القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch102 JM

Ch102 JM


حين حلّ الظلام ، عدنا إلى منزلي في مدينة جيانغتشنغ —


ما إن فتحنا الباب حتى ركض القط الأسود الصغير الذي 

تبنيناه أنا ونالين سابقًا خارجًا لاستقبالنا ،،


كان مواءه متواصلًا وهو يشدّ أطراف بنطالنا، بدا أنه كان جائعًا جدًا


وعندما دخلنا، وجدنا أن طعام القط في الموزّع الآلي قد نفذ بالكامل


أعطيت صندوق الفضلات الممتلئ بفضلات القط إلى نالين ليقوم بتنظيفه ، بينما ذهبتُ أنا لإعادة تعبئة طعامه


بعد أن أنهى تنظيف صندوق الفضلات ، دخل نالين مباشرة إلى المطبخ


نالين : “ سأُحضّر لك شيئًا تأكله . اذهب لتستحم أولًا .”


: “ حسنًا.” حدّقتُ في ظهره، وعضيت شفتي مبتسمًا


ركضتُ إلى غرفة النوم لأبدّل ملابسي ، وفجأة مرّ ظلّ أسود صغير بين قدمي واحتكّ بي


نظرتُ للأسفل ، فوجدتُ أنه ترك آثار أقدام متسخة 

و كان واضح أنه داس على فضلات داخل صندوق القط

تنهدتُ وشغّلتُ المكنسة الروبوتية 


بعد أن أخرجت القط خارج الغرفة ، عدتُ لأجد المكنسة تخرج من تحت السرير ، وعليها طبقة من الأوساخ


كان واضح أن الهدية التي أعطاني إياها نالين قد تضررت


انحنيتُ لأتفقد الأمر ، وكما توقعت… الوعاء قد انقلب ، 

وتربة النبات مبعثرة على الأرض ، لكن دمية الكروم التي كانت مدفونة داخل التربة اختفت


بحثتُ في كل مكان، لكنني لم أجدها، فاضطررتُ للاستسلام


بعد الاستحمام ، دخلتُ المطبخ ، فوجدتُ نالين لا يزال مشغولًا عند الموقد


وبالنظر إلى شكله وسط البخار ، شعرتُ بعدم ارتياحٍ خفيف، 

وكأنني أخشى أن يختفي في أي لحظة


لم أستطع إلا أن أقترب منه وأعانقه من الخلف


عندما احتضنتُ جسده البارد الصلب وشممتُ رائحة 

خشب الصندل المألوفة ، هدأ قلبي فجأة


: “ لاو غونغ…”


: “ اهاا ….” و استدار فجأة ، وأمسك خصري ،  

ثم أبعد كل شيء على الطاولة خلفي ، وضغطني فوقها

“ لا أستطيع الانتظار حتى العشاء… سآكلك أولًا "


🔞


ارتجفتُ ، فأمسك كاحلي


بالمقارنة مع حياته السابقة ، فإن نالين الحالي أقوى بكثير


{ لكن لا يهم ، فأنا أحبهم جميعاً بكل حالاته }



دوى انفجار صاعقة في الخارج ، وتبعه رعد ومطر غزير


" أمم!" قبّل شفتيّ بقوة


ربما لأنه ظل أمام الموقد لفترة طويلة ، كانت شفتاه دافئة ، فاشتعل قلبي على الفور


لم أستطع منع نفسي من الاستجابة له بمشاعر غلب عليها الارتباك والشغف



هذه هي المرة الأولى التي أكون فيها بهذا الشغف ، 

وهو ما جعله بوضوح يشعر بإثارة استثنائية



وبعد تبادل القبلات لفترة ، تحركت شفتاه نحو عنقي، 

وعبث إلى داخل بجامتي ليمتص إحدى حلمتيّ 


" أمم..."



انفجرت مجموعة من الشرارات  ، واحترقت نيران الرغبة في 

كامل جسدي ، مما جعل دمي يغلي


هذه المرة الأولى منذ أن التقيته مجدداً التي أكون فيها راغباً وغير صبور بهذا الشكل



في الماضي كنتُ أقاومه إلى حد ما، لكن في هذه اللحظة، 

لم أرغب سوى أن أهب نفسي له بالكامل


لم أطق مداعباته ، فمددتُ يدي لألمس نفسي ، لكنه أمسك بيديّ


همس في أذني : " لا تفعل ذلك ، استخدم الجزء الخلفي."


: " آه... أنا غير مرتاح..." فتحتُ عينيّ ونظرتُ إليه

امتلئت عيناي بالدموع بسبب هذا التحفيز ، 

وأصبحت رؤيتي مشوشة قليلاً


وفي رمشة عين ، رأيتُ عينيه الحمراء ، و تعبير وجهه مشتعل ؛ 

شغفه يغلي وحارق ، وكأن بإمكانه تحويلي إلى رماد


انكمشتُ للخلف ، فقلبني وثبتني بوضعية مقلوبة 


و وُضع شيء ما في كفي، وحدق بي قائلاً بصوت مبحوح : 

" هذه المرة ، افعلها بنفسك ."


نظرتُ للأسفل ورأيتُ واقياً ذكرياً في يدي ، 

من نفس العلامة التجارية التي اشتريتها له من قبل


شديت شفتيّ ، وتحملتُ الخزي ، ومزقتُ الغلاف


بمجرد أن سحبتُ سحاب بنطاله ، برز ذلك العضو العريض 


كان الواقي منزلقاً وضيقاً قليلاً بالنسبة لحجمه


و كنتُ أخرق وحاولت إلباسه إياه عدة مرات لكنني فشلت


قرص مؤخرتي وسألني : " هل تفعل ذلك عمداً ؟"


: " لا.. لا."


انتفض جسدي، وسقط الواقي على الأرض


انحنيتُ لألتقطه، لكنه أمسك خصري بكلتا يديه 


" رانران أنجب لي طفلاً ، حسناً؟"


: " هاه ؟ ماذا ؟" 


فزعتُ من كلامه ، ثم أدركتُ أنه يمازحني عندما رأيتُ في عينيه نظرة مداعبة طفيفة


ضربتُ صدره ، لكنه دفع خصري للأسفل ، وضُغط مدخلي على ذلك الشيء البارد والصلب من فوق البنطال


ارتعدت — وتشنجت ، فأرخى قبضته عن خصري


: " يا الأرنب الصغير كن مطيعاً وكُل الجزرة بنفسك."


تشين ران { أي هراء يتفوه به هذا الرجل ؟ } " أنت من تملك عينين حمراء ، أنت هو الأرنب .. لستُ أنا..."


: " نعم، لستَ كذلك.. أنت ثعلب الصغير..."



تملكني خجل شديد لدرجة أنني تمنيت لو انشقت الأرض وابتلعتني


خفضتُ رأسي ودخلتُ معه في حالة تحمل صامتة لفترة طويلة


أجبرني على خلع بجامتي الصوفية وملابسي الداخلية


و ظل يحدق بي وأنا عارٍ من الأسفل ، وازدادت عيناه الحمراء قتامة ، بينما انتصب سلاحه وأصبح مستعداً للانطلاق



دفنتُ رأسي في كتفه ، وعضضتُ على شفتي ، ثم بدأتُ بالنزول ببطء


شعرتُ بالألم بمجرد أن بدأ الطرف بالدخول ، وأدركتُ حينها أنني لم أستخدم أي مزلق


في الماضي كان دائماً يجبرني على فعل هذا بينما كنتُ أقاومه ، لكن عندما جاء دوري لأفعل ذلك بنفسي ، 

نسيتُ تماماً وجود هذه الخطوة


شعرتُ بالحرج من القيام بذلك وحدي ، فرفعتُ بصري إليه طلباً للمساعدة ،

 لكنني رأيته ينظر إليّ  ، دون أي نية للقيام بذلك نيابةً عني على الإطلاق


— بالمقارنة مع المرة الأولى التي كنا فيها حميمين، كان شخصاً مختلفاً تماماً


تمتمت : " يا لك من محتال عجوز..." ثم خفضتُ رأسي، وانحنيت للخلف


لا يزال يوجد بعض المزلق من الواقي الذكري على أصابعي، 

لذا لم يكن من الصعب توسيع المكان


وبحلول الوقت الذي استطعتُ فيه إدخال ثلاثة أصابع ، 

أصبح المدخل لين وحساس للغاية


بمجرد سحب أصابعي، تقطر السائل على بطنه، متدفقاً عبر فخذه إلى قاعدته


و عضلات بطنه متشنجة بشكل مرئي ، وكان مثاراً إلى أقصى حد


كان هذا الموقف فاحشاً لدرجة أنني لم أحتمل النظر إليه؛ 

فأغمضتُ عينيّ وجلستُ ببطء


كان شعور استقباله بداخلي بقرار مني غريباً ومثيراً للغاية


وقبل حتى أن أستقر فوق بطنه ، كنتُ أرتجف بالفعل ، 

وساقاي ترتعش : " نا.. نالين .. ضاجعني ..."



فجأة ، اشتدت قبضتا يديه على خصري ، ودفعني للأسفل 


و في اللحظة التي تم فيها الإدخال بالكامل ، كدتُ أقذف ، 

لكن إبهامه ضغط على قضيبي 


" أمم!"


دفعتني إثارة الدفعة الأخيرة إلى ضمّ ساقيَّ معاً بإحكام ومعانقة عنقه بقوة


قبّلني بعمق ، وبنعومة أكبر من أي وقت مضى ؛ 


ربما لأننا فتحنا قلبينا لبعضنا أخيراً ، لم يعد يشعر بذلك الخوف أو التوتر السابق


بادلته القبلات بشغف ، واستجاب جسدي لحماسه ، 

مبتلعاً إياه في أعماقي المرة تلو الأخرى ، تاركاً له العنان 

ليركض جامحاً في يقين حبي له


جلستُ فوقه و بدأت أحرك وركيّ لفترة ، 

وبدا أنه لم يعد يطيق صبراً أمام إثارتي له؛ 

فثبتني تحته مجدداً ، و شد على كاحليّ واضعهما فوق 

كتفيه ، ثم بدأ يدفع للأمام بقوة 

 

وسرعان ما سُحقتُ تحت وطأة النشوة ؛ فللمرة الأولى ، انبثقت السوائل من الخلف ، وفقدتُ السيطرة


غمرتني لذة مكثفة غير مسبوقة جعلتني أشعر بالدوار



🔞——————



ظللنا نفعلها معاً طوال الليل ، ولم نتوقف عن إلا مع الصباح الباكر


شعرت وكأن جسدي ينهار تماماً ، وظهري وخصري يؤلمانني، 

ولم تعد لديّ ذرة قوة


أما هو فكان لا يزال مفعماً بالطاقة ؛ حملني بين ذراعيه ، 

متخطياً الواقيات الذكرية المتناثرة على الأرض ، ودخل بي إلى الحمام



غمرني في الماء الساخن وهو يحتضنني لنستحم معاً، 

وهناك... فعلناها مرة أخرى دون قصد


و هذه المرة ، لم نستخدم واقي




و حين حملني أخيرًا خارج الحمّام ، 

شعرتُ وكأنني باذنجان متجمّد من شدة البرودة


كنتُ مترنّحًا من النعاس ، ولم أستيقظ إلا بعد أن أطعمَني الإفطار بيده



——————


لا أعلم كم من الوقت نمت . وعندما فتحتُ عيني مجددًا ، كان المساء قد حلّ


لم أرى نالين نائمًا بجانبي ، فشعرتُ بالقلق


: “ نالين!” نهضت من السرير ، ولاحظت أن الأرض نظيفة


أسرعتُ إلى صالة المعيشة ، فوجدتُه جالسًا بهدوء على الأريكة ، يحمل كتاب سميك في تاريخ الفن


رفع رأسه حين رآني ، وابتسم بخفة


تنفّستُ الصعداء ، ثم أدركتُ أنني كنتُ أتعرّق


{ هل كان يشعر بالقلق عليّ أيضًا… يخشى أن أختفي في أي لحظة ؟ }

: “ كنتُ خائفًا جدًا… حتى أنني ظننتُ…”


سحبني إليه فجأة ، وجعلني أجلس على فخذيه


نالين : “ ظننتَ ماذا ؟” مال برأسه وقبّل شفتيّ : 

“ لا تملك حتى ملابس ، وتأتي لتغويني بمجرد أن تستيقظ ؟”


انتبهتُ فجأة أنني عارٍ ، فسحبتُ بطانية الأريكة بسرعة لأغطي نفسي


لكنّه مدّ يده ورفع البطانية مجددًا ، واضعًا إياي تحته


لاحظتُ حينها أن الضماد على يده قد اختفى ، 

وأن يده قد شُفيت بالكامل


أمسكتُ يده بسرعة أتفقدها


: “ لحظة ، هل شُفي جرحك؟”


: “ أمم.” 


سحب يده كأنه لا يريدني أن أمعن النظر


تذكّرتُ تلك الشيطانة ، فثقل قلبي

: “ هل ستأتي… لتجدنا مرة أخرى؟”


: “ لا داعي للقلق أو الخوف . سأتعامل معها بنفسي .”


تغيّر تعبيره وأصبح مظلمًا للحظة


{ تلك الشيطانة… يجب التخلص منها } أمسكتُ يده وقلت:

“ نالين هل أنت متأكد أنك تستطيع التعامل معها الآن ؟ 

هي معها مينغ لوو وتلك السحرة 

وأنت وحدك، وعليك أيضًا حمايتي… 

أو ربما تعلّمني السحر حتى أستطيع حماية نفسي؟ 

ربما… يمكنني أن أساعدك كما في حياتنا السابقة بعد أن مارسنا الزراعة المزدوجة ، 

ألم يكن لديّ حينها عِرقٌ روحي؟”


نالين : “ لقد أصبحتُ الآن شيطان ،، 

مهما كررتَ معي الزراعة المزدوجة ، لن تتمكن من تكوين عروق روحية ،

من الآن فصاعدًا ، يجب أن تبقى معي طوال الوقت ، 

وألا تدعني أكون مشغولًا جدًا . بهذا الشكل ستعتبر أنك تحمي نفسك .”


و بعد قبلةٍ عميقة معه ، أشرتُ إلى الكتاب الذي وضعه جانبًا


: “ وهل يمكنك حتى فهم هذا ؟ إنه كله باللغة الإنجليزية .”


: “ أليست فيه صور ؟ حتى لو لم أفهم الكلمات ، من 

الأفضل أن أراه حتى أفهم عالمك الحالي .”


فجأة شعرتُ أن قلبي أصبح مثل حلوى قطنية ذابت… 

ناعمًا وحلوًا

{ كيف يمكنه أن يكون بارعًا جدًا في التهدئة والإقناع؟ 


لماذا لم أنتبه لهذا من قبل؟ 


لو أنني تربيتُ على يديه فعلًا… لربما كنتُ سأكون سعيدًا جدًا… } قلت بحماس :

“ يا لك من متفهم !

سأخبرك بشيء إذًا ؟”


تحركت إلى الأسفل واستلقيتُ على صدره ، 

أُقلّب صفحات الكتاب بينما أشرح له عن اليونان وروما 

وعصر النهضة والفن الحديث


كان يستمع بانتباه ، ويطرح الأسئلة من حين لآخر ، ويبدو مهتمًا جدًا


وعندما جعتُ مجددًا ، حملني إلى غرفة الطعام ثم ذهب إلى المطبخ ليُعد الطعام


وضعتُ ذقني على يدي ، وأنا أراقبه وهو منشغل في الطهي، 

شعرت بسعادة لا تُصدق ، و كأن هذا المشهد غير حقيقي


بعد الأكل ، لم أستطع الانتظار ، فسحبته إلى الاستوديو لأرسمه



اللوحات السابقة تُرسم مني تحت ضغطه ، 

لكن مزاجي هذه المرة كان مختلفًا تمامًا ، 


مليئ بشغفٍ غير مسبوق


طلبتُ منه أن يستند على النافذة الفرنسية ، وخلفه أضواء 

المدينة ، ورسمته وهو يندمج مع العالم


وأثناء الرسم في منتصف العمل ، 

سمعتُ فجأة صوت رفرفة أجنحة الطيور خارج النافذة


دخل باي هآ'إير من مكان ما وهبط على كتفه ، 

وقفز القط الأسود الصغير إلى قدميه وشدّ بنطاله


القط والطائر أحاطا به وتنافسا على اهتمامه ، 

تمامًا مثل تلك الأيام حين كنا مراهقين وتلتف حوله الحيوانات الصغيرة


رفعتُ الفرشاة ، وحبستُ هذا المشهد الجميل الذي لا يتكرر… في اللوحة 



………




عندما تعبنا من الرسم ، عدنا إلى غرفة النوم متشابكي الأيدي لننام 


وقبل النوم فتحتُ هاتفي أبحث عن طريقة لتسجيل مقيم غير نظامي ، وكان في ذهني حلّ ما


تذكّرتُ زميلًا قديمًا قد يستطيع المساعدة ، وبينما كنتُ أكتب ، أمسك بيدي والهاتف معًا وهمس :

“ لمن ترسل الرسائل ؟”


: “ من أجلك . ألم تكن تريد الزواج ؟ 

كيف ستتزوج وأنت لا تملك حتى سجلًا عائليًا ؟” 

قبّلت ذقنه : “ نحن في مجتمع حديث ، ويجب أن نلتزم بقوانينه . 

لا تستخدم… خدم الجثث بعد الآن .”


: “ أمم.”


: “ اههخ ؟!! نالين !! ”



و كانت هذه ليلة أخرى من أمواج الحب العارمة


وعندما استيقظتُ مجددًا ، كان الوقت قد تجاوز الظهر


لم يكن نالين بجانبي هذه المرة ، لكنني لم أشعر بالذعر كما في اليوم السابق

و خرجتُ إلى الصالة ، فلم أجده


دفعتُ باب الاستوديو، فوجدته واقفًا أمام اللوحة يحدّق فيها


ابتسمت ، واقتربت بهدوء ، ثم عانقت خصره 

: “ يا ملهمي… هل تستطيع مساعدتي في إنهاء هذه اللوحة اليوم ؟”


لم يتحرك — لم يُصدر أي صوت


ظننتُ أنه يمازحني، فاقتربتُ من أذنه وقلتُ هامسًا:


: “ لاو غونغ؟”


لكنّه بقي ساكنًا 


شعرتُ فجأة بعدم ارتياح ، فاستدرتُ لأتأمله


كانت حدقتاه الحمراء باهتة ، وعيناه بلا حياة


و بدا وكأنه لا يراني ولا يسمع صوتي ——-



: “ نالين؟!”


ربّتُّ على خده ، فبدت عليه لحظة وعي


عنقه أصدر صوت طَق —- ومال رأسه ببطء ، ثم ركّز نظره بصعوبة وقال:

“ ران… ران "


: “ ما بك؟” أمسكتُ وجهه ، ولم أستطع إلا أن أتذكر لحظة 

ولادته الأولى كشيطان… كان آنذاك بطيئًا وثقيلاً ، كأنه جثة نهضت للتو


: “ التربة "


: “ أي تربة ؟” انقبض قلبي : “ هل تقصد الوعاء تحت السرير ؟”


أومأ، واصدر عنقه صوت طقطقة مرة أخرى وكأن رأسه على وشك السقوط


ركضتُ إلى غرفة النوم وأخرجتُ وعاء التربة ، 

ثم عدتُ مسرعًا إلى الاستوديو ، لأجده قد سقط على الأرض بصوت مكتوم


“ نالين!”


وضعتُ التربة جانبًا وساعدته على النهوض


مال برأسه ، وأسند رأسه على كتفي وقال بصوت خافت:

“ ادفني "


: “ ادفنك ؟ أين ؟”


نظرتُ إلى وعاء التربة بحجم حوض ، وبدأت فكرة غريبة تتشكل في رأسي


رغم أن الطلب كان غير منطقي ، إلا أنني عشتُ معه أشياء أغرب بكثير

لذا … لم يعد هناك ما يدعو للدهشة


أخذتُ نفسًا عميقًا ، وأمسكتُ بذراعيه ، وجررته إلى الحمّام …


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي