القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch25 CP

Ch25 CP


الفصل 25: تجاوز الحدود


',•——- بعد عودته إلى المنزل، أكل جي لينغ الكثير من الطعام.


في نظره، كان تناول الطعام وسيلة مفيدة جدًا لتنظيم المشاعر. فأثناء الأكل، يمكن إرضاء حاسة التذوق وتعويض الطاقة التي يحتاج إليها الجسم، كما يمكنه التفكير أثناء المضغ، وكذلك أثناء البلع.


لذا كان جي لينغ يرى أن تناول الطعام أمر فعّال للغاية.


بعد أن أنهى قطعة كاملة من دجاج الفلفل السيشواني، تلقى رسالتين من سوي تشانغ عبر ويتشات


وبشكل أدق ، كانا رابطين 


الأول كان مقطع فيديو قصير كالمعتاد، فضغط عليه جي لينغ وألقى نظرة، فوجد أنه فيديو لتحضير الزبادي المقلي، وهو من الأطعمة التي تساعد على تخفيف التوتر.


بلغت مدته خمس عشرة دقيقة، فقرر جي لينغ مشاهدته بعناية بعد الانتهاء من الطعام


أما الرابط الثاني، فكان نبذة عن معرض فني، وقد كتب سوي تشانغ: [ لا يوجد الكثير من الناس في هذا المعرض، ما رأيك ؟ ]


رغم أن المعرض كان صغير ، بحث جي لينغ عن اسم الرسام على الإنترنت ، واطّلع على بعض المعلومات استعدادًا للزيارة


كان جي لينغ لا يزال يشعر بأن الأمر غير واقعي ….


لم تكن هناك خطة محددة أو إجابة نموذجية لكيفية كسب قلب شخص ما — وفي ذلك الوقت، كان جي لينغ مستعدًا لأن تستغرق العملية وقتًا طويلًا ، بل وكان مستعدًا أيضًا لاحتمال فشله في النهاية


ومع ذلك، لم يكن يعرف أيًّا من المحاولات التي قام بها سابقًا قد نجحت في التأثير على سوي تشانغ، لأنه كان يرى أنه أفسد معظمها


لكن النتيجة كانت جيدة على الأقل. فقد أصبح سوي تشانغ يكنّ له بعض المشاعر، وأراد الارتباط به.


ورغم أنه انتقل فجأة من مرحلة السعي لكسب قلبه إلى مرحلة المواعدة، كان جي لينغ يعرف أن بناء العلاقة والحفاظ عليها أمران مهمان أيضًا، وأن عليه بذل المزيد من الجهد والتعلم.


ردّ عليه: [ أعتقد أنه رائع ]


————


—- في اللحظة التي تلقى فيها سوي تشانغ هذه الرسالة، شعر أخيرًا أن الحجر الذي كان يثقل قلبه قد سقط.


لقد كان الأمر أشبه بالمراهنة بالنسبة إليه. فعلى الرغم من أن جي لينغ اعترف له سابقًا بأنه يتوق إلى الحب، فإن هذا لا يعني بالضرورة أنه سيوافق على الارتباط به.


كانت تعابير وجه جي لينغ بالأمس تعكس صدمة لم يتوقعها سوي تشانغ، لذا ظل غير متأكد من موقفه.


واليوم، عندما سمع جي لينغ يقول: “أنا موافق”، شعر وكأن قلبه على وشك أن يقفز من صدره


لكنه لاحظ في الوقت نفسه أن جي لينغ بدا متوترًا أكثر من اللازم —


ورغم سعادته الكبيرة ، خشي سوي تشانغ أن يفزع جي لينغ مرة أخرى، لذا فكّر قليلًا، وتظاهر بالهدوء، وبدأ بطرح بعض الأسئلة التي لا علاقة لها بالموضوع


وعندما رأى أن جي لينغ بدأ يسترخي قليلًا، جرّب بحذر أن يدعوه إلى موعد غرامي


وفي اللحظة التي وافق فيها جي لينغ بذهول، شعر سوي تشانغ بالارتياح أيضًا


———



خرج سوي تشانغ من المنزل مبكرًا عن قصد ، لكنه عندما وصل ، رأى جي لينغ جالسًا بالفعل على مقعد طويل عند مدخل المعرض ، وبدا أنه ينتظر منذ بعض الوقت


و كان جي لينغ يرتدي معطف فاتح اللون، وقد أخفى أصابعه داخل أكمامه ، وأنزل رأسه وهو يحدق في الأرض بصمت


ناداه سوي تشانغ: “جي لينغ "


ورآه يرفع رأسه


في الواقع، كانا يخرجان معًا في كل عطلة نهاية أسبوع من قبل، لكن سوي تشانغ شعر هذه المرة أن شيئًا ما قد تغيّر


و في اللحظة التي التقت فيها عيناه بعيني جي لينغ، شعر سوي تشانغ وكأن الجو بينهما أصبح مشحونًا بشيء خفي وملتبس


وشعر بحرارة غريبة تسري في وجهه ——


صحيح أنهما جاءا لمشاهدة معرض فني، لكن الهدف الأساسي كان الموعد الغرامي، لذا لم يختر سوي تشانغ أيًّا من المعارض الشهيرة التي تتطلب الوقوف في طوابير طويلة، بل اختار معرضًا فنيًا أقل شهرة


ألقى سوي تشانغ نظرة عابرة على صفحتين من النبذة التعريفية بالأمس، وشعر أن أسلوب اللوحات يبدو باعثًا على الراحة، فلم يفكر كثيرًا واشترى التذاكر مباشرة عبر الإنترنت


في البداية، بدت اللوحات المعروضة طبيعية إلى حد كبير، وكان معظمها يصور الزهور والنباتات والمناظر الطبيعية والأشخاص، كما ان ألوانها زاهية ومشبعة بدرجة عالية


لكن كلما تقدما أكثر ، شعر سوي تشانغ أن هناك شيئًا غير طبيعي ——


بدأ أسلوب اللوحات يصبح غريبًا وتجريديًا بعض الشيء. 

فمثلًا، تظهر بقعة كبيرة من الدم فجأة وسط لوحة يغلب عليها اللونان الرمادي والأبيض ، أو مقص موجّه إلى رقبة امرأة…


كما أصبحت الموسيقى الخلفية في قاعة العرض حزينة وكئيبة —- شعر سوي تشانغ أنها تشبه إلى حد ما مقطوعة «ضوء القمر على النبع الثاني» بنسخة الكمان، فعبس بحاجبيه


',•——- وبينما جي لينغ مركز تماماً في مشاهدة اللوحات، سمع سوي تشانغ يسأله بتردد : “ لماذا أشعر أن أسلوب هذا الرسام في أعماله الأخيرة … أصبح كئيبًا بعض الشيء ؟”


ألقى جي لينغ أولًا نظرة على تاريخ رسم اللوحات المكتوب أسفلها

ثم قال: “هذه اللوحات رُسمت في الفترة التي طلقته فيها زوجته، ويبدو أن هذه كانت نقطة التحول في أسلوبه الفني .”


سوي تشانغ: “ آووه ؟ هكذا إذن…”


قال جي لينغ بشيء من الترقب: “ أعتقد أن أشهر أعماله جاءت في مرحلة لاحقة . إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فقد رسمها قبل شهر من انتحاره .”


شعر جي لينغ أن جسد سوي تشانغ أصبح متوترًا فجأة —-

وسمعه يسأل بتردد : “… انتحاره ؟”


على الرغم من أن هذا الرسام لم يكن مشهورًا كثيرًا، فإن جي لينغ بحث في الليلة الماضية عن بعض التحليلات لأسلوبه الفني ونبذة عن حياته، وتذكر بعض المراحل المهمة فيها


قال بعد أن استرجع المعلومات من ذاكرته، وبشيء من عدم اليقين: “ يبدو أنه انتحر عندما كان في الأربعين من عمره. قطع معصميه داخل بانيو الاستحمام.”


تمتم سوي تشانغ: “ يا إلهي أنقذوني …”


تفاجأ جي لينغ قليلًا وسأله: “ ماذا ؟”


أخرج سوي تشانغ نفسًا بطيئًا وقال: “ لا شيء.”


لم يفكر جي لينغ كثيرًا في الأمر ، وواصل مشاهدة اللوحات


وعندما وصلا إلى قاعة العرض التالية ، رأى جي لينغ بعضًا من أشهر أعمال هذا الرسام —-


لمعت عينا جي لينغ قليلًا، فتقدم إلى الأمام ليتمعن في اللوحات عن قرب


لكن لا يعرف إن كان ذلك مجرد وهم منه، ففي كل مرة يستعد فيها جي لينغ للتقدم والتدقيق في إحدى اللوحات، كان سوي تشانغ الذي يقف بجانبه يتقدم خطوتين بصمت دون أن يشعر به


وكان سوي تشانغ يحجب بذلك جزءًا من مجال رؤية جي لينغ، فلا يستطيع رؤية اللوحة كاملة


لكن جي لينغ ظن أن سوي تشانغ كان مندمجًا في مشاهدة اللوحات أكثر من اللازم، فلم يفكر في الأمر كثيرًا


لذا فكر جي لينغ قليلًا ، ثم أخرج هاتفه ،،

كان لا بد من الاحتفاظ بذكرى من الموعد الغرامي الأول مهما حدث ، لكن قبل أن يفتح كاميرا الهاتف، بدا أن سوي تشانغ قد خمّن بالفعل ما ينوي فعله —-


أوقفه سوي تشانغ بسرعة ، وبدا عليه التوتر قليلًا، وقال: “ أنت… لا تلتقط صورة .”


رفع جي لينغ عينيه إليه بحيرة


ظن أن سوي تشانغ قلق بشأن الفلاش، فشرح له: “رأيت لافتة عند المدخل قبل قليل، والتصوير مسموح في المعرض بأكمله، وقد أغلقت الفلاش بالفعل .”


في المرة السابقة عندما أراد جي لينغ التقاط صورة للفشار الملون أثناء مشاهدتهما فيلم ، كان سوي تشانغ قد أظهر التعبير نفسه — وأدرك جي لينغ أن سوي تشانغ ربما لم يكن من محبي التقاط الصور للاحتفاظ بالذكريات


لكن هذا اليوم كان مميزًا جدًا، فتردد جي لينغ قليلًا، ثم ترجّاه بصوت خافت : “ إنه موعدنا الغرامي الأول .”


ظل سوي تشانغ ينظر إلى عينيه لبعض الوقت


توقف سوي تشانغ قليلًا : “ صحيح ...”، ثم قال فجأة: “إنه موعدنا الغرامي الأول، فلماذا تلتقط صورًا للوحات؟ المفترض أن تلتقط صورًا لي أنا .”


جي لينغ: “…؟”


لكن سوي تشانغ بدا فجأة متحمسًا للفكرة —-


عدد الزوار في القاعة قليل ، لذا رأى جي لينغ سوي تشانغ يتقدم بخطوة واسعة ويقف أمام اللوحة ليحجبها، ثم يرفع يده مشكلًا علامة النصر بأصابعه بشكل مبالغ فيه —-

و ابتسم ابتسامة عريضة ومشرقة ، ونظر نحو الكاميرا


سوي تشانغ: “ التقط الصورة بسرعة .”


حجب جسد سوي تشانغ اللوحة بأكملها تقريبًا، ولم يبقَ ظاهرًا منها سوى الإطار — ظل جي لينغ ممسكًا بهاتفه في ذهول للحظة ، وشعر ببعض الحيرة


لكنه عندما رأى الابتسامة على وجه سوي تشانغ، أومأ برأسه في النهاية وقال: “حسنًا.”


التقط جي لينغ الكثير من الصور لسوي تشانغ —-


كانت أعمال هذا الرسام في مراحله الاخيرة كئيبة للغاية، 

ولتناسب محتوى اللوحات، كانت أجواء قاعة العرض وتصميمها قاتمين وكئيبين أيضًا


لكن ابتسامة سوي تشانغ كانت مشرقة ومفعمة بالحيوية، مما جعل الصور التي التقطها جي لينغ تبدو وكأنها تحمل دفئًا مختلفًا تمامًا


——


بعد خروجهما من المعرض ، 

أخذ سوي تشانغ نفسًا عميقًا وقال: “ آسف … سأبحث أكثر في المرة القادمة ، وأختار موضوعًا لا يحمل كل هذا القدر من الكآبة…”


لم يفهم جي لينغ إطلاقًا سبب اعتذار سوي تشانغ


ففي الواقع، خلال النصف الثاني من المعرض، لم يعد جي لينغ قادرًا على التركيز على اللوحات. فقد قضى معظم الوقت في التقاط الصور لسوي تشانغ، أو في إلقاء نظرات خفية على وجهه داخل الصور


لذا رد جي لينغ بجدية: “ لا بأس . في الواقع، هذا معرض يحمل معنى كبيرًا . فالكآبة والثقل أسلوب فني أيضًا، 

واللوحات المعروضة هنا قوية حقًا، وقادرة على إثارة مشاعر الناس وجعلهم يتفاعلون معها .”


حاول جي لينغ جاهدًا أن يوضح لسوي تشانغ أن المعرض كان جيدًا جدًا، وأنه لا يمانع اختيار هذا الموضوع، لكنه شعر أن ملامح سوي تشانغ ظلت غير مرتاحة بعض الشيء


و لاحظ جي لينغ أن سوي تشانغ يبدو شديد الحساسية تجاه كل ما يتعلق بالموت —-


التقى الاثنان فترة العصر ، وعندما خرجا من المعرض، بدأ الظلام يحلّ ، لكن الوقت لم يكن قد حان لتناول العشاء بعد، لذا تمشيا معًا بهدوء على جانب الطريق لبعض الوقت



لم يتوقع سوي تشانغ أن يتسبب اختيار موضوع المعرض في كل هذه المشكلة ، فشعر بالضيق ولوم نفسه


فتح زجاجة الماء وشرب منها كميتين متتاليتين، وفجأة سمع جي لينغ ينادي اسمه —-


كان سوي تشانغ لا يزال يحتفظ بالماء في فمه ، فنظر إليه وأجاب بصوت مكتوم : “همم؟”


سأله جي لينغ: “ نحن نتواعد الآن، أليس كذلك؟”


كاد سوي تشانغ يبصق الماء مباشرةً ، ثم أجاب : “… أجل.”


أومأ جي لينغ برأسه وسأل: “ إذًا بما أننا في علاقة رسمية الآن، فهل يمكنني أن أطلب منك بعض الأشياء المعقولة؟”


كان تعبير وجهه جادًا وصادقًا، فتوقف سوي تشانغ للحظة، وأصبح جادًا دون أن يشعر ايضاً ، وقال: “لا بأس، تفضل.”


تردد جي لينغ قليلًا قبل أن يتحدث: “في الواقع، أردت أن أسألك عن شيء عندما كنا داخل قاعة المعرض قبل قليل، لكنني شعرت أن الأجواء لم تكن مناسبة حينها .

ولم أكن أعرف إن كان تصرفي بهذه الطريقة دون مقدمات سيُعدّ تجاوزًا لحدودك .”


بدا تعبير وجه جي جادًا للغاية ، فتردد سوي تشانغ ايضاً وقال: “ لا بأس، لا بأس. لا داعي لأن تتعامل معي بكل هذه الرسمية . ما الأمر بالضبط ؟ يمكنك إخباري مباشرةً .”


جي لينغ بصوت خافت " اححمم " ، ثم خفض رأسه

سأل بصوت منخفض جدًا : “هل يمكنني… أن أمسك يدك ؟”


تجمد سوي تشانغ في مكانه


حدق في جانب وجه جي لينغ، ولاحظ أن ملامحه تحمل إحراجًا نادرًا ، كما أن أطراف أذنيه قد احمرّت قليلًا


وبعد لحظات ، كبح سوي تشانغ ضحكته وقال: “ بالتأكيد .”


ثم أمسك بيد جي لينغ بكل أريحية


تشابكت أصابعهما، وكانت راحة يد سوي تشانغ دافئة جدًا، بينما أطراف أصابع جي لينغ باردة بعض الشيء


لم يتحدثا مجددًا ، بل واصلا السير بهدوء وهما يمسكان بأيدي بعضهما


كان تنفسهما خفيف ، لكن صوت نبضات قلبيهما كان واضح جدًا في أذنيهما


حسب جي لينغ بصورة تقريبية عدد نبضات قلبه خلال دقيقة واحدة ، ثم أدرك أن معدل نبضات قلبه أصبح يقترب من ضعف وتيرة خطواته


شعر جي لينغ أن سوي تشانغ هز يده فجأة هزّة خفيفة

ثم سأله —-


سوي تشانغ: “هل يمكننا أن نفلت أيدينا الآن؟”


شعر جي لينغ ببعض خيبة الأمل ، لكنه أدرك أيضًا أنهما قد مرا بخمسة تقاطعات بالفعل ، وأنهما أمضيا وقتًا طويلًا وهما يمسكان بأيدي بعضهما 

فقال : “لا بأس.”


أفلت سوي تشانغ يده، فأنزل جي لينغ رأسه وبدأ يثني أصابعه ببطء —- لكن في اللحظة التالية، سمع سوي تشانغ يسأله —-


تشانغ : “ بما أنك تجاوزت حدودي بالفعل ، فهل يمكنني الآن أن أتجاوز حدودك قليلًا أنا أيضًا ؟”


كان السؤال في الحقيقة طلبًا للإذن —


رفع جي لينغ وجهه نحوه بحيرة ، وقبل أن يتمكن من الإجابة ، استدار سوي تشانغ مباشرةً وبدأ بالفعل —-


انعكست اضاءة انارات الشارع بضوء خافت ، ومرت سيارة بجانبهما ، جالبةً معها نسمة هواء لطيفة —- ورأى جي لينغ ملامح سوي تشانغ تقترب منه فجأة ، حتى أصبحت قريب جدًا —-


ثم انحنى سوي تشانغ وقبّل خد جي لينغ برفق —-


يتبع 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي