القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch15 CP

 Ch15 CP

الفصل 15: سأبقى معك


في الحقيقة، لم يفهم جي لينغ بعد سبب منع سوي تشانغ له من التقاط الصورة. ،


لكن ما يشغله الآن لم يعد هذا الأمر، بل إن كلام سوي تشانغ قبل قليل بدا وكأنه يعني أنه يريد مشاهدة فيلم معه مجدداً في الأسبوع المقبل —-


ومع ذلك، لم تتح له الفرصة لطرح سؤال آخر، إذ خفتت أضواء القاعة وبدأ عرض إعلانات الأفلام الأخرى على الشاشة ، ولم يعد بإمكانه التقاط الصورة في النهاية


تردد جي لينغ قليلًا ، ثم أنزل رأسه وبدأ يأكل ببطء كمية الفشار التي أعطاها إياه سوي تشانغ للتو


وعندما رأى سوي تشانغ أن جي لينغ الذي يجلس بجانبه قد توقف أخيرًا عن الإصرار على التقاط تلك الصور المشؤومة، تنفس الصعداء


سوي تشانغ قد اطلع على حبكة الفيلم بصورة عامة في الليلة الماضية أثناء قراءته للمراجعات — كان فيلمًا تحفيزيًا للغاية ، يحكي قصة فتاة فقدت بصرها في حادث سيارة ، ثم بدأت تستعيد قوتها شيئًا فشيئًا، وتنضج وتجد ذاتها من جديد ، حتى تجعل حياتها تتألق


وبعد نحو عشر دقائق من بدء الفيلم، استدار سوي تشانغ وألقى نظرة خاطفة على تعابير وجه جي لينغ


أما تعابير وجه جي لينغ… فلم تكن تحمل أي تعبير على الإطلاق ، إذ بدا أن انتباهه لم ينصبّ على الفيلم بعد، بل ظل يخفض رأسه ويأكل حبات الفشار في كفه واحدة تلو الأخرى


لم يستطع سوي تشانغ منع نفسه من الاقتراب منه، فخفض صوته وسأله: “هل هو لذيذ إلى هذه الدرجة فعلًا؟”


بدا أن جي لينغ قد تفاجأ قليلًا، فالتفت نحو سوي تشانغ

وبسبب تناوله كمية كبيرة من الفشار دفعة واحدة، لاحظ سوي تشانغ أن خديه منتفخان


ابتلع جي لينغ ما في فمه بصعوبة ، ثم اقترب من أذن تشانغ وقال بصوت غير واضح : “… حلو جدًا.”


كان الاثنان قريبين جدًا من بعضهما في هذه اللحظة، حتى إن سوي تشانغ استطاع أن يشم رائحة الكريمة الحلوة بشكل خافت ، فسرح قليلًا


بعد فترة، تنحنح سوي تشانغ : “… اححم اوه اوه ”، وحوّل نظره إلى مكان آخر، ثم أخذ ايضاً كمية من الفشار وقال : “إذًا، إذًا سأجربه أنا أيضًا .”


ساد الهدوء بينهما


تناول جي لينغ قليلًا من الفشار، وحين شعر بأن يده بدأت تصبح لزجة بعض الشيء، توقف وبدأ يركز على الفيلم المعروض أمامه


طريقة تصوير الفيلم جيدة، وأداء الممثلين مقبول أيضًا، لكن القصة عمومًا كانت تقليدية بعض الشيء، من النوع الذي يمكن توقع نهايته منذ البداية


ومع ذلك، ظل جي لينغ يشاهد باهتمام، حتى يتمكن بعد انتهاء الفيلم من التحدث مع سوي تشانغ عن بعض تفاصيله بمبادرة منه


حاول الفيلم أن يضيف بعض المشاهد المضحكة والمؤثرة عمدًا، لكن جي لينغ بدأ يشعر بالنعاس أثناء المشاهدة، وسرعان ما انصب اهتمامه على شيء آخر


اكتشف جي لينغ أن كلب الإرشاد الذي تربيه البطلة لطيف جدًا

و كان اسم كلب الإرشاد شياو جو، وهو كلب غولدن ريتريفر ذكي جدًا

عندما يستقل وسيلة نقل، يستلقي بهدوء تحت المقعد، وعندما يشعر بأن صاحبته حزينة، يبادر إلى الاقتراب منها والالتصاق بها


في الواقع لم يكن جي لينغ من الأشخاص الذين يسهل عليهم الاندماج في الكتب والأفلام، إذ كان قادرًا على الاحتفاظ بحالة من التفكير الهادئ نسبيًا طوال الوقت


لكن ما إن يتضمن العمل أحداث تخص حيوانات صغيرة لطيفة ، حتى يصبح قلب جي لينغ رقيق


بدأت الأحداث تتجه تدريجيًا نحو منحى متفائل، لكن سرعان ما واجهت البطلة انتكاسة أخرى في حياتها، إذ طلب منها حبيبها الانفصال


غرقت البطلة مرة أخرى في الحزن. وعندما وصل جي لينغ إلى هذا الجزء، كان هادئًا في الواقع


لكن في الأحداث التالية، حدث تحول مفاجئ وصادم


عندما خرجت البطلة لشراء بعض الأشياء وهي في حالة من الشرود، مرت سيارة مسرعة، فبدأ شياو جو ينبح بقلق محاولًا حماية صاحبته، وبدأت اللقطات وزوايا التصوير تصبح مضطربة


دوّى صوت بوق حاد، وتبدلت اللقطات، فظهرت البطلة أولًا وهي في حالة من الذعر والارتباك، ثم انتقلت الكاميرا إلى شياو جو الملقى وسط بركة من الدماء


لم يعد جي لينغ قادرًا على متابعة ما تبقى من الفيلم



و خلال النصف ساعة المتبقية، تحولت جميع المشاهد في نظر جي لينغ إلى الأبيض والأسود، وكأن العالم قد فقد صوته فجأة


شعر جي لينغ بأن قلبه أصبح ثقيلًا للغاية، وبدأ يشعر بحرقة في عينيه دون أن يتمكن من السيطرة عليها، وظل يحدق في الشاشة بشرود لفترة طويلة


لم يستعد وعيه قليلًا إلا بعد انتهاء الفيلم، حين ناداه سوي تشانغ الجالس إلى جانبه باسمه ثلاث مرات




——- استمتع سوي تشانغ بالفيلم طوال الوقت، وشعر أن جسده كله ممتلئ بالطاقة الإيجابية


كان يعتقد أن أي شخص سيشعر بشيء من التأثر بعد مشاهدة هذا الفيلم، وسيتأثر بروح البطلة التي تنمو وسط الشدائد ولا تستسلم للحياة


وبينما كان تأثير الفيلم لا يزال حاضرًا، رأى سوي تشانغ أن الوقت مناسب جدًا، وشعر أنه يستطيع التحدث مع جي لينغ عن الحياة بشكل جيد


سأله سوي تشانغ بعد خروجهما من قاعة العرض : “ جي لاوشي ما رأيك في هذا الفيلم؟”


لكن جي لينغ الذي كان إلى جانبه بدا شارد الذهن بعض الشيء، وكأنه لا يزال غارقًا في أحداث الفيلم

وبعد فترة، همهم بصوت خافتًا، ثم رفع رأسه ببطء


جي لينغ : “ طريقة التصوير جيدة جدًا، لقد بذل المخرج جهدًا لا بأس به.”


لم يعرف سوي تشانغ بماذا يرد للحظة، ثم قال : “ اوه ؟ 

وماذا عن القصة؟ هل كان هناك شيء أثّر فيك؟”


تردد جي لينغ قليلًا، ثم قال : “ رو مي فتاة شجاعة ومتفائلة جدًا ، وهذا فيلم له معنى كبير.”


رغم أن إجابته بدت متصنعه بعض الشيء، فإن سوي تشانغ كان راضيًا جدًا عن جوابه، وشعر أن جهوده المبذولة بحسن نية لم تذهب سدى


تجول الاثنان قليلًا آخر في المركز التجاري، ثم سأل سوي تشانغ : “سمعت أن هناك مطعمًا افتُتح حديثًا وأنه جيد، ما رأيك أن نجربه ؟”


بدا أن جي لينغ شارد الذهن قليلًا، فقد كان ينظر إلى الأسفل ولم يسمع سؤال سوي تشانغ


كرر سوي تشانغ سؤاله، وعندها أومأ جي لينغ برأسه بشرود، وقال بصوت خافت : “ لا مشكلة .”


لم يكتفِ سوي تشانغ ليلة أمس بالبحث عن الفيلم، بل بذل بعض الجهد أيضًا في البحث عن المطاعم الموجودة في هذا المركز التجاري


وقد اختار مطعمًا جديدًا مشهورًا على الإنترنت، كانت ديكوراته بأسلوب كرتوني لطيف ومنعش، كما أن طريقة تقديم الطعام فيه مميزة ، ومن المفترض أن تكون أجواء تناول الطعام فيه ممتعة أيضًا


بعد مشاهدة فيلم مليء بالطاقة الإيجابية، وتناول وجبة دافئة وخفيفة، سيكون يومًا سعيدًا هكذا شعر سوي تشانغ أن خطته مرتبة بشكل مثالي


بعد دخولهما المطعم ، اكتشف سوي تشانغ أن المطاعم المشهورة على الإنترنت أصبحت تقدم الكثير من الأفكار المبتكرة


حتى تصميم قائمة الطعام كان لطيف ، فالخط مرسوم يدويًا بأسلوب مرح ، وعلى كل صفحة الكثير من الملصقات لحيوانات كرتونية صغيرة


وبينما سوي تشانغ منهمكًا في تصفح القائمة باستمتاع، وضع جي لينغ الجالس أمامه قائمته فجأة، ثم نهض من مكانه


تجمد سوي تشانغ للحظة، ولاحظ أن تعابير وجه جي لينغ بدت متصلبة بعض الشيء. أدار وجهه قليلًا، وخفض عينيه، متجنبًا النظر مباشرة إلى عيني سوي تشانغ


صوت جي لينغ خافت جدًا : “ سوي لاوشي اطلب بعض الأطباق من فضلك . سأذهب إلى دورة المياه أولًا.”


وقبل أن يستوعب سوي تشانغ ما حدث، كان جي لينغ قد غادر المطعم بالفعل


رغم أن الأمر كان مفاجئًا بعض الشيء، فإن الحاجة إلى دخول دورة المياه أمر طبيعي، وشعر سوي تشانغ أنه يتفهم ذلك تمامًا — لذا طلب بعض الأطباق أولًا، ثم تذكر أن جي لينغ يحب تناول فطر الشيتاكي كثيرًا، فطلب له أيضًا وعاءً من الوانتون المحشي باللحم الطازج والفطر



….



لكن حتى بعدما أنهى سوي تشانغ طبق نودلز لحم الخنزير المفروم مع الخضار المخللة بالكامل ، وكاد طبق الوانتون بالفطر الموجود أمام المقعد المقابل أن يبرد، لم يعد جي لينغ بعد


فكر سوي تشانغ أنه لا ينبغي أن يستغرق الأمر كل هذا الوقت، فأرسل رسالة إلى جي لينغ عبر ويتشات ليسأله عن الأمر


لكن جي لينغ لم يرد عليه طوال الوقت


تذكر سوي تشانغ تعابير عدم الارتياح التي ظهرت على وجه جي لينغ قبل قليل ، وشعر أن هناك شيئًا غير طبيعي


تردد قليلًا، لكنه غادر مقعده في النهاية، وسأل أحد العاملين عن مكان دورات المياه في المركز التجاري


كان موقع دورة المياه بعيدًا بعض الشيء، وعندما دخل سوي تشانغ، اكتشف أنه لا يوجد أحد في الداخل


تردد قليلًا، ثم تابع السير حتى وصل إلى المغاسل الموجودة في الخلف


وهناك رأى جي لينغ واقفًا أمام المرآة


التقت نظراتهما عبر المرآة في تلك اللحظة، فتجمد سوي تشانغ في مكانه، لأنه رأى بوضوح أن عيني جي لينغ كانت حمراء ، وايضاً طرف أنفه


',•——- ما إن رأى جي لينغ سوي تشانغ حتى فتح عينيه على اتساعهما وأنزل رأسه بسرعة، ثم رفع يده ومسح عينيه على عجل ، وقد بدا عليه الارتباك


ارتبك سوي تشانغ بشدة ——-

“ جي لاوشي !؟” فزع  : “ما الأمر؟ هل تشعر بتوعك؟ لماذا تبكي؟…”


هز جي لينغ رأسه


وكأنه يحاول تجنب سوي تشانغ، تراجع خطوة إلى الخلف دون وعي، ثم رفع يده ليغطي وجهه قليلًا. بدا صوته مكتومًا بعض الشيء عندما قال : “… أنا بخير.”


من الواضح أنه لم يكن بخير على الإطلاق —-


رأى سوي تشانغ جي لينغ وهو يدير وجهه بعيدًا، ثم بدأت دموعه تتساقط واحدة تلو الأخرى من جديد. كان واضحًا أنه لم يعد قادرًا على التحكم في مشاعره في هذه اللحظة.


تختلف الأشياء التي تجعل الناس يبكون أو يضحكون من شخص إلى آخر. وكان إحساس جي لينغ بمشاعر الآخرين بطيئًا بعض الشيء دائمًا، لذا كان قادرًا عادةً على إبقاء تقلباته العاطفية في حالة من الاستقرار الشديد


لكن الحيوانات الصغيرة كانت دائمًا نقطة ضعفه


وخاصةً المشاهد التي تموت فيها الحيوانات الصغيرة بعد أن تصدمها السيارات، فلم يكن جي لينغ قادرًا على مواصلة مشاهدتها إطلاقًا


و كان جي لينغ مدركًا تمامًا لما يحدث —- كان يعرف أن موت الكلب كان حدثًا تعمد المخرج وكاتب السيناريو وضعه في القصة، بهدف استدرار دموع المشاهدين، وكذلك تمهيد الطريق لعودة البطلة إلى النهوض من جديد لاحقًا. كان هذا جزءًا ضروريًا جدًا من الأحداث


ومع ذلك، كان جي لينغ يقع في الفخ في كل مرة


كان هذا نوعًا مبتذلًا جدًا من المشاهد المؤثرة، ولم يكن البكاء بسبب مشهد كهذا يستحق كل ذلك، لكن ذلك الكلب الصغير المطيع واللطيف قد مات، ولذلك كان جي لينغ يشعر بحزن شديد


كان جي لينغ يعرف أن فرصة مشاهدة فيلم مع سوي تشانغ نادرة جدًا


وفوق ذلك، كان سوي تشانغ قد استمتع بالفيلم كثيرًا، ولو بكى جي لينغ أمامه، لأفسد عليه هذا اليوم بالكامل —- لذا بعد خروجهما من قاعة العرض ، حاول جي لينغ جاهدًا ضبط مشاعره — زاد من سرعة رمشه، وحاول إفراغ ذهنه من الأفكار


و في الواقع نجحت هذه الطريقة إلى حد ما في البداية، إلى أن جلس مع سوي تشانغ في المطعم وفتح قائمة الطعام —-


عندها رأى كلبًا صغيرًا أصفر اللون، يبتسم بفم مفتوح، وملصق عند زاوية القائمة


عادت الحرارة إلى عيني جي لينغ، وشعر بضيق في صدره، وأدرك أنه لم يعد قادرًا على كبح مشاعره أكثر من ذلك 


و بعد أن اختبأ جي لينغ في دورة المياه وبكى قليلًا ، وانتقد في قرارة نفسه الحبكة المبتذلة للفيلم ، شعر أنه أصبح أفضل بكثير


حدق في انعكاسه داخل المرآة ، وشعر ببعض القلق أيضًا، لأنه لم يرد أن يجعل سوي تشانغ ينتظره طويلًا، لكن دموعه لم تتوقف بهذه السرعة


و كلما حاول التوقف عن البكاء بسرعة، ازداد عجزه عن التحكم في مشاعره ، وبدأت صورة كلب الإرشاد شياو جو ذو الفرو الناعم، وملصق الكلب الموجود على قائمة الطعام، يتعاقبان على الظهور في ذهنه


ثم رفع جي لينغ رأسه، فرأى انعكاس سوي تشانغ يظهر فجأة في المرآة




—— سوي تشانغ يقف إلى جانبه ، ويشاهد ما يحدث بقلب يكاد يقفز من شدة القلق


لم يتوقع إطلاقًا أن تكون الحالة النفسية لجي لينغ قد وصلت إلى هذا الحد من الكبت


كان لديه في الواقع تخمين غامض بالفعل، لكنه لم يتحدث عنه في النهاية، بل أخذ بعض المناديل ، وحاول مسح دموع جي لينغ بيده بطريقة مرتبكة


: “ جي لاوشي ...” نادى سوي تشانغ جي لينغ باسمه مرة أخرى

: “ لا بأس إطلاقًا إن لم ترغب في إخباري . وإذا كنت متعبًا، فيمكنني إعادتك إلى المنزل الآن .”


لاحظ جي لينغ أن تعابير القلق واضحة على وجه سوي تشانغ، وأدرك فجأة أن حالته الحالية لا بد أنها تبدو مخيفة بعض الشيء في عينيه


رغم أنه كان يعرف أن ما سيقوله قد يبدو محرجًا بعض الشيء، تردد جي لينغ للحظة، لكنه قرر في النهاية أن يخبر سوي تشانغ بالحقيقة ——


 جي لينغ : “ في الواقع ليس هناك شيء مهم — الأمر فقط أن الأشياء التي تجعلني أبكي غريبة بعض الشيء ، لذا لا أستطيع مشاهدة مشاهد موت الحيوانات الصغيرة بسهولة ...” توقف قليلًا ، ثم تابع ببطء  : “ وايضاً ذلك الكلب الصغير في الفيلم… لذا لم أتمكن من التحكم في نفسي .”

بعد أن قال هذا ، شعر براحة أكبر ، فرفع عينيه وقال لسوي بجدية : “ حقًا هذا كل ما في الأمر .”


كان لا يزال هناك بريق خافت من الدموع في عيني جي لينغ، 

وشعر سوي تشانغ وكأن يدًا قد قبضت على قلبه بقوة


صمت سوي تشانغ لبعض الوقت، ثم قال : “حسنًا، فهمت .”


لم يصدق سوي تشانغ حرفًا واحدًا مما قاله جي لينغ —-

كان يعرف أن الكلب الصغير وما إلى ذلك لم يكونا سوى أعذار اختلقها جي لينغ ، لكنه يدرك أيضًا أنه لا ينبغي له في هذه اللحظة أن يفضح أمره ، فضلًا عن أن يلح عليه بالأسئلة


خمّن سوي تشانغ بعض الأمور بشكل غامض، واشتبه في أن ما حدث للشخصية الرئيسية في الفيلم قد أثار بعض الذكريات لدى جي لينغ ، وأنه تأثر بتجربتها وكأنه عاشها بنفسه ، فلم يعد قادرًا على التحكم في مشاعره فجأة 


لم يكن سوي تشانغ يعرف ما الذي مر به جي لينغ في الماضي ، لكنه اختار هذا الفيلم في الأصل لأنه أراد مساعدته على تغيير مزاجه


لم يتوقع أن يؤدي ذلك إلى إثارة ذكرياته السيئة بدلًا من ذلك —- 

لم يكن سوي تشانغ يتوقع نتيجة تأتي بعكس ما أراد ، وشعر أيضًا بضيق في قلبه


لكن سوي تشانغ فكر في الأمر من زاوية أخرى ، وربما كان السماح لجي لينغ بالتنفيس عن بعض مشاعره من خلال هذه الفرصة خيارًا جيدًا أيضًا


….


تمكن جي لينغ أخيرًا من استعادة هدوئه تمامًا. انزل رأسه، وأخرج نفسًا بطيئًا، ثم عدّل تعابير وجهه قليلًا ،،

رفع عينيه بشيء من الحرج ، وابتسم لسوي : “ أنا بخير الآن سوي لاوشي ... هيا بنا إلى…”


لم يُكمل جي لينغ بقية جملته، لأنه لاحظ أن تعابير وجه سوي تشانغ كانت معقدة بعض الشيء. كان واقفًا في مكانه، يحدق في وجهه دون حراك


ثم تقدم سوي تشانغ خطوتين فجأة ، واحتضن جي لينغ مباشرةً


كان عناقًا قويًا ودافئًا للغاية


وبسبب مفاجأته ، تعثر جي لينغ خطوة ، فالتصق خده مباشرة بصدر سوي تشانغ


شعر جي لينغ بذراعي سوي تشانغ القويتين وهما تعانقانه ، 

وبحرارة جسده ، كما استطاع شم رائحته التي تبعث على الطمأنينة

و سمع سوي تشانغ يقول —-


: “ لا بأس إذا كنت لا تزال تريد البكاء ، فواصل البكاء .

أنا أفهم كل شيء ، وسأبقى معك .”


يتبع



Erenyibo : إن أعجبتكم الرحلة ، فدعمكم هو ما يُبقيها مستمرة .


https://www.paypal.com/ncp/payment/47TG3UVDRSTNS


  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي