القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch17 CP

Ch17 CP



الفصل 17: الأمانة


كانت تعابير وجه سوي تشانغ معقدة؛ بدا قلقًا للغاية، لكن في الوقت نفسه بدا وكأنه يريد قول شيء ولا يعرف كيف يبدأ، مما جعل جي لينغ يتجمد للحظة


سوي تشانغ : “جي لينغ لا أستطيع قبولها.”


هذه تلك المرة الأولى التي يناديه فيها سوي تشانغ باسمه الكامل في المدرسة بدلًا من “جي لاوشي”، وبنبرة جادة ورسمية


هبط قلب جي لينغ فجأة، وشعر بشيء من خيبة الأمل …

لكنه يعلم أنه ما دام يملك حق إهداء الزهور، فمن الطبيعي أن يملك سوي تشانغ أيضًا حق رفضها

{ لدى سوي تشانغ الكثير من النباتات والأزهار في فصله بالفعل ، وربما لا يرغب في تحميل نفسه مزيدًا من الأعباء }


ورغم أنه لم يفهم السبب تمامًا، لم يرد جي لينغ أن يضع سوي تشانغ في موقف محرج —

رمش جي لينغ بعينيه برفق، محاولًا أن يجعل تعابير وجهه تبدو هادئة

رفع وجهه نحوه ، وهز رأسه وكأن الأمر لا يعنيه : “ لا بأس، أعرف أن لديك الكثير من الأزهار في فصلك بالفعل .”


فتح سوي تشانغ فمه قليلًا ، لكنه لم يستطع قول شيء


كان تصرف جي لينغ وكلامه عند إهداء النبتة يوحيان وكأنه يريد إيداعها لديه على وجه السرعة لسبب خاص ما


ولو أراد سوي تشانغ الاعتناء بهذه النبتة، لكان قادرًا بالتأكيد على الاعتناء بها جيدًا


لكن المشكلة أن سوي تشانغ لا يعرف ما إذا كان جي لينغ قد ملّ حقًا من الاعتناء بها ولم يعد يرغب في ذلك، أم أن هناك سببًا آخر يمنعه من مواصلة الاعتناء بها في المستقبل


توقف سوي تشانغ قليلًا، ثم قال بصعوبة : “ لا أستطيع قبولها… لأنك اعتنيت بهذه النبتة طوال هذه المدة ، وبذلت جهدًا كبيرًا في رعايتها . أما فصلي ، ففيه الكثير من النباتات والأزهار بالفعل ، ولا أستطيع أن أضمن أنني سأتمكن من منحها ما يكفي من العناية .”


نظر جي لينغ إلى سوي تشانغ دون أن يتكلم


سوي تشانغ : “ النباتات والأزهار كائنات حية أيضًا، وأظن أنك بعد كل هذه المدة من الاعتناء بها، لا بد أنك لا تريد التخلي عنها أليس كذلك؟ 

ما دمت تشعر بذلك، فلا تهبها لأحد ، بل واصل الاعتناء بها بنفسك حتى يحل الربيع القادم .”


كانت كلمات سوي تشانغ تحمل معنى أعمق ؛ فالاعتناء بالزهور شيء ، لكنه كان يلمّح في الوقت نفسه إلى أن على جي لينغ أن يواصل حياته ويعتني بنفسه جيدًا — لكن سوي تشانغ لا يعرف إن كان جي لينغ سيفهم ما يقصده أو لا 


بدا الارتباك على وجه جي لينغ —-

لكنه لم يقل شيئًا آخر، واكتفى بـ  : " ممم " خافتة في النهاية و قال : “فهمت.”



…..


—— ومع ذلك، شعر سوي تشانغ أن جي لينغ لم يفهم كلامه على الإطلاق


ورغم أنه أقنع جي لينغ بإعادة النبتة إلى مكانها مؤقتًا، فإنه لم يشعر براحة كبيرة وهو في طريق عودته إلى فصله


كان السبب الأول هو أن سوي تشانغ لاحظ أن تعابير وجه جي لينغ بدت محبطة بعض الشيء عندما غادر قبل قليل


لم يعرف سوي تشانغ كيف يصف تعابير وجه جي لينغ آنذاك


كان يقف بهدوء بجانب أصيص الورد الجوري، مطأطئ الرأس، وبدت ملامحه حائرة قليلًا، أو ربما حزينة بعض الشيء


شعر سوي تشانغ بضيق في صدره، وكل ما عرفه هو أنه لو واصل النظر إلى وجه جي لينغ قليلًا، فربما كان سيستسلم فعلًا لرغبته في قبول أصيص الورد الجوري


أما السبب الثاني ، فهو أنه أدرك أن جي لينغ بدأ يخطط لشيء ما، وأنه بدأ يعهد إلى الآخرين ببعض الأشياء المهمة التي يملكها ، والتي يصعب عليه التخلي عنها


وقد أثار ذلك في سوي تشانغ شعورًا سيئًا للغاية ، لأنه كان يعرف جيدًا ما الذي يخطط له جي لينغ


لذا لم يكن شعور سوي تشانغ تجاه تصرفات جي لينغ الآن يختلف كثيرًا عن شعوره بأن جي لينغ يوصيه بأموره الأخيرة


وكل ما عرفه هو أنه لا يستطيع قبول أصيص الورد في الوقت الحالي ، بل لم يجرؤ على قبوله أصلًا، فقد كان خائفًا للغاية


{ لكن ما الفائدة من ذلك ؟ حتى لو رفضت ، فبإمكان جي لينغ أن يعهد بالنبتة إلى شخص آخر ، ولن تتغير أفكاره قيد أنملة }


كان سوي تشانغ يعاني فعلًا من صداع شديد يكاد يحطم رأسه لنصفين 


أخذ نفسًا عميقًا ونهض، وقرر أن يفرغ ذهنه قليلًا أولًا، ويسقي النباتات الموجودة في الفصل


نبتة الطماطم الصغيرة التي زرعتها سيندي وشيري تنمو جيدًا. وقبل بضعة أيام، صنعتا لها دعامات باستخدام عيدان الطعام الخشبية ، وعلى الأرجح لن يمضي أكثر من نصف شهر حتى تظهر براعم الزهور وتبدأ في إنتاج بعض الثمار الصغيرة


كانت الأختان تقضيان وقتًا طويلًا كل يوم بعد انتهاء الدوام في رسم نبتة الطماطم والتخطيط لها . وقد أخبرت سيندي سوي تشانغ أن هذه النبتة هي ما كان يدفعهما إلى الحضور إلى المدرسة خلال فترة الاختبارات ، وكانت بمثابة الملجأ الوحيد لهما آنذاك


{ الدافع … الملجأ … } ظل سوي تشانغ يحدق لبعض الوقت في الشعيرات الدقيقة على ساق نبتة الطماطم الصغيرة


وفجأة، خطرت له فكرة —


————


جي لينغ : “ يمكنك أن تضيفي هنا شرحًا لتصنيفات التخميد، ثم تدرجي في النهاية بعض التوضيحات حول التردد الطبيعي ، سيجعل ذلك النص أكثر سلاسة عند قراءته .”


ظلت سيندي تنظر إلى شاشة الحاسوب لبعض الوقت، ثم أشارت وقالت : “ لكن لا يزال هناك فراغ كبير هنا. هل يمكنني تكبير حجم الخط قليلًا ؟”


شيري : “لو كبرتِه أكثر، فسيصبح حجم الحروف في النسخة المطبوعة أكبر من رأسك تقريبًا !”


تجهم وجه سيندي، ولم تستطع الرد


جي لينغ : “ أضيفا النقطتين اللتين ذكرتهما للتو أولًا، فربما يملأ ذلك معظم الفراغ . وبعدها يمكنكما إضافة بعض الصور . لقد أنجزتما عملًا جيدًا بالفعل ، فلا داعي للاستعجال . عودا إلى المنزل أولًا .”


موضوع مشروع سيندي وشيري في معرض العلوم هو «رنين الجسور»، لكن الكتاب المدرسي لم يتناول هذا الموضوع بالتفصيل، ولذلك لم يكن تقدمهما سريعًا في البداية


ومع ذلك، كانتا جادتين جدًا في عملهما، لذا كان جي لينغ مستعدًا لشرح المزيد لهما


إما خلال استراحة الظهيرة ، أو بعد انتهاء الدوام ، كان جي لينغ يقدم لهما بعض الدروس الإضافية ، ويساعدهما على إحراز بعض التقدم


وقفت الفتاتان الصغيرتان عند الباب، تحمل كل منهما حقيبتها المدرسية ، وودعتا جي لينغ بصوت عذب، فلوّح لهما ايضاً


بعد ظهر حافل بالعمل، شعر جي لينغ ببعض التعب

وحين وجد نفسه فجأة بلا شيء يشغله ، لم يعرف ما الذي ينبغي له فعله


وقعت عيناه أولًا على أصيص الورد الجوري الموضوع على حافة النافذة، لكنه بعد فترة قصيرة حوّل نظره ونهض، وبدأ يمسح السبورة البيضاء خلفه


وبعد أن رتّب جي لينغ أغراضه ، توجه إلى باب الفصل استعدادًا لإطفاء الأنوار ، لكن أصوات ظهرت فجأة من الطرف الآخر للممر


التفت جي لينغ، فوجد أن شيري وسيندي هما من عادتا مجددًا و كانتا تحملان حقيبتيهما المدرسيتين، وتركضان نحوه وهما تلهثان


“ ما الأمر؟” سأل جي لينغ بدهشة. “هل نسيتما شيئًا؟”


هزت شيري رأسها وقالت : “ الاستاذ جي طلب منا الاستاذ سوي أن نخبرك بأنه يريدك أن تأتي إلى فصله .”


وأضافت سيندي : “ كما طلب منا مساعدتك . قال إنه يريدنا أن ننقل أصيص الورد الجوري من فصلك إلى فصله .”


……



عندما وصل جي لينغ إلى باب فصل الأحياء ، رأى سوي تشانغ يقف وظهره إليه ، منشغلًا بشيء ما داخل الفصل


وضعت الفتاتان أصيص الورد الجوري على أحد المكاتب، ثم أشارت سيندي إلى نبتة خضراء صغيرة وقالت : “انظر يا الاستاذ جي هذه نبتة الطماطم الصغيرة التي نزرعها.”


جي لينغ : “ إنها تنمو جيدًا.”


وفي الوقت نفسه ، لاحظ جي لينغ أن فصل سوي تشانغ يضم بالفعل الكثير من الأزهار والنباتات ، وأن معظم الأصص ملصق عليها اسم أحد الطلاب


فعلى سبيل المثال ، كان على أصيص شيري وسيندي ملصق ورقي كُتب عليه “Sherry&Cindy”


ودعوا شيري وسيندي جي لينغ مرة أخرى ، وحين التفت بعد مغادرتهما ، وجد سوي تشانغ قد استدار نحوه، ينظر إليه مبتسمًا


نظر جي لينغ إلى سوي تشانغ، وشعر بأن عضلات وجهه متيبسة قليلًا ، ولم يعرف ماذا يقول للحظة


لكن سوي تشانغ بادر بالكلام مباشرةً : “ جي لاوشي، فكرت في الأمر مرة أخرى ، ومن الصحيح أن المرء قد يمل من النظر إلى النبتة نفسها طوال الوقت ، لذا يمكنني في الواقع أن أعتني بأصيص الورد الجوري الخاص بك ،،

لكن في المقابل، هل يمكنك أن تساعدني في أمر أيضًا؟”


أصاب التغيير المفاجئ في موقف سوي تشانغ جي لينغ بالذهول، وبعد لحظة قال : “ بالتأكيد.”


سوي تشانغ : " ممم " ، ثم استدار ، وأخرج من خلفه أصيصًا بلاستيكيًا كبيرًا جدًا


أما ما كان داخل الأصيص، فلم يستطع جي لينغ وصف ملمسه بدقة — بدا كأنه كتلة أسطوانية بيضاء من الجبس، لكن سطحها أخشن، وكانت ملفوفة بغشاء شفاف


سوي تشانغ : “ هذه عدة لزراعة الفطر . في الواقع، إنها كتلة من الوسط الذي ينمو فيه الفطر . قد تبدو الآن ككتلة طين متصلبة ، لكن بمجرد نزع الغشاء ورشها بالماء بانتظام، ستبدأ بالنمو ! .

ويمكنها أن تنتج الفطر مرات عديدة ...” نظر إلى جي لينغ وأضاف : “ والفطر الذي ينمو منها صالح للأكل فعلًا .”


تجمد جي لينغ للحظة


سوي تشانغ : “ بدأت مؤخرًا تدريس فصل التنوع البيولوجي لطلاب الصف الحادي عشر ، وهذا الفصل ممل بعض الشيء حقًا ، لذا فكرت في زراعة بعض الفطر الحقيقي ، حتى نتمكن من الوصول إلى الجزء الصغير الخاص بالفطريات بعد أسبوعين .”


ثم تابع : “ لكن كما ترى، لديّ كل هذه النباتات في الفصل، ولم أعد أستطيع الاعتناء بها جميعًا وحدي .


لذا فكرت في أن أطلب مساعدتك .

جي لاوشي هل يمكنك خلال هذه الفترة أن تأتي إلى فصلي مرات أكثر ، وتساعدني في زراعة هذا الفطر والاعتناء به جيدًا ؟”


 شدد سوي تشانغ قليلًا على عبارة “جيدًا” وهو يقولها


سبق لسوي تشانغ أن اشترى واحد أو اثنين من هذه الأصص المخصصة لزراعة الفطر ، وزرعهما في المنزل للتسلية — وبالفعل، أنتجت كمية لا بأس بها من الفطر

و كانت تجربة جديدة وممتعة، لكن سوي تشانغ ظل يفضّل النباتات الخضراء ذات الأوراق


ومع ذلك — استغل فترة ما بعد الظهر التي لم يكن لديه فيها أي حصص ، وذهب مباشرةً إلى السوق واشترى كمية كبيرة من أكياس زراعة الفطر ، وعاد بخمسة أنواع مختلفة منه


كان يريد أن يجد لجي لينغ شيئًا يتشبث به، أو مهمة تشغله — باختصار، كان يحتاج إلى شيء يبقيه متعلقًا بالحياة، ويساعده على الاستمرار فيها مدة أطول


صحيح أن دورة نمو الفطر قصيرة نسبيًا ، لكن جي لينغ قال من قبل إنه يحب أكله ، لذا اعتقد سوي تشانغ أن ذلك سيثير اهتمامه


رأى سوي تشانغ جي لينغ يخفض رأسه، ويحدق بصمت في أكياس زراعة الفطر لفترة طويلة، فعرف أن خطوته هذه كانت صائبة


وبعد بضع ثوانٍ،  سمع جي لينغ يرد عليه


 : “ لا مشكلة .” ثم أضاف جي لينغ بشيء من التردد : “لكن يا سوي لاوشي لم يسبق لي أن زرعت الفطر. أخشى أن أفسد ما اشتريته…”


قاطعه سوي تشانغ على عجل : “ لا بأس، فالاعتناء به سهل جدًا في الواقع .”

و أخرج على الفور كمية من الملصقات الورقية الصغيرة

و كتب على أحدها [ Mr.Sui ] ( السيد سوي ) ثم ألصقه بأصيص الورد الجوري


وبعد ذلك ، كتب على ملصق آخر [ Mr.Ji ] ( السيد جي ) 

وألصقه مباشرةً بالأصيص البلاستيكي الذي يحتوي على أكياس زراعة الفطر


قال سوي تشانغ مبتسمًا لجي : “يمكن لكيس زراعة الفطر الواحد أن ينتج الفطر مرتين . وإذا نمت المحاصيل جيدًا، فسنخصص المحصول الأول للطلاب .

أما المحصول الثاني، فيمكننا أن نأكله معًا .


الفطر يحب الرطوبة، ويحتاج إلى الماء كل يوم، لذا قد أضطر إلى إزعاجك وطلب حضورك إلى هنا يوميًا .” 



لو أن جي لينغ تمعّن قليلًا في كلام سوي تشانغ، لاكتشف أن منطقه كان غريبًا جدًا


فريّ الفطر لا يستغرق وقتًا طويلًا،  بإمكان سوي تشانغ أن يرش عليه بعض الماء أثناء سقي بقية النباتات، دون الحاجة إلى أي جهد إضافي يُذكر


لكن جي لينغ لم ينتبه إلى هذه النقطة ، لأن سوي تشانغ بدا صادقًا للغاية في هذه اللحظة ، وكأنه يحتاج فعلًا إلى المساعدة


وفوق ذلك ، قال سوي تشانغ قبل قليل إنه يحتاج إلى سقي الفطر كل يوم ، وهذا يعني أن جي لينغ يستطيع الحضور إلى فصله يوميًا — وشعر جي لينغ أنه لا يملك أي سبب يتيح له رفض طلبه 


رفع جي لينغ وجهه، وقال لسوي بجدية : “حسنًا.”


ظل سوي تشانغ يحدق في عيني جي لينغ لبعض الوقت، ثم قال : “ إذا وافقت، فعليك أن تفي بوعدك .”


شعر جي لينغ ببعض الحيرة — فالأمر لا يتعدى سقي الفطر، ومع ذلك بدت تعابير سوي تشانغ جادة للغاية ، وكأنه يتحدث عن أمر بالغ الأهمية

{ لكن ربما كان سوي تشانغ يهتم بطلابه حقًا ،،،

ولهذا أراد أن ينمو الفطر جيدًا، حتى يصبح الطلاب أكثر اهتمامًا بالحصة } 

لذا أومأ برأسه وقال : “ أنا شخص يفي بوعوده، وسأفعل ذلك .”


وأخيرًا تنهد سوي تشانغ تنهيدة ارتياح

{ تستغرق دورة نمو الفطر نحو أسبوعين، وإذا أنتج محصولين كاملين، فستكون المدة شهرًا تقريبًا


هذا يعني أن جي لينغ سيكون بأمان ، على الأقل خلال هذا الشهر .. }


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي