القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch18 CP

 Ch18 CP


الفصل 18: الوقوع في الحب


',•—— لم يشعر جي لينغ منذ وقت طويل بهذا الإحساس بتحمل المسؤولية.


أجرى بعض الأبحاث بجدية على الإنترنت، واكتشف أن نسبة نجاح نمو الفطر من هذه الأكياس مرتفعة جدًا في الواقع، لكنها تحتاج إلى ظروف معينة من حيث الهواء والرطوبة ودرجة الحرارة


كما اطّلع جي لينغ على بعض الصور التي نشرها المشترون لتجاربهم، واكتشف أن كمية الفطر الناتجة تختلف من حالة إلى أخرى


فبعض من لم يعتنوا به جيدًا لم يحصلوا من كيس الفطر الواحد إلا على بضع حبات صغيرة ذابلة، بينما استطاع آخرون، بفضل العناية الجيدة، إنبات مجموعة كبيرة من الفطر الجميل


و أراد جي لينغ أن يساعد سوي تشانغ على زراعة فطر جميل


بعد مرور نصف ساعة على قرع جرس الانصراف، وصل جي لينغ إلى باب فصل سوي تشانغ


كانت جدران الفصل معلقة عليها صور لداروين والأزواج الثلاثة والعشرين من الكروموسومات البشرية، بالإضافة إلى ملصق للسلسلة الغذائية، وبدا من خط الكتابة أن أحد الطلاب هو من صنعه


للوهلة الأولى، بدا الملصق عاديًا جدًا، لكن جي لينغ لاحظ أن قمة السلسلة الغذائية لم يشغلها نمر أو أسد أو أي حيوان مفترس آخر، بل رسموا فيها صورة كرتونية لسوي تشانغ


و كان سوي تشانغ داخل الفصل يتفاوض مع أحد الطلاب بشأن نتيجة امتحانه.


عندما رأى جي لينغ واقفًا عند الباب، لوّح له أولًا، ثم أشار إلى الجزء الخلفي من الفصل وقال : “وضعت أكياس زراعة الفطر هناك، سآتي إليك بعد قليل.”


…. 


بعد عشر دقائق، انتهى سوي تشانغ أخيرًا من حديثه مع الطالب.


نهض من مكانه، فاكتشف أن جي لينغ قد رتّب أكياس زراعة الفطر في صفوف منتظمة —- وكان يجلس الآن على أحد المكاتب في الخلف، يحدق في شاشة هاتفه وينسخ شيئًا على ورقة لاصقة


سأله سوي تشانغ بفضول : “ماذا تكتب؟”


تفاجأ جي لينغ قليلًا، ثم رفع عينيه ونظر إلى سوي تشانغ وقال : “أبحث عن الأسماء العلمية لهذه الفطريات باللغة الإنجليزية.”

ثم أضاف : “لأنك قلت إنك ستعرضها على الطلاب بعد أسبوعين، فقد رأيت أن وضع أسمائها العلمية بالإنجليزية سيسهّل عليهم ملاحظتها، كما سيساعدهم على تعلم بعض المعلومات.”


تحرك شيء في قلب سوي تشانغ دون سبب واضح ، ورد : " ممم ،، أتعبتك معي.”


هز جي لينغ رأسه وقال : “ لا، أبدًا.”


فكر سوي تشانغ قليلًا، ثم نقل أصيص الورد الجوري إلى الطاولة أيضًا، وجلس مقابل جي لينغ، وبدأ يقص بعض أغصانها


وعندما رفع رأسه، اكتشف أن جي لينغ كان يحدق فيه


جي لينغ : “ سوي لاوشي هل يمكنك أن تعيرني مقصك قليلًا ؟” ثم أضاف : “ تقول التعليمات إن عليّ قص الغشاء البلاستيكي الموجود أعلى كيس زراعة الفطر .”


تفاجأ سوي تشانغ قليلًا ، ثم ناوله المقص


كان الغشاء البلاستيكي سميك وصلب ، كما أنه ملفوف بإحكام، لذا واجه جي لينغ بعض الصعوبة في قصه


ظلت عينا سوي تشانغ معلقتين بيدي جي لينغ والمقص، وكان يراقبه من الجانب بقلق شديد، حتى إنه لم يعد يحتمل الأمر في النهاية. فنهض وانتزع المقص من يد جي لينغ وقال : “دعني أقصه لك.”


تفاجأ جي لينغ قليلًا : " مممم " 


قال سوي تشانغ وهو يقص الغشاء : “ في الواقع انتهى وقت الدوام الآن. كما أننا أصبحنا مقربين إلى هذا الحد، فلا داعي لأن تناديني بلقب الأستاذ بعد الآن، نادني باسمي فحسب.”


جي لينغ : “حسنًا.”


ساعد سوي تشانغ جي لينغ على قص فتحة في كل كيس من أكياس زراعة الفطر ، ثم انزل جي لينغ رأسه وبدأ يرش الماء عليها بالتساوي باستخدام بخاخ صغير


وبينما سوي تشانغ يجمع أغصان الورد الجوري وأوراقه المقصوصة عن الطاولة ليلقي بها في سلة المهملات ، سمع جي لينغ يناديه باسمه بجدية : “سوي تشانغ "


التفت سوي تشانغ إليه


جي لينغ : “هل نذهب لتناول العشاء معًا اليوم؟”



——-


وهكذا ، ذهبا لتجربة مطعم جديد لشرائح اللحم افتُتح بالقرب من الجامعة


جلس جي لينغ مقابل سوي تشانغ، ولاحظ سوي تشانغ أنه لم يكن يقطع قطعة من اللحم ثم يأكلها، بل قطع شريحة اللحم في طبقه دفعة واحدة، وبعناية، إلى قطع متساوية تمامًا


باستثناء اللحظات التي يقول فيها جي لينغ أو يفعل أشياء تثير قلق سوي تشانغ بشدة من حين إلى آخر، كان سوي تشانغ يشعر بشيء يصعب وصفه خلال معظم الأوقات التي يقضيها معه ،،

اكتشف أنه يحب كثيرًا مراقبة الحركات الصغيرة التي يقوم بها جي لينغ


وكان يشعر دائمًا، دون سبب واضح، برغبة في قضاء مزيد من الوقت معه، والتحدث إليه أكثر


وحتى لو جلسا معًا في هدوء دون أن يتكلما ، كان سوي تشانغ يشعر براحة وطمأنينة كبيرتين.


وفي الوقت نفسه، كلما أمضى وقتًا أطول مع جي لينغ، ازداد الألم في قلبه


فلم يستطع قط أن يفهم لماذا شخص كهذا تحديدًا …


—-


',•——  كانت شريحة اللحم مطهية بإتقان ، وأكل جي لينغ حتى شبع


كانت أمسية لطيفة تسودها أجواء مريحة — تحدث أولًا مع سوي تشانغ عن مدى تقدم مشروع معرض العلوم، ثم انتقلا إلى الحديث عن بعض الطلاب الذين تخرجوا في العام الماضي


شعر جي لينغ أنه عندما يكون مع سوي تشانغ، لم يعد يجد صعوبة كبيرة في التعبير عن نفسه بالكلام


و شعر جي لينغ ببعض العطش، لكنه قد شرب الماء الموجود على الطاولة كله، ولم يتبقَّ سوى النبيذ الأحمر المقدم مع الوجبة — ومع ذلك، لم يعد يجرؤ كثيرًا على شرب الكحول عندما يكون مع سوي تشانغ


انزل جي لينغ رأسه وقطع قطعة أخرى من اللحم. كان ينوي أن يأكل قطعتين أخريين ثم يتوقف تمامًا، لكنه سمع سوي تشانغ يناديه باسمه فجأة


رفع جي لينغ عينيه، فرأى أن سوي تشانغ بدا مترددًا بعض الشيء


و قال سوي تشانغ مبتسمًا : “… لا شيء، واصل تناول طعامك فحسب. الأمر فقط أنني أشعر في الفترة الأخيرة براحة كبيرة عندما أكون معك. ما رأيك في أن نتوقف عن الحديث طوال الوقت عن المدرسة والطلاب، ونتحدث عن أمورنا الشخصية بدلًا من ذلك؟”


توقفت يد جي لينغ التي تمسك بسكين الطعام للحظة، ثم قال : “حسنًا.”


سوي تشانغ : “ ما رأيك أن نتناوب على طرح الأسئلة ، حتى يكون الأمر عادلًا ؟” فكر قليلًا ، ثم أضاف : “ويجب أن نجيب بصدق فقط .”


جي لينغ : “ حسناً .”


أومأ سوي تشانغ برأسه  : “ حسنًا، سأبدأ أنا إذن.”


رأى جي لينغ سوي تشانغ يستقيم في جلسته، ثم يضع ذراعيه متقاطعتين على طاولة الطعام، ويحدق في عينيه بتركيز شديد و سأل : “ حتى الآن ، سواء كانت أحداثًا جيدة أم سيئة ، ما أهم الأمور التي مررت بها في حياتك ؟”


كان هذا في الواقع سؤالًا شخصي للغاية ، لكن جي لينغ لم يمانع الإجابة عنه


عندما أدرك أن سوي تشانغ يريد معرفة المزيد عن ماضيه، ظل يفكر طويلًا

وشعر أنه بحاجة إلى التحدث بنبرة متواضعة بعض الشيء


لذا أجاب جي لينغ : “في الواقع كانت حياتي هادئة دائمًا.”

ثم قال بعد قليل من التفكير : “طبيعتي هي التي حددت مسار حياتي ، فلم تكن هناك تقلبات كبيرة . انفصل والداي عندما كنت في المرحلة الثانوية ، ثم سافرت وحدي إلى الخارج للدراسة ، وبعد ذلك قررت قبل بضع سنوات العودة إلى بلدي والعمل فيه… هذه هي أبرز المنعطفات القليلة في حياتي .


لست بارعًا جدًا في التعامل مع الآخرين، لذا أظن أنني أمضيت هذه السنوات كلها بهدوء ، دون أن أواجه أحداثًا كبيرة أو اضطرابات تذكر ...” توقف قليلًا، ثم قال : “لكن في بعض الأحيان… ربما كانت حياتي هادئة أكثر مما ينبغي .”


لقد أخبر جي لينغ سوي تشانغ بالكثير من الأمور الشخصية، وبدا هادئًا للغاية ، كما تحدث عنها بنبرة عابرة ، وكأنها أمور لا تستحق الذكر


لكن سوي تشانغ شعر بشيء من الغرابة ؛ فعندما يتحدث الناس عن ماضيهم، غالبًا يذكرون تلقائيًا اللحظات التي تألقوا فيها أو حققوا فيها إنجازات بارزة


لم يكن سوي تشانغ يعرف الكثير عن بقية الأمور، لكنه تذكر أن توماس سبق أن ذكر له أن جي لينغ تخرج في إحدى الجامعات البريطانية المرموقة المتخصصة في العلوم والتكنولوجيا، ومع ذلك لم يذكر جي لينغ له هذا الأمر حتى


استخدم جي لينغ كلمة ' عادية' ليصف بها حياته خلال العشرين عامًا الماضية

فقال  : “…  لا تفكر بهذه الطريقة ، أنت شخص متميز ،،

وأحيانًا تكون الحياة العادية أمرًا جميلًا أيضًا، وهناك الكثيرون ممن يتمنون الحصول عليها ولا يستطيعون .”


نظر جي لينغ إلى سوي و رد : " ممم " 


شعر سوي تشانغ ببعض القلق في داخله ، لكنه لم يستطع سوى أن يتنهد ويقول : “حان دورك لتسألني.”


شد جي لينغ شفتيه قليلًا، ولاحظ سوي تشانغ أنه بدا مترددًا للحظة


ثم سمع جي لينغ يسأل


 : “سوي لاوشي ما نوع الفتيات اللواتي تعجبك؟”


انتقل الحديث فجأة من تجارب الحياة الماضية إلى أمور الحب والعلاقات، وكان التحول مفاجئًا بعض الشيء، لكن سوي تشانغ وجده طبيعيًا أيضًا، فالجميع لديه فضول في نهاية المطاف


فكر سوي تشانغ قليلًا، ثم قال : “ أن تكون طيبة القلب، وأستطيع التحدث معها في شتى الأمور ، وأن نتشارك بعض الاهتمامات . هذا يكفي "

ثم أضاف : “لكنني في الواقع لم أواعد أحد من قبل، لذا لا أستطيع أن أحدد على الفور نوع الشخص الذي يعجبني .”


ظل جي لينغ صامتًا قليلًا ، ثم أومأ برأسه إيماءة طفيفة


فكر سوي تشانغ قليلًا ، ثم قال بكل صراحة : “ وفوق ذلك، ليس من الضروري أن تكون فتاة — بالنسبة إليّ، ما دام الشخص يتوافق معي في نظرته إلى الحياة والقيم ، ويمكننا أن نشعر بالراحة في التعامل مع بعضنا ، فأعتقد أنه لا بأس من محاولة الارتباط به.”


لم يشعر سوي تشانغ بأي حرج وهو يكشف عن حقيقة أنه لم يواعد أحدًا ابداً منذ ولادته ، بل كان صريحًا تمامًا بشأن الأمر


فقد كان مطمئنًا لأنه يعرف أن جي لينغ شخص جدير بالثقة


وبعد وقت طويل ، سمع سوي تشانغ جي لينغ يرد بصوت خافت قائلًا : “ اووه .”


رأى سوي تشانغ جي لينغ يرفع كأسه أولًا، ثم يرتشف منه ببطء — وبعدها رفع عينيه ونظر إليه، وكانت عيناه تبدوان رطبتين وجميلتين تحت انعكاس ضوء المصابيح


جي لينغ  : “ هذا جيد إذن.”


سوي تشانغ " مم " ، ولم ينتبه إلى تعبير وجه جي لينغ، لأنه أدرك أن دوره في طرح الأسئلة قد حان مجددًا


ظل سوي تشانغ متمسكًا بهدفه منذ البداية ، وقرر أن يجعل سؤاله أكثر حدة هذه المرة


فزراعة الفطر لم تكن حلًا دائمًا على أي حال و شعر سوي تشانغ بأنه بحاجة إلى معرفة أكبر عقدة في قلب جي لينغ، حتى يتمكن من معالجة المشكلة من جذورها


لذا سأله مجددًا : “ جي لينغ هل هناك أي شيء لا ترضى عنه في حياتك الحالية ؟”


أدرك سوي تشانغ أن صياغة السؤال لم تكن مناسبة تمامًا، فأعاد التفكير في كلماته قليلًا ، ثم قال : “ أعني… هل هناك أمر يسبب لك الضيق باستمرار ؟ 

أو لنقل، لو حدث شيء ما الآن، فما الذي يمكن أن يجعلك سعيدًا فجأة ؟”


رأى سوي تشانغ أن جي لينغ ظل صامتًا لبعض الوقت


وبعد فترة، رد جي لينغ ببطء : “ هذا الأسبوع، أنا… متعب جدًا من مساعدة الطلاب في الاستعداد للمعرض العلمي. 

سيكون الأمر أفضل لو أمكن تأجيل المعرض إلى الشهر المقبل ، أو لو عُيّن معلم آخر لمساعدتي .”


ابتسم سوي تشانغ : “ لقد أجبت عن سؤالك بكل جدية قبل قليل ، فلا يمكنك أن تجيبني بهذه السطحية ، أليس كذلك؟”


نظر جي لينغ إلى وجه سوي تشانغ، وشعر بشيء من الحيرة


لم يكن قادرًا على الإجابة لأنه لم يشعر بوجود أي “هموم” من الأساس — فقد كان راضيًا إلى حد كبير عن وضع حياته الحالي 


لذا فكر جي لينغ مليًا ، وحاول المتابعة : “ في عيد الهالوين الشهر المقبل ، دعتني لين إلى الذهاب معها إلى السوق لبيع فوانيس اليقطين التي نحتها الطلاب . لكن لويس يلاحق لين ، وهو يأمل أن أرفض دعوتها . لقد وجدت نفسي عالقًا بينهما .

لذا أتمنى أن يُلغى نشاط الهالوين الشهر المقبل .” 


قالها لسوي بجدية تامة


كانت هذه معلومة مثيرة للاهتمام ظهرت فجأة، ولولا أن لديه “مهمة” عليه إنجازها ، لكان سوي تشانغ يرغب بشدة في معرفة المزيد


لكن هذه لم تكن الإجابة التي أراد سماعها في هذه اللحظة، 

لذا سكت قليلًا، ثم هز رأسه متظاهرًا بخيبة الأمل وقال : “ لكنني أشعر أن هذه مشكلة لويس أكثر من انها مشكلتك، أليس كذلك ؟”


لاحظ سوي تشانغ أن جي لينغ توقف للحظة


ظل صامتًا طويلًا، ثم انزل عينيه بعد لحظة ، وأخذ كأسه وشرب كمية كبيرة أخرى من النبيذ


أدرك سوي تشانغ أن الأجواء أصبحت غريبة بعض الشيء فجأة،  وشعر بأنه ربما كان يضغط عليه أكثر مما ينبغي، 

فسارع إلى القول : “لا بأس، في الواقع…”


تكلم جي لينغ فجأة : “ إذا أردنا الحديث عن هموم أخرى، فهناك أمر آخر يمكن اعتباره واحدًا منها .” 


لم يستوعب سوي تشانغ ما يحدث بعد، حتى واصل جي لينغ الحديث من تلقاء نفسه 


: “… في الواقع، لا أتواصل مع والديّ إلا في الأعياد والمناسبات خلال هذه السنوات .


ورغم أن لدي بعض الأصدقاء الذين أستطيع التحدث معهم ، فإنني أضطر دائمًا إلى مراعاة الحدود المناسبة في التعامل معهم .


مثلًا، لا أستطيع قبول دعوة لين، ولا أستطيع أن أخبر لويس بصراحة أن لين لا تبادله المشاعر في الحقيقة …

ولا أستطيع أن أخبرهما معًا بأنني أنا أكثر شخص يعاني من هذه المسألة بيننا جميعًا .”


فكر سوي تشانغ قليلًا، ثم قال : “ أفهم ذلك، فالتعامل مع الآخرين قد يكون مرهقًا فعلًا .”


أومأ جي لينغ برأسه ، ثم قال بعد لحظات : “ أحيانًا أشعر وكأنني كنت وحيدًا طوال الوقت .

ليس في الوحدة ما يعيب ، لكن كل يوم يبدو وكأنه… نسخة مكررة من اليوم الذي سبقه …

أشعر أن أي يوم عشوائي بعد عشر سنوات سيكون شبيهًا بيومنا هذا ، والتغير الوحيد المحتمل هما تقدّم جسدي في العمر وتغيّر الطقس في الخارج .”


رأى جي لينغ سوي تشانغ يتجمد في مكانه فجأة


كانت كل كلمة قالها جي لينغ صادقة في الواقع ، لكنه لم يخبر سوي تشانغ أن هذه كانت مشاعره قبل أن يلتقي به ——


أما الآن، فقد بدأت أيامه تختلف عن بعضها منذ وقت طويل ، لأن أصبح لديه شيء يتطلع إليه


ولم يعرف إن كان ذلك بسبب تأثير الكحول ، لكنه شعر فجأة بجرأة غريبة تتملكه ، لذا تابع 


: “ لذا أنا… أرغب بشدة في خوض علاقة عاطفية …

مثلك تمامًا ، 

لا يهمني إن كان الطرف الآخر رجلًا أم امرأة ، ما دام شغوفًا وطيب القلب بما يكفي ، ومستعدًا للاستماع إليّ.

أريد أن أجعل شخصًا ما متغير آخر في حياتي .


أريد أن أختبر شعور الانفتاح التام أمام شخص ما.”


نظر جي لينغ إلى سوي تشانغ. كان صوته خافتًا، لكنه وصل إلى أذني سوي تشانغ بوضوح 


: “ وأريد أن أختبر طعم الوقوع في حب شخص، والإمساك بيده، واحتضانه ، وتقبيله .”


يتبع


Erenyibo : إن أعجبتكم الرحلة ، فدعمكم هو ما يُبقيها مستمرة .


https://www.paypal.com/ncp/payment/47TG3UVDRSTNS

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي