ذلك—

من النوع الذي لا يحقّ له الظهور

هزّ رأسه مبتسمًا ، و من دون أن يعارض :

“ إذًا ليس أمامي سوى أن أبذل جهدًا مضاعفًا ! 

إن بقيتُ أحمل هذا اللقب 

فلعلّ أسلاف عائلة لي لن يتركوا لي مجالًا للنجاة .”


كان لين تشي قد ابتلع آخر قطعة من كعك الباندان،

وقد بدا عليه الرضا التام


أخذ رشفة كبيرة من الآيس أمريكانو،

ورفع حاجبه بتفاخر ظاهر


.


وبعد دقائق قليلة ،

وصل لين تشي إلى موقع التصوير بسلاسة


و بطلا العمل قد وصلا أيضاً ،

وكذلك قو ييوان


بدأوا أولًا بتصوير مشاهد البطلين الرئيسيين ،

فتوجّه لين تشي إلى موقع التصوير لوضع المكياج


شفته قد تورّمت أمس بسبب عضّة لي تينغيان 

وما إن نظرت خبيرة التجميل إليه حتى لاحظت ذلك فورًا


لكن من يعملون في طاقم التصوير جميعهم أذكياء مخضرمين


نظر إليها بوجه بريء ، واختلق كذبة بلا تردّد :

“ أمس كنت أمشي من دون أن أنتبه ، فاصطدمت بعمود إنارة

سأتعبك معي جيجي غطّيها لي من فضلك "


ضحكت خبيرة التجميل — تعلم تمامًا أنه يقول هراء ،

لكن الأمر بدا لها طريفًا

أعادت وضع الكونسيلر بعناية ، وقالت بتمهّل :

“ أستطيع تغطيتها ، لكن أمام الكاميرا لا أدري إن كانت ستظهر قليلًا أم لا 

الأمر يعتمد على المخرج قو "


عندها بدأ لين تشي يرسم إشارة الصليب على صدره بسرعة ،

وقد تعلّمها من أولئك الأجانب ،

فضحكت خبيرة التجميل مجددًا


ولحسن الحظ قو ييوان اليوم—رغم أنه لا يزال يحدّق 

بنظرات متربّصة كأستاذ صارم متطلّب —

و يراقب كل ممثل بصرامة ،

إلا أنه على الأرجح بفضل مهارة خبيرة التجميل ، اكتفى 

بتصحيح أداء لين تشي التمثيلي ،

ولم يُبدِي أي ملاحظة على مظهره 


و عند الساعة الخامسة مساءً ،

كانت مشاهد لين تشي قد انتهت ،

وغادر موقع التصوير بنجاح وسط نظرات الحسد من بطلي العمل


لم يلتفت إلى الوراء أبدًا ،

وركض بلا أي تردّد


فالمزاح جانبًا — الخروج من مجال رؤية “الشيطان قو” ثانية 

واحدة أبكر يُعدّ مكسب


وفوق ذلك —- خارج موقع التصوير شخص لطالما اشتاق إليه ليلًا ونهارًا

ينتظره ——


قفز لين تشي بسرعة إلى تلك السيارة المألوفة ،

وما إن صعد حتى سحبه لي تينغيان وقبّله


في وضح النهار ،

وبلا أي تحفّظ


شتمه لين تشي:

“ وقح "

ثم عضّه بقسوة أشد


قادا السيارة وابتعدا عن موقع التصوير ،

وفي ضوء الغروب ،

كان لين تشي يرتدي نظارة شمسية وكمامة،

ويتجوّل مع لي تينغيان في السوق الليلي


في شوارع تشيانغ ماي ،

بدت كل لغات العالم حاضرة ،

الأكشاك تبيع أطعمة غريبة وأشياء صغيرة متنوّعة ،

اشترى لين تشي قميص مزين بالزهور ألوانه صارخة  ،

ارتداه وسأل تينغيان:

“ أبدو جميلًا ؟”


لي تينغيان بثقة : “ جميل "


وبسبب هذه الكلمة ،

أُجبر بعدها على ارتداء قميص أخضر


التقط الاثنان صورة تذكارية أمام سور المدينة القديمة ،

وطلبا من زوجين عابرين أن يساعداهما في التصوير


وفي ختام اليوم ،

اشترى لين تشي بطاقة بريدية ،

وكتب على ظهرها بقلـم أسود بضع جُمل ،

ثم ختمها بطابع


سلّمها إلى صاحب المتجر ودفع أجرة البريد ،

لكنه لم يسمح للي تينغيان برؤيتها


و قال بخفّة :

“ وما شأنك أنت بمن أرسلتها إليه ؟

ربما أرسلتها لأحد أولئك الذين يصطفّون لمغازلتي "


لكنّه ، وهو يقول ذلك ،

كان يَشبك ذراعه بذراع لي تينغيان ويقف معه وسط الزحام الصاخب

رفع رأسه لينظر إلى الفوانيس المعلّقة في السماء ….


يتبع

الفصل التالي الفصل السابق
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي