Ch3 MAMP
أرسلت جامعة لينتشنغ بسرعة إشعارًا لإلقاء محاضرة تجريبية ،
مما اضطر تشونغ يوشياو للتخلي عن فكرة التأقلم مع فرق التوقيت ، واستيقظ مبكرًا ليغتسل
البدلة المفصلة خصيصًا له كانت مناسبة تمامًا
عدّل شعره أمام المرآة ،
ثم استبدل نظارته بأخرى ذات إطار أسود
{ الإطار الأسود…
كما هو متوقع ، أضاف لمسة نضج فورية }
راجع محتوى المحاضرة سريعًا في السيارة ،
وفرك مؤخرة عنقه ،
وأعاد تحديد موعده مع الطبيب تشو يي —-
لم يعلم كم سيستغرق العمل
في الأصل ، أراد أن يطلب من تشو يي عدم المجيء ،
لكن الطرف الآخر أصرّ
بل واتصل به خصيصًا ،
فلم يكن أمامه خيار سوى الموافقة على التواصل معه بعد الانتهاء
تشين يون ( كبير الخدم ) : “ الطبيب تشو يهتم كثيرًا بأمور السيد الشاب الثاني .
عندما علم أن رقبتك تؤلمك ،
ذهب خصيصًا ليتعلم التدليك .”
السيد والسيدة تشونغ قد غادرا مبكرًا وأخذ السائق معهما
أما تشين يون —- فعرض أن يوصل تشونغ يوشياو بنفسه
تشونغ يوشياو : “ في نظر الطبيب تشو…
أنا على الأرجح ما زلت طفلًا مريضًا .”
رفع نظارته ، وقال مازحًا:
“ هو مخلص جدًا ، يجب على أمي وأبي أن يزيدا راتبه .”
على بعد بضع مئات من الأمتار من جامعة لينتشنغ،
نزل من السيارة ، لماذا ؟
لأنه جاء للتقدم لوظيفة ، وليس للتباهي بثروته
لن يبدو الأمر جيدًا إن رآه أحد يُنقل بسيارة خاصة
: “ السيد الشاب الثاني هل أنتظرك هنا ؟”
: “ العم تشين عد أولًا .
سأعود بنفسي بعد الانتهاء .”
كان تشونغ يوشياو بسيطًا بطبعه ،
ولا يحب التظاهر منذ صغره
لم يجادله تشين يون ،
وانطلق بالسيارة
درس تشونغ يوشياو الفن في الخارج
والمادة التي تقدم لتدريسها كانت مادة اختيارية في الفن العام، تتعلق بالجماليات وتاريخ الفن
خلفيته العائلية المميزة منحته رؤية أوسع من الناس العاديين
ورغم أنها تجربته الأولى كمحاضر ،
إلا أنه أدّى بشكل ممتاز ،
وأنهى المحاضرة بسهولة
وبعد معرفة من كان أستاذه في الخارج ،
قرروا الجامعة فورًا توقيع عقد معه
: “ الأستاذ تشونغ أهلاً بك في جامعة لينتشنغ.”
: “ شكرًا لكم.”
و بعد حديث قصير مع إدارة الجامعة ،
اعتذر بأدب عن دعوة العشاء
الوقت يقترب من الظهيرة ،
وأصبح الحرم الجامعي أكثر ازدحامًا بالطلاب
وأثناء سيره نحو البوابة ،
كانت أنظار المارة تتجه نحوه باستمرار
كان معتادًا على ذلك
ورفض خمس أو ستة أشخاص طلبوا معلومات التواصل معه
طعام المقاصف سيئ في كل مكان في العالم ،
وجامعة لينتشنغ ليست استثناء
قرب الجامعة يوجد شارع مليء بالمطاعم الصغيرة ،
مزدحم دائمًا وقت الوجبات
درس تشونغ يوشياو في مدارس نخبوية خلال المرحلة المتوسطة والثانوية ، لذا وجد هذا المشهد… جديدًا عليه
تجمع حشد أمام كشك نودلز باردة مشوية
أخاه الأكبر تشونغ تشيلي قد درس في مدرسة حكومية ،
وجرّب الوقوف في طوابير هذه الأكشاك
في ذلك الوقت كان والداه يوبخانه،
قائلين إن طعام الشارع غير نظيف
و لطالما تذكّر تشونغ يوشياو ذلك
“ واحد نودلز باردة مشوية، مع نقانق وبيض، بدون كزبرة .”
“ حسنًا ، تريدها حارة ؟”
“ حار خفيف .”
و صاحب الكشك يعمل بسرعة ،
يحضّر أربع حصص دفعة واحدة
وقف تشونغ يوشياو قليلًا ،
ثم قلد نبرة الزبائن الآخرين وقال:
“ واحد نودلز باردة مشوية ، بدون نكهة حارة .”
أراد أن يجرّب طعم هذا الشيء بنفسه
“ حسنًا ، سبعة يوان .”
لم يسبق له أن اشترى شيئًا بهذا الرخص
أخرج هاتفه للدفع
ووقف جانبًا يراقب طريقة التحضير
مرحلة وضع العجين ، كسر بيضة ، قلبها ،
دهن الصلصة ، رشّ البصل ، إضافة النقانق …
كان يشاهد باهتمام
انتشرت رائحة الشواء والطعام المقلي في الجو
وقف تشونغ يوشياو يحمل كتبه الجديدة ،
مرتديًا قميصًا أبيض وبنطالًا أسود
وجهه اللطيف امتزج بشيء من الحياة اليومية ،
بدا مختلفًا عن الآخرين
عند بوابة الجامعة القريبة ، كان شي شي مستندًا إلى باب سيارته
أنزل نظارته الشمسية قليلًا…
وأطلق صفيرًا خافتًا
{ يا لهذه الساقين الطويلتين }
قماش البنطال ناعم ،
أبرز شكل ساقي تشونغ بوضوح
الملابس المفصلة بدقة أظهرت خطوطه النظيفة ،
وأبرزت ساقيه الطويلتين المستقيمتين
كان الأسلوب غير رسمي قليلًا ، أكثر ملاءمة من البدلات التقليدية
شي شي كان يعشق الساقين
ينظر أولًا إلى ساقي الشخص
تبع نظره للأعلى…
وعيناه مليئتان بالإعجاب ،
وقلبه بدأ يحكّه أكثر فأكثر
لكن عندما توقفت نظرته عند النظارة ذات الإطار الأسود…
تجمد لثانيتين
{ … آخر مرة رأيت فيها مثل هذه النظارة القديمة
كانت على معلم الصف في الثانوية }
: “ شي شي!”
أدار نظراته ،
واستقبل عشيقه الذي اندفع نحوه
اتسعت عينا الشاب قليلًا : “ شعرك؟”
هذا الشاب — مياو يوان — طالب في قسم الرقص بجامعة لينتشنغ
مظهره ناعم وبريء ،
وجسده متناسق
أول ما جذب شي شي فيه…
كانت ساقاه النحيلتان المستقيمة
لأجل ذلك —- بدأ بملاحقته ،
يرسل الزهور والهدايا ،
وينفق المال على المواعيد
و كانت خطته اليوم…
موعد ، ثم ينتهي بشكل طبيعي في السرير
مياو يوان قد بدأ يلين مؤخرًا ،
لكن في اللحظة التي كان على وشك التأثر بـ شي شي …
فقد شي شي اهتمامه فجأة ——-
ألقى نظرة على الرجل الذي ينتظر طعامه عند الكشك ،
ثم أبعد مياو يوان
: “ قف مكانك.”
مياو يوان بازدراء : “ لا ! "
ولف ذراعيه حول عنق شيشي ، يفرك خده بعنقه
: “ تجاهلتني أمس ، عليك أن تعوضني اليوم .
سمعت أنه يوجد مطعم خاصًا جديد في وسط المدينة ، أريد تجربته .”
شي شي يقود سيارة مكشوفة اليوم ،
وفي المقعد الأمامي باقة زهور
لمعت عينا مياو يوان : “ هل هذه لي؟”
سحب شي شي ذراعه ، وأمسك الزهور : “ لا.”
المقارنة تخلق الفجوة —-
وعندما نظر إلى مياو يوان مجدداً … بدا باهتًا
فقد كل جاذبيته فجأة
و ذلك ' الطالب الشويبا ' …
لم يعد يبدو سيئًا إلى هذا الحد
شي شي وغد بلا خجل ——-
: “ آسف — غيرت رأيي "
لم يستوعب مياو يوان : “ ماذا ؟”
: “ لم أعد مهتمًا بك "
في هذه اللحظة ، استلم تشونغ يوشياو طعامه
ظهر شعر أخضر في مجال رؤيته ،
تلاه باقة زهور
ابتسم شي شي بسحر :
“ يا وسيم ، لنصبح أصدقاء .”
كان خبيرًا في العلاقات ،
يعرف كيف يُظهر سحره جيدًا
عيناه…
مليئتان بالمودة الجذابة
كان يشبه والدته شي يوي
جماله ناعم، يكاد يكون أنثويًا
ملامحه دقيقة ،
لكن تلك العيون العاطفية…
ورثها من والده الوغد
يمكنه النظر حتى إلى كلب وكأنه يغرقه في المشاعر
ومن هذا القرب… بدا أكثر وسامة
تشونغ { ليس من نوعي المفضل…
لكن تغيير ' الطعم ' أحيانًا… ليس سيئًا }
نظر إلى خصره… ساقيه…
{ بالتأكيد سيكون رائعًا في السرير }
تفحصه شي شي بجرأة ، دون أي تحفظ :
“ أنت تحب الرجال، صحيح؟
مهتم أن تجرّب معي ؟”
أخرج بطاقة عمل ،
وأدخلها بين صفحات كتاب تشونغ يوشياو
كان الانجذاب بينهما واضح
بنظرة واحدة… فهم كلٌ منهما ما يفكر فيه الآخر ——
تفاجأ تشونغ يوشياو قليلًا
{ هل شي شي… يحاول مغازلتي ؟ }
: “ شعرك…”
: “ جميل ، أليس كذلك ؟” مرر شي شي يده في شعره :
“ صبغته أمس فقط… ربما لأقابلك.”
{ ساقان طويلتان ،
وسيم ،
وصوت جميل
في السرير… تلك الساقان تلتف حول خصري ، وذلك الصوت…
مجرد التفكير… مثير .}
صمت تشونغ يوشياو —- بدأ يفهم…
لماذا كان تشونغ تشيلي غاضبًا ——
{ لون أخضر غامق ، مع لمحات من الدرجات الداكنة ،
يتألق تحت أشعة الشمس …
على الرغم من كونه غير تقليدي ، إلا أن الشعر الأخضر يبدو
رائعاً على شي شي، مدعوماً حقاً بوسامته
هذا السيد الشاب يبدو جادًا في مغازلتي
وتعابيره صادقة } تفاجأ تشونغ يوشياو قليلًا
{ كنت أظن أن شي شي قد اطّلع على معلوماتي أيضًا }
: “ تبدو… كأنك شخص التقيت به من قبل.”
و انزلقت نظرته إلى الأسفل ،
وصوته خفيف : “ لكنه كان أعرج .”
لم يفكر شي شي كثيرًا في الأمر
فالصورة العائلية التُقطت قبل سفر تشونغ للخارج ،
وملامحه تغيّرت مع السنوات ،
كما أن أسلوبه الآن مختلف
لم يربط بين الاثنين ،
فقط شعر بشيء مألوف
{ الوسيمون…
غالبًا يتشابهون قليلًا }
: “ يبدو أن بيننا قدر.”
تقدم خطوة ،
وخَفّض صوته بإيحاء :
“ لكن ساقاي بحالة ممتازة .”
ثم اقترب أكثر :
“ وخصري… أفضل .”
تلميحات واضحة ——- و فهم تشونغ يوشياو ذلك جيدًا
في الحانات… الخطوة التالية بعد الانجذاب
تكون عادةً التوجه إلى الفندق
مياو يوان —- الذي تُرك جانبًا ، عاد أخيرًا إلى وعيه
وعندما رأى شي شي يغازل شخصًا آخر ، مرّ في عينيه أثر غيرة
في مجتمع المثليين في لينتشنغ،
كانوا يلقبون شي شي بـ' التوب الأول '
يتفاخرون بالنوم معه
كان يغيّر شركاءه
أكثر مما يغيّر ملابسه
أي شخص يلفت نظره…
نادراً يرفضه
و مياو يوان يعرف سمعته ،
لذا لم يوافق عليه فورًا في البداية —-
لم يرغب أن يكون مجرد شريك عابر ، بل أراد أن يصبح حبيبه
كان شي شي مهتمًا به،
وخلال هذه الفترة، لم يستسلم له بسهولة
حتى بدا أن السيد الشاب الشهير… أصبح جادًا قليلًا
لكن فجأة … ظهر منافس غير متوقع
عالمهم واسع ، وشي شي يمتلك كل شيء :
جسد ممتاز ، مهارة ، وسامة ، ومال ،،،
—- حلم كثيرين
عضّ مياو يوان أسنانه غيظًا
{ الشخص الذي كان يلاحقني منذ فترة طويلة…
يُنتزع مني هكذا ؟ }
اشتعل غضبه ،
فوجّه كلامه مباشرةً إلى تشونغ يوشياو:
“من أي قسم أنت؟
تسرق حبيب الآخرين ، ألا تملك خجلًا ؟!”
كاد تشونغ يوشياو يضحك
{ هل ابدو كطالب ؟
عشيق خطيبي …
يتهمني بسرقة حبيبه
هذا العالم …
حقًا مليء بالمفاجآت ~ }
و راقب تشونغ يوشياو مياو يوان بهدوء
{ مظهر عادي ، شخصية متعجرفة ،
جسد لا بأس به…
لا أستطيع تصديق أن شي شي قد يُعجبه هذا النوع
من ناحية اختيار شركاء السرير ،
ذوق شي شي… أسوأ بكثير من ذوقي }
بعد أن رأى مياو يوان وجه تشونغ يوشياو بوضوح ،
تجمّد في مكانه
مقارنةً بجمال شي شي الناعم ،
كان يفضّل أسلوب تشونغ يوشياو—
راقي ، متحفظ ،
كأنه رجل مهذب… لكنه خطير
لم يسبق أن سمع بوجود شخص كهذا في الجامعة
اسودّ وجه شي شي —-
كان يكره أن يفتعل شركاؤه المشاكل ،
لذا لم يكن يعود لأي شخص مرتين ،
ولا يؤكد أي علاقة
كانت مجرد علاقات عابرة،
تنتهي بعد قضاء ليلة معًا
الجميع في الدائرة يعرف أنه لا يدخل في علاقات
——- يوجد الكثير من الناس عند بوابة الجامعة ،
وصراخ مياو يوان جذب الانتباه
لم يكن تشونغ يوشياو مهتمًا بأن يكون محط أنظار ،
فألقى باقة الزهور التي فرضها عليه شي شي داخل سيارته
: “ المعذرة ، استمتعا بوقتكما .”
لو لم يكن يريد تجنب المشاكل ،
لكان بقي لمشاهدة العرض حتى النهاية
شعر بشيء من الأسف
{ لقد بدأت عملي للتو ،
ولا أريد أن أصبح مشهورًا في الجامعة بسبب مثلث حب ،،،
وبالنظر إلى شعر شي شي الأخضر الجديد ،
يبدو أنه غير راضٍ عن الزواج المدبر أيضًا
ما التعبير الذي سيظهر على وجهه عندما نلتقي بعد يومين }
…..
شي شي : “ مياو يوان نحن لم نكن معًا أصلًا ،
ألا يمكننا الانفصال بهدوء ؟” اختفت ابتسامته ، وبردت عيناه ، وصار صوته قاسيًا
تشونغ قد غادر بالفعل فنظر شي شي إلى ظهر تشونغ
دون تردد ، وعقد حاجبيه
{ هل غادر بهذه السهولة
لأنه لم يفهم قصدي …
أم لأنه يرفضني ؟ }
أخرج سيجارة وأشعلها
: “ هل هدأت الآن؟”
عندما التقت عيناه التحذيريتان بعيني مياو يوان ،
استعاد وعيه ،
وأدرك ما فعله للتو
: “ شي شي أنا—”
رفع شي شي يده ، مقاطعًا إياه ، وقال بهدوء:
“ كنت أريد النوم معك من قبل ،
وأنت لم توافق ،
وظللت تماطلني ،
ولم أقل شيئًا ...” ضحك بخفة ،
لكن صوته كان خاليًا من الدفء : “ والآن غيّرت رأيي،
هل هذا مخالف للقانون ؟”
العلاقات العابرة تقوم على الرضا المتبادل ،
مجرد تسلية لا أكثر
لم يكن يهتم بما يفكر به مياو يوان ، طالما حافظ على المظاهر
فالتربية التي نشأ عليها منعته من إثارة فضيحة علنية
لم يكن ينوي أن ينتهي الأمر بهذا السوء ،
لكن مياو يوان… تجاوز حدوده
قال مياو يوان بقلق : “ لم أكن أماطل — كنت فقط أريد أن أكون معك بجدية.”
رغم أنه يميل لنوع تشونغ يوشياو
إلا أن ثروة شي شي…
كانت مغرية جدًا
احمرّت عيناه وأنفه ،
ولم يجرؤ على الاقتراب كثيرًا
بل مدّ يده بحذر ،
وأمسك بطرف ملابس شي شي بأصابعه النحيلة البيضاء،
وعيناه ممتلئتان بالدموع ، بدا ضعيفًا ومثيرًا للشفقة
: “ شي شي…
أريد فقط أن تعاملني بصدق .”
نظر إليه شي شي بهدوء ،
وعزمه على إنهاء الأمر … ازداد ———
: “ إذا كنت تريد علاقة ، فقد اخترت الشخص الخطأ .”
كان يدلل عشاقه عندما يكون مهتمًا ،
ويتركهم عندما يفقد الاهتمام
و كل شيء…
من أجل التسلية فقط
لا يستطيع أن يتعلم كيف يقدّر أحدًا ،
ولا يريد الدخول في الحب
المشاعر… مؤقتة
وما يسعى إليه…
هو المتعة الجسدية فقط
أطفأ شي شي سيجارته قبل أن ينهيها
: “ يبدو أنك لا تعرف قواعدي .
أنا لا أدخل في علاقات .
من الآن فصاعدًا… لنتظاهر أننا لا نعرف بعضنا .”
{ لو كنت أعلم أن لدى مياو يوان هذا النوع من التفكير ،
لما اقتربت منه من الأساس }
التقاه لأول مرة في حانة
كان مياو يوان يحتك برجل ،
وكلٌ منهما يضع يده داخل ملابس الآخر
طالما أنه قادر على فعل ذلك في العلن ،
ظن أنه شخص منفتح أيضًا
{ الطلاب… حقًا مزعجون } وضع شي شي في ذهنه بهدوء
{ من الآن فصاعدًا ! هذه الجامعة منطقة ممنوعة للصيد }
أمسك مياو يوان بيده بسرعة : “ شي شي…
ألم تكن تريد النوم معي ؟”
يعلم جيدًا ما يريده شي شي
“ أنا موافق ، حقًا…
يمكننا الذهاب إلى الفندق الآن…
كنت مخطئًا، فقط علاقة جسدية ،
لنكن شركاء سرير ،
سأستمع لك، لا تغضب .”
{ ربما بعد هذا …
سيغير رأيه
شركائي السابقين كانوا مهووسين بجسدي }
شعر شي شي بصداع : “ لا حاجة لأن تُجبر نفسك "
وأدرك تمامًا معنى أن يكون الطرفان على موجتين مختلفتين
تراجع خطوة ، أخرج هاتفه ،
حوّل له مبلغ من المال ،
ثم حذف معلومات الاتصال أمامه مباشرةً
: “ أنا جاد عندما أقول إنني لم أعد مهتمًا بك
لننهي الأمر هنا .
أتمنى لك أن تجد شخصًا يقدّرك .”
كان شي شي دائمًا كريمًا مع عشاقه ،
وينهي الأمور بشكل لائق ،
ولا يسيء معاملتهم
لهذا… كان هناك عدد لا يُحصى من الأشخاص يريدون التقرب منه
ليس فقط من أجل المتعة ،
بل أيضًا من أجل المال
بعد أن قاد السيارة لبعض الوقت ،
كان مياو يوان لا يزال واقفًا في مكانه
نظر شي شي إلى المرآة الخلفية ،
ثم أدار رأسه بلا تعبير
وقعت عيناه على الزهور في المقعد المجاور
شدّ قبضته على المقود ،
وظهر وجه تشونغ يوشياو في ذهنه
{ أريد أن خلع نظارته ….
تلك الساقان… أصابت ذوقي تمامًا
تبدوان جميلتين جدًا
ولو خلع نظارته …
بنظرة واحدة فقط… }
نظر السيد الشاب إلى الأسفل بدهشة
“ اللعنة ؟!”
{ لم أكن مضطربًا بهذا الشكل
حتى في سن المراهقة
هل بدأت أتراجع مع التقدم في العمر ؟ } فرك جبينه
{ لابد أنني لم أُفرغ طاقتي مؤخرًا
لذا تراكمت داخلي
معلومات الاتصال الخاصة بي على بطاقة العمل
أمل أن يتواصل معه ذلك الطالب الشويبا قريبًا }
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق