القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch48 تزوجت جرة خل

 Ch48 تزوجت جرة خل


كان تشو يي متعبًا جدًا —-


المسافة لم تكن بعيدة ، ومع ذلك غلبه النعاس في السيارة ،

وفي حالة بين النوم واليقظة ، بدا له أنه سمع شياو تشن 

يتصل بتشين ييهنغ — قال إنه قد اصطحب السيد تشو 

وهو الآن في طريق العودة ——


ردّ تشين ييهنغ بـ:

“مم.”


وهي إجابة على طريقته تمامًا 

بعد ذلك، لم يُسمع أي صوت 


لم يمضِ وقت طويل حتى وصلت السيارة إلى الباب


شكر تشو يي شياو تشن ، وطلب منه أن يقود ببطء ، ثم دخل المنزل


ترك تشين ييهنغ مصباحًا مضاءً له 

حاول تشو يي أن يكون هادئًا قدر الإمكان ، فاستحمّ بسرعة 

ثم صعد إلى السرير

بعد أن ضبط المنبّه ، أطفأ الإنارة


أظلمت الغرفة ، لكنه سمع حركة من تشين ييهنغ


همس تشو يي:

“ هل نمت ؟”


تشين ييهنغ:

“ لا.”


تشو يي:

“ هل أيقظتك ؟ أم أنك لم تنم أصلًا ؟”


تشين ييهنغ:

“ لم أنم .”


لعق تشو يي شفتيه قليلًا :

“ لا تستطيع النوم ؟”


تشين ييهنغ:

“ مم.”


فكّر تشو يي لحظة، ثم رأى أن من الأفضل أن يوضّح:

“ العميل يحتاج التصميم صباح الغد ، لذا كان الأمر مستعجلًا قليلًا .”


تشين ييهنغ:

“ مم.”


كان صوته منخفضًا جدًا ، وكأنه نصف ناعس


وكان تشو يي أيضًا يشعر بالنعاس

وبما أن تشين ييهنغ ما زال مستيقظًا ، تحرّك قليلًا ، واقترب بهدوء من جانبه


وكما توقّع ، ما إن فعل ذلك ، حتى تحرّك تشين ييهنغ تلقائيًا أيضًا 

وبعد لحظات ، كان تشو يي بالفعل داخل ذراعيه


ابتسم تشو يي


مدّ تشين ييهنغ يده إلى شعره وسأل :

“ لماذا هو مبلل ؟”


هزّ تشو يي رأسه ودفن وجهه أكثر :

“ ليس مبللًا ، بل بارد . جففته بالمجفف .”


تشين ييهنغ:

“ مم. هل تعمل حتى هذا الوقت كثيرًا ؟”


هزّ تشو يي رأسه :

“ ليس كثيرًا .”


تشين ييهنغ:

“ ما رأيك أن أوظّف لك سائقًا أيضًا ؟ 

سيكون ذلك أكثر راحة .”


تشو يي:

“ لا حاجة ، أنا لا أخرج كثيرًا أصلًا ، ولن أستخدمه كثيرًا .”


تشين ييهنغ:

“ احفظ رقم شياو تشن غدًا . إذا شعرت بالتعب مستقبلًا ، اتصل به ليقلك "


تشو يي:

“ مم.”


اقترب تشو يي أكثر داخل حضن تشين ييهنغ


{ هذا… لطيف جدًا ...


اليوم تكلّم تشين ييهنغ أكثر بكثير حقًا .. }


وقد اعتاد تشو يي أيضًا على هذه الوضعية ، ولم يعد يشعر 

بعدم الارتياح كما في السابق


و تمامًا عندما كان تشو يي على وشك أن يغفو ، تكلّم تشين ييهنغ فجأة مجدداً 


تشين ييهنغ:

“ سأسافر في رحلة عمل غدًا . على الأرجح لن أعود قبل أكثر من عشرة أيام .”


ارتبك تشو يي لنصف ثانية ، ثم استعاد حيويته فورًا —-

رفع رأسه :

“ كل هذه المدة ؟”


تشين ييهنغ:

“ مم.”


تشو يي:

“ في أي وقت ستغادر غدًا ؟”


تشين ييهنغ:

“ رحلتي بعد التاسعة صباحاً .”


تفاجأ تشو يي:

“ مبكر جدًا .”


جاءه خبر أنهم لن يلتقيا لأكثر من عشرة أيام فجأة ، 

حتى صُدم لدرجة أن ذهنه صفا تمامًا


قبل النوم كان يفكّر في مشكلة معدة تشين ييهنغ ، 

بل وضبط منبّهًا على السابعة صباحًا ليطبخ له عصيدة في الصباح —-

والآن يبدو أن الوقت لن يكفي ——


دفع تشو يي تشين ييهنغ قليلًا وأخذ هاتفه


سأله تشين ييهنغ:

“ ما الأمر ؟”


تشو يي:

“ أغيّر المنبّه . سأستيقظ باكرًا غدًا لأطبخ لك عصيدة . 

في أي وقت يجب أن أستيقظ ؟”


ابتسم تشين ييهنغ وربت على رأسه :

“ لا حاجة .”


قال تشو يي بجدية :

“ بل هناك حاجة .”


تشين ييهنغ:

“ لا حاجة .”


أصرّ تشو يي:

“ أنا فقط أريد ذلك .”


ضحك تشين ييهنغ، وضغط بخفة على رأسه وهو يحسب الوقت :

“ إذًا سأتناول الإفطار في السابعة .”


أومأ تشو يي، وغيّر المنبّه إلى السادسة وعشرين دقيقة


لم يبقَ وقت كثير للنوم ، فتوقّف عن المماطلة ، أعاد 

الهاتف ، ثم اندسّ في حضن تشين ييهنغ ونام


…..



لكنه لم ينم جيدًا الليلة ——-

ربما لأن تشين ييهنغ أخبره بالسفر قبل النوم ، حتى إنه حلم 

أن تشين ييهنغ لم يستطع العودة بعد رحلة العمل …


إما أن الطائرة تأخرت ،

أو أن القطار السريع تعطّل


و أقلقه ذلك حتى كاد يموت قلقًا


وفي الحلم كانت عصيدته ما تزال تنتظر عودة تشين ييهنغ ليأكلها


عندما أيقظه المنبّه ، لم يكن تشين ييهنغ في الحلم قد عاد 

بعد ، وكانت عصيدة تشو يي قد بردت بالفعل 


بقي تشو يي دقيقة في السرير ، ثم عاد أخيرًا إلى الواقع


نظر إلى تشين ييهنغ بجانبه ، وأدرك أن الأمر كان مجرد حلم


خاف أن يتسبب في تأخير تشين ييهنغ فأسرع إلى الطابق 

السفلي ، وضع الأرز والماء في القدر ، ثم عاد إلى غرفة النوم ليغتسل


استيقظ تشين ييهنغ عندما خرج تشو يي من الحمام


كان تشو يي قد انتهى لتوه من تنظيف أسنانه ، نشيطًا 

ومفعمًا بالحيوية ، فقال لتشين الذي نهض لتوّه :

“ صباح الخير .”


ابتسم تشين ييهنغ، وتقدّم نحوه وعبث بشعره برفق


قال تشو يي وهو يتبعه إلى باب الحمام :

“ العصيدة تكاد تنضج . هل أقلي بيضة ؟ وأضيف قليلًا من 

اللحم المفروم ؟”


أومأ تشين ييهنغ:

“ مم.”


تشو يي:

“ إذًا انزل بعد أن تنتهي من الغسل .”


نظر تشين ييهنغ إلى تشو يي عبر المرآة ، وعندما كان على وشك المغادرة ، ناداه :


“ انتظر لحظة ...”


استدار تشو يي:

“ ما الأمر ؟”


رفع تشين ييهنغ رأسه ، ومدّ يده ليرتّب الشعر الذي قد بعثره للتو ، وقال :

“ اذهب .”


……..



نزل تشو يي إلى الأسفل وقلى البيضة

أخرج اللحم المفروم ، ورتّب كل شيء على الطاولة ، 

وحين انتهى ، كان تشين ييهنغ قد نزل لتوّه من الطابق العلوي


{ اليوم أيضًا… تشين ييهنغ الوسيم ببدلته الرسمية 


لا.

اليوم أيضًا… زوجي الوسيم ببدلته الرسمية ~ }


تناولا الإفطار بصمت

وبعد أن انتهيا ، وضع تشو يي الصحون والأدوات في غسالة الصحون


عندما خرج من المطبخ ، رأى تشين ييهنغ جالسًا على الأريكة ، وفي يده لابتوب


مسح تشو يي يديه واقترب 

جلس إلى جواره ، تاركًا مسافة صغيرة بينهما


لا يزال لديه متسع من الوقت قبل العمل،

وتشين ييهنغ على وشك المغادرة


سأله تشو يي وهو يرمي المنديل في سلة المهملات :

“ في أي وقت ستغادر ؟”


قال تشين ييهنغ وهو يُحمّل الملفات التي يعمل عليها :

“ ما زال الوقت مبكرًا .”


فكّر تشو يي قليلًا ثم قال بتردد :

“ أنا… أمم… دعني أوصلك إلى المطار .”


هزّ تشين ييهنغ رأسه :

“ أخبرتُ شياو تشن أن يأتي .”


شعر تشو يي أن تشين ييهنغ أساء فهم قصده ، فقال سريعًا :

“ أقصد… سأذهب أنا أيضًا .”


تشين ييهنغ:

“ شو جينغ سيكون هناك أيضًا ، سيذهب معي في رحلة العمل .”


تشو يي:

“ لا أقصد هذا . أريد فقط أن أوصلك إلى المطار .”


عندها فقط رفع تشين ييهنغ رأسه ونظر إليه


خاف تشو يي أن يسمع عبارات مثل ' لا حاجة ' أو ' السيارة 

ممتلئة بالفعل ، لا داعي لشخص إضافي ' وما شابه —-

فضحك ضحكتين جافة بسرعة وقال:

“ ليس لدي شيء أفعله هذا الصباح ، ولن أستطيع العودة 

للنوم على أي حال… فأنا فقط أبحث عن شيء أفعله ،

دعني أوصلك إلى المطار .”


ثم ضحك مرة أخرى ضحكة جافة


{ هذا العذر سيئ جدًا…


مهما كان المرء مملًا ،

كيف يمكن لإيصال شخص إلى المطار أن يكون وسيلة لتمضية الوقت ؟


لماذا لا يقرأ كتابًا بهدوء بدلًا من ذلك ؟ }


قال تشين ييهنغ فجأة :

“ حسنًا .”


وكأنه فهم الأمر وتقبّلها 


“ على أي حال ، لا يوجد ما يُفعل في السيارة 

و إذا كنت معي ، فلن أشعر بالملل .”


أومأ تشو يي فورًا ، وكأنه يريد إثبات نفسه :

“ يمكنني أن أتحدث معك ! ”


ابتسم تشين ييهنغ:

“ ممم .”


رفع تشو يي حاجبيه وتنفس الصعداء


شعر أن سلسلة الأحاديث التي دارت بينهما أمس كانت فعّالة جدًا 

فقد اقتربت علاقتهما فعلًا قليلًا


وشعر أيضًا أن تصرّفه في ' طلب السكر ' ( الدلال ) كان فعّالًا ايضاً

{ على الأقل لم يرفضني تشين ييهنغ حتى الآن،

بل يسمح لي فعل أريده 


وبهذه الطريقة…

يمكنني التظاهر وكأنني أواعد تشين ييهنغ 


ليس كما كانت بدايتنا 


' لا حاجة ' ،، ' لا أستطيع ' ،، ' لا '   


لا داعي لذلك } ابتسم تشو يي سرًا { الخطة نجحت }


واصل تشين ييهنغ عمله —-

أما تشو يي فلم يكن لديه ما يفعله 


أخرج هاتفه وفتح ويتشات، وفجأة تذكّر أمرًا


قال:

“ تشين ييهنغ 

هذا يعني أنك لن تستطيع حضور عشاء أصدقائي يوم السبت ، أليس كذلك؟”


تشين ييهنغ:

“ صحيح . هذه الرحلة العملية تقررت بالأمس فقط . 

آسف .”


هزّ تشو يي رأسه بسرعة :

“ لا، لا، لست ألومك .”

خفض رأسه وفتح ويتشات وهو يقول:

“ في الأصل قلت لهم إنك قد تكون مشغولًا . لا بأس ، سأخبرهم .”


فكّر تشين ييهنغ قليلًا ثم قال:

“ انتظر حتى أعود ، وسأدعو أصدقاءك إلى العشاء .”


أومأ تشو يي:

“ حسنًا .”


ثم أرسل تشو يي رسالة في القروب ،

يشرح فيها أن زوجه في رحلة عمل هذا الأسبوع ولن يتمكن من الحضور


وكما هو متوقّع ،

أرسل زملاؤه رموز تعبيرية محبطة واحدًا تلو الآخر


فأرسل تشو يي رسالة أخرى :

[ زوجي قال إنه بعد عودته من رحلة العمل سيدعو الجميع إلى العشاء ]


وعلى الفور ، عاد الجميع للنشاط من جديد


بعد أن دردش قليلًا مع زملائه في القروب ،

لمح تشو يي من زاوية عينه تشين ييهنغ وهو يغلق جهازه


فأغلق هاتفه أيضًا واستعدّ للوقوف :

“ سنغادر؟”


نظر تشين ييهنغ إلى ساعته :

“ لا يزال هناك بعض الوقت .”


جلس تشو يي من جديد براحة، وقال:

“ إذًا… ماذا نفعل الآن ؟”


نظر إليه تشين ييهنغ :

“ دعني أقبّلك .”


تجمّد تشو يي لعدة ثوانٍ ، وبصوت خافت :

“ أوه.”


{ السيد تشين يبدأ الهجوم دائمًا حين لا يكون هذا الـ تشو يي مستعد ! 


دون أي تمهيد أو مغازلة ،،،

يبدأ تشين ييهنغ بالتقبيل مباشرةً }


نهض ، وانتقل ليجلس بجانبه ،

أمسك بذقن تشو يي

وقبّله — كل ذلك في حركة واحدة متصلة —-


كان الأمر أشبه بطقس وداع


في البداية كانت قبلة تشين ييهنغ مهذّبة جدًا


ولِمَ تُسمّى مهذّبة ؟

لأنه لم يفارق شفتي تشو يي العلوية والسفلية 

كما لو أنه يريد تذوّق قطعة آيس كريم عليه أن يأكلها كل يوم


{ هذا الآيس كريم خاصتي —- مهمة …

لا بد من أكلها ،

ولا يمكن إهدارها ،

لذا لا أستطيع سوى تذوّقها قليلًا قليلًا … }


يذيب الطعم في فمه تدريجيًا ،


ظلّ تشين ييهنغ هكذا ،

دون أن يتعمّق ،

حتى بدأت ' قطعة الآيس كريم ' تشعر بالحكّة


قال فجأة وهو يرفع رأسه :

“ لن أستطيع تقبيلك لمدة عشرين يومًا تقريبًا .”


ثم أنزل رأسه من جديد وقبّله ——


شعر تشو يي بالدوار ….


{ حسنًا…

سأعتبر أن تشين ييهنغ يغازلني ...}


و تدريجيًا —— ،

لم تعد تلك ' المهذبة ' مهذّبة


و بدأت الآيس كريم تذوب


وأصبح الطعم لذيذًا أكثر 


أخيرًا استطاع أن يعتني بحاسة التذوّق لديه ،

وأن يحرّك لسانه ،

وأصبح الطعم أكثر كثافة


و صار تنفّس تشو يي أقل سلاسة ،

بينما شدّ تشين ييهنغ على رأسه أكثر فأكثر


تبادلا الأنفاس ،

وتغيّرت الأجواء


وبينما يتهاويان على الأريكة ،

بدت المساحة ضيّقة فجأة


أمسك تشين ييهنغ بيد تشو يي 

ورفعها وحاصره فوق رأسه


أدرك تشو يي أن تشين ييهنغ يحب فعل هذا كثيرًا


وليس هذا فقط ،

بل إن تشين ييهنغ يحب كل ما يمكنه من السيطرة عليه


في الليل أيضًا ،

يحب أن يحتضنه في وضعية تجعله غير قادر على المغادرة


استمر تشين ييهنغ في تقبيل تشو يي طويلًا ،

حتى رفع رأسه أخيرًا


فتح تشو يي عينيه ،

فرأى تشين ييهنغ ينظر إلى الساعة في معصمه


كانت الساعة بعيدة ولم يستطع تشو يي رؤية الوقت ،

لكن تشين ييهنغ أخبره بسرعة  —- انحنى نحوه وقال بصوت خافت :

“ لا يزال هناك وقت…

هل تريد فعلها ؟”


لم يعد تشو يي قادرًا على التحمل أكثر ، فأجاب بهدوء:

“ أريد "


ثم أغلق تشو يي عينيه ، وسمع صوت الحركة المألوف… ثم…



: “ يا إلهي !”


سمع صوتًا مفاجئًا عند الباب ——


توضّح ذهن تشو يي فجأة



أمسك بالأريكة ، ونهض قليلًا ، ونظر مع تشين ييهنغ نحو مصدر الصوت ——-


كانت والدة تشين ييهنغ عند الباب ، تحمل حقيبة وظهرها متجه نحوهم


“ آسفة ، آسفة ، لم أكن أعلم ، أنتما… أنا… آسفة، آسفة ، 

سأخرج أولًا .”


تشو يي: “…”


ثم أُغلق الباب مجدداً


انحنى تشين ييهنغ نحو أذن تشو يي وتنهد بهدوء ——

نهض ببطء ، ارتدى بنطاله ، التقط بطانية على الجانب ، وغطّى بها تشو يي


تغطّى تشو يي فورًا بالبطانية


{ ما حدث للتو…

ما هذا ؟

أليس هذا…


محرج جدًا ؟

مخجل للغاية ... }


يتبع


Erenyibo : مية لعنة ~



Jiyan : قاد داميت ايش جابك يالموذر ~

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • عادي
  • متطور
  • ترتيب حسب الاحدث
    عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق
  1. يعني عارفة انه متزوج نسوي الحركات البايخة ذي ليش 😭😂

    ردحذف

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي