القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch22 CP

 Ch22 CP


الفصل 22: أنت معجب به


لم يدرك سوي تشانغ إلا بعد أن ألصق فمه بفم جي لينغ أن تبادل الهواء من الفم إلى الفم تحت الماء أمر لا يصلح إلا في بعض المسلسلات الرديئة ~~~~~


فعلى الرغم من أن سوي تشانغ استنشق كمية كبيرة من الهواء قبل نزوله إلى الماء ، فإنه لم يتبقَّ لديه سوى القليل منه ليمنحه لجي لينغ


كان سوي تشانغ في تلك اللحظة مصدومًا إلى حد أفقده القدرة على التفكير —-  فعندما رأى جي لينغ مغمض العينين ، ظن أنه قد فارق الحياة ، ولم يفكر سوى في أن يمنحه أكبر قدر ممكن من الهواء ، لذا لم يستطع تجنب التصرف باندفاع بعض الشيء


تلامست شفتاهما ، وكانت شفتا جي لينغ باردتين قليلًا وناعمتين


ثم سحب سوي تشانغ جي لينغ إلى سطح الماء ، واستعد على عجل لسحبه إلى الحافة ومواصلة اتخاذ إجراءات الإسعاف ، لكنه رأى أن جي لينغ قد فتح عينيه بالفعل


أمسك جي لينغ بالدرابزين القريب منه، وأدار وجهه جانبًا، ثم بدأ يسعل بعنف بعد أن دخل الماء إلى مجرى تنفسه


أمسك سوي تشانغ بكتفيه، وسأله وهو يلهث : “هل أنت بخير ؟”


كان وجه سوي تشانغ متوترًا إلى أقصى حد. ذُهل جي لينغ للحظة، ثم أومأ ببطء


عندها فقط أطلق سوي تشانغ زفرة ارتياح طويلة، وجلس عند حافة المسبح، وظل يلهث إلى درجة أنه لم يستطع الكلام لبعض الوقت


وقعت عينا سوي تشانغ على وجه جي لينغ. كان جي لينغ لا يزال يسعل بشدة، وربما لأن سوي تشانغ قد اندفع في تقبيله تحت الماء قبل قليل، بدت شفتاه محمرتين قليلًا


وبعد فترة، تحدث جي لينغ بصوت خافت جدًا : “سوي لاوشي لماذا… عدت بهذه السرعة ؟”


أجاب سوي تشانغ بصوت مبحوح : “ نسيت أخذ مفتاح الخزانة .”


جي لينغ : “… فهمت .”


لم يرَ سوي تشانغ في عيني جي لينغ أي ارتياح لنجاته، ولا أي خوف ناتج عن الصدمة التي مر بها


كل ما رآه على وجهه كان الحيرة ، إلى جانب لمحة من الندم الخفي مرت سريعًا في أعماق عينيه، حتى كاد لا يُلحظ


{ على ماذا يندم ؟ } شعر سوي تشانغ بأن الأمر غريب إلى حد لا يُصدق { هل هو نادم لأنه لم يمت هذه المرة أيضًا، أم لأنه أُنقذ مجددًا ؟ }

فسأل  : “لماذا نزلت إلى الماء؟”


نادر يتحدث سوي تشانغ مع الآخرين بهذه الحدة ، لذا ذُهل جي لينغ للحظة ، ونظر إليه ثم رمش بعينيه بدهشة

 

أخذ سوي تشانغ نفسًا عميقًا : “ لماذا أتيت إلى المنطقة العميقة ؟ 

ولماذا أصررت على النزول إلى الماء في غيابي ؟

لو تأخرت في العودة قليلًا ، لكنت…”

توقف للحظة ، و بصعوبة قال : “ أنا قلق عليك كثيرًا .”


أدرك جي لينغ أخيرًا أن سوي تشانغ لم يقبّله فجأة تحت الماء قبل قليل إلا لأنه ظن أنه كان يغرق في المسبح


جي لينغ : “ أنا آسف ...

كان الجو باردًا بعض الشيء عند حافة المسبح، لذا نزلت إلى الماء ….” صمت للحظة، ثم تابع : “وأيضًا… أردت أن أجرب تنظيم تنفسي بمفردي ، لذا…”


من خلال التوقفات غير الطبيعية بين كلماته ، ونظراته التي انحرفت قليلًا ، أدرك سوي تشانغ أن جي لينغ يكذب عليه


وفجأة شعر سوي تشانغ بعجز شديد 


أدرك أنه لم يكن يومًا الشخص الذي يستطيع جي لينغ أن يفتح له قلبه 


وسواء كان جي لينغ يريد حقًا “تجربة تنظيم تنفسه”، أم كان ينوي فعل شيء يؤذي به نفسه في المنطقة العميقة الخالية من الناس، 

فلم يكن لسوي تشانغ في الحقيقة الحق في التدخل أو قول أي شيء


ظل الاثنان صامتين عند حافة المسبح لبعض الوقت، ثم رأى سوي تشانغ جي لينغ يخفض رأسه ويرفع يده ليلمس فمه


أصبح الجو بينهما غريبًا بعض الشيء ، وبدا أن كليهما لم يعد يرغب في مواصلة السباحة


————



عندما خرج سوي تشانغ من غرفة الاستحمام، رأى أن جي لينغ قد ارتدى ملابسه بالفعل — و كان جالسًا على المقعد أمام خزانة الملابس ، يحدق بشرود في عوامة السباحة الدونات


التفت جي لينغ، والتقت عيناه بعيني سوي تشانغ. كانت غرفة تبديل الملابس مشبعة ببخار الماء، والهدوء في أجوائها يبعث على شيء من الكآبة والضيق.


وبعد لحظة، سأل جي لينغ : “سوي لاوشي هل يمكنك إهدائي عوامة السباحة هذه؟”


ذُهل سوي تشانغ للحظة ، ثم قال : “بالطبع.”


نظر جي لينغ إلى عيني سوي ، وقال بصوت خافت جدًا : “شكرًا.”


————-



لم يتبادل الاثنان أي كلمة طوال الطريق ——-


وعندما نزلا من السيارة ، عطس جي لينغ أولًا، ثم رفع رأسه ببطء وقال لسوي : “ إلى اللقاء.”


أومأ سوي تشانغ برأسه


وفي اللحظة التي استدار فيها جي لينغ ، ناداه سوي تشانغ فجأة : “جي لينغ "


التفت جي لينغ بشيء من الحيرة ، وهو يحتضن عوامة السباحة الضخمة —- لكن ما إن التقت عيناه بعينيه حتى عجز فجأة عن قول أي شيء —- 


اهتز كتفا سوي تشانغ قليلًا، وتنهد بصمت

و قال : “ عندما تعود إلى المنزل ، تذكّر أن تتناول بعض الأدوية للوقاية من نزلة البرد .”


——


لطالما شعر سوي تشانغ بأنه من الأشخاص الذين لا يقلقون كثيرًا بشأن الأمور ،

نادر يشغل نفسه بشيء أو يقلق حياله ، وكان يعتقد دائمًا أن الحياة تعني اغتنام اللحظة ، وأنه ما دام يستطيع أن يقضي يومًا سعيدًا، فعليه أن يفعل ذلك — لذا كان يحرص على أن يعيش كل يوم بسعادة


لم يمر سوي تشانغ بالكثير من الليالي التي عجز فيها عن النوم — كانت المرة الأولى حين انتظر خطاب قبوله الجامعي ، أما المرات القليلة الأخرى ، فقد تركزت في الشهرين الماضيين ، وكانت جميعها بسبب جي لينغ


جلس سوي تشانغ اليوم لتناول الطعام مع إحدى زميلاته القديمات في الجامعة ، وهو يحمل هالتين سوداء ضخمة تحت عينيه


ليانغ جوان زميلة سوي تشانغ في الجامعة ومن دفعته نفسها، وهي فتاة صريحة وصاحبة شخصية مباشرة


في ذلك الوقت، حاول عدد غير قليل من أصدقائهما التقريب بينهما، لكن بعد أن أمضيا بعض الوقت معًا، اكتشفا أنه لا توجد بينهما شرارة عاطفية


ومع ذلك، أصبحا صديقين مقربين


بعد التخرج، اختار سوي تشانغ العودة إلى بلاده للعمل، بينما بقيت ليانغ جوان في الولايات المتحدة لإكمال الدكتوراه. وكانا يلتقيان على انفراد كلما عادت إلى البلاد كل عام، مما جعل علاقتهما جيدة للغاية


التقى الاثنان في المطعم، وسألته ليانغ جوان مازحة : “كيف تسير أمورك مؤخرًا يا سيد سوي؟”


ابتسم سوي تشانغ : “لا بأس يا دكتورة ليانغ. اطلبي ما تريدين، فالوجبة على حسابي .”


لم تتكلف ليانغ جوان عناء المجاملة، بل التقطت قائمة الطعام وبدأت تطلب الأطباق


وفي تلك اللحظة، أضاءت شاشة هاتف سوي تشانغ، فألقى نظرة عليها واكتشف أن جي لينغ أرسل إليه رسالة عبر ويتشات


قبل خروجه أرسل سوي تشانغ إلى جي لينغ مقطع فيديو قصير . وقد اختار هذه المرة مجموعة من المقاطع لكلاب تلعب بالكرات ، فرد جي لينغ : [ لطيف جدًا ]


وبعد قليل، أرسل جي لينغ لقطة شاشة من الفيديو، وقال : [ هذه أول مرة أرى فيها كلب شيبا إينو أبيض ]


ارتفع طرف فم سوي تشانغ دون أن يشعر، ورد عليه : [ كلاب الشيبا البيضاء نادرة فعلًا ، لأن تربيتها للتكاثر لا تحظى بالتشجيع عادةً ]


وما إن وضع هاتفه جانبًا، حتى لاحظ أن ليانغ جوان تسند ذقنها بيدها وتنظر إليه باهتمام، ثم سألته بفضول : “من هذا ؟ هل هناك شيء بينكما؟”


سوي تشانغ : “لا، إنه أحد زملائي في العمل.”


ليانغ جوان : “ تسسسسك !!! كفّ عن هذا الهراء ...

لم أتعمد النظر إلى شاشتك، لكنني لمحت بالصدفة مقطع الحيوانات الأليفة اللطيفة الذي أرسلته إليه. هل هذا شيء تفعله مع زملائك في العمل ؟”


توقف سوي تشانغ للحظة ، ثم قال : “ إن … وضعه مختلف بعض الشيء .”


ليانغ جوان : “ كيف ذلك؟”


كان سوي تشانغ يشعر خلال اليومين الماضيين بضيق شديد وكأن شيئًا يثقل صدره، وأحس أنه يحتاج فعلًا إلى شخص يستطيع البوح له بما في داخله


تردد سوي تشانغ قليلًا ، ثم أخبر ليانغ جوان عن تصرفات جي لينغ وكلامه ذو النزعة التدميرية للذات خلال الفترة التي أمضياها معًا مؤخرًا


حتى ليانغ جوان ذُهلت مما سمعته —-

وقالت بتردد : “ من وصفك، يبدو أن حالته خطيرة فعلًا. 

لكن هل هناك سبب يجعله على هذه الحال؟ هل هي ضغوط الحياة 

أم مشكلات عائلية ؟”


هز سوي تشانغ رأسه : “ إنه شخص انطوائي وهادئ إلى حد ما. 

حاولت استدراجه للحديث عن الأمر مرات عديدة، لكنه لم يبدِ أي استعداد للكلام ولو مرة واحدة .”


ليانغ جوان : " واااه ؟ " ، ثم أشارت إلى الهالات السوداء وسألته : “ إذًا هل الهالات بسبب السهر والقلق عليه أيضًا؟”


ابتسم سوي تشانغ ابتسامة مريرة ، بينما بدت ليانغ جوان وكأنها تفكر في شيء ما ——


——


بعد وصول الطعام ، غيّر الاثنان الموضوع، وتحدثا عن عمل ليانغ جوان وشريكها العاطفي — أخبرته أنها ستتزوج بعد حصولها على الدكتوراه ، فابتسم سوي تشانغ وقدم لها تهانيه 


——


قبل المغادرة ، وقف سوي تشانغ عند المدخل برفقة ليانغ جوان، ينتظران وصول السيارة


ليانغ جوان : “كلانا صريح ولا نحب المواربة، لذا سأقول لك ما لديّ مباشرةً .

هناك أمور قد لا تستطيع رؤيتها بوضوح بنفسك، لذا لا بد أن ألفت انتباهك إليها قليلًا ...” نظرت إلى سوي مباشرةً : 

“وأعني هنا زميلك الذي تحدثت عنه قبل قليل .”


ذُهل سوي تشانغ للحظة


ليانغ جوان : “ لقد أمضينا أكثر من ساعة في تناول الطعام، وخلالها نظرت إلى شاشة هاتفك خمس مرات على الأقل. كنت تنتظر رسالة منه، أليس كذلك؟”


سوي تشانغ : “ لأن حالته…”


قاطعته ليانغ جوان : “ نعم، أعلم أن وضعه قد يكون مختلفًا بعض الشيء .”


سوي تشانغ : “…”


ليانغ جوان : “ لكن بصراحة ، لو اكتشفت بالصدفة أن أحد زملائي في العمل لديه ميول لإيذاء نفسه أو إنهاء حياته ، فربما لن أستطيع فعل أكثر من مواساته بالكلام، أو نصحه بزيارة طبيب نفسي …

هذه هي العلاقة المعتادة بين زملاء العمل ...” ابتسمت قليلًا : “ ربما كنت سأقلق عليه يومًا أو يومين في البداية ، 

لكنني بالتأكيد لن أفعل كل ما أخبرتني أنك فعلته، من مشاهدة الأفلام وتناول الهوت بوت وإهدائه النباتات والزهور 

. لا يمكنني أن أسمح لزميل لا تربطني به سوى علاقة عادية بأن يشغل حيزًا بهذا الحجم من حياتي .

هذا ليس طبيعي ...” ثم سألته : “ ألا توافقني الرأي؟”


———-



بعد عودته إلى المنزل ، دخل سوي تشانغ للاستحمام مباشرةً


جلس على الأريكة شارد الذهن لبعض الوقت، ثم أخرج هاتفه وفتح اللعبة


بسبب خروجه المتكرر مع جي لينغ مؤخرًا ، أصبحت أيام سوي تشانغ مزدحمة بالفعاليات ، حتى إنه لم يسجل الدخول إلى اللعبة منذ وقت طويل


جمع نقاط الطاقة، ثم فتح قائمة الأبطال واختار شخصية الفراشة الصغيرة ، وانتقل مباشرةً إلى وادٍ يضم أكبر عدد من أشجار القيقب على الخريطة بأكملها


وبدأ سوي تشانغ يقطع الأشجار بجنون


كان سقوط الأخشاب يصدر صوت حفيف، لكن سوي تشانغ لم يعرف السبب، إذ ظل يشعر بأن المنزل هادئ أكثر مما ينبغي


واصل تقطيع الأشجار على هذا النحو، حتى توقفت الأخشاب عن السقوط، وظهرت على الشاشة عبارة «مساحة حقيبتك ممتلئة». عندها فقط أنزل سوي تشانغ هاتفه ببطء


وفجأة —- انفجر ضاحكًا


تذكر سوي تشانغ آخر ما قالته له ليانغ جوان قبل أن تركب السيارة —-


ليانغ جوان : “ في الحقيقة، هناك سبب واحد يمكنه تفسير هذا التصرف غير الطبيعي بشكل جيد ...

وهو أنك تهتم به كثيرًا ، وتشعر تجاهه أيضًا بإعجاب كبير، 

وهذا الإعجاب وهذا الاهتمام لا ينبعان من كونك زميلًا له في العمل فقط ،،

سوي تشانغ .. أشعر أنك ربما وقعت في حبه .. أنت معجب به ”


يتبع



Erenyibo : إن أعجبتكم الرحلة ، فدعمكم هو ما يُبقيها مستمرة .


https://www.paypal.com/ncp/payment/47TG3UVDRSTNS

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي