Ch16 CP
الفصل 16 : إهداء الزهور
عندما وصل جي لينغ إلى المنزل، كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة مساءً.
أول ما فعله بعد وصوله هو إخراج تذكرة الفيلم من جيبه
كانت هناك بعض الخدوش والآثار على التذكرة، ففردها جي لينغ بعناية ، ثم ألقى نظرة حوله ، وأخيرًا وضعها بين صفحات كتاب سميك على الطاولة
بعد ذلك، ظل يحدق في الكتاب بشرود لبعض الوقت، ثم ذهب إلى المطبخ وفتح الثلاجة، ليكتشف أن جميع علب الكولا المثلجة قد نفدت
لذا شرب بعض الماء البارد، ولم يشعر بأن ضربات قلبه بدأت تهدأ إلا بعد ذلك
عاد جي لينغ ليتذكر العناق الذي حدث في دورة المياه
بصراحه لم يفهم جي لينغ السبب …. فعلى الرغم من أنه أوضح بالفعل سبب بكائه ، فإن سوي تشانغ عانقه بإحكام شديد في ذلك الوقت ، وظلت تعابير القلق على وجهه كما هي
أدرك جي لينغ أنه ربما أخاف سوي تشانغ بالفعل ،
انزل رأسه وشرب رشفتين أخرى من الماء البارد ،
ولم يضع الكوب جانبًا إلا عندما شعر بأن طرف لسانه يكاد يؤلمه من شدة البرودة
كان سوي تشانغ شخصًا دافئًا للغاية ، وكان جي لينغ يشعر دائمًا بالسعادة والارتباك عندما يكون معه
اعتاد جي لينغ أن يحصر نفسه في مساحة صغيرة، وكان يتصرف بحذر شديد، ويهتم بما إذا كان يؤدي الأمور على نحو جيد بما يكفي، كما كان يخشى في كثير من الأحيان أن يتسبب في إزعاج الآخرين
لذا في البداية كان جي لينغ يكتفي بمراقبة سوي تشانغ سرًا، وكان يستمتع بذلك كثيرًا
و في ذلك الوقت — كان جي لينغ يظن أن هذا الشخص يبدو ودودًا بشكل خاص — يبتسم دائمًا، طويل القامة ، وشعره يبدو كثيف ومنفوش ، مثل كلب كبير ذو فراء ناعم جدًا
في شهر نوفمبر من كل عام كانت تُقام الكثير من المسابقات العلمية ، وكان ذلك الشهر الذي تكثر فيه لقاءات جي لينغ بسوي تشانغ
و بعد انتهاء الدوام كل يوم، كان عدد من معلمي العلوم يجتمعون في فصلين دراسيين لتقديم تدريب إضافي للطلاب المشاركين في المسابقات
اكتشف جي لينغ أن شخصية سوي تشانغ كانت جيدة حقًا
و كان يعامل الآخرين دائمًا بلطف واهتمام ، سواء كانوا معلمين أم طلاب ، وكانت علاقته بالجميع أشبه بعلاقة أصدقاء يعرفهم منذ زمن
وعندما يحتاج إلى طباعة شيء ما، كان يبادر دائمًا إلى سؤال جي لينغ والمعلمين الآخرين إن كانت لديهم أوراق يحتاجون إلى طباعتها معه
كانت أسئلة الاختبارات السابقة تظهر بخط صغير وغير واضح، لذا كان سوي تشانغ يكبّر حجم الخط في كل مرة قبل طباعتها وتوزيعها على الطلاب
كان التعامل مع سوي تشانغ أمرًا مريحًا للغاية
و عندما أدرك جي لينغ أنه ربما يحمل مشاعر خاصة تجاه سوي تشانغ، شعر بشيء من الحيرة ولم يعرف كيف يتصرف
لكن في الواقع، كان من الصعب جدًا أن تتاح له فرصة للتواصل مع سوي تشانغ خارج شهر نوفمبر — فقد كان الفصلان اللذان يدرّس فيهما يقعان في طابقين مختلفين، كما أن الدوائر الاجتماعية التي ينتمي إليها كل منهما لا تتداخل كثيرًا
لذا كانت محاولات جي لينغ الأولى لافتعال لقاءات عابرة معه ساذجة بعض الشيء ——
في أثناء الاستراحة الطويلة كل يوم أربعاء وجمعة، كان يختار الذهاب إلى مقهى المدرسة لشراء كوب من اللاتيه —
رغم أن أسعار مقهى المدرسة بدت وكأنها قادمة من بلد آخر، وأن الأكواب الورقية صغيرة لدرجة أنه يستطيع إنهاء القهوة في ثلاث رشفات ، فضلًا عن أن الحليب المستخدم في اللاتيه لم يكن جيدًا جدًا، فإنه كان يختار دفع خمسة وعشرين يوانًا مقابل كوب واحد
ثم يتعمد صعود درج مختلف في طريق عودته، فترتفع احتمالية مصادفته سوي تشانغ، الذي يكون نازلًا على الدرج في ذلك الوقت ، إلى خمسين بالمئة —-
كان سوي تشانغ يبتسم ويلقي عليه التحية ، وكان جي لينغ يرد عليه بهدوء
في ذلك الوقت كان جي لينغ يشعر بأن هذا وحده كافٍ —-
لولا أنه سمع حديث بعض الطلاب في الفصل في ذلك اليوم، لربما استمر على هذا الحال طوال الوقت
كانوا ثلاثة فتيان صينيين في الفصل العاشر — وبسبب تدني مستوى إنجازهم للواجبات ، أبقاهم جي لينغ بعد انتهاء الدرس ، وطلب منهم حلها من جديد
لاحقًا جلس جي لينغ أمام الحاسوب وبدأ بالكتابة — أما أولئك الفتيان، فكانوا من النوع الذي لا يستطيعون الجلوس ساكنين ، إذ بدأوا يتحدثون فيما بينهم بينما يكتبون الإجابات
لم يفكر جي لينغ في التدخل ، فالحصة قد انتهت ، ولم يرَ ضرورة للتشدد كثيرًا مع الطلاب ، ما داموا سينجزون المهام المطلوبة منهم في الوقت المحدد
في البداية، تحدث الفتيان عن مباراة كرة السلة التي ستُقام بعد غد، ثم بدأ الحديث يتشعب تدريجيًا، وسرعان ما انتقلوا إلى الألعاب — و سمع جي لينغ أحدهم يذكر المراحل القتالية والأسلحة
قال أحد الفتيان : “ بالمناسبة ، بالمناسبة ، هل تعرفون ؟ في استراحة الظهيرة ذلك اليوم ، ذهبت أنا وريتا لنرى السلحفاة التي يربيها الأستاذ سوي ، وخمنوا ماذا اكتشفت ؟
اكتشفت أن الأستاذ سوي يلعب هذه اللعبة أيضًا !
مستواه تجاوز الخمسين ، وكان وقتها يجمع نقاط الطاقة الثلاثين المجانية التي تُمنح كل يوم عند الظهر …”
توقفت أصابع جي لينغ عن الكتابة للحظة ——
أطلق الفتيان الآخران صوت تعجب " واااااااه !! "
وبعد أن شعر الفتى الذي كشف السر بالرضا عن نفسه،
ابتسم بفخر وتابع : “ والآن خمنوا ما اسم حسابه في اللعبة ؟”
“ سوي الجميلة الفاتنة ~~~ .”
…….
و في تلك الليلة فتح جي لينغ اللعبة التي انتهى للتو من تحميلها ، وقضى خمس عشرة دقيقة في اجتياز مراحل تعليم المبتدئين ومشاهدة القصة ، ثم كتب الكلمات في خانة البحث عن الأصدقاء بشيء من التردد
المستوى 55، لاعب ذكر، وموقعه في مدينة C أيضًا، أما وصفه الشخصي فكان : [ وضع بناء الفناء ، أليس من الأفضل أن تقتلوني وتنتهوا من الأمر ؟ ]
عرف جي لينغ أن هذا لا بد أن يكون حساب سوي تشانغ في اللعبة
حاول جي لينغ أولًا إرسال طلب صداقة إليه بحذر ، لكنه رُفض
كان احتمال رفض طلبات الصداقة من الغرباء كبيرًا بالفعل،
ورأى جي لينغ أن هذا أمر طبيعي، لذا أمضى نحو ساعة في فهم آليات اللعبة بالكامل
كانت صعوبة التحكم في اللعبة متوسطة ، لكن تصميمها متقن ، والقصة مدروسة بعناية ، و آليات المراحل القتالية ممتعة ، مما جعلها من الألعاب التي يسهل الإدمان عليها،
كما أنها تحتوي على الكثير من الأمور التي تدفع اللاعبين إلى إنفاق المال
لكن جي لينغ شعر أنه إذا نظّم موارده بشكل مناسب ، وانتبه إلى أوقات وأماكن ظهور المعادن من جديد ،
فسيجد أن اللعبة سهلة التعلم عمومًا ،
ومن حسن حظه أنه يقيم في المدينة نفسها التي يقيم فيها سوي تشانغ، لذا وضعهما نظام تحديد الموقع في قناة [ القريبون ]
لم يكن سوي تشانغ يبدو من النوع الذي يلعب بمفرده،
وبعد أن راقب جي لينغ هذه القناة لعدة أيام، وجد بالفعل سوي تشانغ يتحدث مع لاعبين آخرين
اكتشف أن سوي تشانغ يبدو وكأنه يبحث عن رفيق يلعب معه باستمرار
لذا فتح جي لينغ الصفحة الشخصية لحساب سوي تشانغ مرة أخرى ، وبدأ يحلل المعلومات القليلة الموجودة في ملفه الشخصي
اكتشف أن مستوى سوي تشانغ يُعد مرتفعًا نسبيًا بين لاعبي الخادم ، وأن أسلحته ومعداته جيدة ، لذا بدا أنه لاعب ماهر ينفق قدرًا متوسطًا من المال على اللعبة
لكن مقارنة بمستواه ومعداته ، كان مستوى ازدهار عالم فنائه منخفض بعض الشيء —
وأدرك جي لينغ أن وضع بناء المنزل لا بد أنه الجزء الذي يسبب الصداع لسوي تشانغ —-
و بعد أسبوعين ، وبفضل التخطيط الجيد ، طوّر جي لينغ حسابه حتى أصبح لاعبًا من المستوى 47 — مع مستوى ازدهار يقترب من الحد الأقصى ، وفلل تملأ عالمه الخاص . وكان اسم حسابه antelope
لو كان مستوى antelope مرتفع جدًا وموارده جيدة أكثر من اللازم ، لما استطاع استخدام عذر ' ساعدني في اجتياز الزنزانة الأسبوعية ' لدعوة سوي تشانغ إلى اللعب معه. لذا أنشأ جي لينغ حسابًا فرعي مخصص لجمع المعادن والموارد
كانت موارده وفيرة جدًا، لذا لم تكن المعادن من الأشياء النادرة بالنسبة إليه على الإطلاق
وبعد ذلك وافق سوي تشانغ بالفعل على طلب الصداقة الذي أرسله antelope
لم تكن لدى جي لينغ أي أفكار أخرى في البداية — كان يريد فقط مساعدة سوي تشانغ في بناء فنائه داخل اللعبة ،
واللعب معه لهزيمة الوحوش، وكان ذلك كافيًا بالنسبة إليه
حتى إن لقاءهما في المقهى في تلك المرة كان باقتراح من سوي تشانغ نفسه
لكن الآن، شعر جي لينغ أن مشاعره قد شهدت تحولًا طفيفًا ، يكاد لا يُلاحظ —
اللعب معًا عبر المحادثة الصوتية ، واستعراض مهارات تحضير الرامن،
ومشبك الشعر على شكل برعم البازلاء، وذلك العناق الذي حدث اليوم… بدا وكأن المسافة بينهما لم تعد بعيدة إلى هذا الحد ، وكل ذلك حدث فجأة —-
شعر جي لينغ وكأن معدته امتلأت بحبات فشار ملونة ، وشعر بحرارة في صدره ، لأنه أدرك أنه يريد أن يحاول اتخاذ تلك الخطوة
و فكر جي لينغ أنه سيبدأ رسميًا في ملاحقة سوي تشانغ —-',•
———
و فكر سوي تشانغ أنه لا بد أن ينقذ جي لينغ ويعيده إلى حالته الطبيعية —-',•
حتى بعد وصوله إلى المنزل ظل سوي تشانغ يشعر بقلق شديد
شعر أنه أرهق نفسه تمامًا من كثرة القلق عليه، وكأنه أم قلقة على طفلها
وما إن وصل إلى المنزل حتى أخرج هاتفه دون أن يبدّل حذاءه ، وأرسل إلى جي لينغ رسالة يسأله فيها : [ هل وصلت إلى المنزل ؟ ]
ثم فتح سوي تشانغ تطبيق مقاطع الفيديو القصيرة ، وظل يبحث ويتصفح لفترة طويلة ، حتى عثر أخيرًا على مجموعة مقاطع مضحكة لحيوانات أليفة لطيفة ، فأرسلها إلى جي لينغ
سوي تشانغ بحزن { آمل أن يكون لهذا بعض التأثير على الأقل }
لقد أخافه ما حدث مع جي لينغ في دورة المياه اليوم حقًا.
يكون جي لينغ هادئًا وباردًا في العادة، وعندما انهمرت دموعه، كان التأثير الذي أحدثه ذلك في نفسه قوي للغاية ،
مجرد النظر إليه جعله يشعر وكأن قلبه على وشك أن يتحطم أيضًا
فكر سوي تشانغ أن كبت المشاعر إلى هذا الحد سيء و لا بأس في البكاء وإخراج ما في القلب
وبينما يفكر في الأمر ، قرر أن يبحث لاحقًا عن أنشطة مناسبة تساعد على تحسين المزاج ، أو ربما يدعو جي لينغ في المرة القادمة للخروج وممارسة بعض الرياضة معًا
{ حتى لو كان ذلك سيحفز إفراز بعض الدوبامين، فسيكون أمرًا جيدًا … }
ثم شعر سوي تشانغ فجأة بشيء من الحيرة. وبدأ يتساءل:
{ لو كان الشخص الآخر غير جي لينغ ، فهل كنت سأبذل كل هذا الجهد من أجله أيضًا ؟ }
اهتز الهاتف الموضوع على الطاولة، فعاد سوي تشانغ إلى رشده
التقط الهاتف، فوجد أن جي لينغ قد رد عليه : [ سوي لاوشي لقد وصلت إلى المنزل بالفعل ]
توقف سوي تشانغ للحظة ، ثم سأله مرة أخرى : [ هل شاهدت الفيديو ؟ ]
وبعد قليل، وصلته رسالة من جي لينغ يقول فيها : [ شاهدته ، القطة السوداء الصغيرة السادسة في الفيديو لطيفة جدًا ]
تأكد سوي تشانغ أن جي لينغ شاهد الفيديو فعلًا وانتبه إلى محتواه ، فتنفس الصعداء
وبينما تردد بشأن الملصق التعبيري الذي سيرد به، أرسل جي لينغ رسالة أخرى
جي لينغ : [ سوي لاوشي هل يمكنك أن تأتي إلى فصلي صباح يوم الاثنين أثناء الاستراحة ؟ ]
————
في استراحة صباح يوم الاثنين ،
عندما ظهر سوي تشانغ عند باب فصل الفيزياء، كان جي لينغ يسقي نبتة ورد جوري موجودة على حافة النافذة
الوردة زاهية منعشة ، و أشعة الشمس خارج النافذة جميلة أيضًا ، مما جعل بشرة جي لينغ تبدو بيضاء جدًا — رموشه منسدلة بهدوء، وبدا في مجمله أنيقاً وهادئًا
بدا أن حالته جيدة جدًا ، فشعر سوي تشانغ بالارتياح
عندما سمع جي لينغ صوت عند الباب، التفت إلى الخلف، ولاحظ سوي تشانغ أن عيني لينغ لمعت قليلًا
جي لينغ : “ سوي لاوشي هذه نبتة الورد الجوري الوحيدة التي أزرعها في فصلي ، وقد اعتنيت بها لمدة عامين .”
كان سوي تشانغ يزرع الأزهار بنفسه أيضًا، لذا استطاع أن يرى أن النبتة تنمو جيدًا بالفعل، فمدحها بسخاء : “ لقد اعتنيت بها جيدًا ! أزهرت بهذا العدد كله ، لا بد أنها تبدو جميلة جدًا في الفصل .”
جي لينغ : " ممم "
لكن في الثانية التالية ، رأى سوي تشانغ جي لينغ يستدير فجأة ويحمل أصيص الورد الجوري بأكمله
حمل جي لينغ النبتة ، ومشى بصعوبة قليلًا حتى وصل إلى سوي تشانغ
لم يفهم سوي تشانغ ما الذي ينوي فعله، لكنه تقدم بسرعة ومد يده لمساعدته في حملها
ثم سمع جي لينغ يقول
: “أهديها إليك سوي لاوشي "
تجمد سوي تشانغ للحظة : “هاه؟”
رفع جي لينغ وجهه وأضاف بجدية : “ لقد اعتنيت بها بكل اهتمام طوال العامين الماضيين ، وهي سهلة العناية جدًا، وما زال فيها الكثير من البراعم التي لم تتفتح .
ستصبح أجمل عندما تتفتح كل البراعم، خذها.”
لم يكن جي لينغ يعلم أن كل ما أضافه للتو من وصف قد اكتسب معنى مختلفًا تمامًا في أذني سوي تشانغ ——
ظل سوي تشانغ مذهولًا لبعض الوقت، ثم شعر تدريجيًا أن هناك شيئًا غير منطقي في الأمر
فقال بحذر : “ مهلًا ، لقد اعتنيت بها لمدة عامين، واعتنيت بها جيدًا إلى هذا الحد ، وهي أيضًا النبتة الوحيدة في فصلك — فلماذا تريد إهداءها إليّ الآن؟”
لم يتوقع جي لينغ إطلاقًا أن يواصل سوي تشانغ طرح الأسئلة بهذه الطريقة ، فبقي مذهولًا للحظة
لم يتخذ جي لينغ قرار إهدائه الورد الجوري إلا بعد تفكير دقيق —-
فمن ناحية ، كان سوي تشانغ يحب النباتات والأزهار كثيرًا،
ومن ناحية أخرى ، كان لديه أيضًا نية صغيرة ، لأن الورد الجوري والورد كلاهما من الفصيلة الوردية .
وفوق ذلك، إذا وضع سوي تشانغ النبتة في فصله، فسيتمكن جي لينغ، كما تخيل، من الذهاب إلى فصله بحجة الاطمئنان على نموها ، ليجد فرصة للتحدث معه —
ظن جي لينغ أن سوي تشانغ، بطبيعته هذه، سيقبل النبتة بسهولة ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يواصل سوي تشانغ سؤاله عن كل تفصيل —-
لم يستطع جي لينغ أن يخبر سوي تشانغ بالسبب الحقيقي وراء إهدائه النبتة
بدأ يشعر بالارتباك ، وفقد كلامه شيئًا فشيئًا ترابطه المنطقي ، حتى قال بجمود :
“ لا يوجد سبب، فقط لأنني… لم أعد أرغب فجأة في الاعتناء بها .”
ظل سوي تشانغ الواقف أمامه صامتًا ، وبدأ القلق يتسلل إلى قلب جي لينغ
انزل جي لينغ عينيه ، ونظر إلى أغصان الورد الجوري وأوراقها ، وإلى التربة البنية الداكنة الرطبة قليلًا ، ثم أخذ نفسًا عميقًا
و قال ببطء : “ لأنني لا أريد الاعتناء بها بعد الآن، لذا … أريد أن أجد لها مالكًا مسؤولًا ...”
ثم سأل : “ هل تقبل أن تصبح مالكها الجديد سوي لاوشي؟”
لقد جمع جي لينغ شجاعته ليقول جملته الأخيرة
لكن عندما رفع رأسه مرة أخرى، اكتشف أن تعابير وجه سوي تشانغ كانت شديدة الجدية ———-
يتبع
😭😭😭😭😭 يحززززن جي لينغ — قاعد يتورط في شي ماله ذنب فيه ابد
اااهههخ وضعه مممزززرررررري !!
تعليقات: (0) إضافة تعليق