القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch19 CP

 Ch19 CP


الفصل 19: العريس والعروس


اتكأ جي لينغ ببطء على ظهر مقعده، ثم ابتسم

نظر إلى سوي ، وكأنه يمزح ، لكنه بدا جادًا في الوقت نفسه وهو يسأله : “هل أنت راضٍ عن مستوى هذا الهم، سوي لاوشي؟”


عندما ابتسم جي لينغ، تلألأت في عينيه أضواء صغيرة متناثرة، وحين نظر إلى سوي تشانغ، شعر الأخير فجأة وكأن قلبه قد تخطى نبضة.


ظل سوي تشانغ صامتًا لبعض الوقت، ثم ابتسم ايضاً ولكن ابتسامة متصنعة :

“في الواقع… أنت شخص متميز، ولا داعي للقلق كثيرًا بشأن هذا الأمر الآن ….” شعر بجفاف في حلقه، ثم قال : “ ستلتقي حتمًا بالشخص الذي يجمعك به القدر .”


رمش جي لينغ بعينيه …

وبعد لحظات ، سمع سوي تشانغ : " ممم ،، أتمنى ذلك .”



….


ودّع الاثنان بعضهما عند مدخل المطعم، وبعد عودته إلى المنزل، لم ينسَ سوي تشانغ اختيار مقطعين قصيرين يحملان رسائل إيجابية وإرسالهما إلى جي لينغ


لكن ما إن وضع هاتفه جانبًا حتى بدأ يشعر بالاضطراب


لطالما كان انطباع سوي تشانغ عن جي لينغ أنه شخص متحفظ وهادئ. لكن في هذه الليلة، استطاع أن يلمس من خلال كلماته جانبًا صريحًا منه نادر يظهر ، كما شعر بمدى تطلعه إلى خوض علاقة عاطفية


أدرك سوي تشانغ أنه إذا تمكن جي لينغ من الدخول في علاقة عاطفية مريحة مع شخص ما، فسيكون لذلك أثر إيجابي كبير على حالته النفسية


كان من المفترض أن يتمنى سوي تشانغ أن يلتقي جي لينغ بالشخص الذي يعجبه في أقرب وقت ممكن —

شخص يستطيع إنقاذه، ومنحه الدفء، وجعله ينفتح على الآخرين ويواصل العيش بتفاؤل وإيجابية — عندها لن يضطر إلى القلق كل يوم بشأن كيفية إنقاذه ، أو إلى بذل كل هذا الجهد للبحث عن مقاطع الفيديو القصيرة ، أو التفكير في الأمور التي يمكنه فعلها لمنع جي لينغ من التفكير في إنهاء حياته


لكن سوي تشانغ شعر فجأة بمرارة غريبة في قلبه …

لم يعرف السبب، لكنه شعر في أعماق قلبه وكأنه… يقاوم دون وعي ظهور هذا الشخص في المستقبل


{ كيف سيكون جي لينغ عندما يقع في الحب؟


لا بد أنه سيذهب لتناول الهوت بوت مع ذلك الشخص …}


لم يستطع سوي تشانغ منع نفسه من متابعة التفكير


{ وربما سيجلس أمام مائدة الطعام ويقول له أيضًا : ' فطر الشيتاكي لطيف جدًا ، يشبه المظلة '


هل سيشتري دلوًا كبيرًا من الفشار الملون عندما يذهبان لمشاهدة فيلم ؟ 

أم… }

 

عاد سوي تشانغ إلى رشده فجأة

{ ما الذي أفكر فيه بحق الجحيم ؟ }

شعر سوي تشانغ أن الأمر سخيف للغاية

{ هذا الشخص سيكون شريك جي لينغ العاطفي في المستقبل ، وهذه مشكلته العاطفية هو — فلماذا أفكر في كل هذه الأمور ؟ 

أليس عليّ الاكتفاء بإنقاذه فحسب ؟ }


ظل سوي تشانغ ينظر إلى السقف، محاولًا إفراغ ذهنه من الأفكار


قلبه مضطربًا، وقضى ليلة سيئة للغاية لم ينعم فيها بنوم مريح


والأسوأ من ذلك أنه عندما جاء وقت سقي النباتات بعد ظهر اليوم التالي ، وجد أن الفطر الذي يزرعه ينمو بسرعة مبالغ فيها —-


ففي أقل من يومين، ظهرت بالفعل نقاط بيضاء صغيرة وكثيفة على قمم معظم أكياس زراعة الفطر — وعلى الأرجح، لن يستغرق الأمر سوى أسبوع آخر حتى تنمو لتصبح مجموعة جميلة من الفطر


وقف سوي تشانغ بجانب الأحواض، ممسكًا بمرش الماء، وشرد ذهنه طويلًا


كان بإمكانه ببساطة أن يسقي الفطر ، لكنه لم يفعل 


بل على العكس، تمنى لو أن هذا الفطر ينمو ببطء أكثر …


مر نصف ساعة على قرع جرس انتهاء الدوام، ومع ذلك لم يظهر جي لينغ عند باب فصل سوي تشانغ


تردد سوي تشانغ قليلًا ، ثم قرر الذهاب إلى فصل جي لينغ لإلقاء نظرة


لم يبتعد عن باب الفصل سوى خطوات قليلة حتى توقف، فقد رأى جي لينغ واقفًا في الممر على مسافة ليست بعيدة


و كان جي لينغ يتحدث مع المعلمة لين 


لين رئيسة مجموعة الفنون ، ولم تكن علاقتها بسوي تشانغ وثيقة في الواقع — لكنه تذكر أنها كانت مع جي لينغ في الكشك نفسه ، يبيعان مشابك الشعر خلال سوق البيئة الذي أقيم في المرة السابقة


لين فتاة شابة طويلة القامة ، ذات شعر أشقر — ارتدت اليوم فستانًا طويلًا بلون بني مائل إلى القهوة ، وكانت تنظر إلى جي لينغ بابتسامة عذبة ومشرقة


تذكر سوي تشانغ ما أخبره به جي لينغ بالأمس، ثم نظر لبعض الوقت إلى وجه لين المبتسم وعينيها الضاحكتين. عبس بحاجبيه ، وشعر بأن هناك شيئًا غير صحيح



سألت لين جي لينغ : “ لماذا لا يمكننا فعل ذلك هذا العام؟ لقد بعنا بسكويت اليقطين الذي صنعه الطلاب معًا في العام الماضي، وحققنا مبيعات جيدة جدًا، أليس كذلك؟ 

ألن يكون الأمر نفسه مع فوانيس اليقطين ؟”


و رأى سوي تشانغ جي لينغ يتردد قليلًا ، ثم يجيبها بلباقة : “ لين يمكنك في الواقع أن تسألي لويس، فهو على الأرجح متفرغ في ذلك اليوم…”


لين مبتسمة : “ لكنني أدعوك أنت الآن . وفوق ذلك، أنت متفرغ في ذلك اليوم أيضًا ، أليس كذلك ؟”


حتى من هذه المسافة استطاع سوي تشانغ أن يشعر بالاختناق الذي يلف هذا الحوار


تكمن صعوبة التعامل مع الآخرين في أنك قد تشعر بالحرج من قول الأمور بوضوح وحسم ، لكن إن لم تفعل ، يبدو أن الطرف الآخر لن يفهم أبدًا ما تحاول إيصاله إليه


تردد سوي تشانغ قليلًا ، ثم بدأ يتجه نحو الاثنين —-


———



',•—-شعر جي لينغ بالندم الشديد


أدرك أنه ما كان ينبغي له أن يسلك هذا الطريق المختصر إلى فصل سوي تشانغ، فلو لم يفعل، لما صادف لين، ولما وجد نفسه في هذا الموقف المحرج ——


كان جي لينغ قلقًا بعض الشيء، فقد اتفق مع سوي تشانغ على سقي الفطر بعد انتهاء الدوام، ولم يكن يريد أن يخلف وعده، ولا أن يترك لدى سوي تشانغ انطباعًا بأنه يتأخر باستمرار


لم يكن يرغب في الكذب، لكنه لم يجد مخرجًا آخر، فتكلم بصعوبة : “ لن أكون متفرغًا في ذلك اليوم… في الواقع، لقد وعدت بالفعل بمساعدة شخص آخر .”


واصلت لين السؤال : “من ستساعد؟”


تردد جي لينغ قليلًا ، وبدأ يفكر في الكذبة التي يمكنه اختلاقها ، محاولًا تقليل احتمال أن تكشف كلماته عن أي ثغرة — وفي اللحظة التالية، سمع صوتًا مألوفًا يأتي من خلفه —-


: “ أنا "


اتسعت عينا جي لينغ فجأة —-


: “ لأنني قررت أن أتحدى نفسي قليلًا هذا العام، لذا قبل يومين… تحدثت مع جي لينغ بشأن الأمر .” 


وقف سوي تشانغ إلى جانب جي لينغ ، وحيّا لين بابتسامة أولًا ، ثم تابع الحديث بعفوية تامة : “ قررنا أن نذهب معًا هذا العام إلى بيت الرعب ونتنكر في هيئة أشباح .”


لم يقل سوي تشانغ هذا إلا لإنقاذ الموقف ، وقد أجبر نفسه على نطق هذه الكلمات بصعوبة ، لأن التنكر في هيئة أشباح خلال الهالوين كان كابوسًا يحاول كل معلم تجنبه كل عام 


في كل عام المدرسة تقيم عدة خيام في الملعب، تضم أنشطة وألعابًا وأكشاكًا متنوعة. أما الصالة الرياضية المجاورة للخيام، فكانت تُحوّل مؤقتًا إلى بيت للرعب، يُفتح أمام الطلاب مساء يوم الهالوين.


كان طلاب الفنون يصنعون جميع الأدوات يدويًا، أو يعيدون تصميم الأدوات القديمة التي استُخدمت في العروض المسرحية خلال السنوات السابقة. وكان تأثير الديكورات يتحسن عامًا بعد عام


لكن الطلاب لم يكونوا يتحكمون دائمًا في قوتهم، ولضمان السلامة ، كانت المدرسة تختار معلمين اثنين للتنكر في هيئة أشباح


ومع ذلك ، لم يكن أحد يتطوع لهذا الدور ، لأن معظم المعلمين لا يريدون أن يراهم الطلاب بشعور مبعثرة ووجوه ملطخة بالدماء ، وهم يلوحون بأذرعهم في الظلام لإخافتهم


لذا كان الاختيار يتم عادةً عن طريق القرعة ، ويقع الحظ السيئ على معلمين اثنين كل عام


لم يسبق لسوي تشانغ أن تنكر في هيئة شبح، لكنه كان مسؤولًا عن تفتيش التذاكر عند المدخل في العام الماضي، بينما وقع الاختيار على توماس ليؤدي دور أحد الأشباح


كان يتذكر جيدًا أن توماس دخل حينها وهو يضحك ، ثم خرج باكيًا ، وأخبره أنه كاد يتعرض للضرب حتى الموت على أيدي عدد من الطلاب الذين أفزعهم داخل بيت الرعب


وقفت لين صامتة طويلًا ، ومن الواضح أنها لم تتوقع إطلاقًا أن تكون العلاقة بين سوي تشانغ وجي لينغ وثيقة إلى هذا الحد


وبعد قليل، أصدرت صوتًا متفهمًا قائلة : “ اووه اووه ”، ثم نظرت إلى جي لينغ، وبعدها إلى سوي تشانغ، وقد أصبح تعبير وجهها غريبًا بعض الشيء


لين : “ أنتما … شجاعان حقًا .”


تنفس سوي تشانغ الصعداء وقال : “ أجل، لذا نحن…”


: “ لكن هذا رائع حقًا !” قالت لين بابتسامة عريضة


تجمد سوي تشانغ وجي لينغ في مكانهما في الوقت نفسه


لين : “ إذًا يبدو أنكما تعرفان بالفعل أن موضوع هذا العام هو ‘حفل زفاف في ليلة بيضاء’

كنت أنا والطلاب قلقين من أننا لن نجد معلمين اثنين مستعدين للتنكر في هيئة أشباح ...”

بدأت ين تتفحصهما بنظراتها من الأعلى إلى الأسفل، ثم سألت باهتمام : “هل قررتما بالفعل من سيكون العريس ومن ستكون العروس ؟”


يتبع

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي