القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch24 CP

 Ch24 CP


الفصل 24: المواعدة


ربما لأن كلام ليانغ جوان في ذلك اليوم جعله يدرك بوضوح مشاعره تجاه جي لينغ، أو ربما لأن مظهر جي لينغ وهو يخفض رأسه ليأكل الحلوى قبل قليل كان لطيفًا حقًا.


ففي هذه اللحظة ، الإضاءة جميلة والأجواء رائعة، وشعر سوي تشانغ بخفقان غريب في قلبه و شعر أنه من الصعب أن تتكرر أجواء كهذه مجدداً


لذا قرر أن يكون اليوم ، وفي هذه اللحظة بالذات —-


لكن بعد أن قال ما يريد، لاحظ سوي تشانغ أن تعابير جي لينغ أصبحت فارغة فجأة


كان ينظر إليه بعينين سوداويين، لكن ما يملؤهما كان الحيرة والصدمة


بدا عليه أنه لا يستطيع تصديق ما سمعه


تحركت تفاحة آدم جي لينغ ، وبعد لحظات، أبعد بنظره قليلًا، ثم سأله بصوت خافت : “ نجرب… ماذا تقصد؟”


أدرك سوي تشانغ متأخرًا أنه ربما لم يفكر في مشاعر جي لينغ { فمن وجهة نظر جي لينغ، لا بد أن ما حدث كان مخيفًا بعض الشيء — فقبل لحظة كان يتظاهر بأنه شبح مع زميله في العمل داخل بيت الرعب، وفي اللحظة التالية اعترف له هذا الزميل فجأة بمشاعره — وأي شخص يمر بموقف كهذا سيحتاج إلى بعض الوقت لاستيعابه }


لكن سوي تشانغ لم يتردد في التعبير عن مشاعره، ولم يندم على ما قاله قبل قليل

فشرح له  بصبر : “ أشعر أن شخصيتينا متوافقان، وأننا نشعر بالراحة عندما نكون معًا . لذا ، عندما قلت إننا نجرب، قصدت أنه يمكننا أن نحاول الارتباط .”


صمت جي لينغ للحظة ، ثم رد بصوت خافت : “ آووه "


سوي تشانغ { يبدو أنني سألته فجأة أكثر مما ينبغي } 

: “ لا تشعر بأي ضغط ...” فكر قليلًا ثم قال: “في الواقع، يمكننا أن نجرب لمدة ثلاثة أشهر أولًا، وإذا وجدنا أننا مناسبين لبعضنا خلال هذه المدة ، فسنواصل علاقتنا ،،

بالتأكيد إذا شعرت خلال هذه الفترة بعدم الارتياح ، أو رأيت أنك قد تجد خيارًا أفضل ، فيمكنك إخباري بذلك في أي وقت ، وسأتفهم الأمر تمامًا .”


رفع جي لينغ وجهه وهز رأسه قائلًا : “ أنا…”


قاطعه سوي تشانغ بلطف : “ ليس عليك أن تعطيني إجابة الآن .

أعرف أن كلامي جاء مفاجئًا بعض الشيء ، لذا عد إلى المنزل وفكر في الأمر جيدًا أولًا .”


نظر جي لينغ إلى وجه سوي تشانغ ورمش بعينيه 


ابتسم سوي تشانغ : “ يكفي أن تعطيني إجابتك غدًا ،،

سأكون في الغالب داخل الفصل ، وأظن أنك ستأتي أيضًا لسقي الفطر ، أليس كذلك ؟”


——-


',•——- أعطى سوي تشانغ جي لينغ سبع حبات من حلوى العيون في المجموع


أكل جي لينغ أربع حبات منها في السوق، وبعد عودته إلى المنزل، جلس في الصالة شارد الذهن لبعض الوقت، ثم أكل الحبات الثلاث المتبقية دفعة واحدة


عوامة السباحة على شكل دونات ، الذي أهداه إياه سوي تشانغ، موجود بجانب تلفاز الصالة 


كان يوجد في ذلك المكان سابقًا مجسم كبير للكرة الأرضية، لكن جي لينغ نقله إلى المخزن حتى يفسح مساحة لوضع العوامة


كان جي لينغ سعيدًا بالطبع، لكنه شعر في الوقت نفسه بالحيرة.


كان الأمر أشبه بحل سؤال صعب جدًا في نهاية ورقة امتحان. ظل يحسب الحل خطوة بخطوة بجدية، وجرب العديد من المعادلات المعقدة التي يصعب فهمها، واستغرق في الحل وقتًا طويلًا جدًا.


لكنه عندما رفع رأسه، اكتشف أن الإجابة ظهرت على الورقة من تلقاء نفسها


في ذلك الوقت، شك جي لينغ حتى في أنه سمع خطأ. لقد تجمد في مكانه، وتعطل عقله أيضًا، ولم يستطع جسده القيام بأي رد فعل. وكان يعرف أن تعابير وجهه في تلك اللحظة لا بد أنها كانت فارغة تمامًا.


كان جي لينغ يخشى أن يكون قد أساء فهم ما قصده سوي تشانغ.


بدا الأمر وكأنه جاء بسهولة أكثر مما ينبغي، وكأنه يقف على سحب ناعمة وضبابية. ولم يشعر بأن الأمر حقيقي إلا عندما سمع سوي تشانغ يقول إنهما سيجربان الارتباط لمدة ثلاثة أشهر.


كان قلبه ينبض بسرعة، وبسبب تناوله الكثير من الحلوى دفعة واحدة، شعر ببعض الألم في طرف لسانه.


و في الحقيقة أراد جي لينغ أن يرسل رسالة إلى سوي تشانغ على ويتشات فورًا ، لكنه ألقى نظرة على الساعة ، واكتشف أن الوقت قد تجاوز منتصف الليل بقليل ، فقرر ألا يزعجه في هذا الوقت


و قرر جي لينغ أن يتحدث إلى سوي تشانغ وجهًا لوجه في اليوم التالي



———-


في الثالثة فجرًا ، كان سوي تشانغ يتقلب على سريره في عذاب


وضع سوي تشانغ فانوس اليقطين على حافة النافذة، و الشمعة الصغيرة بداخله لا تزال مشتعلة، لكن ضوءها كان خافتًا بعض الشيء


أما وجه سوي تشانغ، فشعر وكأنه على وشك أن يحترق من شدة الحرارة


ظل يتقلب على السرير ، ويتذكر كلماته السابقة جملةً جملة ، ويحللها مرارًا وتكرارًا


وكان يشعر أنه لو استطاع العودة بالزمن، لأمكنه أن يؤدي بشكل أفضل بألف مرة


شعر سوي تشانغ أنه لم يكن ينبغي له أن يقول لجي لينغ: “يكفي أن تعطيني إجابتك غدًا”


فبسبب هذه الجملة، أصبح عليه أن يقضي الساعات العشرين أو أكثر ، منذ أن قال ذلك وحتى انتهاء الدوام في اليوم التالي ، وهو يتعذب من القلق والترقب


———


في اليوم التالي —-


ظل سوي تشانغ قلقًا طوال اليوم ——-


و ما إن رن جرس انتهاء الدوام حتى لم يرفع سوي تشانغ عينيه عن باب الفصل ولو لثانية واحدة


وبعد قليل ، دخلت شيري وسيندي الفصل وهما تحملان حقيبتيهما وتقفزان بمرح، فبدأ قلب سوي تشانغ ينبض بسرعة أكبر


وبعد عشر دقائق —— ، ظهر جي لينغ عند باب الفصل


ألقت شيري وسيندي التحية على جي لينغ، فرد عليهما، ثم أدار وجهه قليلًا واتجهت نظرته إلى سوي تشانغ


نهض سوي تشانغ ومشى حتى وقف بجانب جي لينغ، 

وتبادل الاثنان النظرات في صمت لثوانٍ


جي لينغ بصوت خافت: “ أتيت للبحث عنك وقت الظهيرة، لكنك لم تكن هنا ”


سوي تشانغ: “ نعم، كان لدي اجتماع وقت الظهيرة”


أومأ جي لينغ برأسه


تنحنح سوي تشانغ وفرك يديه ، ثم قال: “في الواقع… ذهبت أيضًا إلى فصلك خلال الاستراحة لألقي نظرة ، لكن يبدو أنك لم تكن هناك أنت أيضًا ”


جي لينغ: “ أخذت الطلاب لمساعدتي في تجهيز جناح المعرض العلمي”


سوي تشانغ: “ آهاا ،، هكذا إذن”


نظر إليه جي لينغ وأجاب بصوت خافت: “ ممم ”


كانت شيري وسيندي تقفان بجانب حافة النافذة في الفصل، وتسقيان نباتات الطماطم الصغيرة الخاصة بهما، بينما تتحدثان باليابانية وتضحكان — عندها أدرك سوي تشانغ أن الوقت والمكان لم يكونا مناسبين تمامًا

لذا قال لجي : “ تعالَ لنلقِ نظرة على فطرك”


أصص الفطر تنمو بشكل جيد، و فطريات المحار هي الأفضل نموًا بينها — أغطيتها بنية فاتحة، وبدت طرية ونضرة


رأى سوي تشانغ جي لينغ يرفع يده ويلمس برفق بأطراف أصابعه غطاء إحدى مجموعات فطر المحار


ثم أخذ الاثنان بخاخات الماء بصمت ، ووقفا جنبًا إلى جنب أمام صف أصص الفطر ، وبدآ برش الماء عليها


بعد فترة ، اقتربت شيري وسيندي وهما تحملان حقيبتيهما، وودعتاهما


أجاب سوي تشانغ عليهما


كانت الفتاتان تأتيان كل يوم دون انقطاع للعناية بنباتات الطماطم الصغيرة الخاصة بهما، مهما كانت الظروف، لكنهما لا يتقنان العمل كثيرًا، وكانتا تتصرفان ببعض الخشونة . فقد سقتا النباتات بالفعل، لكن حافة نافذة سوي تشانغ بدت وكأن فيضان قد اجتاحها للتو


تنهد سوي تشانغ، ولم يكن أمامه سوى حمل أصيص الطماطم الصغير الخاص بهما، ليضعه مؤقتًا في مكان آخر، ثم يبحث عن قطعة قماش ويمسح حافة النافذة


وفي اللحظة التي استدار فيها وهو يحمل الأصيص، تجمد سوي تشانغ في مكانه


فقد كان جي لينغ واقفًا خلفه ، مستقيم القامة، يحدق في وجه سوي تشانغ دون أن يحيد بنظره عنه


تفاجأ سوي تشانغ، وقبل أن يستوعب ما يحدث، سمع جي لينغ يقول فجأة : “ أنا موافق "


سوي تشانغ: “هاه؟”


بدا الارتباك على وجه جي لينغ —— أنزل عينيه وأخذ نفسًا عميقًا 

ثم رفع رأسه مجددًا ، ونظر مباشرةً إلى عيني سوي ، وكرر كلامه : “سوي تشانغ أنا موافق على الارتباط بك.”


بعد ذلك شعر جي لينغ ببعض الندم


أدرك أن كلماته بدت جافة بعض الشيء، وكان ينبغي له أن يمهد للأمر ببعض الكلام قبل أن يقولها


لكن جي لينغ لم يكن بارعًا في التعبير بالكلام ،، لقد انتظر هذه اللحظة في عذاب طوال اليوم —— وأخيرًا حانت اللحظة التي يستطيع فيها قول ما يريد — ومهما بدت كلماته ركيكة ، فقد كان متلهفًا لإخبار سوي تشانغ بها فورًا 


أخيرًا استوعب سوي تشانغ ما يقصده جي لينغ

تجمد للحظة ، ثم بدا على وجهه أنه فهم ، فأومأ برأسه : “فهمت.”


لم يقل سوي تشانغ شيئًا آخر ، بل ابتسم لجي ، ثم واصل حمل أصيص الطماطم الصغير متجهًا إلى حافة نافذة أخرى في نهاية الفصل


هبط قلب جي لينغ فجأة

نظر إلى ظهر سوي ، وشعر بالحيرة والارتباك


لم يفهم ما الذي قصده سوي تشانغ بكلامه ، ولم يعرف ماذا ينبغي له أن يقول


ثم سمع سوي تشانغ يسأله بنبرة عادية 


: “ لأي فصل دراسي درّست في الحصة الأخيرة ؟”


رد جي لينغ: “ الفصل الثاني عشر.”


سوي تشانغ: “مم ”، ثم سأله: “وماذا شرحت لهم؟”


لم يفهم جي لينغ لماذا غيّر سوي تشانغ الموضوع فجأة، 

وكأن شيئًا لم يحدث، وبدأ يسأله عن أمور لا علاقة لها بما كانا يتحدثان عنه. كما لم يعرف إن كان سوي تشانغ لا يزال متمسكًا بما قاله له بالأمس أم لا


شعر جي لينغ ببعض الحزن

لكنه توقف للحظة ، ثم أجاب ببطء: “… التيار المتردد، والتيارات الدوامية، ودوائر التقويم، والمحولات.”


سأله سوي تشانغ بفضول: “ آوه ؟ وما الذي يمكن شرحه عن المحولات ؟”


لم يتوقع جي لينغ أن يهتم سوي تشانغ بهذه الأمور، فتردد قليلًا ثم شرح : “ في الواقع، هناك عدة نقاط مهمة في هذا الجزء ، مثل مبدأ عمل المحولات، وكيفية تقليل الفاقد الناتج عن التيارات الدوامية، بالإضافة إلى بعض المسائل الحسابية البسيطة.”


سوي تشانغ: “ إذًا كيف يمكن تقليل الفاقد الناتج عن التيارات الدوامية تحديدًا ؟”


جي لينغ: “ يمكن استخدام صفائح رقيقة من الفولاذ السيليكوني المطلي بطلاء عازل لصنع القلب الحديدي الذي ينقل التدفق المغناطيسي.”


سوي تشانغ: “همم؟ لماذا الصفائح الرقيقة ؟”


جي لينغ: “ في الواقع يمكن استخدام أي صفائح رقيقة من مادة موصلة مغناطيسيًا ، فالصفائح الرقيقة تحد من التيارات الدوامية، كما أن مقاومتها تكون أكبر نسبيًا. لكنهم لن يطرحوا أسئلة بهذه الدقة في الاختبار…”


سوي تشانغ: “ هل نذهب في موعد غرامي غدًا ؟”


تجمد جي لينغ في مكانه ——


فكر سوي تشانغ قليلًا قبل أن يقول، وقد بدا عليه بعض الحيرة: “ لنتوقف عن ممارسة الرياضة هذا الأسبوع ، ما رأيك أن نذهب لمشاهدة معرض ؟ 

أم نذهب لتناول الطعام في بعض المطاعم اللذيذة ؟

لكنني لا أعرف إن كانت المعارض ستكون مزدحمة جدًا في عطلة نهاية الأسبوع . لا بأس، سأبحث عن الأمر على الإنترنت بعد قليل .”


نظر إليه جي لينغ بذهول: “… ماذا؟”


رأى جي لينغ سوي تشانغ يضع أصيص النبات الذي يحمله جانبًا، ثم يستدير نحوه


كانت ملامح سوي تشانغ عميقة ، ومن المفترض أن يترك هذا النوع من الوجوه ذات البنية العظمية المميزة انطباعًا قويًا وجريئًا ، بل وربما حادًا بعض الشيء


لكن عيني سوي تشانغ كانتا تحملان دائمًا ابتسامة مشرقة تبعث على الطمأنينة


سوي تشانغ : “ شياو جي لاوشي أنا أسألك ، هل يمكنك الذهاب معي في موعد غرامي غدًا ؟”


يتبع


سببت له جلطة مؤقتة وتبيه يستوعب ؟؟؟؟!!! 😭😭😭 

اتوقع اعرف ليش سوا كذا 🥹 يبي يخليه هادي ومركز معاه

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي