القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch23 CP

Ch23 CP


الفصل 23: حلوى حامضة


',•——- خلال عطلة نهاية الأسبوع هذه ، تلقى جي لينغ خمسة مقاطع فيديو قصيرة من سوي تشانغ.


صنّف جي لينغ مقاطع الفيديو بعناية، واكتشف أن معظمها مقاطع مضحكة وإيجابية، كما يوجد عدد لا بأس به من مقاطع الحيوانات الأليفة اللطيفة ، وأحيانًا بعض المقاطع القصيرة الطريفة من الألعاب


لم يعرف جي لينغ سبب إعجاب سوي تشانغ بهذا النوع من المقاطع، لكنه كان يشاهد كل مقطع حتى نهايته بجدية، ثم يرسل إلى سوي تشانغ انطباعه عنه


جي لينغ شخص شديد الحذر دائمًا —-

سواءً في العمل أو في حياته اليومية ، كان يضع خطة مسبقة قبل القيام بأي شيء ، ولا يبدأ التنفيذ إلا بعد أن يضمن نجاحه بنسبة ثمانين بالمئة —-


لكن لسبب ما، سواء في المرة السابقة حين أهداه الزهور 

أو هذه المرة حين ذهب معه للسباحة، 

شعر جي لينغ أن وضع الخطط لا يبدو مفيدًا كثيرًا في محاولته التقرب من سوي تشانغ


——-


سرعان ما حلّ عيد الهالوين —-


كان عليهم حضور ثلاث حصص دراسية صباح يوم العيد، ولم يكن بإمكانهم البدء في تجهيز السوق والأنشطة إلا بعد الظهر. في مثل هذه الأعياد، كان الطلاب يقضون اليوم كله عادةً وعقولهم مشغولة بالاحتفالات


لذا لم يبدأ جي لينغ درسًا جديدًا، بل عرض على الطلاب في الفصل فيلم يحبه كثيرًا، وهو ' عقل جميل '


بعد قرع جرس انتهاء الحصة ، توجّه جي لينغ إلى الصالة الرياضية


الصالة الرياضية قد أصبحت تحت تصرف نادي الفنون خلال هذين اليومين، وقيل إنهم حوّلوها إلى كنيسة مرعبة ومخيفة


وعندما وصل جي لينغ، وجد لافتة معلقة على الباب كُتب عليها: [ المكان محجوز، يُسمح لطلاب نادي الفنون فقط بالدخول ]


وقف جي لينغ عند الباب مترددًا في الدخول، وفجأة فتح أحدهم الباب من الداخل


ما إن رأت سيندي جي لينغ حتى استدارت بسعادة وصاحت بصوت عالٍ: “وصلت العروس!”


تجمد جي لينغ للحظة ، ثم رأى سوي تشانغ واقفًا خلف الباب


رفع سوي تشانغ يديه وهز كتفيه أمام جي لينغ معبرًا عن عجزه عن فعل شيء ( 🤷🏻‍♂️ )


كانت شيري وسيندي أسعد من في المدرسة عندما علما أن سوي تشانغ وجي لينغ سيلعبان دور العريس والعروس


كان وضعهما مميزًا بعض الشيء ؛ فهما طالبتان في نادي الفنون، وتدرسان أيضًا مادة الفيزياء لدى جي لينغ، وفوق ذلك تقضيان ساعة كل يوم بعد انتهاء الدوام في فصل سوي تشانغ، تعملان فيه كبستانيتين مجتهدتين


لذا أوكلت لين إليهما مهمة وضع المكياج


قالت سيندي وهي توزع الأدوار عليهما: “ في البداية، عليكما الاختباء معًا خلف قطعة الستارة تلك، ثم تظهر العروس أولًا . مهمتها الأساسية أن تتمايل وهي تتحرك لتخيف الناس ، ولا داعي لأن تتكلم ، يكفي أن تخلق أجواء مرعبة .  

أما العريس، فمهمته أصعب قليلًا، إذ عليه مطاردة الناس وهو يصرخ بأعلى صوته ، وهذا سيكون مرهقًا بعض الشيء .”


صمت سوي تشانغ وجي لينغ في الوقت نفسه


أضافت شيري : “… عندما تُعزف الموسيقى على البيانو في النهاية، يمسك العريس بيد العروس، ويدوران معًا دورتين في مكانهما بأجواء رومانسية، ثم ينسحبان ببطء.” 


استمع سوي تشانغ إلى كلامها بحيرة، وقال: “مهلًا، ما الغرض أصلًا من وجود هذين الشبحين، العريس والعروس؟ كيف يطاردان الناس مرة ، ثم يتوقفان فجأة عن مطاردتهم مرة أخرى ؟”


شيري : “ لا يوجد غرض معين ، علينا فقط أن نجعل مدة الجولة الواحدة أقل من سبع دقائق .”


سوي تشانغ : “… حسنًا ، لكن هل هناك أي منطق يربط المطاردة في البداية بمشهد الإمساك بالأيدي والدوران معًا في النهاية ؟”


قالت شيري ببراءة: “ لقد ظهرت الأشباح بالفعل، فما حاجتنا إلى المنطق ؟”


فكر سوي تشانغ قليلًا، ووجد أن كلامها يبدو معقولًا بالفعل


…..


لم تكن هناك قطعة قماش واحدة نظيفة في بدلة العريس. وبعد أن ارتداها سوي تشانغ، تفحّص نفسه في المرآة، واكتشف أن اثار الدم المرسومة عليها بدت واقعية للغاية


استدار سوي تشانغ، فرأى أن جي لينغ ارتدى الفستان الذي عُدّل خصيصًا له


كان واقفًا وظهره إليه، ورأسه منخفض، وقد ظهرت مساحة صغيرة من جلد ظهره العاري


رُشّت أطراف الفستان بصبغة حمراء داكنة، ولم يجرؤ جي لينغ على لمسها كثيرًا — ففتح أطراف الفستان بحذر، ثم رفع رأسه ، ليجد سوي تشانغ ينظر إليه من جانبه


بدأت شيري وسيندي بوضع المكياج لهما


كان بإمكان طرحة جي لينغ أن تحجب جزءًا من وجهه، لذا كان يكفي نثر بعض الدم على وجهه وطرحة رأسه


أما سوي تشانغ، فكانت العملية أكثر تعقيدًا — رسمت سيندي وشيري عدة جروح كبيرة نازفة على وجهه ورقبته، ومع كل خط ترسمانه، كانت الأختان تتبادلان النظرات وتنفجران بالضحك


قال سوي تشانغ من بين أسنانه: “ جي لاوشي يمكنك أن تزيد قليلًا من واجبات الفيزياء مستقبلًا .”


———-


تولى توماس هذا العام مهمة فحص التذاكر عند مدخل بيت الرعب

وحين رأى وجه سوي تشانغ من مسافة بعيدة، صرخ صرخة مبالغ فيها للغاية


———


بعد تجهيز الأزياء والإضاءة والموسيقى وكل شيء، أُدخلت المجموعة الأولى من الطلاب إلى بيت الرعب عند الخامسة والنصف مساءً


في الجولة الأولى، لم يستطع الاثنان التصرف بحرية تامة. فقد كان الداخلون جميعًا من الطلاب، لذا لم يجرؤا على إخافتهم بشدة، ولم يطاردهم سوي تشانغ بكل قوته


و بالمصادفة، كان جميع الطلاب الذين دخلوا في الجولة الأولى يدرسون مادة سوي تشانغ


وهذا ما أدى إلى أنه عندما قفز سوي تشانغ أمامهم، لم يحاول الصغار الهرب حتى. بل ظلوا في أماكنهم، رافعين مصابيحهم اليدوية، يحدقون في وجه سوي تشانغ مباشرةً لبعض الوقت


ثم ضحك هؤلاء الطلاب ضحكات مدوية


—-

قال سوي تشانغ لسيندي بوجه خالٍ من التعبير بعد انتهاء الجولة الأولى : “ من فضلك، أضف المزيد من الدماء على وجهي !!!! ضعِي أكبر قدر ممكن !!!!! .”



—-


وهكذا ، بذل سوي تشانغ في الجولة الثانية كامل جهده —-


كاد يفقد السيطرة هذه المرة ، لكن النتيجة كانت واضحة بالفعل — ففي النهاية بدأ الطلاب يصرخون صرخات مرعبة وهم يركضون نحو الخارج بكل قوتهم، بينما ظل سوي تشانغ يمسك بأذرعهم ويرفض السماح لهم بالمغادرة مهما حدث ~~~~


في النهاية لم يعد جي لينغ قادرًا على مشاهدة ما يحدث، 

فرفع طرف فستانه وتقدم بنفسه نحو سوي تشانغ — وعندما لمّح له بأن الوقت المخصص قد تجاوز الحد قليلًا، 

انتبه سوي تشانغ فجأة إلى الأمر


أمسك الاثنان بيدي بعضهما ، وركضا إلى خلف الستارة ثم انحنيا واختبآ هناك


كانا يلهثان بشدة، لكن ما إن التقت نظراتهما حتى انفجرا بالضحك في الوقت نفسه


سوي تشانغ : “… آسف، لقد اندمجت في الدور أكثر مما ينبغي قليلًا .”

 

هز جي لينغ رأسه : “لقد أديت دورك جيدًا.”


كانت أضواء الشموع الاصطناعية تومض على نحو خافت يضفي أجواء حميمية، و المسافة بينهما قريبة جدًا في تلك اللحظة. عندها فقط أدرك سوي تشانغ متأخرًا أن يديهما ما زالتا متشابكتين …


بعد أن أفلت كلٌّ منهما يد الآخر، خيّم الصمت مجددًا للحظة، وساد جو غريب بينهما


قال جي لينغ بتردد: “ سوي لاوشي يبدو أن بعض الطلاء على وجهك قد وصل إلى فمك…”


سوي تشانغ متفاجئًا " هااه ؟ " ومد يده ليمسح الطلاء، لكنه سمع جي لينغ يقول: “ انتظر ، يبدو أن يديك متسختان أيضًا .”


رأى سوي تشانغ جي لينغ يخفض رأسه وينزع طرحة العروس

و قلب الطرحة، وبحث عن جزء من القماش لم يتلطخ بالطلاء ، ثم رفع يده ومسح بها الطلاء الموجود حول فم سوي


وعندما رفع عينيه مجددًا، وجد سوي تشانغ يحدق فيه


ارتبك جي لينغ للحظة، ثم تظاهر بالهدوء وقال: “ انتهيت من مسحه .”


أومأ سوي تشانغ : “شكرًا .”


خفتت الإضاءة المحيطة بهما فجأة ، فقد كان الطالب المسؤول عن الإضاءة يلمّح لهما بأن المجموعة التالية من الزوار على وشك الدخول


و في الظلام، سمع جي لينغ صوت سوي تشانغ بجانبه، وفيه نبرة ضاحكة: “ لكن بصراحة أشعر أن إخافة الآخرين أمتع بكثير من التعرض للخوف .”


جي لينغ " ممم " موافقًا، ثم قال بعد لحظة: “ صحيح ، يبدو أن كون المرء شبح أمر جيد أيضًا .”


فجأة، التزم سوي تشانغ الصمت


في الظلام من الممكن سماع صوت توماس الجهوري وهو يصرخ في الخارج مجددًا ، ويبدو أنه بدأ فحص تذاكر الجولة الجديدة


لم يفكر جي لينغ كثيرًا في الأمر — انزل رأسه ورتب أطراف فستانه حتى يتمكن من الركض أسرع قليلًا بعد قليل ، وفجأة سمع سوي تشانغ يسأله 


: “ كون المرء شبحًا… ما الجيد في ذلك ؟”


ارتبك جي لينغ للحظة ، لأنه في الحقيقة لم يكن يفعل قبل قليل سوى مجاراة كلام سوي تشانغ، وموافقته على ما قاله


لاحظ جي لينغ أن سوي تشانغ يحب كثيرًا التوقف عند أي تفصيل صغير في كلامه وطرح الأسئلة عنه


فكر جي لينغ قليلًا ثم قال: “ إذا كان المرء شبحًا… فربما تقل القيود المفروضة عليه ،

عندما يكون الإنسان على قيد الحياة ، قد تكون هناك أشياء كثيرة تشغله ويضطر إلى مراعاتها .

لذا ، سواء في الحياة أو الموت، هناك أشياء جميلة بمعانٍ مختلفة .” 


شعر جي لينغ أنه قدم إجابة عميقة هذه المرة


لكن سوي تشانغ لم يقل شيئًا بعدها


الإضاءة المحيطة بهما خافتة جدًا، فلم يستطع جي لينغ رؤية تعابير وجهه


فتح أحد الطلاب الباب، ولم يعد جي لينغ يفكر في الأمر، بل عاد إلى أداء دوره


——-



السوق سيبقى مفتوحًا لمدة أربع ساعات إجمالًا ، أما بيت الرعب فكان مفتوحًا لساعتين فقط — ومع ذلك، بعد استقبال أكثر من عشر مجموعات من الطلاب، كان الاثنان قد أنهكهما التعب تمامًا


بعد انتهاء نشاط بيت الرعب، بدّلا ملابسهما وغسلا وجهيهما، ثم تجولا معًا في سوق الهالوين المقام في ساحة المدرسة


الليل قد حلّ، ونُصبت في الساحة أكشاك كثيرة —-

طغى اللونان البرتقالي والأصفر والأسود على أجواء السوق، 

وتدلت من كل كشك سلاسل من الأضواء الصغيرة الجميلة، فكان الجو العام مفعمًا بالحيوية والبهجة


ولأن جي لينغ شعر بقليل من بالذنب ، قرر زيارة كشك فوانيس اليقطين الذي تديره المعلمة لين


كانت حبات اليقطين متفاوتة الأحجام، ونُحتت على كل منها وجوه أشباح مختلفة —- أُزيل اللب من داخلها بالكامل، ووُضع في كل واحدة حامل شموع صغير


تردد جي لينغ قليلًا ، ثم اشترى في النهاية حبة يقطين صغيرة بدت شرسة الملامح


حمل فانوس اليقطين وتوجه إلى سوي تشانغ، ثم قال: “ هذه لك سوي لاوشي .”



كان سوي تشانغ يشتري الحلوى من الكشك المجاور

وعندما رأى فانوس اليقطين الصغير في يد جي لينغ، ضحك فجأة وقال: “هذا مناسب تمامًا، ما رأيك أن نتبادل شيئًا إذن جي لاوشي ؟”


حشر سوي تشانغ كمية كبيرة من حلوى مقل العيون في يد جي لينغ


كانت هذه الحلوى تشبه مقل العيون البشرية ، وتتكون من طبقة خارجية من الحلوى المطاطية ، وبداخلها حشوة من شراب الفاكهة المركز ، تنفجر في الفم بمجرد قضمة واحدة


سوي تشانغ قد تذوقها مرة في العام الماضي، ولم يتذكر منها سوى أنه كاد يفقد رأسه من شدة حموضتها


رأى سوي تشانغ جي لينغ ينزع غلاف الحلوى ببطء، ثم يبتلع إحدى مقل العيون دفعة واحدة، ويخفض رأسه بعدها، ويمضغها بوجه خالٍ من التعبير لبعض الوقت


وبعد لحظات، رفع جي لينغ عينيه وقال بجدية لسوي: “ لذيذة.”


سوي تشانغ : “… أنت مذهل، مذهل حقًا.”


كانت الحلوى شديدة الحموضة لحظة انطباق الأسنان عليها، لكن مذاقها الحلو يظهر بعدها — شعر جي لينغ وكأن رائحة شراب الليمون الحلو تنتشر في صدره، وقد أحب ذلك كثيرًا


و ربما لأنه كان جائعًا بعض الشيء ، تناول جي لينغ ثلاث حبات متتالية دفعة واحدة ، بينما سوي تشانغ بجانبه يشاهد هذا بقلب يكاد يتوقف من الخوف عليه


ربما بسبب الضوء الدافئ المنبعث من سلاسل المصابيح المعلقة على الكشك ، بدت وجنتا جي لينغ ورديتين بلون خفيف ، بينما غطى الضوء البرتقالي الدافئ رموشه، ومنحه جمالًا هادئًا وضبابي


جي لينغ : “سوي لاوشي هل يمكنك التقاط صورة لي معك ؟” و أخرج هاتفه ورفع وجهه ، ثم قال: “ لا يوجد سبب معين ، لكنني أشعر بسعادة كبيرة اليوم ، ولم أقضِ عيد هالوين بهذه الطريقة من قبل، لذا أريد الاحتفاظ بذكرى منه .”


لاحظ جي لينغ أن سوي تشانغ صمت للحظة ، ثم أومأ برأسه


أخذ سوي تشانغ الهاتف، وفتح الكاميرا، والتقط لهما صورة معًا


استعاد جي لينغ هاتفه، وحفظ الصورة بعناية، ثم شد شفتيه قليلًا بحماس. لكن عندما رفع رأسه مجددًا، وجد أن سوي تشانغ لا يزال يحدق في وجهه


ارتبك جي لينغ للحظة — ظن أن بعض الطلاء الذي لم يزله بالكامل لا يزال عالقًا على وجهه، فخفض رأسه محاولًا مسحه ، لكنه سمع سوي تشانغ ينادي اسمه مرة أخرى


سوي تشانغ: “هل يمكنك تناول حبة أخرى من الحلوى؟”


كان طلبًا غريبًا بعض الشيء، لكن جي لينغ أومأ برأسه، ونزع غلاف حبة أخرى، ثم وضعها في فمه


بعدها سمع جي لينغ سوي تشانغ يقول


: “ جي لاوشي هناك بعض الأمور التي أريد التحدث معك بشأنها .”


ارتبك جي لينغ للحظة، وأنزل غلاف الحلوى الذي كان يمسك به وبدأت الحموضة تنتشر في فمه ببطء، فنظر إلى سوي تشانغ وأومأ برأسه


سوي تشانغ: “ جي لينغ في ذلك اليوم، أخبرتني أنك لا تمانع إن كان شريك حياتك المستقبلي رجلًا أم امرأة ، ما دام شخصًا ودودًا ولطيفًا ، وتتوافق قيمه مع قيمك أليس كذلك؟”


نظر جي لينغ إلى سوي تشانغ، ثم أومأ برأسه بحيرة


سوي تشانغ : " اححم  ،، في الحقيقة، منذ اليوم الذي التقينا فيه في المقهى، اكتشفت أنني… لا أستطيع منع نفسي من محاولة مراقبتك خلسة طوال الوقت ...

أنت شخص مميز جدًا في نظري ، وعندما أكون معك، أشعر أن قلبي يهدأ أيضاً .


أنت شخص رائع ومميز. أدركت أنني أرغب دائمًا في معرفة المزيد عنك …

وليس من منظور زميل فحسب


لم يسبق لي الدخول في علاقة عاطفية من قبل ...” عبث بشعره ، وتحدث بنبرة تنم عن بعض الحيرة : “ ولا أظن أن لديّ أي مزايا بارزة بشكل خاص …

لكن إن اضطررت إلى ذكر شيء، فربما أكون شخصًا محبًا لمساعدة الآخرين ، وربما أتمتع ببعض الموهبة في زراعة الأزهار والخضراوات .


أحيانًا أفقد أعصابي قليلًا عندما أعلق في مرحلة من اللعبة، أو عندما يكرر أحد الطلاب الخطأ نفسه في سؤال ما، لكنني أعتقد أنني شخص هادئ الطباع عمومًا ….”

وتابع بصراحة : “ لذا سأحترم كل خياراتك ، ولا داعي لأن تشعر بأي حرج أو تتردد .”


رمش جي لينغ عدة مرات


سوي تشانغ: “ أعرف أن سؤالي قد يبدو مفاجئًا بعض الشيء ، وأن عيد الهالوين… ربما لا يكون أنسب مناسبة لهذا الأمر ...

لكن يبدو أن الأجواء مناسبة الآن أيضًا ...” ابتسم قليلًا :

“ وفوق ذلك ، فمك ممتلئ بالحلوى في الوقت الحالي، لذا حتى لو أردت رفضي ، فستحتاج على الأرجح إلى الانتظار خمس ثوانٍ قبل أن تتمكن من قول ذلك ~ .”


أضواء السلاسل المعلقة في السوق تخفت وتسطع على نحو متقطع ، وتتعالى من خلفهما ضحكات الطلاب بين الحين والآخر


وقفا وسط الحشود يتبادلان النظرات ، وكأن الزمن توقف عن التدفق في هذه اللحظة


: “ جي لينغ هل تقبل أن تجرب معي ؟”


يتبع


🥹❤️‍🩹❤️‍🩹❤️‍🩹❤️‍🩹❤️‍🩹❤️‍🩹❤️‍🩹❤️‍🩹❤️‍🩹  صور فصل اليوم :





  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي