Ch15 MAMP
{ لقد تشاجرنا فعلًا…
لكن ليس على السرير }
بدأ الأمر لأن شي شي لم يبقَ خارجًا يشرب حتى منتصف الليل
عاد بعد أن ضرب يو جيايو، وتوجّه بشكل غريزي نحو غرفة النوم الرئيسية —
ليصطدم بتشونغ يوشياو الذي خرج لتوه من الحمام
كان قد خرج للتو ، ولم يكن لديه وقت لارتداء ملابسه ،
فقط منشفة ملفوفة حول جسده
و امتلاك جسد جيد… كان هوسًا لدى الـتوب
وشي شي لم يكن استثناءً
في المرة السابقة لم ينتبه عندما كان تشونغ يوشياو يبدل ملابسه ،
لكن هذه المرة —
إلى جانب الصدر والعضلات ،
كان لديه أيضًا خط الـV الواضح
شعر شي شي فجأة أن عضلاته الستة لم تعد مميزة
و الحصول على خط V يتطلب نسبة دهون منخفضة جدًا،
وقد حاول تحقيقه من قبل… لكنه استسلم بعد أيام قليلة
{ الوصول إلى هذا المستوى من الجسد…
يعني انضباط مرعب
لا عجب أنه استطاع الدراسة لسنوات طويلة…
إنه شخص قاسٍ على نفسه .}
كانت المنشفة تصل فقط إلى فخذيه ،
ومع بنيته الواضحة… لم يكن بالإمكان إخفاء بروز قضيبه
{ هل هذا… طبيعي أصلًا ؟} تمتم شي شي لنفسه، وأدار نظره بتوتر :
“ لماذا لا ترتدي ملابس؟”
: “ وهل ترتدي ملابس أثناء الاستحمام؟”
{ في المرة السابقة حدّق ،
أما هذه المرة—
فلم يجرؤ حتى على النظر مباشرةً
هذا السيد الشاب ، في التاسعة والعشرين من عمره ،
أخيرًا… تعلّم معنى الحرج
تهانينا }
……
خرج تشونغ يوشياو وهو يجفف شعره
: “ إلى أين تذهب؟”
: “ لأنام.”
كان لديه محاضرة في اليوم التالي ، ويحتاج للاستيقاظ مبكرًا
وبالحديث عن المحاضرات—
كانت مزعجة بعض الشيء
ذهب تشونغ يوشياو إلى جامعة لينتشنغ للحصول على وظيفة سهلة ،
لكن من كان يتوقع أن للجامعة حرمين جامعيين ؟
المادة الاختيارية التي كان من المفترض أن تُدرّس مرة واحدة في الأسبوع …
أصبحت تُدرّس مرتين—مرة في كل حرم جامعي
باختصار —
محاضرة الغد …
تعني تكرار كل ما قاله في المحاضرة السابقة
عبس شي شي : “ ألن تنام هنا ؟”
كان تشونغ يوشياو منزعجًا أصلًا ،
وعندما سمع ذلك ، استدار بنبرة غير لطيفة :
“ إذا نمت هنا… فأين ستنام أنت ؟”
: “ على السرير طبعًا. إنه كبير ، يكفي لشخصين بسهولة .”
سرير بعرض 2.4 متر—
حتى لو قُسم نصفين ، فلكل شخص 1.2 متر
أوسع من سرير السكن الجامعي بكثير
لوّح شي شي بيده بسخاء : “ من أجل سلامتك ، لا أمانع أن أشاركك نصف السرير .”
{ أنا كريم جدًا
كيف يمكنني تركه ينام على سرير مليء برائحة الفورمالديهايد؟
تشونغ يوشياو قاسٍ… وأنا شخص طيب ! .}
صمت تشونغ يوشياو للحظة ثم رد : “ لكن أنا أمانع .”
أحيانًا كان يشك إن كان لقب ' التوب رقم واحد ' لشي شي مجرد ادعاء
{ لنا نفس الميول —
وعندما دعاني لمشاركة السرير …
هل فكر في معنى ذلك أصلًا ؟
أم أنه… يتعمد ؟
هل يحاول إغرائي ؟
لكن ذلك العقد السخيف…
كان كافيًا لإثبات أنه لا يقصد ذلك }
توتر شي شي : “ تُمانع ؟!
لماذا تمانع ؟!”
{ لقد وافقت بصعوبة على مشاركته السرير ،
وكيف له أن يرفض ؟!
كيف يجرؤ ؟! }
كان سؤال شي شي صادقًا لدرجة أن تشونغ يوشياو تجمّد للحظة —- وشعر— بشكل غريب —أنه هو المخطئ
{ … لحظة ، لماذا لا يحق لي أن أُمانع ؟! }
تشونغ يوشياو لا يحب مشاركة السرير مع الآخرين
حتى عندما كان يقيم علاقات عابرة في الخارج،
لم يكن يجلب أحدًا إلى منزله
دائمًا إلى الفندق…
ثم يغادر بعد الانتهاء
شخص يطلب استخدام وسائل الحماية حتى في الجنس الفموي …
فمن الواضح أنه لن يسمح لأحد بدخول مساحته الخاصة
هو يقدّر خصوصيته
{ لن أشارك السرير مع شي شي…
إلا إذا كان الأمر يتعلق بالعلاقة الجسدية
وبشرط… أن أكون أنا التوب
لكن—
لا فائدة من الجدال
حتى لو فزت في النقاش ،
فلن يستلقي شي شي مطيعًا }
لذا فقد اهتمامه ، وقال بلا مبالاة :
“ نومي غير مستقر ، أخشى أن أركلك من السرير .”
: “ هذا سهل، ننام بشكل عرضي . أنت عند القدمين ، وأنا عند الرأس . نومي هادئ، لن أركلك .”
“…”
شي شي : “ السرير بعرض 2.4 متر، يكفي بالتأكيد.”
تشونغ يوشياو { نعم… يكفي
لكن هذه ليست المشكلة } أنزل المنشفة عن رأسه
شعره لا يزال مبللًا ، و قد خلع نظارته
عندما نظر للأسفل —
تلألأت عيناه بلون عسلي فاتح جداً ،
ورأى شي شي انعكاسه فيهما
لقد تحدث عنه سابقًا مع يو جيايو
حينها —- قال إن تشونغ يوشياو… يبدو سهل المنال،
وليس كطالب شويبا عادي
{ وكنت محقًا
الرغبة في الطعام والجنس… طبيعة بشرية
الرجال يسهل أن تُحرّكهم رغباتهم الغريزية
رغم أننا أوضحنا الأمور في النادي سابقًا ،
إلا أن تلك الرغبات… لم يكن من السهل إخمادها
الشهوة كالأعشاب البرية —
بمجرد هبة ريح ، تنتشر في كل مكان }
شعر شي شي بحكة لا تُحتمل في قلبه :
“ تشونغ الثاني … حقًا لا يمكنك أن تكون بوتوم ؟”
تشونغ يوشياو “……….”
ضحك من شدة الغضب
{ رفضته بوضوح في المرة السابقة ،
ومع ذلك —
لا يزال يفكر في هذا الأمر ؟
يبدو أنه يحتاج فعلًا إلى درس.}
قال شي شي بصدق : “ أظن أنك ستنجح كثيرًا كـبوتوم ،،،
بصراحة ، لديك أفضل جسد رأيته في حياتي ،
حتى عارضي الأزياء لا يُقارنون بك "
{ ناهيك عن ساقيك —
مثاليتان تمامًا
يمكنني اللعب بهما لعام كامل…}
: “ يا لها من صدفة ، أظن أنك أيضًا ستنجح كـبوتوم.”
{ مقارنتي بعارض أزياء…
شي شي يطلب الموت فعلًا }
و أشار له تشونغ يوشياو بإصبعه ،
كحورية تغوي ضحيتها بسهولة
“ تعال .”
انجذب شي شي دون وعي ، وتقدم بضع خطوات
رائحة خشب الصندل الخفيفة امتزجت بأنفاسهما
حبس شي شي أنفاسه دون أن يشعر
لم تعد المشكلة في الرائحة فقط—
حتى المسافة الآمنة بينهما… اختفت
اقترب أكثر… وأكثر
غريزة السيطرة لدى الرجال فطرية ،
وخاصةً لدى الـ توب
كان ينبغي أن يتصارعا كذئبين بالغين لتحديد الأقوى ،
لكن وهو يقف أمام تشونغ يوشياو—
لم يفكر شي شي إلا في تلك اللحظة داخل السيارة ،
عندما ألقى له الخاتم
الخاتم في إصبعه…
كأنه قيد لذاكرته
كلما لمسه ،
عاد إلى الطريق الجبلي ،
إلى السيارة ،
إلى ذلك الشعور المعقّد الذي لا يمكن تفسيره
للحظة…
شعر وكأنه يغرق في رائحة الصندل ،
غير قادر على الهروب
: “ شي شي "
ناداه تشونغ يوشياو باسمه—
نادرًا يفعل ذلك
' السيد الشاب شي'كان مزاحًا ،
و' المعلم شي' كان سخرية ،
لكن عندما قال ' شي شي' …
حتى الجو أصبح جادًا
توتر شي شي دون لا إرادياً : “ ماذا ؟”
أنزل تشونغ يوشياو نظره ،
وتوقفت عيناه عند أذن شي شي التي احمرّت قليلًا—
مما جعله يرغب في قرصها
فكّر بذلك …
وفعله فعلًا —-
و قال بنبرة خفيفة بطيئة ، تحمل ابتسامة :
“ لا ينبغي للرجال أن يلمسوا بعضهم بهذه العشوائية .
تريد النوم معي في نفس السرير ، وتغويني مرارًا…
هل يمكن أن يكون ، كما تقول الشائعات ، أنك وقعت في حبي ؟”
كانت نبرته كالمزاح—
لكنها حادة،
مزّقت الهدوء بلا رحمة
المكان الذي قُرص…
وخزه أولًا ، ثم اشتعل ،
كأن زيتًا ساخنًا سُكب عليه ،
وانفجر في ذهنه بشرر متطاير
اتسعت حدقتا شي شي : “ من الذي يغويك ؟!”
ارتبك فجأة ،
كقطة داس أحدهم على ذيلها :
“ أنت تتحدث هراء !
أنا فقط كنت مهذبًا وأُظهر اهتمامي !
لو مرضت بسبب ذلك السرير المليء بالفورمالديهايد
جدي لن يتركني وشأني !”
{ نعم، هذا صحيح… هذا هو السبب ! …
الجواب الذي لم أستطع التوصل إليه في الحانة…
وجدته الآن
لم يكن الأمر تعاطفًا إنسانيًا —
بل ببساطة … لأنني … طيب ! }
“ أنت تعرف أكثر مني أن الشائعات في الخارج لا يُعتمد عليها ...
أنا معجب بك؟ ههههههه كيف يمكن أن يعجبني شخص مثلك ؟
أنت نرجسي جدًا
لو أعجبت بك، فأنا… أنا كلب !”
لم يهتم تشونغ يوشياو بدفاعه المتخبط ، وأومأ بلا مبالاة :
“ الأفضل أن يكون ذلك مستحيلًا.”
فرك شي شي أذنه بانزعاج
—— الحرارة لم تهدأ… بل بدت وكأنها تنتشر أكثر
{ أنا أغويه ؟ هذا هراء !
هو من يغويني !
أولًا خرج بدون ملابس …
والآن لمسني وقرص أذني !
هذا…
هذا استفزاز واضح !}
اشتعل غضب شي شي، وحدّق في أذن تشونغ يوشياو
ككلب مسعور يحدق في عظمة
{ يجب أن أقرصه بالمثل
لكن—
إذا فعلت ذلك…
ألن يثبت ' أنني أغويه ؟ }
تغيرت تعابير وجه شي شي مرارًا
لم يهتم تشونغ يوشياو بمحاولة فهم ما يفكر فيه ، وفتح الباب قائلاً :
“ بالمناسبة ، متجر الأثاث أعطى تقريرًا رسميًا عن نسبة الفورمالديهايد عند تركيب السرير
السرير الجديد آمن للنوم ، ولا يضر بالجسم .”
ثم أضاف بأدب رسمي:
“ شكرًا على قلقك اللطيف ...”
توقف قليلًا ، ثم أردف بهدوء :
“ رغم أنه غير ضروري… وغير مفيد .”
شي شي: “……….” { اللعنة ...}
بسبب ذلك …
غضب مرة أخرى
فكر تشونغ يوشياو بسخرية { هل كان في حياته السابقة مضخة هواء ؟
لم أُحاسبه حتى على محاولاته المتكررة للسيطرة عليّ …
ومع ذلك ، هو من يغضب ؟
حقًا…}
—————-
شو لينفنغ : “ حقًا تشاجرتما؟” صوته مليئ بالحماس :
“ لماذا ؟
من فاز ؟
حسنًا، هذا سؤال بلاغي
أنت غريب الأطوار جدًا ، كيف يمكن له أن يهزمك ؟”
رفع تشونغ يوشياو حاجبه : “ أنا غريب الأطوار ؟”
هذه أول مرة يسمع فيها هذا الوصف
الآن بعد أن تشونغ يوشياو ليس أمامه ، لم يتردد شو لينفنغ
في الانتقاد : “ ولست مجرد غريب عادي —- يمكنك أن
تعيش بسهولة اعتمادًا على مظهرك أو ثروة عائلتك ،
لكنك تصر على الاعتماد على موهبتك
هذا إما هوس بالدراسة… أو غرابة .”
{ حتى شي شي… كان يناديني دودة كتب } لم يعلّق تشونغ يوشياو :
“ ألا يمكن أن يكون السبب أنني ذكي؟”
: “ لم أقل إنك لست ذكيًا.” شو لينفنغ يعترف دائمًا بذكائه :
“ كنا نسهر معًا في النوادي ، وفي نهاية الفصل بالكاد أنجح…
بينما أنت تحصل على أعلى منحة دراسية
هذا غير معقول !”
و مقارنة نفسه بالآخرين… لم تجلب له سوى الإحباط
فأخذ شو لينفنغ رشفة من مشروبه بعبوس متابعاً :
“ على أي حال ، أولئك السادة الشباب الذين يقضون أيامهم
في الأكل والشرب والمرح ، بلا أي مهارات حقيقية أو حس عملي …
بالتأكيد لا يمكنهم التفوق عليك .”
: “ تتحدث عن نفسك؟”
{ سيد شاب بلا مهارات ولا حس عملي، يقضي يومه في اللهو—
الوصف كان دقيقًا جدًا }
كانت البدلة مناسبة تمامًا
وقف تشونغ يوشياو أمام المرآة الطويلة يتفحص نفسه :
“ حسنًا ، يجب أن أذهب .”
كانت والدته تلح عليه لإرسال الصور مجددًا
لذا تجاهل تذمر شو لينفنغ، وأغلق الهاتف
ثم التقط صورة لنفسه في المرآة بشكل عفوي ،
وأرسلها إلى قروب العائلة
كان على وشك الخروج… لكنه فجأة لاحظ الرقم بين القوسين بجانب اسم القروب
ذلك الرقم يمثل عدد الأعضاء
كان في الأصل 4…
والآن أصبح 5 ——
{ متى أنجب والداي أخًا أو أختًا جديدة ؟}
سرعان ما نفى الفكرة
{ من غير المعقول أن يستخدم مولود جديد الهاتف
ربما…
وجد أخي نصفه الآخر ؟
يبدو أن إلحاح الآخرين على الزواج…
غريزة بشرية }
بعد دخوله الحياة الزوجية ، انضم تشونغ يوشياو هو أيضًا
إلى صفوف من يلحّون على تشونغ تشيلي ليستقر
أخوه تجاوز الثلاثين ، ويجب عليه حقًا أن يجد شريكًا وينجب طفلًا بسرعة
{ وإلا… من سيتولى العمل بعد تقاعده؟
لو علم تشونغ تشيلي بما أفكر به،
سأخبره أن هذا ليس بدافع ' الغيرة ' …
بل لأنني أريد جرّ شخص آخر إلى نفس المصير
الاعتماد على الأخ… ثم على ابن الأخ—
أليس هذا مجرد شكل جديد من التطفل ؟ }
بقلب متحمس ويدين مرتجفتين ،
فتح تشونغ يوشياو قروب العائلة …
لكن قلبه هبط فجأة
ما يُسمى بـ' كنة العائلة '
كانت تملك صورة ملف شخصي لكلب مألوف
لم يكن سوى—
شي شي
الشخص الذي حصل معه للتو على شهادة الزواج
{ اللعنة… كيف دخل شي شي إلى قروب العائلة ؟
ومن الذي أضافه ؟!}
يتبع
الفصل التالي الفصل السابق
تعليقات: (0) إضافة تعليق