القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch12 GM

 Ch12 GM


في ذلك اليوم جاء ضيف من بنغلاي يبحث عن شخص، وفي النهاية أخذوا لين جوانشينغ معهم 


جلس مو جيشينغ متربعاً ، يعدّ نقوده : “ لا أعرف ما الذي حدث ، 

لكن المعلم رسم هيكساغرام وقرر أن يسمح للأخ الأكبر أن يأتي ليرى الأمر — الأخ الأكبر هو الأفضل. 

حتى إنه تذكّر أن يترك لي مصروفاً قبل أن يرحل. 

ليس مثل والدي، لم يترك لي فلساً واحداً طوال هذه السنوات. 

مهلاً، لاو سان عندما تذهب إلى فنغدو هل أسلافك هناك 

يعطونك مدخراتهم الشخصية أيضاً ؟”


سُمع سعال عنيف ، وبين السعال جاء صوت : “ يعطونني ، 

لكنها كلها أوراق أموات . لا أستطيع إنفاقها مهما أعطوني .”


فُتح الباب بركلة ودخل سونغ وينتونغ حاملاً وعاء حساء 

قائلاً : “  توقف عن التحدث معه كثيراً يا لاو سي

من لا يعرف سيظن أن لدينا مريض سل في البيت .

لاو سان خفف من هذا السعال . إذا كثر السعال ستُتلف حلقك  .”


قال وو زيشيو وهو يمسك غليون تدخين بيد مرتجفة : “ ماذا أفعل ؟

من كان يظن أن التدخين بهذه الصعوبة في التعلم؟”


مو جيشينغ : “ غليون غووانغ ورثته طائفة الين-يانغ عبر الأجيال ؛ 

مثل سيف شيهونغ لدى لاو إير ، هو رمز كل ووتشانغزي ،

وبغض النظر عن أي شيء ، مجرد إشعاله يمكن أن يستدعي رسل العالم السفلي . 

لا أحد يريد رؤيتك تسعل رئتيك كل مرة ،،

بهذا الوضع ، سيكون من الصعب تجنب الشائعات . 

سمعت أنه في فنغدو الناس يقولون إن ووتشانغزي هذا الجيل شاب ناعم لا يعرف حتى كيف يدخن .”


رفع سونغ وينتونغ غطاء وعاء الحساء : “ إلى الجحيم مع ‘ الشاب الناعم’، سأقطعهم بنفسي .

هذه لتهدئة حلقك — اشربه أولاً قبل أن تواصل التعلم.”


لمعت عينا مو جيشينغ : “ لاو إير هل صنعت حساء الكمثرى بالفطر الأبيض ؟” وقبل أن يمد يده ، صُفع بعيداً :

“ ابتعد، ليس لك.”


: “ تحيّز !!! ” زمّ مو جيشينغ شفتيه ، ثم التفت إلى وو زيشيو : “ سمعت أن لاو إير أخذك إلى ممر القمر المضيء أمس ؟ 

ماذا رأيت ، كيف كان الأمر ؟”


كان من الأفضل لو لم يذكر ذلك —- اختنق وو زيشيو فوراً 

بقطعة كمثرى وبدأ يسعل بعنف


ضرب سونغ وينتونغ رأس مو : “ اصمت ، هل انتهيت أم لا؟

هناك المزيد في المطبخ 

إذا أردت، اذهب وخذ لنفسك وعاء .”


فهم مو جيشينغ الأمر : “ يبدو أنه لم يكن جيداً ...

لكن لاو إير هل لم تنفذ أموالك هذه المرة ؟ 

كيف سمحت لكم العمة تشاو بالمغادرة ؟”


كان وجه سونغ وينتونغ قاتماً كقاع قدر : “ نفدت . 

حتى مال لاو سان لم يكن كافياً ،،

العمة تشاو جعلت لاو سان يغني أغنية ، وقالت إنها ستدعنا نغادر بعد ذلك .”


صرخ مو جيشينغ: “ لاو سان غنّى ؟!”


: “ غنّى ~ "


: “ هل أشرقت الشمس من الغرب؟ وماذا غنّى ؟”


: “ نحيب جنازة .”


“…ماذا ؟”


لم يستطع وو زيشيو التحمل أكثر ، فاعترض قائلاً : 

“ أنا من طائفة الين-يانغ، هذا ما يُدرَّس لكل جيل من ووتشانغزي ! 

بالإضافة إلى ذلك ، كله بسبب أنكم جعلتموني أغني يا لاو إير "


سونغ : “ إذن بدأت تغني نحيب جنازة في منتصف الليل ؟”


زيشيو : “ هذا أقل شيء . حتى الأشباح ترتعب عندما يغني ووتشانغزي —-

كنت أخشى أنه إذا غنيت شيئاً آخر قد أستدعي شيئاً ما.”


سونغ : “ الآن تعرف كيف تتكلم ؟ 

لماذا لم أرك بهذا الهدوء ليلة أمس ؟”


استمع مو جيشينغ إلى جدالهم ، وحاول كبح نفسه قليلاً، ثم انفجر ضاحكاً أخيراً


——- ثم تم طرده إلى خارج الباب


ولأن لا شيء يفعله ، وجد مو جيشينغ شجرتي جنكة تبدوان متينتين ، ونصب أرجوحة شبكية ، وأخذ قيلولة طويلة ، 

نام فيها بعمق


وبينما يحصي نقوده بسعادة في حلمه ، صفعه شيء على وجهه


فتح عينيه بتثاقل، معتقداً أن سونغ وينتونغ يعبث به 

مجدداً : “ لاو إير، أنت فعلاً تطلب المشاكـ—”


ثم استيقظ تماماً —- لأن الشخص أمامه لم يكن سونغ وينتونغ، بل دجاجة ملونة


حدّق الاثنان في بعضهما بعيون واسعة ——-


سارع مو جيشينغ إلى الإمساك بعنق الطائر ، 

رافعاً إياه مباشرةً : “ متى بدأ لاو إير بتربية الدجاج؟” 

قال وهو يهزه صعوداً وهبوطاً : “ كم هو عصري ؟ 

حتى أنه ملون !”


صرخ الطائر صرخة حادة كأنه على وشك الموت


لم يهتم مو جيشينغ، بل نزع فوراً كل ريش ذيله الملون، 

ثم وقف بفرح: “ أصبحت لدي ريشة أخرى للعبة الشوتينغ. 

لنأخذك إلى لاو إير، هههههههه ، سيغضب جداً "



—————



نظر سونغ وينتونغ إلى الطائر في يد مو وهز رأسه : 

“ ليس لي "


: “ ليس لك؟ 

إذن هل ربّاه أحد رهبان معبد تشينغشوي؟ 

مستحيل، أليسوا نباتيين صارمين؟” 

بدا مو جيشينغ متحيراً قليلاً ، وهو يمسك الطائر من رقبته 

ويفحصه من الأعلى إلى الأسفل : “ هل يمكن أنه بري ؟ 

هل الدجاج البري بهذه الألوان الآن ؟”


اختار وو زيشيو كلماته بعناية : “ لا يبدو دجاجاً عادياً أيضاً. الدجاج قد يكون ملوناً ،

 لكن ألوانه ليست بهذه … الخصوصية  — كأنه سقط في حوض صباغة.”


الطائر في يد مو جيشينغ متعدد الألوان بالكامل—أحمر ، برتقالي ، أصفر ، أخضر ، أزرق ، بنفسجي—كأن أسلافه هم 

الأخوات الجنيات السبع ولذلك خرج بهذه الصورة الفوضوية الغريبة 


'' failed to upload. Invalid response: RpcError


قيّم سونغ وينتونغ الطائر في يد مو : “ هل نأكله ؟

يمكننا صنع هوتبوت دجاج .”


قال مو جيشينغ دون تردد : “ نعم — سأنتف الريش.”


ما إن أنهى كلمته حتى صرخ الدجاج صرخة حادة ، 

وعضّ مو جيشينغ بعنف ، ثم اندفع خارج الباب


كيف يمكن لمو جيشينغ أن يدعه يفلت؟ 


انطلق خلفه مع سونغ وينتونغ


لكنهما لم يبتعدا كثيراً حتى اصطدما بشخص


“ المعلم؟”

“ المعلم !”


نظر المعلم إلى الدجاج عند قدميه ، وانحنى ليرفعه :

“ ماذا تفعلون جميعاً؟”


مو جيشينغ : “ نطارد الدجاج — سنأكل هوتبوت دجاج الليلة .”


حدّق المعلم في الدجاج ذو المؤخرة الخالية من الريش، 

وتغيرت ملامحه إلى تعبير لا يوصف : “ ستأكلونه؟”


تبدّل وجه سونغ وينتونغ : “ هل لا يمكننا ذلك؟

هل هذا الدجاج ملك للمعلم ؟”


تنهد المعلم بعجز : “ هذا كان تقصيري ؛ لم تكونوا في الأكاديمية بالأمس ، لذا لم تقابلوا ضيف بنغلاي 

إضافة إلى أخذ جوانشينغ، كان هناك أمر آخر طلبوه مني، 

وهو أن أعتني بـ شينغشيوزي "


تجمد مو جيشينغ : “ شينغشيوزي؟

سليل طائر العنقاء ، زعيم طائفة تشو — ذلك الشينغشيوزي؟” ردّ بسرعة، محدقاً في الدجاج الذي بين 

يدي المعلم بعدم تصديق : “ تقصد—؟”


: “ مم، ما تفكر به صحيح .

الذي كنتم على وشك أكله هو لاو وو الجديد لدينا " 


( لاو وو = التلميذ الخامس ) 


سونغ وينتونغ: “……”


المعلم : “ طائفة تشو ، بصفتها سلالة طائر العنقاء ، 

تحتل مقعداً بين المدارس السبع . لكن طائر العنقاء رمز 

للبركة ولا يظهر في أزمنة الفوضى

والآن بعد أن اندلعت الحروب في البلاد ، يجب على طائفة 

تشو أن تنسحب وتخفي نفسها عن العالم

لكن المدارس السبع تخضع أيضاً لعهد قديم : عندما تتغير 

أمواج العالم ، يجب أن تتولى قيادة القدر للعالم 

لذا في كل عصر مضطرب ، ترسل طائفة تشو الشينغشيوزي لمساعدة المدارس السبع .”



و داخل هذا الجناح المائي ،  معلم أكاديمية الجنكة يحمل 

الدجاج في حضنه ، وينظر إلى الأشخاص أمامه : 

“ هذا هو الشينغشيوزي الحالي، تشو ينشياو "


لم يسمع مو جيشينغ جيداً : “ ماذا ؟

وجبة منتصف الليل ؟” 


( المعلم قال تشو ينشياو — بس مو قال تشو ييشياو ( 煮夜宵 – حرفياً يعني طهي وجبة خفيفة في منتصف الليل ) 




ركل سونغ وينتونغ مو : “ لا تقاطع شينغشيوزي أثناء حديثه —-

لكن يا معلم لماذا الشينغشيوزي دجاج ؟ 

هل طائفة تشو بلا بشر؟”


قال وو زيشيو متأملاً : “ أذكر أن طائر العنقاء عندما يكون صغير

 لا يستطيع التحول إلى هيئة بشرية ، وشكله وعاداته تشبه الدجاج 

إذن الشينغشيوزي ما زال صغيراً جداً ؟ 

لماذا لا ينتظرون حتى ينضج قبل إرساله إلى العالم ؟ 

عالم البشر مليء بالضباب الفاسد ؛ ليس جيداً لنمو طائر القرمز وتحوله .”


قام المعلم بالتربيت على ريش الدجاج : “ في عصر مضطرب ، الزمن لا ينتظر أحد ،،

لقد أجريت تنجيماً قبل عدة أشهر — لقد حان وقت دخول الشينغشيوزي إلى العالم .”


و عند سماع هذا ، انحنى الثلاثة في آنٍ واحد —-

: “ إذن هذا هو الأمر .” 


طائفة تيانشوان تتنبأ بالقدر ، وكل المدارس السبع تلتزم بتنجيمهم 

لم يجرؤ أحد على الاعتراض على تنجيم قام به معلم أكاديمية الجنكة بنفسه


بدا مو جيشينغ مسروراً : “ إذن سيكون هذا لاو وو —- 

رائع ! أخيراً لن أكون الأصغر بعد الآن .”


سونغ وينتونغ : “ تنافس بلا معنى —- يا معلم صحتك 

ليست جيدة ، يمكنك أن تترك لاو وو في رعايتنا .”


: “ فكرة ليست سيئة ...” سلّم المعلم سونغ كمية من التعاويذ : “ هذه تعاويذ التحول . 

عندما يكون طائر القرمز صغيراً يكون تدفقه الروحي غير 

مستقر وقد يتحول إلى هيئة بشرية ، لكن الحفاظ على ذلك مكلف جداً . 

إذا تحول ينشياو إلى هيئة بشرية ولم يعد خلال أربع ساعات ، فاستخدموا هذه التعويذة .”


أطلّ وو زيشيو برأسه : “ هل تعرف كيف تستخدمها ؟

طائفة الين-يانغ لديها أيضاً معرفة بفنون التعاويذ ، يمكنني تعليمك .”


: “ أعرف ...” أخذ سونغ وينتونغ التعويذة، ولم يتغير 

تعبيره : “ لا تستهين بإرث طائفة مو "




————-



تربية الدجاج لم تكن سهلة ، وتربية الأطفال أصعب بكثير


وعندما تجمع بين تربية الدجاج والأطفال في الوقت نفسه، 

كان ذلك التجسيد المثالي لعبارة ' الدجاج يطير والكلاب تقفز ' —- فوضى تامة


كان وو زيشيو مشغولاً جداً ، وكان مو جيشينغ غير موثوق، 

لذا وقعت مسؤولية الاعتناء بلاو وو بالكامل على سونغ وينتونغ


كل يوم ، بالإضافة إلى إعداد وجبات خاصة لمو جيشينغ، 

كان عليه أيضاً إعداد أطباق إضافية لتشو ينشياو


وبعد عدة أيام ، عبّر مو جيشينغ عن استيائه الشديد من تناقص أطباقه تدريجياً


تذمر مو : “ لاو إير توقف عن الانشغال بإعداد عصيدة الحليب للاو وو

إنه وحش أسطوري ، نظامه الغذائي لا يحتاج أن يكون بهذه الدقة .”


نظر إليه سونغ وينتونغ وهو يبتلع نصف زجاجة حليب دفعة واحدة : “ وماذا في ذلك؟”


: “ أنا أعرف ما يحب أكله . سأخرج بلاو وو غداً لتناول الطعام ، لا داعي لأن تقلق .”


——————




في اليوم التالي ، 

وجد سونغ وينتونغ مو جيشينغ مستلقياً تحت الشمس في 

حديقة خضروات معبد تشينغشوي

و الحيوان الاسطوري قد أُلقي في الحقول ، وينقر الأرض بحثاً عن الحشرات


كالعادة ، تشاجرا ، ثم توصلا إلى نتيجة


في اليوم التالي ، كان على طاولة العشاء طبق جديد : 

يرقات مقلية


طبق مطهو وآخر نيء — كان مو جيشينغ يأكل طبقه ، وكان تشو ينشياو يأكل حشراته 


كان لدى مو جيشينغ عادة التسلل إلى المطبخ في منتصف 

الليل ؛ كان ينام متأخراً ، ولا يستطيع الاستغناء عن وجبته الليلية


ومنذ وصول لاو وو — أصبح الدجاج مكوّن مو الاحتياطي المفضل لديه ——

 لذا اضطر سونغ وينتونغ إلى تفقد المطبخ كل ليلة


“ لاو سي لماذا رميته في قدر الطبخ مجدداً؟”


“ لا شيء ، فقط أعطيه حماماً . 

لقد اتسخ كثيراً وهو يتدحرج في الحقول اليوم .”


“ هل تأخذ حمامك في قدر فخاري؟”


“ وما المشكلة في ذلك؟”


“ إذن لماذا وضعت بصل وزنجبيل وثوم وفلفل ولحاء القرفة في القدر أيضاً ؟”


“هذا يُسمى حماماً عشبيّاً.”


عندما تحوّل تشو ينشياو لأول مرة ، لم يكن المعلم موجود 

و بهدوء ، لصق سونغ وينتونغ التعاويذ على جسد الطفل 

بالكامل ، لكنها لم تُجدِ نفعاً على الإطلاق

وبقي متماسكاً، فأشعل البخور ، وقرع الطبل اليدوي ، 

وبدأ حتى بترتيل شتى التعويذات ، وفي النهاية أخذ غليون غووانغ الخاص بوو زيشيو وأشعله أيضاً


حدّق رسول العالم السفلي الذي تم استدعاؤه به بذهول ، 

وسأله: “ موزي هل لديك أوامر لي؟”


: “ لا شيء.” ظلّ تعبير سونغ وينتونغ هادئاً.


: “… إذن ماذا تفعل؟”


: “ رقصة شامانية "


——————————



أما لقب تشو ينشياو — فقد تشاجر سونغ وينتونغ ومو جيشينغ حوله مرات لا تُحصى —

“ هل يمكنك التوقف عن مناداة لاو وو بـ ‘وجبة منتصف الليل ’؟”


“ إذن ماذا أناديه ؟ ‘ابتسامة الخنزير الفاجرة’؟” 

( قال تشو يينشياو بدل من تشو ينشياو )


سونغ : “……”



——————————


في أحد الأيام ، وبعد أن سهر طوال الليل كعادته ، 

خرج وو زيشيو من غرفته حاملاً فانوسه


ثم رأى تشو ينشياو مستلقياً خارج الباب ، يسيل لعابه


: “ لاو وو؟” حمل الطفل ذو المؤخرة العارية : “ لماذا خرجت ؟ 

هل أنت جائع ؟”


رمش الطفل بعينيه ، وهو يمص أصابعه

وبعد لحظة ، انطلقت صرخة طويلة من فمه الصغير


و اندلع ضجيج فوراً من غرفة مو جيشينغ


: “ لاو وو هل يمكنك أن تتصرف بشكل لائق؟ 

تصيح كديك كل يوم وأنت طائر قرمزي — 

ألا تشعر بالخجل ؟!” 


في جملة واحدة ، ألصق به ثلاث هويات مختلفة —-


ومع بقاء طائر العنقاء في مرحلة مراهقة غامضة ، 

كان الجميع ينادونه بما يشاؤون ، جامعِين كل الألقاب في آن واحد


حمل كل هذه الألقاب في هذا العمر الصغير—كان لاو وو حقاً مشغولاً للغاية


قرص وو زيشيو خد تشو ينشياو

وظل الاثنان—واحد كبير وآخر صغير—ينظران إلى المسافة — ثم بدأ الصغير يبتسم


وو زيشيو : “ لقد أشرقت "


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي